شعب الإيمان 6852
فصل في الطبع على القلب أو الرين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْخُزَاعِيَّ،
فَذَكَرَهُ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ، قَالَ: " مَا أَكْرَمَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ طَاعَةِ اللهِ، وَلَا أَهَانَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَحَسْبُكَ مِنْ صَدِيقِكَ أَنْ تَرَاهُ مُطِيعًا، وَحَسْبُكَ مِنْ عَدُوِّكَ أَنْ تَرَاهُ عَاصِيًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.