28. كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ ؓ
المستدرك 4403لا حكم مسجّل
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ
المستدرك 4404ضعيف
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَإِنَّ اسْمَهُ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ لَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرٍو حَيْثُ وُلِدَ فَغَلَبَ عَلَيْهِ اسْمُ عَتِيقٍ
المستدرك 4405لا حكم مسجّل
سَمِعَ عَلِيًّا «يَحْلِفُ لَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى اسْمَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ السَّمَاءِ صِدِّيقًا»
المستدرك 4406ضعيف
وَافَقَنَا عَلِيًّا طَيِّبَ النَّفْسِ وَهُوَ يَمْزَحُ فَقُلْنَا حَدَّثَنَا عَنْ أَصْحَابِكَ قَالَ كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابِي فَقُلْنَا حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ «ذَاكَ امْرَؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا» هلال بن العلاء منكر الحديث
المستدرك 4407صحيح
لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَصْبَحَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِذَلِكَ فَارْتَدَّ نَاسٌ فَمَنْ كَانَ آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ وَسَمِعُوا بِذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالُوا هَلْ لَكَ إِلَى صَاحِبِكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ أَوَ قَالَ ذَلِكَ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ لَئِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ قَالُوا أَوَ تُصَدِّقُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؟ قَالَ نَعَمْ إِنِّي لَأَصُدِّقُهُ فِيمَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ ذَلِكَ أُصَدِّقُهُ بِخَبَرِ السَّمَاءِ فِي غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ فَلِذَلِكَ سُمَيَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
المستدرك 4408لا حكم مسجّل
«كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَكَانَ الْوَزِيرِ فَكَانَ يُشَاوِرُهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَكَانَ ثَانِيَةً فِي الْإِسْلَامِ وَكَانَ ثَانِيَةً فِي الْغَارِ وَكَانَ ثَانِيَةً فِي الْعَرِيشِ يَوْمَ بَدْرٍ وَكَانَ ثَانِيَةً فِي الْقَبْرِ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقِدِّمُ عَلَيْهِ أَحَدًا» في رواته مجهول
المستدرك 4409سكت عنه أبو داود
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَكَانَ مَرَضُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَكَانَ سَبَبُ مَرَضِهِ أَنَّهُ اغْتَسَلَ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ فَحُمَّ خَمْسَةَ عَشَرَ لَيْلَةً لَمْ يَخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَانَ عُمَرُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَهُوَ فِي دَارِهِ الَّتِي قَطَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وِجَاهَ دَارِ عُثْمَانَ الْيَوْمِ وَأَوْصَى أَنْ تُغَسِّلَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَتُهُ وَإِنَّهَا ضَعُفَتْ فَاسْتَعَانَتْ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنَ أَحَدُهُمَا غَسِيلٌ وَيُقَالُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ وَحُمِلَ عَلَى سَرِيرِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ سَرِيرُ عَائِشَةَ الَّذِي كَانَتْ تَنَامُ عَلَيْهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ فِي الْمَسْجِدِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ وَدُفِنَ فِي الْبَيْتِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلًا وَجُعِلَ رَأْسُهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ النَّبِيِّ ﷺ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4410لا حكم مسجّل
«كَانَ سَبَبُ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ مَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا زَالَ جِسْمُهُ يَجْرِي حَتَّى مَاتَ» إسناده واه
المستدرك 4411لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى يَوْمًا لِأَبِي بَكْرٍ صَحْفَةً مِنْ خَزِيرَةٍ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةَ وَعِنْدَهُ عِلْمٌ فَلَمَّا أَكَلَا مِنْهَا قَالَ ابْنُ كَلَدَةَ فِيهَا سُمٌّ سَنَةٍ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمْ يَمُرَّ الْحَوْلُ حَتَّى مَاتَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ رَأْسِ السَّنَةِ»
المستدرك 4412ضعيف
أَنَّهُ قَالَ «مَاذَا يُتَوَقَّعُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَقَدْ سُمَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَسُمَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَقُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتْفَ أَنْفِهِ وَكَذَلِكَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَسُمَّ الْحَسَنُ وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ حَتْفَ أَنْفِهِ» السري متروك
المستدرك 4413لا حكم مسجّل
شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ «قُلْتُ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ» قَالَ قُلْتُ [البحر البسيط] وَثَانِي اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمَنِيفِ وَقَدْ طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ صَاعَدَ الْجَبَلَا وَكَانَ حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ عَلِمُوا مِنَ الْخَلَائِقِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ بَدَلَا فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺعمرو بن زياد يضع الحديث
المستدرك 4414ضعيف
سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ [البحر البسيط] إِذَا تَذَكَّرْتَ شَجْوًا مِنْ أَخِي ثِقَةٍ فَاذْكُرْ أَخَاكَ أَبَا بَكْرٍ بِمَا فَعَلَا خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَتْقَاهَا وَأَعْدَلَهَا بَعْدَ النَّبِيِّ وَأَوْفَاهَا بِمَا حَمَلَا الثَّانِي التَّالِي الْمَحْمُودُ مَشْهَدُهُ وَأَوَّلُ النَّاسِ مِنْهُمْ صَدَّقَ الرُّسَلَاحذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4415لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ سَأَلَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فَقُلْتُ «فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ» قَالَ فَفِيهَا كَفِّنُونِي
المستدرك 4416صحيح
فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ؟ فَقُلْتُ «فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ جُدُدٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ» قَالَ «اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا وَفِيهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانَ وَمَشْقٌ فَاجْعَلُوهُ مَعَ ثَوْبَيْنَ جَدِيدَيْنِ» فَقُلْتُ إِنَّهُ خَلَقٌ فَقَالَ «الْحَيُّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ إِنَّهُ لِلْمُهْلِ» على شرط البخاري ومسلم
المستدرك 4417سكت عنه أبو داود
«وَلِيَ أَبُو بَكْرٍ فِي خِلَافَتِهِ سَنَتَيْنِ وَسَبْعَةَ أَشْهُرٍ»
المستدرك 4418صحيح
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفٍ فَقُلْتُ مَا أَنْتَ؟ قَالَ «أَنَا نَبِيٌّ» قُلْتُ وَمَا النَّبِيُّ؟ قَالَ «رَسُولُ اللَّهِ» قُلْتُ اللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قُلْتُ فِيمَا أَرْسَلَكَ؟ قَالَ «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَتُكَسِّرَ الْأَصْنَامَ وَأَنْ تَصِلَ الْأَرْحَامَ» قُلْتُ نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ بِهِ فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ «عَبْدٌ وَحُرٌّ» يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ الْإِسْلَامِ قَالَ فَأَسْلَمْتُ وَقُلْتُ أَتَّبِعُكَ يَا رَ سُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «لَا وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي»
المستدرك 4419لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ «اتْبَعْنِي عَلَيْهِ رَجُلَانِ حُرٌّ وَعَبْدٌ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ» قَالَ فَأَسْلَمْتُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَمَّارٍ
المستدرك 4420لا حكم مسجّل
قَالَ أَبُو أُمَامَةَ يَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبُعُ الْإِسْلَامِ؟
المستدرك 4421صحيح
«كَانَ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدَنَا وَخَيْرَنَا وَأَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ على شرط البخاري ومسلم
المستدرك 4422صحيح
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُّ وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا وَلَا سَأَلْتُهَا اللَّهَ ﷻ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا لِي فِي الْإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ مِنْ طَاقَةٍ وَلَا يَدَ إِلَّا بِتَقْوِيَةِ اللَّهِ ﷻ وَلَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي الْيَوْمَ فَقَبِلَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ قَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ مَا غَضِبْنَا إِلَّا لِأَنَّا قَدْ أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّهُ لِصَاحِبُ الْغَارِ وَثَانِيَ اثْنَيْنِ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ بِشَرَفِهِ وَكِبَرِهِ «وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ»
المستدرك 4423صحيح
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتِ الْأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ قَالَ فَأَتَاهُمْ عُمَرُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ» فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ
المستدرك 4424صحيح
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يُنَادِي وَيَقُولُ وَيْلَكُمْ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ؟ قَالُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ الْمَجْنُونُ
المستدرك 4425صحيح
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ يَقُولُ «جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي أَبِي بَكْرٍ دِيَةً وَلِمَنْ قَتَلَهُمَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دِيَةٌ أَوْ أَسَرَهُمَا»
المستدرك 4426صحيح
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ «سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَثَنَّى أَبُو بَكْرٍ وَثَلَّثَ عُمَرُ ثُمَّ خَطَبَتْنَا فِتْنَةٌ وَيَعْفُو اللَّهُ عَمَّنْ يَشَاءُ»
المستدرك 4427صحيح
لَمَّا وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ لَهُ وَأَنَا فِيهِمْ فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ صَاحِبَيْكَ وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ أَكْثَرَ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» وَإِنِّي كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا
المستدرك 4428ضعيف
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ وَإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَالْأُخْرَى عَلَى عُمَرَ فَقَالَ «هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» سعيد بن مسلمة القرشي ضعيف
المستدرك 4429لا حكم مسجّل
«أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ أَنَا ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ آتِي أَهْلَ الْبَقِيعِ فَتَنْشَقُ عَنْهُمْ فَأُبْعَثُ بَيْنَهُمْ»
المستدرك 4430صحيح
لِي النَّبِيُّ ﷺ وَلِأَبِي بَكْرٍ «مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ»
المستدرك 4431لا حكم مسجّل
«بَيْنَمَا أَنَا أَمْتَحُ مِنْ قَلِيبِ بَدْرٍ إِذْ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَطُّ ثُمَّ ذَهَبَتْ ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَطُّ إِلَّا الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا ثُمَّ ذَهَبَتْ ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَطُّ إِلَّا الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا فَكَانَتِ الرِّيحُ الْأُولَى جِبْرِيلَ نَزَلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَتِ الرِّيحُ الثَّانِيَةُ مِيكَائِيلَ نَزَلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَتِ الرِّيحُ الثَّالِثَةُ إِسْرَافِيلَ نَزَلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ مَيْسَرَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا فِي الْمَيْسَرَةِ فَلَمَّا هَزَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَعْدَاءَهُ حَمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى فَرَسِهِ فَجَرَتْ بِي فَوَقَعْتُ عَلَى عَقِبِي فَدَعَوْتُ اللَّهَ ﷻ فَأَمْسَكَنِي فَلَمَّا اسْتَوَيْتُ عَلَيْهَا طَعَنْتُ بِيَدِي هَذِهِ فِي الْقَوْمِ حَتَّى اخْتَضَبَ هَذَا مِنِّي دَمًا» وَأَشَارَ إِلَى إِبْطِهِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ «هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ»
المستدرك 4433لا حكم مسجّل
عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﷻ {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم 4] قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ أَنَّهُ كَمَا قَالَ «اللَّهُ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ موسى بن عمير واه
المستدرك 4434ضعيف
«إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ تَعَالَى لَوْمَةُ لَائِمٍ وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ»
المستدرك 4435ضعيف
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا؟ قَالَ «إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةً فَتَعْصُوهُ يَنْزِلْ بِكُمُ الْعَذَابُ» قَالُوا لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ «إِنْ أَسْتَخْلِفْهُ عَلَيْكُمْ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ ضَعِيفًا فِي جَسَدِهِ» قَالُوا لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عُمَرَ قَالَ «إِنْ أَسْتَخْلِفْهُ عَلَيْكُمْ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ» قَالُوا لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عَلِيًّا قَالَ «إِنَّكُمْ لَا تَفْعَلُوا وَإِنْ تَفْعَلُوا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكً بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ»
المستدرك 4436صحيح
فِي قَوْلِهِ ﷻ {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران 159] قَالَ «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
المستدرك 4437لا حكم مسجّل
«مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟» فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ فَرَأَيْنَا الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
المستدرك 4438سكت عنه أبو داود
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ «أَيُّكُمْ رَأَى اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟» قَالَ فَصَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ «أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟» فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ بِهِ مِنَ السَّمَاءِ فَوُضِعْتَ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ كِفَّةٍ أُخْرَى فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ فَرُفِعْتَ وَتُرِكَ أَبُو بَكْرٍ مَكَانَهُ فَجِيءَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى فَرَجَحَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَرُفِعَ أَبُو بَكْرٍ وَجِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ ثُمَّ رُفِعَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَرُفِعَ الْمِيزَانُ قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ «خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ عَامًا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا» قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ فَقَالَ لِي سَفِينَةُ «أَمْسِكْ سَنَتْي أَبِي بَكْرٍ وَعَشْرَ عُمَرَ وَاثْنَتَيْ عَشْرَةَ عُثْمَانَ وَسِتَّ عَلِيٍّ أَجْمَعِينَ» وَقَدْ أُسْنِدَتْ هَذِهِ الرِّوَايَاتُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4439صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ» قَالَ جَابِرٌ فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ قُلْنَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ النَّبِيُّ ﷺ وَأَمَّا مَا ذُكِرَ مِنْ نَوْطِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فَهُمْ وُلَاةُ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نَبِيِّهِ ﷺ وَلِعَاقِبَةِ «هَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» صحيح
المستدرك 4440لا حكم مسجّل
«الْخِلَافَةُ بِالْمَدِينَةِ وَالْمُلْكُ بِالشَّامِ»
المستدرك 4441لا حكم مسجّل
«رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ»
المستدرك 4442صحيح
لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ رَأَى النِّسَاءَ يَلْطِمْنَ وُجُوهَ الْخَيْلِ بِالْخُمُرِ فَتَبَسَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ «يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ؟» فَأَنْشَدَهُ أَبُو بَكْرٍ [البحر الوافر] عَدِمْتُ بُنَيَّتِي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ مِنْ كَتِفَيْ كَدَاءِ يُنَازِعْنَ الْأَعِنَّةَ مُسْرِعَاتٍ يَلُطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «ادْخُلُوا مِنْ حَيْثُ قَالَ حَسَّانُ»
المستدرك 4443صحيح
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَأَطْلَعَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ
المستدرك 4444صحيح
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِي فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أَرَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَمَا إِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُهُ مِنْ أُمَّتِي»
المستدرك 4445صحيح
عَائِشَةُ لَمَّا مَاتَتْ خَدِيجَةُ جَاءَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ أَلَا تَزَوَّجُ؟ قَالَ «مَنْ؟» قَالَتْ إِنْ شِئْتَ بِكْرًا وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا قَالَ «وَمَنِ الْبِكْرُ؟ وَمَنِ الثَّيِّبُ؟» قَالَتْ أَمَّا الْبِكْرُ فَابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ وَأَمَّا الثَّيِّبُ فَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ
المستدرك 4446صحيح
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ «أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ»
المستدرك 4447لا حكم مسجّل
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَطْلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِكُمَا»
المستدرك 4448لا حكم مسجّل
«لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الْآفَاقِ رِجَالًا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ كَمَا بَعَثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ» قِيلَ لَهُ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ «إِنَّهُ لَا غِنًى بِي عَنْهُمَا إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ»
المستدرك 4449لا حكم مسجّل
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} [الحجرات 3] قَالَ أَبُو بَكْرٍ «فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ»
المستدرك 4450صحيح
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء 123] فَكُلُّ سُوءٍ عَمِلْنَاهُ جُزِينَا بِهِ قَالَ «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ» قَالَهُ ثَلَاثًا «يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ أَلَسْتَ تَحْزَنُ أَلَسْتَ تَنْصَبُ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «فَهُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ فِي الدُّنْيَا»
المستدرك 4451صحيح
«اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَاهْتَدُوا بِهَدْي عَمَّارٍ وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ»
المستدرك 4452لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ»
المستدرك 4453لا حكم مسجّل
«اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ وَإِذَا حَدَّثَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ فَصَدِّقُوهُ»
المستدرك 4454لا حكم مسجّل
«اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
المستدرك 4455لا حكم مسجّل
«اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَاهْتَدُوا بِهَدْي عَمَّارٍ وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ»
المستدرك 4456لا حكم مسجّل
«اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ مَسْعُودٍ»
المستدرك 4457لا حكم مسجّل
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَامَ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلًا مِنَّا فَنَرَى أَنْ يَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا مِنْكُمْ وَالْآخَرُ مِنَّا قَالَ فَتَتَابَعَتْ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَإِنَّ الْإِمَامَ يَكُونُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ «جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ» ثُمَّ قَالَ «أَمَا لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمَا صَالَحْنَاكُمْ» ثُمَّ أَخَذَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ فَبَايَعُوهُ ثُمَّ انْطَلَقُوا فَلَمَّا قَعَدَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَتَوْا بِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَخَتَنُهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصًا الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَايَعَهُ ثُمَّ لَمْ يَرَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فَسَأَلَ عَنْهُ حَتَّى جَاءُوا بِهِ فَقَالَ ابْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَحَوَارِيُّهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَايَعَاهُ
المستدرك 4458لا حكم مسجّل
لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَصْبَحَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِذَلِكَ فَارْتَدَّ نَاسٌ مِمَّنْ كَانَ آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ وَسَعَى رِجَالٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالُوا هَلْ لَكَ إِلَى صَاحِبِكِ يَزْعُمُ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ أَوَقَالَ ذَلِكَ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ لَئِنْ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ قَالُوا أَوَ تُصَدِّقُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؟ فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي لَأَصُدِّقُهُ فِي مَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ ذَلِكَ أُصَدِّقُهُ فِي خَبَرِ السَّمَاءِ فِي غُدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
المستدرك 4459صحيح
أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ بَيْنَهُمْ شَرٌّ حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ» فَقَالَ نَعَمْ
المستدرك 4460صحيح
بَعَثَنِي بَنُو الْمُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا سَلْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَكَ؟ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ «إِلَى أَبِي بَكْرٍ» فَأَتَيْتُهُمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ فَقَالُوا ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ فَإِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرٍ حَدَثٌ فَإِلَى مَنْ؟ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ «إِلَى عُمَرَ» فَأَتَيْتُهُمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ فَقَالُوا ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ فَإِنْ حَدَثَ بِعُمَرَ حَدَثٌ فَإِلَى مَنْ؟ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ «إِلَى عُثْمَانَ» فَأَتَيْتُهُمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ فَقَالُوا ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ فَإِنْ حَدَثَ بِعُثْمَانَ حَدَثٌ فَإِلَى مَنْ؟ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ «إِنْ حَدَثَ بِعُثْمَانَ حَدَثٌ فَتَبًّا لَكُمُ الدَّهْرَ تَبًّا»
المستدرك 4461ضعيف
شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ «هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ» قَالَ قُلْتُ [البحر البسيط] وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمَنِيفِ وَقَدْ طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ صَاعَدَ الْجَبَلَا وَكَانَ حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ عَلِمُوا مِنَ الْخَلَائِقِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ أَحَدَاحذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4462صحيح
جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي أَقَلِّ قُرَيْشٍ قِلَّةً وَأَذَلِّهَا ذَلَّةً يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ؟ وَاللَّهِ لَئِنْ شِئْتُ لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْهِ خَيْلًا وَرِجَالًا فَقَالَ عَلِيٌّ «لَطَالَمَا عَادَيْتَ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ يَا أَبَا سُفْيَانَ فَلَمْ يَضُرَّهُ شَيْئًا إِنَّا وَجَدْنَا أَبَا بَكْرٍ لَهَا أَهْلًا» سنده صحيح
المستدرك 4463لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَتَكَلَّمَ بَعْضُهُمْ بِكَلَامٍ لَغَا فِي الْكَلَامِ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ «يَا أَبَا بَكْرٍ سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟» قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفَهِمْتُهُ قَالَ «فَأَجِبْهُمْ» قَالَ فَأَجَابَهُمْ أَبُو بَكْرٍ بِجَوَابٍ وَأَجَادَ الْجَوَّابَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا أَبَا بَكْرٍ أَعْطَاكَ اللَّهُ الرِّضْوَانَ الْأَكْبَرَ» فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ وَمَا الرِّضْوَانُ الْأَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «يَتَجَلَّى اللَّهُ لِعِبَادِهِ فِي الْآخِرَةِ عَامَّةً وَيَتَجَلَّى لِأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً»
المستدرك 4464صحيح
«لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَخْلِفًا لَاسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
المستدرك 4465صحيح
«مَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ وَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّءٌ وَقَدْ رَأَى الصَّحَابَةُ جَمِيعًا أَنْ يَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ
المستدرك 4466سكت عنه أبو داود
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ إِلَى سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فِي بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ لَهَا بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4467صحيح
«مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَسْتَخْلِفُ وَلَكِنْ إِنْ يُرِدُ اللَّهُ بِالنَّاسِ خَيْرًا فَسَيَجْمَعَهُمْ بَعْدِي عَلَى خَيْرِهِمْ كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ عَلَى خَيْرِهِمْ»
المستدرك 4468صحيح
«وَلِينَا أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ خَيْرَ خَلِيفَةِ اللَّهِ وَأَرْحَمَهُ بِنَا وَأَحْنَاهُ عَلَيْنَا»
المستدرك 4469صحيح
طُفْنَا بِغُرْفَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ حِينَ أَصَابَهُ وَجَعُهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَاطَّلَعَ عَلَيْنَا اطِّلَاعَةً فَقَالَ أَلَيْسَ تَرْضَوْنَ بِمَا أَصْنَعُ؟ قُلْنَا بَلَى يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
المستدرك 4470لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ لَمَّا بَعَثَ الْجُيُوشَ نَحْوَ الشَّامِ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ مَشَى مَعَهُمْ حَتَّى بَلَغَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ فَقَالُوا يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ تَمْشِي وَنَحْنُ رُكْبَانٌ
المستدرك 4471لا حكم مسجّل
«دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي خِلَافَتِهِ»
المستدرك 4472لا حكم مسجّل
«جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ»
المستدرك 4473سكت عنه أبو داود
جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالُوا «يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4474ضعيف
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4475سكت عنه أبو داود
كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَبَكَى فَقُلْنَا يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟
المستدرك 4476ضعيف
«أَجْمَعَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ وَاسْتَخْلَفُوا أَبَا بَكْرٍ حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4477لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنُ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ لَفْظًا وَاحِدًا قَالَا وَأُمُّهُ حَنْتَمَةُ بِنْتُ هَاشِمِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ وَأُمُّهَا الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ يُكَنَّى أَبَا حَفْصٍ اسْتُخْلِفَ يَوْمَ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ
المستدرك 4478سكت عنه أبو داود
«تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ عَلَى رَأْسِ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَاثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ يَوْمًا مِنْ مُتَوَفًّى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4479لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَرَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَمْشِي حَافِيًا شَيْخٌ أَصْلَعُ أَدَمُ أَعْسَرُ يُسْرٍ طُوَالًا مُشْرِفًا عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ عَلَى دَابَّةٍ بِبُرْدٍ قَطَرِيٍّ يَقُولُ «عِبَادَ اللَّهِ هَاجِرُوا وَلَا تَهْجُرُوا وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ الْأَرْنَبَ يَخْذِفُهَا بِالْحَصَى أَوْ يَرْمِيهَا بِالْحَجَرِ فَيَأْكُلُهَا وَلَكِنْ لِيُذَكِّ لَكُمُ الْأَسَلُ الرِّمَاحُ وَالنَّبْلُ»
المستدرك 4480صحيح
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَأَلَ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ لِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يُكْتَبُ مِنْ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ أَوَّلًا مِنْ خَلِيفَةِ أَبِي بَكْرٍ فَمَنْ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ حَدَّثَتْنِي الشِّفَاءُ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأَوَّلُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ الْعِرَاقِ بِأَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ رَجُلَيْنِ جَلَدَيْنِ يَسْأَلُهُمَا عَنِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِهِ فَبَعَثَ عَامَلُ الْعِرَاقِ بِلَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فَلَمَّا قَدِمَا الْمَدِينَةَ أَنَاخَا رَاحِلَتَيْهِمَا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَا الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُمَا بِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَا اسْتَأْذِنْ لَنَا يَا عَمْرُو عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عَمْرٌو أَنْتُمَا وَاللَّهِ أَصَبْتُمَا اسْمُهُ هُوَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَوَثَبَ عَمْرٌو فَدَخَلَ عَلَى عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ مَا بَدَا لَكَ فِي هَذَا الِاسْمِ يَا ابْنَ الْعَاصِ رَبِّي يَعْلَمُ لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ قَالَ إِنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا فَأَنَاخَا رَاحِلَتَيْهِمَا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَا عَلَيَّ فَقَالَا لِي اسْتَأْذِنْ لَنَا يَا عَمْرُو عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَهُمَا وَاللَّهِ أَصَابَا اسْمَكَ نَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَنْتَ أَمِيرُنَا قَالَ «فَمَضَى بِهِ الْكِتَابُ مِنْ يَوْمَئِذٍ» وَكَانَتِ الشِّفَاءُ جَدَّةَ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ صحيح
المستدرك 4481سكت عنه أبو داود
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ عَرَضَتْ لَهُ مَخَاضَةٌ فَنَزَلَ عُمَرُ عَنْ بَعِيرِهِ وَنَزَعَ خُفَّيْهِ أَوْ قَالَ مُوقَيْهِ ثُمَّ أَخَذَ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ وَخَاضَ الْمَخَاضَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ لَقَدْ فَعَلْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِعْلًا عَظِيمًا عِنْدَ أَهْلِ الْأَرْضِ نَزَعْتَ خُفَّيْكَ وَقَدَّمْتَ رَاحِلَتَكَ وَخُضْتَ الْمَخَاضَةَ قَالَ فَصَكَّ عُمَرُ بِيَدِهِ فِي صَدْرِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَقَالَ «أَوَّهْ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ أَنْتُمْ كُنْتُمْ أَقَلَّ النَّاسِ فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّةَ بِغَيْرِهِ يُذُلَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى»
المستدرك 4482صحيح
غَزَوْتُ مَعَ عُمَرَ الشَّامَ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ دِهْقَانٌ يُسْتَدَلُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى أَتَاهُ فَلَمَّا رَأَى الدِّهْقَانُ عُمَرَ سَجَدَ فَقَالَ عُمَرُ «مَا هَذَا السُّجُودُ؟» فَقَالَ هَكَذَا نَفْعَلُ بِالْمُلُوكِ فَقَالَ عُمَرُ «اسْجُدْ لِرَبِّكَ الَّذِي خَلَقَكَ» فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا فَأْتِنِي قَالَ فَقَالَ عُمَرُ «هَلْ فِي بَيْتِكَ مِنْ تَصَاوِيرِ الْعَجَمِ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «لَا حَاجَةَ لَنَا فِي بَيْتِكَ وَلَكِنِ انْطَلِقْ فَابْعَثْ لَنَا بِلَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ وَلَا تُزِدْنَا عَلَيْهِ» قَالَ فَانْطَلَقَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِغُلَامِهِ «هَلْ فِي إِدَاوَتِكَ شَيْءُ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيذِ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَابْعَثْ لَنَا» فَأَتَاهُ فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ شَمَّهُ فَوَجَدَهُ مُنْكَرَ الرِّيحِ فَصَبَّ عَلَيْهِ مَاءً ثُمَّ شَمَّهُ فَوَجَدَهُ مُنْكَرَ الرِّيحِ فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ شَرِبَهُ ثُمَّ قَالَ «إِذَا رَابَكُمْ فِي شَرَابِكُمْ شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا» مسلم الأعور تركوه
المستدرك 4483صحيح
«اللَّهُمَّ أَيِّدِ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ»
المستدرك 4484صحيح
«اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ»
المستدرك 4485صحيح
«اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً»
المستدرك 4486سكت عنه أبو داود
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ» فَجَعَلَ اللَّهُ دَعْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ فَبَنَى عَلَيْهِ مُلْكَ الْإِسْلَامِ وَهَدَمَ بِهِ الْأَوْثَانَسكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4487صحيح
«وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ»
المستدرك 4488صحيح
«كَانَ الْإِسْلَامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ لَا يَزْدَادُ إِلَّا قُرْبًا فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ كَانَ كَالرَّجُلِ الْمُدْبِرِ لَا يَزْدَادُ إِلَّا بُعْدًا»
المستدرك 4489موضوع
«أَوَّلُ مَنْ يُعَانِقُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ وَأَوَّلُ مَنْ يُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
المستدرك 4490صحيح
«مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ»
المستدرك 4491لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ «صَحِيحٌ» عبد الله بن خراش ضعفه الدارقطني
المستدرك 4492لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَهُوَ يَقُولُ «اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا» يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا
المستدرك 4493صحيح
قَاتَلَ عُمَرُ الْمُشْرِكِينَ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُهُمْ مُنْذُ غُدْوَةٍ حَتَّى صَارَتِ الشَّمْسُ حِيَالَ رَأْسِهِ قَالَ وَأُعْيَيَ وَقَعَدَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ وَقَمِيصٌ قُومِسِيٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ فَجَاءَ حَتَّى أَفْرَجَهُمْ فَقَالَ مَا تُرِيدُونَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ صَبَأَ قَالَ فَنِعْمَ رَجُلٌ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ دِينًا فَدَعُوهُ وَمَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ تَرَوْنَ بَنِي عَدِيٍّ تَرْضَى أَنْ يُقْتَلَ عُمَرُ؟ لَا وَاللَّهِ لَا تَرْضَى بَنُو عَدِيٍّ قَالَ وَقَالَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ «يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ بَلَغَنَا بِثَلَاثِ مِائَةٍ لَقَدْ أَخْرَجْنَاكُمْ مِنْهَا» قُلْتُ لِأَبِي بَعْدُ مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي رَدَّهُمْ عَنْكَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ «ذَاكَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ»
المستدرك 4494صحيح
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَالَ الْمُشْرِكُونَ الْيَوْمَ انْتَصَفَ الْقَوْمُ مِنَّا
المستدرك 4495صحيح
«لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ»
المستدرك 4496صحيح
«إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلَأْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ فِي عِرْقٍ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ» فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا عِلْمٌ أَعْطَاكَهُ اللَّهُ فَمَلَأْتَ مِنْهُ فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ وَأَعْطَيْتَهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ «أَصَبْتُمْ»
المستدرك 4497لا حكم مسجّل
«لَوْ وُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ وَوُضِعَ عِلْمُ النَّاسِ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَ عِلْمُ عُمَرَ»
المستدرك 4498لا حكم مسجّل
«كَانَ عُمَرُ أَتْقَانَا لِلرَّبِّ وَأَقْرَأَنَا لِكِتَابِ اللَّهِ»
المستدرك 4499صحيح
«كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحْدِثُونَ فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ»
المستدرك 4500لا حكم مسجّل
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُطْبَةً خَفِيفَةً فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ «يَا أَبَا بَكْرٍ قُمْ فَاخْطُبْ» فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ فَقَصَرَ دُونَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ «يَا عُمَرُ قُمْ فَاخْطُبْ» فَقَامَ عُمَرُ فَخَطَبَ فَقَصَرَ دُونَ النَّبِيِّ ﷺ وَدُونَ أَبِي بَكْرٍ
المستدرك 4501صحيح
«إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»
المستدرك 4502لا حكم مسجّل
قُومُوا فَصَلُّوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ اثْنَانِ وَأَبَى أَبُو جَحْشٍ أَنْ يَقُومَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ صَلِّ يَا أَبَا جَحْشٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا أَقُومُ حَتَّى يَأْتِيَنِي رَجُلٌ هُوَ أَقْوَى مِنِّي ذِرَاعًا وَأَشَدُّ مِنِّي بَطْشًا فَيَصْرَعُنِي ثُمَّ يَدُسُّ وَجْهِي فِي التُّرَابِ قَالَ عُمَرُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَكُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ ذِرَاعًا وَأَقْوَى مِنْهُ بَطْشًا فَصَرَعَتْهُ ثُمَّ دَسَسْتُ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ فَأَتَى عَلَيَّ عُثْمَانُ فَحَجَزَنِي فَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُغْضَبًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ وَرَأَى الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ قَالَ «مَا رَابَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ؟» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ جُلُوسٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَفِيهِمْ أَبُو جَحْشٍ اللَّيْثِيُّ فَقَامَ الرَّجُلَانِ فَأَعَادَا الْحَدِيثَ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَتْ مَعُونَةُ عُثْمَانَ إِيَّاهُ إِلَّا أَنَّهُ ضَافَهُ لَيْلَةً فَأَحَبَّ أَنْ يَشْكُرَهَا لَهُ فَسَمِعَهُ عُثْمَانُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ لَنَا عُمَرُ عِنْدَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّ رَضِيَ عُمَرُ رَحْمَةَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّكَ كُنْتَ جِئْتَنِي بِرَأْسِ الْخَبِيثِ» فَقَامَ عُمَرُ فَلَمَّا بَعُدَ نَادَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «هَلُمَّ يَا عُمَرُ أَيْنَ أَرَدْتَ أَنْ تَذْهَبَ؟» فَقَالَ أَرَدْتُ أَنْ آتِيَكَ بِرَأْسِ الْخَبِيثِ فَقَالَ اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِغِنَى الرَّبِّ عَنْ صَلَاةِ أَبِي جَحْشٍ اللَّيْثِيِّ إِنَّ لِلَّهِ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا مَلَائِكَةً خُشُوعًا لَا يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ ثُمَّ قَالُوا رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَمَا يَقُولُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ أَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَأَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَيَقُولُونَ سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ فَقُلْهَا يَا عُمَرُ فِي صَلَاتِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِالَّذِي عَلَّمْتَنِي وَأَمَرَتْنِي أَنْ أَقُولَهُ فِي صَلَاتِي قَالَ قُلْ هَذِهِ مَرَّةً وَهَذِهِ مَرَّةً وَكَانَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ أَنْ قَالَ أَعُوذُ بِكَ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ وَجْهُكُ
المستدرك 4503صحيح
مَا سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ إِنِّي لَأَظُنُّ كَذَا وَكَذَا إِلَّا كَانَ كَمَا يَظُنُّ بَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلُ جَمِيلٌ فَقَالَ لَهُ أَخْطَأَ ظَنِّي أَوْ إِنَّكَ عَلَى دِينِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَلَقَدْ كُنْتَ كَاهِنَهُمْ قَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ قَالَ عُمَرُ فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ أَلَا أَخْبَرَتْنِي قَالَ كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ فَمَاذَا أَعْجَبُ مَا جَاءَ بِكَ؟ «فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا لَيْسَ لَهُ سَنَدٌ»
المستدرك 4504ضعيف
سَافَرْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ آخِرَ سَفَرِهِ إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا شَارَفَهَا أُخْبِرَ أَنَّ الطَّاعُونَ فِيهَا فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَهْجِمَ عَلَيْهِ كَمَا أَنَّهُ لَوْ وَقَعَ وَأَنْتَ بِهَا مَا كَانَ لَكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا فَرَجَعَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ بِاللَّيْلِ إِذْ قَالَ لِي أَعْرِضْ عَنِ الطَّرِيقِ فَعَرَضَ وَعَرَضْتُ فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى ذِرَاعِ جَمَلِهِ فَنَامَ وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنَامُ ثُمَّ ذَهَبَ يَقُولُ لِي مَا لِي وَلَهُمْ رُدُّونِي عَنِ الشَّامِ ثُمَّ رَكِبَ فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا ظَنَنْتُ أَنَا مُخَالِطُوا النَّاسَ قُلْتُ لَهُ لِمَ قُلْتَ مَا قُلْتَ حِينَ انْتَبَهْتَ مِنْ نَوْمِكَ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ فِي التُّرَابِ الْأَحْمَرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ» لَئِنْ أَرْجَعَنِي اللَّهُ مِنْ سَفَرِي هَذَا لَأَحْتَمِلَنَّ عِيَالِي وَأَهْلِي وَمَالِي حَتَّى أَنْزَلَ حِمْصَ فَرَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ ذَلِكَ وَقُتِلَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
المستدرك 4505لا حكم مسجّل
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ «أَنِ اتَّخِذْ لِلْمُسْلِمِينَ دَارَ هِجْرَةٍ وَمَنْزِلَ جِهَادٍ» فَبَعَثَ سَعْدٌ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ سَلَمَةَ فَارْتَادَ لَهُمْ مَوْضِعَ الْكُوفَةِ الْيَوْمَ فَنَزَلَهَا سَعْدُ بِالنَّاسِ فَخَطَّ مَسْجِدَنَا وَخَطَّ فِيهِ الْخُطَطَ قَالَ الشَّعْبِيُّ وَكَانَ بِالْكُوفَةِ مَنْبَتُ الْخُزَامِيِّ وَالشِّيحُ وَالْأُقْحُوانُ وَشَقَائِقُ النُّعْمَانِ فَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّيهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خَدَّ الْعَذْرَاءِ فَارْتَادُوهُ فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَكَتَبَ «أَنِ اتْرُكُوهُ» فَتَحَوَّلَ النَّاسُ إِلَى الْكُوفَةِالهيثم بن عدي ساقط
المستدرك 4506سكت عنه أبو داود
«الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ وَأَرْضُ الْبَلَاءِ»
المستدرك 4507سكت عنه أبو داود
أَنَّهُ عَرَضَتْ مَوْلَاتُهُ تَصْبُغُ لِحْيَتَهُ فَقَالَ «مَا أَرَاكِ إِلَّا أَنْ تُطْفِئِي نُورِي كَمَا يُطْفِئُ فُلَانٌ نُورَهُ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4508موضوع
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ يَا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَا إِنَّكَ إِنْ قُلْتَ ذَاكَ فَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرِ مِنْ عُمَرَ»
المستدرك 4509لا حكم مسجّل
إِنَّ أَفْرَسَ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ الْعَزِيزُ حِينَ تَفَرَّسَ فِي يُوسُفَ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ وَالْمَرْأَةُ الَّتِي رَأَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَتْ لِأَبِيهَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ وَأَبُو بَكْرٍ حِينَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ
المستدرك 4510سكت عنه أبو داود
«أُصِيبَ عُمَرُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ»
المستدرك 4511سكت عنه أبو داود
أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ فَقُلْتُ أَعْجَمِيٌّ وَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ عُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَمَنِ اسْتُخْلِفَ فَهُوَ الْخَلِيفَةُ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4512سكت عنه أبو داود
كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ يَصْنَعُ الرَّحَاءَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ يَسْتَعْمِلُهُ كُلَّ يَوْمٍ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَلَقِيَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْمُغِيرَةَ قَدْ أَكْثَرَ عَلَيَّ فَكَلِّمْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اتَّقِ اللَّهَ وَأَحْسِنْ إِلَى مَوْلَاكَ قَالَ وَمِنْ نِيَّةِ عُمَرَ أَنْ يَلْقَى الْمُغِيرَةَ فَيُكَلِّمَهُ فِي التَّخْفِيفِ عَنْهُ قَالَ فَغَضِبَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَكَانَ اسْمُهُ فَيْرُوزَ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا فَقَالَ يَسَعُ النَّاسَ كُلَّهُمْ عِدْلُهُ غَيْرِي قَالَ فَغَضِبَ وَعَزَمَ عَلَى أَنْ يَقْتُلَهُ فَصَنَعَ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ قَالَ فَشَحَذَهُ وَسَمَّهُ قَالَ وَكَبَّرَ عُمَرُ وَكَانَ عُمَرُ لَا يُكَبِّرُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ وَيَقُولَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَجَاءَ فَقَامَ فِي الصَّفِّ بِحَذَاهُ مِمَّا يَلِي عُمَرَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ تَكَلَّمَ عُمَرُ وَقَالَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثُمَّ كَبَّرَ فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ عَلَى كَتِفِهِ وَوَجَأَهُ عَلَى مَكَانٍ آخَرَ وَوَجَأَهُ فِي خَاصِرَتِهِ فَسَقَطَ عُمَرُ قَالَ وَوَجَأَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَعَهُ فَأَفْرَقَ مِنْهُمْ سَبْعَةً وَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَاحْتُمِلَ عُمَرُ فَذُهِبَ بِهِ وَمَاجَ النَّاسُ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ قَالَ فَنَادَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَيُّهَا النَّاسُ الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ فَفَزِعَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَصَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ قَالَ فَلَمَّا انْصَرَفَ تَوَجَّهَ النَّاسُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ فَدَعَا بِشَرَابٍ لَيَنْظُرُ مَا مَدَى جُرْحِهِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ قَالَ فَخَرَجَ فَلَمْ يَدْرِ أَدَمٌ هُوَ أَمْ نَبِيذٌ قَالَ فَدَعَا بِلَبَنٍ فَأُتِيَ بِهِ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ فَقَالُوا لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ «إِنْ كَانَ الْقَتْلُ بَأْسًا فَقَدْ قُتِلْتُ»
المستدرك 4513لا حكم مسجّل
عَنْ مِنًى فِي آخِرِ حَجَّةٍ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً بِبَطْحَاءَ ثُمَّ طَرَحَ عَلَيْهَا صِنْفَةَ رِدَائِهِ ثُمَّ اسْتَلْقَى وَمَدَّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ «اللَّهُمَّ كَبُرَ سِنِّي وَضَعُفَتْ قُوَّتِي وَانْتَشَرَتْ رَعِيَّتِي فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مُضَيِّعٍ وَلَا مُفَرِّطٍ» ثُمَّ قَدِمَ فِي ذِي الْحِجَّةِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ سَنَنْتُ لَكُمُ السُّنَنَ وَفُرِضْتُ لَكُمُ الْفَرَائِضَ وَتَرَكْتُكُمْ عَلَى الْوَاضِحَةِ وَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى إِلَّا أَنْ تَمِيلُوا بِالنَّاسِ يَمِينًا وَشِمَالًا» فَمَا انْسَلَخْتَ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ وَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ «طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ الَّذِي قَتَلَ عُمَرَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا بِعُمَرَ فَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَأُفْرِقَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَكَانَ مَعَهُ سِكِّينٌ لَهُ طَرَفَانِ فَطَعَنَ بِهِ نَفْسَهُ فَقَتَلَهَا»
المستدرك 4514لا حكم مسجّل
«عَاشَ عُمَرُ ثَلَاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ ثُمَّ مَاتَ فَغُسِّلَ وَكُفِّنَ»
المستدرك 4515لا حكم مسجّل
طُعِنَ فَقُلْتُ أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمْتَ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ وَجَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ خَذَلَهُ النَّاسُ وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي خِلَافِتِكَ اثْنَانِ وَقُتِلْتَ شَهِيدًا فَقَالَ «أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ» فَقَالَ «وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ»
المستدرك 4516لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ صَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ ؓ»
المستدرك 4517لا حكم مسجّل
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ابْتَدَرَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمَا صُهَيْبٌ «إِلَيْكُمَا عَنِّي فَقَدْ وُلِّيتُ مِنْ أَمْرِكُمَا أَكْثَرَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى عُمَرَ وَأَنَا أُصَلِّي بِكُمُ الْمَكْتُوبَةَ فَصَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ»
المستدرك 4518لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُمَرَ حَجَّ بِالنَّاسِ عَشْرَ حِجَجٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْهُنَّ حَجَّةً فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَتِسْعًا فِي خِلَافَتِهِ وَأَنَّهُ دُفِنَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ وَتِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا»
المستدرك 4519لا حكم مسجّل
طُعِنَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَأَقْرِئْ عَلَيْهَا السَّلَامَ وَقُلْ إِنَّ عُمَرَ يَقُولُ لَكِ إِنْ كَانَ لَا يَضُرُّكِ وَلَا يُضَيِّقُ عَلَيْكِ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ يَضُرُّكِ وَيُضَيَّقُ عَلَيْكِ فَلَعَمْرِي لَقَدْ دُفِنَ فِي هَذَا الْبَقِيعِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ فَجَاءَهَا الرَّسُولُ فَقَالَتْ إِنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّنِي وَلَا يُضَيِّقُ عَلَيَّ قَالَ «فَادْفِنُونِي مَعَهُمَا»
المستدرك 4520لا حكم مسجّل
«أَطَلَعْتُ فِي الْقَبْرِ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْ حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَرَأَيْتُ عَلَيْهَا حَصْبَاءَ حَمْرَاءَ»
المستدرك 4521لا حكم مسجّل
«قُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً»
المستدرك 4522لا حكم مسجّل
«إِنْ كَانَ عُمَرُ حِصْنًا حَصِينًا يَدْخُلُ الْإِسْلَامُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ انْثَلمَ الْحِصْنُ فَالْإِسْلَامُ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ»
المستدرك 4523لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى فَقَالَ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ» ثُمَّ قَالَ «مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنْ هَذَا الْمُسَجَّى»
المستدرك 4524لا حكم مسجّل
سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلِ تَبَالَةَ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ شِعْرٌ [البحر الطويل] لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا فَقَدْ أَوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدُمَ الْعَهْدُ وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا وَقَدْ مَلَّهَا مَنْ كَانَ يُوقِنُ بِالْوَعْدِ فَنَظَرُوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا
المستدرك 4525لا حكم مسجّل
(شِعْرٌ) [البحر الخفيف] عَيْنُ جُودِي بِعَبْرَةٍ وَنَحِيبٍ لَا تَمَلِّي عَلَى الْإِمَامِ الصَّلِيبِ فَجَعَتْنِي الْمَنُونُ بِالْفَارِسِ الْمُعْ لَمِ يَوْمَ الْهَيَاجِ وَالتَّأْنِيبِ عِصْمَةِ الدِّينِ وَالِمُعِينِ عَلَى الدَّهْرِ وغيثِ الْمَلْهُوفِ وَالْمَكْرُوبِ قُلْ لِأَهْلِ الضَّرْاءِ وَالْبُؤْسِ مُوتُوا إِذْ سَقَتْنَا الْمَنُونُ كَأْسَ شُعُوبٍ وَقَالَتْ عَاتِكَةُ أَيْضًا [البحر الطويل] فَجَّعَنِي فَيْرُوزٌ لَا دَرَّ دُرُّهُ بِأَبْيَضَ ثَالٍ لِكِتَابٍ مُنِيبِ رَءُوفٍ عَلَى الْأَدْنَى غَلِيظٍ عَلَى الْعِدَى أَخِي ثِقَةٍ فِي النَّائِبَاتِ مُجِيبِ مَتَى مَا يَقُلْ لَا يَكْذِبُ الْقَوْلَ فِعْلُهُ سَرِيعٌ إِلَى الْخَيْرَاتِ غَيْرُ قَطُوبِ « حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ لَكِنِّي قَدْ أَوْرَدْتُ هَا هُنَا أَحْرُفًا صَحِيحَةَ الْإِسْنَادِ مُفِيدَةً غَرِيبَةً»
المستدرك 4526لا حكم مسجّل
قَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِ الشُّورَى «لِلَّهِ دَرُّهُمْ لَوْ وَلَّوْهَا الْأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ وَإِنْ حُمِلَ عَلَى عُنُقِهِ بِالسَّيْفِ» قَالَ فَقُلْتُ تَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ وَلَا تُوَلِّيِهِ؟ قَالَ «إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي»
المستدرك 4527صحيح
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَلَقَدْ طَاشَ عَقْلِي يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَأَنْكَرَتْ نَفْسِي وجَاءُونِي لِلْبَيْعَةِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُبَايِعَ قَوْمًا قَتَلُوا رَجُلًا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ» وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُبَايِعَ وَعُثْمَانُ قَتِيلٌ عَلَى الْأَرْضِ لَمْ يُدْفَنْ بَعْدُ فَانْصَرَفُوا فَلَمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فَسَأَلُونِي الْبَيْعَةَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي مُشْفِقٌ مِمَّا أَقْدَمُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَاءَتْ عَزِيمَةٌ فَبَايَعْتُ فَلَقَدْ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي وَقُلْتُ اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَرْضَى
المستدرك 4528سكت عنه أبو داود
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ وَأُمُّ عُثْمَانَ أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزٍ وَأُمُّ أَرْوَى أُمُّ حَكِيمٍ وَهِيَ الْبَيْضَاءُ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي كُنْيَةِ عُثْمَانَ فَقِيلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقِيلَ أَبُو عَمْرٍو سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4529لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ «عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُتِلَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ»
المستدرك 4530لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ»
المستدرك 4531لا حكم مسجّل
قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً
المستدرك 4532لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ عَدَنِيٌّ غَلِيظٌ قِيمَتُهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ أَوْ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَرَيْطَةٌ كُوفِيَّةٌ مُمَشَّقَةٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ حَسَنُ الْوَجْهِ»
المستدرك 4533لا حكم مسجّل
أَوَّلُ حَجَرٍ حَمَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ حَمَلَ أَبُو بَكْرٍ حَجَرًا آخَرَ ثُمَّ حَمَلَ عُثْمَانُ حَجَرًا آخَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَرَى إِلَى هَؤُلَاءِ كَيْفَ يُسَاعِدُونَكَ؟ فَقَالَ «يَا عَائِشَةُ هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي»
المستدرك 4534لا حكم مسجّل
«وَكَانَتْ بَيْعَةُ عُثْمَانَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ عَشْرَةَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ»
المستدرك 4535لا حكم مسجّل
جَاءَتْ بَيْعَةُ عُثْمَانَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ «مَا آلُو عَنْ أَعْلَانَا ذَا فَوْقٍ»
المستدرك 4536ضعيف
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ إِلَى كُفْئِهِ» فَنَهَضَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ وَقَالَ «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
المستدرك 4537لا حكم مسجّل
شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُصِرَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ أَتَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ فَقَالَ لَكَ «يَا طَلْحَةُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَّ عُثْمَانَ رَفِيقِي وَمَعِي فِي الْجَنَّةِ» فَقَالَ طَلْحَةُ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ انْصَرَفَ طَلْحَةُ
المستدرك 4538صحيح
لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ الْآنَ أَنَّكَ وَقَعْتَ فِي عُثْمَانَ قَالَ كَذَلِكَ يَقُولُ قَالَ رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ فَقَالَ عَقَلْتَ مَا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ نَعَمْ سَأَلْتُكَ هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ؟ قُلْتَ لَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقُلْتُ لَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ؟ فَقُلْتَ نَعَمْ فَقَالَ أَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فَقَالَ «إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ» فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرَهُ وَأَمَّا الَّذِينَ تَوَلَّوْا يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
المستدرك 4539صحيح
«ذَاتَ يَوْمٍ تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُلٍ مُعْتَجِرٍ بِبُرْدَةٍ يُبَايِعُ النَّاسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَهَجَمْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ يُبَايِعُ النَّاسَ
المستدرك 4540موضوع
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ أَفِي الْجَنَّةِ بَرْقٌ؟ قَالَ «نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ عُثْمَانَ لَيَتَحَوَّلُ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ فَتَبْرُقُ لَهُ الْجَنَّةُ» إِنْ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا حِفْظَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ذا موضوع
المستدرك 4541صحيح
ثنا مُوسَى وَمُحَمَّدٌ وَإِبْرَاهِيمُ بَنُو عُقْبَةَ قَالُوا ثنا أَبُو أُمِّنَا أَبُو حَسَنَةَ قَالَ شَهِدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي الْكَلَامِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ أَوِ اخْتِلَافٌ وَفِتْنَةٌ» قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ «عَلَيْكُمْ بِالْأَمِيرِ وَأَصْحَابِهِ» وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ
المستدرك 4542صحيح
أَغْفَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ يَقُولُ النَّاسُ تَمَنَّى عُثْمَانُ الْفِتْنَةَ لَحَدَّثْتُكُمْ قَالَ قُلْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَحَدِّثْنَا فَلَسْنَا نَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي مَنَامِي هَذَا فَقَالَ «إِنَّكَ شَاهِدٌ مَعَنَا الْجُمُعَةَ»
المستدرك 4543صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «ادْعُ لِي أَوْ لَيْتَ عِنْدِي رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي» قَالَتْ قُلْتُ أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ «لَا» قُلْتُ عُمَرُ؟ قَالَ «لَا» قُلْتُ ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ؟ قَالَ «لَا» قُلْتُ فَعُثْمَانُ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَتْ فَجَاءَ عُثْمَانُ فَقَالَ «قُومِي» قَالَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَى عُثْمَانَ وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ قُلْنَا أَلَا تُقَاتِلُ؟ قَالَ لَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ أَمْرًا فَأَنَا صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ
المستدرك 4544لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعُثْمَانَ «إِنَّ اللَّهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ»
المستدرك 4545لا حكم مسجّل
فَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ §«اسْمُ أَبِي سَرْحٍ الْحُسَامُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ خُزَيْمَةَ» قَالَ الْحَاكِمُ «وَلَمَّا اسْتَوْلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ عَلَى مِصْرَ أَعْقَبَ وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ السَّرْحِيُّ صَاحِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ وَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ فَإِنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَحُمِلَ إِلَيْهِ فَحُرِمَ بَرَكَتُهُ ﷺ»
المستدرك 4546لا حكم مسجّل
«لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَمْسَحُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ فَخَرَجَ بِي أَبِي إِلَيْهِ وَإِنِّي مُطَيَّبٌ بِالْخَلُوقِ فَلَمْ يَمْسَحْ عَلَى رَأْسِي وَلَمْ يَمَسَّنِي وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّ أُمِّي خَلَّقَتْنِي بِالْخَلُوقِ فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ» قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ «وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ فَتَقَذَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَمَسَّهُ وَلَمْ يَدْعُ لَهُ وَالْخَلُوقُ لَا يَمْنَعُ مِنَ الدُّعَاءِ لَا جُرْمَ أَيْضًا لِطِفْلٍ فِي فِعْلِ غَيْرِهِ لَكِنَّهُ مُنِعَ بَرَكَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِسَابِقِ عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ»
المستدرك 4547ضعيف
اسْتَعْمَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَكَانَ أَخَاهُ لِأُمِّهِ عَلَى الْكُوفَةِ وَأَرْضِهَا وَبِهَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَدِمَ عَلَى سَعْدٍ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ وَلَا يَعْلَمُ بِعِلْمِهِ ثُمَّ قَالَ أَبَا وَهْبٍ مَا أَقْدَمَكَ؟ قَالَ «قَدِمْتُ عَامِلًا» قَالَ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ «عَلَى عَمَلِكَ» فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَكِسْتَ بَعْدِي أَمْ حَمُقْتُ بَعْدَكَ؟ فَقَالَ «وَاللَّهِ مَا كِسْتُ بَعْدَكَ وَلَا حَمُقْتَ بَعْدِي وَلَكِنَّ الْقَوْمَ اسْتَأْثَرُوا عَلَيْكَ بِسُلْطَانِهِمْ» فَقَالَ صَدَقْتَحذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4548صحيح
«مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا» قَالُوا مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «مَوْتِي وَقَتْلِ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ يُعْطِيهِ وَمِنَ الدَّجَّالِ»
المستدرك 4549صحيح
«إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَدُورُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وَإِنْ بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ سَبْعِينَ» قَالَ عُمَرُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِمَا مَضَى أَوْ بِمَا بَقِيَ قَالَ «لَا بَلْ بِمَا بَقِيَ»
المستدرك 4550لا حكم مسجّل
«الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ أَخَا عُثْمَانَ لِأُمِّهِ وَأُمُّهُمَا أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَأُمُّهَا أُمُّ حَكِيمٍ الْبَيْضَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَتَلَ النَّبِيُّ ﷺ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ فِي رُجُوعِهِ وَكَانَ الْوَلِيدُ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا وَهْبٍ»
المستدرك 4551لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ» فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قُلْنَا أَمَّا الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَّا مَا ذُكِرَ مِنْ نَوْطِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ فَهُمْ وُلَاةُ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ ﷺ قَالَ الدَّارِمِيُّ فَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ بِسَنَدِ هَذَا الْحَدِيثِ وَالنَّاسُ يُحَدِّثُونَ بِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا إِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ أَبَانَ وَلَمْ يَكُنْ لِأَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ عَمْرٌو
المستدرك 4552صحيح
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ فِتْنَةً فَقَرَّ بِهَا فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ فَقَالَ «هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى» فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَأَقْبَلْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَقُلْتُ هُوَ هَذَا؟ قَالَ «نَعَمْ»
المستدرك 4553صحيح
جَاءَ عُثْمَانُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِأَلْفِ دِينَارٍ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَفَرَّغَهَا عُثْمَانُ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَلِّبُهَا وَيَقُولُ «مَا ضَرَّ عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ» قَالَهَا مِرَارًا
المستدرك 4554صحيح
إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ «يَا عُثْمَانُ أَفْطِرْ عِنْدَنَا» فَأَصْبَحَ عُثْمَانُ صَائِمًا فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ
المستدرك 4555لا حكم مسجّل
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ قَالَ يَا عُثْمَانُ تُقْتَلُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَتَقَعُ مِنْ دَمِكَ عَلَى {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة 137] وَتُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِيرًا عَلَى كُلِّ مَخْذُولٍ يَغْبِطُكَ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَتَشْفَعُ فِي عَدَدِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
المستدرك 4556ضعيف
شَهِدْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ يَقُولُ كَذَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَلَقَدْ طَاشَ عَقْلِي يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَأَنْكَرْتُ نَفْسِي وَأَرَادُونِي عَلَى الْبَيْعَةِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُبَايِعَ قَوْمًا قَتَلُوا رَجُلًا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ» وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُبَايِعَ وَعُثْمَانُ قَتِيلٌ عَلَى الْأَرْضِ لَمْ يُدْفَنْ بَعْدُ فَانْصَرَفُوا فَلَمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ إِلَيَّ فَسَأَلُونِي الْبَيْعَةَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي مُشْفِقٌ مِمَّا أَقْدَمَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَاءَتْ عَزِيمَةٌ فَبَايَعْتُ فَلَقَدْ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي فَقُلْتُ اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَرْضَىحذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4557لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ خَرَجْتُ أَنْظُرُ فِي الْقَتْلَى قَالَ فَقَامَ عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَدُورُونَ فِي الْقَتْلَى قَالَ فَأَبْصَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَتِيلًا مَكْبُوبًا عَلَى وَجْهِهِ فَقَلَبَهُ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ صَرَخَ ثُمَّ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَرِحَ قُرَيْشٌ وَاللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ مَنْ هُوَ يَا بَنِي؟ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ شَابًّا صَالِحًا ثُمَّ قَعَدَ كَئِيبًا حَزِينًا فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ يَا أَبَتِ قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا الْمَسِيرِ فَغَلَبَكَ عَلَى رَأْيِكَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ قَدْ كَانَ ذَاكَ يَا بُنَيَّ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ فَقُمْتُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا قَادِمُونَ الْمَدِينَةَ وَالنَّاسُ سَائِلُونَا عَنْ عُثْمَانَ فَمَاذَا تَقُولُ فِيهِ؟ قَالَ فَتَكَلَّمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَا وَقَالَا فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٌّ يَا عَمَّارُ وَيَا مُحَمَّدُ تَقُولَانِ أَنَّ عُثْمَانَ اسْتَأْثَرَ وَأَسَاءَ الْإِمْرَةَ وَعَاقَبْتُمُ وَاللَّهِ فَأَسْأَتُمُ الْعُقُوبَةَ وَسَتَقْدُمُونَ عَلَى حَكَمٍ عَدْلٍ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ وَسُئِلَتْ عَنْ عُثْمَانَ فَقُلْ كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقُوا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقُوا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
المستدرك 4558لا حكم مسجّل
«أَمَا بَعْدُ فَإِنَّ هَذِهِ الْإِمَارَةَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهَا عَهْدًا يُتْبَعُ أَثَرُهُ وَلَكِنَّا رَأَيْنَاهَا تِلْقَاءَ أَنْفُسِنَا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ ثُمَّ ضَرَبَ الدَّهْرَ بِجِرَانِهِ» حذفه الذهبي من التلخيص
المستدرك 4559لا حكم مسجّل
«شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ ثَمَانُونَ بَدْرِيًّا وَخَمْسُونَ وَمِائَتَانِ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»
المستدرك 4560لا حكم مسجّل
«شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ»
المستدرك 4561لا حكم مسجّل
انْطَلَقْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ لَيَالِيَ سَارَ النَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَا فَعَلَ قَوْمُكَ؟ قَالَ عَنْ أَيِّ حَالِهِمْ تَسْأَلُ؟ قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَسَمَّيْتُ لَهُ رَجُلًا مِمَّنْ خَرَجَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَبْدَلَ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللَّهَ وَلَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَهُ»
المستدرك 4562سكت عنه أبو داود
«مَا يَسُرُّنِي إِنْ أَخَذْتُ سَيْفِي فِي قَتْلِ عُثْمَانَ وَإِنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
المستدرك 4563سكت عنه أبو داود
اللَّهُ ﷻ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرَرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر 47] سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4564لا حكم مسجّل
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ زَوْجَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَجَّهْتُ رَسُولًا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَخِي عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ يُخْبِرُهُ بِقَتْلِ عُثْمَانَ وَوَجَّهْتُ إِلَيْهِ بِقَمِيصِهِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ وَأَثْوَابُهُ مُضَرَّجَاتٌ بِدَمِهِ فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَأَخْبَرَهُمْ بِقَتْلِهِ وَنَشَرَ قَمِيصَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبَكَى وَبَكَى النَّاسُ مَعَهُ وَأَنْشَأَ يَقُولُ « [البحر الطويل] أَتَانِيَ أَمَرٌ فِيهِ لِلنَّاسِ غُمَّةٌ وَفِيهِ بُكَاءٌ لِلْعُيُونِ طَوِيلُ وَفِيهِ مَتَاعٌ لِلْحَيَاةِ بِذِلَّةٍ وَفِيهِ اجْتِدَاعٌ لِلْأُنُوفِ أَصِيلُ مُصَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَهَذِهِ يُعَادُ لَهَا شُمُّ الْجِبَالِ تَزُولُ تَدَاعَتْ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ عُصْبَةٌ فَرِيقَانِ مِنْهُمْ قَاتِلٌ وَخَذُولُ سَأَبْكِي أَبَا عَمْرٍو بِكُلِّ مُهَنَّدٍ وَبِيضٍ لَهَا فِي الدَّارِعِينَ هَلِيلُ وَلَا نَوْمَ حَتَّى يُسْجَنَ الْقَوْمُ بِالْقَنَا وَيَشْفَى مِنَ الْقَوْمِ الْغُوَاةِ غَلِيلُ وَلَسْتُ مُقِيمًا مَا حَيِيتُ بِبَلْدَةٍ أَجُرُّ بِهَا ذَيْلًا وَأَنْتَ قَتِيلُ» قَالَ فَخَرَجَ بِمَنْ كَانَ مَعَهُ فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ مَكَّةَ سَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَمَاتَحذفه الذهبي من التلخيص
المستدرك 4565سكت عنه أبو داود
وَقَالَ لِأَهْلِ الدَّارِ لَا تَقْتُلُوهُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْ كُلِّ امْرِئٍ لَمْ يُقَاتِلْ فَكَيْفَ رَأَيْتَ اللَّهَ صَبَّ عَلَيْهِمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بَعْدَ التَّوَاصُلِ وَكَيْفَ رَأَيْتَ الْخَيْرَ أَدْبَرَ بَعْدَهُ عَنِ النَّاسِ إِدْبَارَ الرِّيَاحِ الْحَوَافِلِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4566ضعيف
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ عُثْمَانَ مَا كَانَ عَلَى فَصِّ خَاتَمِهِ؟ قَالَ لَقَدْ كَانَ عَلَى فَصِّ خَاتَمِهِ مِنْ صِدْقِ نِيَّتِهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي سَعِيدًا وَأَمِتْنِي شَهِيدًا فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَاشَ سَعِيدًا وَمَاتَ شَهِيدًا
المستدرك 4567سكت عنه أبو داود
عَلِيٌّ «اسْكُنُوا أَوِ اسْكُتُوا فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ» فَقَالَ زَيْدٌ أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْتَ قَتَلْتَ عُثْمَانَ؟ فَأَطْرَقَ عَلِيٌّ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ «وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا قَتَلْتُهُ وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4568سكت عنه أبو داود
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ [البحر الطويل] أَلَا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ قَتِيلُ التُّجِيبِيِّ الَّذِي جَاءَ مِنْ مِصْرِ « يَعْنِي بِالتَّجِيبِيِّ قَاتِلَ عُثْمَانَ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4569لا حكم مسجّل
أَنَّهُ خَطَبَ إِلَى عُمَرَ ابْنَتَهُ فَرَدَّهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا أَنْ رَاحَ إِلَيْهِ عُمَرُ قَالَ «يَا عُمَرُ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ وَأَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَيْرٍ لَهُ مِنْكَ؟» قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ وَأُزَوِّجُ عُثْمَانَ ابْنَتِي»
المستدرك 4570ضعيف
اشْتَرَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْجَنَّةَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَرَّتَيْنِ بَيْعَ الْحَقِّ حَيْثُ حَفَرَ بِئْرَ مَعُونَةَ وَحَيْثُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ «صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» عيسى بن المسيب ضعفه أبو داود وغيره
المستدرك 4571صحيح
أَرَادَ عَلِيٌّ أَنْ يَسِيرَ إِلَى الشَّامِ إِلَى صِفِّينَ وَاجْتَمَعَتِ النَّخَعِ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى الْأَشْتَرِ بَيْتَهُ فَقَالَ «هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا نَخَعِيٌّ؟» قَالُوا لَا قَالَ «إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَمَدَتْ إِلَى خَيْرِ أَهْلِهَا فَقَتَلُوهُ يَعْنِي عُثْمَانَ وَإِنَّا قَاتَلْنَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ بِبَيْعَةٍ تَأَوَّلْنَا عَنْهُ وَإِنَّكُمْ تَسِيرُونَ إِلَى قَوْمٍ لَيْسَ لَنَا عَلَيْهِمْ بَيْعَةٌ فَلْيَنْظُرْ كُلُّ امْرِئٍ أَيْنَ يَضَعُ سَيْفَهُ»
المستدرك 4572سكت عنه أبو داود
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ «مَا جَاءَ لِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْفَضَائِلِ مَا جَاءَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4573لا حكم مسجّل
كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ أَوَّلَ هَاشِمِيَّةٍ وُلِدَتْ مِنْ هَاشِمِيٍّ وَكَانَتْ بِمَحَلٍّ عَظِيمٍ مِنَ الْأَعْيَانِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتُوُفِّيَتْ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَانَ اسْمُ عَلِيٍّ أَسَدًا وَلِذَلِكَ يَقُولُ [البحر الرجز] أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ
المستدرك 4574ضعيف
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَمَرَّ بِنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَلَمْ أَرَ هَاشِمِيًّا قَطُّ كَانَ أَعْبُدَ لِلَّهِ مِنْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَقُمْنَا مَعَهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَخْبِرْنَا عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ أُمِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ كَفَّنَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي قَمِيصِهِ وَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ عَلَيْهَا سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً وَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا فَجَعَلَ يَوْمِي فِي نَوَاحِي الْقَبْرِ كَأَنَّهُ يُوَسِّعُهُ وَيُسَوِّي عَلَيْهَا وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهَا وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ وَحَثَا فِي قَبْرِهَا فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ شَيْئًا لَمْ تَفْعَلْهُ عَلَى أَحَدٍ فَقَالَ «يَا عُمَرُ إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَانَتْ أُمِّي الَّتِي وَلَدَتْنِي إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ يَصْنَعُ الصَّنِيعَ وَتَكُونُ لَهُ الْمَأْدُبَةُ وَكَانَ يَجْمَعُنَا عَلَى طَعَامِهِ فَكَانَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ تُفَضِّلُ مِنْهُ كُلِّهِ نَصِيبًا فَأَعُودُ فِيهِ وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي عَنْ رَبِّي ﷻ أَنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَيْهَا»
المستدرك 4575صحيح
قَالَ مُعَاوِيَةُ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ فَقَالَ لَا أَسُبُّ مَا ذَكَرْتُ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ مَا هُنَّ يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟ قَالَ لَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ حِينَ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَ عَلِيًّا وَابْنَيْهِ وَفَاطِمَةَ فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ «رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي» وَلَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ خَلَّفْتَنِي مَعَ الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ قَالَ «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي» وَلَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» فَتَطَاوَلْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» قَالُوا هُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ «ادْعُوهُ» فَدَعَوْهُ فَبَصَقَ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَلَا وَاللَّهِ مَا ذَكَرَهُ مُعَاوِيَةَ بِحَرْفٍ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ
المستدرك 4576سكت عنه أبو داود
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ فَقُمْنَ فَقَالَ كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى وَعِتْرَتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4577لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عِنْدَ شَجَرَاتٍ خَمْسِ دَوْحَاتٍ عِظَامٍ فَكَنَسَ النَّاسُ مَا تَحْتَ الشَّجَرَاتِ ثُمَّ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةً فَصَلَّى ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ وَوَعَظَ فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمَا وَهُمَا كِتَابُ اللَّهِ وَأَهْلُ بَيْتِي عِتْرَتِي لم يخرجا لمحمد بن سلمة بن كهيل وقد وهاه السعدي
المستدرك 4578سكت عنه أبو داود
غَزَوْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ فَقَالَ «يَا بُرَيْدَةُ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
المستدرك 4579لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَمَضَى عَلِيٌّ فِي السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا لَقِينَا النَّبِيَّ ﷺ لَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ قَالَ عِمْرَانُ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى رِحَالِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ «مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ»
المستدرك 4580لا حكم مسجّل
عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4581سكت عنه أبو داود
«أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ عَشْرٍ أَوِ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً» هَذَا الْإِسْنَادُ أَوْلَى مِنَ الْأَوَّلِ وَإِنَّمَا قَدَّمْتُ ذَلِكَ لِأَنِّي عَلَوْتُ فِيهِ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4582لا حكم مسجّل
لِعَلِيٍّ أَرْبَعُ خِصَالٍ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ هُوَ أَوَّلُ عَرَبِيٍّ وَأَعْجَمِيٍّ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الَّذِي كَانَ لِوَاؤُهُ مَعَهُ فِي كُلِّ زَحْفٍ وَالَّذِي صَبَرَ مَعَهُ يَوْمَ الْمِهْرَاسِ وَهُوَ الَّذِي غَسَّلَهُ وَأَدْخَلَهُ قَبْرَهُ فيه زكريا بن يحيى الوقار وهو متهم
المستدرك 4583لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً»
المستدرك 4584موضوع
«إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَهُ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
المستدرك 4585موضوع
«عَبَدْتُ اللَّهَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَهُ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ» وهذا باطل
المستدرك 4586صحيح
انْطَلَقَ أَبُو ذَرٍّ وَنُعَيْمُ ابْنُ عَمِّ أَبِي ذَرٍّ وَأَنَا مَعَهُمْ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِالْجَبَلِ مُكْتَتِمٌ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا مُحَمَّدُ آتَيْنَاكَ نَسْمَعُ مَا تَقُولُ وَإِلَى مَا تَدْعُو فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ» فَآمَنَ بِهِ أَبُو ذَرٍّ وَصَاحِبُهُ وَآمَنْتُ بِهِ وَكَانَ عَلِيٌّ فِي حَاجَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَهُ فِيهَا وَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَصَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ «صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» صحيح
المستدرك 4587سكت عنه أبو داود
«نُبِّئَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَأَسْلَمَ عَلِيٌّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4588ضعيف
«قُتِلَ عَلِيٌّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ خَمْسَ سِنِينَ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ قَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ وَهُوَ يَوْمَ قُتِلَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً أَوْ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4589ضعيف
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ «وَلِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَمْسَ سِنِينَ وَقُتِلَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنْ مُهَاجِرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً قُتِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَمَاتَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَدُفِنَ بِالْكُوفَةِ» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4590لا حكم مسجّل
أَنَّهُ عَادَ عَلِيًّا فِي شَكْوَى لَهُ أَشْكَاهَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَقَدْ تَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَكْوَاكَ هَذِهِ فَقَالَ لَكِنِّي وَاللَّهِ مَا تَخَوَّفْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهُ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ «إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَا هُنَا وَضَرْبَةً هَا هُنَا وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ فَيَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى تَخْتَضِبَ لِحْيَتُكَ وَيَكُونُ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ أَشْقَى ثَمُودَ»
المستدرك 4591لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ دِمَشْقَ وَأَنَا أُرِيدُ الْغَزْوَ فَأَتَيْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ لِأُسْلِمَ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ فِي قُبَّةٍ عَلَى فَرْشٍ بِقُرْبِ الْقَائِمِ وَتَحْتَهُ سِمَاطَانِ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ فَقَالَ لِي يَا ابْنَ شِهَابٍ أَتَعْلَمُ مَا كَانَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ صَبَاحَ قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ هَلُمَّ فَقُمْتُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ حَتَّى أَتَيْتُ خَلْفَ الْقُبَّةِ فَحَوَّلَ إِلَيَّ وَجْهَهُ فَأَحْنَا عَلَيَّ فَقَالَ مَا كَانَ؟ فَقُلْتُ «لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ» فَقَالَ «لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَعْلَمُ هَذَا غَيْرِي وَغَيْرُكَ لَا يَسْمَعَنَّ مِنْكَ أَحَدٌ» فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ حَتَّى تُوُفِّيَوالخبر مرسل
المستدرك 4592لا حكم مسجّل
«اسْتُخْلِفَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَمْسَ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَأَشْهُرٍ فَلَمَّا حَضَرَ الْمَوْسِمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَلَى الْمَوْسِمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَحَضَرَ الْمَوْسِمَ وَتَشَاغَلَ عَلِيٌّ بِالْقِتَالِ فَاصْطَلَحَ النَّاسُ عَلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَجَبِيِّ فَشَهِدَ بِالنَّاسِ فَلَمَّا كَانَ سَنَةُ أَرْبَعِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً»
المستدرك 4593لا حكم مسجّل
«تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وَإِنْ بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ فَسَبْعِينَ عَامًا» قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَا بَقِيَ أَوْ بِمَا مَضَى؟ قَالَ «بِمَا بَقِيَ»
المستدرك 4594لا حكم مسجّل
أَنْ دُفِنَ عُثْمَانُ ثُمَّ بُويِعَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ظَاهِرًا وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ طَلْحَةُ فَقَالَ هَذِهِ بَيْعَةُ تُنْكَثُ
المستدرك 4595سكت عنه أبو داود
لَمَّا بُويِعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ الْمِنْبَرِ « [البحر الطويل] إِذَا نَحْنُ بَايَعْنَا عَلِيًّا فَحَسْبُنَا أَبُو حَسَنٍ مِمَّا نَخَافُ مِنَ الْفِتَنْ وَجَدْنَاهُ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ أَنَّهُ أَطَبُّ قُرَيْشًا بِالْكِتَابِ وَبِالسُّنَنِ وَإِنَّ قُرَيْشًا مَا تَشُقُّ غُبَارَهُ إِذَا مَا جَرَى يَوْمًا عَلَى الضَّمْرِ الْبَدَنْ وَفِيهِ الَّذِي فِيهِمْ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَمَا فِيهِمْ كُلُّ الَّذِي فِيهِ مِنْ حَسَنْ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4596لا حكم مسجّل
لَمَّا جَاءَتْ بَيْعَةُ عَلِيٍّ إِلَى حُذَيْفَةَ قَالَ «لَا أُبَايِعُ بَعْدَهُ إِلَّا أَصْعَرَ أَوْ أَبْتَرَ»
المستدرك 4597ضعيف
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ بِالرَّبَذَةِ وَهُوَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ «مَا لَكُمَا تَحِنَّانِ حَنِينَ الْجَارِيَةِ وَاللَّهِ لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ فَمَا وَجَدْتُ بُدًّا مِنْ قِتَالِ الْقَوْمِ أَوِ الْكُفْرِ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4598صحيح
أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ حَرَصْتُ أَنْ أَتَسَمَّتُ بِسَمْتِكَ وَأَقْتَدِي بِكَ فِي أَمْرِ فُرْقَةِ النَّاسِ وَأَعْتَزِلُ الشَّرَّ مَا اسْتَطَعْتُ وَإِنِّي أَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مُحْكَمَةً قَدْ أَخَذَتْ بِقَلْبِي فَأَخْبِرْنِي عَنْهَا أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ ﷻ {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
المستدرك 4599لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَاسْتَبَقْنَا أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْعَدُوِّ فَحَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ كَبَّرَ فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ وَرَأَيْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيُحْرِزَ دَمَهُ فَلَمَّا رَجَعْنَا سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا فَارِسَ خَيْرٍ مِنْ فَارِسِكُمْ إِنَّا اسْتَلْحَقْنَا رَجُلًا فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ فَكَبَّرَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ قَتَلَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا أُسَامَةُ مَا صَنَعْتَ الْيَوْمَ؟» فَقُلْتُ حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَكَبَّرَ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ لِيُحْرِزَ دَمَهُ فَقَتَلْتُهُ فَقَالَ «كَيْفَ بَعْدَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَقُلْتُ مَا قَالَ» فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لِي يَوْمَئِذٍ فَلَا أُقَاتِلُ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِمَّا نَهَانِي عَنْهُ حَتَّى أَلْقَاهُ ﷺ
المستدرك 4600لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَصْرٍ ثنا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِسكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4601سكت عنه أبو داود
سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ عَلِيًّا يَقَعُ فِيكَ إِنَّكَ تَخَلَّفْتَ عَنْهُ فَقَالَ سَعْدٌ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَرَأْيٌ رَأَيْتُهُ وَأَخْطَأَ رَأْيِي إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أُعْطِيَ ثَلَاثًا لِأَنْ أَكُونَ أُعْطِيتُ إِحْدَاهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ غَدِيرٍ خُمٍّ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ «هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ؟» قُلْنَا نَعَمْ قَالَ «اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» وَجِيءَ بِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَهُوَ أَرْمَدُ مَا يُبْصِرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَلَمْ يَرْمَدْ حَتَّى قُتِلَ وَفُتِحَ عَلَيْهِ خَيْبَرُ وَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ تُخْرِجُنَا وَنَحْنُ عَصَبَتُكَ وَعُمُومَتُكَ وَتُسْكِنُ عَلِيًّا؟ فَقَالَ «مَا أَنَا أَخْرَجْتُكُمْ وَأَسْكَنْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَكُمْ وَأَسْكَنَهُ» سكت الحاكم عن تصحيحه
المستدرك 4602ضعيف
«لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَبُويِعَ عَلِيٌّ خَطَبَ أَبُو مُوسَى وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ فَنَهَى النَّاسَ عَنِ الْقِتَالِ وَالدُّخُولِ فِي الْفِتْنَةِ فَعَزَلَهُ عَلِيٌّ عَنِ الْكُوفَةِ مِنْ ذِي قَارٍ وَبَعَثَ إِلَيْهِ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَعَزَلَاهُ وَاسْتَعْمَلَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ فَلَمْ يَزَلْ عَامِلًا حَتَّى قَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْبَصْرَةِ بَعْدَ أَشْهُرٍ فَعَزَلَهُ حَيْثُ قَدِمَ فَلَمَّا سَارَ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ حَيْثُ قَدِمَ مِنْ صِفِّينَ» الهيثم بن عدي متروك
المستدرك 4603سكت عنه أبو داود
دَخَلَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَأَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ فَقَالَا لَهُ «مَا رَأَيْنَا مِنْكَ أَمْرًا مُنْذُ أَسْلَمْتَ أَكْرَهَ عِنْدَنَا مِنْ إِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ» فَقَالَ عَمَّارٌ مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا عَنْ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ فَكَسَاهُمَا عَمَّارٌ حُلَّةً حُلَّةً وَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِسكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4604ضعيف
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُصَلُّونَ؟ قَالَ «تَخْرُجُ بِسَيْفِكَ إِلَى الْحَرَّةِ فَتَضْرِبُهَا بِهِ ثُمَّ تَدْخُلُ بَيْتَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ»
المستدرك 4605لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَيْفًا مِنْ نَجْرَانَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَقَالَ «جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ ثُمَّ ادْخُلْ بَيْتَكَ وَكُنَّ حِلْسًا مُلْقًى حَتَّى تَقْتُلَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ»
المستدرك 4606سكت عنه أبو داود
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ جَاءَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ إِلَى الْبَصْرَةِ فَقَالَ لَهُمُ النَّاسُ مَا جَاءَكُمْ؟ قَالُوا نَطْلُبُ دَمَ عُثْمَانَ قَالَ الْحَسَنُ أَيَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَفَمَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ فَيَقُولُونَ وَاللَّهِ مَا قَتَلَ عُثْمَانَ غَيْرُكُمْ؟ قَالَ فَلَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ إِلَى الْكُوفَةِ وَمَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ فَيَقُولُونَ أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّا وَاللَّهِ مَا ضَمَنَّاكَ سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4607سكت عنه أبو داود
وَرَأَيْتُ طَلْحَةَ وَأَحَبُّ الْمَجَالِسِ إِلَيْهِ أَخْلَاهَا وَهُوَ ضَارِبٌ بِلِحْيَتِهِ عَلَى زَوْرِهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنِّي أَرَاكَ وَأَحَبُّ الْمَجَالِسِ إِلَيْكَ أَخْلَاهَا وَأَنْتَ ضَارِبٌ بِلِحْيَتِكَ عَلَى زَوْرِكَ إِنْ كُنْتَ تَكْرَهُ هَذَا الْأَمْرَ فَدَعْهُ فَلَيْسَ يُكْرِهُكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ قَالَ «يَا عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ لَا تَلُمْنِي كُنَّا أَمْسِ يَدًا وَاحِدَةً عَلَى مَنْ سِوَانَا فَأَصْبَحْنَا الْيَوْمَ جَبَلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ يَزْحَفُ أَحَدُنَا إِلَى صَاحِبِهِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4608صحيح
عَصَمَنِي اللَّهُ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمَّا هَلَكَ كِسْرَى قَالَ «مَنِ اسْتَخْلَفُوا؟» قَالُوا ابْنَتَهُ قَالَ فَقَالَ «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً» قَالَ فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَصَمَنِي اللَّهُ بِهِعلى شرط البخاري ومسلم
المستدرك 4609لا حكم مسجّل
«وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ ثَكِلْتُ عَشْرَةً مِثْلَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَأَنِّي لَمْ أَسِرْ مَسِيرِي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ»
المستدرك 4610لا حكم مسجّل
ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ خُرُوجَ بَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ فَقَالَ «انْظُرِي يَا حُمَيْرَاءُ أَنْ لَا تَكُونِي أَنْتِ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ «إِنْ وُلِّيتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا فَارْفُقْ بِهَا» عبد الجبار لم يخرجا له
المستدرك 4611صحيح
لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى الْبَصْرَةِ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ يُوَدِّعُهَا فَقَالَتْ سِرْ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي كَنَفِهِ فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لِعَلَى الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَكَ وَلَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَعْصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّهُ أَمَرَنَا ﷺ أَنْ نَقَرَّ فِي بُيُوتِنَا لَسِرْتُ مَعَكَ وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَأُرْسِلَنَّ مَعَكَ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ عِنْدِي وَأَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي ابْنِي عُمَرَ «هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الثَّلَاثَةُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» على شرط البخاري ومسلم
المستدرك 4612صحيح
عُمَرُ «اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ فَقَدْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» قَالَ فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الَّتِي تَلِيهَا «اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَجِدُ بِطَرَفِ الْمَدِينَةِ مِنْكَ وَمِنْ أَصْحَابِكَ أَنْ تَخْرُجُوا فَتُفْسِدُوا عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ» صحيح
المستدرك 4613سكت عنه أبو داود
لَمَّا بَلَغَتْ عَائِشَةُ بَعْضَ دِيَارِ بَنِي عَامِرٍ نَبَحَتْ عَلَيْهَا الْكِلَابُ فَقَالَتْ أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ قَالُوا الْحَوْأَبُ قَالَتْ مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً فَقَالَ الزُّبَيْرُ لَا بَعْدُ تَقَدَّمِي وَيَرَاكِ النَّاسُ وَيُصْلِحُ اللَّهُ ذَاتَ بَيْنِهِمْ قَالَتْ مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذْ نَبَحَتْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ»
المستدرك 4614صحيح
لَمَّا خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ اتَّبَعَتْنَا ابْنَةُ حَمْزَةَ فَنَادَتْ يَا عَمُّ يَا عَمُّ فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَنَاوَلْتُهَا فَاطِمَةَ قُلْتُ دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ اخْتَصَمْنَا فِيهَا أَنَا وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ فَقُلْتُ أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي وَقَالَ زَيْدٌ ابْنَةُ أَخِي وَقَالَ جَعْفَرٌ ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِجَعْفَرٍ «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي» وَقَالَ لِزَيْدٍ «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا» وَقَالَ لِي «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ادْفَعُوهَا إِلَى خَالَتِهَا فَإِنَّ الْخَالَةَ أُمٌّ» فَقُلْتُ أَلَا تَزَوَّجُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «أَنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ»
المستدرك 4615صحيح
لِي أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ؟ فَقُلْتُ مُعَاذَ اللَّهِ أَوْ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي»
المستدرك 4616سكت عنه أبو داود
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيَّ يَقُولُ حَجَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ وَإِذَا النَّاسُ عُنُقٌ وَاحِدٌ فَاتَّبَعْتُهُمْ فَدَخَلُوا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ يَا شَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ لَبَّيْكِ يَا أُمَّتَاهُ قَالَتْ يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَادِيكُمْ؟ قَالَ وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَتْ فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ إِنَّا لَنَقُولُ أَشْيَاءَ نُرِيدُ عَرَضَ الدُّنْيَا قَالَتْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَى» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4617صحيح
«مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَ عَلِيًّا فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ عَصَى عَلِيًّا فَقَدْ عَصَانِي»
المستدرك 4618صحيح
يَا عَدُوَّ اللَّهِ آذَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} [الأحزاب 57] لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيًّا لَآذَيْتَهُ
المستدرك 4619صحيح
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَجَفَانِي فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شِكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَآنِي أَبَّدَنِي عَيْنَيْهِ قَالَ يَقُولُ حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ قَالَ «يَا عَمْرُو أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي» فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُؤْذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «بَلَى مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي»
المستدرك 4620موضوع
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي»
المستدرك 4621صحيح
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَانْقَطَعَتْ نَعْلُهُ فَتَخَلَّفَ عَلِيٌّ يَخْصِفُهَا فَمَشَى قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ «إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ» فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ قَالَ «لَا» قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ قَالَ «لَا وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ» يَعْنِي عَلِيًّا فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاهُ فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
المستدرك 4622لا حكم مسجّل
دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهَا» قَالَ وَقَالَ عَلِيٌّ «أَلَا وَأَنَّهُ يَهْلِكُ فِي مُحِبٍّ مُطْرِي يُفَرِّطُنِي بِمَا لَيْسَ فِي وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي أَلَا وَأَنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَلَا يُوحَى إِلَيَّ وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا اسْتَطَعْتُ فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَحَقَّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِيَةٍ أَنَا وَغَيْرِي فَلَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ﷻ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ» «صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» الحكم بن عبد الملك وهاه ابن معين
المستدرك 4623صحيح
لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلَا تُتْبِعَنَّ النَّظْرَةَ نَظْرَةً فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ»
المستدرك 4624ضعيف
«يَا عَلِيُّ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ فَقَدْ فَارَقَنِي»
المستدرك 4625لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ»
المستدرك 4626موضوع
«ادْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَعَلِيٌّ سَيِّدِ الْعَرَبِ»
المستدرك 4627موضوع
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «ادْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ» وضعه ابن علوان
المستدرك 4628صحيح
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ فَكَشَفَ اللَّهُ عَنِّي ذَلِكَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا فَرَغَ ذَهَبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ مَا جِئْتُ أَسْأَلُ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا وَلَكِنِّي مَوْلًى لِأَبِي ذَرٍّ فَقَالَتْ مَرْحَبًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي فَقَالَتْ أَيْنَ كُنْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا؟ قُلْتُ إِلَى حَيْثُ كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ قَالَ أَحْسَنْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ»
المستدرك 4629لا حكم مسجّل
«رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ»
المستدرك 4630صحيح
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ «كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَانِي وَإِذَا سَكَتَ ابْتَدَأَنِي»
المستدرك 4631صحيح
كَانَتْ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَوْمًا «سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ» قَالَ فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ وَاللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئًا وَلَا فَتَحْتُهُ وَلَكِنْ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ
المستدرك 4632ضعيف
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأَنْ تَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ قِيلَ وَمَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ «تَزَوَّجُهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسُكْنَاهُ الْمَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَحِلُّ لَهُ فِيهِ مَا يَحِلُّ لَهُ وَالْرَايَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ»
المستدرك 4633صحيح
سَأَلْتُ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دُونَكُمْ؟ قَالَ «لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَنَا بِهِ لُحُوقًا وَأَشَدَّنَا بِهِ لُزُوقًا»
المستدرك 4634سكت عنه أبو داود
«إِنَّمَا يَرِثُ الْوَارِثُ بِالنَّسَبِ أَوْ بِالْوَلَاءِ وَلَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ ابْنَ الْعَمِّ لَا يَرِثُ مَعَ الْعَمِّ فَقَدْ ظَهَرَ بِهَذَا الِإِجْمَاعِ أَنَّ عَلِيًّا وَرِثَ الْعِلْمَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ دُونَهُمْ وَبِصِحَّةِ مَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4635سكت عنه أبو داود
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران 144] وَاللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ وَاللَّهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخُوهُ وَوَلِيُّهُ وَابْنُ عَمِّهِ وَوَارِثُ عَلْمِهِ فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4636موضوع
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ «لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ» فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ عَلِيٌّ قَالَ «أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» إسمعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وأبوه متروكان
المستدرك 4637موضوع
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ»
المستدرك 4638لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ» قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ حَدَّثَنَاهُ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
المستدرك 4639موضوع
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ»
المستدرك 4640موضوع
نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ «يَا عَلِيُّ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ حَبِيبُكَ حَبِيبِي وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي وَعَدُوُّي عَدُوُّ اللَّهِ وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي»
المستدرك 4641لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي»
المستدرك 4642لا حكم مسجّل
«مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَى حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَوْتِي وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى وَلَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ»
المستدرك 4643لا حكم مسجّل
«مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِتَكْذِيبِهِمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالتَّخَلُّفَ عَنِ الصَّلَوَاتِ وَالْبُغْضِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
المستدرك 4644موضوع
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِضَبْعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ يَقُولُ «هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ قَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ» ثُمَّ مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
المستدرك 4645موضوع
فَاطِمَةُ زَوَّجْتَنِي مِنْ عَائِلٍ لَا مَالَ لَهُ
المستدرك 4646موضوع
عَنْ عَلِيٍّ {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد 7] قَالَ عَلِيٌّ «رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُنْذِرُ وَأَنَا الْهَادِي»
المستدرك 4647ضعيف
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ مِنَّا يُكَلِّمُهُ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
المستدرك 4648صحيح
رَجُلٌ لِسَلْمَانَ مَا أَشَدَّ حُبُّكَ لِعَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي»
المستدرك 4649لا حكم مسجّل
«إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ» قَالَ قُلْنَا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَكُلُّنَا نُحِبُّ أَنْ نَكُونَ مِنْهُمْ فَقَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ « ثُمَّ سَكَتَ»
المستدرك 4650لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُدِّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرْخٌ مَشْوِيٌّ فَقَالَ «اللَّهُمُ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ» قَالَ فَقُلْتُ اللَّهُمُ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «افْتَحْ» فَدَخَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَا حَبَسَكَ عَلَيَّ» فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ آخِرَ ثَلَاثِ كَرَّاتٍ يَرُدَّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ إِنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ فَقَالَ «مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ»
المستدرك 4651لا حكم مسجّل
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ شَاكِيًا فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ يَعُودُهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ فَجَرَى الْحَدِيثُ حَتَّى ذَكَرُوا عَلِيًّا فَتَنَقَّصَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ فَقَالَ أَنَسٌ مَنْ هَذَا؟ أَقْعِدُونِي فَأَقْعَدُوهُ فَقَالَ يَا ابْنَ الْحَجَّاجِ أَلَا أَرَاكَ تَنْقُصُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ لَقَدْ كُنْتُ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَخْدُمُ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُلَامٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ فَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمِي فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِطَيْرٍ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا أُمَّ أَيْمَنَ مَا هَذَا الطَّائِرُ؟» قَالَتْ هَذَا الطَّائِرُ أَصَبْتُهُ فَصَنَعْتُهُ لَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ» وَضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ» قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَهَبْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ قُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مِنْ مَقَامِي فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ «يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ» فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَهَبْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ قُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا أَنَسُ اذْهَبْ فَأَدْخِلْهُ فَلَسْتَ بِأَوَّلِ رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمَهُ لَيْسَ هُوَ مِنَ الْأَنْصَارِ» فَذَهَبْتُ فَأَدْخَلْتُهُ فَقَالَ «يَا أَنَسُ قَرِّبْ إِلَيْهِ الطَّيْرَ» قَالَ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَكَلَا جَمِيعًا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ يَا أَنَسُ كَانَ هَذَا بِمَحْضَرٍ مِنْكَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ «أُعْطِي بِاللَّهِ عَهْدًا أَلَّا أَنْتَقِصَ عَلِيًّا بَعْدَ مَقَامِي هَذَا وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَنْتَقِصُهُ إِلَّا أَشْنَبَ لَهُ وَجْهَهُ» إبراهيم بن ثابت ساقط
المستدرك 4652صحيح
إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ تَخْلُوَ بِنَا مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ أَنَا أَقُومُ مَعَكُمْ قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ أُفٍّ وَتُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ فَضَائِلَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرَهُ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مُسْتَشْرِفٌ فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا إِنَّهُ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ قَالَ «وَمَا كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَطْحَنَ» قَالَ فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرُ قَالَ فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ عَلِيٌّ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فُلَانًا بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ وَقَالَ «لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَنِي عَمِّهِ «أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» قَالَ وَعَلِيٌّ جَالِسٌ مَعَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ «أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» فَأَبَوْا فَقَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَانَ عَلِيٌّ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ قَالَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَقَالَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب 33] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «وَشَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ فَلَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ نَامَ فِي مَكَانِهِ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ قَالَ وَأَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَدِ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرَكَهُ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ قَالَ وَجَعَلَ عَلِيٌّ يَرْمِي بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ رَمْيُ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ وَقَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا إِنَّكَ لَلَئِيمٌ وَكَانَ صَاحِبُكَ لَا يَتَضَوَّرُ وَنَحْنُ نَرْمِيهِ وَأَنْتَ تَتَضَوَّرُ وَقَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ مَعَهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَخْرَجُ مَعَكَ؟ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا» فَبَكَى عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّا وَأَنْتَ خَلِيفَتِي» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَمُؤْمِنَةٍ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «وَسَدَّ رَسُولُ ﷺ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَكَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَهُ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ مَوْلَاهُ عَلِيٌّ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ ﷻ فِي الْقُرْآنِ إِنَّهُ رَضِيَ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَهَلْ أَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ حِينَ قَالَ ائْذَنْ لِي فَاضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ وَكُنْتَ فَاعِلًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ
المستدرك 4653صحيح
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ لِي وَلِأَبِي بَكْرٍ «عَنْ يَمِينِ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَالْآخَرُ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ»
المستدرك 4654صحيح
شَكَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَشْكُوا عَلِيًّا فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَخْشَنُ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ»
المستدرك 4655لا حكم مسجّل
«أَيُّكُمْ يَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» فَقَالَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ «أَيَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» فَقَالَ لَا حَتَّى مَرَّ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَتَوَلَّاكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَ «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
المستدرك 4656لا حكم مسجّل
«كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنْ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
المستدرك 4657ضعيف
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ «يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ»
المستدرك 4658صحيح
عَلِيٌّ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ وَأَنَّهُ يَرِدُ عَلَيَّ مِنَ الْقَضَاءِ مَا لَا عَلْمَ لِي بِهِ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ «اللَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ وَاهْدِ قَلْبَهُ» فَمَا شَكَكْتُ فِي الْقَضَاءِ أَوْ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ
المستدرك 4659لا حكم مسجّل
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّبِيَّ ﷺ وَيُخْبِرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَى عَلِيًّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَخْتَصِمُونَ فِي وَلَدٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَقَالَ لِاثْنَيْنِ طِيبَا نَفْسًا بِهَذَا الْوَلَدِ ثُمَّ قَالَ أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَمَنْ قُرِعَ لَهُ فَلَهُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ لِصَاحِبَيْهِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَقُرِعَ لِأَحَدِهِمْ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدَ قَالَ «فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ» أَوْ قَالَ أَضْرَاسُهُ
المستدرك 4660لا حكم مسجّل
«مَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ»
المستدرك 4661صحيح
مَشَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى امْرَأَةٍ فَذَبَحَتْ لَنَا شَاةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَدَخَلَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهُ عَلِيًّا» قَالَ فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
المستدرك 4662سكت عنه أبو داود
«أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ»
المستدرك 4663صحيح
«إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
المستدرك 4664صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ «إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمُ يَعْنِي عَلِيًّا وَهُمَا يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المستدرك 4665لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَنْ كَانَ حَامِلُ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ كَأَنَّكَ رَخِيُّ الْبَالِ فَغَضِبْتُ وَشَكَوْتُهُ إِلَى إِخْوَانِهِ مِنَ الْقُرَّاءِ فَقُلْتُ أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ سَعِيدٍ؟ أَنِّي سَأَلْتُهُ مَنْ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ إِنَّكَ لَرَخِيُّ الْبَالِ قَالُوا إِنَّكَ سَأَلْتُهُ وَهُوَ خَائِفٌ مِنَ الْحَجَّاجِ وَقَدْ لَاذَ بِالْبَيْتِ فَسَلْهُ الْآنَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ «كَانَ حَامِلَهَا عَلِيٌّ هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
المستدرك 4666صحيح
«اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى ثَلَاثَةٍ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ»
المستدرك 4667صحيح
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «سَأَلْتُ رَبِّي ﷻ أَنْ لَا أُزَوِّجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي وَلَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي»
المستدرك 4668لا حكم مسجّل
أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٍ أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
المستدرك 4669لا حكم مسجّل
حَجَجْنَا فَمَرَرْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ وَمَعَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ فَقِيلَ لِلْحَسَنِ إِنَّ هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّابُ لِعَلِيٍّ فَقَالَ عَلَيَّ بِهِ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ أَنْتَ السَّابُّ لِعَلِيٍّ؟ فَقَالَ مَا فَعَلْتَ فَقَالَ «وَاللَّهِ إِنْ لَقِيتُهُ وَمَا أَحْسَبُكَ تَلَقَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ بِيَدِهِ عَصًا مِنْ عَوْسَجٍ» حَدَّثَنِيهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ﷺ وَقَدْ خَابَ مَنَ افْتَرَى
المستدرك 4670صحيح
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَلِيُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
المستدرك 4671صحيح
وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَدَاةً وَهُوَ يَقُولُ «جَاءَ عَلِيٌّ؟ جَاءَ عَلِيٌّ؟» مِرَارًا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ كَأَنَّكَ بَعَثْتَهُ فِي حَاجَةٍ قَالَتْ فَجَاءَ بَعْدُ قَالَتْ أَبِي سَلَمَةَ فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ وَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ إِلَى الْبَابِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ فَكَانَ عَلِيٌّ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا
المستدرك 4672صحيح
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ مَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ قَالَ «لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا»
المستدرك 4673لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَتَحَوَّلَا حَتَّى جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا أُرَاهُ إِلَّا هَالِكٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا مَقْتُولًا وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَمْلَأَ غَيْظًا» إسناد واه
المستدرك 4674لا حكم مسجّل
«أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ» لم يصح
المستدرك 4675لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ بِالطُّرُقَاتِ وَالنَّهْرَوَانَاتِ وَبِالشَّعَفَاتِ» قَالَ أَبُو أَيُّوبَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ مَنْ تُقَاتِلُ هَؤُلَاءِ الْأَقْوَامِ؟ قَالَ «مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ»
المستدرك 4676صحيح
إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ
المستدرك 4677صحيح
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ «أَمَا إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا» قَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟ قَالَ «فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ»
المستدرك 4678لا حكم مسجّل
أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ وَأَنَا أُرِيدُ الْعِرَاقَ فَقَالَ لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهُ أَصَابَكَ بِهِ ذُبَابُ السَّيْفِ قَالَ عَلِيٌّ وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ قَالَهَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَكَ قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي «يَا اللَّهُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رَجُلٌ مُحَارِبٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمِثْلِ هَذَا»
المستدرك 4679صحيح
كُنْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ ذِي الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَقَامَ بِهَا رَأَيْنَا نَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ فِي نَخْلٍ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ هَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ؟ فَجِئْنَاهُمْ فَنَظَرْنَا إِلَى عَمَلِهِمْ سَاعَةً ثُمَّ غَشِينَا النَّوْمُ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ فَاضْطَجَعْنَا فِي صُورٍ مِنَ النَّخْلِ فِي دَقْعَاءَ مِنَ التُّرَابِ فَنِمْنَا فَوَاللَّهِ مَا أَيْقَظَنَا إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَرِّكُنَا بِرِجْلِهِ وَقَدْ تَتَرَّبْنَا مِنْ تِلْكَ الدَّقْعَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا أَبَا تُرَابٍ» لِمَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ؟» قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي يَضُرُّ بِكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ يَعْنِي قَرْنَهُ حَتَّى تَبْتَلَّ هَذِهِ مِنَ الدَّمِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ »
المستدرك 4680صحيح
لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ كَرِهْتُ الْقِتَالَ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَقَالَتْ «مِمَّنْ أَنْتَ؟» قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَتْ «مِنْ أَيِّهُمْ؟» قُلْتُ مِنْ بَنِي عَامِرٍ قَالَتْ «رُحْبًا عَلَى رُحْبٍ وَقُرْبًا عَلَى قُرْبٍ تَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ؟» قَالَ قُلْتُ سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ وَكَرِهْتُ الْقِتَالَ فَجِئْنَا إِلَى هَا هُنَا قَالَتْ «أَكُنْتَ بَايَعْتَهُ؟» قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ «فَارْجِعْ إِلَيْهِ فَكُنْ مَعَهُ فَوَاللَّهِ مَا ضَلَّ وَلَا ضَلَّ بِهِ»
المستدرك 4681موضوع
«النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ»
المستدرك 4682موضوع
«النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ»
المستدرك 4683موضوع
«النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ»
المستدرك 4684لا حكم مسجّل
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ أُمَّ كُلْثُومٍ فَقَالَ أَنْكِحْنِيهَا فَقَالَ عَلِيٌّ إِنِّي أَرْصُدُهَا لِابْنِ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَقَالَ عُمَرُ أَنْكِحْنِيهَا فَوَاللَّهِ مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَرْصُدُ مِنْ أَمْرِهَا مَا أَرْصُدُهُ فَأَنْكَحَهُ عَلِيٌّ فَأَتَى عُمَرُ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ أَلَا تُهَنُّونَنِي؟ فَقَالُوا بِمَنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ بِأُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عَلِيٍّ وَابْنَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِي وَنَسَبِي فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَسَبٌ وَسَبَبٌ»
المستدرك 4685لا حكم مسجّل
«إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا رَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ وَفِي جِسْمِهِ ضَعْفٌ وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرُ فَقِوِيُّ أَمِينٌ لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيًّا فَهَادٍ مُهْتَدٍ يُقِيمُكُمْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ»
المستدرك 4686صحيح
لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخَضَّبُ مِنْ هَذَا» يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ «صَحِيحٌ» صحيح
المستدرك 4687سكت عنه أبو داود
قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ فَقَالَ عَلِيٌّ «لَا وَلَكِنِّي مَقْتُولٌ ضَرْبَةً عَلَى هَذَا تُخَضِّبُ هَذِهِ» قَالَ وَأَشَارَ عَلِيٌّ إِلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِيَدِهِ «قَضَاءٌ مَقْضِيٌّ وَعَهْدٌ مَعْهُودٌ وَقَدْ خَابَ مَنَ افْتَرَى» ثُمَّ عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ فَقَالَ لَوْ لَبِسْتُ لِبَاسًا خَيْرًا مِنْ هَذَا فَقَالَ «إِنَّ لِبَاسِي هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِي الْمُسْلِمُونَ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4688لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ ثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ ثنا الْمُعْتَمِرُ قَالَ قَالَ أَبِي حَدَّثَنَا الْحُرَيْثُ بْنُ مَخْشِيٍّ أَنَّ عَلِيًّا قُتِلَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ قَالَ فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ وَذَكَرَ مَنَاقِبَ عَلِيٍّ فَقَالَ «قُتِلَ لَيْلَةَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ وَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِعِيسَى وَلَيْلَةَ قُبِضَ مُوسَى» قَالَ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
المستدرك 4689لا حكم مسجّل
«أَنَّ الْحَسَنَ صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا»
المستدرك 4690سكت عنه أبو داود
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ عَشِقَ امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ مِنْ تَيْمِ الرَّبَابِ يُقَالُ لَهَا قَطَامٌ فَنَكَحَهَا وَأَصْدَقَهَا ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَقُتِلَ عَلِيٌّ وَفِي ذَلِكَ قَالَ الْفَرَزْدَقُ [البحر الطويل] فَلَمْ أَرَ مَهْرًا سَاقَهُ ذُو سَمَاحَةٍ كَمَهْرِ قَطَامٍ بَيْنَ غَيْرِ مُعْجَمِ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَعَبْدٌ وَقِينَةٌ وَضَرْبُ عَلِيٍّ بِالْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ فَلَا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَإِنْ غَلَا وَلَا فَتْكَ إِلَّا دُونَ فَتْكِ ابْنِ مُلْجَمِ
المستدرك 4691سكت عنه أبو داود
لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا تِلْكَ الضَّرْبَةَ أَوْصَى بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ «قَدْ ضَرَبَنِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ وَأَلْينُوا لَهُ فِرَاشَهُ فَإِنْ أَعِشْ فَهَضْمٌ أَوْ قِصَاصٌ وَإِنْ أَمُتْ فَعَالِجُوهُ فَإِنِّي مُخَاصِمُهُ عِنْدَ رَبِّي ﷻ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4692سكت عنه أبو داود
لَمَّا جَاءُوا بِابْنِ مُلْجَمٍ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ «اصْنَعُوا بِهِ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ جُعِلَ لَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَمَرَ أَنْ يُقْتَلَ وَيُحَرَّقَ بِالنَّارِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4693سكت عنه أبو داود
«رَأَيْتُ قَاتِلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُحَرَّقُ بِالنَّارِ فِي أَصْحَابِ الرَّمَّاحِ»
المستدرك 4694لا حكم مسجّل
«مَا رُفِعَ حَجَرٌ بِإِيلِيَاءَ لَيْلَةَ قُتِلَ عَلِيٍّ إِلَّا وَوَجَدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ»
المستدرك 4695لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عَلِيٍّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ»
المستدرك 4696لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ فِي السُّنَّةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا حِينَ دَخَلْتُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ قَالَ «هَذِهِ لِي خَمْسٌ وَسِتُّونَ جَاوَزْتُ سِنَّ أَبِي مَاتَ أَبِي وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
المستدرك 4697ضعيف
«خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً»
المستدرك 4698ضعيف
أَتْرُكُكُمْ كَمَا تَرَكْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا فَقَالَ «إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِيكُمْ خَيْرًا يُوَلِّ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ» قَالَ عَلِيٌّ «فَعَلِمَ اللَّهُ فِينَا خَيْرًا فَوَلَّى عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4699ضعيف
دَخَلَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا؟ قَالَ «إِنْ عَلِمَ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَيْرَكُمْ»
المستدرك 4700سكت عنه أبو داود
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّ هَذِهِ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ «كَذَبُوا وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ بِشِيعَتِهِ لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ مَبْعُوثٌ مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا اقْتَسَمْنَا مَالَهُ»
المستدرك 4701سكت عنه أبو داود
قَالُوا لِأَبِي يَا مَهْدِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ قَالَ «سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا؟ إِنَّمَا الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَى اللَّهُ ﷻ»
المستدرك 4702سكت عنه أبو داود
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْكَوَّاءِ وَشَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ وَنَاسًا مَعَهُمَا «اعْتَزَلُوا عَلِيًّا بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صِفِّينَ إِلَى الْكُوفَةِ لِمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَمَنْ بَعْدَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَالَفُوهُ وَخَرَجُوا عَلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ وَحَاجَّهُمْ وَرَجَعَ عَنْ غَيْرِ قِتَالٍ» وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ زِيَادَةُ أَلْفَاظٍ مِنْهَا إِيمَانُ عَلِيٍّ «أَنِّي لَا أُسَاكِنُكُمْ فِي بَلْدَةٍ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ ﷻ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4703ضعيف
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ وَمَنْ فَارَقَكَ فَقَدْ فَارَقَنِي» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4704ضعيف
نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر 65] فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم 60] «هَذِهِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةُ الْأَسَانِيدِ وَلَيْسَتْ بِمُسْنَدَةٍ فَكُنْتُ أَحْكُمُ عَلَيْهَا عَلَى مَا جَرَى بِهِ الرَّسْمُ» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4705صحيح
فِي بَيْتِي نَزَلَتْ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب 33] قَالَتْ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَقَالَ «هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي»
المستدرك 4706صحيح
أَتَيْتُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ فَقَالَتْ لِي فَاطِمَةُ انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوهُ فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَا وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَأَقْعَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذَيْهِ وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجِهَا ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبًا وَقَالَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ} [الأحزاب 33] أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ثُمَّ قَالَ «هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي اللَّهُمَّ أَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ»
المستدرك 4707صحيح
خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَجِّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُمَا مَعَهُ ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا مَعَهُمَا ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب 33]
المستدرك 4708لا حكم مسجّل
سَعْدٌ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَحْيُ فَأَدْخَلَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا تَحْتَ ثَوْبَهُ ثُمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي» علي وبكير تكلم فيهما
المستدرك 4709لا حكم مسجّل
لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الرَّحْمَةِ هَابِطَةً قَالَ «ادْعُوا لِي ادْعُوا لِي» فَقَالَتْ صَفِيَّةُ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «أَهْلَ بَيْتِي عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ» فَجِيءَ بِهِمْ فَأَلْقَى عَلَيْهُمُ النَّبِيُّ ﷺ كِسَاءَهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ آلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷻ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب 33]
المستدرك 4710لا حكم مسجّل
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَاهْدِهَا إِلَيَّ قَالَ سَأَلْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حُمَيْدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ وَأَلْفَاظِهِ حَرْفًا بَعْدَ حَرْفٍ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ وَإِنَّمَا خَرَّجْتُهُ لِيَعْلَمَ الْمُسْتَفِيدُ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ وَالْآلَ جَمِيعًا هُمْ وَأَبُو فَرْوَةَ وَعُرْوَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ مِنْ أَوْثَقِ التَّابِعِينَ بِالْكُوفَةِ
المستدرك 4711صحيح
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ
المستدرك 4712صحيح
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ ثَلَاثًا أَنْ يُثَبِّتُ قَائِمَكُمْ وَأَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ وَأَنْ يُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ وَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَكُمْ جُوَدَاءَ نُجَدَاءَ رُحَمَاءَ فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا صَفَنَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَصَلَّى وَصَامَ ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ مُبْغِضٌ لِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ دَخَلَ النَّارَ
المستدرك 4713لا حكم مسجّل
نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَقَالَ «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ»
المستدرك 4714سكت عنه أبو داود
أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4715موضوع
«النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الِاخْتِلَافِ فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ اخْتَلَفُوا فَصَارُوا حِزْبَ إِبْلِيسَ»
المستدرك 4716صحيح
«أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي»
المستدرك 4717لا حكم مسجّل
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَبْغَضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ»
المستدرك 4718لا حكم مسجّل
«وَعَدَنِي رَبِّي فِي أَهْلِ بَيْتِي مَنْ أَقَرَّ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَلِي بِالْبَلَاغِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ»
المستدرك 4719صحيح
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} [آل عمران 61] دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي»
المستدرك 4720ضعيف
سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ وَهُوَ آخِذٌ بِبَابِ الْكَعْبَةِ مَنْ عَرَفَنِي فَأَنَا مَنْ عَرَفَنِي وَمَنْ أَنْكَرَنِي فَأَنَا أَبُو ذَرٍّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «أَلَا إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ» مفضل بن صالح واه
المستدرك 4721صحيح
«نَزَلَ مَلَكُ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ لَمْ يَنْزِلْ قَبْلَهَا فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المستدرك 4722لا حكم مسجّل
«نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ لَمْ يَنْزِلْ قَبْلَهَا فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المستدرك 4723ضعيف
«أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمُحِبُّونَا؟ قَالَ «مِنْ وَرَائِكُمْ»
المستدرك 4724صحيح
أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَ رِجْلَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَقَالَ «يَا فَاطِمَةُ إِذَا كُنْتُمَا بِمَنْزِلَتِكُمَا فَسَبِّحَا اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» قَالَ عَلِيٌّ «وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ قَالَ عَلِيٌّ «وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ» صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ على شرط البخاري ومسلم
المستدرك 4725صحيح
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى فَاطِمَةَ وَأَنَا مَعَهُ وَقَدْ أَخَذَتْ مِنْ عُنُقِهَا سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ هَذِهِ أَهْدَاهَا إِلَيَّ أَبُو حَسَنٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا فَاطِمَةُ أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يَقْعُدْ فَعَمَدَتْ فَاطِمَةُ إِلَى السِّلْسِلَةِ فَاشْتَرَتْ غُلَامًا فَأَعْتَقَتْهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ» صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ على شرط البخاري ومسلم
المستدرك 4726ضعيف
«إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَتَهَا عَلَى النَّارِ»
المستدرك 4727ضعيف
«تُبْعَثُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوافُوا بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قَوْمِهِمُ الْمَحْشَرَ وَيُبْعَثُ صَالِحٌ عَلَى نَاقَتِهِ وَأُبْعَثَ عَلَى الْبُرَاقِ خَطْوُهَا عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهَا وَتُبْعَثُ فَاطِمَةُ أَمَامِي»
المستدرك 4728موضوع
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ﷺ حَتَّى تَمُرَّ
المستدرك 4729لا حكم مسجّل
عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ جَاءَتِ ابْنَةُ هُبَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِهَا فَتَخٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضْرِبُ بِيَدِهَا فَأَتَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَشَكَتْ إِلَيْهَا مَا صَنَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ ثَوْبَانُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى فَاطِمَةَ وَأَنَا مَعَهُ وَقَدْ أَخَذَتْ مِنْ عُنُقِهَا سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ هَذِهِ أَهْدَاهَا إِلَيَّ أَبُو حَسَنٍ وَالسِّلْسِلَةُ فِي يَدِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا فَاطِمَةُ أَيَسُرُّكَ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَقْعُدْ فَعَمَدَتْ فَاطِمَةُ إِلَى السِّلْسِلَةِ فَاشْتَرَتْ بِهَا غُلَامًا فَأَعْتَقَتْهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ»
المستدرك 4730ضعيف
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ «إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرَضَاكِ»
المستدرك 4731لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهِيَ تَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَتْ «تَسْأَلُنِي عَنْ رَجُلٍ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَلِيٍّ وَلَا فِي الْأَرْضِ امْرَأَةٌ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ امْرَأَتِهِ»
المستدرك 4732صحيح
أَنَّهَا قَالَتْ «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَحَّبَ بِهَا وَقَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ»
المستدرك 4733صحيح
«فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ»
المستدرك 4734صحيح
«إِنَّمَا فَاطِمَةُ شُجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطَهَا وَيَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا»
المستدرك 4735صحيح
«كَانَ أَحَبُّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاطِمَةُ وَمَنِ الرِّجَالِ عَلِيٌّ»
المستدرك 4736ضعيف
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «يَا فَاطِمَةُ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْكِ وَاللَّهِ مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَبِيكِ ﷺ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ»
المستدرك 4737لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزَاةٍ أَوْ سَفَرٍ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ثَنَّى بِفَاطِمَةَ ثُمَّ يَأْتِي أَزْوَاجَهُ فَلَمَّا رَجَعَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ تَلَقَّتْهُ فَاطِمَةُ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ تَلْثَمُ فَاهُ وَعَيْنَاهَا تَبْكِي فَقَالَ لَهَا «يَا بُنَيَّةُ مَا يُبْكِيكِ؟» قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَرَاكَ شَعِثًا نَصِبًا قَدِ اخْلَوْلَقَتْ ثِيَابُكَ قَالَ فَقَالَ «فَلَا تَبْكِي فَإِنَّ اللَّهَ ﷻ بَعَثَ أَبَاكِ لِأَمْرٍ لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا شَعَرٍ إِلَّا أَدْخَلَ اللَّهُ بِهِ عِزًّا أَوْ ذُلًّا حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ بَلَغَ اللَّيْلُ»
المستدرك 4738لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ بِسَفَرْجَلَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَعَلِقَتْ خَدِيجَةُ بِفَاطِمَةَ فَكُنْتُ إِذَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَقَبَةَ فَاطِمَةَ»
المستدرك 4739لا حكم مسجّل
كَانَ «إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ فَاطِمَةَ وَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ كَانَ أَوَّلُ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا فَاطِمَةَ ؓ »
المستدرك 4740لا حكم مسجّل
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
المستدرك 4741صحيح
أَتَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ لَهَا «الَّذِي جِئْتِ تَطْلُبِينَ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَمْ خَيْرٌ مِنْهُ» قَالَ فَحَسِبْتُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَلِيًّا قَالَ قُولِي اللَّهُمَّ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخَرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ
المستدرك 4742لا حكم مسجّل
اجْتَمَعَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ فِي الْحِجَرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «يَا بُنَيَّةُ اسْكُنِي» ثُمَّ خَرَجَ فَدَخَلَ عَلَيْهُمُ الْمَسْجِدَ فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ ثُمَّ نَكَّسُوا فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهَا نَحْوَهُمْ ثُمَّ قَالَ «شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَمَا أَصَابَ رَجُلًا مِنْهُمْ إِلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ»
المستدرك 4743لا حكم مسجّل
«زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ حَتَّى يَجِيئَهُ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُمرسل
المستدرك 4744لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ فَسُئِلَتْ أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ «فَاطِمَةُ» قِيلَ فَمَنِ الرِّجَالِ؟ قَالَتْ «زَوْجُهَا إِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُهُ صَوَّامًا قَوَّامًا»
المستدرك 4745ضعيف
حَسْبُكَ مِنِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ
المستدرك 4746صحيح
«حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ»
المستدرك 4747صحيح
أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ فَقَالَ لَهُ قُلْ لَهُ فَلْيَقْانِي فِي الْعَتَمَةِ قَالَ فَلَقِيَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِسْوَرُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا بَعْدُ وَايْمُ اللَّهِ مَا مِنْ نَسَبٍ وَلَا سَبَبٍ وَلَا صِهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَسَبَبِكُمْ وَصِهْرِكُمْ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطَهَا وَإِنَّ الْأَنْسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ غَيْرَ نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي» وَعِنْدَكَ ابْنَتُهَا وَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَهَا ذَلِكَ فَانْطَلَقَ عَاذِرًا لَهُ
المستدرك 4748لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ يَقُولُ الصَّلَاةُ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب 33]
المستدرك 4749لا حكم مسجّل
خَطَبَ عَلِيٌّ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ إِلَى عَمِّهَا الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَاسْتَشَارَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «أَعَنْ حَسَبِهَا تَسْأَلُنِي؟» قَالَ عَلِيٌّ قَدْ أَعْلَمُ مَا حَسَبُهَا وَلَكِنْ أَتَأْمُرُنِي بِهَا؟ فَقَالَ «لَا فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي وَلَا أَحْسِبُ إِلَّا وَأَنَّهَا تَحْزَنُ أَوْ تَجْزَعُ» فَقَالَ عَلِيٌّ لَا آتِي شَيْئًا تَكْرَهُهُ
المستدرك 4750لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي حَنْظَلَةَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ لَهُ أَهْلُهَا لَا نُزَوِّجُكَ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّمَا فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي»
المستدرك 4751لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا ذَكَرَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا»
المستدرك 4752لا حكم مسجّل
كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْبَابِ فَقَالَ «يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي أَخِي» فَقَالَتْ هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ قَالَ «نَعَمْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ» فَجَاءَ عَلِيٌّ فَنَضَحَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ وَدَعَا لَهُ ثُمَّ قَالَ «ادْعِي لِي فَاطِمَةَ» قَالَتْ فَجَاءَتْ تَعْثُرُ مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اسْكُنِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ» قَالَتْ وَنَضَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَأَى سَوَادًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» فَقُلْتُ أَنَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «جِئْتِ فِي زِفَافِ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ؟» قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَا لِيالحديث غلط
المستدرك 4753لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ فَاطِمَةَ وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا وَرَحَّبَ بِهَا وَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَتْ هِيَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَامَتْ إِلَيْهِ مُسْتَقْبِلَةً وَقَبَّلَتْ يَدَهُ»
المستدرك 4754صحيح
خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ ثُمَّ قَالَ «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟» فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةٌ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ «الْحَدِيثَ»
المستدرك 4755لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا الشَّجَرَةُ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرَتُهَا وَشِيعَتُنَا وَرَقُهَا وَأَصْلُ الشَّجَرَةِ فِي جُنَّةِ عَدْنٍ وَسَائِرُ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْجَنَّةِ» هَذَا مَتْنٌ شَاذُّ وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيُّ صَدُوقٌ وَعَبْدٌ الرَّزَّاقِ وَأَبُوهُ وَجَدُهُ ثِقَاتٌ وَمِينَاءُ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ وَسَمِعَ مِنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ما قال هذا بشر سوى الحاكم وإنما ذا تابعي ساقط
المستدرك 4756صحيح
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ذُكِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي وَلَدَهَا»
المستدرك 4757لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ لِتَمُرَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَمُرُّ وَعَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ وَكَانَ مَعَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ أَنَّهُ قَالَ «حَمْرَاوَانِ»
المستدرك 4758لا حكم مسجّل
وَلَدَتْ خَدِيجَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُلَامَيْنِ وَأَرْبَعَ نِسْوَةٍ الْقَاسِمَ وَعَبْدَ اللَّهِ وَفَاطِمَةَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ وَرُقَيَّةَ وَزَيْنَبَ
المستدرك 4759موضوع
عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ كَانَتْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوِ الشَّمْسِ كَفَرَ غَمَامًا إِذَا خَرَجَ مِنَ السَّحَابِ بَيْضَاءَ مَشْرُبَةً حُمْرَةً لَهَا شَعْرٌ أَسْوَدُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَبَهًا وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ [البحر الكامل] بَيْضَاءُ تَسْحَبُ مِنْ قِيَامٍ شَعْرِهَا وَتَغِيبُ فِيهِ وَهُوَ جَثْلٌ أَسْحَمُ فَكَأَنَّهَا فِيهِ نَهَارٌ مُشْرِقٌ وَكَأَنَّهُ لَيْلٌ عَلَيْهَا مُظْلِمُموضوع
المستدرك 4760لا حكم مسجّل
«وُلِدَتْ فَاطِمَةُ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ مِنْ مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
المستدرك 4761لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﷺ لِثَلَاثِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا» وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي وَقْتِ وَفَاتِهَا فَرُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ «تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ» وَأَمَّا عَائِشَةُ فَإِنَّهَا قَالَتْ فِيمَا رُوِيَ عَنْهَا «أَنَّهَا تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ» وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ فَإِنَّهُ قَالَ فِيمَا رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْهُ قَالَ «تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ»
المستدرك 4762لا حكم مسجّل
«مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ» تَابَعَهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَعُقَيْلُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَالْوَاقِدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَابْنُ جُرَيْجٍ كُلُّهُمْ نَحْوَهُ
المستدرك 4763لا حكم مسجّل
قَدْ مَرِضَتْ فَاطِمَةُ مَرَضًا شَدِيدًا فَقَالَتْ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَلَا تَرَيْنَ إِلَى مَا بَلَغْتُ أُحْمَلُ عَلَى السَّرِيرِ ظَاهِرًا؟ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ أَلَا لَعَمْرِي وَلَكِنْ أَصْنَعُ لَكِ نَعْشًا كَمَا رَأَيْتُ يُصْنَعُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ قَالَتْ فَأَرِنِيهِ قَالَ فَأَرْسَلَتْ أَسْمَاءُ إِلَى جَرَائِدَ رَطْبَةٍ فَقُطِّعَتْ مِنَ الْأَسْوَافِ وَجُعِلَتْ عَلَى السَّرِيرِ نَعْشًا وَهُوَ أَوَّلُ مَا كَانَ النَّعْشُ فَتَبَسَّمَتْ فَاطِمَةُ وَمَا رَأَيْتُهَا مُتَبَسِّمَةً بَعْدَ أَبِيهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ ثُمَّ حَمَّلْنَاهَا وَدَفَنَّاهَا لَيْلًا
المستدرك 4764لا حكم مسجّل
«دُفِنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلًا دَفَنَهَا عَلِيٌّ وَلَمْ يَشْعُرْ بِهَا أَبُو بَكْرٍ حَتَّى دُفِنَتْ وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ »
المستدرك 4765لا حكم مسجّل
«مَاتَتْ فَاطِمَةُ وَهِيَ ابْنَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَوُلِدَتْ عَلَى رَأْسِ سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ مِنْ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ﷺ»
المستدرك 4766لا حكم مسجّل
«كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ فَاطِمَةَ شَهْرَيْنِ»
المستدرك 4767لا حكم مسجّل
«أَنَّ فَاطِمَةَ لَمْ تَمْكُثْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا شَهْرَيْنِ»
المستدرك 4768لا حكم مسجّل
أَنَّ فَاطِمَةَ لَمَّا تُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَتْ تَقُولُ وَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ وَا أَبَتَاهُ جِنَانُ الْخُلْدِ مَأْوَاهُ وَا أَبَتَاهُ رَبُّهُ يُكْرِمُهُ إِذَا أَتَاهُ وَا أَبَتَاهُ الرَّبُّ وَرُسُلُهُ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ حِينَ يَلْقَاهُ فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ « [البحر الطويل] لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ وَكُلُّ الَّذِي دُونَ الْفِرَاقِ قَلِيلُ وَإِنَّ افْتِقَادِي وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا يَدُومَ خَلِيلُ»
المستدرك 4769لا حكم مسجّل
«غَسَّلْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
المستدرك 4770صحيح
«لِكُلِّ بَنِي أُمِّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِمْ إِلَّا ابْنَيْ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمَا وَعَصَبَتُهُمَا»
المستدرك 4771لا حكم مسجّل
جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْتَبِقَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ»
المستدرك 4772سكت عنه أبو داود
الْحَجَّاجُ لَمْ يَكُنْ مِنْ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ فَقَالَ لَهُ «كَذَبْتَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ» فَقَالَ لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ وَمِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷻ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ قَتْلًا فَقَالَ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى} إِلَى قَوْلِهِ ﷻ {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ} [الأنعام 85] فَأَخْبَرَ اللَّهُ ﷻ أَنَّ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بِأُمِّهِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِأُمِّهِ قَالَ صَدَقْتَ فَمَا حَمَلَكَ عَلَى تَكْذِيبِي فِي مَجْلِسٍ قَالَ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمُونَهُ قَالَ اللَّهُ ﷻ {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران 187] قَالَ فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَسكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4773صحيح
لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟» قَالَ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا قَالَ «بَلْ هُوَ حَسَنٌ» فَلَمَّا وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟» قَالَ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَقَالَ «بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ» ثُمَّ لَمَّا وَلَدَتِ الثَّالِثَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ «أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟» قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا قَالَ «بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِاسْمِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَرٌ وَشُبَيْرٌ وَمُشْبِرٌ»
المستدرك 4774ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهَا يَوْمًا فَقَالَ «أَيْنَ ابْنَايَ؟» فَقَالَتْ ذَهَبَ بِهِمَا عَلِيٌّ فَتَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدَهُمَا يَلْعَبَانِ فِي مَشْرُبَةٍ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَضْلٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ «يَا عَلِيُّ أَلَا تَقْلِبُ ابْنِي قَبْلَ الْحَرِّ» وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ «مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى هَذَا هُوَ ابْنُ مَشْمُولٍ مَدِينِيٌّ ثِقَةٌ وَعَوْنُ هَذَا هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ هُوَ وَأَبُوهُ ثِقَتَانِ وَأُمُّ جَعْفَرٍ هِيَ ابْنَةُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَجَدْتُهَا أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَكُلُّهُمْ أَشْرَافٌ ثِقَاتٌ» بل محمد ضعفوه
المستدرك 4775صحيح
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي إِحْدَى صَلَاتِيِ الْعَشِيِّ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ وَهُوَ حَامِلٌ أَحَدِ ابْنَيْهِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَهُ عِنْدَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَجْدَةً أَطَالَهَا قَالَ أَبِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاجِدٌ وَإِذَا الْغُلَامُ رَاكِبٌ عَلَى ظَهْرِهِ فَعُدْتُ فَسَجَدْتُ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ سَجَدْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا أَفَشَيْءٌ أُمِرْتَ بِهِ؟ أَوْ كَانَ يُوحَى إِلَيْكَ؟ قَالَ «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنِ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْجَلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ»
المستدرك 4776ضعيف
«الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَايَ مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضَنِي وَمَنْ أَبْغَضَنِي أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ النَّارَ»
المستدرك 4777صحيح
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّهُمَا؟ فَقَالَ «نَعَمْ مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي»
المستدرك 4778لا حكم مسجّل
«الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَيِ الْخَالَةِ»
المستدرك 4779صحيح
«الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا»
المستدرك 4780ضعيف
«الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا»
المستدرك 4781صحيح
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ يَقُولُ «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ» ثُمَّ يَقُولُ «هَكَذَا كَانَ يُعَوِّذُ إِبْرَاهِيمُ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ»
المستدرك 4782صحيح
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ فَكَانَ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا وَضْعًا رَفِيقًا فَإِذَا عَادَ عَادًا فَلَمَّا صَلَّى جَعَلَ وَاحِدًا هَا هُنَا وَوَاحِدًا هَا هُنَا فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى أُمِّهِمَا؟ قَالَ «لَا» فَبَرَقَتْ بَرْقَةً فَقَالَ «الْحَقَا بِأُمِّكُمَا» فَمَا زَالَا يَمْشِيَانِ فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلَا
المستدرك 4783لا حكم مسجّل
لِي النَّبِيُّ ﷺ «مَا سَمَّيْتَ ابْنِي؟» قُلْتُ حَرْبًا قَالَ «هُوَ الْحَسَنُ» فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا سَمَّيْتَ ابْنِي؟» قُلْتُ حَرْبًا قَالَ «هُوَ الْحُسَيْنُ» فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ مُحْسِنٌ قَالَ «مَا سَمَّيْتَ ابْنِي؟» قُلْتُ حَرْبًا قَالَ «هُوَ مُحْسِنٌ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنِّي سَمَّيْتُ بَنِي هَؤُلَاءِ بِتَسْمِيَةِ هَارُونَ بَنِيهِ شَبَرًا وَشُبَيْرًا وَمُشْبِرًا»
المستدرك 4784صحيح
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَقَالَ «بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ» وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ
المستدرك 4785صحيح
أَنَّهُ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَقَالَ «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبَّلَ بَطْنَكَ» فَاكْشِفِ الْمَوْضِعَ الَّذِي قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أُقَبِّلَهُ قَالَ وَكَشَفَ لَهُ الْحَسَنُ فَقَبَّلَهُ
المستدرك 4786صحيح
سَمِعْتُ وَهْبًا أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ»
المستدرك 4787صحيح
«لَمْ يَكُنْ فِي وَلَدِ عَلِيٍّ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْحَسَنِ»
المستدرك 4788لا حكم مسجّل
«لَقَدْ حَجَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا وَإِنَّ النَّجَائِبَ لَتُقَادُ مَعَهُ»
المستدرك 4789سكت عنه أبو داود
«وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا بَعْدَ أُحُدٍ بِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ فَوَلَدَتِ الْحَسَنِ لِأَرْبَعِ سِنِينَ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنَ التَّارِيخِ»
المستدرك 4790لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ»
المستدرك 4791صحيح
لَا أَزَالُ أَحَبُّ هَذَا الرَّجُلَ بَعْدَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي لِحْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُدْخِلُ لِسَانَهُ فِي فَمَهِ ثُمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ»
المستدرك 4792صحيح
كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْنَا لَهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَدْ سَلَّمَ عَلَيْنَا فَلَحِقَهُ وَقَالَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا سَيِّدِي ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّهُ سَيِّدٌ»
المستدرك 4793صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبَّلَ حَسَنًا وَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَجَعَلَ يَشُمُّهُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ إِنَّ لِي ابْنًا قَدْ بَلَغَ مَا قَبَّلْتُهُ قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ فَمَا ذَنْبِي؟»
المستدرك 4794صحيح
أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَحْمِلُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ نِعْمَ الْمَرْكَبُ رَكِبْتَ يَا غُلَامُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ»
المستدرك 4795صحيح
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّكَ تُرِيدُ الْخِلَافَةَ فَقَالَ «قَدْ كَانَ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ فِي يَدِي يُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ وَيُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ تَرَكْتُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى وَحَقْنَ دِمَاءِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ثُمَّ ابْتَزَّهَا بِاتِّئَاسِ أَهْلِ الْحِجَازِ»
المستدرك 4796لا حكم مسجّل
قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ يَا مُسَوِّدَ وَجْهِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الْحَسَنُ «لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ رَأَى بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطُبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا رَجُلًا فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَنَزَلَتْ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ وَنَزَلَتْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَمْلِكُهَا بَنُو أُمَيَّةَ فَحَسْبُنَا ذَلِكَ فَإِذَا هُوَ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ»
المستدرك 4797ضعيف
أَتَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حِينَ بَايَعَ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ يَا مُسَوِّدَ وَجْهِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ ذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ
المستدرك 4798ضعيف
لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ قَالَ فَتَذَاكَرْنَا عِنْدَهُ الْأَذَانَ فَقَالَ بَعْضُنَا إِنَّمَا كَانَ بَدْءُ الْأَذَانِ رُؤْيَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «إِنَّ شَأْنَ الْأَذَانِ أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ أَذَّنَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي السَّمَاءِ مَثْنَى مَثْنَى وَعَلَّمَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَقَامُ مَرَّةً مَرَّةً فَعَلَّمَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَذَّنَ الْحَسَنُ حِينَ وَلِيَ»
المستدرك 4799صحيح
إِنِّي لَشَاهِدٌ يَوْمَ مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَرَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَيَطْعَنُ فِي عُنُقِهِ وَيَقُولُ تَقَدَّمْ فَلَوْلَا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قَدَّمْتُكَ وَكَانَ بَيْنَهُمْ شَيْءٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَتَنْفُسُونَ عَلَى ابْنِ نَبِيِّكُمْ ﷺ بِتُرْبَةٍ تَدْفِنُونَهُ فِيهَا وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي»
المستدرك 4800ضعيف
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي وِتْرِي إِذَا رَفَعْتُ رَأْسِي وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا السُّجُودُ «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ»
المستدرك 4801ضعيف
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فِي الْوِتْرِ «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ»
المستدرك 4802ضعيف
خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّاسَ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «لَقَدْ قُبِضَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ لَا يَسْبِقُهُ الْأَوَّلُونَ بِعَمَلٍ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِيهِ رَايَتَهُ فَيُقَاتِلُ وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَا تَرَكَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاهُ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ» ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا ابْنُ النَّبِيِّ وَأَنَا ابْنُ الْوَصِيِّ وَأَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ وَأَنَا ابْنُ النَّذِيرِ وَأَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَأَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ إِلَيْنَا وَيَصْعَدُ مِنْ عِنْدِنَا وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا} [الشورى 23] فَاقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
المستدرك 4803سكت عنه أبو داود
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمَّى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَوْمَ سَابِعِهِ وَأَنَّهُ اشْتَقَّ مِنَ اسْمِهِ اسْمَ حُسَيْنٍ» وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا الْحَبَلٌ
المستدرك 4804لا حكم مسجّل
«كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سُمَّ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَفْلِتُ حَتَّى كَانَتِ الْمَرَّةُ الْأَخِيرَةُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا فَإِنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ كَبِدُهُ فَلَمَّا مَاتَ أَقَامَ نِسَاءُ بَنِي هَاشِمٍ النَّوْحَ عَلَيْهِ شَهْرًا»
المستدرك 4805سكت عنه أبو داود
بُويِعَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْكُوفَةِ عُقَيْبَ قَتْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَأَخَذَ الْبَيْعَةَ عَنْ أَصْحَابِهِ فَحَدَّثَنِي حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ «وَاللَّهِ لَا أُبَايِعُكُمْ إِلَّا عَلَى مَا أَقُولُ لَكُمْ» قَالُوا مَا هِيَ؟ قَالَ «تُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ وَتُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ» وَلَمَّا تَمَّتِ الْبَيْعَةُ خَطَبَهُمْ
المستدرك 4806سكت عنه أبو داود
لَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ قَامَ الْحَسَنُ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ فَقَالَ أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاضِعَهُ فِي حَبْوَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» وَلَوْلَا كَرَامَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا
المستدرك 4807لا حكم مسجّل
«لَمَّا وَقَعَتِ الْبَيْعَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جَدَّ فِي مُكَاشَفَةِ مُعَاوِيَةَ وَالتَّوَجُّهِ نَحْوَهُ فَجَعَلَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي عَشْرَةِ آلَافٍ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ فِي جَيْشٍ عَظِيمٍ فَرَاسَلَ مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ وَضَمِنَ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ دِرْهَمٍ إِذَا صَارَ إِلَى الْحِجَازِ فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَخَلَّى مَسِيرَهُ وَتَوَجَّهَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَوَفَّى لَهُ وَتَفَرَّقَ الْعَسْكَرُ وَأَقَامَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى حِدَةٍ وَانْضَمَّ إِلَيْهِ كَثِيرٌ فَمَنْ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَاسَلَهُ مُعَاوِيَةُ وَأَرْغَبَهُ فَلَمْ يَفِهِ ذَلِكَ إِلَى أَنْ صَالَحَ الْحَسَنُ مُعَاوِيَةَ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ وَتَوَجَّهَ الْحَسَنُ وَأَصْحَابُهُ لِلِقَاءِ مُعَاوِيَةَ وَقَدْ جُرِحَ الْحَسَنُ غِيلَةً فِي مَطْلَعِ سَابَاطَ جَرَحَهُ سِنَانُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْأَسَدِيُّ أَخُو بَنِي نَصْرٍ فَطَعَنَهُ فِي فَخِذِهِ بِمِعْوَلٍ طَعْنَةً مُنْكَرَةً وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ فَاعْتَنَقَهُ الْحَسَنُ فِي يَدِهِ وَصَارَ مَعَهُ فِي الْأَرْضِ وَوَثَبَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ظَبْيَانَ بْنِ عُمَارَةَ التَّمِيمِيُّ فَعَضَّ وَجْهَهُ حَتَّى قَطَعَ أَنْفَهُ وَشَدَخَ رَأْسَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَ مِنْ وَقْتِهِ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ وَحُمِلَ الْحَسَنُ عَلَى السَّرِيرِ إِلَى الْمَدَائِنِ فَنَزَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ عَمِّ الْمُخْتَارِ وَكَانَ عَامِلَ عَلِيٍّ عَلَى الْمَدَائِنِ فَجَاءَهُ بِطَبِيبٍ فَعَالَجَهُ حَتَّى صَلُحَ ؓ »
المستدرك 4808سكت عنه أبو داود
اسْتَقْبَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى كَتَائِبَ لَا تَوَلَّى أَوْ تُقْتَلُ أَقْرَانُهَا فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَكَانَ خَيْرَ الرَّجُلَيْنِ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ هَؤُلَاءِ؟ مَنْ لِي بِدِمَائِهِمْ؟ مَنْ لِي بِأُمُورِهِمْ؟ مَنْ لِي بِنِسَائِهِمْ؟ قَالَ فَبَعَثَ مُعَاوِيَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ قَالَ سُفْيَانُ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ فَصَالَحَ الْحَسَنُ مُعَاوِيَةَ وَسَلَّمَ الْأَمْرَ لَهُ وَبَايَعَهُ بِالْخِلَافَةِ عَلَى شُرُوطٍ وَوَثَائِقَ وَحَمَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْحَسَنِ مَالًا عَظِيمًا يُقَالُ خَمْسُ مِائَةِ أَلْفِ أَلْفٍ دِرْهَمٍ وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَإِنَّمَا كَانَ وَلِيَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْأَمْرَ لِمُعَاوِيَةَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَأَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا
المستدرك 4809لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ»
المستدرك 4810صحيح
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَضَمَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ «أَلَا إِنِ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنَّ اللَّهَ ﷻ لَعَلَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» أخرجهما البخاري من طريق أبي موسى إسرائيل عن الحسن
المستدرك 4811ضعيف
عَرَضَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ بَايَعَ مُعَاوِيَةَ فَأَنَّبَهُ وَقَالَ سَوَّدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ فَقَالَ «لَا تُؤَنِّبْنِي فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى بَنِي أُمَيَّةَ يَتَوَاثَبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا رَجُلًا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَاهْتَمَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷻ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يَقْضُونَ بَعْدَكَ» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4812سكت عنه أبو داود
كُنَّا فِي مُقَدِّمَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا تَقْطُرُ أَسْيَافُنَا مِنَ الْحِدَّةِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الشَّامِ وَعَلَيْنَا أَبُو الْعُمُرِ طَهْ فَلَمَّا أَتَانَا صُلْحُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ كَأَنَّمَا كُسِرَتْ ظُهُورُنَا مِنَ الْحَرَدِ وَالْغَيْظِ فَلَمَّا قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفَةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا يُكَنَّى أَبَا عَامِرٍ سُفْيَانُ بْنُ اللَّيْلِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الْحَسَنُ «لَا تَقُلْ ذَاكَ يَا أَبَا عَامِرٍ لَمْ أَذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُمْ فِي طَلَبِ الْمُلْكِ»
المستدرك 4813ضعيف
خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بِالنَّخْلَةِ حِينَ صَالَحَ مُعَاوِيَةَ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «إِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ وَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفَتْ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٌّ لِامْرِئٍ وَكَانَ أَحَقَّ بِحَقَّهِ مِنِّي أَوْ حَقٌّ لِي فَتَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةَ إِرَادَةَ اسْتِضْلَاعِ الْمُسْلِمِينَ وَحَقْنَ دِمَائِهِمْ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ أَقُولُ قُولِي هَذَا وَاسْتَغْفَرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ»
المستدرك 4814ضعيف
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ «خَالِعٌ سِرْبَالَهُ»
المستدرك 4815لا حكم مسجّل
«سَمَّتِ ابْنَةُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَكَانَتْ تَحْتَهُ وَرُشِيَتْ عَلَى ذَلِكَ مَالًا»
المستدرك 4816سكت عنه أبو داود
«لَقَدْ بُلْتُ طَائِفَةً مِنْ كَبِدِي وَلَقَدْ سُقِيتُ السُّمُّ مِرَارًا فَمَا سُقِيتُ مِثْلَ هَذَا»
المستدرك 4817ضعيف
رَأَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص 1] فَقَصَّهَا عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ «إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ فَقَدْ حَضَرَ أَجَلُكَ» قَالَ فَسُمَّ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَمَاتَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
المستدرك 4818ضعيف
أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ حُلْمًا مُنْكَرًا اللَّيْلَةَ قَالَ «مَا هُوَ؟» قَالَتْ إِنَّهُ شَدِيدٌ قَالَ «مَا هُوَ؟» قَالَتْ رَأَيْتُ كَأَنَّ قِطْعَةً مِنْ جَسَدِكَ قُطِعَتْ وَوُضِعَتْ فِي حِجْرِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «رَأَيْتِ خَيْرًا تَلِدُ فَاطِمَةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غُلَامًا فَيَكُونُ فِي حِجْرِكِ» فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ فَكَانَ فِي حِجْرِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلْتُ يَوْمًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ حَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ فَإِذَا عَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تُهْرِيقَانِ مِنَ الدُّمُوعِ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا لَكَ؟ قَالَ «أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هَذَا» فَقُلْتُ هَذَا؟ فَقَالَ «نَعَمْ وَأَتَانِي بِتُرْبَةٍ مِنْ تُرْبَتِهِ حَمْرَاءَ»
المستدرك 4819ضعيف
«وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حُسَيْنًا بَعْدَ الْحَسَنِ لِسَنَةٍ وَعَشَرَةِ أَشْهُرٍ فَوَلَدَتْهُ لِسِتِّ سِنِينَ وَخَمْسَةِ أَشْهُرٍ وَنِصْفٍ مِنَ التَّارِيخِ وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً» وَقَدْ ذَكَرْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ بِشَرْحِهَا فِي كِتَابِ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ وَفِيهِ كِفَايَةٌ لِمَنْ سَمِعَهُ وَوَعَاهُ حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4820صحيح
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ قَالَ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِمَامُ الْقَوْمِ وَحُسَيْنٌ مَعَ الْغِلْمَانِ يَلْعَبُ فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْخُذَهُ فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَفِرُّ هَا هُنَا مَرَّةً وَهَا هُنَا مَرَّةً فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُضَاحِكُهُ حَتَّى أَخَذَهُ قَالَ فَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ قَفَاهُ وَالْأُخْرَى تَحْتَ ذَقَنِهِ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ يُقَبِّلُهُ فَقَالَ «حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ»
المستدرك 4821صحيح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ حَامِلٌ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ»
المستدرك 4822صحيح
أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ إِنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا وَإِنِّي قَاتِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا
المستدرك 4823صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا فَوَجَدَنِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ بِيَدِي وَاتَّكَأَ عَلَيَّ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ قَالَ وَمَا كَلَّمَنِي فَطَافَ وَنَظَرِ ثُمَّ رَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ وَاحْتَبَى وَقَالَ لِي «ادْعُ لِي لَكَاعِ» فَأَتَى حُسَيْنٌ يَشْتَدُّ حَتَّى وَقَعَ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْتَحُ فَمَ الْحُسَيْنِ فَيَدْخُلُ فَاهُ فِي فِيهِ وَيَقُولُ «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ»
المستدرك 4824ضعيف
لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْحُسَيْنُ فِي حِجْرِهِ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَخْبَرَنِي إِنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ الْحُسَيْنَ «قَدِ اخْتَصَرَ ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ هَذَا الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ بِالتَّمَامِ» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4825صحيح
عَلِيٌّ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَحِبُّونَا حُبَّ الْإِسْلَامِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَرْفَعُونِي فَوْقَ قِدْرِي فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيًّا» فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ «وَبَعْدَ مَا اتَّخَذَهُ نَبِيًّا»
المستدرك 4826ضعيف
«مَا كُنَّا نَشُكُّ وَأَهْلُ الْبَيْتِ مُتَوَافِرُونَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يُقْتَلُ بِالطَّفِّ»
المستدرك 4827لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحُسَيْنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ
المستدرك 4828ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ فَاطِمَةَ فَقَالَ «زِنِي شَعْرَ الْحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً وَأَعْطِي الْقَابِلَةَ رِجْلَ الْعَقِيقَةِ»
المستدرك 4829لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُرْضِعُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بِلَبَنِ ابْنٍ كَانَ يُقَالُ لَهُ قُثَمُ قَالَتْ فَتَنَاوَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَبَالَ عَلَيْهِ قَالَتْ فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَا تَزْرِمِي ابْنِي» قَالَتْ فَرَشَّهُ بِالْمَاءِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «بَوْلُ الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَأْكُلْ يُرَشُّ وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ»
المستدرك 4830لا حكم مسجّل
«قُتِلَ الْحُسَيْنُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» قَالَ الْحَاكِمُ «هَذِهِ الْأَخْبَارُ نَشْرَحُهَا فِي كِتَابِ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ وَفِيهِ كِفَايَةٌ لِمَنْ سَمِعَهُ» قَالَ الْحَاكِمُ «هَذَا آخِرُ مَا أَدَّى إِلَيْهِ الِاجْتِهَادُ مِنْ ذِكْرِ مَنَاقِبِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ مِمَّا لَمْ يُخَرَّجْهُ الشَّيْخَانِ الْإِمَامَانِ وَقَدْ أَمْلَيْتُ مَا أَدَّى إِلَيْهِ اجْتَهَادِي مِنْ فَضَائِلِ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ وَأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا يَصِحُّ مِنْهَا بِالْأَسَانِيدِ ثُمَّ رَأَيْتُ الْأَوْلَى لِنَظْمِ هَذَا الْكِتَابِ التَّرْتِيبُ بَعْدَهُمْ عَلَى التَّوَارِيخِ لِلصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ مِنْ أَوَّلِ الْإِسْلَامِ إِلَى آخِرِ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ الْمُعِينُ عَلَى ذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ»
المستدرك 4831لا حكم مسجّل
لَمَّا قَدِمَ أَبُو الْحَيْسَرِ أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ مَكَّةَ وَمَعَهُ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فِيهِمْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ يَلْتَمِسُونَ الْحَلِفَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى قَوْمِهِمْ مِنَ الْخَزْرَجِ فَسَمِعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُمْ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ «هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ؟» قَالُوا وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ «أَنَا رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوَهُمْ إِلَى أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْزَلَ عَلَيَّ الْكِتَابَ» ثُمَّ ذَكَرَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ وَتَلَا عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ وَكَانَ غُلَامًا حَدَثًا أَيُّ قَوْمٍ هَذَا؟ وَاللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ قَالَ فَأَخَذَ أَبُو الْحَيْسَرِ حَفْنَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ فَضَرَبَ بِهَا وَجْهَ إِيَاسِ بْنِ مُعَاذٍ وَقَالَ دَعْنَا مِنْكَ فَلَعَمْرِي لَقَدْ جِئْنَا لِغَيْرِ هَذَا فَصَمَتَ إِيَاسُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَانَتْ وَقْعَةُ بُعَاثِ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قَالَ ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ أَنْ هَلَكَ قَالَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ فَأَخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَهُ مِنْ قَوْمِي عِنْدَ مَوْتِهِ أَنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا يَسْمَعُونَهُ يُهَلِّلُ اللَّهَ وَيُكَبِّرُهُ وَيَحْمَدُهُ وَيُسَبِّحُهُ حَتَّى مَاتَ قَالَ فَمَا كَانُوا يَشُكُّونَ أَنْ قَدْ مَاتَ مُسْلِمًا لَقَدْ كَانَ اسْتَشْعَرَ الْإِسْلَامَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حِينَ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا سَمِعَ
المستدرك 4832لا حكم مسجّل
«كَانَ مَوْتُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ فِي صَفَرٍ قَبْلَ قَدُومِ النَّبِيِّ ﷺ بِشَهْرٍ وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ مِنَ النُّقَبَاءِ»
المستدرك 4833صحيح
كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْبَيْعَةِ لَهُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فِي السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَجَاءَنَا بِهِ وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ أَجَابَ وَآخَرَ مَنْ دَعَا فَأَجَبْنَا اللَّهَ ﷻ وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا يَا مَعْشَرَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قَدْ أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِدِينِهِ فَإِنْ أَخَذْتُمُ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ وَالْمُؤَازَرَةِ بِالشُّكْرِ فَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولُهُ ثُمَّ جَلَسَ
المستدرك 4834صحيح
«اسْتَأْجَرَتْ خَدِيجَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَفْرَتَيْنِ إِلَى جُرَشَ كُلُّ سَفْرَةٍ بِقَلُوصٍ»
المستدرك 4835لا حكم مسجّل
«إِنَّ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى تَزَوَّجَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنْكَحَهَا أَبُوهَا خُوَيْلِدَ بْنَ أَسَدٍ»
المستدرك 4836لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قُبَيْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ»
المستدرك 4837لا حكم مسجّل
«أَنَّ أَبَا طَالِبٍ وَخَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ هَلَكَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ وَذَلِكَ قَبْلَ مُهَاجِرٍ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ وَدُفِنَتْ خَدِيجَةُ بِالْحَجُونِ وَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ لَهَا يَوْمَ تَزَوَّجَهَا ثَمَانٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً» قَالَ مُحَمَّدٌ «وَكُنْيَةُ خَدِيجَةَ أُمُّ هِنْدٍ وَكَانَ لَهَا ابْنٌ وَابْنَةٌ حِينَ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأُمُّ خَدِيجَةَ فَاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ بْنِ الْأَصَمِّ وَأُمُّهَا هَالَةُ بِنْتُ عَبْدِ مَنَافٍ»
المستدرك 4838لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَهِيَ ابْنَةُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً» هَذَا قَوْلُ شَاذُّ فَإِنَّ الَّذِي عِنْدِي أَنَّهَا لَمْ تَبْلُغْ سِتِّينَ سَنَةً
المستدرك 4839لا حكم مسجّل
وَلَدَتْ خَدِيجَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُلَامَيْنِ وَأَرْبَعَ نِسْوَةٍ الْقَاسِمَ وَعَبْدَ اللَّهِ وَفَاطِمَةَ وَزَيْنَبَ وَرُقَيَّةَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ
المستدرك 4840لا حكم مسجّل
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعِمْنِي الْخَمِيرَ وَأَلْبَسَنِي الْحَرِيرَ وَزَوَّجَنِي خَدِيجَةَ وَكُنْتُ لَهَا عَاشِقًا»
المستدرك 4841ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَصَلَّتْ مَعَهُ خَدِيجَةُ وَأَنَّهُ عَرَضَ عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ الصَّلَاةَ فَأَسْلَمَ وَقَالَ دَعْنِي أَوْ آمُرُ أَبَا طَالِبٍ فِي الصَّلَاةِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّمَا هُوَ أَمَانَةٌ» قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ فَأُصَلِّي إِذَاً فَصَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ
المستدرك 4842صحيح
كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا، وَكُنْتُ صَدِيقًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَدِمْتُ لِتِجَارَةٍ، فَنَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِمِنًى، فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ مَالَتْ، فَقَامَ يُصَلِّي، ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ تُصَلِّي، ثُمَّ جَاءَ غُلَامٌ حِينَ رَاهَقَ الْحُلُمَ فَقَامَ يُصَلِّي. فَقُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: «هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنِ أَخِي، يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَى أَمْرِهِ غَيْرُ هَذِهِ الْمَرْأَةِ وَهَذَا الْغُلَامُ، وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ امْرَأَتُهُ، وَهَذَا الْغُلَامُ ابْنُ عَمِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ». قَالَ عَفِيفٌ الْكِنْدِيُّ، وَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ: «لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ، فَيَكُونُ لِي رُبْعُ الْإِسْلَامِ».
