MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6640

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، إِمْلَاءً، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، أَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْيَشْكُرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَلِيٍّ النَّهْرَوَانِيُّ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ

قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمَوْتُ غَنِيمَةٌ، وَالْمَعْصِيَةُ مُصِيبَةٌ، وَالْفَقْرُ رَاحَةٌ، وَالْغِنَى عُقُوبَةٌ، وَالْعَقْلُ هَدِيَّةٌ مِنَ اللهِ، وَالْجَهْلُ ضَلَالَةٌ، وَالظُّلْمُ نَدَامَةٌ، وَالطَّاعَةُ قُرَّةُ الْعَيْنِ، وَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ، وَالضَّحِكُ هَلَاكُ الْبَدَنِ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ " تَفَرَّدَ بِهِ هَذَا النَّهْرَوَانِيُّ، وَهُوَ مَجْهُولٌ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ رَوْحٍ، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا