شعب الإيمان 6770
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءٍ، نا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ، صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، عَنِ ابْنِ أُخْتِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ،
قَالَ: " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَمَانًا، وَصَامَ لِلَّهِ سَبْعِينَ سَبْتًا، يَأْكُلُ فِي كُلِّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ تَمْرَةً قَالَ: وَطَلَبَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةً فَلَمْ يُعْطَهَا، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ، مِنْكِ أَعْطَيْتُ، لَوْ كَانَ فِيكِ خَيْرٌ أُعْطِيتِ حَاجَتَكِ، وَلَيْسَ عِنْدَكِ خَيْرٌ، قَالَ: فَنَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ سَاعَتَكَ الَّتِي أَزْرَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فِيكَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ الَّتِي مَضَتْ كُلِّهَا، وَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَاجَتَكَ الَّتِي سَأَلْتَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه