شعب الإيمان 6822
فصل في الطبع على القلب أو الرين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نا مُحَمَّدُ أَبُو بَكْرٍ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: كَمْ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ سِتْرٍ؟، قَالَ: " هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ خَطِيئَةً هَتَكَ مِنْهَا سِتْرًا، فَإِذَا تَابَ رَجَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ السِّتْرُ، وَتِسْعَةٌ مَعَهُ قَالَ: وَإِذَا لَمْ يَتُبْ هَتَكَ مِنْهَا سِتْرًا وَاحِدًا وَاحِدًا، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ: إِنَّ بَنِي آدَمَ يَصِيرُونَ وَلَا يُصِرُّونَ، فَأَخْفُوهُ بِأَجْنِحَتِكُمْ، فَيَفْعَلُونَ بِهِ ذَلِكَ، فَإِنْ تَابَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ الْأَسْتَارُ كُلُّهَا، وَإِذَا لَمْ يَتُبْ عَجِبَ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُمْ: أَسْلِمُوهُ، فَيُسْلِمُونَهُ، حَتَّى لَا يُسْتَرَ مِنْهُ عَوْرَةٌ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.