دليل

شعب الإيمان 6844

فصل في الطبع على القلب أو الرين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فَوْرَكٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا جَرِيرُ بْنُ عُثْمَانَ، ح، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، نا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِهِ: " ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يُغْفَرُ لَكُمْ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ - يَعْنِي الْآذَانَ - وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ". لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدَانَ: عَلَى مِنْبَرِهِ، وَالْبَاقِي سَوَاءٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.