MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6627

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا تَمْتَامٌ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَكْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَرْبَعَةٌ: عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، عَنْ عَائِشَةَ،

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِنْ كُنْتَ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ " وَبِهَذَا اللَّفْظِ

حواشٍ

  • رَوَاهُ حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، غَيْرَ أَنَّهُ شَكَّ فِي إِسْنَادِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا