شعب الإيمان 6935
فصل في محقرات الذنوب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ الْعَسْكَرِيُّ، نا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَخِي زُرْعَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، نا أَبُو عَمَّارٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى
قَالَ: كَانَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ شَاطِرًا يَقْطَعُ الطَّرِيقَ بَيْنَ ابْيُورْدَ، وَسَرْخَسَ وَكَانَ سَبَبَ تَوْبَتِهِ أَنَّهُ عَشِقَ جَارِيَةً، فَبَيْنَمَا هُوَ يَرْتَقِي الْجُدْرَانَ إِلَيْهَا إِذْ سَمَعَ تَالِيًا يَتْلُو: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} [الحديد: 16]، قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَهَا قَالَ: " بَلَى يَا رَبِّ، قَدْ آنَ "، فَرَجَعَ، فَآوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى خَرِبَةٍ، وَإِذَا فِيهَا سَابِلَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَرْتَحِلُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَتَّى نُصْبِحَ، فَإِنَّ فُضَيْلًا عَلَى الطَّرِيقِ يَقْطَعُ عَلَيْنَا قَالَ: فَفَكَّرْتُ وَقُلْتُ: " أَنَا أَسْعَى بِاللَّيْلِ فِي الْمَعَاصِي، وَقَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ههُنَا يُخَوِّفُونَنِي، وَمَا أَرَى اللهَ سَاقَنِي إِلَيْهِمْ إِلَّا لِأَرْتَدِعَ، اللهُمَّ إِنِّي قَدْ تُبْتُ إِلَيْكَ، وَجَعَلْتُ تَوْبَتِي مُجَاوَرَةَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.