المستدرك 4843لا حكم مسجّل
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ كَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْهُ مِثْلُ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ فَكَانَ يَأْتِي جَبَلَ حِرَاءٍ فَيَحْنَثُ وَهُوَ التَّعَبُّدُ حَتَّى فَاجَأَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ فَقُلْتُ «مَا أَنَا بِقَارِئٍ» قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ لِي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق 2] قَالَ فَرَجَعَ بِهَا تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ «زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي» فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ «يَا خَدِيجَةُ مَا لِي؟» فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ وَقَالَ «قَدْ خَشِيتِ عَلَيَّ» فَقَالَتْ لَهُ كَلَّا أَبْشِرْ فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَصْدُقُ فِي الْحَدِيثِ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ وَهُوَ عَمُّ خَدِيجَةَ أَخُو أَبِيهَا وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْعَرَبِيَّةَ وَيُكْتَبُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ فَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ قَالَتْ خَدِيجَةُ أَيْ عَمُّ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَبَرَ مَا رَأَى فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى ﷺ
المستدرك 4844ضعيف
«كَانَتْ خَدِيجَةُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ النِّسَاءِ» حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4845ضعيف
«كَانَتْ خَدِيجَةُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَصَدَّقَ بِرَسُولِهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ»
المستدرك 4846سكت عنه أبو داود
أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ سَابِقَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4847لا حكم مسجّل
«خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ»
المستدرك 4848صحيح
«أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ»
المستدرك 4849لا حكم مسجّل
«أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ»
المستدرك 4850صحيح
«أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ»
المستدرك 4851لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ وَمَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهَا وَلَا نَصَبَ
المستدرك 4852لا حكم مسجّل
خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ وَقَالَ «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟» فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ» وَأَحْسِبُهُ قَالَ «وَامْرَأَةُ فِرْعَوْنَ»
المستدرك 4853صحيح
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ ثنا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا ثنا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَلَا أُبَشِّرُكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعٌ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَآسِيَةُ على شرط البخاري ومسلم
المستدرك 4854صحيح
«مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ وَمَا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بَعْدَ مَا مَاتَتْ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ»
المستدرك 4855لا حكم مسجّل
«لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ» قَالَتْ عَائِشَةُ «مَا رَأَيْتُ خَدِيجَةَ قَطُّ وَلَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَشَدَّ مِنْ غَيْرَتِي عَلَى خَدِيجَةَ؛ وَذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَذْكُرُهَا»
المستدرك 4856لا حكم مسجّل
أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ خَدِيجَةُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُ خَدِيجَةَ السَّلَامَ فَقَالَتْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
المستدرك 4857سكت عنه أبو داود
مَاتَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فِي شَوَّالٍ عَلَى رَأْسِ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَمَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُبْنَى يَوْمَئِذٍ؛ وَذَلِكَ قَبْلَ بَدْرٍ فَجَاءَتْ بَنُو النَّجَّارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا قَدْ مَاتَ نَقِيبُنَا فَنَقِّبْ عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَنَا نَقِيبُكُمْ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4858سكت عنه أبو داود
كُنْتُ قَائِدَ أَبِي بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَكَانَ لَا يَسْمَعُ الْأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا قَالَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ فَقُلْتُ بَعْدَ حِينٍ لَوْ سَأَلْتُ أَبِي مَا شَأْنُهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ؟ فَقُلْتُ يَا أَبَتِ إِنَّهُ لَتُعْجِبُنِي صَلَاتُكَ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ قَالَ «أَيْ بُنَيَّ كَانَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ لَنَا الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمٍ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي بَقِيعِ يُقَالُ لَهُ الْخَضِمَاتِ» قُلْتُ وَكَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ «أَرْبَعُونَ رَجُلًا»
المستدرك 4859صحيح
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ»
المستدرك 4860صحيح
عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ قَالَتْ «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَلَّى أُمَّهَا وَخَالَتَهَا» وَكَانَ أَبُوهُمَا أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ أَوْصَى بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «فَحَلَّاهُمَا رِعَاثًا مِنْ تِبْرِ ذَهَبٍ فِيهِ لُؤْلُؤٌ» قَالَتْ زَيْنَبُ «وَقَدْ أَدْرَكْتُ الْحُلْيَ أَوْ بَعْضَهُ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ صحيح
المستدرك 4861لا حكم مسجّل
«أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ لِوَاءَ عُبَيْدَةِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى رَابِغٍ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَقَدِيدٍ»
المستدرك 4862صحيح
وَأَنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ قَتَلَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ مُبَارَزَةً ضَرَبَهُ عُتْبَةُ عَلَى سَاقِهِ فَقَطَعَهَا «فَحَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَاتَ بِالصَّفْرَاءِ مُنْصَرَفُهُ مِنْ بَدْرٍ فَدَفَنَهُ هُنَالِكَ»
المستدرك 4863سكت عنه أبو داود
اخْتَلَفَ عُتْبَةُ وَعُبَيْدَةُ بَيْنَهُمَا ضَرْبَتَيْنِ كِلَاهُمَا أَثْبَتَ صَاحِبَهُ وَكَرَّ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ عَلَى عُتْبَةَ فَقَتَلَاهُ وَاحْتَمَلَا صَاحِبَهُمَا عُبَيْدَةَ فَجَاءَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ قُطِعَتْ رِجْلُهُ وَمُخُّهَا يَسِيلُ فَلَمَّا أَتَوْا بِعُبَيْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَلَسْتُ شَهِيدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «بَلَى» فَقَالَ عُبَيْدَةُ لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيًّا لَعَلِمَ أَنَّا أَحَقُّ بِمَا قَالَ مِنْهُ حَيْثُ يَقُولُ [البحر الطويل] وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصْرَعَ حَوْلَهُ وَنَذْهَلُ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِسكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4864لا حكم مسجّل
«عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَيْشَ بَدْرٍ فَرَدَّ عُمَيْرَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَبَكَى عُمَيْرٌ فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَقَدَ عَلَيْهِ حَمَائِلَ سَيْفَهُ»
المستدرك 4865ضعيف
«اسْتَصْغَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ»
المستدرك 4866ضعيف
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ أَرَادَ سَعْدَ بْنَ خَيْثَمَةَ وَأَبُوهُ جَمِيعًا الْخُرُوجَ مَعَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَ أَنْ يَخْرُجَ أَحَدُهُمَا فَاسْتَهَمَا» فَقَالَ خَيْثَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ لِابْنِهِ سَعْدٍ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِأَحَدِنَا مِنْ أَنْ يُقِيمَ فَأَقِمْ مَعَ نِسَائِكَ فَقَالَ سَعْدٌ لَوْ كَانَ غَيْرُ الْجَنَّةِ لَآثَرْتُكَ بِهِ أَنِّي أَرْجُو الشَّهَادَةَ فِي وَجْهِي هَذَا فَاسْتَهَمَا فَخَرَجَ سَهْمُ سَعْدٍ فَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ فَقَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وَدٍّمرسل وإسناده ضعيف
المستدرك 4867لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْتَادُ لِأَصْحَابِهِ مَقْبَرَةً يُدْفَنُونَ فِيهَا فَكَانَ قَدْ طَلَبَ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ وَأَطْرَافِهَا ثُمَّ قَالَ «أُمِرْتُ بِهَذَا الْمَوْضِعِ» يَعْنِي الْبَقِيعَ وَكَانَ يُقَالُ بَقِيعُ الْخَبْخَبَةِ وَكَانَ أَكْثَرُ نَبَاتِهِ الْغَرْقَدَ وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ قُبِرَ هُنَاكَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ حَجَرًا عِنْدَ رَأْسِهِ وَقَالَ «هَذَا قَبْرُ فَرْطِنَا» وَكَانَ إِذَا مَاتَ الْمُهَاجِرُ بَعْدَهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ نَدْفِنُهُ؟ فَيَقُولُ «عِنْدَ فَرَطِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ» سنده واه
المستدرك 4868لا حكم مسجّل
«قَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ بَعْدَمَا مَاتَ»
المستدرك 4869لا حكم مسجّل
قَالَتِ امْرَأَتُهُ هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةَ يَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ «وَمَا يُدْرِيكِ؟» قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي» فَأَشْفَقَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلْحِقُوهَا بِسَلَفِنَا الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ» فَبَكَتِ النِّسَاءُ فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ وَقَالَ «مَهْلًا يَا عُمَرُ»
المستدرك 4870لا حكم مسجّل
مُصْعَبٌ وَجَعْدَةُ الَّذِي يَقُولُ [البحر الطويل] وَمَنْ ذَا الَّذِي يَأْبَى عَلَيَّ بِخَالِهِ وَخَالِي عَلِيٌّ ذُو النَّدَى وَعَقِيلُ قَالَ مُصْعَبٌ وَمَاتَ هُبَيْرَةُ بِنَجْرَانَ مُشْرِكًا وَأَمَّا جَعْدَةُ فَإِنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةَ خَالِهِ أُمَّ الْحَسَنِ بِنْتِ عَلِيٍّ وَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الَّذِي قِيلَ فِيهِ بِخُرَاسَانَ [البحر البسيط] لَوْلَا ابْنُ جَعْدَةَ لَمْ يُفْتَحْ قُهُنْدُزُكُمْ وَلَا خُرَاسَانُ حَتَّى يُنْفَخَ الصُّوَرُ قَالَ مُصْعَبٌ «وَاسْتَعْمَلَ عَلِيٌّ عَلَى خُرَاسَانَ جَعْدَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيَّ وَانْصَرَفَ إِلَى الْعِرَاقِ ثُمَّ حَجَّ وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ» وَقَدْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرَ مُصْعَبٌ
المستدرك 4871لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الْآخَرُونَ أَرْدَى»
المستدرك 4872لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِعَلِيٍّ يَا خَالُ قَتَلْتَ عُثْمَانَ؟ قَالَ «لَا وَاللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ وَلَا أَمَرْتُ بِهِ وَلَكِنِّي غُلِبْتُ» جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ تُوُفِّيَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّمَا اشْتَبَهَ عَلِيٌّ بِوَفَاةِ أَبِيهِ هُبَيْرَةِ بْنِ أَبِي هُبَيْرَةِ
المستدرك 4873لا حكم مسجّل
«تَجَهَّزَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ لِيَخْرُجَ إِلَى بَدْرٍ فَمَرِضَ فَمَاتَ فَمَوْضِعُ قَبْرِهِ عِنْدَ دَارِ ابْنِ قَارِظٍ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ»
المستدرك 4874لا حكم مسجّل
«شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَأَنَسَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو كَبْشَةَ وَأَبُو مَرْثَدٍ وَابْنُهُ مَرْثَدٍ»
المستدرك 4875لا حكم مسجّل
كَانَ حَمْزَةُ يُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِسَيْفَيْنِ وَيَقُولُ أَنَا أَسَدُ اللَّهِ
المستدرك 4876لا حكم مسجّل
«إِنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ الرُّسُلُ وَأَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ الرُّسُلِ الشُّهَدَاءُ وَإِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»
المستدرك 4877لا حكم مسجّل
«أَنَّ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ أُمَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَتْ فِي حِجْرِ عَمِّهَا أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ وَإِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ هَاشِمٍ جَاءَ بِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَزَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ وَتَزَوَّجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ هَالَةَ بِنْتَ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ وَهِيَ أُمُّ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ وَكَانَ قَرِيبَ السِّنِّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ»
المستدرك 4878لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا جَهْلٍ اعْتَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الصَّفَا فَآذَاهُ وَشَتَمَهُ وَقَالَ فِيهِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْعَيْبِ لِدِينِهِ وَالتَّضْعِيفِ لَهُ «فَلَمْ يُكَلِّمْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» وَمَوْلَاةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ التَّيْمِيِّ فِي مَسْكَنٍ لَهَا فَوْقَ الصَّفَا تَسْمَعُ ذَلِكَ ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ فَعَمَدَ إِلَى نَادِي قُرَيْشٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَجَلَسَ مَعَهُمْ وَلَمْ يَلْبَثْ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ أَقْبَلَ مُتَوَشِّحًا قَوْسَهُ رَاجِعًا مِنْ قَنْصٍ لَهُ وَكَانَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَمُرَّ عَلَى نَادِي قُرَيْشٍ وَأَشَدُّهَا شَكِيمَةً وَكَانَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكًا عَلَى دَيْنِ قَوْمِهِ فَجَاءَتْهُ الْمَوْلَاةُ وَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ فَقَالَتْ لَهُ يَا عُمَارَةُ لَوْ رَأَيْتَ مَا لَقِيَ ابْنُ أَخِيكَ مُحَمَّدٍ مِنْ أَبِي الْحَكَمَ آنِفًا وَجَدَهُ هَا هُنَا فَآذَاهُ وَشَتَمَهُ وَبَلَغَ مَا يُكْرَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ فَعَمَدَ إِلَى نَادِي قُرَيْشٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَجَلَسَ مَعَهُمْ وَلَمْ يُكَلِّمْ مُحَمَّدًا فَاحْتَمَلَ حَمْزَةُ الْغَضَبَ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ مِنْ كَرَامَتِهِ فَخَرَجَ سَرِيعًا لَا يَقِفُ عَلَى أَحَدٍ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ يُرِيدُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مُتَعَمِّدًا لِأَبِي جَهْلٍ أَنْ يَقَعَ بِهِ فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ نَظَرَ إِلَيْهِ جَالِسًا فِي الْقَوْمِ فَأَقْبَلَ نَحْوَهُ حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى رَأْسِهِ رَفَعَ الْقَوْسَ فَضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ ضَرْبَةً مَمْلُوءَةً وَقَامَتْ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى حَمْزَةَ لِيَنْصُرُوا أَبَا جَهْلٍ فَقَالُوا مَا نَرَاكَ يَا حَمْزَةُ إِلَّا صَبَأْتَ فَقَالَ حَمْزَةُ وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدِ اسْتَبَانَ لِي ذَلِكَ مِنْهُ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّ الَّذِي يَقُولُ حَقٌّ فَوَاللَّهِ لَا أَنْزِعُ فَامْنَعُونِي إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ دَعُوا أَبَا عُمَارَةَ لَقَدْ سَبَبْتُ ابْنَ أَخِيهِ سَبًّا قَبِيحًا وَمَرَّ حَمْزَةُ عَلَى إِسْلَامِهِ وَتَابَعَ يُخَفِّفُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمْزَةُ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ عَزَّ وَامْتَنَعَ وَأَنَّ حَمْزَةَ سَيَمْنَعُهُ فَكَفُّوا عَنْ بَعْضِ مَا كَانُوا يَتَنَاوَلُونَهُ وَيَنَالُونَ مِنْهُ فَقَالَ فِي ذَلِكَ سَعْدٌ حِينَ ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ فَذَكَرَ رَجَزًا غَيْرً مُسْتَقَرٍّ أَوَّلُهُ ذُقْ أَبَا جَهْلٍ بِمَا غَشِيَتْ قَالَ ثُمَّ رَجَعَ حَمْزَةُ إِلَى بَيْتِهِ فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ اتَّبَعْتَ هَذَا الصَّابِئَ وَتَرَكْتَ دَيْنَ آبَائِكَ لَلْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ فَأَقْبَلَ عَلَى حَمْزَةَ شَبَهٌ فَقَالَ مَا صَنَعْتُ؟ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ رُشْدًا فَاجْعَلْ تَصْدِيقَهُ فِي قَلْبِي وَإِلَّا فَاجْعَلْ لِي مِمَّا وَقَعْتُ فِيهِ مَخْرَجًا فَبَاتَ بِلَيْلَةٍ لَمْ يَبِتْ بِمِثْلِهَا مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى أَصْبَحَ فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ابْنَ أَخِي إِنِّي وَقَعْتُ فِي أَمَرٍ لَا أَعْرِفُ الْمَخْرَجَ مِنْهُ وَأَقَامَهُ مَثَلِي عَلَى مَا لَا أَدْرِي مَا هُوَ أَرْشَدُ هُوَ أَمْ غَيْرُ شَدِيدٍ فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا فَقَدِ اسْتَشْهَيْتُ يَا ابْنَ أَخِي أَنْ تُحَدِّثَنِي «فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَّرَهُ وَوَعَظَهُ وَخَوَّفَهُ وَبَشَّرَهُ» فَأَلْقَى اللَّهُ فِي نَفْسِهِ الْإِيمَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَشْهَدُ إِنَّكَ لَصَادِقٌ شَهَادَةً الْمُصَدِّقِ وَالْمُعَارِفِ فَأَظْهِرْ يَا ابْنَ أَخِي دِينَكَ فَوَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ لِي مَا أَلَمَعَتِ الشَّمْسُ وَإِنِّي عَلَى دِينِي الْأَوَّلِ قَالَ فَكَانَ حَمْزَةُ مِمَّنْ أَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ
المستدرك 4879صحيح
جَاءَ عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدِ اغْتَسَلَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «كَيْفَ صَنَعْتُمَا؟» قَالَ أَحَدُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَتَرْتُهُ بِالثَّوْبِ وَقَالَ الْآخَرُ فَجَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَوْ فَعَلْتُمَا غَيْرَ ذَلِكَ لَسَتَرْتُكَمَا»
المستدرك 4880صحيح
كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُقَاتِلُ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَقُولُ أَنَا أَسَدُ اللَّهِ «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» صحيح
المستدرك 4881لا حكم مسجّل
عَنْ شُيُوخِهِ قَالُوا لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «لَنْ أُصَابَ بِمِثْلِكَ أَبَدًا» ثُمَّ قَالَ لِفَاطِمَةَ وَلِعَمَّتِهِ صَفِيَّةِ «أَبْشِرَا أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ حَمْزَةَ مَكْتُوبٌ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ» حذفه الذهبي من التلخيص
المستدرك 4882لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «نَادِ حَمْزَةَ» فَكَانَ أَقْرَبَهُمْ إِلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ صَاحِبِ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ فَقَالَ لِي حَمْزَةُ هُوَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْقِتَالِ وَهُوَ يَقُولُ يَا قَوْمُ إِنِّي أَرَى قَوْمًا لَا تَصِلُونَ إِلَيْهِمْ وَفِيكُمْ خَيْرٌ يَا قَوْمُ اعْصِبُوهَا الْيَوْمَ بِي وَقُولُوا جَبُنَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي لَسْتُ بِأَجْبَنِكُمْ فَسَمِعَ بِذَلِكَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ أَنْتَ تَقُولَ هَذَا لَوْ غَيْرُكَ قَالَ قَدْ مُلِئْتَ رُعْبًا فَقَالَ إِيَّايَ تَعْنِي يَا مُصَفَّرَ اسْتُهُ قَالَ فَبَرَزَ عُتْبَةُ وَأَخُوهُ شَيْبَةَ وَابْنُهُ الْوَلِيدُ فَقَالُوا مَنْ يُبَارِزُ؟ فَخَرَجَ فِتْيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ عُتْبَةُ لَا نُرِيدُ هَؤُلَاءِ وَلَكِنْ مَنْ يُبَارِزُنَا مِنْ أَعْمَامِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «قُمْ يَا حَمْزَةُ قُمْ يَا عُبَيْدَةُ قُمْ يَا عَلِيُّ» فَبَرَزَ حَمْزَةُ لِعُتْبَةَ وَعُبَيْدَةُ لِشَيْبَةَ وَعَلِيٌّ لِلْوَلِيدِ فَقَتَلَ حَمْزَةُ عُتْبَةَ وَقَتَلَ عَلِيٌّ الْوَلِيدَ وَقَتَلَ عُبَيْدَةُ شَيْبَةَ وَضَرَبَ شَيْبَةُ رِجْلَ عُبَيْدَةَ فَقَطَعَهَا فَاسْتَنْقَذَهُ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ حَتَّى تُوُفِّيَ بِالصَّفْرَاءِ «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» لم يخرجا لحارثة وقد وهاه ابن المديني
المستدرك 4883لا حكم مسجّل
رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَسَمِعَ نِسَاءَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ يَبْكِينَ عَلَى هَلْكَاهُنَّ فَقَالَ «لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ» فَجِئْنَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ عَلَى حَمْزَةَ عِنْدَهُ وَرَقَدَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُنَّ يَبْكِينَ فَقَالَ «يَا وَيْلَهُنَّ إِنَّهُنَّ لَهَا هُنَا حَتَّى الْآنَ مُرُوهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ» صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
المستدرك 4884لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَالَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ الصفار لا يدرى من هو
المستدرك 4885لا حكم مسجّل
قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُنُبًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ معلى بن عبد الرحمن هالك
المستدرك 4886لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُرِيدُ بِنْتَ حَمْزَةَ قَبِيصَةَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَثَمَّ أَبُو عُمَارَةَ؟» قَالَ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي خَرَجَ عَامِدًا نَحْوَكَ فَأَظُنُّهُ أَخْطَأَكَ فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ بَنِي النَّجَّارِ أَفَلَا تَدْخُلُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟» قَالَتْ نَعَمْ فَدَخَلَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ حَيْسًا فَقَالَتْ كُلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ هَنِيئًا لَكَ وَمَرِيئًا فَقَدْ جِئْتَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَكَ وَأُهْنِيئَكَ وَأُمْرِئَكَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَارَةَ أَنَّكَ أُعْطِيتَ نَهَرًا فِي الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «وَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَأَحَبُّ وَارِدِهِ عَلَيَّ قَوْمُكِ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
المستدرك 4887صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدْ جُدِعَ وَمُثِّلَ بِهِ وَقَالَ «لَوْلَا أَنَّ صَفِيَّةَ تَجِدُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ» فَكَفَّنَهُ فِي نَمِرَةٍ «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» على شرط مسلم
المستدرك 4888ضعيف
وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَقَالُوا مَا نُسَمِّيهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «سَمُّوهُ بِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَيَّ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ يعقوب بن كاسب ضعيف
المستدرك 4889ضعيف
سَمِعَ رَجُلًا بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ جَاءَ جَدِّي بِأَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ هَذَا وَلَدِي فَمَا أُسَمِّيهِ؟ قَالَ «سَمِّهِ بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» قَدْ قَصَّرَ هَذَا الرَّاوِي الْمَجْهُولُ بِرِوَايَةِ الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ وَقَدْ كَانَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ يُنَاظِرُنِي أَنَّ الْبُخَارِيَّ قَدْ رَوَى عَنْهُ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ وَكُنْتُ آبَى عَلَيْهِ حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه
المستدرك 4890ضعيف
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ سلمة بن وهرام ضعفه أبو داود
المستدرك 4891لا حكم مسجّل
رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَسَمِعَ نِسَاءَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ يَبْكِينَ عَلَى هَلْكَاهُنَّ فَقَالَ «لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ» الْحَدِيثُ
المستدرك 4892سكت عنه أبو داود
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4893سكت عنه أبو داود
«لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَمْزَةَ بَكَى فَلَمَّا رَأَى إِمْثَالَهُ شَهِقَ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 4894لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَمْزَةَ وَقَدْ قُتِلَ وَمُثِّلَ بِهِ فَرَأَى مَنْظَرًا لَمْ يَرَ مَنْظَرًا قَطُّ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ وَلَا أَوْجَلَ فَقَالَ «رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ وَلَوْلَا حَزْنٌ مِنْ بَعْدِكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاهٍ شَتَّى» ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ «وَاللَّهِ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ» فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَبْرَحْ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل 126] حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ وَكَفَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ وَأَمْسَكَ عَمَّا أَرَادَصالح واه
المستدرك 4895لا حكم مسجّل
لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ تَطْلُبُهُ لَا تَدْرِي مَا صَنَعَ فَلَقِيتْ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ عَلِيٌّ لِلزُّبَيْرِ اذْكُرْ لِأُمِّكَ وَقَالَ الزُّبَيْرُ لِعَلِيٍّ لَا اذْكُرْ أَنْتَ لِعَمَّتِكَ قَالَتْ مَا فَعَلَ حَمْزَةُ؟ فَأَرَيَاهَا أَنَّهُمَا لَا يَدْرِيَانِ فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «إِنِّي أَخَافُ عَلَى عَقْلِهَا» فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهَا وَدَعَا فَاسْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَلَيْهِ وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ فَقَالَ «لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحَصَّلَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ» ثُمَّ أَمَرَ بِالْقَتْلَى فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ فَيَضَعُ تِسْعَةً وَحَمْزَةَ فَيُكَبِّرُ عَلَيْهِمْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يُرْفَعُونَ وَيُتْرَكُ حَمْزَةَ ثُمَّ يُؤْتُوا تِسْعَةً فَيُكَبِّرُ عَلَيْهِمْ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يُرْفَعُونَ وَيُتْرَكُ حَمْزَةُ ثُمَّ يُؤْتُوا بِتِسْعَةٍ فَيُكَبِّرُ عَلَيْهِمْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْسمعه أبو بكر بن عياش من يزيد قلت ليسا بمعتمدين
المستدرك 4896لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ قَالَ «رَأَيْتُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا وَكَأَنَّ ضَبَّةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ فَأَوَّلْتُ أَنْ أَقْتُلَ كَبْشَ الْقَوْمِ وَأَوَّلْتُ أَنَّ ضَبَّةَ سَيْفِي رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي» فَقُتِلَ حَمْزَةُ وَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَلْحَةَ وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ الْمُشْرِكِينَ
المستدرك 4897لا حكم مسجّل
«تَزَوَّجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ هَالَةَ بِنْتَ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ»
المستدرك 4898لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ ﷺ» يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة واه
المستدرك 4899لا حكم مسجّل
«كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُكَنَّى أَبَا عُمَارَةَ»
المستدرك 4900صحيح
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ فَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ حَمْزَةَ حِينَ فَاءَ النَّاسُ مِنَ الْقِتَالِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ رَأَيْتُهُ عِنْدَ تِلْكِ الشَّجَرَةِ وَهُوَ يَقُولُ أَنَا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ لِأَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ مِنِ انْهِزَامِهِمْ فَسَارِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَحْوَهُ فَلَمَّا رَأَى جَبْهَتَهُ بَكَى وَلَمَّا رَأَى مَا مُثِّلَ بِهِ شَهِقَ ثُمَّ قَالَ «أَلَا كُفِّنَ؟» فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَرَمَى بِثَوْبٍ قَالَ جَابِرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ»
المستدرك 4901لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «كُلُّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ وَأُعْطِيتُ بَضْعَةَ عَشَرَ» فَقِيلَ لِعَلِيٍّ مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ أَنَا وَحَمْزَةُ وَابْنَايَ ثُمَّ ذَكَرَهُمْ
المستدرك 4902صحيح
أَنْ أَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا فَيَقْتُلُونِي ثُمَّ يَبْقُرُوا بَطْنِي وَيَجْدَعُوا أَنْفِي وَأُذُنِي ثُمَّ تَسْأَلُنِي بِمَا ذَاكَ؟ فَأَقُولُ فِيكَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَبَرَّ اللَّهُ آخِرَ قَسَمِهِ كَمَا بَرَّ أَوَّلَهُ»
تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.