دليل

شعب الإيمان 6819

فصل في الطبع على القلب أو الرين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْعُصْفُرِيَّ، بِالْبَصْرَةِ، نا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، نا أَبُو الْمُعَلَّى، نا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الطَّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَةُ، وَأُجْرِيَتْ عَلَى الْخَطَايَا، وَعُصِيَ الرَّبُّ، بَعَثَ اللهُ الطَّابَعَ فَيطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ، فَلَا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.