MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6709

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ، نا الْغَلَابِيُّ، نا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ،

قَالَ: " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ فَسَامَتْهُ نَفْسَهَا، فَامْتَنَعَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: إِذًا أَفْضَحُكَ، فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَتَرَكَهَا - يَعْنِي فِي مَنْزِلِهِ -، وَهَرَبَ مِنْهَا " قَالَ سُلَيْمَانُ: فَرَأَيْتُ بَعْدُ يُوسُفَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَكَأَنِّي أَقُولُ لَهُ: أَنْتَ يُوسُفُ؟، قَالَ: نَعَمْ، أَنَا يُوسُفُ الَّذِي هَمَمْتُ، وَأَنْتَ سُلَيْمَانُ الَّذِي لَمْ تَهُمَّ حَدِيثُ ابْنِ الْعَابِدِ الَّذِي ارْتَدَّ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْإِسْلَامِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا