MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6818

فصل في الطبع على القلب أو الرين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، نا ابْنُ مُكْرَمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا: نا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الطَّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقَائِمَةِ عَرْشِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَةُ - زَادَ ابْنُ يُوسُفَ - وَعُمِلَ بِالْمَعَاصِي، وَاجْتُرِئَ عَلَى الرَّبِّ، بَعَثَ اللهُ الطَّابَعَ فَيطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ، فَلَا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا ". وَقَالَ ابْنُ يُوسُفَ: " عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا "، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَشَّابُ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا