MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6926

فصل في محقرات الذنوب

اعرض الإسناد

أَنْشَدَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَبِيصُ، أَنْشَدَنِي أَبِي، أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، أَنْشَدَنِي يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ:

" [البحر الوافر] جَلَالُكَ يَا مُهَيْمِنُ لَا يَبِيدُ... وَمُلْكُكَ دَائِمٌ أَبَدًا جَدِيدُ وَحُكْمُكَ نَافِذٌ فِي كُلِّ أَمْرٍ... وَلَيْسَ يَكُونُ إِلَّا مَا تُرِيدُ ذُنُوبِي لَا تَضُرُّكَ يَا إِلَهِي... وَعَفْوُكَ نَافِعٌ وَبِهِ تَجُودُ فَهَبْهَا لِي وَإِنْ كَثُرَتْ وَجَلَّتْ... فَأَنْتَ اللهُ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ فَلَسْتَ عَلَى عَذَابِ اللهِ أَقْوَى... وَأَنْتَ بِغَيْرِهَا لَا تَسْتَفِيدُ فَنِعْمَ الرَّبُّ مَوْلَانَا وَإِنَّا... لَنَعْلَمُ أَنَّنَا بِئْسَ الْعَبِيدُ وَيَنْقُصُ عُمْرُنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ... وَلَا زَالَتْ خَطَايَانَا تَزِيدُ قَصَدْتُ إِلَى الْمُلُوكِ بِكَلِّ بَابٍ... عَلَيْهِ حَاجِبٌ فَظٌّ شَدِيدُ وَبَابُكَ مَعْدِنٌ لِلْجُودِ يَا مَنْ... إِلَيْهِ يَقْصِدُ الْعَبْدُ الطَّرِيدُ" وَيُرْوَى: إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الشَّرِيدُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا