دليل

شعب الإيمان 6863

فصل في الطبع على القلب أو الرين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عُمَرَ الْمَسْعُودِيَّ، بِدَيْنُورَ،

يَقُولُ: حُكِيَ لَنَا عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ بَقِيَ فِي مَسْجِدٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا، لَا يَأْكُلُ، وَلَا يَشْرَبُ، وَلَا يَنَامُ، يَجِيءُ مِنْ أَوَّلِ الْمَسْجِدِ إِلَى آخِرِهِ، فَأُبْلِغَ ذَلِكَ الْجُنَيْدُ، وَابْنُ عَطَاءٍ، وَالشِّبْلِيُّ، فَجَاءُوا فَوَقَفُوا عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا الْجُنَيْدُ، وَابْنُ عَطَاءٍ وَالشِّبْلِيُّ، فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُ الْجُنَيْدُ: مَا أَدْرِي دَهَاكَ مَا أَنْتَ فِيهِ، أَخْبِرْنَا، فَقَالُ الثَّوْرِيُّ: أَنَا أَقُولُ: اللهُ، تَزِيدُوا عَلَى قَوْلِ اللهِ؟، فَقَالَ الشِّبْلِيُّ: إِنْ كُنْتَ تَقُولُ: اللهُ بِاللهِ، فَالْمِنَّةُ لِلَّهِ فِيمَا تَقُولُ، وَإِنْ كُنْتَ تَقُولُ: اللهُ بِكَ، فَلَيْسَ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْءٌ، قَالَ: فَسَجَدَ، فَقَالَ: أَنَا تَائِبٌ، أَنَا تَائِبٌ، أَنَا تَائِبٌ، فَقَالَ الْجُنَيْدُ: إِنَّ سُيوفَ الشِّبْلِيِّ تَقْطُرُ دَمًا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.