MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6711

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِي، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ، أَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّارُ الرَّازِيُّ، نا أَبُو خَالِدٍ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ الْأَزْدِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ:

" أَنَّ مَلِكًا مِنَ الْمُلُوكِ كَانَ مُتَمَرِّدًا عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَغَزَاهُ الْمُسْلِمُونَ، فَأَخَذُوهُ سَالِمًا، وَقَالُوا: بِأَيِّهَا قِتْلَةً نَقْتُلُهُ؟ فَأُجْمِعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَأْخُذُوا قُمْقُمًا عَظِيمًا وَيَجْعَلُوهُ فِيهِ، وَيَحْثُوا النَّارَ تَحْتَهُ لَا يَقْتُلُوهُ لِيُذِيقُوهُ طَعْمَ الْعَذَابِ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَجَعَلُوا يُحْثُونَ النَّارَ تَحْتَهُ، فَجَعَلَ يَدْعُو آلِهَتَهُ وَاحِدًا فَوَاحِدًا: يَا فُلَانُ أَلَمْ أَكُنْ أعَبْدُكَ وَأُصَلِّي لَكَ، وَأَمْسَحُ وَجْهَكَ وَأَفْعَلُ بِكَ وَأَفْعَلْ؟ فَأَنْقِذْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يُغْنُونَ عَنْهُ شَيْئًا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَدَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُخْلِصًا، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَصَبَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ شِعْبًا مِنَ السَّمَاءِ، فَأَطْفَأَ تِلْكَ النَّارَ، وَجَاءَتْ رِيحٌ فَاحْتَمَلَتِ الْقُمْقُمَ فَجَعَلَ يَدُورُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَأَخْرَجُوهُ، فَقَالُوا: وَيْحَكَ، مَا لَكَ؟، قَالَ: أَنَا مَلِكُ بَنِي فُلَانٍ، كَانَ مِنْ أَمْرِي، وَكَانَ مِنْ أَمْرِي، فَآمَنُوا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا