دليل

شعب الإيمان 6824

فصل في الطبع على القلب أو الرين

اعرض الإسناد

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ

يَقُولُ: " خَمْسُ مَصَائِبَ فِي الذَّنْبِ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ: أَوَّلُهُ خِذْلَانُ اللهِ عَبْدَهُ حَتَّى عَصَاهُ، وَلَوْ عَصَمَهُ مَا عَصَاهُ، وَالثَّانِيَةُ أَنْ سَلَبَهَ حِلْيَةَ أَوْلِيَائِهِ، وَكَسَاهُ لِبَاسَ أَعْدَائِهِ، وَالثَّالِثَةُ أَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ رَحْمَتِهِ، وَفَتَحَ لَهُ بَابَ عُقُوبَتِهِ، وَالرَّابِعَةُ نَظَرُهُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَعْصِيهِ، وَالْخَامِسَةُ وُقُوفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَعْرِضُ عَلَيْهِ مَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ مِنْ قَبَائِحِهِ، فَهَؤُلَاءِ الْمَصَائِبُ الْخَمْسُ فِي الذَّنْبِ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.