MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6782

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ،

قَالَ: " مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ بِتَوْبَتِهِ "، قِيلَ: وَمَا هُوَ؟، قَالَ: " أَنْ تَتْرُكَهُ ثُمَّ لَا تَعُودَ إِلَيْهِ "، قُلْتُ: وَإِنَّمَا أَرَادَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَنْ يَتْرُكَهَ وَهُوَ نَادِمٌ عَلَى مَا مَضَى مِنْهُ، عَازِمٌ عَلَى أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا