دليل
شعب الإيمان

47. معالجة كل ذنب بالتوبة

  1. شعب الإيمان 6808لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صَقُلَ مِنْهَا قَلْبُهُ، وَإِنَّ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يُغَلَّفَ بِهَا قَلْبُهُ، فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14] "

  2. شعب الإيمان 6809لا حكم مسجّل

    قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، ثُمَّ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ نُكْتَةٌ أُخْرَى، حَتَّى يَصِيرَ لَوْنُ قَلْبِهِ لَوْنَ الشَّاةِ الرَّبْدَاءِ "، يَعْنِي السَّوْدَاءَ. كَذَا وَجَدْتُهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ

  3. شعب الإيمان 6810لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ فَيُنْقَطُ عَلَى قَلْبِهِ نُقْطَةٌ سَوْدَاءُ، ثُمَّ يُذْنِبُ فَيُنْقَطُ عَلَى قَلْبِهِ نُقْطَةٌ سَوْدَاءُ، حَتَّى يَصِيرَ كَالشَّامَةِ ". وَقَالَ غَيْرُهُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ: حَتَّى يَصِيرَ كَالشَّاةِ الرَّبْدَاءِ

  4. شعب الإيمان 6811لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْقَلْبُ بِمَنْزِلَةِ الْكَفِّ، فَإِذَا أَذْنَبَ يَنْقَبِضُ، ثُمَّ يُذْنِبُ فَيَنْقَبِضُ حَتَّى يَجْتَمِعَ، فَإِذَا اجْتَمَعَ طُبِعَ عَلَيْهِ، فَإِذَا سَمِعَ خَيْرًا دَخَلَ فِي أُذُنَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْقَلْبَ فَلَا يَجِدُ مِنْهُ مَدْخَلًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14] "

  5. شعب الإيمان 6812لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " قَلْبُ الْمُؤْمِنِ أَبْيَضُ نَقِيٌّ مَجْلِيٌّ مُحَلًّى مِثْلَ الْمِرْآةِ، فَلَا يَأْتِيهُ الشَّيْطَانُ مِنْ نَاحِيَةٍ مِنَ النَّوَاحِي بِشَيْءٍ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا نَظَرَ إِلَيْهِ كَمَا يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِي الْمِرْآةِ، فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ مُحِيَتِ النُّكْتَةُ مِنْ قَلْبِهِ وَانْجَلَى، وَإِنْ لَمْ يَتُبْ وَعَاوَدَ أَيْضًا، وَتَتَابَعَتِ الذُّنُوبُ، ذَنْبٌ بَعْدَ ذَنْبٍ، نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ نُكْتَةٌ حَتَّى يَسْوَدَّ الْقَلْبُ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]، قَالَ: " الذَّنْبُ بَعْدَ الذَّنْبِ، حَتَّى يَسْوَدَّ الْقَلْبُ فِي إِبْطَاءٍ، مَا نَجَعَ فِي هَذَا الْقَلْبِ الْمَوَاعِظُ، فَإِنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبِلَهُ اللهُ وَانْجَلَى عَنْ قَلْبِهِ كَجَلْيِ الْمِرْآةِ "

  6. شعب الإيمان 6813لا حكم مسجّل

    {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [المطففين: 14]، قَالَ: " الْخَطَايَا عَلَى الْقَلْبِ حَتَّى غَمَرَتْهُ، وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي قَالَ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [المطففين: 14] "

  7. شعب الإيمان 6814لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [المطففين: 14]، قَالَ: " كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الرَّيْنَ هُوَ الطَّبْعُ ". كَذَا قَالَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَقَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى كَمَا

  8. شعب الإيمان 6815لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُولُ: " الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبْعِ، وَالطَّبْعُ أَيْسَرُ مِنَ الْإِقْفَالِ، وَالْإِقْفَالُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ "

  9. شعب الإيمان 6816لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الْقِرَافِيُّ فِي قَوْلِهِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [المطففين: 14]، يَقُولُونَ: كَثُرَتِ الْمَعَاصِي مِنْهُمْ وَالذَّنُوبُ فَأَحَاطَتْ بِقُلُوبِهِمْ، فَذَلِكَ الرَّيْنُ عَلَيْهَا "

  10. شعب الإيمان 6817لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَكَفَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ؟، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ فِتْنَةٌ فَأَبَوْا أَنْ يَرْكَبُوهَا، فَضُرِبُوا عَلَيْهَا حَتَّى رَكِبُوهَا، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ أَكْبَرُ مِنْهَا، فَقَالُوا: لَا نَرْكَبُ هَذِهِ أَبَدًا، فَضُرِبُوا عَلَيْهَا حَتَّى رَكِبُوهَا، فَانْسَلَخُوا مِنْ دِينِهِمْ كَمَا يَنْسَلِخُ الرَّجُلُ مِنْ قَمِيصِهِ ". قَالَ أَحْمَدُ: " قَالَ أَصْحَابُنَا: وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ، وَالطَّبْعُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَمَنْ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ فِي ذَنْبٍ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ أَبَدًا، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 6]، فَآيَسَ نَبِيَّهُ ﷺ مِنْ إِيمَانِهِمْ، وَأَشَارَ إِلَى سَبَبِ ذَلِكَ وَعِلَّتِهِ، فَقَالَ: {خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} [البقرة: 7] وَمَعْنَى الْخَتْمِ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ، وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْهُ حَتَّى لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ، فَقَوْلُهُ: {خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [البقرة: 7] أَيْ طَبَعَ اللهُ، وَالْخَاتَمُ بِمَنْزِلَةِ الطَّابَعِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهَا لَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي خَيْرًا، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الدَّوَاعِي إِلَى الْإِيمَانِ أَنْ يَخْلُصَ إِلَى قُلُوبِهِمْ، وَحَالَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَبَيْنَ إِبْصَارِ مَا فِي الْإِيمَانِ مِنَ الصَّوَابِ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْكَافِرَ مَطْبُوعٌ عَلَى قَلْبِهِ مُسْتَحِيلٌ وُجُودُ الْإِيمَانِ مِنْهُ، وَقَالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [النحل: 108]، فَأَخْبَرَ أَنَّ الْمَطْبُوعَ عَلَيْهِ غَافِلٌ، وَوُجُودُ الْفِعْلِ الَّذِي شَرْطُهُ الِاخْتِيَارُ عَنِ الْغَافِلِ عَنْهُ غَيْرُ مُمْكِنٍ، وَأَصْلُ الطَّبْعِ فِي اللُّغَةِ مِنَ الْوَسَخِ وَالدَّنَسِ يَغْشَيَانِ السَّيْفَ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِيمَا يُشْبِهُ الْوَسَخَ وَالدَّنَسَ مِنَ الْآثَامِ وَالْأَقْذَارِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمَقَابِحِ، وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي قَوْلِهِ: {بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 155] مِنْ جَمَاعَةِ الْيَهُودِ الَّذِينَ ابْتَدَأَتِ الْقَصَّةُ بِذِكْرِهِمْ لَا مِنَ الْمَطْبُوعِ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا مَأْمُورِينَ بِالْإِيمَانِ، وَلَا يَجُوزُ وُجُودُهُ مِنْهُمْ، فَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ، وَالْأَمْرُ بِالْإِيمَانِ غَيْرُ زَائِلٍ عَنْهُمْ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ أَوْحَى إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ، وَلِذَلِكَ غَرَّقَهُمْ، ثُمَّ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الْأَمْرَ بِالْإِيمَانِ زَالَ عَنْهُمْ، وَلَعَنَ إِبْلِيسَ وَجَعَلَهُ شَيْطَانًا، فَصَارَ مِمَّنْ لَا يُؤْمِنُ وَلَا يَتُوبُ أَبَدًا، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الْأَمْرَ بِالْإِيمَانِ وَالتَّوْبَةِ زَائِلٌ عَنْهُ، فَكَذَلِكَ الْمَطْبُوعُ عَلَى قَلْبِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَهَكَذَا كُلُّهُ مَعْنَى قَوْلِ الْحَلِيمِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ "

  11. شعب الإيمان 6818لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الطَّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقَائِمَةِ عَرْشِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَةُ - زَادَ ابْنُ يُوسُفَ - وَعُمِلَ بِالْمَعَاصِي، وَاجْتُرِئَ عَلَى الرَّبِّ، بَعَثَ اللهُ الطَّابَعَ فَيطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ، فَلَا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا ". وَقَالَ ابْنُ يُوسُفَ: " عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا "، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَشَّابُ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ

  12. شعب الإيمان 6819لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الطَّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَةُ، وَأُجْرِيَتْ عَلَى الْخَطَايَا، وَعُصِيَ الرَّبُّ، بَعَثَ اللهُ الطَّابَعَ فَيطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ، فَلَا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ "

  13. شعب الإيمان 6820لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: " الْهِجْرَةُ خَصْلَتَانِ: إِحْدَاهُمَا أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ، وَالْأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقْبَلُ التَّوْبَةُ، وَلَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذَا طَلَعَتْ طُبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ، وَكُفِيَ النَّاسُ الْعَمَلَ "

  14. شعب الإيمان 6821لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ مِثْلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا عَلَى جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، وَعَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ، عَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا وَلَا تَتَعَرَّجُوا - أَوْ قَالَ: تَتَعَوَّجُوا، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ، فَإِذَا أَرَادَ فَتْحَ شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ قَالَ: وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ فَتَحْتَهُ تَلِجْهُ، وَالصِّرَاطُ الْإِسْلَامُ وَالسُّورَانِ حُدُودُ اللهِ، وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ مَحَارِمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالدَّاعِي مِنْ فَوْقٍ وَاعِظُ اللهِ فِي كُلِّ قَلْبِ مُسْلِمٍ ". لَفْظُ حَدِيثِ الْخُرْقِيِّ

  15. شعب الإيمان 6822لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: كَمْ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ سِتْرٍ؟، قَالَ: " هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ خَطِيئَةً هَتَكَ مِنْهَا سِتْرًا، فَإِذَا تَابَ رَجَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ السِّتْرُ، وَتِسْعَةٌ مَعَهُ قَالَ: وَإِذَا لَمْ يَتُبْ هَتَكَ مِنْهَا سِتْرًا وَاحِدًا وَاحِدًا، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ: إِنَّ بَنِي آدَمَ يَصِيرُونَ وَلَا يُصِرُّونَ، فَأَخْفُوهُ بِأَجْنِحَتِكُمْ، فَيَفْعَلُونَ بِهِ ذَلِكَ، فَإِنْ تَابَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ الْأَسْتَارُ كُلُّهَا، وَإِذَا لَمْ يَتُبْ عَجِبَ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُمْ: أَسْلِمُوهُ، فَيُسْلِمُونَهُ، حَتَّى لَا يُسْتَرَ مِنْهُ عَوْرَةٌ "

  16. شعب الإيمان 6823لا حكم مسجّل

    قَالَ: " النَّاسُ يَعْمَلُونَ أَعْمَالَهُمْ مِنْ تَحْتِ كَنَفِ اللهِ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ فَضِيحَةً أَخْرَجَهُ مِنْ تَحْتِ كَنَفِهِ فَبَدَتْ عَوْرَتُهُ "

  17. شعب الإيمان 6824لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " خَمْسُ مَصَائِبَ فِي الذَّنْبِ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ: أَوَّلُهُ خِذْلَانُ اللهِ عَبْدَهُ حَتَّى عَصَاهُ، وَلَوْ عَصَمَهُ مَا عَصَاهُ، وَالثَّانِيَةُ أَنْ سَلَبَهَ حِلْيَةَ أَوْلِيَائِهِ، وَكَسَاهُ لِبَاسَ أَعْدَائِهِ، وَالثَّالِثَةُ أَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ رَحْمَتِهِ، وَفَتَحَ لَهُ بَابَ عُقُوبَتِهِ، وَالرَّابِعَةُ نَظَرُهُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَعْصِيهِ، وَالْخَامِسَةُ وُقُوفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَعْرِضُ عَلَيْهِ مَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ مِنْ قَبَائِحِهِ، فَهَؤُلَاءِ الْمَصَائِبُ الْخَمْسُ فِي الذَّنْبِ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ "

  18. شعب الإيمان 6825لا حكم مسجّل

    رَفَعَهُ، قَالَ: " لَا يِهْتِكُ اللهُ عَبْدًا وَفِيهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَيْرٍ "

  19. شعب الإيمان 6826لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً وَإِنْ صَغُرَتْ أَوْرَثَتْهُ نُورًا فِي قَلْبِهِ، وَقُوَّةً فِي عَمَلِهِ، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً وَإِنْ صَغُرَتْ فَاحْتَقَرَهَا أَوْرَثْتُهُ ظُلْمًا فِي قَلْبِهِ، وَضَعْفًا فِي عَمَلِهِ "

  20. شعب الإيمان 6827لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ لِلذُّنُوبِ ضَعْفًا فِي الْقُوَّةِ، وَقَسْوَةً فِي الْقَلْبِ، وَإِنَّ لِلْحَسَنَاتِ قُوَّةً فِي الْبَدَنِ، وَنُورًا فِي الْقَلْبِ "

  21. شعب الإيمان 6828لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا جَفَّتِ الدُّمُوعُ إِلَّا لِقَسَاوَةِ الْقُلُوبِ، وَمَا قَسَتِ الْقُلُوبُ إِلَّا لِكَثْرَةِ الذُّنُوبِ، وَمَا كَثُرَتِ الذُّنُوبُ إِلَّا مِنْ كَثْرَةِ الْعُيوبِ "

  22. شعب الإيمان 6829لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الذَّنْبُ بَعْدَ الذَّنْبِ عُقُوبَةُ الذَّنْبِ، وَالْحَسَنَةُ بَعْدَ الْحَسَنَةِ ثَوَابُ الْحَسَنَةِ "

  23. شعب الإيمان 6830لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْجَاهِلُ مَيِّتٌ، وَالنَّاسِي نَائِمٌ، وَالْعَاصِي سَكْرَانُ، وَالْمُصِرُّ هَالِكٌ "

  24. شعب الإيمان 6831لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ: قَالَ أَبُو حَفْصٍ: " الْمَعَاصِي بَرِيدُ الْكُفْرِ، كَمَا أَنَّ الْحُمَّى بَرِيدُ الْمَوْتِ "

  25. شعب الإيمان 6832لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ الْفُضَيْلُ: " إِذَا لَمْ تَسْتَطِعِ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ فَاعْلَمْ أَنَّكَ مُكَبَّلٌ ". يَعْنِي بِالذُّنُوبِ

  26. شعب الإيمان 6833لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِوُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ: " لَا يَجِدُ حَلَاوَةَ الْعِبَادَةِ مَنْ يَعْصِي اللهَ؟، قَالَ: لَا وَلَا مَنْ هَمَّ بِالْمَعْصِيَةِ "

  27. شعب الإيمان 6834لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: " تَفَقَّدُوا الْحَلَاوَةَ فِي ثَلَاثٍ: الصَّلَاةِ، وَالْقُرْآنِ، وَالدُّعَاءِ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهَا فَاحْفَظَوْا وَاحْمَدُوا اللهَ عَلَى ذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ عَلَيْكُمْ مُغْلَقَةٌ "

  28. شعب الإيمان 6835لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: " يَا أَهْلَ الْمَعَاصِي لَا تَغْتَرُّوا بِطُولِ حِلْمِ اللهِ عَنْكُمْ، وَاحْذَرُوا أَسَفَهُ، فَإِنَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ قَالَ: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} [الزخرف: 55] "

  29. شعب الإيمان 6836لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ: " إِنَّمَا هَانُوا عَلَيْهِ فَتَرَكَهُمْ وَمَعَاصِيَهُ، وَلَوْ كَرُمُوا عَلَيْهِ مَنَعَهُمْ عَنْهَا "

  30. شعب الإيمان 6837لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَجِلُّوا مَقَامَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالتَّنَزُّهِ عَمَّا لَا يَحِلُّ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُؤْمَنُ مَكْرُهُ إِذَا عُصِيَ "

  31. شعب الإيمان 6838لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا عِنْدَ زُهَيْرٍ الْبَابِيِّ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُوصِي بِشَيْءٍ؟، فَقَالَ: " نَعَمُ احْذَرْ لَا يَأْخُذْكَ اللهُ وَأَنْتَ عَلَى غَفْلَةٍ "

  32. شعب الإيمان 6839لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُصْبِحُ وَعَلَيْهِ مَذَلَّتُهُ "

  33. شعب الإيمان 6840لا حكم مسجّل

    " {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} [القيامة: 5]، قَالَ: يَقُولُ: سَوْفَ أَتُوبُ، وَ {يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 6] فَيَتَبَيَّنُ لَهُ {إِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} "

  34. شعب الإيمان 6841لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} [الأنبياء: 95] يَقُولُ: " لَا يَتُوبُونَ "

  35. شعب الإيمان 6842لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ شُمَيْطٍ: " مَا دَامَ قَلْبُ الْعَبْدِ مُصِرًّا عَلَى ذَنْبٍ وَاحِدٍ فَعَمَلُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْهَوَاءِ، فَإِنْ تَابَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ، وَإِلَّا بَقِيَ عَمَلُهُ كَذَلِكَ "

  36. شعب الإيمان 6843لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْغِرَّةِ بِاللهِ، وَمِنَ الْمُقَامِ عَلَى مَعَاصِي اللهِ "

  37. شعب الإيمان 6844لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِهِ: " ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يُغْفَرُ لَكُمْ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ - يَعْنِي الْآذَانَ - وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ". لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدَانَ: عَلَى مِنْبَرِهِ، وَالْبَاقِي سَوَاءٌ

  38. شعب الإيمان 6845لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " إِلَى كَمْ تُزْجَرُونَ كَمَا تُزْجَرُ الْبَهَائِمُ، قَدْ أَعْيَيْتُمُ الْوَاعِظِينَ "

  39. شعب الإيمان 6846لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَجَزَ التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ "

  40. شعب الإيمان 6847لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَائِشَةَ: " يَا عَائِشُ {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} [الأنعام: 159] هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَعِ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ، وَأَصْحَابُ الضَّلَالَةِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، يَا عَائِشَةُ لَيْسَ لَهُمْ تَوْبَةٌ، أَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ ".

  41. شعب الإيمان 6848لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " غَيْرَ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ، لَيْسَتْ لَهُمْ تَوْبَةٌ ". ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَهُ

  42. شعب الإيمان 6849لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: " مَنْ أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْ ذُلِّ الْمَعْصِيَةِ إِلَى عِزِّ التَّقْوَى أَغْنَاهُ اللهُ بِلَا مَالٍ، وَأَعَزَّهُ بِلَا عَشِيرَةٍ، وَآنَسَهُ بِلَا أَنِيسٍ، وَمَنْ خَافَ اللهَ أَخَافَ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَخْفِ اللهَ أَخَافُهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ "

  43. شعب الإيمان 6850لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِلْفُضَيلِ بْنِ عِيَاضٍ: يَا أَبَا عَلِيٍّ مَا الْخَلَاصُ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ؟، فَقَالَ: " أَخْبِرْنِي مَنْ أَطَاعَ اللهَ هَلْ يَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ أَحَدٍ؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " فَمَنْ عَصَى اللهَ هَلْ تَنْفَعُهُ طَاعَةُ أَحَدٍ؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " هُوَ الْخَلَاصُ إِنْ أَرَدْتَ "

  44. شعب الإيمان 6851لا حكم مسجّل

    قَالَ: " خِلَّتَانِ فَمَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ الْكَرَامَةَ إِلَّا فِيهِمَا فَكَذِّبْهُ: إِكْرَامُكَ نَفْسَكَ بِطَاعَةِ اللهِ، وَإِكْرَامُكَ نَفْسَكَ عَنْ مَعَاصِي اللهِ "

  45. شعب الإيمان 6852لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ، قَالَ: " مَا أَكْرَمَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ طَاعَةِ اللهِ، وَلَا أَهَانَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَحَسْبُكَ مِنْ صَدِيقِكَ أَنْ تَرَاهُ مُطِيعًا، وَحَسْبُكَ مِنْ عَدُوِّكَ أَنْ تَرَاهُ عَاصِيًا "

  46. شعب الإيمان 6853لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مَا أَكْرَمَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ طَاعَةِ اللهِ، وَلَا أَهَانَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَبِحَسْبِكَ مِنْ عَدُوِّكَ أَنْ تَرَاهُ عَاصِيًا للَّهِ، وَبِحَسْبِكَ مِنْ صَدِيقِكَ أَنْ تَرَاهُ مُطِيعًا للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  47. شعب الإيمان 6854لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْعَبْدُ لَيُذْنِبُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَجِيءُ إِلَى إِخْوَانِهِ فَيَعْرِفُونَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ "

  48. شعب الإيمان 6855لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ عَامَّةُ دُعَاءِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ: " اللهُمَّ انْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَتِكَ إِلَى عِزِّ طَاعَتِكَ "

  49. شعب الإيمان 6856لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: " إِنَّكَ إِنْ أَدَمْتَ النَّظَرَ فِي مِرْآةِ التَّوْبَةِ بَانَ لَكَ قَبِيحُ شَيْنِ الْمَعْصِيَةِ "

  50. شعب الإيمان 6857لا حكم مسجّل

    يَقُولُ لِرَجُلٍ: كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي؟، قَالَ: فِي عَافِيَةٍ، قَالَ: " إِنْ كُنْتَ سَلِمْتَ مِنَ الْمَعَاصِي فَإِنْ كُنْتَ فِي عَافِيَةٍ، وَإِلَّا فَلَا دَاءَ أَدْوَى مِنَ الذُّنُوبِ "

  51. شعب الإيمان 6858لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِحَاتِمٍ الْأَصَمِّ: مَا تَشْتَهِي؟، قَالَ: " أَشْتَهِي عَافِيَةَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ "، قُلْتُ لَهُ: أَلَيْسَتِ الْأَيَّامُ كُلُّهَا عَافِيَةً؟، قَالَ: " إِنَّ عَافِيَةَ يَوْمِي أَنْ لَا أَعْصِي اللهَ فِيهِ "

  52. شعب الإيمان 6859لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: " مَنْ كَتَمَ آفَاتِ نَفْسِهِ عُوقِبَ بِادِّعَاءِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ مِنَ الْمَنَازِلِ "

  53. شعب الإيمان 6860لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ الذُّنُوبَ ظَرْفًا لَا خَوْفًا "

  54. شعب الإيمان 6861لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِيَّاكُمْ وَالْعُجْبَ، فَإِنَّ الْعُجْبَ مَهْلَكَةٌ لِأَهْلِهِ، وَإِنَّ الْعُجْبَ لِيَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ "

  55. شعب الإيمان 6862لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: مَا الذَّنْبُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ؟، قَالَ: " الْعُجْبُ "

  56. شعب الإيمان 6863لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: حُكِيَ لَنَا عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ بَقِيَ فِي مَسْجِدٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا، لَا يَأْكُلُ، وَلَا يَشْرَبُ، وَلَا يَنَامُ، يَجِيءُ مِنْ أَوَّلِ الْمَسْجِدِ إِلَى آخِرِهِ، فَأُبْلِغَ ذَلِكَ الْجُنَيْدُ، وَابْنُ عَطَاءٍ، وَالشِّبْلِيُّ، فَجَاءُوا فَوَقَفُوا عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا الْجُنَيْدُ، وَابْنُ عَطَاءٍ وَالشِّبْلِيُّ، فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُ الْجُنَيْدُ: مَا أَدْرِي دَهَاكَ مَا أَنْتَ فِيهِ، أَخْبِرْنَا، فَقَالُ الثَّوْرِيُّ: أَنَا أَقُولُ: اللهُ، تَزِيدُوا عَلَى قَوْلِ اللهِ؟، فَقَالَ الشِّبْلِيُّ: إِنْ كُنْتَ تَقُولُ: اللهُ بِاللهِ، فَالْمِنَّةُ لِلَّهِ فِيمَا تَقُولُ، وَإِنْ كُنْتَ تَقُولُ: اللهُ بِكَ، فَلَيْسَ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْءٌ، قَالَ: فَسَجَدَ، فَقَالَ: أَنَا تَائِبٌ، أَنَا تَائِبٌ، أَنَا تَائِبٌ، فَقَالَ الْجُنَيْدُ: إِنَّ سُيوفَ الشِّبْلِيِّ تَقْطُرُ دَمًا "

  57. شعب الإيمان 6864لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنِينُ الْمُذْنِبِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صُرَاخِ الصِّدِّيقِينَ "

  58. شعب الإيمان 6865لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ، فَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ: فَتَقْوَى اللهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْقَوْلُ بِالْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالسُّخْطِ، وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتِ: فَهَوًى مُتَّبِعٌ، وَشُحٌّ مُطَاعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَهِيَ أَشَدُّهُنَّ "

  59. شعب الإيمان 6866لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا أَصَابَ دَاوُدَ مَا أَصَابَهُ بَعْدَ الْقَدَرِ إِلَّا مِنْ عُجْبٍ، عَجِبَ مِنْ نَفْسِهِ وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَبِّ مَا مِنْ سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا عَابِدٌ مِنْ آلِ دَاوُدَ يَعْبُدُكَ، يُصَلِّي لَكَ، أَوْ يُسَبِّحُ، أَوْ يُكَبِّرُ، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ، ذَكَّرَهُ اللهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا دَاوُدُ إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا بِي، فَلَوْلَا عَوْنِي مَا قَوِيتَ عَلَيْهِ، وَجَلَالِي أَكِلَنَّكَ إِلَى نَفْسِكَ يَوْمًا قَالَ: يَا رَبِّ فَأَخْبِرْنِي بِهِ، فَأَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ ذَلِكَ الْيَوْمَ "

  60. شعب الإيمان 6867لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " النَّادِمُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَالْعَجِبُ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ ".

  61. شعب الإيمان 6868لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ خَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ الْعُجْبَ الْعُجْبَ "

  62. شعب الإيمان 6869لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ يَمُوتُ مُذْنِبًا نَادِمًا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يَمُوتَ مُعْجَبًا "

  63. شعب الإيمان 6870لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَوْ كَانَ كَلَامُ بَنِي آدَمَ كُلُّهُ صِدْقًا، وَعَمَلُهُ كُلُّهُ حَسَنًا، يُوشِكُ أَنْ يَخْسَرَ قَالَ: وَكَيْفَ يَخْسَرُ؟، قَالَ: يُعْجَبُ بِنَفْسِهِ "

  64. شعب الإيمان 6871لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، إِنْ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهَا لَمِنَ الْمُوبِقَاتِ "

  65. شعب الإيمان 6872لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أُمُورًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ إِنَّا كُنَّا لَنَعُدُّهَا مِنَ الْمُوبِقَاتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ "، قَالَ:

  66. شعب الإيمان 6873لا حكم مسجّل

    بِمَعْنَاهُ،

  67. شعب الإيمان 6874لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْصٍ، وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: ابْنُ قُرْظٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا

  68. شعب الإيمان 6875لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبًا "

  69. شعب الإيمان 6876لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَثَلُ الْمُحَقَّرَاتِ كَمَثَلِ قَوْمِ سَفْرٍ تُرِكُوا بِأَرْضٍ قَفْرٍ، مَعَهُمْ طَعَامُهُمْ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا النَّارُ، فَتَفَرَّقُوا فَيَجِيءُ هَذَا بِالرَّوْثَةِ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعَظْمِ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعُودِ، حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ مَا أَصْلَحُوا بِهِ طَعَامَهُمْ قَالَ: فَكَذَلِكَ صَاحِبُ الْمُحَقَّرَاتِ، يَكْذِبُ الْكَذْبَةَ، وَيُذْنِبُ الذَّنْبَ، وَيَجْمَعُ مِنْ ذَلِكَ مَا يَكُبُّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ " " هَذَا مَوْقُوفٌ وَقَدْ رَوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَرْفُوعًا، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ، عِنْدَ ذِكْرِ الْكَبَائِرِ "

  70. شعب الإيمان 6877لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الْأَصْنَامُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ سَيَرْضَى مِنْكُمْ بِدُونِ ذَلِكَ، بَالْمَحَقَّرَاتِ وَهِيَ الْمُوبِقَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَاتَّقُوا الْمَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّ الْعَبْدَ يَجِيءُ بِالْحَسَنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُو يَرَى أَنْ سَتُنَجَّيهِ، فَمَا زَالَ عَبْدٌ يَقُومُ يَقُولُ: يَا رَبِّ ظَلَمَنِي عَبْدُكَ فُلَانٌ بِمَظْلِمَةٍ قَالَ: فَيَقُولُ: امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِهِ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَمَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى لْا يَبْقَى مَعَهُ حَسَنَةٌ مِنَ الذُّنُوبِ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَسَفْرٍ نَزَلُوا بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، لَيْسَ مَعَهُمْ حَطَبٌ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ لِيَحْتَطِبُوا، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنِ احَتَطَبُوا وَأَنْضَجُوا مَا أَرَادُوا قَالَ: وَكَذَلِكَ الذُّنُوبُ "

  71. شعب الإيمان 6878لا حكم مسجّل

    قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنَّهُ رَاضٍ مِنْكُمْ بِمَا تَحْتَقِرُونَ "

  72. شعب الإيمان 6879لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أُحَذِّرُكُمْ مُحَقَّرَاتِ هَذِهِ الْأَعْمَالِ، وَإِنَّهَا تُحْصَى عَلَيْكُمْ، وَتُرَدُّ عَلَيْكُمْ ". هَكَذَا جَاءَ مَوْقُوفًا

  73. شعب الإيمان 6880لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: " إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ، يَتَّكِلُ عَلَيْهَا، وَيَعْمَلُ الْمُحَقَّرَاتِ حَتَّى يَأْتِيَ اللهَ وَقَدْ أَخْطَرَتْهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَيَفْرَقُ مِنْهَا حَتَّى يَأْتِيَ اللهَ آمِنًا "

  74. شعب الإيمان 6881لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بِبَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، حَتَّى جَمَعُوا مَا أَنْضَجَ خُبْزَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يَأْخُذُهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكُهُ "

  75. شعب الإيمان 6882لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " لَا كَبِيرَةَ بِكَبِيرَةٍ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ، وَلَا صَغِيرَةَ بِصَغِيرَةٍ مَعَ الْإِصْرَارِ "

  76. شعب الإيمان 6883لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " رَأَيْتُ فِيَ بَعْضِ كُتُبِ الْحُكَمَاءِ كَانَ يُقَالُ: قَلِيلُ الْحِكْمَةِ كَثِيرُ النَّفْعِ، وَقَلِيلُ الصِّدْقِ كَثِيرُ الصَّوَابِ، وَقَلِيلُ الْيَقِينِ كَثِيرُ الْإِيمَانِ، وَقَلِيلُ الْجَهْلِ كَثِيرُ الضَّرَرِ، وَقَلِيلُ الْإِصْرَارِ كَثِيرُ الْعُقُوبَةِ "

  77. شعب الإيمان 6884لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ اعْتَزِلِ الشَّرَّ كَمَا يَعْتَزِلُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خُلِقَ "

  78. شعب الإيمان 6885لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: "لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت، وقال: وكفى به ذنبا أن الله يزهدنا فى الدنيا ونحن نرغب فيها.

  79. شعب الإيمان 6886لا حكم مسجّل

    يقول: زَاهِدُكُمْ رَاغِبٌ، وَمُجْتَهِدُكُمْ مُقَصِّرٌ، وَعَالِمُكُمْ جَاهِلٌ، وَجَاهِلُكُمْ مُغْتَرٌّ "

  80. شعب الإيمان 6887لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَقَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْهِجْرَةِ إِلَّا الْمَسْأَلَةُ، فَإِنَّ أَحَدَنَا إِذَا هَاجَرَ لَمْ يسَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ شَيْءٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا جَالَ فِي نَفْسِكَ وَخَشِيتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ

  81. شعب الإيمان 6888لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ، قَالَ: " الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ "

  82. شعب الإيمان 6889لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَاذَا يَتَمَنَّى، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ مِنْ أُمْنِيَّتِهِ "

  83. شعب الإيمان 6890لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " مَا الَّذِي يَتَمَنَّى "

  84. شعب الإيمان 6891لا حكم مسجّل

    قَالَ: " اذْكُرْ رَبَّكَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ "

  85. شعب الإيمان 6892لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " الْإِثْمُ جَوَازُ الْقُلُوبِ فَإِذَا حَزَّ فِي قَلْبِ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيَدَعْهُ ". قَالَ أَحْمَدُ: " يَعْنِي مَا حَكَّ فِي صَدْرِكَ وَحَكَّ، وَلَمْ يَطْمَئِنَّ عَلَيْهِ الْقَلْبُ "

  86. شعب الإيمان 6893لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ: " احْذَرُوا كُلَّ هِمَّةٍ تَكُونُ قَبْلَ الْخَطِيئَةِ فَإِنَّهَا بُدُوُّ الْخَطِيئَةِ، وَتَذْهَلُوا عَنِ اللهِ فِي سَرَائِرِكُمْ "

  87. شعب الإيمان 6894لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: " رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ، فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَعْمَلُ حَتَّى يَهِمَّ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَضَى، وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ اللهِ أَمْسَكَ "

  88. شعب الإيمان 6895لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ فَسَامَتْهُ نَفْسَهُ فَامْتَنَعَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: إِذًا أَفْضَحُكَ، فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَتَرَكَهَا - يَعْنِي فِي مَنْزِلِهِ - وَهَرَبَ مِنْهَا، قَالَ سُلَيْمَانُ: فَرَأَيْتُ بَعْدُ يُوسُفَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَكَأَنِّي أَقُولُ لَهُ: أَنْتَ يُوسُفُ؟، قَالَ: نَعَمْ، أَنَا يُوسُفُ الَّذِي هَمَمْتُ وَأَنْتَ سُلَيْمَانُ الَّذِي لَمْ تَهِمَّ "

  89. شعب الإيمان 6896لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَيْسَرُ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا، فَوَقَفُوا عِنْدَ هُمُومِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي هَمُّوا لَهُمْ مَضَوْا، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَمْسَكُوا قَالَ: وَإِنَّمَا يَثْقُلُ الْأَمْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الَّذِينَ جَازَفُوا الْأَمْرَ فِي الدُّنْيَا، أَخَذُوهَا مِنْ غَيْرِ مُحَاسَبَةٍ فَوَجَدُوا اللهَ قَدْ أَحْصَى عَلَيْهِمْ مَثَاقِيلَ الذَّرِّ، وَقَرَأَ {مَا لِهَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}

  90. شعب الإيمان 6897لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ يَقُولُ: " السَّرَائِرَ السَّرَائِرَ، اللَّآئِي يَخْفَيْنَ عَلَى النَّاسِ، وَمَنْ لِلَّهِ بَوَادِرَهُنَّ بُدُوٌّ لَهُنَّ ثُمَّ يَقُولُ: وَمَا دَوَاهُنَّ أَنْ يَتُوبَ فَلَا يَعُودَ "

  91. شعب الإيمان 6898لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْعَدُوُّ يَرْصُدُ أَهْلَ الْمَعْرِفَةِ فِي وَقْتِ الْهِمَّةِ، كَمَثَلِ آدَمَ حَيْثُ هَمَّ بِالْخُلُودِ دَعْهُ أَنَّهَا فِي الْجَنَّةِ، وَصَلَ إِلَيْهِ الْعَدُوُّ فَوَسْوَسَهُ فَقَالَ: هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى؟، لَمَّا ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَالْخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلَى هَذَا "

  92. شعب الإيمان 6899لا حكم مسجّل

    أَنْ قَالَ: " أَيُّهَا الْهَامُّ بِالْمَعْصِيَةِ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ خَالِقَ الْهِمَّةِ مُطَّلِعٌ عَلَى هِمَّتِكَ؟، قَالَ: فَخَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ، فَمَا أَفَقْتُ إِلَّا عَنْ تَوْبَةٍ "

  93. شعب الإيمان 6900لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ الْأَبْرَارَ تَغْلِي قُلُوبُهُمْ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ تَغْلِي قُلُوبُهُمْ بِأَعْمَالِ الْفُجُورِ، وَاللهُ يَرَى هُمُومَكُمْ فَانْظُرُوا فِي هُمُومِكُمْ ". لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ

  94. شعب الإيمان 6901لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " احْذَرْ رَبَّ الْجَامِعِ، فَإِنَّ الْجَامِعَ غَيْرُ مُسْتَخْدَمٍ "، ثُمَّ يَقُولُ: " سَرَائِرَكُمْ سَرَائِرَكُمْ، فَإِنَّ الْمُطَّلِعَ عَلَى السَّرَائِرِ يُرَاقِبُكُمْ "

  95. شعب الإيمان 6902لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: طُوبَى لِعَيْنٍ نَامَتْ، وَلَمْ تُحَدِّثْ نَفْسَهَا بِالْمَعْصِيَةِ، وَانْتَبَهَتْ إِلَى غَيْرِ إِثْمٍ "

  96. شعب الإيمان 6903لا حكم مسجّل

    يَقُولُ:" مَنْ خَانَ اللهَ فِي السِّرِّ هَتَكَ سِرَّهُ فِي الْعَلَانِيَةِ"،

  97. شعب الإيمان 6904لا حكم مسجّل

    " [البحر السريع] يَا كَاتِمَ السِّرِّ وَمُخْفِيهِ... أَيْنَ مِنَ اللهِ تُوَارِيهِ بَارَزْتَ بِالْعِصْيَانِ رَبَّ الْعُلَى... وَأَنْتَ مِنْ جَارِكَ تُخْفِيهِ"

  98. شعب الإيمان 6905لا حكم مسجّل

    فَقَالَ: " حُسْنُ السِّرِّ، وَسُئِلَ عَنِ الْمُرُوَّةِ، فَقَالَ: " تَرْكُ مَا يَكْرَهُ كِرَامُ الْكَاتِبِينَ "، وَسُئِلَ عَنِ التَّوَكُّلِ، فَقَالَ: " أَنْ تَأْكُلَ مِمَّا يَلِيكَ، وَتَضَعَ لُقْمَتَكَ عَلَى سُكُونِ الْقَلْبِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا لَكَ فَلَا يَفُوتُكَ "

  99. شعب الإيمان 6906لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَخِي يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ: " مَنْ عَبَدَ اللهَ عَلَى الْخَطَرَاتِ قَضَى اللهُ حَاجَتَهُ عَلَى الْخَطَرَاتِ "، يَعْنِي بِتَرْكِ الذُّنُوبِ إِذَا حَظَرَ عَلَى قَلْبِهِ

  100. شعب الإيمان 6907لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ رَاقَبَ اللهَ فِي السِّرِّ حُرِسَتْ جَوَارِحُهُ "

  101. شعب الإيمان 6908لا حكم مسجّل

    " قَالَ يُوسُفُ: {لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52]، قَالَ لَهُ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَا حَتَّى هَمَمْتَ؟، قَالَ: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف: 53] ". أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ الدَّيْنَوَرِيُّ، بِالدَّامِغَانِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْبَلْجَانِيِّ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخِيَارِيُّ

  102. شعب الإيمان 6909لا حكم مسجّل

    " [البحر الطويل] إِذَا مَا خَلَوْتَ الدَّهْرَ يَوْمًا... فَلَا تَقُلْ خَلَوْتُ وَلَكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ يَغْفُلُ سَاعَةً... وَلَا أَنَّ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ يَغِيبُ غَفَلْنَا الْعُمُرَ وَاللهِ حَتَّى تَدَارَكَتْ... عَلَيْنَا ذُنُوبٌ بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ فَيَا لَيْتَ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ مَا مَضَى... وَيَأْذَنُ فِي تَوْبَاتِنَا فَنَتُوبُ"

  103. شعب الإيمان 6910لا حكم مسجّل

    " [البحر الطويل] أَلَا أَيُّهَا الْمُسْتَطْرِفُ الذَّنْبَ جَاهِلًا... هُوَ اللهُ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ السَّرَائِرُ فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَعْرِفْهُ حِينَ عَصَيْتَهُ... فَإِنَّ الَّذِي لَا يَعْرِفُ اللهَ كَافِرُ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ عِلْمٍ بِهِ قَدْ عَرَفْتَهُ... عَصَيْتَ فَأَنْتَ الْمُسْتَهِينُ الْمُجَاهِرُ فَأَيَّهَا حَالَكَ اعْتَقَدْتَ فَإِنَّهُ... عَلِيمٌ بِمَا تَطْوِي عَلَيْهِ الضَّمَائِرُ"

  104. شعب الإيمان 6911لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ، وَكَانَ يَخْرُجُ فَإِذَا رَأَى غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِ حُلِيٌّ يَخْدَعُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ فَيَقْتُلُهُ وَيُلْقِيهِ فِي مَطْمُورَةٍ لَهُ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ لَقِيَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ عَلَيْهِمَا حُلِيٌّ لَهُمَا، فَأَدْخَلَهُمَا فَقَتَلَهُمَا وَطَرَحَهُمَا فِي مَطْمُورَةٍ لَهُ، وَكَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ تَنْهَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَتَقُولُ لَهُ: إِنِّي أُحَذِّرُكَ النِّقْمَةَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَخَذَنِي عَلَى شَيْءٍ أَخَذَنِي يَوْمَ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَتَقُولُ: إِنَّ صَاعَكَ لَمْ تَمْتَلِئْ بَعْدُ، وَلَوْ قَدِ امْتَلَأَ صَاعُكَ أُخِذْتَ، فَلَمَّا قَتَلَ الْغُلَامَيْنِ الْأَخَوَيْنِ خَرَجَ أَبُوهُمَا، فَطَلَبَهُمَا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُهُ عَنْهُمَا، فَأَتَى نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: هَلْ كَانَتْ لَهُمَا لُعْبَةٌ يَلْعَبَانِ بِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ لَهُمَا جَرْوٌ، فَأُتِيَ بِالْجَرْوِ فَوَضَعَ النَّبِيُّ خَاتَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالَ: أَوَّلُ دَارٍ يَدْخُلُهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِيهَا مَيِّتَانِ، فَأَقْبَلَ الْجَرْوُ يَتَخَلَّلُ الدُّورَ حَتَّى دَخَلَ دَارًا، فَدَخَلُوا خَلْفَهُ، فَوَجَدُوا الْغُلَامَيْنِ مَقْتُولَيْنِ مَعَ غُلَامٍ قَدْ قَتَلَهُ وَطَرَحَهُمْ فِي الْمَطْمُورَةِ، فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُصْلَبَ، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى خَشَبَتِهِ أَتَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَتْ: يَا فُلَانُ قَدْ كُنْتُ أُحَذِّرُكَ هَذَا الْيَوْمَ، وَأُخْبِرُكَ أَنَّ اللهَ غَيْرُ تَارِكِكَ وَأَنْتَ تَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَخَذَنِي عَلَى شَيْءٍ أَخَذَنِي يَوْمَ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَأُخْبِرُكَ أَنَّ صَاعَكَ بَعْدُ لَمْ تَمْتَلِئْ، أَلَا وَإِنَّ هَذَا قَدِ امْتَلَأَ صَاعُكَ "

  105. شعب الإيمان 6912لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} قَالَ: " بِالشَّهَوَاتِ "، {وَتَرَبَّصْتُمْ} [الحديد: 14]، قَالَ: " بِالتَّوْبَةِ "، {وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ} [الحديد: 14]، قَالَ: " التَّسْوِيفُ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ "، {حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللهِ} [الحديد: 14]، قَالَ: " الْمَوْتُ "، {وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغُرُورِ} [الحديد: 14]، قَالَ: " الشَّيْطَانُ "

  106. شعب الإيمان 6913لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الْأَرْضَ لَتُخْبِرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِكَلِّ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا "، وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1]، فَتَلَاهَا حَتَّى بَلَغَ: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة: 4]، " أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: خَبَرُهَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَتْ بِكَلِّ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا "

  107. شعب الإيمان 6914لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَلَمْ يَقُلْ: حَدَّثَنَا جِبْرِيلُ، لَكِنْ قَالَ: أَخْبَارَهَا، فَذَكَرَهُ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ،

  108. شعب الإيمان 6915لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة: 4]، قَالَ: " أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ "، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا قَالَ: فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا ". قَالَ أَحْمَدُ: " فَهَذَا أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ، وَرِشْدِينُ ضَعِيفٌ "

  109. شعب الإيمان 6916لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِ شِعْرٍ قَطُّ، غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ:" [البحر الخفيف] لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ... إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ يَقُولُ: صَدَقَ اللهُ، وَاللهِ إِنَّهُ لِيَكُونُ حَيَّ الْجَسَدِ، مَيِّتَ الْقَلْبِ

  110. شعب الإيمان 6917لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرٍ قَطُّ غَيْرِ هَذَا الْبَيْتِ: [البحر الطويل] لَيْسَ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى... إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ"

  111. شعب الإيمان 6918لا حكم مسجّل

    " [البحر المتقارب] رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ... وَيُتْبِعُهَا الذُّلَّ إِدْمَانُهَا وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ... وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا وَهَلْ بَدَّلَ الدِّينَ إِلَّا الْمُلُوكُ... وَأَحْبَارُ سُوءٍ وَرُهْبَانُهَا وَبَاعُوا النُّفُوسَ فَلَمْ يَرْبَحُوا... وَفِي الْبَيْعِ لَمْ يَغْلُ أَثْمَانُهَا لَقَدْ وَقَعَ الْقَوْمُ فِي جِيفَةٍ... يَبِينُ لِذِي الْعَقْلِ إِنْتَانُهَا"

  112. شعب الإيمان 6919لا حكم مسجّل

    " [البحر الكامل] خَلِّ الذُّنُوبَ حَقِيرَهَا... وَكَثِيرَهَا فَهُوَ التُّقَى كُنْ مِثْلَ مَاشٍ فَوْقَ أَرْ... ضِ الشَّوْكِ يحْذَرُ مَا يَرَى لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً... إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى"

  113. شعب الإيمان 6920لا حكم مسجّل

    " [البحر الطويل] أَنُوحُ عَلَى نَفْسِي وَأَبْكِي خَطِيئَةً... تَقُودُ خَطَايَا أَثْقَلَتْ مِنِّيَ الظَّهْرَا فَيَا لَذَّةً كَانَتْ قَلِيلًا بَقَاؤُهَا... وَيَا حَسْرَةً دَامَتْ وَلَمْ تُبْقِ لِي عُذْرَا"

  114. شعب الإيمان 6921لا حكم مسجّل

    أَنْ تَقُولَ فِي سُكُوتِكَ شَيْئًا؟، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:" [البحر الطويل] وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَى... طَبِيبٌ يُدَاوِي وَالطَّبِيبُ مَرِيضُ" قَالَ: فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ بِالْبُكَاءِ وَالضَّجِيجِ

  115. شعب الإيمان 6922لا حكم مسجّل

    " [البحر الطويل] أَسَأْتُ وَلَمْ أُحْسِنْ وَجِئْتُكَ هَارِبًا... وَأَيْنَ لِعَبْدٍ مِنْ مَوَالِيهِ مَهْرَبُ يُؤَمِّلُ غُفْرَانًا فَإِنْ خَابَ ظَنُّهُ... فَمَا أَحَدٌ مِنْهُ عَلَى الْأَرْضِ أَخْيَبُ"

  116. شعب الإيمان 6923لا حكم مسجّل

    يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: " يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ، وَلَا تُنْقِصُهُ الْمَغْفِرَةُ، هَبْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ، وَأَعْطِنِي مَا لَا يُنْقِصُكَ "

  117. شعب الإيمان 6924لا حكم مسجّل

    قَالَ: بِتْنَا لَيْلَةً مَعَ رَجُلٍ مِنَ الْعَابِدِينَ بِالسِّيرَافِ عَلَى السَّاحِلِ، فَأَخَذَ فِي الْبُكَاءِ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى خِفْنَا طُلُوعَ الْفَجْرِ، وَلَمْ نَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ: " جُرْمِي عَظِيمٌ وَعَفْوُكَ كَبِيرٌ، فَاجْمَعْ بَيْنَ جُرْمِي وَعَفْوِكَ يَا كَرِيمُ "، قَالَ: فَتَصَارَخَ النَّاسُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ "

  118. شعب الإيمان 6925لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ وَقَدِ احْتُضِرَ وَاغْرُورِقَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لِي: اكْتُبْ يَا مُضَارِبٍ:" [البحر الوافر] أَيَا مَنْ لَا يَخِيبُ إِلَيْهِ رَاجِي... وَلَمْ يَرَهُ الْحَاجُّ الْمُنَاجِيُّ وَيَا ثِقَتِي عَلَى سَرَفِي وَجُرْمِي... وَإِيثَارِ التَّمَادِي فِي اللِّجاجِ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاغْفِرْ ذُنُوبِي... وَهَبْ لِي مِنْكَ عَفْوًا وَاقْضِ حَاجِي فَمَا لِي غَيْرُ إِقْرَارِي بِجُرْمِي... وَعَفْوُكَ حُجَّةٌ يَوْمَ احْتِجَاجِي"

  119. شعب الإيمان 6926لا حكم مسجّل

    " [البحر الوافر] جَلَالُكَ يَا مُهَيْمِنُ لَا يَبِيدُ... وَمُلْكُكَ دَائِمٌ أَبَدًا جَدِيدُ وَحُكْمُكَ نَافِذٌ فِي كُلِّ أَمْرٍ... وَلَيْسَ يَكُونُ إِلَّا مَا تُرِيدُ ذُنُوبِي لَا تَضُرُّكَ يَا إِلَهِي... وَعَفْوُكَ نَافِعٌ وَبِهِ تَجُودُ فَهَبْهَا لِي وَإِنْ كَثُرَتْ وَجَلَّتْ... فَأَنْتَ اللهُ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ فَلَسْتَ عَلَى عَذَابِ اللهِ أَقْوَى... وَأَنْتَ بِغَيْرِهَا لَا تَسْتَفِيدُ فَنِعْمَ الرَّبُّ مَوْلَانَا وَإِنَّا... لَنَعْلَمُ أَنَّنَا بِئْسَ الْعَبِيدُ وَيَنْقُصُ عُمْرُنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ... وَلَا زَالَتْ خَطَايَانَا تَزِيدُ قَصَدْتُ إِلَى الْمُلُوكِ بِكَلِّ بَابٍ... عَلَيْهِ حَاجِبٌ فَظٌّ شَدِيدُ وَبَابُكَ مَعْدِنٌ لِلْجُودِ يَا مَنْ... إِلَيْهِ يَقْصِدُ الْعَبْدُ الطَّرِيدُ" وَيُرْوَى: إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الشَّرِيدُ

  120. شعب الإيمان 6927لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: رَجُلٌ كَثِيرُ الْعَمَلِ كَثِيرُ الذُّنُوبِ، وَرَجُلٌ قَلِيلُ الْعَمَلِ قَلِيلُ الذُّنُوبِ؟، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " لَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئًا ". وَرِوَايَةُ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيُّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ، رَجُلٌ كَثِيرُ الْعَمَلِ كَثِيرُ الذُّنُوبِ، وَرَجُلٌ قَلِيلُ الْعَمَلِ قَلِيلُ الذُّنُوبِ؟، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " مَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئًا "

  121. شعب الإيمان 6928لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ ".

  122. شعب الإيمان 6929لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، تَفَرَّدَ بِهِ يُوسُفُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

  123. شعب الإيمان 6930لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: " لَا تَثِقْ بِكَثْرَةِ الْعَمَلِ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي تُقْبَلُ مِنْكَ أَمْ لَا، وَلَا تَأْمَنْ ذُنُوبَكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي هَلْ كُفِّرَتْ عَنْكَ أَمْ لَا، إِنَّ عَمَلَكَ عَنْكَ مُغَيَّبٌ مَا تَدْرِي مَا اللهُ صَانِعٌ فِيهِ، أَيَجْعَلُهُ فِي سِجِّينَ، أَمْ يَجْعَلُهُ فِي عِلِّيِّينَ "

  124. شعب الإيمان 6931لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كُنْتُ فِي حَلْقَةِ الشِّبْلِيِّ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَإِلَى ضَعْفِي، فَرَفَعَ يَدَيْهِ دَاعِيًا وَقَالَ: " هَا أَنْ مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ فَرَدَّهَا بِالْوَصْلِ لَا بِشَمَاتَةِ الْحُسَّادِ "

  125. شعب الإيمان 6932لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الْعِصْمَةِ أَنْ لَا تَقْدِرَ "

  126. شعب الإيمان 6933لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ: " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ عِصْمَةِ اللهِ أَوِ الْهَلَكَةِ، وَالْآخِرَةُ دَارُ عَفْوِ اللهِ أَوِ النَّارِ "

  127. شعب الإيمان 6934لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يَقُولُ: " اللهُمَّ أَصْلَحْتَ الصَّالِحِينَ فَأَصْلِحْنَا حَتَّى نَكُونَ صَالِحَينَ "

  128. شعب الإيمان 6935لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ شَاطِرًا يَقْطَعُ الطَّرِيقَ بَيْنَ ابْيُورْدَ، وَسَرْخَسَ وَكَانَ سَبَبَ تَوْبَتِهِ أَنَّهُ عَشِقَ جَارِيَةً، فَبَيْنَمَا هُوَ يَرْتَقِي الْجُدْرَانَ إِلَيْهَا إِذْ سَمَعَ تَالِيًا يَتْلُو: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} [الحديد: 16]، قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَهَا قَالَ: " بَلَى يَا رَبِّ، قَدْ آنَ "، فَرَجَعَ، فَآوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى خَرِبَةٍ، وَإِذَا فِيهَا سَابِلَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَرْتَحِلُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَتَّى نُصْبِحَ، فَإِنَّ فُضَيْلًا عَلَى الطَّرِيقِ يَقْطَعُ عَلَيْنَا قَالَ: فَفَكَّرْتُ وَقُلْتُ: " أَنَا أَسْعَى بِاللَّيْلِ فِي الْمَعَاصِي، وَقَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ههُنَا يُخَوِّفُونَنِي، وَمَا أَرَى اللهَ سَاقَنِي إِلَيْهِمْ إِلَّا لِأَرْتَدِعَ، اللهُمَّ إِنِّي قَدْ تُبْتُ إِلَيْكَ، وَجَعَلْتُ تَوْبَتِي مُجَاوَرَةَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ "

  129. شعب الإيمان 6936لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: يَا أَبَا حَاضِرٍ عَنْ هَذِهِ، فَقَالَ: " إِنِّي كُنْتُ يَوْمًا فِي بُسْتَانٍ وَأَنَا شَابٌّ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَتْرَابِي، ذَلِكَ فِي وَقْتِ الْفَوَاكِهِ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، وَكُنْتُ مُولَعًا بِضَرْبِ الْعُودِ، فَقُمْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، وَإِذَا بِغُصْنٍ يَتَحَرَّكُ عَلَى رَأْسِي، فَأَخَذْتُ الْعُودُ لِأَضْرِبَ بِهِ فَإِذَا أَنَا بِالْعُودِ يَنْطِقُ وَيَقُولُ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} [الحديد: 16]، قَالَ: فَضَرَبْتُ بِالْعُودِ الْأَرْضَ فَكَسَرْتُهُ، وَصَرَفْتُ مَا عِنْدِي مِنْ جَمِيعِ الْأُمُورِ الَّتِي كُنْتُ عَلَيْهَا مِمَّا تُشْغِلُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَجَاءَ التَّوْفِيقُ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَكَانَ مَا سَهَّلَ لَنَا مِنَ الْخَيْرِ بِفَضْلِهِ وَبِرَحْمَتِهِ "

  130. شعب الإيمان 6621لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]: " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا "

  131. شعب الإيمان 6622لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا، مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ الْأَغَرُّ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ فِي رِوَايَةِ آدَمَ، نا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ الْأَغَرُّ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:

  132. شعب الإيمان 6623لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "

  133. شعب الإيمان 6624لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: اسْتَحْسَنْتُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ طَاهِرٍ قَوْلَهُ فِي الْغَيْنِ: " إِنَّ اللهَ أَطْلَعَ نَبِيَّهُ ﷺ عَلَى مَا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنَ الْخِلَافِ، وَمَا يُصِيبُهُمْ فِيهِ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ ذَلِكَ وَجَدَ غَيْنًا فِي قَلْبِهِ فَاسْتَغْفَرَ لِأُمَّتِهِ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: زَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْغَيٍنَ شَيْءٌ يَغْشَى الْقَلْبَ فَيُغَطِّيهِ بَعْضَ التَّغْطِيَةِ وَيَحْجِبُهُ عَمَّا يُشَاهِدُهُ، وَهُوَ كَالْغَيْمِ الرَّقِيقِ الَّذِي يَعْرِضُ فِي الْهَوَاءِ، فَلَا يَكَادُ يَحْجِبُ عَيْنَ الشَّمْسِ، وَلَا يَمْنَعُ ضَوْءَهَا، وَالنَّبِيُّ ﷺ ذَكَرَ أَنَّهُ يَغْشَى قَلْبَهُ مَا هَذِهِ صِفَتُهُ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لِيَسْتَغْفِرَ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ

  134. شعب الإيمان 6625لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَوْلُهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي لَهُ تَأْوِيلَانِ: " أَحَدُهُمَا مُخْتَصٌ بِهِ، وَهُوَ حَمْلُهُمْ إِيَّاهُ عَلَى غَشْيَةِ السَّكْرَةِ الَّتِي هِيَ الصَّحْوُ فِي الْحَقِيقَةِ، وَمَعْنَى الِاسْتِغْفَارِ عُقَيْبَهَا عَلَى التَّحَسُّرِ لِلْكَشْفِ عَنْهَا، وَأَهْلُ الظَّاهِرِ يَحْمِلُونَهَا عَلَى الْخَطَرَاتِ الْعَارِضَةِ لِلْقَلْبِ وَالطَّلَبَاتِ الْوَارِدَةِ عَلَيْهِ، الشَّاغِلَةِ لَهُ بِهَذِهِ الْغَشْيَةِ الْمُلَابِسَةِ: " ثُمَّ يَسْتَدْرِكُهَا النَّبِيُّ ﷺ بِالِاسْتِغْفَارِ وَالْإِنَابَةِ وَالرُّجُوعِ مِنْهَا إِلَى رَبِّهِ عَاتِبًا عَلَى قَلْبِهِ، فَإِذَا كَانَ الرَّسُولُ ﷺ هَذَا وَصْفُهُ " فَمَا ظَنُّكَ بِالْخَلِيقَةِ الْمُنْهَمِكَةِ فِي الْهَلَكَةِ وَبِاللهِ الْعِيَاذُ، وَبِهِ الِاعْتِصَامُ، وَعَلَيْهِ التَّوَكُّلُ قَالَ الْإِمَامُ: وَفِي أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ عَمِلَ ذَلِكَ عَلَى مَا يُهِمُّهُ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِهِ حِينَ أَخْبَرَ بِمَا يَكُونُ فِيهِمْ مِنَ الْآيَاتِ، وَالِاسْتِغْفَارُ الَّذِي كَانَ بَعْدَهُ كَانَ لِأُمَّتِهِ، قُلْتُ: وَمِنْهُمْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُنْقَلُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ هُوَ أَرْفَعُ مِنْهُ، فَإِذَا رُفِعَ إِلَى دَرَجَةٍ أُخْرَى رَأَى مَا نُقِلَ عَنْهَا تَقْصِيرًا فِي وَاجِبِ حَقِّ اللهِ، فَرَأَى ذَلِكَ غَيْنًا يَجِبُ لَهُ الِاسْتِغْفَارُ مِنْهُ

  135. شعب الإيمان 6626لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْغَيْنُ ثِقَلُ مُطَالَبَةِ الْحَقِّ عَلَى قَلْبِ النَّبِيِّ ﷺ، فَإِنَّهُ كَانَ مُطَالَبًا بِالْأَوَامِرِ، فَكَانَ إِذَا أُمِرَ بِأَمْرٍ الْتَزَمَهُ، فَكَانَ يَثْقُلُ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: 5] "

  136. شعب الإيمان 6627لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِنْ كُنْتَ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ " وَبِهَذَا اللَّفْظِ

  137. شعب الإيمان 6628لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْهُ، فَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي بِطَائِفَةٍ مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتَ لَهَا اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ مِنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُهُمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجَ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَتِهِ تِلْكَ، أَذِنَ اللهُ بِالرَّحِيلِ فَخَرَجْتُ حِينَ أَذَّنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي جَزْعِ ظِفَارَ، قَدِ انْقَطَعَ، فَخَرَجْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ، وَلَمْ يَحْمِلْنَ اللَّحْمَ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعَلَقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ حَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُوا إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ الصَّفْوَانِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَوَاللهِ مَا كَلَّمْتُهُ كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا وَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهَلَكَ فِيَّ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبَرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَشَكَيْتُ شَهْرًا وَالنَّاسُ يَفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ، وَأَنَا لَا أَشْعُرُ بِالشَّيْءِ حَتَّى نَقِهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا لَا نَخْرُجُ إِلَيْهَا إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيوتِنَا، وَإِنَّمَا أَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قَبْلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيوتِنَا، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأَمُّ مِسْطَحٍ - قِيلَ: يَعْنِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا - وَأَمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ ابْنَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ، وَمَاذَا قَالَ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: " كَيْفَ تِيكُمْ؟ " فَقُلْتُ لَهُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي: يَا أُمَّتَاهُ، مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ؟ فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكِ هَذَا الشَّأْنَ، فَوَاللهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَا؟ قَالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ وَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَإِنَّهُ أَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ يضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ كَثِيرٌ سِوَاهَا، سَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَرِيرَةَ فَقَالَ: " يَا بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَى عَائِشَةَ شَيْئًا تُنْكِرَينَهُ عَلَيْهَا؟ " قَالَتْ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ عَلَى عَائِشَةَ شَيْئًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَعْذِرُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِي؟، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا وَهُوَ مَعِي " فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا وَاللهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمَرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْخَزْرَجِيُّ، وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرِ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا قَالَتْ عَائِشَةُ: وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، وَلَا أَظُنُّ الْبُكَاءَ إِلَّا فَالِقَ كَبِدِي قَالَتْ: فَبَيْنَا أَنَا أَبْكِي وَأَبَوَايَ عِنْدِي، إِذِ اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنَتْ لَهَا أُمِّي، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعَنَا، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ أَمَا فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةٌ فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيمَا قَالَ قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ: وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَاسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي بَرِيئَةٌ، وَاللهُ لَيَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَعْلَمُ أَنَّهُ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَةِ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَ، وَلَئِنْ أَعْتَرِفْ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَنَّ أَبَا يُوسُفَ قَالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18]، زَادَ ابْنُ دِيزِيلَ فِي حَدِيثِهِ: وَنَسِيتُ اسْمَ يَعْقُوبَ لِمَا بِي مِنَ الْحُزْنِ وَإِخْرَاقِ الْقَلْبِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِهِمَا، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ إِلَى فِرَاشِي فَنِمْتُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَاللهُ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ يُنَزِّلُ فِي شَأْنِي قُرْآنًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ فِيَّ وَحْيًا يُتْلَى، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَجْلِسَهُ ذَاكَ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَنْحَدِرُ مِثْلَ الْجُمَانِ مِنَ الْعِرْقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي، قَالَتْ: فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَبْتَسِمُ، كَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ " فَقَالَ لِي أَبِي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: لَا أَقُومُ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ تَعَالَى، قَالَتْ: أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الْعَشْرُ الْآيَاتُ كُلُّهَا، قَالَتْ: فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ فِي بَرَاءَتِي هَذَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، قَالَتْ: فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ} فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يُغْفَرَ لِي، فَرَجَّعَ إِلَى مِسْطَحٍ نَفَقَتَهُ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ هِيَ الَّتِي تُسَامِينِي مِنْ بَيْنِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، فَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا سَأَلَ بَرِيرَةَ عَنْ شَأْنِ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَسْأَلُنِي عَنْ عَائِشَةَ؟ فَوَاللهِ لِعَائِشَةُ أَطْيَبُ مِنْ طَيِّبِ الذَّهَبِ، وَلَئِنْ كَانَ مَا يَقُولُ النَّاسُ حَقًّا لَيُخْبِرَنَّكَ اللهُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ، هَذَا حَدِيثٌ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ، مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ زَيْدٍ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، وَفُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَغَيْرِهِمْ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، وَمَقْصُودُ مَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنَ الْحَدِيثِ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " فَأَمَرَ بِالتَّوْبَةِ إِنْ كَانَ الذَّنْبُ مَوْجُودًا، وَأَخْبَرَ بِقَبُولِ اللهِ تَعَالَى تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَتَى مَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ وَتَابَ مِنْهُ، وَأَخْبَرَنِي خَبَرًا آخَرَ أَنَّ النَّدَمَ تَوْبَةٌ

  138. شعب الإيمان 6629لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي، عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ أَبِي: سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ "؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ "

  139. شعب الإيمان 6630لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ "؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ، النَّدَمُ تَوْبَةٌ "

  140. شعب الإيمان 6631لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ " قَالَ: نَعَمْ لَفْظُ حَدِيثِ جَنَاحٍ، وَفِي رِوَايَةِ الْحَافِظِ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ "

  141. شعب الإيمان 6632لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ "

  142. شعب الإيمان 6633لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَخْطَأَ خَطِيئَةً، أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا، ثُمَّ نَدِمَ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ "

  143. شعب الإيمان 6634لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا " قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الذَّنْبَ ثُمَّ يَتُوبُ وَلَا يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ وَلَا يَعُودُ

  144. شعب الإيمان 6635لا حكم مسجّل

    قَالَ: " التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ الْعَبْدُ مِنَ الذَّنْبِ ثُمَّ لَا يَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا "

  145. شعب الإيمان 6636لا حكم مسجّل

    قَالَ: " التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَهْجُرَ الْعَبْدُ الذَّنْبَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهِ أَبَدًا " وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أَلَّا يَعُودَ إِلَيْهِ أَبَدًا "

  146. شعب الإيمان 6637لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ، وَالصَّحِيحُ هُوَ الْأَوَّلُ، وَرَفْعُهُ ضَعِيفٌ

  147. شعب الإيمان 6638لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَمُ " أَسْنَدَهُ يَحْيَى بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ

  148. شعب الإيمان 6639لا حكم مسجّل

    قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ كَفَّارَةَ الذَّنْبِ النَّدَامَةُ "

  149. شعب الإيمان 6640لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمَوْتُ غَنِيمَةٌ، وَالْمَعْصِيَةُ مُصِيبَةٌ، وَالْفَقْرُ رَاحَةٌ، وَالْغِنَى عُقُوبَةٌ، وَالْعَقْلُ هَدِيَّةٌ مِنَ اللهِ، وَالْجَهْلُ ضَلَالَةٌ، وَالظُّلْمُ نَدَامَةٌ، وَالطَّاعَةُ قُرَّةُ الْعَيْنِ، وَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ، وَالضَّحِكُ هَلَاكُ الْبَدَنِ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ " تَفَرَّدَ بِهِ هَذَا النَّهْرَوَانِيُّ، وَهُوَ مَجْهُولٌ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ رَوْحٍ، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ

  150. شعب الإيمان 6641لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَسَبْعِينَ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً "

  151. شعب الإيمان 6642لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِالْحَسَنَةِ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، فَإِذَا هَمَّ بِالسَّيِّئَةِ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً "

  152. شعب الإيمان 6643لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: يَا كَرِيمُ الْعَفْوَ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: وَتَدْرِي مَا كَرِيمُ الْعَفْوِ؟ قَالَ: لَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ: أَنْ يَعْفُوَ عَنِ السَّيِّئَةِ وَيَكْتُبُهَا حَسَنَةً "

  153. شعب الإيمان 6644لا حكم مسجّل

    قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَأَنَا أَكْتُبُهَا حَسَنَةً مَا لَمْ يَعْمَلْهَا، فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَإِذَا تَحَدَّثَ بِأَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَأَنَا أَغْفِرُهَا مَا لَمْ يَعْمَلْهَا، فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُ لَهُ بِمِثْلِهَا "

  154. شعب الإيمان 6645لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا حَتَّى يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبُّ، ذَاكَ عَبْدُ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ قَالَ: ارْقُبُوهُ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، إِنَّهُ تَرَكَهَا مِنْ جَرَّائِي "

  155. شعب الإيمان 6646لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ سَيِّئَةٌ مَثَلُهَا، أَوْ أَعْفُو، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا "

  156. شعب الإيمان 6647لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، وَزَادَ مَا ذَكَرْنَا وَقَالَ فِي مَتْنِهِ: " وَأَزِيدُ " وَقَالَ بَدَلَ قَوْلِهِ: " وَأَعْفُو " " وَأَغْفِرُ " وَقَالَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ: " أَوْ أَزِيدُ "

  157. شعب الإيمان 6648لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً فَأَرَادَ صَاحِبُ الشِّمَالِ أَنْ يَكْتُبَهَا قَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ: أَمْسِكْ، فَيُمْسِكُ سِتَّ سَاعَاتٍ أَوْ سَبْعَ سَاعَاتٍ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهَا لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئًا، وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرِ اللهَ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً "

  158. شعب الإيمان 6649لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ مَرْفُوعًا

  159. شعب الإيمان 6650لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لِيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ سَبْعَ سَاعَاتٍ - عَنِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ الْمُخْطِئِ الْمُسِيءِ، فَإِنْ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ مِنْهَا أَلْقَاهَا عَنْهُ، وَإِلَّا كُتِبَتْ وَاحِدَةً "

  160. شعب الإيمان 6651لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ وَخَتَمَهُ بِالْخَيْرِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ: أَلْغُوا لَا تَكْتُبُوا عَلَى عَبْدِي مَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ "

  161. شعب الإيمان 6652لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا حَفِظَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَيَجِدُ اللهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِهَا خَيْرًا " إِلَّا قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ " وَفِي رِوَايَةِ الدَّهَّانِ " مَا حَفِظَا فَيَرَى اللهُ فِي أَوَّلِ صَحِيْفَتِهِمَا خَيْرًا وَآخِرِهَا خَيْرًا، إِلَّا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أُشْهِدُكُمْ مَلَائِكَتِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ "

  162. شعب الإيمان 6653لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِذَا صَعِدَ الْمَلَكَانِ أَوْ قَالَ: الْمَلَكُ بِعَمَلِ الْعَبْدِ قَالَ: انْظُرُوا، فَإِنْ كَانَ فِي أَوَّلِهِ ذِكْرٌ وَفِي آخِرِهِ ذِكْرٌ، فَدَعُوا لَهُ مَا بَيْنَهُمَا، قُلْتُ: وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ الْخَبَائِرِيِّ أَوْ تَمَامِ بْنِ نَجِيحٍ بَلَغَهُ، أَوْ حَدِيثًا آخَرَ لَمْ يَحْضُرْنَا فَقَالَ هَذَا، وَالْحَدِيثُ الْمَرْفُوعُ فِي ذَلِكَ فِيهِ نَظَرٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  163. شعب الإيمان 6654لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ {إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] قَالَ: هُوَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْفَاحِشَةَ ثُمَّ يَتُوبَ مِنْهَا قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنْ تَغْفِرِ اللهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا، وَأَيُّ عَبْدِ لَكَ لَا أَلَمَّا " وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ سِنَانٍ اللهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ

  164. شعب الإيمان 6655لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يُصِيبُ الْفَاحِشَةَ يُلِمُّ بِهَا، ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهَا قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمًّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا " وَرُوِيَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا كَمَا

  165. شعب الإيمان 6656لا حكم مسجّل

    {إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] قَالَ:" الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَدَعُهُ، أَلَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ الشَّاعِرِ: [البحر الرجز] إِنْ تَغْفِرِ اللهُمَّ تَغْفِرْ جَمًّا... وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا؟ " هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ مَوْقُوفٌ

  166. شعب الإيمان 6657لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] قَالَ: " اللَّمَّةُ مِنَ الزِّنَا، أَنْ يَتُوبَ فَلَا يَعُودُ، وَاللَّمَّةُ مِنَ السَّرِقَةِ أَنْ يَتُوبَ فَلَا يَعُودُ، وَاللَّمَّةُ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ أَنْ يَتُوبَ فَلَا يَعُودُ " قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: فَذَلِكَ الْإِلْمَامُ.

  167. شعب الإيمان 6658لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَوَاضِعِ الثَّلَاثَةِ: ثُمَّ يَتُوبُ فَلَا يَعُودُ

  168. شعب الإيمان 6659لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] قَالَ: " زِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا الشَّفَتَيْنِ التَّقْبِيلُ، وَزِنَا الْيَدَيْنِ الْبَطْشُ، وَزِنَا الرِّجْلَيْنِ الْمَشْيُ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرَجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ، فَإِنْ صَدَّقَهُ بِفَرْجِهِ كَانَ زَانِيًا، وَإِلَّا فَهُوَ اللَّمَمُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَثَبَتَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وجُوبُ التَّوْبَةِ إِلَى اللهِ عَلَى كُلِّ مُذْنِبٍ، وَإِسْرَاعُ الْقَلْبِ وَالْإِنَابَةِ، وَأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ وَلَا يَرُدُّهَا عَلَيْهِ، وَالتَّوْبَةُ هِيَ الرَّجْعَةُ، وَمَعْنَى تَابَ إِلَى اللهِ تَعَالَى: أَيْ رَجَعَ إِلَى اللهِ، فَتَرَكَ نُزُوَعَهُ عَنِ الْعِصْيَانِ، وَعَوْدَةٌ إِلَى الطَّاعَةِ رَجْعَةٌ، وَعَبَّرَ عَنْهَا بِالتَّوْبَةِ قَالَ: وَحَدُّ التَّوْبَةِ الْقِطَعُ لِلْمَعْصِيَةِ فِي الْحَالِ إِنْ كَانَتْ دَائِمَةً، وَالنَّدَمُ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْهَا، وَالْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعُودِ، ثُمَّ إِنْ كَانَ الذَّنْبُ تَرْكَ صَلَاةٍ فَإِنَّ التَّوْبَةَ لَا تَصِحُّ حَتَّى يَنْضَمَّ إِلَى النَّدَمِ قَضَاءُ مَا فَاتَ مِنْهَا، وَهَكَذَا إِنْ كَانَ تَرَكَ صَوْمًا، أَوْ تَفْرِيطًا فِي زَكَاةٍ، إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مُثْرِيًا، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ قَتْلَ نَفْسٍ بِغَيْرِ حَقٍّ فَإِنْ تَمَكَّنَ مِنَ الْقِصَاصِ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَكَانَ مَطْلُوبًا بِهِ، فَإِنْ عُفِيَ عَنْهُ بِمَالٍ وَكَانَ وَاجِدًا لَهُ فَإِنَّهُ يُؤَدِّي مَا عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ قَذْفًا يُوجِبُ الْحَدَّ فَأَنْ يَبْذُلَ ظَهْرَهُ لِلْحَدِّ إِنْ كَانَ مَطْلُوبًا بِهِ، فَإِنْ عُفِيَ عَنْهُ كَفَاهُ النَّدَمُ وَالْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعُودِ بِإِخْلَاصٍ، وَإِنْ كَانَ حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى فَإِذَا تَابَ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِالتَّنَدُّمِ الصَّحِيحِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ إِلَى الْإِمَامِ سَقَطَ عَنْهُ الْحَدُّ، وَإِنْ رُفِعَ إِلَى الْإِمَامِ ثُمَّ قَالَ: قَدْ تُبْتُ لَمْ يَسْقُطْ عَنْهُ الْحَدُّ، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ، قُلْتُ: وَهُوَ مَنْصُوصٌ عَلَيْهِ فِي الْمُحَارِبِينَ، وَقَدْ عَلَّقَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ الْقَوْلَ فِيهِ فِي غَيْرِ الْمُحَارِبِينَ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا ذَكَرَ الِاسْتِثْنَاءَ بِالتَّوْبَةِ فِي الْمُحَارِبِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ

  169. شعب الإيمان 6660لا حكم مسجّل

    أَنَّ سَارِقًا سَرَقَ مَتَاعًا، فَوَجَدُوا مَعَهُ الْمَتَاعَ، فَاعْتَرَفَ بِهِ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: " لَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُقْطَعَ، فَلَمَّا قُطِعَ قَالَ: " تُبْ إِلَى اللهِ تَعَالَى " فَقَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ " قُلْتُ: هَذَا السَّارِقُ بِاعْتِرَافِهِ وَجَبَ عَلَيْهِ رَدُّ الْمَتَاعِ عَلَى صَاحِبِهِ، وَلَوْ رَجَعَ عَنِ الْإِقْرَارِ سَقَطَ عَنْهُ الْقَطْعُ، لِمَا وَرَدَ مِنَ التَّخْفِيفِ فِي حُقُوقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَمَّا لَمْ يَرْجِعْ قُطِعَ، وَأَمَرَهُ بِالتَّوْبَةِ مِنْ ذَنْبٍ، وَدَعَا لَهُ، وَقَدْ وَرَدَتْ أَخْبَارٌ فِي أَنَّ الْحُدُودَ كَفَّارَاتٌ، وَكَأَنَّهَا إِنَّمَا تَكُونُ كَفَّارَاتٍ إِذَا تَابَ صَاحِبُهَا بِهَذَا الْخَبَرِ وَغَيْرِهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّ الذَّنْبَ مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ، فَلَا تَصِحُّ التَّوْبَةُ مِنْهُ إِلَّا بِأَدَاءِ الْوَاجِبِ عَيْنَا كَانَ أَوْ دَينًا مَا دَامَ مَقْدُورًا عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَقْدُورًا عَلَيْهِ، فَالْعَزْمُ عَلَى أَنْ يؤَدِّيَهُ إِذَا قَدَرَ فِي أَعْجَلِ وَقْتِهِ وَأَسْرَعِهِ، وَتَصِحُّ التَّوْبَةُ مِنْ كَبِيرَةٍ يَتُوبُ عَنْهَا دُونَ أُخْرَى مِنْ غَيْرِ جِنْسِهَا لَمْ يَتُبْ عَنْهَا، كَمَا لَا تَصِحُّ إِقَامَةُ الْحَدِّ عَلَيْهِ لِأَجْلِهَا وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ حَدٌّ آخَرُ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ، وَإِذَا تَابَ الْعَبْدُ فَلَيْسَ بِوَاجِبٍ عَلَى اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنْ يَقْبَلَ تَوْبَتَهُ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَلَمْ يُخْبِرْ أَنْ يُخْلِفَ وَعْدَهُ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَا يَرُدُّ التَّوْبَةَ الصَّحِيحَةَ عَلَى صَاحِبِهَا فَضْلًا مِنْهُ، وَلَا يَجِبُ لِعِبَادِهِ عَلَيْهِ شَيْءٌ بِحَالٍ، فَلَيْسَ هُوَ تَحْتَ أَمْرِ آمِرٍ، وَلَا نَهْيِ نَاهٍ فَيَلْزَمَهُ شَيْءٌ، وَقَوْلُهُ: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54]، وَقَوْلُهُ: {كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [مريم: 71] فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمَّا قَضَى ذَلِكَ وَأَخْبَرَ بِهِ، فَهُوَ يَفْعَلُهُ وَلَا يُخْلِفُ وَعْدَهُ، وَقَوْلُهُ: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء: 17] فَمَعْنَاهُ: إِنَّمَا التَّوْبَةُ الَّتِي وَعَدَ اللهُ قَبُولَهَا، وَهُوَ لَا يُخْلِفُ وَعْدَهُ بَالْقَبُولِ مِنْهُ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ، كَمَا يَقَعُ الْفِعْلُ الْوَاجِبُ مِمَّنْ وَجَبَ عَلَيْهِ، وَقَوْلُهُ: {ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء: 17]، فَمَا قَبْلَ التَّوْبَةِ قَرِيبٌ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقِيَامَةِ: {عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا} [الإسراء: 51] فَإِذَا كَانَ أَجَلُ الْجَمِيعِ قَرِيبًا، كَذَلِكَ أَجَلُ كُلِّ وَاحِدٍ قَرِيبٌ وَبَيَانُهُ فِيمَا

  170. شعب الإيمان 6661لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ لَيَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ "

  171. شعب الإيمان 6662لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُمَا قَالَا: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَعْنَاهُ: مَا لَمْ تَبْلُغْ رُوحُهُ رَأْسُ حَلْقِهِ وَذَلِكَ وَقْتَ الْمَفَازَةِ الَّتِي يَرَى فِيهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَعَسَى أَنْ يُعَايِنَ فِيهِ الْمَلَكَ، وَلَعَلَّ مَنْ بَلَغَ أَمْرُهُ أَنْ يُغَرْغِرَ بِرُوحِهِ لَمْ يُقْبَلْ فِي تِلْكَ الْحَالِ تَوْبَتُهُ، أَوْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْهَا، فَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ إِشَارَةً إِلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا دَامَ يَتُوبُ، وَهُوَ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِرُوحِهِ يُمْكِنُ أَنْ يَتُوبَ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ تَوْبَتَهُ. قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُحَدَّدَ وَقْتُ التَّوْبَةِ مِمَّا هُوَ أَبْيَنُ مِنْ هَذَا، وَأَشْبَهُ بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ} [النساء: 18] وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: إِنَّ التَّوْبَةَ تُقْبَلُ مَا لَمْ تَبْطُلِ الدَّوَاعِي الَّتِي تَكُونُ لِلْأَحْيَاءِ إِلَى ضُرُوبِ الْمَعَاصِي، فَإِذَا بَطَلَتْ تِلْكَ الدَّوَاعِي بِسُقُوطِ الْقَوِيِّ وَبُطْلَانِ الشَّهَوَاتِ وَالِاسْتِسْلَامِ لِلْمَمَاتِ فَقَدِ انْقَضَى وَقْتُ التَّوْبَةِ، وَلَا يَنْقَضِي وَقْتُهَا بِعَجْزِ الْحَيِّ عَنْ بَعْضِ الْمَعَاصِي بِمَا يَحُولُ دُونَهَا، فَإِنَّهُ لَا يَخْلَوْ مَعَ ذَلِكَ مِنْ أَنْ تَعْرِضَ لَهُ الدَّوَاعِي، فَيَقُولُ فِي نَفْسِهِ: لَوْلَا الْعَجْزُ لَكُنْتُ، فَإِذَا لَمْ يَقُلْهُ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى طَرَحَهَا مَا يَدَعَا إِلَيْهِ كَانَ مُسْتَدِيمًا لِلتَّوْبَةِ، وَأَمَّا مَنِ انْقَطَعَتِ الدَّوَاعِي عَنْهُ وَانْمَحَتْ آثَارُهَا، فَلَا يَبِينُ لِتَوْبَتِهِ أَثَرٌ قَطُّ، لَا بِالْعَزْمِ وَلَا بِالْفِعْلِ، فَلِذَلِكَ لَمْ تَصِحَّ تَوْبَتُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ، قُلْتُ: وَقَدْ رُوِّينَا أَخْبَارًا فِي وَقْتِ التَّوْبَةِ وَفَضْلِهَا، مَعَ مَا فِيهَا مِنَ الْإِشَارَةِ إِلَى سَعَةِ رَحْمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا مَا

  172. شعب الإيمان 6663لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ، فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ: هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ؟ " قَالَ: لَا، فَقَتَلَهُ وَجَعَلَ يَسْأَلُ، فَقَالَ رَجُلٌ: ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا وَمَاتَ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي، وَأَوْحَى إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي قَالَ: فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى هَذِهِ بِشِبْرٍ، فَغُفِرَ لَهُ

  173. شعب الإيمان 6664لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " كَانَ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ " فَأَتَاهُ فَقَالَ: " إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ " فَقَالَ: لَا، فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ الْمِائَةَ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ: " قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ " فَقَالَ: نَعَمْ، وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ، انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا نَاسًا يَعْبُدُونَ اللهَ تَعَالَى فَاعْبُدْ مَعَهُمْ وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سُوءٍ، فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا أَتَى نِصْفَ الطَّرِيقِ فَأَتَاهُ الْمَوْتُ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلًا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ، فَقَاسُوا فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ، فَقَبَضْتُهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ " قَالَ قَتَادَةُ: فَقَالَ الْحَسَنُ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ نَاءَ بِصَدْرِهِ،

  174. شعب الإيمان 6665لا حكم مسجّل

    فَقَالَ لَهُ أَيُّوبُ: قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: " مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ تُبْتُ عَلَيْهِ، حَتَّى قَالَ: شَهْرٍ، حَتَّى قَالَ: سَاعَةٍ، حَتَّى قَالَ: فَوَاقِ نَاقَةٍ " قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، أَوَلَمْ يَقُلِ اللهُ: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ} [النساء: 18] قَالَ: إِنَّمَا حَدَّثْتُكَ مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ "

  175. شعب الإيمان 6666لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ مِنْهُ " قَالَ: فَحَدَّثْتُهَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ آخَرَ فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ " قَالَ: فَحَدَّثْتُهَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ آخَرَ قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَاشْهَدْ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِالضَّحْوَةِ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ "، فَحَدَّثْتُهَا رَجُلًا آخَرَ قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاشْهَدْ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تُغَرْغِرَ نَفْسُهُ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ "

  176. شعب الإيمان 6667لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ "، قَالَ: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْهُ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاشْهَدْ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ إِلَّا قَبِلَ اللهُ تَوْبَتَهُ "، قَالَ: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ ذَاكَ مِنْهُ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاشْهَدْ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ إِلَّا قَبِلَ اللهُ تَوْبَتَهُ "، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْهُ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاشْهَدْ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِنَفْسِهِ فِي شِدْقِهِ إِلَّا قَبِلَ اللهُ تَوْبَتَهُ "

  177. شعب الإيمان 6668لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِنْ صَدْرِ عَبْدِكَ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ، قَالَ: وَعِزَّتِي لَا أَحْجُبُ تَوْبَتِي عَنْ عَبْدِي حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ، أَوْ قَالَ: رُوحُهُ "

  178. شعب الإيمان 6669لا حكم مسجّل

    " بَلَغَنَا أَنَّ إِبْلِيسَ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ خَلَقْتَ آدَمَ وَجَعَلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ عَدَاوَةً فَسَلِّطْنِي، قَالَ: قِيلَ لَهُ: صُدُورُهُمْ مَسَاكِنُ لَكَ، قَالَ: رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: لَا يُولَدُ لِآدَمَ وَلَدٌ إِلَّا وَلَكَ عَشْرَةٌ، قَالَ: رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: تَجْرِي مِنْهُ مَجْرَى الدَّمِ، قَالَ: رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ، قَالَ: فَشَكَا آدَمُ إِبْلِيسَ إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ خَلَقْتَ إِبْلِيسَ، وَجَعَلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ عَدَاوَةً وَبَغْضَاءَ وَسَلَّطْتَهُ عَلَيَّ، وَأَنَا لَا أُطِيقُهُ إِلَّا بِكَ، قَالَ: لَا يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ إِلَّا وَكَّلْتُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ مِنْ قُرَنَاءِ السَّوْءِ، قَالَ: رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، قَالَ: رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: لَا أَحْجُبُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِكَ التَّوْبَةَ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ "

  179. شعب الإيمان 6670لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ يُسَقْ "، ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} [النساء: 17] الْآيَةَ، قَالَ: " وَهَلِ الْحُضُورُ إِلَّا السَّوْقُ "

  180. شعب الإيمان 6671لا حكم مسجّل

    {يَعْمَلُونَ السَّوْءَ بِجَهَالَةٍ} [النساء: 17]، قَالَ: " كُلُّ مَنْ عَصَى رَبَّهُ فَهُوَ جَاهِلٌ "

  181. شعب الإيمان 6672لا حكم مسجّل

    يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء: 17]، قَالَ: " كُلُّ تَوْبَةٍ قَبْلَ الْمَوْتِ فَهُوَ قَرِيبٌ "

  182. شعب الإيمان 6673لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَبِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا "

  183. شعب الإيمان 6674لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ أَرْبَعُونَ عَامًا أَوْ سَبْعُونَ سَنَةً، فَتَحَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلتَّوْبَةِ، يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ "

  184. شعب الإيمان 6675لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، قَالَ عَلِيٌّ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ "، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135] وَالْآيَةَ الْأُخْرَى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110]

  185. شعب الإيمان 6676لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ صَدَّقْتُهُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ "، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135] الْآيَةَ

  186. شعب الإيمان 6677لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: مَا حَدَّثَنِي وَاحِدٌ بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا اسْتَحْلَفْتُهُ عَلَيْهِ، إِلَّا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فَإِنَّهُ لَا يَكْذِبُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَذَكَرَهُ، فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غَفَرَهُ اللهُ لَهُ "

  187. شعب الإيمان 6678لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً وَأَحَبَّ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيَأْتِ بُقْعَةً رَفِيعَةً فَلْيَمُدَّ يَدَيْهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهَا، لَا أَرْجِعُ إِلَيْهَا أَبَدًا، يُغْفَرْ لَهُ مَا لَمْ يَرْجِعْ فِي عَمَلِهِ ذَلِكَ ". وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا

  188. شعب الإيمان 6679لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ثُمَّ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى بِرَازٍ مِنَ الْأَرْضِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ "

  189. شعب الإيمان 6680لا حكم مسجّل

    قَالَ: بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَادَ وَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ، قَالَ: إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَلَيْسَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوضُوءَ؟ "، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " وَشَهِدْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ؟ "، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَإِنَّ اللهَ غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ "، أَوْ قَالَ: " ذَنْبَكَ " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدَانَ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ

  190. شعب الإيمان 6681لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فَصَنَعْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ، فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] "

  191. شعب الإيمان 6682لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ، وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا، فَأَنَا هَذَا فَاقْضِ مَا شِئْتَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ سَتَرَكَ اللهُ، لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ، قَالَ: وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا، فَقَامَ الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ، فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا وَدَعَاهُ، فَتَلَا عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ: " {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَذَا لَهُ خَاصَّةً؟، قَالَ: " بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً ".

  192. شعب الإيمان 6683لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَهْوَى امْرَأَةً، فَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَاجَةٍ فَأَذِنَ لَهُ، فَخَرَجَ فِي يَوْمِ مَطَرٍ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ عَلَى غَدِيرٍ تَغْتَسِلُ، فَلَمَّا رَآهَا جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ، وَحَرَّكَ ذَكَرَهُ، فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الْهُدْبَةِ، فَقَامَ نَادِمًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذلك لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ارْكَعْ رَكَعَاتٍ "، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] "

  193. شعب الإيمان 6684لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا جِئْتُكَ حَتَّى مَا تَرَكْتُ حَاجَةً، وَلَا دَاجَةً إِلَّا أَتَيْتُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ "، قَالَ: بَلَى، قَالَ: " فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ كُلَّ حَاجَةٍ وَدَاجَةٍ "

  194. شعب الإيمان 6685لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا، فَقَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ لِي، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ، وَيَأْخُذُ بِهِ فَغَفَرَ لَهُ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا آخَرَ وَدَعَا، قَالَ: ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ لِي قَالَ لَهُ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِهِ فَغَفَرَ لَهُ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا آخَرَ، وَرُبَّمَا، قَالَ: ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ لِي، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِهِ، فَقَالَ رَبُّهُ: غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ "

  195. شعب الإيمان 6686لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَنْ جِبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أَنَّهُ قَالَ: " يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحْرِمًا فَلَا تَظْلِمُوا، يَا عِبَادِي إِنَّكُمُ الَّذِينَ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلَا أُبَالِي، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمُ، اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا سَأَلَ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ أَنْ يُغْمَسَ فِيهِ الْمِخْيَطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أَحْفَظُهَا عَلَيْكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ". قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَكَانَ أَبُو أُوَيْسٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ إِعْظَامًا لَهُ ".

  196. شعب الإيمان 6687لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا بَنِي آدَمَ كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَفَيْتُ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ، فَسَلُونِي أُعْطِكُمْ، يَا بَنَى آدَمَ كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ، فَسَلُونِي الْهُدَى أَهْدِكُمْ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَنِي وَعَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى أَنْ أَغْفِرَ لَهُ غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِي، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ، اجْتَمَعُوا عَلَى قَلْبِ أَشْقَى وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ سُلْطَانِي مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ، اجْتَمَعُوا عَلَى قَلْبِ أَتْقَى وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادُوا فِي سُلْطَانِي مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ، سَأَلُونِي حَتَّى يَنْتَهُوا مَسْأَلَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُونِي مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي كَغَرْزِ إِبْرَةٍ لَوْ غَمَسَهَا أَحَدُكُمْ فِي الْبَحْرِ، وَذَلِكَ أَنِّي جَوَادٌ وَمَاجِدٌ، وَأَجِدُ عَطَائِي كَلَامًا وَعَذَابِي كَلَامًا، إِنَّمَا أَمْرِي لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "

  197. شعب الإيمان 6688لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُذْنِبُ؟، قَالَ: " اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ "، قَالَ: فَأَسْتَغْفِرُ ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: " فَإِذَا عُدْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - أَوْ أَرْبَعًا " شَكَّ عُمَرُ -، فَقَالَ: " اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورُ " " أَبُو بَدْرٍ هَذَا هُوَ يَسَارُ بْنُ الْحَكَمِ الْبَصْرِيُّ "

  198. شعب الإيمان 6689لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: جَاءَ جُبَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ مِقْرَافُ الذُّنُوبِ، إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُودُ، ثُمَّ أَتُوبُ ثُمَّ أَعُودُ؟، قَالَ: " يَا جُبَيْرُ عَفْوُ اللهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ " كَذَا " وَجَدْتُهُ جُبَيْرٌ، وَالصَّوَابُ حَبِيبٌ، قَالَهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ،

  199. شعب الإيمان 6690لا حكم مسجّل

    {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قَالَ: يَقُولُ: " إِذَا أَذْنَبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يُلْقِيَنَّ بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ، وَلَا يَقُولُنَّ: لَا تَوْبَةَ لِي، وَلَكِنْ لِيَسْتَغْفِرَ اللهَ وَلْيَتُبْ إِلَيْهِ، فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "

  200. شعب الإيمان 6691لا حكم مسجّل

    وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عُمَارَةَ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أَهُوَ الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ؟، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ هُوَ الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَقُولُ: لَا يَغْفِرُهُ اللهُ لِي "

  201. شعب الإيمان 6692لا حكم مسجّل

    {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] هُوَ الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْكَتِيبَةِ وَهُمْ أَلْفٌ، وَالسَّيْفُ بِيَدِهِ؟، قَالَ: " لَا، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ يُصِيبُ الذَّنْبَ فَيُلْقِي بِيَدَيْهِ، وَيَقُولُ: لَا تَوْبَةَ لِي "

  202. شعب الإيمان 6693لا حكم مسجّل

    قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}، قَالَ: " هُوَ الَّذِي يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ " تَابَعَهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ

  203. شعب الإيمان 6694لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الْحَسَنِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا تَقُولُ فِي الْعَبْدِ يُذْنِبُ الذَّنْبَ ثُمَّ يَتُوبُ؟، قَالَ: لَمْ يَزْدَدْ بِتَوْبَتِهِ مِنَ اللهِ إِلَّا دُنُوًّا، قَالَ: ثُمَّ عَادَ فِي ذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ؟، قَالَ: لَمْ يَزْدَدْ بِتَوْبَتِهِ إِلَّا شَرَفًا عِنْدَ اللهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي: أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟، قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟، قَالَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ، تَمِيلُ أَحْيَانًا، وَتَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا، وَفِي ذَلِكَ تَكْبُرُ، فَإِذَا حَصَدَهَا صَاحِبُهَا حَمِدَ أَمْرَهُ كَمَا حَمِدَ صَاحِبُ السُّنْبُلَةِ بِرَّهُ ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقُوا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [الأعراف: 201] " الْآيَةَ

  204. شعب الإيمان 6695لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَدُنَا يُذْنِبُ؟، قَالَ: " يُكْتَبُ عَلَيْهِ "، قَالَ: ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ؟، قَالَ: " يُغْفَرُ لَهُ وَيُتَابُ عَلَيْهِ "، قَالَ: فَيَعُودُ وَيُذْنِبُ؟، قَالَ: " يُكْتَبُ عَلَيْهِ "، قَالَ: ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ؟، قَالَ: " يُغْفَرُ لَهُ وَيُتَابُ عَلَيْهِ "، قَالَ: فَيَعُودُ وَيُذْنِبُ؟، قَالَ: " يُكْتَبُ عَلَيْهِ "، قَالَ: ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ؟، قَالَ: " يُغْفَرُ لَهُ وَيُتَابُ عَلَيْهِ، وَلَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا "

  205. شعب الإيمان 6696لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَلَيْهِ عَذَّبَهُ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ "

  206. شعب الإيمان 6697لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَقِيتُ مَوْلًى لِأَبِي بَكْرٍ ؓ، فَقُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَمْ يُصِرُّ مَنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ، وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً "

  207. شعب الإيمان 6698لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: قَدْ كُنْتُ كَتَمْتُ عَنْكُمْ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ، ثُمَّ يَغْفِرُ لَهُمْ "

  208. شعب الإيمان 6699لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّا إِذَا فَارَقْنَاكَ أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ؟، فَقَالَ: " لَوْ تَكُونُونَ - أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ - تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحْتُمُ الْمَلَائِكَةَ بَأَكُفِّكُمْ، وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيوتِكُمْ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ "، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَاؤُهَا؟، قَالَ: " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْهَا يَنْعَمُ، وَلَا يَبْؤُسُ، وَيَخْلُدُ وَلَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ " " ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَوَاتِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ "

  209. شعب الإيمان 6700لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ "

  210. شعب الإيمان 6701لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: أُنْزِلَتْ {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَاعِدٌ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ " فَقَالَ: أَبْكَانِي هَذِهِ السُّورَةُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ، وَلَا تُذْنِبُونَ فَيُغْفَرُ لَكُمْ لَخَلَقَ اللهُ أُمَّةً مِنْ بَعْدَكُمْ يُخْطِئُونَ وَيُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ "

  211. شعب الإيمان 6702لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالْآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ قَالَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ "، فَقَالَ بِهِ هَكَذَا قَالَ: وَقَالَ: " لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَعَهُ رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ، فَانْطَلَقَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ - أَوِ الْجُوعُ، شَكَّ ابْنُ شِهَابٍ - قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي فَأَمُوتُ فِيهِ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ، فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ عِنْدَهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَدْرٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ، وَقَالَ: " حَتَّى إِذَا بَلَغَهُ الْمَوْتُ " لَمْ يَشُكَّ بِمَعْنَاهُ، وَاللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ

  212. شعب الإيمان 6703لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ تَنْفَلِتُ عَنْهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، وَأَتَى ظِلَّ شَجَرَةٍ لِيَضْطَجِعَ، قَدْ أَيسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ هُوَ بِهَا قَائِمَةٌ عَلَى رَأْسِهِ "

  213. شعب الإيمان 6704لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى آوَاهُمُ الْمَبِيتُ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ، فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ، فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ وَاللهِ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ: اللهُمَّ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، فَكُنْتُ لَا أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا، فَنَاءَ بِيَ طَلَبُ السَّحَرِ يَوْمًا، فَلَمْ أَرُحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُمَا فَجِئْتُهُمَا بِهِ، فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ، فَتَحَرَّجْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُمَا أَهْلًا أَوْ مَالًا، فَقُمْتُ وَالْقَدَحُ عَلَى يَدَيَّ أَنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُمَا حَتَّى بَرَقَ الْفَجْرُ، فَاسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا، اللهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ، فَانْفَرَجَتِ انْفِرَاجًا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا "، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَقَالَ الْآخَرُ: اللهُمَّ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ، وَكَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَأَرَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي، حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ، فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا، فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا، قَالَتْ: لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَتَحَرَّجْتُ مِنَ الْوقُوعِ عَلَيْهَا، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النِّسَاءِ إِلَيَّ، وَتَرَكْتُ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا، اللهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا "، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثُمَّ قَالَ الثَّالِثُ: اللهُمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ، فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ وَارْتَعَجَتْ، فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ، فَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ اللهِ، أَدِّ لِي أَجْرِي، فَقُلْتُ لَهُ: كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَجْرِكَ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، وَالرَّقِيقِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ، لَا تَسْتَهْزِئْ بِي، فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، فَأَخَذَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا، اللهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا مِنَ الْغَارِ يَمْشُونَ "

  214. شعب الإيمان 6705لا حكم مسجّل

    " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَدَارًا مِنْ دُرَّةٍ أَوْ لُؤْلُؤَةٍ، فَوْقَهَا لُؤْلُؤَةٌ، فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ، فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ، فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ، لَا يَنْزِلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ، أَوْ إِمَامٌ عَادِلٌ، أَوْ رَجُلٌ مُحَكَّمٌ فِي نَفْسِهِ " قَالَ سَلَمَةُ: فَقُلْتُ لِعُبَيْدٍ: وَمَا الرَّجُلُ الْمُحَكَّمُ فِي نَفْسِهِ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْحَرَامَ مِنَ الْمَالِ وَالنِّسَاءِ، فَيعْرِضُ لَهُ إِنْ شَاءَ تَقَدَّمَ، وَإِنْ شَاءَ تَأَخَّرَ، فَيَتْرُكُهُ مَخَافَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَذَلِكَ الرَّجُلُ الْمُحَكَّمُ نَفْسَهُ

  215. شعب الإيمان 6706لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ الْكِفْلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: " إِنَّ الْكِفْلَ كَانَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي، فَأَرَادَ امْرَأَةً عَنْ نَفْسِهَا عَلَى أَنْ يُعْطِيَهَا سِتِّينَ دِينَارًا، فَلَمَّا جَلَسَ مِنْهَا حَيْثُ يَجْلِسُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ بَكَتْ، فَقَالَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟، قَالَتْ: هَذَا شَيْءٌ لَمْ أَفْعَلْهُ قَطُّ، قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ أَنْ لَا أَفْعَلَ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: خُذِي هَذِهِ السِّتِّينَ دِينَارًا فَهِيَ لَكِ، وَلَا أَعْصِي اللهَ أَبَدًا، قَالَ: فَمَاتَ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ النَّاسُ: مَاتَ الْكِفْلُ، فَكُتِبَ عَلَى بَابِهِ: إِنَّ اللهَ غَفَرَ لِلْكِفْلِ "

  216. شعب الإيمان 6707لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: " كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ يَطَأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ أَرْعَدَتْ وَبَكَتْ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ أَكْرَهْتُكِ؟ قَالَتْ: لَا، وَلَكِنْ هَذَا عَمَلٌ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ الْحَاجَةُ، قَالَ: فَتَعْمَلِي هَذَا وَلَمْ تَفْعَلِيهِ قَطُّ، فَاذْهَبِي فَهُوَ لَكِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ لَا أَعْصِي اللهَ أَبَدًا، فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِهِ: قَدْ غَفَرَ اللهُ لِلْكِفْلِ " قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رَوَى شَيْبَانُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَ هَذَا، وَرَوَى بَعْضُهُمْ، عَنِ الْأَعْمَشِ فَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ فَأَخْطَأَ فِيهِ، وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ

  217. شعب الإيمان 6708لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي، فَأَدْرَكَهُ يَوْمًا، فَقَالَ: اللهُمَّ غُفْرَانَكَ غُفْرَانَكَ، فَغُفِرَ لَهُ "

  218. شعب الإيمان 6709لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ فَسَامَتْهُ نَفْسَهَا، فَامْتَنَعَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: إِذًا أَفْضَحُكَ، فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَتَرَكَهَا - يَعْنِي فِي مَنْزِلِهِ -، وَهَرَبَ مِنْهَا " قَالَ سُلَيْمَانُ: فَرَأَيْتُ بَعْدُ يُوسُفَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَكَأَنِّي أَقُولُ لَهُ: أَنْتَ يُوسُفُ؟، قَالَ: نَعَمْ، أَنَا يُوسُفُ الَّذِي هَمَمْتُ، وَأَنْتَ سُلَيْمَانُ الَّذِي لَمْ تَهُمَّ حَدِيثُ ابْنِ الْعَابِدِ الَّذِي ارْتَدَّ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْإِسْلَامِ

  219. شعب الإيمان 6710لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ، وَكَانَ مُعْتَزِلًا فِي كَهْفٍ لَهُ، قَالَ: وَكَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ، قَدْ أُعْجِبُوا بِعِبَادَتِهِ، فَبَيْنَمَا هُمْ عِنْدَ نَبِيِّهِمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ ذَكَرُوهُ، فَآمَنُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّهُ لَكَمَا تَقُولُونَ، لَوْلَا أَنَّهُ تَارِكٌ لِشَيْءٍ مِنَ السُّنَّةِ، قَالَ: لِنَقُلْ ذَلِكَ إِلَى الْعَابِدِ، قَالَ: فَفَكَّرَ الْعَابِدُ، فَقَالَ: عَلَامَ أُذِيبُ نَفْسِي وَأَنْصِبُهَا، أَصُومُ النَّهَارَ، وَأَقْوَمُ اللَّيْلَ، وَأَنَا تَارِكٌ لِشَيْءٍ مِنَ السُّنَّةِ، قَالَ: فَهَبَطَ مِنْ مَكَانِهِ، قَالَ: وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَالنَّاسُ عِنْدَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ، وَالنَّبِيُّ لَا يَعْرِفُهُ بِوَجْهِهِ وَيَعْرِفُهُ بِاسْمِهِ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنِّي ذُكِرْتُ عِنْدَكَ بِخَيْرٍ، فَقُلْتَ: إِنَّهُ لَكَمَا تَقُولُونَ لَوْلَا أَنَّهُ تَارِكٌ لِشَيْءٍ مِنَ السُّنَّةِ، فَإِنْ كُنْتُ تَارِكًا فَعَلَامَ أُذِيبُ نَفْسِي، أَصُومُ النَّهَارَ وَأَقْوَمُ اللَّيْلَ؟، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَنْتَ فُلَانٌ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا هُوَ بِشَيْءٍ أَحْدَثْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا لَكَ لَا تَرَوَّحُ، قَالَ لَهُ الْعَابِدُ: وَمَا هُوَ هَذَا؟، قَالَ: لَا، وَكَانَ الْعَابِدُ اسْتَخَفَّ بِذَلِكَ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ ذَلِكَ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ فَعَلَ النَّاسُ مَا فَعَلْتَ، مِنْ أَيْنَ كَانَ يَكُونُ هَذَا النَّسْلُ؟ مَنْ كَانَ يَتَّقِي الْعَدُوَّ عَنْ ذَرَارِي الْمُسْلِمٌينَ؟ مَنْ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟، وَمَنْ كَانَ يَجْمَعُ فِي الْمُسْلِمِينَ؟، قَالَ: فَعَرَفَ الْعَابِدُ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هُوَ كَمَا قُلْتَ، بِأَبِي أَنْ أَكُونَ أُحَرِّمُهُ، وَلَكِنِّي أُخْبِرُكَ عَنِّي، أَنَا رَجُلٌ فَقِيرٌ، وَأَنَا كَلٌّ عَلَى النَّاسِ، وَهُمْ يُطْعِمُونَنِي وَيَكْسُونَنِي، لَيْسَ لِي مَالٌ، فَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً أَعْضِلُهَا، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُنْفِقُ عَلَيْهَا، وَأَمَّا الْأَغْنِيَاءُ فَلَا يُزَوِّجُونَنِي، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا بِكَ إِلَّا ذَاكَ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَأَنَا أُزَوِّجُكَ ابْنَتِي، قَالَ: وَتَفْعَلُ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ، فَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ، قَالَ: فَدَخَلَ بِهَا فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَوَاللهِ مَا وُلِدَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَوْلُودٌ، وَكَانُوا أَشَدَّ فَرَحًا بِهِ مِنْهُمْ بِذَلِكَ الْغُلَامِ، قَالُوا: ابْنُ عَابِدٍ مِنَّا، وَابْنُ نَبِيِّنَا، إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَبْلُغَ اللهُ بِهِ مَا بَلَغَ بِرَجُلٍ مِنَّا، قَالَ: فَلَمَّا بَلَغَ الْغُلَامُ انْقَطَعَ إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، قَالَ: فَتَبِعَتْهُ فِئَامٌ مِنْهُمْ كَثِيرٌ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى كَثْرَتَهُمْ، قَالَ لَهُمْ: إِنِّي أَرَاكُمْ كَثِيرًا، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ غَالِبُونَ لَكُمْ، فَبِمَ ذَلِكَ؟ قَالُوا نُخْبِرُكَ، لَهُمْ رَأْسٌ وَلَيْسَ لَنَا رَأْسٌ، قَالَ: وَمَنْ رَأْسُهُمْ؟، قَالُوا: جَدُّكَ، وَلَيْسَ لَنَا رَأْسٌ، قَالَ: فَأَنَا رَأْسُكُمْ، قَالُوا: تَفْعَلُ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَخَرَجَ وَخَرَجَ مَعَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ، قَالَ: فَأَرْسَلَ جَدُّهُ وَأَبُوهُ: أَنِ اتَّقِ اللهَ، خَرَجْتَ إِلَيْنَا بِعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ، وَتَرَكْتَ الْإِسْلَامَ، وَأَخَذْتَ فِي دِينِ غَيْرِهِ، فَأَبَى، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَخَرَجَ مَعَهُ أَبُوهُ، فَدَعَوْهُ فَأَبَى، فَاقْتَتَلُوا حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، ثُمَّ اقْتَتَلُوا الْيَوْمَ التَّالِي حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمْ، فَقُتِلَ النَّبِيُّ وَقُتِلَ أَبُوهُ، وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمٌونَ، وَضَبَطَ الْأَرْضَ، وَاسْتَوْسَقَ لَهُ النَّاسُ، قَالَ: فَجَعَلَتْ نَفْسُهُ لَا تَدَعُهُ حَتَّى يَتْبَعَ الْمُسْلِمِينَ وَيَقْتُلَهُمْ فِي الْجِبَالِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ اجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالُوا: قَدْ خَلَّيْنَا لَهُ عَنِ الْمُلْكِ وَهُوَ يَتْبَعُنَا وَيَقْتُلُنَا، وَانْهَزَمْنَا عَنْ نَبِيِّنَا وَعَابِدِنَا حَتَّى قُتِلَا، وَلَيْسَ يَدَعُنَا أَوْ يَقْتُلَنَا، فَتَعَالَوْا نَتُوبُ إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا فَنُقْتَلُ وَنَحْنُ تَائِبِينَ، فَتَابُوا إِلَى اللهِ وَوَلَّوْا رَجُلًا مِنْهُمْ، فَخَرَجُوا إِلَيْهِ فَاقْتَتَلُوا أَوَّلَ يَوْمٍ حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، ثُمَّ غَدَوْا فَاقْتَتَلُوا حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، وَكَثُرَتِ الْقَتْلَى بَيْنَهُمْ، وَغَدَوُا الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَاقْتَتَلُوا، فَلَمَّا عَلِمَ اللهُ مِنْهُمُ الصِّدْقَ، وَأَنَّهُمْ قَدْ تَابُوا تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ، وَأَقْبَلَتِ الرِّيحُ لَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ صَاحِبُهُمْ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ تَابَ عَلَيْنَا وَقَبِلَ مِنَّا، إِنِّي أَرَى الرِّيحَ قَدْ أَقْبَلَتْ مَعَنَا، إِنْ نَصَرَنَا اللهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْخُذُوهُ سِلْمًا، فَلَا تَقْتُلُوهُ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّصْرَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَهَزَمُوهُمْ، وَأَخْذُوهُ أَسِيرًا، وَمَكَّنَ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ فِي الْأَرْضِ، وَظَهَرَ الْإِسْلَامُ، قَالَ: فَجَمَعَ رَأْسُ الْمُسْلِمِينَ خِيَارَ النَّاسِ، فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ فِي هَذَا، بَدَّلَ دِينَهُ، وَدَخَلَ مَعَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ فِي دِينِهِمْ، وَقَتَلَ نَبِيَّنَا جَدَّهُ، وَقَتَلَ أَبَاهُ، فَقَائِلٌ يَقُولُ: أَحْرِقْهُ بِالنَّارِ يَمُوتُ فَيَذْهَبُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: قَطِّعْهُ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّهُ يَمُوتُ فَيَذْهَبُ، قَالُوا: فَأَنْتَ أَعْلَمُ، اصْنَعْ بِهِ مَا شِئْتَ قَالَ: فَإِنِّي أَرَى أَنْ أَصْلُبَهُ حَيًّا، ثُمَّ أَدَعَهُ حَتَّى يَمُوتَ، قَالُوا: افْعَلْ ذَلِكَ قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِ، صَلَبَهُ حَيًّا، وَجَعَلَ عَلَيْهِ بِطِرْسٍ وَلَمْ يَقْتُلْهُ، وَجَعَلُوا لَا يُطْعِمُونَهُ وَلَا يَسْقُونَهُ، فَلَبِثَ أَوَّلَ يَوْمٍ وَالثَّانِي وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَخَذَ الرَّجُلُ إِلَى أَوْثَانِهِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللهِ، فَجَعَلَ يَدْعُو صَنَمًا صَنَمًا مِنْهَا، فَإِذَا رَآهُ لَا يُجِيبُهُ تَرَكَهُ وَدَعَا آخَرَ، حَتَّى دَعَاهَا كُلَّهَا فَلَمْ تُجِبْهُ قَالَ: وَجَهِدَ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي قَدْ جَهِدْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ الْآلِهَةَ الَّتِي كُنْتُ أَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَلَمْ تُجِبْنِي، وَلَوْ كَانَ عِنْدَهَا خَيْرٌ أَجَابَتْنِي، وَأَنَا تَائِبٌ إِلَيْكَ رَبَّ جَدِّي وَأَبِي، فَخَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، فَإِنِّي قَدْ تُبْتُ إِلَيْكَ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَتَحَلَّلَ عَنْهُ عَقْدُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْأَرْضِ، فَأُخِذَ فَأُتِيَ بِهِ صَاحِبَهُمْ، فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ فِيهِ؟ فَقَالُوا: إِنَّا نَرَى فِيهِ اللهُ تَخَلَّى عَنْهُ، وَتَسْأَلُنَا مَا نَرَى فِيهِ؟ قَالَ: صَدَقْتُمْ، وَقَالَ: فَخَلُّوا عَنْهُ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَوَاللهِ مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ بَعْدُ رَجُلًا خَيْرًا مِنْهُ "

  220. شعب الإيمان 6711لا حكم مسجّل

    " أَنَّ مَلِكًا مِنَ الْمُلُوكِ كَانَ مُتَمَرِّدًا عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَغَزَاهُ الْمُسْلِمُونَ، فَأَخَذُوهُ سَالِمًا، وَقَالُوا: بِأَيِّهَا قِتْلَةً نَقْتُلُهُ؟ فَأُجْمِعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَأْخُذُوا قُمْقُمًا عَظِيمًا وَيَجْعَلُوهُ فِيهِ، وَيَحْثُوا النَّارَ تَحْتَهُ لَا يَقْتُلُوهُ لِيُذِيقُوهُ طَعْمَ الْعَذَابِ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَجَعَلُوا يُحْثُونَ النَّارَ تَحْتَهُ، فَجَعَلَ يَدْعُو آلِهَتَهُ وَاحِدًا فَوَاحِدًا: يَا فُلَانُ أَلَمْ أَكُنْ أعَبْدُكَ وَأُصَلِّي لَكَ، وَأَمْسَحُ وَجْهَكَ وَأَفْعَلُ بِكَ وَأَفْعَلْ؟ فَأَنْقِذْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يُغْنُونَ عَنْهُ شَيْئًا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَدَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُخْلِصًا، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَصَبَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ شِعْبًا مِنَ السَّمَاءِ، فَأَطْفَأَ تِلْكَ النَّارَ، وَجَاءَتْ رِيحٌ فَاحْتَمَلَتِ الْقُمْقُمَ فَجَعَلَ يَدُورُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَأَخْرَجُوهُ، فَقَالُوا: وَيْحَكَ، مَا لَكَ؟، قَالَ: أَنَا مَلِكُ بَنِي فُلَانٍ، كَانَ مِنْ أَمْرِي، وَكَانَ مِنْ أَمْرِي، فَآمَنُوا "

  221. شعب الإيمان 6712لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ شَابٌّ بِهِ رَهَقٌ، فَكَانَتْ أُمُّهُ تَعِظُهُ، فَتَقُولُ: يَا بُنَيَّ، إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ، إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ أَمْرُ اللهِ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ أُمُّهُ فَجَعَلَتْ تَقُولُ: يَا بُنَيَّ قَدْ كُنْتُ أُحَذِّرُكَ مَصْرَعَكَ هَذَا، وَأَقُولُ لَكَ: إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ؟، قَالَ: يَا أُمَّاهُ، إِنَّ لِي رَبًّا كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يُعْدِمَنِي الْيَوْمَ بَعْضَ مَعْرُوفِ رَبِّي، أَنْ يَغْفِرَ لِي " قَالَ: يَقُولُ ثَابِتٌ: " فَرَحِمَهُ اللهُ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ فِي حَالِهِ تِلْكَ "

  222. شعب الإيمان 6713لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ، وَعُظْمُ مَا كُنْتُ أَخْتَلِفُ مِنْ أَجْلِ أَبِي أُمَامَةَ، فَإِذَا فِيهَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، وَكُنْتُ أَنْزِلُ عَلَيْهِ وَمَعَنَا ابْنُ أَخٍ لَهُ مُخَالِفٌ لَأَمْرِهِ، يَنْهَاهُ وَيَضْرِبُهُ فَلَا يُطِيعُهُ، فَمَرِضَ الْفَتَى فَبَعَثَ إِلَى عَمِّهِ فَأَبَى لِوِصَايَتِهِ، فَأَتَيْتُهُ أَنَا بِهِ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يَشْتُمُهُ، وَيَقُولُ: أَيْ عَدُوَّ اللهِ الْخَبِيثَ، أَلَمْ تَفْعَلْ كَذَا؟، قَالَ: أَفْرَغْتَ أَيْ عَمِّ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللهَ دَفَعَنِي إِلَى وَالِدَتِي مَا كَانَتْ صَانِعَةً بِي؟، قَالَ: إِذًا وَاللهِ كَانَتْ تُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، قَالَ: " فَوَاللهِ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِي مِنْ وَالِدَتِي "، فَقُبِضَ الْفَتَى، فَخَرَجَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، فَدَخَلْتُ الْقُبَّةَ مَعَ عَمِّهِ فَخَطُّوا لَهُ خَطًّا وَلَمْ يُلْحِدُوهُ، قَالَ: فَقُلْنَا بِاللَّبِنِ فَسَوَّيْنَاهُ، قَالَ: فَسَقَطَتْ مِنْهُ لَبِنَةٌ فَوَثَبَ عَمُّهُ فَتَأَخَّرَ، قُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟، قَالَ: مَلَأَ اللهُ قَبْرَهُ نُورًا، وَفُسِحَ لَهُ مُدَّ الْبَصَرِ

  223. شعب الإيمان 6714لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ لِي ابْنُ أُخْتٍ مُرْهِقٌ فَمَرِضَ فَأَرْسَلْتُ إِلَى أُمِّهِ فَأَتَيْتُهَا، فَإِذَا هِيَ عِنْدَ رَأْسِهِ تَبْكِي، فَقَالَ: يَا خَالِ مَا يُبْكِيهَا؟، قَالَ: مَا تَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: أَلَيْسَ إِنَّمَا تَرْحَمُنِي؟، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ أَرْحَمُ بِي مِنْهَا، فَلَمَّا مَاتَ أُنْزِلْتُ الْقَبْرَ مَعَ غَيْرِي، فَذَهَبْتُ أُسَوِّي لَبِنَهُ، فَاطَّلَعْتُ فِي اللَّحْدِ فَإِذَا هُوَ مُدُّ بَصَرِي، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: رَأَيْتَ مَا رَأَيْتُ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَلْيَهْنِكَ ذَاكَ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا "

  224. شعب الإيمان 6715لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ شَابٌّ رَهِقٌ فَاحْتُضِرَ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: يَا بُنَيَّ تُوصِي بِشَيْءٍ؟، قَالَ: نَعَمْ خَاتَمِي، لَا تَلْبَسَنِّيهِ، فَإِنَّ فِيهِ ذَكْرُ اللهِ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَرْحَمَنِي، فَمَاتَ فَرُئِيَ فِي النَّوْمِ، قَالَ: أَخْبِرُوا أُمِّي أَنَّ الْكَلِمَةَ قَدْ نَفَعَتْنِي، وَأَنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لِي "

  225. شعب الإيمان 6716لا حكم مسجّل

    قَالَ: احْتُضِرَ النَّصْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَازِمٍ فَقِيلَ لَهُ: أَبْشِرْ، فَقَالَ: " وَاللهِ مَا أُبَالِي أَمُتُّ أَمْ ذُهِبَ بِي إِلَى الْأَبَلَةِ وَاللهِ مَا أَخْرُجُ مِنْ سُلْطَانِ رَبِّي إِلَى غَيْرِهِ، وَلَا يَقْلِبُنِي رَبِّي مِنْ حَالٍ قَطُّ إِلَى حَالٍ إِلَّا كَانَ مَا يَقْلِبُنِي إِلَيْهِ خَيْرًا لِي مِمَّا يَقْلِبُنِي عَنْهُ "

  226. شعب الإيمان 6717لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَرِضَ أَعْرَابِيٌّ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تَمُوتُ، قَالَ: أَيْنَ يُذْهَبُ بِي؟، قَالَ: إِلَى اللهِ، قَالَ: فَمَا كَرَاهَتِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى مَنْ لَا أَرَى الْخَيْرَ إِلَّا مِنْهُ "

  227. شعب الإيمان 6718لا حكم مسجّل

    قَالَ: " خِيَارُكُمْ كُلُّ مُفْتَنٍ تَوَّابٌ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: " قَدْ أُسْنِدَ هَذَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ "

  228. شعب الإيمان 6719لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خِيَارُكُمْ كُلُّ مُفْتَنٍ تَوَّابٌ ".

  229. شعب الإيمان 6720لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ غَيْرَ قَوِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفًا: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفَتَنَ التَّوَّابَ

  230. شعب الإيمان 6721لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ سَعِيدٌ مَنْ هَلَكَ عَلَى رُقْعَةٍ ". تَابَعَ صَالِحٌ جَزَرَةُ عَبْدَ الْأَعْلَى

  231. شعب الإيمان 6722لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، أَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّكَيْنِ، سَمِعْتُ قَيْسًا يُحَدِّثُ عَنْ دَاوُدَ الْبَصْرِيِّ وَلَيْسَ بِأَبِي هِنْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ ذَنْبًا قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ، وَذَنْبًا لَيْسَ بِتَارِكِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ تَقُومَ السَّاعَةُ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُذْنِبًا خَطَّاءً نَسِيًّا، إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ ". وَفِي رِوَايَةِ يَحْيَى: " إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ - وَزَادَ - مُفْتَنًا خَطَّاءً "، قَوْلُهُ: " الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ ". يُرِيدُ الْحِينَ بَعْدَ الْحِينِ، ثُمَّ يَتُوبُ

  232. شعب الإيمان 6723لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَانَ عِنْدَنَا شَابٌّ عَبَ‍دَ اللهَ عِشْرِينَ سَنَةً، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ لَهُ: يَا هَذَا، أَعَجِلْتَ فِي التَّوْبَةِ وَالْعِبَادَةِ، وَتَرَكْتَ لَذَّاتِ الدُّنْيَا؟، فَلَوْ رَجَعْتَ فَإِنَّ التَّوْبَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَكَانَ يَوْمًا فِي مَنْزِلِهِ قَاعِدًا فِي خَلْوَةٍ فَذَكَرَ أَيَّامَهُ مَعَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَحَزِنَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: تَرَى إِنْ رَجَعْتُ يَقْبَلُنِي؟، قَالَ: فَنُودِيَ أَنْ يَا هَذَا، عَبَدْتَنَا فَشَكَرْنَاكَ، وَعَصَيْتَنَا فَأَمْهَلْنَاكَ، وَلَئِنْ رَجَعْتَ إِلَيْنَا قَبِلْنَاكَ "

  233. شعب الإيمان 6724لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: وَاذُنُوبَاهُ وَاذُنُوبَاهُ، فَقَالَ هَذَا الْقَوْلَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قُلِ: اللهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي، وَرَحْمَتُكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي "، فَقَالَهَا ثُمَّ قَالَ: " عُدْ "، فَعَادَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " عُدْ "، فَعَادَ قَالَ: " قُمْ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ "، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: رُوَاتُهُ مَدَنِيُّونَ لَا يُعْرَفُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بِجَرْحٍ "

  234. شعب الإيمان 6725لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ". " تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ "

  235. شعب الإيمان 6726لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنْكَ مَا أَعْلَمُ لَنَبَذُوكَ، وَلَكِنِّي سَأَغْفِرُ لَكَ مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي ". قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى: " خَرَجَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ إِلَى الْكُوفَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى سَمِعَهُ وَرَجَعَ وَفِي هَذَا الْمَعْنَى "

  236. شعب الإيمان 6727لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: " مَا أُحِبُّ أَنَّ حِسَابِي جُعِلَ إِلَى وَالِدَتِي، رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لِي مِنْ وَالِدَتِي "

  237. شعب الإيمان 6728لا حكم مسجّل

    قَالَ النُّفَيْلِيُّ: هُوَ الْخُضْرُ (1) وَلَكِنْ كَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ: إِنِّي لَبِبِلَادِنَا إِذْ رُفِعَتْ لَنَا رَايَاتٌ وَأَلْوِيَةٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَيْنَا وَهُوَ جَالِسٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ قَدْ بُسِطَ لَهُ كِسَاءٌ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَيْهِ، وَقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْأَسْقَامَ، فَقَالَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ السُّقْمُ، ثُمَّ أَعْفَاهُ اللهُ مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ، وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِيَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ، فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ، وَلِمَ أَرْسَلُوهُ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ حَوْلَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْأَسْقَامُ؟ وَاللهِ مَا مَرِضْتُ قَطُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قُمْ عَنَّا، فَلَسْتَ مِنَّا "، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ كِسَاءٌ، وَفِي يَدِهِ شَيْءٌ قَدِ الْتَفَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُكَ أَقْبَلْتَ فَمَرَرْتُ بِغَيْضَةِ شَجَرٍ فَسَمِعْتُ فِيهَا أَصْوَاتَ فِرَاخٍ طَائِرٍ، فَأَخَذْتُهُنَّ فَوَضَعْتُهُنَّ فِي كِسَائِي، فَجَاءَتْ أُمُّهُنَّ فَاسْتَدَارَتْ عَلَى رَأْسِي، فَكَشَفْتُ لَهَا عَنْهُنَّ فَوَقَعَتْ عَلَيْهِنَّ أُمُّهُنَّ فَلَفَفْتُهُنَّ بِكَسَائِي، فَهُنَّ أُولَاءِ مَعِي، فَقَالَ: " ضَعْهُنَّ عَنْكَ "، فَوَضَعْتُهُنَّ وَأَبَتْ أُمُّهُنَّ إِلَّا لُزُومَهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: " أَتَعْجَبُونَ لِرَحْمَةِ أُمِّ الْفِرَاخِ بِفِرَاخِهَا، ارْجِعْ بِهِنَّ حَتَّى تَضَعَهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُنَّ وَأُمُّهُنَّ مَعَهُنَّ " فَرَجَعَ بِهِنَّ

  238. شعب الإيمان 6729لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْيٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحَلَّبَ ثَدْيُهَا تَبْتَغِي إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْزَقَتْهُ بِبَطْنِهَا فَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ "، فَقُلْنَا: لَا وَاللهِ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَلَّهُ تَعَالَى أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ بِوَلَدِهَا "

  239. شعب الإيمان 6730لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَخَذَ رَجُلٌ فَرْخَ طَائِرٍ فَجَاءَ الطَّيْرُ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي حِجْرِ الرَّجُلِ مَعَ فَرْخِهِ، فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " عَجَبًا لِهَذَا الطَّائِرِ، جَاءَ فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي أَيْدِيكُمْ رَحْمَةً لِوَلَدِهِ، فَوَاللهِ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا الطَّائِرِ بِفَرْخِهِ ". " وَهَذَا شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ "

  240. شعب الإيمان 6731لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، وَصَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَخَشِيَتْ أُمُّهُ أَنْ يُوطَأَ الصَّبِيُّ، فَشَقَّتْ وَقَالَتِ: ابْنِي ابْنِي، فَاحْتَمَلَتِ ابْنَهَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِي ابْنَهَا فِي النَّارِ، قَالَ: " وَاللهُ لَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ "

  241. شعب الإيمان 6732لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ صَبِيٌّ لَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَضُمُّهُ إِلَيْهِ وَيَرْحَمُهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَتَرْحَمُهُ؟ "، قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَاللهُ أَرْحَمُ بِهِ مِنْكَ، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ "

  242. شعب الإيمان 6733لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ عَفَا عَنْهُ "

  243. شعب الإيمان 6734لا حكم مسجّل

    قَالَ: احْتَجَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ، فَبَعَثُوا امْرَأَةً فَتَلَطَّفَتْ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَسَأَلَتْهُ عَنِ الذَّنْبِ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللهُ، فَقَالَ: " مَا مِنْ عَمَلٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ يَعْمَلُهُ الْعَبْدُ ثُمَّ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ إِلَّا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ "

  244. شعب الإيمان 6735لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} [الزمر: 53] " إِلَى آخِرِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ أَشْرَكَ؟، فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: " إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ، إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ، إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ ". قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَسَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ قَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، وَهُوَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي بَعْضِ مَنْ رَدَّ مِنَ الْهِجْرَةِ وَفُتِنَ عَنْ دِينِهِ فَافْتَتَنَ، ثُمَّ حِينَ عُرِضَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ فَرِحَ بِهَا، وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ تَوْبَةً فَعَادَ فِي الْإِسْلَامِ "

  245. شعب الإيمان 6736لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنَّا نَقُولُ: مَا لِمُفْتَنٍ تَوْبَةٌ، وَمَا اللهُ بِقَابِلٍ مِنْهُ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ أُنْزِلَ فِيهِمْ: {يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} [الزمر: 53] " وَالْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا. قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: " وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ مَا "

  246. شعب الإيمان 6737لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا، ثُمَّ زَنَوْا فَأَكْثَرُوا، ثُمَّ أَتَوْا مُحَمَّدًا ﷺ، فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَاهُ كَفَّارَةٌ، فَنَزَلَتْ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68]، وَنَزَلَتْ {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا} [الزمر: 53] " أَخْرِجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ كَمَا

  247. شعب الإيمان 6738لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ وَحْشِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ جِئْتُكَ مُسْتَجِيرًا بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاكَ عَلَى غَيْرِ جِوَارٍ، فَأَمَا إِذَا كُنْتُ مُسْتَجِيرًا فَأَنْتَ فِي جَوَارِي حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ تَعَالَى "، قَالَ: فَإِنِّي أَشْرَكْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ، وَقَتَلْتُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ، فَهَلْ تُقْبَلُ مِنْ مِثْلِي تَوْبَةٌ؟، فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68] إِلَى قَوْلِهِ {يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 70] الْآيَةَ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَرَى شَرْطًا، فَلَعَلِّي لَا أَعْمَلُ صَالِحًا، أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ، فَنَزَلَتْ {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] فَدَعَاهُ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ وَحْشِيٌّ: فَلَعَلِّي مِمَّنْ لَا يَشَاءُ اللهُ، أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ قَالَ: فَنَزَلَتْ {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} [الزمر: 53] الْآيَةَ قَالَ وَحْشِيٌّ: الْآنَ لَا أَرَى شَرْطًا، فَتَشَهَّدَ وَأَسْلَمَ

  248. شعب الإيمان 6739لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ: " أَرْبَعُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ "، وَسَرَدَهَا قَالَ: قَالُوا لَهُ: وَأَيْنَ هِيَ؟، قَالَ: " إِذَا مَرَّ بِهِنَّ الْعُلَمَاءُ عَرَفُوهُنَّ "، قَالَ: قَالُوا: فِي أَيِّ سُورَةٍ؟، قَالَ: " فِي سُورَةِ النِّسَاءِ قَوْلُهُ: إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، وَقَوْلُهُ: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [النساء: 64]، وَقَوْلُهُ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ} [النساء: 110] " الْآيَةَ. " ورُوِّينَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، وَزَادَ آيَةً خَامِسَةً قَوْلَهُ: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31] الْآيَةَ "

  249. شعب الإيمان 6740لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34]، قَالَ: " غَفَرَ لَهُمُ الذُّنُوبَ الَّتِي عَمِلُوهَا، وَشَكَرَ لَهُمُ الْخَيْرَ الَّذِي دَلَّهُمْ عَلَيْهِ، فَعَمِلُوا بِهِ فَأَثَابَهُمْ بِهِ "

  250. شعب الإيمان 6741لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " التَّوْبَةُ النَّصُوحُ تُكَفِّرُ كُلَّ سَيِّئَةٍ وَهُوَ فِي الْقُرْآنِ "، ثُمَّ قَرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [التحريم: 8] الْآيَةَ

  251. شعب الإيمان 6742لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ - أَحْسِبُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَالَ -: كَانَ الرَّجُلُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبًا: أَذْنَبَ كَذَا وَكَذَا، وَكَفَّارَتُهُ مِنَ الْعَمَلِ كَذَا، فَلَعَلَّهُ أَنْ بِتَكَاثُرِهِ يَعْمَلُهُ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: " مَا أُحِبُّ أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا ذَلِكَ مَكَانَ هَذِهِ الْآيَةِ {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110] "

  252. شعب الإيمان 6743لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَتَيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا يَقْرَأُهُمَا عَبْدٌ عِنْدَ ذَنْبٍ يُصِيبُهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ "، قُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللهِ؟، فَلَمْ يخْبِرْنَا، فَفَتَحْنَا الْمُصْحَفَ فَقَرَأْنَا الْبَقَرَةَ فَلَمْ نُصِبْ شَيْئًا، ثُمَّ قَرَأْنَا النِّسَاءَ وَهُوَ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ عَلَى إِثْرِهَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110] قُلْتُ: أَمْسِكْ هَذِهِ، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى النِّسَاءِ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135]، فَأَطْبَقْنَا الْمُصْحَفَ فَأَخْبَرْنَا بِهَا عَبْدَ اللهِ فَقَالَ: " هُمَا هَاتَانِ "

  253. شعب الإيمان 6744لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " ثَمَانِ آيَاتٍ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ هِيَ خَيْرٌ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ، أَوَّلُهُنَّ {يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 26] ثَلَاثًا مُتَتَابِعَاتٍ، وَالرَّابِعَةُ {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: 31]، وَالْخَامِسَةُ {إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} [النساء: 40] الْآيَةَ، وَالسَّادِسَةُ {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110]، وَالسَّابِعَةُ {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48] الْآيَةَ، وَالثَّامِنَةُ {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} [النساء: 152] " الْآيَةَ، فَأَخْبِرْهُمْ ثُمَّ أَقْبَلَ يفَسِّرُهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي آخِرِ الْآيَةِ: " وَكَانَ اللهُ لِلَّذِينَ عَمِلُوا مِنَ الذُّنُوبِ غَفُورًا رَحِيمًا "

  254. شعب الإيمان 6745لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ الْقُرْآنَ يَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ، أَمَّا دَاؤُكُمْ فَذُنُوبُكُمْ، وَأَمَّا دَوَاؤُكُمْ فَالِاسْتِغْفَارُ ". وَقَدْ رُوِيَ هَذَا بِإِسْنَادٍ مَجْهُولٍ مَرْفُوعًا

  255. شعب الإيمان 6746لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ، أَلَا إِنَّ دَاءَكُمُ الذُّنُوبُ، وَدَوَاؤُكُمُ الِاسْتِغْفَارُ "

  256. شعب الإيمان 6747لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34]، قَالَ: " غَفَرَ لَهُمُ الذُّنُوبَ الَّتِي عَمِلُوهَا، وَشَكَرَ لَهُمُ الْخَيْرَ الَّذِي دَلَّهُمْ عَلَيْهِ فَعَمِلُوا بِهِ فَأَثَابَهُمْ عَلَيْهِ "

  257. شعب الإيمان 6748لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " كُلُّ ذَنْبٍ أَصَرَّ عَلَيْهِ الْعَبْدُ كَبِيرٌ وَلَيْسَ بِكَبِيرٍ مَا تَابَ عَنْهُ الْعَبْدُ "

  258. شعب الإيمان 6749لا حكم مسجّل

    أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ: " كُلُّ مَا نَهَى الله عَنْهُ كَبِيرَةٌ ". وَقَدْ ذَكَرْنَا طُرُقَهُ

  259. شعب الإيمان 6750لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ الصَّغِيرَ فَيَحْقِرَهُ وَلَا يَنْدَمُ عَلَيْهِ، وَلَا يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ، فَيَعْظُمُ عِنْدَ اللهِ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الطَّوْدِ، وَيَعْمَلُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ فَيَنْدَمُ عَلَيْهِ، وَيَسْتَغْفِرُ مِنْهُ، فَيَصْغُرُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ "

  260. شعب الإيمان 6751لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " بِقَدْرِ مَا يَصْغُرُ الذَّنْبُ عِنْدَكَ، كَذَا يَعْظُمُ عِنْدَ اللهِ، وَبِقَدْرِ مَا يَعْظُمُ عِنْدَكَ، كَذَا يَصْغُرُ عِنْدَ اللهِ "

  261. شعب الإيمان 6752لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الذَّنْبَ يَحْتَقِرُهُ "

  262. شعب الإيمان 6753لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْإِصْرَارُ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الذَّنْبَ فَيَحْتَقِرُهُ "

  263. شعب الإيمان 6754لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ: " لَا تَخَفْ مِمَّنْ تَحْذَرُ، وَلَكِنِ احْذَرْ مِمَّنْ تَأْمَنُ "

  264. شعب الإيمان 6755لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَصْبَحَتِ الْخَلِيقَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ مِنَ الذَّنْبِ تَائِبٌ، مُوَطِّنٌ لِنَفْسِهِ عَلَى هِجْرَانِ ذَنْبِهِ لَا يُرِيدُ أَنْ يُرْجِعَ إِلَى شَيْءٍ مِنْ سَيِّئَتِهِ هَذَا الْمُبَرِّزُ، وَصِنْفٌ يُذْنِبُ ثُمَّ يَنْدَمُ، وَيُذْنِبُ وَيَحْزَنُ، وَيُذْنِبُ وَيَبْكِي، هَذَا يُرْجَى لَهُ وَيُخَافُ عَلَيْهِ، وَصِنْفٌ يُذْنِبُ وَلَا يَنْدَمُ، وَيُذْنِبُ وَلَا يَحْزَنُ، وَيُذْنِبُ وَلَا يُبْكِي، فَهَذَا الْكَائِنُ الْحَائِدُ عَنْ طَرِيقِ الْجَنَّةِ إِلَى النَّارِ "

  265. شعب الإيمان 6756لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: الِابْتِهَاجُ بِالذَّنْبِ أَشَدُّ مِنْ رُكُوبِهِ "

  266. شعب الإيمان 6757لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّهُ مَنْ يَأْتِي الْخَطِيئَةَ وَهُوَ يَضْحَكُ يَدْخُلُ النَّارَ وَهُوَ يَبْكِي "

  267. شعب الإيمان 6758لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} [الأعراف: 169]، قَالَ: " يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي وَيَقُولُونَ: سَيُغْفَرُ لَنَا، {وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ} [الأعراف: 169] "

  268. شعب الإيمان 6759لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ: " لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ "

  269. شعب الإيمان 6760لا حكم مسجّل

    رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ نَارًا وَنَهْرًا، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ نَارٌ فَمَاءٌ بَارِدٌ، وَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ مَاءً فَنَارٌ تَحْرِقُ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَرَى أَنَّهُ نَارٌ فَإِنَّهَا مَاءٌ عَذْبٌ بَارِدٌ " قَالَ حُذَيْفَةُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمَّا جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ، قَالَ مَلَكٌ: هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ؟، قَالَ: مَا أَعْلَمُ، فَقِيلَ: انْظُرْ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُبَايعُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا وَأَحَارُ فِيهِمْ، فَأَنْظُرُ الْمُعْسِرَ، فَأَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ، قَالَ: فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ " قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَلَمَّا أَيسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا حَطَبًا - أَحْسِبُهُ قَالَ: - كَثِيرًا جَزْلًا، ثُمَّ أَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا، يَعْنِي ثُمَّ أَلْقُونِي فِيهَا، حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي وَامْتَحَشَتْ فَخُذُوهَا وَاطْحَنُوهَا، ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا رَاحًا فَاذْرُونِي فِي الْبَحْرِ، فَفَعَلُوا، فَجَمَعَهُ اللهُ فَقَالَ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟، قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ، قَالَ: فَغَفَرَ اللهُ لَهُ "، فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو: وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ، وَكَانَ نَبَّاشًا.

  270. شعب الإيمان 6761لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَصَابَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ذَنْبًا، فَحَزِنَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ وَيَقُولُ: بِمَ أُرْضِي رَبِّي؟ قَالَ: فَكُتِبَ صِدِّيقًا "

  271. شعب الإيمان 6762لا حكم مسجّل

    قَالَ: " انْطَلَقَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِهِمْ، فَدَخَلَ أَحَدُهُمَا وَجَلَسَ الْآخَرُ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ وَجَعَلَ يَقُولُ: لَيْسَ مِثْلِي يَدْخُلُ بَيْتَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَدْ عَصَيْتُ اللهَ تَعَالَى، لَيْسَ مِثْلِي لِيَدْخُلَ بَيْتَ اللهِ وَقَدْ عَصَيْتُ اللهَ قَالَ: وَكُتِبَ صِدِّيقًا "

  272. شعب الإيمان 6763لا حكم مسجّل

    أَنَّ قَصَّابًا وَلِعَ بِجَارِيَةٍ لِبَعْضِ جِيرَانِهِ، فَأَرْسَلَهَا أَهْلُهَا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَتَبِعَهَا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، فَقَالَتْ: لَا تَفْعَلْ، لَأَنَا أَشَدُّ حُبًّا لَكَ مِنْكَ لِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ اللهَ قَالَ: فَأَنْتِ تَخَافِينَهُ وَأَنَا لَا أَخَافُهُ، فَرَجَعَ تَائِبًا، فَأَصَابَهُ الْعَطَشُ حَتَّى كَادَ يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ، فَإِذَا هُوَ بِرَسُولٍ لِبَعْضِ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسَأَلَهُ قَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: الْعَطَشُ، قَالَ: تَعَالَ حَتَّى نَدْعُوَ حَتَّى تَظَلَّنَا سَحَابَةٌ حَتَّى نَدْخُلَ الْقَرْيَةَ قَالَ: مَا لِي مِنْ عَمَلٍ فَأَدْعُو، قَالَ: فَأَنَا أَدْعُو فَأَمِّنْ أَنْتَ، قَالَ: فَدَعَا الرَّسُولُ وَأَمَّنَ هُوَ، فَأَظَلَّتْهُمْ سَحَابَةٌ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الْقَرْيَةِ، فَأَخَذَ الْقَصَّابُ إِلَى مَكَانِهِ وَمَالَتِ السَّحَابَةُ فَمَالَتْ عَلَيْهِ، وَرَجَعَ الرَّسُولُ فَقَالَ لَهُ: زَعَمْتَ أَنْ لَيْسَ لَكَ عَمَلٌ، وَأَنَا الَّذِي دَعَوْتُ وَأَنْتَ أَمَّنْتَ فَأَظَلَّتْنَا السَّحَابَةُ، ثُمَّ تَبِعَتْكَ لَتُخْبِرَنِّي مَا أَمْرُكَ؟، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ الرَّسُولُ: " التَّائِبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بِمَكَانِهِ "

  273. شعب الإيمان 6764لا حكم مسجّل

    قَالَ: " خَرَجَتْ دَابَّةٌ تَقْتُلُ النَّاسَ، مَنْ يَدْنُو مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهَا سَحَرَتْ لِإِنْسَانٍ فَقَتَلَهَا قَالَ: فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ فَقَالَتْ: دَعُونِي وَإِيَّاهَا، وَمَا أَرَانِي مُغْنِيَةً عَنْكُمْ شَيْئًا، فَدَنَتْ إِلَى الدَّابَّةِ فَقَتَلَتْهَا الدَّابَّةُ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَعْوَرُ فَقَالَ: دَعُونِي وَإِيَّاهَا، فَدَنَا مِنْهَا فَوَضَعَتْ رَأْسَهَا لَهُ حَتَّى قَتَلَهَا، فَقَالُوا: حَدِّثْنَا مِنْ أَمْرِكَ قَالَ: مَا أَصَبْتُ ذَنْبًا قَطُّ إِلَّا ذَنْبًا يَعْنِي فَأَخَذْتُ سَهْمًا فَفَقَأْتُهَا بِهِ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: " لَعَلَّ هَذَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي شَرِيعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَأَمَّا فِي شَرِيعَتِنَا فَلَا يَجُوزُ فَقْءُ الْعَيْنِ الَّتِي يُنْظَرُ بِهَا إِلَى مَا لَا يَحِلُّ، لَكِنْ يَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ، وَلَا يَعُودُ إِلَيْهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "

  274. شعب الإيمان 6765لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَرْجَى عِنْدِي لِهَذِهِ الْآيَةِ مِنْ قَوْلِهِ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] " الْآيَةَ

  275. شعب الإيمان 6766لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنِّي لَأَسْتَلْقِي مِنَ اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي وَأَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ فَأَعْرِضُ أَعْمَالِي عَلَى أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا أَعْمَالُهُمْ شَدِيدَةٌ {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، {يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان: 64] فَلَا أَرَانِي مِنْهُمْ {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ} [الزمر: 9] آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا فَأَعْرِضُ نَفْسِي عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرٍ} [المدثر: 43] قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى قَوْلِهِ {نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 46] فَأُرَى الْقَوْمَ مُكَذِّبِينَ، فَأَمُرُّ بِهَذِهِ الْآيَةِ {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَنْتُمْ يَا إِخْوَتَاهُ مِنْهُمْ "

  276. شعب الإيمان 6767لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا سَأَلْتُكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا جَعَلْتُهُ لَكَ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ لَكَ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أَنِّي أَرَدْتُ فِيهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ "

  277. شعب الإيمان 6768لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَوِيتُ بِهَا عَلَى مَعَاصِيكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَوْجَبْتُ لَكَ عَلَى نَفْسِي، ثُمَّ لَمْ أُوفِ لَكَ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ ثُمَّ خَالَطَهُ مَا لَيْسَ لَكَ رِضًا "

  278. شعب الإيمان 6769لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " وَدِدْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي وَأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ بِنَسَبِي "

  279. شعب الإيمان 6770لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَمَانًا، وَصَامَ لِلَّهِ سَبْعِينَ سَبْتًا، يَأْكُلُ فِي كُلِّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ تَمْرَةً قَالَ: وَطَلَبَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةً فَلَمْ يُعْطَهَا، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ، مِنْكِ أَعْطَيْتُ، لَوْ كَانَ فِيكِ خَيْرٌ أُعْطِيتِ حَاجَتَكِ، وَلَيْسَ عِنْدَكِ خَيْرٌ، قَالَ: فَنَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ سَاعَتَكَ الَّتِي أَزْرَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فِيكَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ الَّتِي مَضَتْ كُلِّهَا، وَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَاجَتَكَ الَّتِي سَأَلْتَ "

  280. شعب الإيمان 6771لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللهُمَّ اعْتَرَفْتُ بِالذَّنْبِ، وَأَبُوءُ بِالنِّعْمَةِ، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلَّا أَنْتَ "

  281. شعب الإيمان 6772لا حكم مسجّل

    قَالَ: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37]، قَالَ: قَوْلُهُ {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23] "

  282. شعب الإيمان 6773لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 37] قَالَ: " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "، وَذَكَرَ أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَكِنْ شَكَّ فِيهِ

  283. شعب الإيمان 6774لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37]، قَالَ: " ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ قَالَ: يَا رَبِّ أَرَأَيْتَ إِنْ تُبْتُ وَأَصْلَحْتُ؟، قَالَ: فَإِنِّي إِذًا أُرَاجِعُكَ إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23] فَاسْتَغْفَرَ آدَمُ رَبَّهُ وَتَابَ إِلَيْهِ فَتَابَ عَلَيْهِ، إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَأَمَّا عَدُوُّ اللهِ إِبْلِيسُ فَوَاللهِ مَا تَنَصَّلَ مِنْ ذَنْبِهِ وَلَا سَأَلَ التَّوْبَةَ حَتَّى وَقَعَ فِيمَا وَقَعَ، وَلَكِنَّهُ سَأَلَ النَّظِرَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، فَأَعْطَى اللهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا سَأَلَ "

  284. شعب الإيمان 6775لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَارْحَمْنِي، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمَعْنَى الِاعْتِرَافُ بِالذَّنْبِ وَالِاسْتِغْفَارُ مِنْهُ لَا بُدَّ مِنَ التَّوْبَةِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي مَعْنَى تَفْسِيرِهِ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى عَلَّقَ الْإِجَابَةَ عَلَى الدُّعَاءِ بِالْمَشِيئَةِ، فَقَالَ: {بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ} [الأنعام: 41]، وَأَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ قَدْ تَكُونُ بِدَفْعِ الْبَلَاءِ عَنْهُ، فَكَانَ مَا سَأَلَ، أَوْ بِأَنْ يُعَوِّضَهُ اللهُ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ خَيْرًا مِنْهُ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ الِاسْتِغْفَارَ أَنَّ الذَّنْبَ قَدْ سَقَطَ عَنِ الْمُسْتَغْفِرِ، كَمَا يُعَلَمُ بِنَفْسِ التَّوْبَةِ أَنَّ الذَّنْبَ قَدْ سَقَطَ عَنِ التَّائِبِ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  285. شعب الإيمان 6776لا حكم مسجّل

    فَقَالَ: " الِاعْتِرَافُ وَالنَّدَمُ وَالْإِقْلَاعُ "

  286. شعب الإيمان 6777لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الِاسْتِغْفَارُ مِنْ غَيْرِ إِقْلَاعٍ تَوْبَةُ الْكَذَّابِينَ "

  287. شعب الإيمان 6778لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ قَدَّمَ الِاسْتِغْفَارَ عَلَى النَّدَمِ كَانَ مُسْتَهْزِئًا وَلَا يَعْلَمُ "

  288. شعب الإيمان 6779لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوْبَةُ طُولُ النَّدَمِ، وَدَوَامُ الِاسْتِغْفَارِ "

  289. شعب الإيمان 6780لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ، وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ، وَمَنْ آذَى مُسْلِمًا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ كَذَا وَكَذَا ". ذَكَرَ شَيْئًا

  290. شعب الإيمان 6781لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " كَمْ مِنْ تَائِبٍ يَرِدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَظُنُّ أَنَّهُ تَائِبٌ وَلَيْسَ بِتَائِبٍ، لِأَنَّهُ لَمْ يُحْكِمْ أَبْوَابَ التَّوْبَةِ "

  291. شعب الإيمان 6782لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ بِتَوْبَتِهِ "، قِيلَ: وَمَا هُوَ؟، قَالَ: " أَنْ تَتْرُكَهُ ثُمَّ لَا تَعُودَ إِلَيْهِ "، قُلْتُ: وَإِنَّمَا أَرَادَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَنْ يَتْرُكَهَ وَهُوَ نَادِمٌ عَلَى مَا مَضَى مِنْهُ، عَازِمٌ عَلَى أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهِ

  292. شعب الإيمان 6783لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ السَّرِيُّ يَوْمًا وَقَدِ انْصَرَفَ مِنَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ شَبِيهٌ بِالْمُتَعَجِّبِ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ أَوْ بَدَأَنَا هُوَ بِهِ، فَقَالَ: " لَقِيَنِي شَابٌّ وَأَنَا أَمْضِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ: مَا صِدْقُ التَّوْبَةِ؟، فَقُلْتُ: أَنْ لَا تَنْسَى ذَنْبَكَ، فَقَالَ لِي: مَا أَعْجَبَ مَا قُلْتَ لِي؟ "، فَقُلْتُ لَهُ: فَمَا الَّذِي عِنْدَكَ؟، فَقَالَ لِي: هُوَ أَنْ لَا يَذْكُرَ ذَنْبَهُ، فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ الْقَوْلِ، وَكَانَ الصَّوَابُ عِنْدِي مَا قَالَ هُوَ "

  293. شعب الإيمان 6784لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوْبَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ دَعَائِمَ: اسْتِغْفَارٌ بِاللِّسَانِ، وَنَدَمٌ بِالْقَلْبِ، وَتَرْكٌ بِالْجَوَارِحِ، وِإِضْمَارُ أَنْ لَا يَعُودَ فِيهِ "

  294. شعب الإيمان 6785لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: التَّوْبَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ مُعَانٍ: أَوَّلُهَا النَّدَمُ الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ ". وَهُوَ عَلَى إِصْرَارٍ مِنَ الْقُلُوبِ، وَتَنَقُّلٌ مِنْ مَذْمُومِ الْأَفْعَالِ إِلَى مَحْمُودِهَا. وَالثَّانِي يُعْزَمُ عَلَى تَرْكِ الْمُعَاوَدَةِ فِيمَا نُهِيَ، وَأَنْ لَا يُعَاوِدَهُ فِيمَا يَبْقَى، وَالثَّالِثُ فِي أَدَاءِ الْمَظَالِمِ فِي كُلِّ عَرَضٍ مِنْ مَالٍ وَدَمٍ، فَهَذِهِ الْأَحْوَالُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي يَتِمُّ بِهَا أَمْرُ التَّوْبَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ

  295. شعب الإيمان 6786لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوْبَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ مُعَانٍ: أَوَّلُهَا النَّدَمُ، وَالثَّانِي يَعْزِمُ عَلَى تَرْكِ الْمُعَاوَدَةِ إِلَى مَا نُهِيَ عَنْهُ، وَالثَّالِثُ يَسْعَى فِي أَدَاءِ الْمَظَالِمِ "

  296. شعب الإيمان 6787لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ التَّوْبَةِ: إِدْمَانُ الْبُكَاءِ عَلَى مَا سَلَفَ مِنَ الذُّنُوبِ، وَالْخَوْفُ الْمُتَعَلِّقُ مِنَ الْوقُوعِ فِيهَا، وَهِجْرَانَ إِخْوَانِ السُّوءِ، وَمُلَازَمَةُ أَهْلِ الْخَيْرِ "

  297. شعب الإيمان 6788لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ ذُو النُّونِ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ، فَقَالَ: " يَا أَخِي الِاسْتِغْفَارُ اسْمٌ جَامِعٌ لِمَعَانٍ سِتَّةٍ: أَوَّلُهُنَّ النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى، وَالثَّانِي الْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الرُّجُوعِ إِلَى الذُّنُوبِ أَبَدًا، وَالثَّالِثُ إِذَا كَانَ فَرْضٌ ضَيَّعْتَهُ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالرَّابِعُ أَدَاءُ الْمَظَالِمِ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ وَيُصَالِحُهُمْ عَلَيْهَا، وَالْخَامِسُ إِذَابَةُ كُلِّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَ مِنَ الْحَرَامِ، وَالسَّادِسُ إِذَاقَةُ الْبَدَنِ أَلَمَ الطَّاعَاتِ كَمَا ذَاقَ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ "

  298. شعب الإيمان 6789لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} [العنكبوت: 56] قَالَ: " إِذَا عُمِلَ فِي الْأَرْضِ بِالْمَعَاصِي فَاخْرُجُوا "

  299. شعب الإيمان 6790لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ التَّوْبَةَ فَلْيَخْرُجْ مِنَ الْمَظَالِمِ، وَلْيَدَعْ مُخَالَطَةَ مَنْ كَانَ يُخَالِطُ، وَإِلَّا لَمْ يَنَلْ مَا يُرِيدُ "

  300. شعب الإيمان 6791لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوْبَةُ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ بِصَفَاءِ السِّرِّ "

  301. شعب الإيمان 6792لا حكم مسجّل

    قَالَ: {إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}، قَالَ: " الرَّجَّاعِينَ إِلَى الْخَيْرِ "

  302. شعب الإيمان 6793لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}، قَالَ: " الرَّاجِعِينَ مِنَ الذَّنْبِ "

  303. شعب الإيمان 6794لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} [ق: 32]، قَالَ: " حَفِظَ ذُنُوبَهُ فَتَابَ مِنْهَا ذَنْبًا ذَنْبًا "

  304. شعب الإيمان 6795لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} [ق: 32]، قَالَ: " حَفِظَ ذُنُوبَهُ حَتَّى يَرْجِعَ عَنْهَا "

  305. شعب الإيمان 6796لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: {لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} [الإسراء: 25]، قَالَ: " التَّوَّابِينَ "

  306. شعب الإيمان 6797لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}، قَالَ: " الَّذِي يَذْكُرُ ذَنْبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ ".

  307. شعب الإيمان 6798لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]، قَالَ: " مِنَ الذُّنُوبِ "

  308. شعب الإيمان 6799لا حكم مسجّل

    قَالَ: " التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ "، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]

  309. شعب الإيمان 6800لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا أَصَابَ رَجُلٌ رَجُلًا لَا يَعْلَمُ الْمُصَابُ مَنْ أَصَابَهُ، فَاعْتَرَفَ لَهُ الْمُصِيبُ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لِلْمُصِيبِ ". وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ عِنْدَ هَذَا: " أَصَابَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَيْنَ إِنْسَانٍ عِنْدَ الرُّكْنِ فِيمَا يَسْتَلِمُونَ، فَقَالَ لَهُ: يَا هَذَا أَنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَإِنْ كَانَ بِعَيْنِكَ بَأْسٌ فَأَنَا لَهَا "، قَالَ الصَّغَانِيُّ: حَدَّثَنَاهُ حَجَّاجٌ بِلَا شَكٍّ

  310. شعب الإيمان 6801لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعُبَّادِ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ، وَيؤَخِّرُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ "

  311. شعب الإيمان 6802لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لَا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ، فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً "

  312. شعب الإيمان 6803لا حكم مسجّل

    {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} [سبأ: 54]، قَالَ: " التَّوْبَةُ "

  313. شعب الإيمان 6804لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْفُضَيْلِ الرَّقَاشِيِّ، فَقَالَ: " لَا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ؛ لِأَنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقُلْ: أَقْطَعُ النَّهَارَ بِكَذَا وَكَذَا، فَإِنَّهُ يُحْصَى عَلَيْكَ بِمَا عَمِلْتَ فِيهِ، وَاخْشَ فَإِنَّكَ لَمْ تَرَ شَيْئًا أَشَدَّ طَلَبًا وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ خَشْيَةِ حَدِيثِ الذَّنْبِ قَدِيمٍ "

  314. شعب الإيمان 6805لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْإِيمَانِ: إِسْبَاغُ الطَّهَارَاتِ فِي الْمَكَارِهِ، وَارْتِعَاشُ الْقَلْبِ عِنْدَ الْفَرَائِضِ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا، وَالتَّوْبَةُ عِنْدَ كُلِّ ذَنْبٍ خَوْفًا مِنَ الْإِصْرَارِ عَلَيْهِ "

  315. شعب الإيمان 6806لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ الْمَرْءَ لَحَقِيقٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلَوْ فِيهَا فَيَتَذَكَّرَ فِيهَا ذُنُوبَهُ، فَيَسْتَغْفِرَ مِنْهَا "

  316. شعب الإيمان 6807لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّائِبُ هُوَ الَّذِي يَتُوبُ عَنْ غَفْلَتِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَلَحْظَةٍ "