MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6735

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا الْحَجَّاجُ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَرْفَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ،

أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} [الزمر: 53] " إِلَى آخِرِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ أَشْرَكَ؟، فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: " إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ، إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ، إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ ". قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَسَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ قَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، وَهُوَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي بَعْضِ مَنْ رَدَّ مِنَ الْهِجْرَةِ وَفُتِنَ عَنْ دِينِهِ فَافْتَتَنَ، ثُمَّ حِينَ عُرِضَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ فَرِحَ بِهَا، وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ تَوْبَةً فَعَادَ فِي الْإِسْلَامِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا