شعب الإيمان 6858
فصل في الطبع على القلب أو الرين
اعرض الإسناد
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ السَّلَمِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ سَعِيدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَالِي مُحَمَّدَ بْنَ اللَّيْثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَذَّاءً اللَّفَافَ
يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِحَاتِمٍ الْأَصَمِّ: مَا تَشْتَهِي؟، قَالَ: " أَشْتَهِي عَافِيَةَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ "، قُلْتُ لَهُ: أَلَيْسَتِ الْأَيَّامُ كُلُّهَا عَافِيَةً؟، قَالَ: " إِنَّ عَافِيَةَ يَوْمِي أَنْ لَا أَعْصِي اللهَ فِيهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.