MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6760

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، نا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو كَامِلٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو لِحُذَيْفَةَ: أَلَا تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعْتَهُ مِنْ

رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ نَارًا وَنَهْرًا، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ نَارٌ فَمَاءٌ بَارِدٌ، وَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ مَاءً فَنَارٌ تَحْرِقُ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَرَى أَنَّهُ نَارٌ فَإِنَّهَا مَاءٌ عَذْبٌ بَارِدٌ " قَالَ حُذَيْفَةُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمَّا جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ، قَالَ مَلَكٌ: هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ؟، قَالَ: مَا أَعْلَمُ، فَقِيلَ: انْظُرْ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُبَايعُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا وَأَحَارُ فِيهِمْ، فَأَنْظُرُ الْمُعْسِرَ، فَأَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ، قَالَ: فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ " قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَلَمَّا أَيسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا حَطَبًا - أَحْسِبُهُ قَالَ: - كَثِيرًا جَزْلًا، ثُمَّ أَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا، يَعْنِي ثُمَّ أَلْقُونِي فِيهَا، حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي وَامْتَحَشَتْ فَخُذُوهَا وَاطْحَنُوهَا، ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا رَاحًا فَاذْرُونِي فِي الْبَحْرِ، فَفَعَلُوا، فَجَمَعَهُ اللهُ فَقَالَ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟، قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ، قَالَ: فَغَفَرَ اللهُ لَهُ "، فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو: وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ، وَكَانَ نَبَّاشًا.

حواشٍ

  • رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا