MajelisNoteدليل

المستدرك 4502

وَمِنْ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَاءَ وَالصَّلَاةُ قَائِمَةٌ وَثَلَاثَةُ نَفَرٍ جُلُوسٌ أَحَدُهُمْ أَبُو جَحْشٍ اللَّيْثِيُّ قَالَ

قُومُوا فَصَلُّوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ اثْنَانِ وَأَبَى أَبُو جَحْشٍ أَنْ يَقُومَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ صَلِّ يَا أَبَا جَحْشٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا أَقُومُ حَتَّى يَأْتِيَنِي رَجُلٌ هُوَ أَقْوَى مِنِّي ذِرَاعًا وَأَشَدُّ مِنِّي بَطْشًا فَيَصْرَعُنِي ثُمَّ يَدُسُّ وَجْهِي فِي التُّرَابِ قَالَ عُمَرُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَكُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ ذِرَاعًا وَأَقْوَى مِنْهُ بَطْشًا فَصَرَعَتْهُ ثُمَّ دَسَسْتُ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ فَأَتَى عَلَيَّ عُثْمَانُ فَحَجَزَنِي فَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُغْضَبًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ وَرَأَى الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ قَالَ «مَا رَابَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ؟» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ جُلُوسٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَفِيهِمْ أَبُو جَحْشٍ اللَّيْثِيُّ فَقَامَ الرَّجُلَانِ فَأَعَادَا الْحَدِيثَ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَتْ مَعُونَةُ عُثْمَانَ إِيَّاهُ إِلَّا أَنَّهُ ضَافَهُ لَيْلَةً فَأَحَبَّ أَنْ يَشْكُرَهَا لَهُ فَسَمِعَهُ عُثْمَانُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ لَنَا عُمَرُ عِنْدَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّ رَضِيَ عُمَرُ رَحْمَةَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّكَ كُنْتَ جِئْتَنِي بِرَأْسِ الْخَبِيثِ» فَقَامَ عُمَرُ فَلَمَّا بَعُدَ نَادَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «هَلُمَّ يَا عُمَرُ أَيْنَ أَرَدْتَ أَنْ تَذْهَبَ؟» فَقَالَ أَرَدْتُ أَنْ آتِيَكَ بِرَأْسِ الْخَبِيثِ فَقَالَ اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِغِنَى الرَّبِّ عَنْ صَلَاةِ أَبِي جَحْشٍ اللَّيْثِيِّ إِنَّ لِلَّهِ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا مَلَائِكَةً خُشُوعًا لَا يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ ثُمَّ قَالُوا رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَمَا يَقُولُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ أَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَأَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَيَقُولُونَ سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ فَقُلْهَا يَا عُمَرُ فِي صَلَاتِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِالَّذِي عَلَّمْتَنِي وَأَمَرَتْنِي أَنْ أَقُولَهُ فِي صَلَاتِي قَالَ قُلْ هَذِهِ مَرَّةً وَهَذِهِ مَرَّةً وَكَانَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ أَنْ قَالَ أَعُوذُ بِكَ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ وَجْهُكُ

حواشٍ

  • «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» منكر غريب

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧127 هـ ، أو 131 هـ ، أو 136 هـ ، ويقال : 132 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. حدثنا
  5. صدوق كُفَّ فساء حفظهت ⁧226 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا