دليل
المعجم الكبير

15. بَابُ الصَّادِ

  1. المعجم الكبير 7268لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَرِيبٌ مِنْكُمْ فَاحْذَرُوهُ» فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَسْلِمْ يَا أَبَا سُفْيَانَ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَوْمِي قَوْمِي قَالَ «فَإِنَّ قَوْمَكَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ» قَالَ اجْعَلْ لِي شَيْئًا قَالَ «مَنْ دَخَلَ دَارَكَ فَهُوَ آمِنٌ»

  2. المعجم الكبير 7269لا حكم مسجّل

    انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى هِرَقْلَ قَالَ وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَهُنَا رَجُلٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَأَجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ قُلْتُ أَنَا فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَايْمُ اللهِ لَوْلَا أَنْ يُؤْثَرَ عَلَيَّ الْكَذِبُ لَكَذَبْتُ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ لَا قَالَ مَنْ يَتْبَعُهُ أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قَالَ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَقُلْتُ لَا بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطًا لَهُ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قُلْتُ يَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالًا يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي هُدْنَةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا قَالَ فَوَاللهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ لَا قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ؟ فَقُلْتَ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ أَنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطًا لَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ فَيكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالًا يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لَا يَغْدِرُ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ ثُمَّ قَالَ فَبِمَا يَأْمُرُكُمْ؟ قُلْتُ يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْعَفَافِ قَالَ فإِنْ يَكُ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا إِنَّهُ نَبِيٌّ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ لَأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ وَإِنْ تَرَكْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ لَهُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرَّشَدِ آخِرَ الْأَبَدِ؟ وَأَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ مُلْكُكُمْ؟ قَالَ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ فَدَعَا بِهِمْ إِنِّي إِنَّمَا اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمِ الَّذِي أَحْبَبْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ

  3. المعجم الكبير 7270لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّامِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي مَادَّ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ فَأَتَوْهُ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسٍ وَحَوْلَهُ عُقَلَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا فَقَالَ ادْنُ مِنِّي وَقَرَّبُوا أَصْحَابَهُ فَجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَاللهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلَنِي عَنْهُ قَالَ فَكَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَشْرَافُهُمِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ مِنْهُمْ أَحَدٌ يَرْتَدُّ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا قَالَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قُلْتُ يَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالًا ودُوَلًا يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَاتْرُكُوا مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَبِالْعَفَافِ وَبِالصِّلَةِ فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهِمْ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ؛ قُلْتُ رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَنْ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللهِ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ يُخَالِطُ بَشَاشَةَ الْقُلُوبَ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا يَغْدِرونَ وَسَأَلْتُكَ كَيْفَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّ الْحَرْبَ بَيْنَكُمْ سِجَالٌ وَدُوَلٌ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ثُمَّ يَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ عَمَّا يَأْمُرُكُمْ بِهِ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ وَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ ولَكِنْ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ وَلَوْ أَعْلَمُ أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَالْتَمَسْتُ لُقِيَّهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ قَالَ اللَّيْثُ الْأَرِيسِيُّونَ الْعَشَّارُونَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّجَبُ وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَخَرَجْنَا فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا لَقَدِ ارْتَفَعَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ فَمَا زِلْتُ مُسْتَيْقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَّا وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّامِ يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَّا أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ لَقَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ قَالَ وَكَانَ هِرَقْلُ رَجُلًا حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ قَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ قَالَ فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَمِ؟ قَالَ يَخْتَتِنُ الْيَهُودُ قَالَ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ فَاكْتُبْ إِلَى مَدَائِنِ مُلْكِكَ فَلْيَقْتُلُوا مَنْ فِيهَا مِنَ الْيَهُودِ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أَتَى هِرَقْلَ رَجُلٌ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُهُ خَبَرَ ظُهُورِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَاذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لَا؟ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ فَسَأَلَهُ عَنْ الْعَرَبِ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ يَخْتَتِنُونَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَّةَ وَنَظِيرٌ لَهُ فِي الْعِلْمِ وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى جَاءَهُ كِتَابُ صَاحِبِهِ فَوَافَقَ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِلْعُظَمَاءِ مِنَ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِالْأَبْوَابِ فَأُغْلِقَتْ ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرَّشَادِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ؟ تَتَّبِعُونَ هَذَا النَّبِيَّ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ أُغْلِقَتْ فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ ذَلِكَ وَيَئِسَ مِنْ إِيمَانِهِمْ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَيَّ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ مَقَالَتِي الَّتِي قُلْتُ لَكُمْ آنِفًا لِأَخْتَبِرَ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أُحِبُّ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ وَكَانَ ذَلِكَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ

  4. المعجم الكبير 7271لا حكم مسجّل

    كُنَّا قَوْمًا تُجَّارًا وَكَانَتِ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ قَدْ حَصَرَتْنَا حَتَّى هَلَكَتْ أَمْوَالُنَا فَلَمَّا كَانَتِ الْهُدْنَةُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ نَأْمَنْ فِي أَمْوَالِنَا فَخَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ آخِذًا إِلَى الشَّامِ وَكَانَ فِيهِ مَتْجَرُنَا فَقَدِمْتُهَا حِينَ ظَهَرَ هِرَقْلُ عَلَى مَنْ كَانَ عَارَضَهُ مِنْ فَارِسَ فَأَخَّرَهُمْ مِنْهَا وَانْتَزَعَ لَهُ صَلِيبَهُ الْأَعْظَمَ وَقَدْ كَانُوا سَلَبُوهُ إِيَّاهُ فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَبَلَغَهُ أَنَّ صَلِيبَهُ اسْتَنْقَذَ لَهُ وَكَانَتْ حِمْصُ مَنْزِلَهُ فَخَرَجَ مِنْهَا عَلَى قَدَمَيْهِ مُتَشَكِّرًا لِلَّهِ حِينَ رَدَّ عَلَيْهِ مَا رَدَّ لِيُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ بُسِطَ لَهُ الطَّرِيقُ بِالْبُسُطِ وَيُلْقَى عَلَيْهَا الرَّيَاحِينُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى إِيلِيَّا وَقَضَى فِيهَا صَلَاتَهُ وَمَعَهُ بَطَارِقَتُهُ وَأَسَاقِفُ الرُّومِ قَالَ وَقَدِمَ عَلَيْهِ كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَا بَعْدُ فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ وَإِنْ تَتَوَلَّ فَإِنَّ إِثْمَ الْأَكَّارِينَ عَلَيْكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَحَدَّثَنِي أَسْقُفُ النَّصَارَى قَالَ أَدْرَكْتُهُ فِي زَمَانِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ زَعَمَ لِي أَنَّهُ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَمْرِ هِرَقْلَ وَعَقْلِهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَ دِحْيَةَ أَخَذَهُ فَجَعَلَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ وَخَاصِرَتِهِ قَالَ ثُمَّ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ بِرُومِيَّةَ كَانَ يَقْرَأُ مِنَ الْعِبْرَانِيَّةِ مَا يَقْرَأُ فَذَكَرَ لَهُ أَمْرَهُ وَيَصِفُ لَهُ شَأْنَهُ وَبِخَبَرِ مَا جَاءَ بِهِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ صَاحِبُ رُومِيَّةَ أَنَّهُ النَّبِيُّ الَّذِي كُنَّا نَنْتَظِرُهُ لَا شَكَّ فِيهِ فَاتَّبَعَهُ وَصَدَّقَهُ فَأَمَرَ هِرَقْلُ بِبَطَارِقَةِ الرُّومِ فَجَمَعُوا لَهُ فِي دَسْكَرَةِ مُلْكِهِ وَأَمَرَ بِهَا فَأُسْرِجَتْ عَلَيْهِمْ بِأَبْوَابِهَا ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ عَلَيْةِ وَخَافَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ وَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ إِنِّي قَدْ جَمَعْتُكُمْ لِخَبَرٍ إِنَّهُ قَدْ أَتَانِي كِتَابُ هَذَا الرَّجُلِ يَدْعُونِي إِلَى دِينِهِ وَأَنَّهُ وَاللهِ الرَّجُلُ الَّذِي كُنَّا نَنْتَظِرُهُ وَنَجِدُ فِي كِتَابِنَا فَهَلُمَّ فَلْنَتَّبِعْهُ وَلْنُصَدِّقْهُ فَيُسَلِّمَ لَنَا دُنْيَانَا وَأُخْرَانَا فَنَخَرُوا نَخْرَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ ثُمَّ ابْتَدَرُوا أَبْوَابَ الدَّسْكَرَةِ لِيَخْرُجُوا مِنْهَا فَوَجَدُوهَا قَدْ أُغْلِقَتْ دُونَهُمْ فَقَالَ كُرُّوهُمْ عَلَيَّ وَخَافَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ فَكُرُّوا عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ إِنَّمَا قُلْتُ لَكُمْ هَذِهِ الْمَقَالَةَ الَّتِي قُلْتُ لَكُمْ لَأَنْظُرَ كَيْفَ صَلَابَتُكُمْ عَلَى دِينِكُمْ لِهَذَا الْأَمْرِ الَّذِي حَدَثَ فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أُسَرُّ بِهِ فَوَقَعُوا لَهُ سُجُودًا وَأَمَرَ بِأَبْوَابِ الدَّسْكَرَةِ فَفُتِحَتْ لَهُمْ فَانْطَلَقُوا

  5. المعجم الكبير 7272لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ بِالشَّامِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تُجَّارًا وَذَلِكَ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَأَتَى رَسُولُ قَيْصَرَ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَّا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ عَلَيْهِ التَّاجُ وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ قُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قُلْتُ وَابْنُ عَمِّي قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي قَالَ قَيْصَرُ ادْنُوهُ مِنِّي ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابِي فَجَعَلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفَيَّ ثُمَّ قَالَ قَيْصَرُ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَوْلَا الِاسْتِحْيَاءُ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ عَنْهُ حِينَ سَأَلَنِي وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ فَصَدَقْتُهُ ثُمَّ قَالَ قَيْصَرُ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ؟ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ فِي الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِهِ مَلِكًا؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ نَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ الْآنَ وَنَحْنُ نَخَافُ ذَلِكَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِننِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لَا أَخَافُ أَنْ يُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرَهَا قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ؟ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلًا وَسِجَالًا يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الْأُخْرَى قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ؟ قُلْتُ يأمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ قَالَ فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي شَرَفِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِهِ؟ قُلْتَ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قُلْتُ رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلِ قَائِلٍ قَبْلَهُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَدَعُ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبُ عَلَى اللهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ قَبْلُ مَلِكٌ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ أَتْبَاعُهُ وَكَذَلِكَ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ يُخَالِطُ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ يَكُونُ دُوَلًا يُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الْأُخْرَى وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ بِمَ يَأْمُرُكُمْ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَهُوَ نَبِيٌّ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَكِنْ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتُ حَقًّا يُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَاللهِ لَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ وَلَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَدَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَمَرَ بِهِ فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدُعَاءِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهُ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهُ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَضَى مَقَالَتَهُ عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فَلَا أَدْرِي مَاذَا يَقُولُونَ قَالَ فَأَمَرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا فَلَمَّا خَرَجْتُ وَمَعِي أَصْحَابِي وَخَلَصْتُ قُلْتُ لَقَدِ ارْتَفَعَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ هَذَا مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ يَخَافُهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَاللهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلًا مُسْتَيْقِنًا أَنَّ أَمَرَهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ وَأَنَا كَارِهٌ

  6. المعجم الكبير 7284لا حكم مسجّل

    لَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَ عَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةُ فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ «أَمَا وَاللهِ لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْأَلَةَ لَقَدْ عَظَّمْتَ وَأَطْوَلْتَ أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَحُجَّ الْبَيْتَ وَمَا أَحْبَبْتُ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَدَعِ النَّاسَ مِنْهُ خَلِّ خِطَامَ النَّاقَةِ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَقَالَهُ صَخْرُ بْنُ الْقَعْقَاعِ الْبَاهِلِيُّ

  7. المعجم الكبير 7274لا حكم مسجّل

    قَيْصَرُ فِي مُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ وَحَضْرَتِهِ مَا قَالَ يَعْنِي قَوْلَهُ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ هُوَ لَمَشَيْتُ إِلَيْهِ حَتَّى أُقَبِّلَ رَأْسَهُ وَأَغْسِلَ قَدَمَيْهِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَحَضَرْتُهُ يَتَحَادَرُ جَبِينُهُ عَرَقًا مِنْ كَرْبِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَتَبَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَمَا زِلْتُ مَرْغُوبًا مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ حَتَّى أَسْلَمْتُ وَفِي رِسَالَتِهِ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}

  8. المعجم الكبير 7275لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» وَكَانَ «إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً بَعَثَهَا مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ» وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا وَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَكَثُرَ مَالُهُ

  9. المعجم الكبير 7277لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»

  10. المعجم الكبير 7278لا حكم مسجّل

    عَنْ صَخْرٍ وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ»

  11. المعجم الكبير 7279لا حكم مسجّل

    أَخَذْتُ عَمَّةَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَجَاءَ الْمُغِيرَةُ فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَمَّتَهُ فَقَالَ «يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ» فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ قَالَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْطَانِي مَالًا لِبَنِي سُلَيْمٍ فَأَسْلَمُوا فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ الْمَالَ فَدَعَانِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِمْ» فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِمْ

  12. المعجم الكبير 7281لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى أَبَاهُ قَائِمًا فِي الشَّمْسِ وَهُوَ يَخْطُبُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَحَوَّلَ أَوْ أَمَرَ بِهِ فَحُوِّلَ»

  13. المعجم الكبير 7282لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ رَثُّ الْهَيْئَةِ فَقَالَ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قَالَ بَلَى مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ قَالَ «مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْهِ»

  14. المعجم الكبير 7283لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يُولَدُ بَعْدَ سَنَةٍ مِائَةُ مَوْلُودٍ لِلَّهِ فِيهِ حَاجَةٌ»

  15. المعجم الكبير 7285لا حكم مسجّل

    هَلْ تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ فَقُلْتُ أَنْتَ إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِهِ إِنَّهُ لَيَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِهِ فَبَلَّغْتُ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «اللهُمَّ اعْقِدِ لِلْأَحْنَفِ» فَكَانَ الْأَحْنَفُ يَقُولُ «مَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أَرْجَى لِي مِنْهُ»

  16. المعجم الكبير 7286لا حكم مسجّل

    «تُوُفِّيَ صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ وَيُكْنَى أَبَا يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَكَانَ مِنْ سَبْي الْمَوْصِلِ سَبَتْهُ الرُّومُ»

  17. المعجم الكبير 7287لا حكم مسجّل

    طُعِنَ عُمَرُ ؓ «أَمَرَ صُهَيْبًا مَوْلَى بَنِي جُدْعَانَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ»

  18. المعجم الكبير 7288لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ

  19. المعجم الكبير 7289لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ {§وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ} «نَزَلَتْ فِي صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ وَأَبِي ذَرٍّ ؓ وَأَنَّ الَّذِي أَدْرَكَ صُهَيْبًا بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ قُنْفُذُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ»

  20. المعجم الكبير 7290لا حكم مسجّل

    أَنَّ صُهَيْبًا «افْتَدَى مِنْ أَهْلِهِ بِمَالِهِ ثُمَّ خَرَجَ مُهَاجِرًا فَأَدْرَكُوهُ بِالطَّرِيقِ فَأَخْرَجَ لَهُمْ مِمَّا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ»

  21. المعجم الكبير 7291لا حكم مسجّل

    ابْنُ عُمَرَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يُصَلِّي فِيهِ وَدَخَلَ مَعَهُ صُهَيْبٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ اللهِ فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ

  22. المعجم الكبير 7292لا حكم مسجّل

    أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَكَانَ يُصَلِّي وَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ صُهَيْبٌ سَأَلْتُهُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ «بِيَدِهِ هَكَذَا» وَأَشَارَ بِهَا

  23. المعجم الكبير 7293لا حكم مسجّل

    «مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً»

  24. المعجم الكبير 7294لا حكم مسجّل

    أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ رَأَى الْيَهُودَ يَسْجُدُونَ لِأَحْبَارِهِمْ وَعُلَمَائِهِمْ وَرَأَى النَّصَارَى يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَجَدَ لَهُ فَقَالَ «مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟» فَقَالَ إِنِّي قَدِمْتُ الشَّامَ فَرَأَيْتُ الْيَهُودَ يَسْجُدُونَ لِعُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ وَرَأَيْتُ النَّصَارَى يَسْجُدُونَ لِقِسِّيسِيهِمْ وَرُهْبَانَهُمْ فَقُلْتُ مَا هَذَا؟ قَالُوا تَحِيَّةَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ ﷺ «كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا»

  25. المعجم الكبير 7295لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ»

  26. المعجم الكبير 7296لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبِخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةٍ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَجَرَ أَوْ يَكُونَ يَثْرِبَ» قَالَ وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَخَرَجَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَكُنْتُ قَدْ هَمَمْتُ بِالْخُرُوجِ مَعَهُ وَصَدَّنِي فَتَيَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَعَلْتُ لَيْلَتِي تِلْكَ أَقُومُ لَا أَقْعُدُ فَقَالُوا قَدْ شَغَلَهُ اللهُ عَنْكُمْ بِبَطْنِهِ وَلَمْ أَكُنْ شَاكِيًا فَنَامُوا فَخَرَجْتُ فَلَحِقَنِي مِنْهُمْ نَاسٌ بَعْدَمَا سِرْتُ يُرِيدُونَ رَدِّي فَقُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَكُمْ أَنْ أُعْطِيَكُمْ أَوَاقِيَ مِنْ ذَهَبٍ وَسِيَرَا لِي بِمَكَّةَ وَتُخَلُّونَ سَبِيلِي وَتَوْثُقُونَ لِي فَفَعَلُوا فَتَبِعْتُهُمْ إِلَى مَكَّةَ فَقُلْتُ احْفُرُوا تَحْتَ أُسْكُفَّةِ الْبَابِ فَإِنَّ تَحْتَهَا الْأَوَاقِيَ فَاذْهَبُوا إِلَى فُلَانَةَ بِآيَةِ كَذَا وَكَذَا فَخُذُوا الْحُلْيَتَيْنِ وَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قُبَاءَ قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ مِنْهَا فَلَمَّا رَآنِي قَالَ «يَا أَبَا يَحْيَى رَبِحَ الْبَيْعُ؟» ثَلَاثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا سَبَقَنِي إِلَيْكَ أَحَدٌ وَمَا أَخْبَرَكَ إِلَّا جِبْرِيلُ ﷺ

  27. المعجم الكبير 7297لا حكم مسجّل

    عُمَرُ ؓ مَا لَهُ لَا أَبَا لَهُ يَدْعُو عَلَيَّ النَّاسَ قَالَ وَإِنَّمَا يَدْعُو غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ يَحْنَسُ قَالَ يَا صُهَيْبُ مَا فِيكَ شَيْءٌ أَعِيبُهُ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ لَوْلَاهُنَّ مَا قَدَّمْتُ عَلَيْكَ أَحَدًا قَالَ مَا هُنَّ فَإِنَّكَ طَعَّانٌ قَالَ فَهَلْ هُوَ مُخْبِرِي عَنْهُنَّ؟ قَالَ مَا أَنْتَ سَائِلِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ قَالَ وَمَا أَنْتَ بِمُخْبِرِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا صَدَّقْتُكَ قَالَ أَرَاكَ تُبَذِّرُ مَالَكَ وتَكْتَنِي بِاسْمِ نَبِيٍّ بِأَبِي يَحْيَى وَتُنْسَبُ عَرَبِيًّا وَلِسَانُكَ أَعْجَمِيٌّ قَالَ أَمَّا تَبْذِيرِي مَالِي فَمَا أُنْفِقُهُ إِلَّا فِي حَقِّهِ وَأَمَّا اكْتِنَائِي «فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى» أَوَ أَتْرُكُهَا لِقَوْلِكَ وَأَمَّا انْتِسَابِي فِي الْعَرَبِ فَإِنَّ الرُّومَ سَبَتْنِي وَأَنَا صَغِيرٌ فَإِنِّي لَا أَذْكُرُ أَهْلَ بَيْتِي وَلَوْ أَنِّي انْفَلَقْتُ عَنْ رَوْثَةٍ انْتَسَبْتُ إِلَيْهَا

  28. المعجم الكبير 7298لا حكم مسجّل

    أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ «اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّذِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ جَدُّهُ» قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ وَأَخْبَرَنِي صُهَيْبٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْصَرِفُ بِهَذَا الدُّعَاءِ مِنْ صَلَاتِهِ

  29. المعجم الكبير 7299لا حكم مسجّل

    أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا»

  30. المعجم الكبير 7300لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو يَقُولُ «اللهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَلَا بِرَبٍّ ابْتَدَعْنَاهُ وَلَا كَانَ لَنَا قَبْلَكَ إِلَهٌ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ وَلَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ» قَالَ كَعْبٌ وَهَكَذَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ دَاوُدُ ﷺ يَدْعُو

  31. المعجم الكبير 7301لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوفِيَهَا إِيَّاهُ لَقِيَ اللهَ ﷻ وَهُوَ زَانٍ وَمَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِيَهُ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ سَارِقٌ»

  32. المعجم الكبير 7302aلا حكم مسجّل

    أَنَّ بَنِي صُهَيْبٍ قَالُوا لِصُهَيْبٍ يَا أَبَانَا إِنَّ أَبْنَاءَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُحَدِّثُونَ عَنْ آبَائِهِمْ فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

  33. المعجم الكبير 7302bلا حكم مسجّل

    أَنَّ بَنِي صُهَيْبٍ قَالُوا لِصُهَيْبٍ يَا أَبَانَا إِنَّ أَبْنَاءَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُحَدِّثُونَ عَنْ آبَائِهِمْ فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

  34. المعجم الكبير 7303لا حكم مسجّل

    «صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ»

  35. المعجم الكبير 7304لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وَخُبْزٌ فَقَالَ «ادْنُ فَكُلْ» فَأَخَذْتُ آكُلُ مِنَ التَّمْرِ فَقَالَ «أَتَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمُصُّهُ مِنَ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

  36. المعجم الكبير 7305لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ»

  37. المعجم الكبير 7306لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةِ الْقَمَحْدُوَةِ فَإِنَّهُ دَوَاءٌ مِنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً وَخَمْسَةِ أَدْوَاءٍ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَوَجَعِ الْأَضْرَاسِ

  38. المعجم الكبير 7307لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ؓ مَرَّ بِأَسِيرٍ لَهُ لِيَسْتَأْمِنَ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصُهَيْبٌ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ أَسِيرٌ لِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَأْمَنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ صُهَيْبٌ لَقَدْ كَانَ فِي عُنُقِ هَذَا مَوْضِعٌ لِلسَّيْفِ فَغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ ؓ فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَا لِي أَرَاكَ غَضْبَانَ؟» فَقَالَ مَرَرْتُ بِأَسِيرِي هَذَا عَلَى صُهَيْبٍ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ فِي رَقَبَةِ هَذَا مَوْضِعٌ لِلسَّيْفِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَلَعَلَكَ آذَيْتَهُ» فَقَالَ لَا وَاللهِ فَقَالَ «لَوْ آذَيْتَهُ لَآذَيْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ»

  39. المعجم الكبير 7308لا حكم مسجّل

    أَنَّ الْمُشْرِكِينَ لَمَّا أَطَافُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلُوا عَلَى الْغَارِ وَأَدْبَرُوا قَالَ وَا صُهَيْبَاهُ وَلَا صُهَيْبَ لِي فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْخُرُوجَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ ؓ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا إِلَى صُهَيْبٍ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ قَالَ «أَصَبْتَ» وَخَرَجَا مِنْ لَيْلَتِهِمَا فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَ حَتَّى أَتَى أُمَّ رُومَانَ زَوْجَةَ أَبِي بَكْرٍ ؓ فَقَالَتْ أَلَا أَرَاكَ هَهُنَا وَقَدْ خَرَجَ أَخَوَاكَ وَوَضَعَا لَكَ شَيْئًا مِنْ زَادِهِمَا قَالَ صُهَيْبٌ فَخَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى زَوْجَتِي أُمِّ عُمَرَ فَأَخَذْتُ سَيْفِي وَجُعْبَتِي وَقَوْسِي حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَأَجِدُهُ وَأَبَا بَكْرٍ ؓ جَالِسَيْنِ فَلَمَّا رَآنِي أَبُو بَكْرٍ قَامَ إِلَيَّ فَبَشَّرَنِي بِالْآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ فِيَّ وَأَخَذَ بِيَدِي فَلُمْتُهُ بَعْضَ اللَّائِمَةِ فَاعْتَذَرَ وَرَبَّحَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى»

  40. المعجم الكبير 7309لا حكم مسجّل

    «لَمْ يَشْهَدْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَشْهَدًا قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرَهُ وَلَمْ يُبَايِعْ بَيْعَةً قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرَهُ وَلَمْ يُسِرَّ سَرِيَّةً قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرُهَا وَلَا غَزَا غَزْوَةً قَطُّ أَوَّلَ الزَّمَانِ وَآخِرَهُ إِلَّا كُنْتُ فِيهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ شِمَالِهِ وَمَا خَافُوا أَمَامَهُمْ قَطُّ إِلَّا كُنْتُ أَمَامَهُمْ وَلَا مَا وَرَاءَهُمْ إِلَّا كُنْتُ وَرَاءَهُمْ وَمَا جَعَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَدُوِّ قَطُّ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ»

  41. المعجم الكبير 7310لا حكم مسجّل

    لَهُ يَا صُهَيْبُ اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ‍‍‍‍‍‍‍فَقَالَ «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا قَوْلُكَ اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ سُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلَامًا قَدْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَنَسَبِي»

  42. المعجم الكبير 7311لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا لِعَلِيٍّ ؓ «مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ؟» قَالَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «صَدَقْتَ فَمَنْ أَشْقَى الْآخَرِينَ؟» قَالَ لَا عَلِمَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ» وَأَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ فَكَانَ عَلِيٌّ ؓ يَقُولُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ «أَمَا وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ قَدِ ابْتَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَبَ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ هَذِهِ» وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ وَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ فِي حَدِيثِهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ

  43. المعجم الكبير 7312لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا نَهِقَ الْحِمَارُ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»

  44. المعجم الكبير 7313لا حكم مسجّل

    لَمَّا عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَاءُ ثُمَّ الْخَمْرُ ثُمَّ اللَّبَنُ أَخَذَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ أَصَبْتَ أَخَذْتَ الْفِطْرَةَ وَبِهَا عُذِّبَتْ كُلُّ دَابَّةٍ وَلَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَيْتَ وَغَوَتْ أُمَّتُكَ وَكُنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْوَادِي الَّذِي يُقَالُ لَهُ وَادِي جَهَنَّمَ فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ يَلْتَهِبُ

  45. المعجم الكبير 7314لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَأَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ وَأَخْرَجَنَا مِنَ النَّارِ قَالَ فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ

  46. المعجم الكبير 7316لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْمُسْلِمِ كُلُّهُ خَيْرٌ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ آجَرَهُ اللهُ ﷻ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ آجَرَهُ اللهُ ﷻ» زَادَ فِيهِ حَمَّادٌ «وَكُلُّ قَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ ﷻ لِلْمُسْلِمِ خَيْرٌ»

  47. المعجم الكبير 7317لا حكم مسجّل

    صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ ضَاحِكًا فَقَالَ «أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ إِنَّ كُلَّ مَا قَضَى اللهُ لَهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ أَحَدٌ كُلُّ قَضَاءِ اللهِ لَهُ خَيْرٌ إِلَّا الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ»

  48. المعجم الكبير 7318لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ فِي أَيَّامِ حُنَيْنٍ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لَا تَزَالُ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَكُنْتَ لَا تَفْعَلُهُ فَقَالَ إِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَبْلَنَا أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ فَقَالَ لَا يَدُومُ هَؤُلَاءِ أَحْسَبُهُ قَالَ شَيْئًا فَأَوْحَى الله ﷻ إِلَيْهِ أَنَّ خَيْرَ أُمَّتِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ أَوِ الْعَدُوَّ أَوِ الْجُوعَ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَمَّا الْجُوعُ فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِالْعَدُوِّ وَلَكِنِ الْمَوْتُ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَأَنَا الْيَوْمَ أَقُولُ اللهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُقَاتِلُ

  49. المعجم الكبير 7319aلا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ وَالْهَمْسُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ؟ فَقَالَ إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَعْجَبَ بِأُمَّتِهِ فَقَالَ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ؟ فَأَوْحَى الله ﷻ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ وَبَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَاخْتَارُوا النِّقْمَةَ فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا

  50. المعجم الكبير 7319bلا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ وَالْهَمْسُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ؟ فَقَالَ إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَعْجَبَ بِأُمَّتِهِ فَقَالَ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ؟ فَأَوْحَى الله ﷻ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ وَبَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَاخْتَارُوا النِّقْمَةَ فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا

  51. المعجم الكبير 7320لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مَلِكٌ لَهُ سَاحِرٌ فَلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ قَالَ لِلْمَلِكِ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَادْفَعْ إِلَيَّ غُلَامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ غُلَامًا وَكَانَ يُعَلِّمُهُ السِّحْرَ وَكَانَ بَيْنَ الْمَلِكِ وَبَيْنَ السَّاحِرِ رَاهِبٌ فَسَمِعَ الْغُلَامُ مِنْ كَلَامِهِ فَأَعْجَبَهُ نَحْوَهُ وَكَلَامَهُ فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ جَلَسَ عِنْدَ الرَّاهِبِ فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ يَقُولُ مَا حَبَسَكَ؟ وَإِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ قَعَدَ عِنْدَ الرَّاهِبِ فَإِذَا ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَقُولُونَ مَا يَحْبِسُكَ؟ فَيَضْرِبُونَهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ وَقَالَ إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ فَأَتَى يَوْمًا عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ أَنْ يَجُوزُوهَا فَقَالَ الْيَوْمَ أَعْلَمُ أَمْرُ السَّاحِرِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَوْ أَمْرُ الرَّاهِبِ فَأَخَذَ حَجَرًا فَقَالَ بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ وَأَفْضَلَ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَذَهَبَ النَّاسُ فَبَلَغَ الرَّاهِبَ فَقَالَ أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّي وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ وَكَانَ الْغُلَامُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَهَذِهِ الْأَدْوَاءَ وَكَانَ لِلْمَلِكِ جَلِيسٌ فَعَمِيَ فَسَمِعَ بِهِ فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ فَقَالَ اشْفِنِي وَلَكَ مَا هَهُنَا فَقَالَ إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ ﷻ فَإِنْ آمَنْتَ بِاللهِ شَفَاكَ فَآمَنَ بِهِ فَدَعَا اللهَ ﷻ فَبَرَأَ فَأَخَذَ الْأَعْمَى فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّهُ عَلَى الْغُلَامِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ أَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ فَقَالَ نَعَمْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى دَلَّهُ عَلَى الرَّاهِبِ فَأَخَذَهُ بِالْعَذَابِ فَقَالَ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَأَمَرَ بِالْمِنْشَارِ فَوُضِعَ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَشَقُّوهُ وَقَالَ لِلْأَعْمَى ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَوَضَعَ الْمِنْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ عَلَى الْأَرْضِ فَقِيلَ لِلْغُلَامِ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَبَعَثَ بِهِ فِي نَفَرٍ إِلَى جَبَلٍ فَقَالَ اصْعَدُوا بِهِ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا بَلَغَ ذُرْوَتَهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَدَهْدِهُوهُ قَالَ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى الْجَبَلِ فَلَمَّا بَلَغَ ذُرْوَتَهُ قَالَ اللهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَزَحَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَذَهَبُوا أَجْمَعُونَ وَجَاءَ الْغُلَامُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ؟ كَفَانِيهِمُ اللهُ ﷻ فَبَعَثَ بِهِمْ فِي نَفَرٍ فِي قُرْقُورَةٍ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْبَحْرِ فَإِذَا تَوَسَّطْتُمْ بِهِ الْبَحْرَ فَإِنْ رَجَعَ وَإِلَّا فَغَرِّقُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ فَلَمَّا لَجَجُوا بِهِ قَالَ اللهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَغَرِقُوا أَجْمَعُونَ وَجَاءَ الْغُلَامُ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ كَفَانِيهِمُ اللهُ ﷻ فَقَالَ لِلْمَلِكِ إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ فَإِنْ أَنْتَ فَعَلْتَ قَتَلْتَنِي قَالَ وَمَا هُوَ؟ قَالَ تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ تَأْخُذُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِكَ فَتَقُولُ بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلَامِ ثُمَّ تَرْمِينِيهِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ سَتَقْتُلُنِي فَفَعَلَ فَوَضَعَ السَّهْمَ فَقَالَ بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلَامِ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ فَوَضَعَ الْغُلَامُ يَدَهُ فِي مَوْضِعِ السَّهْمِ فَمَاتَ الْغُلَامُ فَقَالَ النَّاسُ آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ ثَلَاثًا فَقِيلَ لَهُ أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ فَقَدْ وَاللهِ نَزَلَ بِكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ فَأَمَرَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ فِيهَا الْأُخْدُودُ فَقَالَ مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا

  52. المعجم الكبير 7321لا حكم مسجّل

    صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ جَالِسٌ فَقُمْتُ حِيَالَهُ فَأَوْمَأَتُ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ «وَهَؤُلَاءِ؟» فَقُلْتُ لَا فَسَكَتُّ فَقُمْتُ مَكَانِيَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ أَوْمَأْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ «وَهَؤُلَاءِ؟» فَقُلْتُ لَا مَرَّتَيْنِ فَعَلَ ذَلِكَ أَوْ ثَلَاثًا فَقُلْتُ نَعَمْ وَهَؤُلَاءِ وَإِنَّمَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا صَنَعْتُهُ لَهُ فَجَاءَ وجَاءُوا مَعَهُ فَأَكَلُوا وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَفَضَلَ مِنْهُ

  53. المعجم الكبير 7322لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلَاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ»

  54. المعجم الكبير 7323لا حكم مسجّل

    «وَاللهِ مَا أَدْرِي أَيُّ الْمُصِيبَتَيْنِ أَعْظَمُ مَوْتُ أَبِي أَمْ قَتْلُ عُثْمَانَ؟»

  55. المعجم الكبير 7324لا حكم مسجّل

    لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَى مَنْ نَزَلْتَ أَبَا وَهْبٍ؟» قَالَ نَزَلَتُ عَلَى عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ «نَزَلْتَ عَلَى أَشَدِّ قُرَشِيٍّ لِقُرَيْشٍ حُبًّا»

  56. المعجم الكبير 7325لا حكم مسجّل

    قِيلَ لِصَفْوَانَ إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ فَقَدْ هَلَكَ فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ؟» قَالَ بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ فَرَجَعَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ سَرَقَ هَذَا رِدَائِي فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَطَعَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يَبْلُغْ رِدَائِي مَا يُقْطَعُ فِيهِ يَدُ رَجُلٍ قَدْ جَعَلْتُهَا صَدَقَةً عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟»

  57. المعجم الكبير 7326لا حكم مسجّل

    أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ خَمِيصَةً لَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ فَأَتَاهُ سَارِقٌ فَسَرَقَهَا فَجِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هِيَ لَهُ قَالَ «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟»

  58. المعجم الكبير 7327لا حكم مسجّل

    كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ نَائِمًا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَحْتَ رَأْسِهِ خَمِيصَةٌ لَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَلَّهَا مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَهُوَ نَائِمٌ فَلَحِقَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ أَمْرَهُ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ مِنْ أَمْرِ رِدَائِي هَذَا أَنْ يُقْطَعَ فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟»

  59. المعجم الكبير 7328لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ»

  60. المعجم الكبير 7329لا حكم مسجّل

    عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الطَّاعُونُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ»

  61. المعجم الكبير 7330لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ «الطَّاعُونُ وَالْغَرَقُ وَالْحَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي»

  62. المعجم الكبير 7331لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «انْتَهِشُوا اللَّحْمَ فَإِنَّهُ أَشْهَى وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ»

  63. المعجم الكبير 7332لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «هُوَ أَشْهَى وَأَمْرَأُ وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ»

  64. المعجم الكبير 7333لا حكم مسجّل

    صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَجُزُّ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ فَقَالَ «يَا صَفْوَانُ» قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ «قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ»

  65. المعجم الكبير 7334لا حكم مسجّل

    أَنَّ لِصًّا أَتَاهُ وَهُوَ نَائِمٌ فَاسْتَلَّ إِزَارَهُ مِنْ تَحْتِهِ فَاسْتَيْقَظَ فَأَخَذَهُ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ أَحْلَلْتُهُ قَالَ «هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنَ الْحُدُودِ أَقَامَهُ»

  66. المعجم الكبير 7335لا حكم مسجّل

    كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى خَمِيصَةٍ لِي ثَمَنُ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَيَّ فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي فَأُخِذَ الرَّجُلُ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا؟ هِي لَهُ قَالَ «فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟»

  67. المعجم الكبير 7336لا حكم مسجّل

    أَنَّ لِصًّا أَتَى أَبَاهُ وَهُوَ نَائِمٌ فَاسْتَلَّ إِزَارَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ فَاسْتَيْقَظَ فَأَخَذَهُ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ أَحْلَلْتُهُ لَهُ قَالَ «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ أَقَامَهُ»

  68. المعجم الكبير 7337لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ فَقَالَ «فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ» فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ

  69. المعجم الكبير 7338لا حكم مسجّل

    نِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَاسْتُلَّ إِزَارِي مِنْ تَحْتِي فَأَدْرَكْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ تُقْطَعَ يَدَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هِي لَهُ قَالَ «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ»

  70. المعجم الكبير 7339لا حكم مسجّل

    اسْتَعَارَ النَّبِيُّ ﷺ مِنِّي أَدْرَاعًا مِنْ حَدِيدٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقُلْتُ مَضْمُونَةٌ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ «مَضْمُونَةٌ» قَالَ فَضَاعَ بَعْضُهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ؟» قَالَ لَا أَنَا أَرْغَبُ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ ذَلِكَ

  71. المعجم الكبير 7340لا حكم مسجّل

    «أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ»

  72. المعجم الكبير 7341لا حكم مسجّل

    أَنْ قِيلَ لِي هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ «ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ»

  73. المعجم الكبير 7342aلا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَهُ عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ كُتِبَتْ عَلَيَّ الشِّقْوَةُ فَلَا أُرَانِي أُرْزَقُ إِلَّا مِنْ دُفِّي بِكَفِّي فَتَأْذَنُ لِي فِي الْغِنَاءِ مِنْ غَيْرِ فَاحِشَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا آذَنُ لَكَ وَلَا كَرَامَةَ كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ لَقَدْ رَزَقَكَ اللهُ حَلَالًا طَيِّبًا فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللهُ مِنْ رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ اللهُ مِنْ حَلَالِهِ وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَفَعَلْتُ بِكَ قُمْ عَنِّي وَتُبْ إِلَى اللهِ أَمَا إِنَّكَ إِنْ نِلْتَ بَعْدَ التَّقْدِمَةِ شَيْئًا ضَرَبْتُكَ ضَرْبًا وَجِيعًا وَحَلَقْتُ رَأْسَكَ مُثْلَةً وَنَفَيْتُكَ مِنْ أَهْلِكَ وَأَحْلَلْتُ سَلَبَكَ نُهْبَةً لِفِتْيَانِ الْمَدِينَةِ» فَقَامَ عَمْرٌو وَبِهِ مِنَ الشَّرِّ وَالْخِزْيِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هَؤُلَاءِ الْعُصَاةُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِغَيْرِ تَوْبَةٍ حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا كَانَ مُخَنَّثًا عُرْيَانًا لَا يَسْتَتِرُ مِنَ النَّاسِ بِهُدْبَةٍ كُلَّمَا قَامَ صُرِعَ»

  74. المعجم الكبير 7342bلا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَهُ عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ كُتِبَتْ عَلَيَّ الشِّقْوَةُ فَلَا أُرَانِي أُرْزَقُ إِلَّا مِنْ دُفِّي بِكَفِّي فَتَأْذَنُ لِي فِي الْغِنَاءِ مِنْ غَيْرِ فَاحِشَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا آذَنُ لَكَ وَلَا كَرَامَةَ كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ لَقَدْ رَزَقَكَ اللهُ حَلَالًا طَيِّبًا فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللهُ مِنْ رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ اللهُ مِنْ حَلَالِهِ وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَفَعَلْتُ بِكَ قُمْ عَنِّي وَتُبْ إِلَى اللهِ أَمَا إِنَّكَ إِنْ نِلْتَ بَعْدَ التَّقْدِمَةِ شَيْئًا ضَرَبْتُكَ ضَرْبًا وَجِيعًا وَحَلَقْتُ رَأْسَكَ مُثْلَةً وَنَفَيْتُكَ مِنْ أَهْلِكَ وَأَحْلَلْتُ سَلَبَكَ نُهْبَةً لِفِتْيَانِ الْمَدِينَةِ» فَقَامَ عَمْرٌو وَبِهِ مِنَ الشَّرِّ وَالْخِزْيِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هَؤُلَاءِ الْعُصَاةُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِغَيْرِ تَوْبَةٍ حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا كَانَ مُخَنَّثًا عُرْيَانًا لَا يَسْتَتِرُ مِنَ النَّاسِ بِهُدْبَةٍ كُلَّمَا قَامَ صُرِعَ»

  75. المعجم الكبير 7343لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ نَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ مَعَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ قَامَ فَتَلَا هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَتَسَوَّكَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُ أَوْ رُكُوعُهُ أَوْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ» ثُمَّ قَالَ «ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَرَأَ الْآيَاتِ أَيْضًا ثُمَّ تَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ صَلَّى مَا صَلَّى مِثْلَ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ كَمَا فَعَلَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً»

  76. المعجم الكبير 7344لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا الشَّيْطَانُ إِذَا انْبَسَطَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا دَنَتْ لِلزَّوَالِ قَارَنَهَا وَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا وَإِذَا دَنَتْ لِلْمَغِيبِ قَارَنَهَا وَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا» فَنَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ

  77. المعجم الكبير 7345لا حكم مسجّل

    خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ فَأَخْرَجَ لَهَا رَجُلٌ مِنَّا خِرْقَةً مِنْ عُبَيَّةٍ لَهُ فَلَفَّهَا وَخَدَّ لَهَا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَدِمْنَا مَكَّةَ فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخَصٌ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ؟ فَقُلْنَا مَا نَعْرِفُهُ قَالَ أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ؟ قَالُوا هَذَا قَالَ أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ التِّسْعَةِ مُؤْمِنًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ

  78. المعجم الكبير 7346لا حكم مسجّل

    بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أُنَادِي «أَنْ لَا تَنْبِذُوا فِي الْجَرِّ»

  79. المعجم الكبير 7347لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بُرْدٍ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ فَقَالَ «مَرْحَبًا بطالبِ الْعِلْمِ طَالِبُ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ حُبِّهِمْ لِمَا يَطْلُبُ فَمَا جِئْتَ تَطْلُبُ؟» قَالَ قَالَ صَفْوَانُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا نَزَالُ نُسَافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَأَفْتِنَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ»

  80. المعجم الكبير 7348لا حكم مسجّل

    بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قَالُوا اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَرَهُمْ قَالَ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ «ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ لَا يَنْزِعُهُ مِنْ بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ وَلَا غَائِطٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ» ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ التَّوْبَةِ فَقَالَ «لِلتَّوْبَةِ بَابٌ بِالْمَغْرِبِ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا لَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»

  81. المعجم الكبير 7349لا حكم مسجّل

    أَمَا إِنَّهُ مَا يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِالَّذِي يَصْنَعُ قُلْتُ إِنِّي غَدَوْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَأَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «نَعَمْ ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ لَا يَنْزِعْهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ»

  82. المعجم الكبير 7395لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللهَ ﷻ فَتَحَ بَابًا مِنَ الْمَغْرِبِ مِسَاحَتُهُ سَبْعُونَ خَرِيفًا لِلتَّوْبَةِ لَمْ يُغْلِقْهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا وَمَا غَدَا رَجُلٌ يَلْتَمِسُ عِلْمًا إِلَّا أَفْرَشَتْهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَعْمَلُ قَالَتِ الْعَرَبُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَلَمْ يُعْطِ اللهُ عَبْدًا خَلَّةً وَاحِدَةً خَيْرٌ؟ قَالَ «حُسْنُ خُلُقٍ» ثُمَّ قَالُوا لَهُ أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ «هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ أَوْ لَمْ يَنْزِلْ دَاءٌ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا دَاءً وَاحِدًا» فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ فَمَا هُوَ؟ قَالَ «الْهَرَمُ» ثُمَّ قَالَ «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»

  83. المعجم الكبير 7396لا حكم مسجّل

    أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ فَقَالَ لَا تَقُلْ لَهُ نَبِيٌّ فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ صَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَاهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ ﷻ {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ» فَقَبَّلُوا يَدَهُ وَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ قَالَ «فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي؟» قَالُوا إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ

  84. المعجم الكبير 7397لا حكم مسجّل

    بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ «اغْزُوا بِسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تَغْلُوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ»

  85. المعجم الكبير 7398لا حكم مسجّل

    حَضَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ قَبْلَ ذَهَابِهِ فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ يَذْهَبُ وَقَدْ تَعَلَّمْنَاهُ وَعَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا؟ فَغَضِبَ وَقَالَ «أَوَلَيْسَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ فِي يَدِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَهَلْ يُغْنِي عَنْهُمْ شَيْئًا؟»

  86. المعجم الكبير 7399لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَدْبِرُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»

  87. المعجم الكبير 7400لا حكم مسجّل

    هَاجَرَ أَبِي صَفْوَانُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَمَدَّ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فَمَسَحَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»

  88. المعجم الكبير 7401لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى غَنَمَهُ فَصَادَ أَرْنَبَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةَ فَأَتَى بِهِمَا النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَّقَهُمَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي ذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةَ فَقَالَ «كُلْهُمَا»

  89. المعجم الكبير 7406لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «يَا صُحَارُ بْنَ عَبَّاسٍ أَطِبْ شَرَابَكَ وَاسْقِ جَارِكَ»

  90. المعجم الكبير 7407لا حكم مسجّل

    لَهُ صِلَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْغِفَارِيُّ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ «وَاللهِ مَا تَرَكْنَا عَهْدَ نَبِيِّنَا وَلَا قَطَعْنَا أَرْحَامَنَا حَتَّى قُمْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا»

  91. المعجم الكبير 7410لا حكم مسجّل

    عَنْ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «رَأَيْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ مُتَوَجِّهًا يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ يُصَلِّي يُومِئُ إِيمَاءً»

  92. المعجم الكبير 7467لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءً فِي الْإِسْلَامِ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ» قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَيْ مَعْنَاهُ هَجَا الْإِسْلَامَ

  93. المعجم الكبير 7506لا حكم مسجّل

    تُوُفِّيَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «انْظُرُوا إِلَى دَاخِلَةِ إِزَارِهِ» فَأُصِيبَ دِينَارٌ أَوْ دِينَارَانِ فَقَالَ «كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبَكُمْ» فَقَالَ رَجُلٌ إِلَيَّ قَضَاؤُهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ

  94. المعجم الكبير 7550لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَمَا بَالَ»

  95. المعجم الكبير 7551لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِقَةُ مِنَ اللهِ وَالصَّيتُ فِي السَّمَاءِ فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا قَالَ يَا جِبْرِيلُ إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ قَالَ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي السَّمَاءِ إِنَّ رَبَّكُمْ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ قَالَ فَيُنْزِلُ لَهُ الْمِقَةَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ

  96. المعجم الكبير 7620لا حكم مسجّل

    دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِخُفَّيْهِ يَلْبَسْهُمَا فَلَبِسَ أَحَدَهُمَا ثُمَّ جَاءَ غُرَابٌ فَاحْتَمَلَ الْآخَرَ فَرَمَى بِهِ فَخَرَجَتْ مِنْهُ حَيَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ خُفَّيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَا»

  97. المعجم الكبير 7630لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»

  98. المعجم الكبير 7631لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتْ رَبَّهَا لَحْمًا لَا دَمَ فِيهِ فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ فَقَالَتْ اللهُمَّ أَحْيِهِ بِغَيْرِ رَضَاعٍ وَتَابِعْ بَيْنَهُ بِغَيْرِ شِبَاعٍ

  99. المعجم الكبير 7632لا حكم مسجّل

    جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى نَاقَةٍ حَتَّى وَقَفَ وَسَطَ النَّاسِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالُوا يَوْمُ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الْحَرَامُ قَالَ «فَأَيُّ شَهْرٍ؟» قَالُوا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ قَالَ «فَأَيُّ بَلَدٍ؟» هذا؟ قَالُوا الْبَلَدُ الْحَرَامُ قَالَ «فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَيَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ مَضَتْ دَعْوَتُهُ إِلَّا دَعْوَتِي فَإِنِّي قَدِ ادَّخَرْتُهَا عِنْدَ رَبِّي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَمَا بَعْدُ فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ مُكَاثِرُونَ فَلَا تُخْزُونِي فَإِنِّي جَالِسٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  100. المعجم الكبير 7636لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ فَيَتْرُكُ أَصْفَرَ وَأَبْيَضَ إِلَّا كُوِيَ بِهِ»

  101. المعجم الكبير 7637لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ وَمَنْ وَجَدَ لِقْحَةً مُصَرَّاةً فَلَا يَحِلُّ لَهُ صِرَارُهَا حَتَّى يَرُدَّهَا»

  102. المعجم الكبير 7638لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ أَوْ أَحَدُ الْحَيَّيْنِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ»

  103. المعجم الكبير 7639لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ الْأَمْلُوكَ أَمْلُوكَ حِمْيَرَ وَسُفْيَانَ وَالسَّكُونِ وَالْأَشْعَرِيِّينَ»

  104. المعجم الكبير 7640لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قَالَ «أَقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَأَقِلَّ الْكَلَامَ»

  105. المعجم الكبير 7644لا حكم مسجّل

    عَنْ حَدِيثِ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيِّ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ ذِكْرَ الدَّجَّالِ يُحَذِّرْنَاهُ يُحَدِّثُنَا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَنَا يَوْمَئِذٍ إِنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ وَإِنِّي آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ يَخْرُجْ فِيكُمْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللهُ ﷻ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ عَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللهِ اثْبُتُوا فَإِنَّهُ يَبْدَأُ يَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَتْفُلْ فِي وَجْهِهِ وَلْيَقْرَأْ بِقَوَارِعِ سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَيَقْتُلُهَا ثُمَّ يُحْيِيهَا وَإِنَّهُ لَا يَعْدُو ذَلِكَ وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ مِنْ غَيْرِهَا وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا وَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيُغْمِضْ عَيْنَيْهِ وَلْيَسْتَغِثْ بِاللهِ يَكُونُ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمًا كَسَنَةٍ وَيَوْمًا كَشَهْرٍ وَيَوْمًا كَجُمُعَةٍ وَيَوْمًا كالْأيامِ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالسَّرَابِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ عِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ فَيَمْشِي قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ بَابَهَا الْآخَرَ قَالَ فَكَيْفَ نُصَلِّي يَا رَسُولَ اللهِ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ «تُقَدِّرُونَ فِيهَا كَمَا تُقَدِّرُونَ الْأَيَّامَ الطِّوَالَ»

  106. المعجم الكبير 7646لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى وُضُوءٍ فَأَكَلَ طَعَامًا يَتَوَضَّأُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَبَنَ الْإِبِلِ إِذَا شَرِبْتُمُوهُ فَتَمَضْمِضُوا بِالْمَاءِ»

  107. المعجم الكبير 7648لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ» قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ عَهْدَ اللهِ؟ قَالَ «عَهْدُ اللهِ أَحَقُّ مَا أدِّيَ»

  108. المعجم الكبير 7649لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى يُسَبِّحَ تَسْبِيحَةَ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ وَمُعْتَمِرٍ تَامٍّ لَهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ»

  109. المعجم الكبير 7650لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لِامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَمَنْ مَاتَ عَلَى ذَنَابَيِ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ»

  110. المعجم الكبير 7653لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ شَيْخًا يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ مَرِيحًا يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا يَقْتُلُهُمْ وَلَا عَدُوًّا يَجْتَاحُهُمْ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ إِنْ أَطَاعُوهُمْ فَتَنُوهُمْ وَإِنْ عَصَوْهُمْ قَتَلُوهُمْ»

  111. المعجم الكبير 7654لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ تُوُفِّيَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ كَفَنًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَمْ نَجِدْ لَهُ كَفَنًا قَالَ «الْتَمِسُوا فِي مِئْزَرِهِ» فَوَجَدُوا دِينَارَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبَكُمْ»

  112. المعجم الكبير 7661لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ الْعَبْدُ مَغْفِرَةَ رَبِّهِ»

  113. المعجم الكبير 7662لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قَالَ «أَقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَأَقِلَّ الْكَلَامَ فَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ سِحْرًا»

  114. المعجم الكبير 7719لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيُسْتَجَابُ دُعَاءُ الْمُسْلِمِ عِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ وَعِنْدَ زَحْفِ الصُّفُوفِ وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ»

  115. المعجم الكبير 7720لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أَوْثَقَهُ إِثْمُهُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

  116. المعجم الكبير 7721لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَسُئِلَ هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ «نَعَمْ بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ دُحْمًا دُحْمًا»

  117. المعجم الكبير 7722لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا تَصُمِ السَّبْتَ إِلَّا فَرِيضَةً وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا لَحَا شَجَرٍ فَأَفْطِرْ عَلَيْهِ»

  118. المعجم الكبير 7756لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْخُلُقِ وَأَفْضَلُكُمْ إِيمَانًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا»

  119. المعجم الكبير 7769لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا وَلَا ذَهَبًا»

  120. المعجم الكبير 7777لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَأْتِي أَخَاهُ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُ»

  121. المعجم الكبير 7780لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَتْ ثُلَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَسُدُّونَ الْأُفُقَ نُورُهُمْ كَالشَّمْسِ فَيُقَالُ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ فَيَتَحَسَّسُ لَهَا كُلُّ نَبِيٍّ فَيُقَالُ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ثُمَّ تَقُومُ ثُلَّةٌ أُخْرَى تَسُدُّ مَا بَيْنَ الْأُفُقِ نُورُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَيُقَالُ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ فَيَتَحَسَّسُ لَهَا كُلُّ نَبِيٍّ فَيُقَالُ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ثُمَّ تَقُومُ ثُلَّةٌ أُخْرَى تَسُدُّ مَا بَيْنَ الْأُفُقِ نُورُهُمْ مِثْلُ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ فَيُقَالُ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ فَيَتَحَسَّسُ لَهَا كُلُّ نَبِيٍّ فَيُقَالُ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ثُمَّ يَحْثِي حَثْيَتَيْنِ فَيَقُولُ هَذَا لَكَ يَا مُحَمَّدُ وَهَذَا مِنِّي لَكَ يَا مُحَمَّدُ ثُمَّ يُوضَعُ الْمِيزَانُ وَيُؤْخَذُ فِي الْحِسَابِ

  122. المعجم الكبير 7786لا حكم مسجّل

    شَهِدَتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ قَوْلًا كَثِيرًا حَسَنًا جَمِيلًا ثُمَّ كَانَ فِيمَا قَالَ «مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ وَلَهُ مِثْلُ الَّذِي لَنَا وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا وَمَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَلَهُ أَجْرُهُ وَلَهُ مِثْلُ الَّذِي لَنَا وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا»

  123. المعجم الكبير 7794لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْحَمْدُ أَفْضَلُ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ وَإِنْ عَظُمَتْ»

  124. المعجم الكبير 7795لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ فَلْيُكْثِرْ أَنْ يَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ يُنْفَقَانِ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷻ

  125. المعجم الكبير 7796لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ وَفِيهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثُلَّةٌ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ»

  126. المعجم الكبير 7800لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ أَوْ بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ أَوْ جَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷻ»

  127. المعجم الكبير 7801لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا هَامَ وَلَا صَفَرَ وَلَا عَدْوَى وَلَا يَتِمُّ شَهْرَانِ ثَلَاثُونَ يَوْمًا»

  128. المعجم الكبير 7802لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصًا لَكَ دِينِي أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ سَيِّءِ عَمَلِي وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي الَّتِي لَا يَغْفِرُهَا إِلَّا أَنْتَ فَإِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصًا لَكَ دِينِي أَمْسَيْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ سَيِّءِ عَمَلِي وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي الَّتِي لَا يَغْفِرُهَا إِلَّا أَنْتَ فَمَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ ثُمَّ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَحْلِفُ مَا لَا يَحْلِفُ عَلَى غَيْرِهِ يَقُولُ «وَاللهِ مَا قَالَهَا عَبْدٌ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيَمُوتُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَمَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ»

  129. المعجم الكبير 7861لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ تَعْلِيمَ الْمُغَنِّيَاتِ وَاشْتِرَاءَهُنَّ وَبَيْعَهُنَّ وَأَكْلَ أَثْمَانِهِنَّ»

  130. المعجم الكبير 7903لا حكم مسجّل

    جَاءَتْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ امْرَأَةٌ بَذِيئَةُ اللِّسَانِ قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْهَا وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يَأْكُلُهُ فَأَخَذَ قَدِيدَةً فِيهَا عَصَبٌ فَأَلْقَاهَا إِلَى فِيهِ فَهُوَ يَلُوكُهَا مَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ هَذَا وَمَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ الْآخَرِ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ يَا نَبِيَّ اللهِ أَلَا تُطْعِمُنِي؟ قَالَ «بَلَى» فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَتْ لَا إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ فَأَخْرَجَهُ فَأَعْطَاهَا فَأَخَذَتْهُ فَأَلْقَتْهُ إِلَى فَمِهَا فَلَمْ تَزَلْ تَلُوكُهُ حَتَّى ابْتَلَعَتْهُ فَلَمْ يُعْلَمْ مِنْ تِلْكَ الْمَرْأَةِ بَعْدَ ذَلِكَ الْأَمْرِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْبِذَاءِ وَالذِّرَابَةِ

  131. المعجم الكبير 7904لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ»

  132. المعجم الكبير 7925لا حكم مسجّل

    اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ فِي الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَطه

  133. المعجم الكبير 7926لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَاجْعَلْهُ فِي الْمُصْطَفَيْنِ مَحَبَّتَهُ وَفِي الْعَالَمِينَ دَرَجَتَهُ وَفِي الْمُقَرَّبِينَ ذِكْرَ دَارِهِ

  134. المعجم الكبير 7929لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ»

  135. المعجم الكبير 7974لا حكم مسجّل

    لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلِّ» ثُمَّ قَالَ «أَلَا أَحَدٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟» فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَهَذِهِ جَمَاعَةٌ»

  136. المعجم الكبير 7975لا حكم مسجّل

    يُقَالُ لَهَا أُمُّ هَاشِمٍ أَجْلَسَتْهُ فِي السِّتْرِ بِدَوَاةٍ وَقَلَمٍ وَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ فَسَأَلَتْهُ عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْوُضُوءِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ قَامَ إِلَى الْوُضُوءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ فَإِذَا مَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ فَإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ مِنْ أَنْفِهِ فَكَذَلِكَ حَتَّى يَغْسِلَ الْقَدْمَيْنِ فَإِنْ خَرَجَ إِلَى صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ كَانَتْ كَحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَإِنْ خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ تَطَوُّعٍ كَانَتْ كَعُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ»

  137. المعجم الكبير 7978لا حكم مسجّل

    تَدَلَّى عَبْدٌ مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ فَجَاءَ مَوْلَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّ عَلَيَّ غُلَامِي فَقَالَ «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَسْلَمَ قَبْلَ مَوْلَاهُ لَمْ يُرَدَّ إِلَيْهِ وَإِذَا أَسْلَمَ الْمَوْلَى ثُمَّ أَسْلَمَ الْعَبْدُ دُفِعَ إِلَيْهِ»

  138. المعجم الكبير 7979لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ وَهُوَ فِي النَّزْعِ فَقَالَ إِذَا أَنَا مُتُّ فَاصْنَعُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نصْنَعَ بِمَوْتَانَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَسَوَّيْتُمِ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى رَأْسِ قَبْرِهِ ثُمَّ لِيَقُلْ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ وَلَا يُجِيبُ ثُمَّ يَقُولُ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ فَإِنَّهُ يَسْتَوِي قَاعِدًا ثُمَّ يَقُولُ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ فَإِنَّهُ يَقُولُ أَرْشِدْنَا رَحِمَكَ اللهُ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ فَلْيَقُلْ اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا فَإِنَّ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا يَأْخُذُ وَاحِدٌ مِنْهُمْا بِيَدِ صَاحِبِهِ وَيَقُولُ انْطَلِقْ بِنَا مَا نَقْعُدُ عِنْدَ مَنْ قَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ فَيَكُونُ اللهُ حَجِيجَهُ دُونَهُمَا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ أُمَّهُ؟ قَالَ «فَيَنْسُبُهُ إِلَى حَوَّاءَ يَا فُلَانَ بْنَ حَوَّاءَ»

  139. المعجم الكبير 7980لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَكُشِفَتْ لَهُ الْحُجُبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ وَاسْتَقْبَلَتْهُ الْحُورُ الْعِينُ مَا لَمْ يَمْتَخِطْ أَوْ يَتَنَخَّعْ»

  140. المعجم الكبير 7981لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ صَامَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ يُرَى ظَاهِرُهُ مِنْ بَاطِنِهِ وَبَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِهِ»

  141. المعجم الكبير 7987لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ»

  142. المعجم الكبير 7988لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»

  143. المعجم الكبير 7989لا حكم مسجّل

    بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا وَلَدُهَا تَحْمِلُ بَعْضَهُمْ وَيَمْشِي بَعْضُهُمْ فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ تَسْأَلْهُ يَوْمَئِذٍ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهَا لَهَا فَطَلَعَتْ تَمْشِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ»

  144. المعجم الكبير 7992لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصٍ فَإِذَا فِيهِ أَبُو أُمَامَةَ يَتَفَلَّى فِيهِ وَيَدْفِنُ الْقَمْلَ فِيهِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَبَّحَ ثَلَاثًا وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَحَمِدَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ خَفِيفَاتٌ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَاتٌ فِي الْمِيزَانِ تَصْعَدْنَ إِلَى الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَبَا أُمَامَةَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَإِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ كَانُوا يَتَعَدَّوْنَ عَلَيْنَا فَقَالَ الصَّدَقَةُ حَقٌّ وَتباعها فِي النَّارِ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ «قَصَّرَ أَوْ تَعَدَّى جِيئُوا بِالْمَالِ وَافِدًا وَلَا تُغَيِّبُوا مِنْهَا فَتَخْبِثُوا مَا غَيَّبْتُمْ وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَلَا تَسُبُّوهُمْ وَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهِمْ»

  145. المعجم الكبير 7995لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ فِي حَدِيثٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيُمَضْمِضُ فَاهُ وَيَتَوَضَّأُ كَمَا أُمِرَ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ مَا أَصَابَ يَوْمَئِذٍ مَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ وَمَا مَسَّ يَدُهُ وَمَا مَشَى إِلَيْهِ حَتَّى إِنَّ الْخَطَايَا تَحَادَرُ مِنْ أَطْرَافِهِ ثُمَّ هُوَ إِذَا مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً وَأُخْرَى تُمْحِي سَيِّئَةً»

  146. المعجم الكبير 7996لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَسْتَلُّ الْخَطَايَا مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ اسْتِلَاةً»

  147. المعجم الكبير 7997لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ»

  148. المعجم الكبير 7998لا حكم مسجّل

    صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ كُلَّ يَوْمٍ عَشْرَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ

  149. المعجم الكبير 8001لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ ﷻ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ أَوْ قَالَ أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ أَرْسَلَنِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَجَعَلَ الْأَرْضَ كُلَّهَا لِي وَلِأُمَّتِي طَهُورًا وَمَسْجِدًا فَأَيْنَمَا أَدْرَكَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي الصَّلَاةَ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَأُحِلَّ لِيَ الْغَنَائِمُ

  150. المعجم الكبير 8007لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ؟ قَالَ «لَوْ أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ فَوَجَدَتْ زَوْجَهَا قَدْ تَقَطَّعَ جُذَامًا يَسِيلُ أَنْفُهُ دَوْمًا فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ وَمَا لِامْرَأَةِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَلَا أَنْ تُعْطِي مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ»

  151. المعجم الكبير 8015لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ وَإِنَّ أَوَّلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ»

  152. المعجم الكبير 8027لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ «اللهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ وَأَحَقُّ مَنْ أَعْطَى أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ وَالْفَرْدُ لَا تَهْلِكُ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَلَمْ تُعْصَ إِلَّا بِعِلْمِكَ تُطَاعُ فَتَشْكَرُ وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ أَقْرَبُ شَهِيدٍ وَأَدْنَى حَفِيظٍ حُلْتَ دُونَ الثُّغُورِ وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَكَتَبْتَ الْآثَارَ وَنَسَخْتَ الْآجَالَ الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ وَالْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ وَالدِّينُ مَا شَرَّعْتَ وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وَأَنْتَ اللهُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ أَوْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ»

  153. المعجم الكبير 8030لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ مِنْ قَتَرَةٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدْرٌ» قَالَ حَفْصٌ وَالْقَتَرَةُ الْكُوَّةُ

  154. المعجم الكبير 8031لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَحْضُرُ صَلَاةً مَكْتُوبَةً فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي فَيُحْسِنُ الصَّلَاةَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ بِهَا مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا مِنْ ذُنُوبِهِ»

  155. المعجم الكبير 8119لا حكم مسجّل

    أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ وَحَثَّنَا عَلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي أَهْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِلْمُسْلِمِ أَتَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ؟ أَنَا الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّ وَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَكَ الَّذِي كَانَ يَسْحَبُكَ وَيُدْنِيكَ فَيَقُولُ لَعَلَكَ الْقُرْآنُ فَيُقْدَمُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ ﷻ فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ السَّكِينَةُ وَيُنْشَرُ عَلَى أَبَوَيْهِ خَلَّتَانِ لَا يَقُومُ لَهُمْا الدُّنْيَا أَضْعَافًا فَيَقُولَانِ لِأَيِّ شَيْءٍ كُسِينَا هَذِهِ وَلَمْ يَبْلُغْهُ أَعْمَالُنَا؟ فَيَقُولُ هَذَا بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ

  156. المعجم الكبير 8120لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»

  157. المعجم الكبير 8121لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ»

  158. المعجم الكبير 8125لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَشِّرِ الْمُدْلِجِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ»

  159. المعجم الكبير 7350لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ وَكَانَ مِمَّنْ يُسْأَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ حَاجَتُكُمْ؟ قَالُوا خَرَجْنَا مِنْ يَوْمِنَا ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِلْمُتَعَلِّمِ وَالْعَالِمِ وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ فَقَالَ نَعَمْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَجَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ»

  160. المعجم الكبير 7351لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا فِي السَّفَرِ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ نَوْمٍ وغائطٍ وَبَوْلٍ»

  161. المعجم الكبير 7352لا حكم مسجّل

    مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ جِئْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ» قُلْتُ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طَهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَلَا نَخْلَعُهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ وَلَا نَخْلَعُهُمَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ» قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ لِلْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا»

  162. المعجم الكبير 7353لا حكم مسجّل

    مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ قَالَ قُلْتُ حَكَّ فِي صَدْرِي مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَكُنْتُ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ ذَلِكَ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ قَالَ نَعَمْ «كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ» قُلْتُ أَسَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى؟ قَالَ نَعَمْ بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ أَوْ قَالَ جَوْهَرِيٍّ ابْنُ عُيَيْنَةَ شَكَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ بِنَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ فَقَالَ «مَهْ» قَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَالَ «هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ «إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ سَنَةً فَتَحَهُ اللهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ»

  163. المعجم الكبير 7354لا حكم مسجّل

    «كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَأَمَّا مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَلَا»

  164. المعجم الكبير 7356لا حكم مسجّل

    «جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»

  165. المعجم الكبير 7357لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوصِينَا إِذَا سَافَرْنَا أَوْ كُنَّا سَفَرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ بَوْلٍ وَنَوْمٍ وغائطٍ»

  166. المعجم الكبير 7358لا حكم مسجّل

    نَعَمْ «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ أَوْ نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ» وَإِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يُنَادِيهِ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٌّ أَيَا مُحَمَّدُ أَيَا مُحَمَّدُ فَقُلْنَا لَهُ وَيْحَكَ اخْفِضْ أَوِ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ قَدْ نُهِيتَ مِنْ هَذَا قَالَ لَا وَاللهِ حَتَّى أَسْمَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هَاؤُمُ» قَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَالَ «ذَلِكَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»

  167. المعجم الكبير 7359لا حكم مسجّل

    مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَقَالَ أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ فَقُلْتُ بَلَى فَرَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ» ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ مِنْ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ نَوْمٍ لَا مِنْ جَنَابَةٍ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٌّ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ نُهِيتَ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا سَمِعَ مِنْهُ فَقَالَ «هَاؤُمُ» ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْهَوَى عَنِ الْمَرْءِ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ «بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ وَعَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ» ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

  168. المعجم الكبير 7360لا حكم مسجّل

    مَا جَاءَ بِكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ فَقُلْتُ إِنَّهُ حَاكَ أَوْ حَالَ فِي نَفْسِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهِ شَيْئًا؟ قَالَ نَعَمْ كُنَّا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ قُلْتُ فَهَلْ حَفِظْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْهَوَى شَيْئًا؟ قَالَ نَعَمْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرِ كَذَا وَكَذَا فَنَادَاهُ رَجُلٌ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ أَعْرَابِيٍّ جِلْفٍ جَافٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ مَهْ فَإِنَّكَ قَدْ نُهِيتَ عَنْ هَذَا فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى نَحْوٍ مِنْ صَوْتِهِ فَقَالَ «هَاؤُمُ» قَالَ الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» قَالَ فَمَا بَرِحَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى حَدَّثَنِي «أَنَّ اللهَ ﷻ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ» وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ ﷻ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}

  169. المعجم الكبير 7361لا حكم مسجّل

    وَفَدْتُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ؓ وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى الْوِفَادَةِ لُقْيُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقُلْتُ لَقِيتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ نَعَمْ وَغَزَوْتُ مَعَهُ ثِنْتَيْ عَشَرَ غَزْوَةً فَقُلْتُ حَدِّثْنِي عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ مِنْ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ نَوْمٍ فَأَمَّا مِنْ جَنَابَةٍ فَلَا قَالَ وَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَذَكَرَ بَابًا مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ عَامًا مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلَهِ قَالَ وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُنَادِيهِ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِنَحْوٍ مِنْ صَوْتِهِ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»

  170. المعجم الكبير 7362لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَمَرَنَا أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَوْمٍ»

  171. المعجم الكبير 7363لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»

  172. المعجم الكبير 7364لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لِلْمُسَافِرِ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ وَهُمْا طَاهِرَتَانِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَلَا يَنْزِعْهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ»

  173. المعجم الكبير 7365لا حكم مسجّل

    مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا تَضَعُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّكَ امْرُؤٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِنَّهُ حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إِنْ كُنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ نمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ وَأَنْ لَا نَخْلَعَهُمَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَوْمٍ» فقُلْتُ لَهُ هَلْ سَمِعْتَهُ يَقُولُ فِي الْهَوَى شَيْئًا؟ فَقَالَ نَعَمْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ أَوْ عَمْرَةٍ فَإِذَا أَعْرَابِيٌّ قَدْ أَقْبَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ جَعَلَ يُنَادِي بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَقِيلَ وَيْلَكَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ أُمِرْتَ بِذَلِكَ قَالَ وَاللهِ لَا أَفْعَلُ حَتَّى أَسْمَعَهُ وَإِذَا هُوَ أَعْرَابِيٌّ جَافٌّ جِلْفٌ فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَهُ قَالَ «هَاؤُمُ» قَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ فَقَالَ «ذَاكَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» فَلَمْ يَبْرَحْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى حَدَّثَنِي «أَنَّ قِبَلَ الْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ سَنَةً لَا يَزَالُ مَفْتُوحًا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ» فَذَاكَ حِينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}

  174. المعجم الكبير 7366aلا حكم مسجّل

    مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ يَلْتَمِسُ عِلْمًا إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ قُلْتُ لَهُ كُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَكِنَّهُ حَدَثَ فِي نَفْسِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ نَوْمٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ»

  175. المعجم الكبير 7366bلا حكم مسجّل

    مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ يَلْتَمِسُ عِلْمًا إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ قُلْتُ لَهُ كُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَكِنَّهُ حَدَثَ فِي نَفْسِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ نَوْمٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ»

  176. المعجم الكبير 7368لا حكم مسجّل

    مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ جِئْتُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَفَرًا وَكُنَّا نَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَالْمُقِيمُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»

  177. المعجم الكبير 7369لا حكم مسجّل

    مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ إِنَّكَ امْرُؤٌ قَدْ صَحِبْتَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ وَقَدْ حَاكَ فِي صَدْرِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقَالَ نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَوْمٍ

  178. المعجم الكبير 7371لا حكم مسجّل

    غَدَوْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَفْعَلُ وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسِيرٍ فَنَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «هَاؤُمُ» فَقَالَ الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَعْمَلْ مِنْ عَمَلِهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»

  179. المعجم الكبير 7372لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوصِينَا إِذَا سَافَرْنَا أَوْ كُنَّا سَفَرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ نَوْمٍ وَبَوْلٍ وغائطٍ»

  180. المعجم الكبير 7373لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعِلْمِ قَالَ «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ» «وَعَنْ أَيِّ الْعِلْمِ تَسْأَلُ؟» قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ «نَعَمْ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ وَثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ثُمَّ أَحْدَثَ وُضُوءًا»

  181. المعجم الكبير 7374لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ مِنْ بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ وَلَا غَائِطٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ»

  182. المعجم الكبير 7375لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا سَافَرْنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ولَيَالِيَهَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَيْهَا مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالنَّوْمِ»

  183. المعجم الكبير 7376لا حكم مسجّل

    «كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَسَحْنَا عَلَيْهِمَا ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ»

  184. المعجم الكبير 7377لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ نَوْمٍ»

  185. المعجم الكبير 7378لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ «ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ»

  186. المعجم الكبير 7379لا حكم مسجّل

    مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَبْسُطُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ «كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ»

  187. المعجم الكبير 7380لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»

  188. المعجم الكبير 7381لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الْمَسْحِ «لِلْمُسَافِرِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»

  189. المعجم الكبير 7382لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نمْسَحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ فِي السَّفَرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ» وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ غَدَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا»

  190. المعجم الكبير 7383لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْنَا فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا «إِنَّ لِلتَّوْبَةِ بَابًا عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا» ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}

  191. المعجم الكبير 7384لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهِ شَيْئًا؟ قَالَ «نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ الْخِفَافَ ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ نَوْمٍ وغائطٍ وَبَوْلٍ»

  192. المعجم الكبير 7386لا حكم مسجّل

    «كُنَّا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ لَمْ نَنْزِعْ خِفَافَنَا ثَلَاثًا»

  193. المعجم الكبير 7387لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَالْمُقِيمُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»

  194. المعجم الكبير 7388لا حكم مسجّل

    مَا غَدَا بِكَ؟ قُلْتُ طَلَبُ الْعِلْمِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ غَدَا يَطْلُبُ عِلْمًا كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ وَالْمَلَائِكَةُ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ» قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ ﷻ فَتَحَ بَابًا مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لِلتَّوْبَةِ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ سَبْعِينَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ» قَالَ قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اللهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ أَنْ يَا مُحَمَّدُ قِفْ لِنَسْأَلَكَ ثَلَاثًا فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِنَحْوٍ مِنْ قَوْلِهِ «هَاؤُمُ» فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» فَمَا فَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِحَدِيثٍ مَا فَرِحُوا بِهِ قُلْتُ حَدِّثْنِي عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ «كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ مَسَحْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ» وَاللَّفْظُ لِعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ

  195. المعجم الكبير 7389لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ خَاضَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ وَمَنْ عَادَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ خَاضَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ»

  196. المعجم الكبير 7390لا حكم مسجّل

    دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى غُلَامٍ مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟» قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قُبِضَ فَوَلِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ فَغَسَّلُوهُ وَدَفَنُوهُ

  197. المعجم الكبير 7391لا حكم مسجّل

    «إِنَّ لِلَّهِ دِيكًا رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وجَنَاحُهُ فِي الْهَوَاءِ وَبَرَاثِنُهُ فِي الْأَرْضِ فَإِذَا كَانَ فِي الْأسحارِ وَأَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ خَفَقَ بِجَنَاحِهِ وَصَفَّقَ بِالتَّسْبِيحِ فَتَصِيحُ الدِّيَكَةُ تُجِيبُهُ بِالتَّسْبِيحِ»

  198. المعجم الكبير 7392لا حكم مسجّل

    بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ سَمِعَ رَجُلًا يُؤَذِّنُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «عَلَى الْفِطْرَةِ» فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَ «شَهِدَ بِالْحَقِّ» قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ «خَرَجَ مِنَ النَّارِ»

  199. المعجم الكبير 7393لا حكم مسجّل

    عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ وابْنِ أَبِي لَيْلَى كِلَاهُمَا عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ»

  200. المعجم الكبير 7394لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»

  201. المعجم الكبير 7402لا حكم مسجّل

    «بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ لِي»

  202. المعجم الكبير 7403لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ فَائْذَنْ لِي أَنْتَبِذْ فِي جَرِيرَةٍ مِثْلَ هَاتِيهِ يَعْنِي صَغِيرَةً «فَأَذِنَ لَهُ»

  203. المعجم الكبير 7404لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ حَتَّى يُقَالَ مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلَانٍ» فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْعَرَبَ لِأَنَّ الْعَجَمَ لَيْسَتْ لَهَا قَبَائِلُ

  204. المعجم الكبير 7405لا حكم مسجّل

    أنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّا بِأَرْضٍ كَثِيرَةٌ أَخْبَازُهَا وَبُقُولُهَا وَنَشْرَبُ النَّبِيذَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اشْرَبُوا مِنْهُ مَا لَا يُذْهِبُ الْعَقْلَ وَالْمَالَ»

  205. المعجم الكبير 7408لا حكم مسجّل

    غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَصَبْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ فَأَرْغَبْنَا فِي التَّمَتُّعِ وَقَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزُوبَةُ فَأَرَدْنَا أَنْ نسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نصْنَعَ هَذَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا حَتَّى نَسْأَلَهُ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اعْزِلُوا أَوْ لَا تَعْزِلُوا مَا كَتَبَ اللهُ مِنْ نَسَمَةٍ هِي كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِي كَائِنَةٌ»

  206. المعجم الكبير 7409لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا وَاللهِ طَرَحْتُ الْقَطِيفَةَ تَحْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  207. المعجم الكبير 7411لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} فَقُلْتُ وَاللهِ لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ غَيْرَهَا حَسْبِي حَسْبِي

  208. المعجم الكبير 7412لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَضَ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِي آيًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي عَمِلْتُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ «وَمَا عَمِلْتَ؟» فَقُلْتُ إِنِّي ضَلَّتْ نَاقَتَانِ لِي عَشْرَاوَانِ فَخَرَجْتُ أَبْتَغِيهَا عَلَى جَمَلٍ لِي فَرُفِعَ لِي بَيْتَانِ فِي فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ فَقَصَدْتُ قَصْدَهُمَا فَوَجَدْتُ فِي أَحَدِهِمَا شَيْخًا كَبِيرًا فَقُلْتُ هَلِ احْتَسَسْتُمْ نَاقَتَيْنِ عَشْرَاوَيْنِ؟ قَالَ مَا نَارَاهُمَا؟ قُلْتُ مِيسَمُ ابْنُ دَارِمٍ قَالَ قَدْ أَصَبْنَا نَاقَتَيْكَ وَنَتَجْنَاهُمَا وَطَارَنَاهُمَا وَقَدْ نَعَّشَ اللهُ بِهِمَا أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِكَ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُخَاطِبُنِي إِذْ نَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْبَيْتِ الْآخَرِ وَلَدَتْ مِمَّنْ وَلَدَتْ قَالَ قَالَ وَمَا وَلَدَتْ إِنْ كَانَ غُلَامًا فَقَدْ شَرَكَنَا فِي قَوْمِنَا وَإِنْ كَانَتْ جَارِيَةً فَأَدْفَنَّاهَا فَقَالَتْ جَارِيَةٌ فَقُلْتُ وَمَا هَذِهِ الْمَوْؤُدَةُ؟ قَالَ ابْنَةٌ لِي فَقُلْتُ إِنِّي أَشْتَرِيهَا مِنْكَ قَالَ يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ أَتَقُولُ أَتَبِيعُ ابْنَتَكَ؟ وَقَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ؟ فَقُلْتُ إِنِّي لَا أَشْتَرِي مِنْكَ رَقَبَتَهَا إِنَّمَا أَشْتَرِي رُوحَهَا أَنْ لَا تَقْتُلَهَا قَالَ بِمَ تَشْتَرِيهَا؟ قُلْتُ نَاقَتِي هَاتَيْنِ وَوَلَدَيْهِمَا قَالَ وَتَزِيدُنِي بَعِيرَكَ هَذَا؟ قُلْتُ نَعَمْ عَلَى أَنْ تُرْسِلَ مَعِي رَسُولًا فَإِذَا بَلَغْتُ إِلَى أَهْلِي رَدَدْتُ إِلَيْكَ الْبَعِيرَ فَفَعَلَ فَلَمَّا بَلَغَتُ أَهْلِي رَدَدْتُ إِلَيْهِ الْبَعِيرَ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَكَّرْتُ فِي نَفْسِي إِنَّ هَذِهِ لَمَكْرُمَةٌ مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ وَظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَقَدْ أَحْيَيْتُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ مِنَ الْمَوْؤُدَةِ أَشْتَرِي كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِنَاقَتَيْنِ عَشْرَاوَيْنِ وَجَمَلٍ فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ» قَالَ عُبَادَةُ وَمِصْدَاقُ قَوْلِ صَعْصَعَةَ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ

  209. المعجم الكبير 7413لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ رُبَّمَا فَضَلَتْ لِي الْفَضْلَةُ خَبَّأْتُها لِلنَّائِبَةِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُمُّكَ وَأَبَاكَ أُخْتَكَ وَأَخَاكَ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ»

  210. المعجم الكبير 7414لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»

  211. المعجم الكبير 7415لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي»

  212. المعجم الكبير 7416لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ لَا تَقْتَتِلُوا بَعْدِي»

  213. المعجم الكبير 7417لا حكم مسجّل

    أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاقَةً حَسَنَةً فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ «قَاتَلَ اللهُ صَاحِبَ هَذِهِ النَّاقَةِ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِبَعِيرٍ مِنْ حَاشِيَةِ الْإِبِلِ قَالَ «فَنِعْمَ إِذَنْ»

  214. المعجم الكبير 7418لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَزَالُ أُمَّتِي فِي مِسْكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ»

  215. المعجم الكبير 7419لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»

  216. المعجم الكبير 7420لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»

  217. المعجم الكبير 7421لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»

  218. المعجم الكبير 7422لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»

  219. المعجم الكبير 7423لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»

  220. المعجم الكبير 7424لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»

  221. المعجم الكبير 7425لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْحِمَى فَقَالَ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»

  222. المعجم الكبير 7426لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ»

  223. المعجم الكبير 7427لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ»

  224. المعجم الكبير 7428لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ»

  225. المعجم الكبير 7429لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ فَأَهْدَيْتُ لَهُ حِمَارَ وَحْشٍ فَرَدَّهُ عَلَيَّ فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي قَالَ «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  226. المعجم الكبير 7430لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ حِمَارًا وَحْشِيًّا فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا فِي وَجْهِي قَالَ «إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ»

  227. المعجم الكبير 7431لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ فَأَهْدَيْتُ لَهُ حِمَارَ وَحْشٍ فَرَدَّهُ عَلَيَّ فَلَمَّا رَأَى فِي وَجْهِي الْكَرَاهِيَةَ قَالَ «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  228. المعجم الكبير 7432لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُهْدِيَ لَهُ حِمَارُ وَحْشٍ وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ فَرَدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ قَالَ «لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  229. المعجم الكبير 7433لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارًا وَحْشِيًّا فَرَدَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِي مِنْ رَدِّ هَدِيَّتِهِ قَالَ «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  230. المعجم الكبير 7434لا حكم مسجّل

    أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارًا وَحْشِيًّا صِدْتُهُ بِوَدَّانَ وَأَهْدَيْتُهُ لَهُ بِالْأَبْوَاءِ فَرَدَّهُ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَأَى مَا فِي وَجْهِي مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالَ «إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ كَرَاهِيَةً لَهُ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  231. المعجم الكبير 7435لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ «إِنَّا حُرُمٌ»

  232. المعجم الكبير 7436لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارَ وَحْشٍ فَرَدَّهُ فَرَأَى ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ «إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ»

  233. المعجم الكبير 7437لا حكم مسجّل

    أَهْدَيْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ حِمَارَ وَحْشٍ فَرَدَّهُ عَلَيَّ فَلَمَّا رَأَى فِي وَجْهِي قَالَ «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  234. المعجم الكبير 7438لا حكم مسجّل

    أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ عَلَيَّ فَلَمَّا رَأَى الَّذِي فِي وَجْهِي قَالَ «لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  235. المعجم الكبير 7439لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ يَقُولُ أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارَ وَحْشٍ بِالْأَبْوَاءِ فَرَدَّهُ عَلَيَّ فَلَمَّا عَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي وَجْهِي كَرَاهِيَةَ رَدِّهِ قَالَ «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  236. المعجم الكبير 7440لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ «أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ بِوَدَّانَ فَرَدَّهُ»

  237. المعجم الكبير 7441لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ قَالَ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيَّ فَلَمَّا عَرَفَ فِي وَجْهِي رَدَّهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  238. المعجم الكبير 7442لا حكم مسجّل

    أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رِجْلَ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ بِوَدَّانَ فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَلَمَّا رَأَى مَا بِوَجْهِي قَالَ «إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ»

  239. المعجم الكبير 7443لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارًا وَحْشِيًّا وَهُوَ بِوَدَّانَ أَوْ بِالْأَبْوَاءِ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ فَعَرَفَ فِي وَجْهِي كَآبَةَ رَدَّهِ عَلَيَّ فَقَالَ «لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  240. المعجم الكبير 7444لا حكم مسجّل

    مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ فَأَهْدَيْتُ لَهُ حِمَارَ وَحْشٍ فَرَدَّهُ عَلَيَّ فَلَمَّا رَأَى فِي وَجْهِي الْكَرَاهِيَةَ قَالَ «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ»

  241. المعجم الكبير 7445لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نُصِيبُ فِي الْبَيَاتِ مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ قَالَ «هُمْ مِنْهُمْ»

  242. المعجم الكبير 7446لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَغْشَى الدَّيْرَ لَيْلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهُمْ نِسَاؤُهُمْ وَصِبْيَانُهُمْ فَنَقْتُلُهُمْ قَالَ «هُمْ مِنْهُمْ»

  243. المعجم الكبير 7447لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قِيلَ لَهُ إِنَّ خَيْلًا أَغَارَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصَابَتْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ»

  244. المعجم الكبير 7448لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْخَيْلِ يُوطِئُهَا أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ قَالَ «هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ»

  245. المعجم الكبير 7449لا حكم مسجّل

    قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنَّ خَيْلَنَا أَوْطَأَتْ أَوْلَادًا مِنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ» وَلَمْ يَذْكُرِ الزُّهْرِيَّ وَلَا عُبَيْدَ اللهِ وَلَا الصَّعْبَ

  246. المعجم الكبير 7450aلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّرِيَّةَ تُصِيبُ الذُّرِّيَّةَ فِي غَشْمِ الْغَارَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَوْلَادَهُمْ مِنْهُمْ»

  247. المعجم الكبير 7450bلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّرِيَّةَ تُصِيبُ الذُّرِّيَّةَ فِي غَشْمِ الْغَارَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَوْلَادَهُمْ مِنْهُمْ»

  248. المعجم الكبير 7451لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَا رَسُولَ اللهِ نَغْشَى الدَّارَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَيْلًا مَعَهُمْ صِبْيَانُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ فَنَقْتُلُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ»

  249. المعجم الكبير 7452لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْخَيْلَ فِي غَشْمِ الْغَارَةِ تُصِيبُ مِنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هُمْ مِنْهُمْ أَوْ مَعَ الْآبَاءِ»

  250. المعجم الكبير 7453لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَدُوِّ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَصِبْيَانِهِمْ فِي الْغَارَةِ فَقَالَ «هُمْ مِنْهُمْ»

  251. المعجم الكبير 7454لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الذَّرَارِيِّ فِي دُورِ الْمُشْرِكِينَ نَغْشَاهَا بَيَاتًا كَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ تَحْتَ الْغَارَةِ مِنَ الْوِلْدَانِ؟ قَالَ «هُمْ مِنْهُمْ»

  252. المعجم الكبير 7455لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ نُصِيبُهُمْ فِي الْغَارَةِ بِاللَّيْلِ قَالَ «لَا تَعُودُوا ذَلِكَ وَلَا حَرَجَ فَإِنَّ أَوْلَادَهُمْ مِنْهُمْ» وَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ

  253. المعجم الكبير 7456لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ الدَّارُ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ نُصَبِّحُهَا بِالْغَارَةِ فَنُصِيبُ الْوِلْدَانَ تَحْتَ بُطُونِ الْخَيْلِ وَلَا نَشْعُرُ؟ فَقَالَ «إِنَهُمْ مِنْهُمْ»

  254. المعجم الكبير 7458لا حكم مسجّل

    يُقَالُ لَهُمْ بَنُو سَهْمِ بْنُ عَمْرٍو بَطْنٌ مِنْ بَنِي قُتَيْبَةَ»

  255. المعجم الكبير 7459لا حكم مسجّل

    «تُوُفِّيَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَاسْمُهُ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سِنُّهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ»

  256. المعجم الكبير 7460لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قَوْلِ اللهِ ﷻ {يُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} قَالَ «يَقْرَبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ وَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ» يَقُولُ اللهُ ﷻ {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} يَقُولُ اللهُ ﷻ {إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ}

  257. المعجم الكبير 7461لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ اللهُ»

  258. المعجم الكبير 7462لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ اللهُ»

  259. المعجم الكبير 7463aلا حكم مسجّل

    أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةً فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوًا آخَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوًا ثَالِثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ تَدْعُو لِي بِالشَّهَادَةِ فَقُلْتَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا

  260. المعجم الكبير 7463bلا حكم مسجّل

    أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةً فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوًا آخَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوًا ثَالِثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ تَدْعُو لِي بِالشَّهَادَةِ فَقُلْتَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا

  261. المعجم الكبير 7463cلا حكم مسجّل

    أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةً فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوًا آخَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوًا ثَالِثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ تَدْعُو لِي بِالشَّهَادَةِ فَقُلْتَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا

  262. المعجم الكبير 7464لا حكم مسجّل

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْثًا فَخَرَجْتُ فِيهِمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي الشَّهَادَةَ فَقَالَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ثُمَّ بَعَثَ جَيْشًا آخَرَ فَخَرَجْتُ فِيهِمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي الشَّهَادَةَ فَقَالَ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقُلْتُ «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَأْمُرْنِي بِعَمَلٍ قَالَ «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ وَلَا عِدْلَ لَهُ» قَالَ أَبُو أُمَامَةَ «قَدْ رُزِقَ مِنْ ذَلِكَ خَيْرًا»

  263. المعجم الكبير 7465لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَنْشَأَ غَزْوَةً» فَذَكَرَهُ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ

  264. المعجم الكبير 7466لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَهُوَ قُرْبَةٌ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ»

  265. المعجم الكبير 7468لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ»

  266. المعجم الكبير 7469لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رُفِعَ الْعَشَاءُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا»

  267. المعجم الكبير 7470لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا»

  268. المعجم الكبير 7471لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ»

  269. المعجم الكبير 7472لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ طَعَامِهِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا»

  270. المعجم الكبير 7473لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يَعْلَمَهُ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامًّا حِجَّتُهُ»

  271. المعجم الكبير 7474لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى يَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ وَيُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا»

  272. المعجم الكبير 7475لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللهَ ﷻ لَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ فَأَنِلْ مِنْ نَفْسِكَ الْجَهْدَ فَإِنْ غُلِبْتَ فَقُلْ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ أَوْ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

  273. المعجم الكبير 7476لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ»

  274. المعجم الكبير 7477لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ»

  275. المعجم الكبير 7478لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا وَيَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ نِسَاءٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تُغَنِّينَهُ بِأَحْسَنِ صَوْتٍ سَمِعَهُ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَلَيْسَ بِمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ وَلَكِنْ بِتَمْجِيدِ اللهِ وَتَقْدِيسِهِ»

  276. المعجم الكبير 7479لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ أَيُجَامِعُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ «دَحَامًا دَحَامًا وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ وَلَا مَنِيَّةَ»

  277. المعجم الكبير 7480لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ»

  278. المعجم الكبير 7481لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الْإِيمَانِ وَهُمْا يُقَرِّبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ النَّارِ وَالْفُحْشُ وَالْبِذَاءُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُمْا يُقَرِّبَانِ مِنَ النَّارِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ الْجَنَّةِ» فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ لِأَبِي أُمَامَةَ إِنَّا لَنَقُولُ فِي الشِّعْرِ إِنَّ الْعِيَّ مِنَ الْحُمْقِ فَقَالَ تَرَانِي أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتُحَسِّنْ بِشِعْرِكَ النَّتِنِ

  279. المعجم الكبير 7482لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَرُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا أَمَّنَهُ اللهُ دُخَانَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَرُّ قَدْمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا أَمَّنَ اللهُ قَدَمَيْهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

  280. المعجم الكبير 7483لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارِ أُمَّتِي» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْفَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ لِخِيَارِهِمْ؟ قَالَ «أَمّا شِرَارُ أُمَّتِي فَيُدْخِلُهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَأَمَّا خِيَارُهُمْ فَيُدْخِلُهُمِ اللهُ الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِهِمْ»

  281. المعجم الكبير 7484لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ وَصَامَ يَوْمَهُ وَعَادَ مَرِيضًا وَشَهِدَ جَنَازَةً وَشَهِدَ نِكَاحًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»

  282. المعجم الكبير 7485لا حكم مسجّل

    عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرِضٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللهُ مِنْهَا طَاهِرًا»

  283. المعجم الكبير 7486لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَيَنْتَقِضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ»

  284. المعجم الكبير 7487لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَهْلُ الْمَدَائِنِ الْجُلَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ رِدْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَثَغْرُهُمْ فَلَا تَغْلُوا عَلَيْهِمْ وَلَا تَحْتَكِرُوا وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَتِهِ وَلَا تَكْتَفِئُ الْمَرْأَةُ إِنَاءَ أُخْتِهَا فَكُلٌّ رِزْقُهُ عَلَى اللهِ ﷻ»

  285. المعجم الكبير 7488لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلْقُهُ»

  286. المعجم الكبير 7489لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرْبَعَةٌ لَعَنَهُمِ اللهُ فَوْقَ عَرْشِهِ وَأَمَّنَتْ عَلَيْهِمْ مَلَائِكَتُهُ الَّذِي يُحْصِنُ نَفْسَهُ عَنِ النِّسَاءِ وَلَا يَتَزَوَّجُ وَلَا يَتَسَرَّى لِأَنْ لَا يُولَدَ لَهُ وَلَدٌ وَالرَّجُلُ يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ وَقَدْ خَلْقَهُ اللهُ ذَكَرًا وَالْمَرْأَةُ تَتَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَقَدْ خَلَقَهَا اللهُ ﷻ أُنْثَى وَمُضَلِّلُ الْمَسَاكِينَ قَالَ خَالِدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ يَعْنِي الَّذِي يَهْزَأُ بِهِمْ يَقُولُ لِلْمِسْكِينِ هَلُمَّ أُعْطِيكَ فَإِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ قَالَ لَيْسَ مَعِي شَيْءٌ وَيَقُولُ لِلْمَكْفُوفِ اتَّقِ الْبِئْرَ اتَّقِ الدَّابَّةَ وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ وَالرَّجُلُ يَسْأَلُ عَنْ دَارِ الْقَوْمِ فَيُرْشِدُهُ إِلَى غَيْرِهَا

  287. المعجم الكبير 7490لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ»

  288. المعجم الكبير 7491لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثٌ مَنْ كَانَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ ﷻ مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ رَدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ فَبِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ رَدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ فَبِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ ﷻ

  289. المعجم الكبير 7493لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنَا أَنْ قَالَ إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ بَلَاغِ اللهِ إِيَّاكُمْ وَحُجَّتِهِ عَلَيْكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ وَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ بَلَغُوا مَا سَمِعُوا فَبَلَّغُوا مَا تَسْمَعُونَ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ ﷻ رَجُلٌ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ جِسْرًا لَهُ سَبْعُ قَنَاطِرَ عَلَى أَوْسَطِهِنَّ الْقَضَاءُ فَيُجَاءَ بِالْعَبْدِ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى الْقَنْطَرَةِ الْوُسْطَى قِيلَ لَهُ مَاذَا عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ؟ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا} قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا فَيُقَالُ لَهُ اقْضِ دَيْنَكَ فَيَقُولُ مَا لِي شَيْءٌ وَمَا أَدْرِي مَا أَقْضِي؟ فَيُقَالُ خُذُوا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَمَا زَالَ يُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ حَتَّى مَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ حَتَّى إِذَا أُفْنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قِيلَ قَدْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ يُقَالُ خُذُوا مِنْ سَيِّئَاتِ مَنْ يَطْلُبُهُ فَرَكِبُوا عَلَيْهِ فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا يَجِيئُونَ بِأَمْثَالِ الْجِبَالِ مِنَ الْحَسَنَاتِ فَمَا يَزَالُ يُؤْخَذُ لِمَنْ يَطْلُبُهُمْ حَتَّى مَا تَبْقَى لَهُمْ حَسَنَةٌ

  290. المعجم الكبير 7494لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهَا سَتَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنَ الْمَشْرِقِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ أَوَّلُهَا مَثْبُورٌ وَآخِرُهَا مَثْبُورٌ لَا تَنْصُرُوهُمْ لَا نَصَرَهُمُ اللهُ مَنْ مَشَى تَحْتَ رَايَةٍ مِنْ رَايَاتِهِمْ أَدْخَلَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَهَنَّمَ أَلَا أَنَّهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللهُ وَأَتْبَاعُهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللهِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مِنِّي أَلَا إِنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَهُمْ مِنِّي بَرَاءٌ عَلَامَتُهُمْ يُطِيلُونَ الشُّعُورَ وَيَلْبَسُونَ السَّوَادَ فَلَا تُجَالِسُوهُمْ فِي الْمَلَأِ وَلَا تُبَايِعُوهُمْ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا تُهْدُوهُمُ الطَّرِيقَ وَلَا تُسْقُوهُمُ الْمَاءَ يَتَأَذَّى بِتَكْبِيرِهِمْ أَهْلُ السَّمَاءِ»

  291. المعجم الكبير 7495لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هُدَنٍ تَقُومُ الرَّابِعَةُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ يَدُومُ سَبْعَ سِنِينَ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ خِيلَانَ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ إِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ «مِنْ وُلْدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَأَنَّ وَجْهُهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فِي خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ أَسْوَدُ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَعْوَايَتَانِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَمْلِكُ عِشْرِينَ سَنَةً يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ وَيَفْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ»

  292. المعجم الكبير 7496لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ فَإِذَا انْصَرَفَ الْمُنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ وَلَمْ يَقُلْ اللهُمَّ أْجِرْنِي مِنَ النَّارِ وأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ وَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ قَالَتِ النَّارُ يَا وَيْحَ هَذَا أَعَجَزَ أَنْ يَسْتَجِيرَ اللهَ مِنْ جَهَنَّمَ؟ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ يَا وَيْحَ هَذَا أَعَجَزَ أَنْ يَسْأَلَ اللهُ الْجَنَّةَ؟ وَقَالَتِ الْحُورُ الْعَيْنِ يَا وَيْحَ هَذَا أَعَجَزَ أَنْ يَسْأَلَ اللهَ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ؟

  293. المعجم الكبير 7497لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ»

  294. المعجم الكبير 7498لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ»

  295. المعجم الكبير 7499لا حكم مسجّل

    لَقِيَنِي أَبُو أُمَامَةَ فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ «يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي»

  296. المعجم الكبير 7500لا حكم مسجّل

    عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ وضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَقُولُ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ «اللهُمَّ أَطْعَمْتَنَا وَسَقَيْتَنَا وَأَرْوَيْتَنَا فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْكَ»

  297. المعجم الكبير 7502لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مِنْ إِلَهٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ عِنْدِ اللهِ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ»

  298. المعجم الكبير 7503لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ طَعْمِهِ»

  299. المعجم الكبير 7504لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ رَبُّكُمْ تَعَالَى إِذَا قَبَضْتُ كَرِيمَةَ عَبْدِي وَهُوَ بِهَا ضَنِينٌ فَحَمِدَنِي عَلَى ذَلِكَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ

  300. المعجم الكبير 7505aلا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ فَلَا يَشْهَدِ الصَّلَاةَ حَاقِنًا حَتَّى يَتَخَفَّفَ»

  301. المعجم الكبير 7505bلا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ فَلَا يَشْهَدِ الصَّلَاةَ حَاقِنًا حَتَّى يَتَخَفَّفَ»

  302. المعجم الكبير 7505cلا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ فَلَا يَشْهَدِ الصَّلَاةَ حَاقِنًا حَتَّى يَتَخَفَّفَ»

  303. المعجم الكبير 7507aلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يُخَفِّفَ»

  304. المعجم الكبير 7507bلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يُخَفِّفَ»

  305. المعجم الكبير 7507cلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يُخَفِّفَ»

  306. المعجم الكبير 7508aلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ تُوُفِّيَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ دَيْنًا عَلَيْهِ وَلَيْسَ لَهُ وَفَاءٌ فَأَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَقَالَ «صَلُّوا عَلَى صَاحِبَكُمْ» فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو قَتَادَةَ فَقَالَ أَنَا أَقْضِي عَنْهُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ

  307. المعجم الكبير 7508bلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ تُوُفِّيَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ دَيْنًا عَلَيْهِ وَلَيْسَ لَهُ وَفَاءٌ فَأَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَقَالَ «صَلُّوا عَلَى صَاحِبَكُمْ» فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو قَتَادَةَ فَقَالَ أَنَا أَقْضِي عَنْهُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ

  308. المعجم الكبير 7509لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَعْرِفُ أُمَّتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قُلْتُ مَنْ رَأَيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ؟ قَالَ «مَنْ رَأَيْتَ؟ وَمَنْ لَمْ أَرَ؟» قُلْتُ بِمَاذَا؟ قَالَ «غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ»

  309. المعجم الكبير 7510لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ»

  310. المعجم الكبير 7511لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ كَانَ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ»

  311. المعجم الكبير 7512لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ وَيَشْرَبُونَ أَلْوَانَ الشَّرَابِ وَيُلْبِسُونَ أَلْوَانَ اللِّبَاسِ وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ فَأُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي»

  312. المعجم الكبير 7513لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ وَيَشْرَبُونَ أَلْوَانَ الشَّرَابِ وَيُلْبِسُونَ أَلْوَانَ اللِّبَاسِ وَيَتَشَدَّقَونَ فِي الْكَلَامِ أُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي»

  313. المعجم الكبير 7514لا حكم مسجّل

    عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ وحَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِي مِنَ الطَّعَامِ فَقَالَ قُلْ «اللهُمَّ أَنْتَ أَطْعَمْتَنَا وَأَرْوَيْتَنَا فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا»

  314. المعجم الكبير 7515aلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا فِي قَوْمِكَ؟ قَالَ «بَلَى» قَالَ فَوَصِّهِمْ بِنَا فَقَالَ لِقُرَيْشٍ «إِنِّي أُحَذِّرُكُمِ اللهَ أَنْ تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي»

  315. المعجم الكبير 7515bلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا فِي قَوْمِكَ؟ قَالَ «بَلَى» قَالَ فَوَصِّهِمْ بِنَا فَقَالَ لِقُرَيْشٍ «إِنِّي أُحَذِّرُكُمِ اللهَ أَنْ تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي»

  316. المعجم الكبير 7516لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ»

  317. المعجم الكبير 7517لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ أَخْيَارَ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ»

  318. المعجم الكبير 7518لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ مَنْ لَقِيَهُ قَالَ فَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا سَبَقَهُ بِالسَّلَامِ إِلَّا يَهُودِيًّا مَرَّةً اخْتَبَأَ لَهُ خَلْفَ أُسْطُوَانَةٍ فَخَرَجَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ وَيْحَكَ يَا يَهُودِيُّ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ رَأَيْتُكَ رَجُلًا تُكْثِرُ السَّلَامَ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ فَضْلٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ آخُذَ بِهِ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ وَيْحَكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ جَعَلَ السَّلَامَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنَا وَأَمَانًا لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا»

  319. المعجم الكبير 7519لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى سِكَّةَ الْحَرْثِ فَقَالَ «لَا تَدْخُلُ عَلَى قَوْمٍ إِلَّا أَذَلَّهُ اللهُ»

  320. المعجم الكبير 7520لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ وَعَدَنِي رَبِّي ﷻ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي ﷻ

  321. المعجم الكبير 7522لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَهُ» قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا عَسَّلَهُ؟ قَالَ «يُفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ»

  322. المعجم الكبير 7523لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ «أُوصِيكُمْ بِالْجَارِ» حَتَّى أَكْثَرَ فَقُلْتُ إِنَّهُ لَيُوَرِّثُهُ

  323. المعجم الكبير 7524لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نفْشِيَ السَّلَامَ»

  324. المعجم الكبير 7525لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ»

  325. المعجم الكبير 7526لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ إِلَى الْجَنَّةِ وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَسَلْمَانٌ سَابِقُ الْفُرْسِ إِلَى الْجَنَّةِ»

  326. المعجم الكبير 7527لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يُجْلِسُهُمُ اللهُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ وَيَغْشَى وُجُوهَهُمُ النُّورُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ»

  327. المعجم الكبير 7528لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ فَهُوَ مَوْلَاهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخْذُلَهُ وَلَا يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ»

  328. المعجم الكبير 7529لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَاتِبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتَبُ»

  329. المعجم الكبير 7530لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ «أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَمْشِي فِي سُوقِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْصَرَهُ رَجُلٌ مُكَاتَبٌ فَقَالَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بَارَكَ اللهُ فِيكَ فَقَالَ الْخَضِرُ آمَنْتُ بِاللهِ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ أَمَرٍ يَكُونُ مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ فَقَالَ الْمِسْكِينُ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللهِ لِمَ تَصَدَّقْتَ عَلَيَّ؟ فَإِنِّي نَظَرْتُ السِّيمَاءَ فِي وَجْهِكَ وَرَجَوْتُ الْبَرَكَةَ عِنْدَكَ فَقَالَ الْخَضِرُ آمَنْتُ بِاللهِ مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ إِلَّا أَنْ تَأْخُذَنِي فَتَبِيعَنِي فَقَالَ الْمِسْكِينُ وَهَلْ يَسْتَقِيمُ هَذَا؟ قَالَ نَعَمِ الْحَقَّ أَقُولُ لَقَدْ سَأَلْتَنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ أَمَا إِنِّي لَا أُخَيِّبُكَ بِوَجْهِ رَبِّي بِعْنِي قَالَ فَقَدَّمَهُ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهُ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَمَكَثَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي زَمَانًا لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لَهُ إِنَّكَ إِنَّمَا ابْتَعْتَنِي الْتِمَاسَ خَيْرٍ عِنْدِي فَأَوْصِنِي بِعَمَلٍ قَالَ أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ إِنَّكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ قَالَ لَيْسَ يَشُقُّ عَلَيَّ قَالَ فَقُمْ فَانْقِلْ هَذِهِ الْحِجَارَةَ وَكَانَ لَا يَنْقُلُهَا دُونَ سِتَّةِ نَفَرٍ فِي يَوْمٍ فَخَرَجَ الرَّجُلُ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ نَقَلَ الْحِجَارَةَ فِي سَاعَةٍ فَقَالَ أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ وَأَطَقْتَ مَا لَمْ أَرَكَ تُطِيقُهُ قَالَ ثُمَّ عَرَضَ لِلرَّجُلِ سَفَرٌ فَقَالَ إِنِّي أَحْسَبُكَ أَمِينًا فَأَخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خِلَافَةً حَسَنَةً قَالَ فَأَوْصِنِي بِعَمَلٍ قَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ قَالَ لَيْسَ يَشُقُّ عَلَيَّ قَالَ فَاضْرِبْ مِنَ اللَّبِنِ لِبَيْتِي حَتَّى أُقْدِمَ عَلَيْكَ قَالَ فَمَضَى الرَّجُلُ لِسَفَرِهِ فَرَجَعَ الرَّجُلُ وَقَدْ شَيَّدَ بِنَاءَهُ فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللهِ مَا سَبِيلُكَ وَمَا أَمْرُكَ؟ قَالَ سَأَلْتَنِي بِوَجْهِ اللهِ وَوَجْهُ اللهِ أَوْقَعَنِي فِي الْعُبُودِيَّةِ فَقَالَ الْخَضِرُ سَأُخْبِرُكَ مَنْ أَنَا أَنَا الْخَضِرُ الَّذِي سَمِعْتَ بِهِ سَأَلَنِي مِسْكِينٌ صَدَقَةً فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيَهُ فَسَأَلَنِي بِوَجْهِ اللهِ فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ رَقَبَتِي فَبَاعَنِي وَأُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ فَرَدَّ سَائِلَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جِلْدُهُ وَلَا لَحْمَ لَهُ وَلَا عَظْمَ يَتَقَعْقَعُ فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِاللهِ شَقَقْتُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَلَمْ أَعْلَمْ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَحْسَنْتَ وَأَبْقَيْتَ فَقَالَ الرَّجُلُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللهِ احْكُمْ فِي أَهْلِي وَمَالِي بِمَا أَرَاكَ اللهُ أَوْ أُخَيِّرُكَ فَأُخَلِّي سَبِيلَكَ فَقَالَ أُحِبُّ أَنْ تُخَلِّيَ سَبِيلِي فَأَعْبُدَ رَبِّي فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالَ الْخَضِرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْقَعَنِي فِي الْعُبُودِيَّةِ ثُمَّ نَجَّانِي مِنْهَا

  330. المعجم الكبير 7531لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ»

  331. المعجم الكبير 7532لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ» زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي حَدِيثِهِ «وَقُلُ هُوَ اللهُ أَحَدٌ»

  332. المعجم الكبير 7533لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدْيرٌ لَمْ يَسْبِقْهَا عَمِلٌ وَلَمْ تَبْقَ مَعَهَا سَيِّئَةٌ

  333. المعجم الكبير 7534aلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كَانَ مِثْلَ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتَقُ إِذَا قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ»

  334. المعجم الكبير 7534bلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كَانَ مِثْلَ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتَقُ إِذَا قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ»

  335. المعجم الكبير 7534cلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كَانَ مِثْلَ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتَقُ إِذَا قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ»

  336. المعجم الكبير 7535لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ أَلَا فَاعْبُدوا رَبُّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالَكُمْ طَيْبَةً بِهَا أَنْفُسَكُمْ وَأَطِيعُوا وُلَاةَ أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ»

  337. المعجم الكبير 7536لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لَقِيَ اللهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ»

  338. المعجم الكبير 7537لا حكم مسجّل

    أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ بِتَبُوكَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اشْهَدْ جَنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَوَضَعَ جَنَاحَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى الْجِبَالِ فَتَوَاضَعَتْ وَوَضَعَ جَنَاحَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ فَتَوَاضَعَتْ حَتَّى نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجِبْرِيلُ وَالْمَلَائِكَةُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ «يَا جِبْرِيلُ مَا بَلَّغَ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيَّ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ؟» قَالَ بِقِرَاءَتِهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَرَاكِبًا وَمَاشِيًا

  339. المعجم الكبير 7538لا حكم مسجّل

    رَجُلٌ هَذَا شَيْخٌ أَحْمَقُ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ «أَمَا إِنِّي مَا حَدَّثْتُكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ»

  340. المعجم الكبير 7539aلا حكم مسجّل

    رَجُلٌ مَا الْإِثْمُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ فَدَعْهُ»

  341. المعجم الكبير 7539bلا حكم مسجّل

    رَجُلٌ مَا الْإِثْمُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ فَدَعْهُ»

  342. المعجم الكبير 7540لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ «إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ»

  343. المعجم الكبير 7541لا حكم مسجّل

    سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ هَلْ يَنْكِحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ «نَعَمْ وَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ»

  344. المعجم الكبير 7542لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي شَافِعًا لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ

  345. المعجم الكبير 7544لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدَافِعُ لِأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ يُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ

  346. المعجم الكبير 7545لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ كَمْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ «عَشَرَةُ قُرُونٍ» قَالَ كَمْ كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ «عَشَرَةُ قُرُونٍ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كَمْ كَانَتِ الرُّسُلُ؟ قَالَ «ثَلَاثُ مِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ»

  347. المعجم الكبير 7546لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدْنَ وَعُمَانَ فِيهِ الْأَكَاوِيبُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا وَإِنَّ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي الشَّعِثَةُ رُءوسُهُمِ الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ وَلَا يَحْضُرُونَ السُّدَدَ يَعْنِي أَبْوَابَ السُّلْطَانِ الَّذِينَ يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَلَا يُعْطَوْنَ كُلَّ الَّذِي لَهُمْ»

  348. المعجم الكبير 7547لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ عَاقٌّ وَمَنَّانٌ وَمُكَذِّبٌ بِقَدْرٍ

  349. المعجم الكبير 7548لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ»

  350. المعجم الكبير 7549لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَوَضَّأُ مِنْ مُوطَأٍ»

  351. المعجم الكبير 7552لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ»

  352. المعجم الكبير 7553لا حكم مسجّل

    كُنْتُ بِدِمَشْقَ فَجَاءُوا بِرُءُوسٍ فَوَضَعُوهَا عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَرَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَبْكِي فَقُلْتُ لَهُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أُنَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ يَنْتَثِرُونَهُ كَمَا يَنْتَثِرُ الدَّقَلُ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ عَلَى فَوْقِهِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ السَّمَاءِ طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ»

  353. المعجم الكبير 7554لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَطَهَّرَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ وَقَالَ «الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ وَغَسَلَ مَا فِيهِ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي عُمَرَ

  354. المعجم الكبير 7555لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَهْلِ قُبَاءَ مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي خُصِّصْتُمْ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا مِنَّا أَحَدٌ يَخْرُجُ مِنَ الْغَائِطِ إِلَّا غَسَلَ مَقْعَدَتَهُ

  355. المعجم الكبير 7556لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ كَانَ لَهُ بِمِثْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ»

  356. المعجم الكبير 7557لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا كَذِبًا مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

  357. المعجم الكبير 7558لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ وَيَوْمًا وَلَيْلَةً فِي الْحَضَرِ»

  358. المعجم الكبير 7559لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدًا أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ»

  359. المعجم الكبير 7560لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ»

  360. المعجم الكبير 7561لا حكم مسجّل

    «إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ»

  361. المعجم الكبير 7562لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ»

  362. المعجم الكبير 7563لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ»

  363. المعجم الكبير 7564لا حكم مسجّل

    حَدِّثْنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ نَعَمْ أَمَا إِنِّي لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الصَّلَاةِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ» فَقَالَ أَبُو ظَبْيَةَ ثنا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَزَادَ فِيهِ «إِذَا آوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا ثُمَّ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ تَعَالَى مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»

  364. المعجم الكبير 7565لا حكم مسجّل

    لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا سَبْعَ مَرَّاتٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ قَالَ «إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ»

  365. المعجم الكبير 7566لا حكم مسجّل

    لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا سَبْعَ مَرَّاتٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ»

  366. المعجم الكبير 7567لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ مَسَامِعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ»

  367. المعجم الكبير 7568لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَتَغَلَّبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ»

  368. المعجم الكبير 7569لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الطُّهُورُ يُكَفِّرُ وَالصَّلَاةُ نَافِلَةٌ»

  369. المعجم الكبير 7570لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلَاةُ نَافِلَةً»

  370. المعجم الكبير 7571لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ»

  371. المعجم الكبير 7572لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ»

  372. المعجم الكبير 7573لا حكم مسجّل

    تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَيَّةٌ» ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَيَّتَانِ»

  373. المعجم الكبير 7574لا حكم مسجّل

    تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «كَيَّةٌ» ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَيَّتَانِ»

  374. المعجم الكبير 7575لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ النَّاسَ شَجَرَةٌ ذَاتُ جَنى وَيُوشِكُ أَنْ تَعُودُوا شَجَرَةً ذَاتَ شَوْكٍ إِنْ نَاقَدْتَهُمْ نَاقَدُوكَ وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طَلَبُوكَ» قَالَ فَكَيْفَ الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «تُقْرِضُهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَاقَتِكَ»

  375. المعجم الكبير 7576لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ حَرَامٌ»

  376. المعجم الكبير 7577لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ آَخَى بَيْنَ النَّاسِ وَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيٍّ ؓ»

  377. المعجم الكبير 7578لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الْجَمَاعَةِ فَهِي كَحَجَّةٍ وَمَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةِ تَطَوُّعٍ فَهِي كَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ»

  378. المعجم الكبير 7579لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى أَبِي أُمَامَةَ ؓ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ إِنْ تَوَفَّاهُ اللهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ رَدَّهُ رَدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ» الْحَدِيثَ

  379. المعجم الكبير 7580لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ»

  380. المعجم الكبير 7581لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ وَيَضْحَكُونَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ «يَبْتَسِمُ مَعَهُمْ»

  381. المعجم الكبير 7582لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوٌ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ»

  382. المعجم الكبير 7583لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ»

  383. المعجم الكبير 7584لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وُضُوءُ النَّوْمِ أَنْ تَمَسَّ الْمَاءَ ثُمَّ تَمَسَّحَ بِتِلْكَ الْمَسَّةِ وَجْهِكَ وَيَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ كَمَسْحَةِ التَّيَمُّمِ»

  384. المعجم الكبير 7585لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ عَفَا عِنْدَ قُدْرَةٍ عَفَا اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْعُسْرَةِ»

  385. المعجم الكبير 7586لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ»

  386. المعجم الكبير 7587لا حكم مسجّل

    «أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي قَطِيفَةٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا»

  387. المعجم الكبير 7588لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَعْلَمْ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ﷻ اسْتَقْبَلَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ»

  388. المعجم الكبير 7589لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ عَلَى عِبَادَةِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ صِدِّيقًا»

  389. المعجم الكبير 7590لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ حَتَّى يُكْبُرَ أَعْطَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صِدِّيقًا»

  390. المعجم الكبير 7591لا حكم مسجّل

    «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ وَشَاقَّاتِ الْجُيُوبِ»

  391. المعجم الكبير 7592لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا»

  392. المعجم الكبير 7593لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ»

  393. المعجم الكبير 7594لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ»

  394. المعجم الكبير 7595aلا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُوصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ»

  395. المعجم الكبير 7595bلا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُوصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ»

  396. المعجم الكبير 7596لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ قَمِئَةَ بِحَجَرٍ يَوْمَ أُحُدٍ فَشَجَّهُ فِي وَجْهِهِ وَكَسَرَ رَبَاعِيَّتُهُ وَقَالَ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ قَمِئَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ «مَا لَكَ أَقْمَأَكَ اللهُ» فَسَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ تَيْسَ جَبَلٍ لَا تَيْسَ فَلَمْ يَزَلْ يَنْطَحُهُ حَتَّى قَطَعَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً

  397. المعجم الكبير 7597لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ لَمَّا رَمَاهُ ابْنُ قَمِئَةَ يَوْمَ أُحُدٍ «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ حَلَّ عَنْ عِصَابَةٍ وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِالْوُضُوءِ»

  398. المعجم الكبير 7598لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ»

  399. المعجم الكبير 7599لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ» فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ نُحَدِّثُ عَنْكَ بِالْحَدِيثِ نَزِيدُ وَنُنْقِصُ قَالَ «لَيْسَ ذَا أَعْنِيكُمْ إِنَّمَا أَعْنِي الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ مُتَحَدِّثًا يَطْلُبُ بِهِ شَيْنَ الْإِسْلَامِ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ قُلْتَ بَيْنَ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ وَهَلْ لِجَهَنَّمَ عَيْنٌ؟ قَالَ «نَعَمْ» أَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} فَهَلْ تَرَاهُمْ إِلَّا بِعَيْنَيْنِ

  400. المعجم الكبير 7600لا حكم مسجّل

    خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَانْقَطَعَ شِسْعُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ هَذَا الشِّسْعُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهَا مُصِيبَةٌ»

  401. المعجم الكبير 7601لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وأَبِي أُمَامَةَ ووَاثِلَةَ قَالُوا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَمَجَانِينَكُمْ وَخُصُومَاتِكُمْ وَأَصْوَاتَكُمْ وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ وَجَمِّرُوهَا فِي سَبْعٍ وَاتَّخِذُوا عَلَى أَبْوَابِ مَسَاجِدِكُمِ الْمَطَاهِرَ»

  402. المعجم الكبير 7602لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُمَرَّضَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ»

  403. المعجم الكبير 7603لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُمَرَّضَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ»

  404. المعجم الكبير 7604لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ رُكْبَانًا فَمَرَرْنَا بِهَجَمْةٍ «فَقَالَ لِمَنْ هَذِهِ؟» قَالُوا لِبَنِي الْعَنْبَرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أُولَئِكَ قَوْمُنَا»

  405. المعجم الكبير 7605لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «اتَّقُوا الْبَوْلَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ»

  406. المعجم الكبير 7606لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَمَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَمْ يَبِعْ وَلَمْ يَشْتَرِ وَلَمْ يُحْدِثْ حَدَثًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»

  407. المعجم الكبير 7607لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اتَّقُوا الْبَوْلَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ»

  408. المعجم الكبير 7608لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَهُوَ حِصْنٌ مِنْ حصونِ الْمُؤْمِنِ وَكُلُّ عَمِلٍ لِصَاحِبِهِ وَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»

  409. المعجم الكبير 7609لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَسُبُّوا الْأَئِمَّةَ وادْعُو اللهَ لَهُمْ فَإِنَّ صَلَاحَهُمْ لَكُمْ صَلَاحٌ»

  410. المعجم الكبير 7610لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كُتِبَ لَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ»

  411. المعجم الكبير 7611لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا بِهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهَا حَتَّى يُبْلِغْنِيهَا»

  412. المعجم الكبير 7612لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي مَنْخِرَيِّ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ»

  413. المعجم الكبير 7613لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ؓ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»

  414. المعجم الكبير 7614لا حكم مسجّل

    «إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللهِ لَكُمْ واحْتِجَاجِهِ عَلَيْكُمْ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَدْ بَلَّغَ فَبَلِّغُوا»

  415. المعجم الكبير 7615aلا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي عَامِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ «إِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ»

  416. المعجم الكبير 7615bلا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي عَامِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ «إِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ»

  417. المعجم الكبير 7615cلا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي عَامِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ «إِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ»

  418. المعجم الكبير 7615dلا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي عَامِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ «إِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ»

  419. المعجم الكبير 7616لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ شَرَطَةٌ يَغْدُونَ فِي غَضِبِ اللهِ وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ اللهِ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ بِطَانَتِهِمْ»

  420. المعجم الكبير 7617لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَأَطِيعُوا وُلَاةَ أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ»

  421. المعجم الكبير 7618لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَغْدُو بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ فَيَدْخُلُونَ مَعَ أَوَّلِ دَاخِلٍ وَيَخْرُجُونَ مَعَ آخِرِ خَارِجٍ»

  422. المعجم الكبير 7619لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»

  423. المعجم الكبير 7621aلا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ»

  424. المعجم الكبير 7621bلا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ»

  425. المعجم الكبير 7621cلا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ»

  426. المعجم الكبير 7622لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمِ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ طَيِّبَةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ»

  427. المعجم الكبير 7623لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ قَالَ «هَلْ تَوَضَّأْتَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَهَلْ صَلَّيْتَ حِينَ صَلَّيْنَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «اذْهَبْ فَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْكَ»

  428. المعجم الكبير 7624لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَعَادَ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَخَرَجَ قَالَ شَدَّادٌ فَحَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ قَالَ إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ؟» قَالَ بَلَى قَالَ «وَشَهِدَتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا؟» قَالَ بَلَى قَالَ «فَإِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ» أَوْ قَالَ «دَيْنَكَ»

  429. المعجم الكبير 7625لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَإِنْ تُمْسِكْهُ شَرٌّ لَكَ وَلَا يُلَامُ عَلَى الْكَفَافِ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»

  430. المعجم الكبير 7626لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»

  431. المعجم الكبير 7627لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَلْبَسِ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ»

  432. المعجم الكبير 7628لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَلْتَمِسُ الْخَيْرَ وَالذِّكْرَ مَا لَهُ؟ قَالَ «لَا شَيْءَ لَهُ» يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ «إِنَّ اللهَ ﷻ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا خَلَصَ لَهُ وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ»

  433. المعجم الكبير 7629لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ؓ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَمَّا بَلَغَ وَلَدُ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَقَفُوا عَلَى عَسْكَرِ مُوسَى ﷺ وَانْتَهَبُوهُ فَدَعَا عَلَيْهِمْ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ﷺ قَالَ يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ وَلَدُ مَعْدٍ قَدْ أَغَارُوا عَلَى عَسْكَرِي فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ لَا تَدْعُوا عَلَيْهِمْ فَإِنَّ مِنْهُمِ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ النَّذِيرَ الْبَشِيرَ بِجَنَّتِي وَمِنْهُمِ الْأُمَّةَ الْمَرْحُومَةَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ يَرْضَوْنَ مِنَ اللهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ وَيَرْضَى اللهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْعَمَلِ فَيُدْخِلُهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لِأَنَّ نَبِيَّهُمْ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْمُتَوَاضِعَ فِي هَيْئَتِهِ الْمُجْتَمِعَ لَهُ اللُّبُّ فِي سُكُوتِهِ يَنْطِقُ بِالْحِكْمَةِ وَيَسْتَعْمِلُ الْحِلْمَ أَخْرَجْتُهُ مِنْ خَيْرِ جِيلٍ مِنْ أُمَّتِهِ قُرَيْشًا ثُمَّ أَخْرَجْتُهُ مِنْ هَاشِمٍ صَفْوَةِ قُرَيْشٍ فَهُمْ خَيْرٌ مِنْ خَيْرٍ إِلَى خَيْرٍ يَصِيرُ وَأُمَّتُهُ إِلَى خَيْرٍ يَصِيرُونَ

  434. المعجم الكبير 7633لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «بَشِّرِ الْمُدْلِجِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلْمِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ»

  435. المعجم الكبير 7635لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا يَقُولُ «الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ»

  436. المعجم الكبير 7641لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُوَلِّي وَالِيًا حَتَّى يُعَمِّمَهُ وَيُرْخِيَ لَهَا عَذَبَةً مِنْ جَانِبِ الْأَيْمَنِ نَحْوَ الْأُذُنِ»

  437. المعجم الكبير 7642aلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ ﷻ اسْتَقْبَلَ بِي الشَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِيَ لِلْيَمَنِ وَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ جَعَلْتُ مَا تُجَاهَكَ غَنِيمَةً وَرِزْقًا وَمَا خَلْفَ ظَهْرِكَ مَدَدًا وَلَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ حَتَّى تَسِيرَ الْمَرْأَتَانِ لَا تَخْشَيَانِ جَوْرًا

  438. المعجم الكبير 7642bلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ ﷻ اسْتَقْبَلَ بِي الشَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِيَ لِلْيَمَنِ وَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ جَعَلْتُ مَا تُجَاهَكَ غَنِيمَةً وَرِزْقًا وَمَا خَلْفَ ظَهْرِكَ مَدَدًا وَلَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ حَتَّى تَسِيرَ الْمَرْأَتَانِ لَا تَخْشَيَانِ جَوْرًا

  439. المعجم الكبير 7643لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ يَغْزُوهُمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمَرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ» قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ «بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ»

  440. المعجم الكبير 7647aلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَفَوَّهَ بِهِ أَنْ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ»

  441. المعجم الكبير 7647bلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَفَوَّهَ بِهِ أَنْ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ»

  442. المعجم الكبير 7647cلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَفَوَّهَ بِهِ أَنْ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ»

  443. المعجم الكبير 7651لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ»

  444. المعجم الكبير 7652لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ أَوْ لِذِي حِلْمٍ»

  445. المعجم الكبير 7655لا حكم مسجّل

    أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِي فَقَالَ «يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي»

  446. المعجم الكبير 7656لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أُوتِيَ عَبْدٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِي رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا»

  447. المعجم الكبير 7657لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا إِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ عَلَى رَأْسِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللهِ ﷻ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ» قَالَ أَبُو النَّضْرِ «يَعْنِي الْقُرْآنَ»

  448. المعجم الكبير 7658لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ؟ قَالَ «هُوَ مَنْ بَرَّتْ يَمِينُهُ وَصَدَقَ لِسَانُهُ وَعَفَّ بَطْنَهُ وَفَرْجَهُ فَذَاكَ الرَّاسِخُ»

  449. المعجم الكبير 7659aلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  450. المعجم الكبير 7659bلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  451. المعجم الكبير 7659cلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  452. المعجم الكبير 7659dلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  453. المعجم الكبير 7659eلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  454. المعجم الكبير 7659fلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  455. المعجم الكبير 7659gلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  456. المعجم الكبير 7659hلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  457. المعجم الكبير 7659iلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  458. المعجم الكبير 7659jلا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وأَبُو أُمَامَةَ ووَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ»

  459. المعجم الكبير 7660aلا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ووَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وأَبِي أُمَامَةَ وأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْقَدَرَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ مُغْضَبًا فَعَبَسَ وَقَطَبَ وَانْتَهَرَ ثُمَّ قَالَ «مَهْ مَهِ اتَّقُوا اللهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَادِيَانِ عَمِيقَانِ قَعْرَانِ مُظْلِمَانِ لَا تَهْتَجُوا عَلَيْكُمْ وَهَجَ النَّارِ» ثُمَّ أَمَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَقُومُوا ثُمَّ قَالَ وَبَسَطَ يَمِينَهُ وَبَسَطَ إِصْبَعَهُ الشِّمَالَ

  460. المعجم الكبير 7660bلا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ووَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وأَبِي أُمَامَةَ وأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْقَدَرَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ مُغْضَبًا فَعَبَسَ وَقَطَبَ وَانْتَهَرَ ثُمَّ قَالَ «مَهْ مَهِ اتَّقُوا اللهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَادِيَانِ عَمِيقَانِ قَعْرَانِ مُظْلِمَانِ لَا تَهْتَجُوا عَلَيْكُمْ وَهَجَ النَّارِ» ثُمَّ أَمَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَقُومُوا ثُمَّ قَالَ وَبَسَطَ يَمِينَهُ وَبَسَطَ إِصْبَعَهُ الشِّمَالَ

  461. المعجم الكبير 7660cلا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ووَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وأَبِي أُمَامَةَ وأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْقَدَرَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ مُغْضَبًا فَعَبَسَ وَقَطَبَ وَانْتَهَرَ ثُمَّ قَالَ «مَهْ مَهِ اتَّقُوا اللهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَادِيَانِ عَمِيقَانِ قَعْرَانِ مُظْلِمَانِ لَا تَهْتَجُوا عَلَيْكُمْ وَهَجَ النَّارِ» ثُمَّ أَمَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَقُومُوا ثُمَّ قَالَ وَبَسَطَ يَمِينَهُ وَبَسَطَ إِصْبَعَهُ الشِّمَالَ

  462. المعجم الكبير 7663لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ يَثْبُتُ فِيهِ حَتَّى يُصَلِّيَ سُبْحَةَ الضُّحَى كَانَ كَأَجْرِ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ تَامًّا حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ»

  463. المعجم الكبير 7664لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى الْجَدْعَاءِ قَدْ جَعَلَ رِجْلَيْهِ فِي غَرْزِ الرِّكَابِ يَتَطَاوَلُ لَيُسْمِعَ النَّاسَ فَقَالَ «أَلَا تَسْمَعُونَ؟» يُطَوِّلُ صَوْتَهُ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ طَوَائِفِ النَّاسِ مَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ» قَالَ أَبُو يَحْيَى فَقُلْتُ يَا أَبَا أُمَامَةَ مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ «ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ الْعِيرَ حَتَّى إِنِّي أَزْحُمُهُ قَدَمًا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  464. المعجم الكبير 7665aلا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ يُدْخِلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ» قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ وَمَا هَذَا فِي أُمَّتِكَ إِلَّا كَالذُّبَابِ الْأَزْرَقِ فِي الذِّبَّانِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَدْخُلُ الْجَنَّةُ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلَاثُ حَثَيَاتٍ»

  465. المعجم الكبير 7665bلا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ يُدْخِلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ» قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ وَمَا هَذَا فِي أُمَّتِكَ إِلَّا كَالذُّبَابِ الْأَزْرَقِ فِي الذِّبَّانِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَدْخُلُ الْجَنَّةُ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلَاثُ حَثَيَاتٍ»

  466. المعجم الكبير 7666لا حكم مسجّل

    قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا هِي حَقٌّ فَاعْقِلُوهَا أَتَانِي رَجُلٌ فَأَخَذَ بِيَدِي فَاسْتَتْبَعَنِي حَتَّى أتَى بِي جَبَلًا وَعْرًا طَوِيلًا فَقَالَ لِي ارْقَهْ فَقُلْتُ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ فَقَالَ إِنِّي سَأُسَهِّلُهُ لَكَ فَجَعَلْتُ كُلَّمَا رَقَيْتُ قَدَمِي وَضَعْتُهَا عَلَى دَرَجَةٍ حَتَّى اسْتَوَيْنَا عَلَى سَوَاءِ الْجَبَلِ فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَعْلَمُونَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُسَمَّرَةٌ أَعْيُنُهُمْ وآذَانُهُمْ فَقُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرُونَ أَعْيُنَهُمْ مَا لَا يَرَوْنَ وَيُسْمِعُونَ آذَانَهُمْ مَا لَا يَسْمَعُونَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِنِسَاءٍ مُعَلَّقَاتٍ بِعَرَاقِيبِهِنَّ مُصَوَّبَةٌ رُءُوسُهُنَّ تَنْهَشُ ثَدَاهُنَّ الْحَيَّاتُ قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَمْنَعُونَ أَوْلَادَهُنَّ مِنْ أَلْبَانِهِنَّ ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُعَلَّقَاتٍ بِعَرَاقِيبِهِنَّ مُصَوَّبَةٌ رُءُوسُهُنَّ يَلْحَسْنَ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ وَحَمَا فَقُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ أَقْبَحِ شَيْءٍ مَنْظَرًا وَأَقْبَحِهِ لُبُوسًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا كَأَنَّمَا رِيحُهُمُ الْمَرَاحِيضُ قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزُّنَاةُ ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِمَوْتَى أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ مَوْتَى الْكُفَّارِ ثُمَّ انْطَلَقْنَا وَإِذَا نَحْنُ نَرَى دُخَانًا وَنَسْمَعُ عُوَاءً قُلْتُ مَا هَذَا؟ قَالَ هَذِهِ جَهَنَّمُ فَدَعْهَا ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ نِيَامٍ تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَرِ قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِغِلْمَانٍ وَجَوَارٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ ذُرِّيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ أَحْسَنِ شَيْءٍ وَجْهًا وَأَحْسَنِهِ لُبُوسًا وَأَطْيَبِهِ رِيحًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمِ الْقَرَاطِيسُ قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ خَمْرًا لَهُمْ وَيَتَغَنَّوْنَ فَقُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَجَعْفَرُ وَابْنُ رَوَاحَةَ فَمِلْتُ قِبَلَهُمْ فَقَالُوا قَدْ نَالَكَ قَدْ نَالَكَ قَالَ ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ تَحْتَ الْعَرْشِ قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ ذَاكَ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ صَلَّى الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ

  467. المعجم الكبير 7667لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ فَقِيلَ اصْعَدْ فَقُلْتُ إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ الصَّعُودَ قَالَ أَنَا سَأُسَهِّلُهُ لَكَ قَالَ فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذْ أَنَا بِأَصْوَاتٍ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قِيلَ هَذِهِ أَصْوَاتُ جَهَنَّمَ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ بِقَوْمٍ أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا رِيحُهُمْ رِيحُ الْمَرَاحِيضِ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قِيلَ هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى مَرَّ بِي عَلَى نِسْوَةٍ مُعَلَّقَاتٍ بِثَدْيِهِنَّ تَنْهَشُ بِهِنَّ الْحَيَّاتُ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا هَؤُلَاءِ اللَّوَاتِي يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى قَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ حِينِ فِطْرِهِمْ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَذَا زَيْدٌ وَجَعْفَرٌ وَابْنُ رَوَاحَةَ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يَحْضُنُهُمْ إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى صَلَّى الله عَلَيْهِمْ وَسَلَّمْ يَنْتَظِرُونَكَ

  468. المعجم الكبير 7668لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ»

  469. المعجم الكبير 7669لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ آخِرَ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَتَقَلَّبُ عَلَى الصِّرَاطِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ كَالْغُلَامِ يَضْرِبُهُ أَبُوهُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ يَعْجِزُ عَنْهُ عَمَلُهُ أَنْ يَسْعَى فَيَقُولُ يَا رَبِّ بَلِّغْ بِيَ الْجَنَّةَ وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ فَيُوحِي اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ عَبْدِي إِنْ أَنَا نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ وَأَدْخَلْتُكَ الْجَنَّةَ أَتَعْتَرِفُ لِي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ؟ فَيَقُولُ الْعَبْدُ نَعَمْ يَا رَبِّ وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَئِنْ تُنْجِينِي مِنَ النَّارِ لَأَعْتَرِفَنَّ لَكَ بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ فَيَجُوزُ الْجِسْرَ وَيَقُولُ الْعَبْدُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ لَئِنِ اعْتَرَفَتُ لَهُ بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ لَيَرُدَّنِي إِلَى النَّارِ فَيُوحِي اللهُ إِلَيْهِ عَبْدِي اعْتَرِفْ لِي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ أَغْفِرُهَا لَكَ وَأُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ الْعَبْدُ لَا وَعِزَّتِكَ مَا أَذْنَبْتُ ذَنْبًا قَطُّ وَلَا أَخْطَأْتُ خَطِيئَةً قَطُّ فَيُوحِي اللهُ إِلَيْهِ عَبْدِي إِنَّ لِي عَلَيْكَ بَيِّنَةً فَيَلْتَفِتُ الْعَبْدُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا يَرَى أَحَدًا فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَرِنِي بَيِّنَتَكَ فَيَسْتَنْطِقُ اللهُ جِلْدَهُ بِالْمُحَقَّرَاتِ فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ الْعَبْدُ يَقُولُ يَا رَبِّ عِنْدِي وَعِزَّتِكَ الْعَظَائِمُ الْمُضْمَرَاتُ فَيُوحِي اللهُ ﷻ إِلَيْهِ عَبْدِي أَنَا أَعْرَفُ بِهَا مِنْكَ اعْتَرِفْ لِي بِهَا أَغْفِرُهَا لَكَ وَأُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ فَيَعْتَرِفُ الْعَبْدُ بِذُنُوبِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةُ ثُمَّ ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ يَقُولُ هَذَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فَكَيْفَ بِالَّذِي فَوْقَهُ؟

  470. المعجم الكبير 7670لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَجُوزُ الصِّرَاطَ يَتَلَوَّى عَلَى الصِّرَاطِ كَالْغُلَامِ حِينَ يَضْرِبُهُ أَبُوهُ» فَذَكَرَ مِثْلَهُ

  471. المعجم الكبير 7671لا حكم مسجّل

    قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ فَقَالَ «إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمِ الْحَجَّ» فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالَ أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَغَلِقَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَغَضِبَ وَمَكَثَ طَوِيلًا ثُمَّ تَكَلَّمَ فَقَالَ «مَنْ هَذَا السَّائِلُ؟» فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ وَيْحَكَ مَاذَا يُؤْمِنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ وَاللهِ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَوْ وَجَبَتْ لَتَرَكْتُمْ وَلَوْ تَرَكْتُمْ لَكَفَرْتُمْ أَلَا إِنَّهُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَئِمَّةُ الْحَرَجِ وَاللهِ لَوْ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمْ جَمِيعَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ وَحَرَّمْتُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ خُفِّ بَعِيرٍ لَوَقَعْتُمْ فِيهِ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} الْآيَةَ

  472. المعجم الكبير 7672aلا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَزَادَنِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ»

  473. المعجم الكبير 7672bلا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَزَادَنِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ»

  474. المعجم الكبير 7673لا حكم مسجّل

    كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا سَكَتَ قَالَ «أَعَقِلْتُمْ؟ بَلِّغُوا كَمَا بُلِّغْتُمْ»

  475. المعجم الكبير 7674لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ «نَعَمْ بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ دَحْمًا دَحْمًا»

  476. المعجم الكبير 7675لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللهِ مَرَّةً أَوْ ثِنْتَيْنِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ «أَيْنَ الْقَائِلُ أَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللهِ؟» قَالَ أَنَا ذَا قَالَ «أَتْمَمْتَ الْوُضُوءَ وَصَلَّيْتَ مَعَنَا الْعِشَاءَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَإِنَّكَ مِنْ خَطِيئَتِكَ كَمَا وَلَدَتْكَ أُمُّكَ فَلَا تَعُدْ» وَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ}

  477. المعجم الكبير 7676لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ قَدْ أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ فِي الْغَرْزِ وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ الرَّحْلِ وَالْأُخْرَى عَلَى مُؤَخَّرِهِ يَتَطَاوَلُ بِذَلِكَ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْصِتُوا فَإِنَّكُمْ لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا» فَبَعَثَ اللهُ ﷻ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ فَقَالَ مَاذَا نَفْعَلُ؟ قَالَ «تَعْبُدُونَ رَبَّكُمْ وَتُقِيمُونَ خَمْسَكُمْ وَتُؤْتُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ وَتَصُومُونَ شَهْرَكُمْ وَتُطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ»

  478. المعجم الكبير 7678لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ أَصْحَابَهُ عِنْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ أَنِ احْشُدُوا لِلصَّلَاةِ غَدَا فَإِنَّ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةً فَقَالَتْ رُفْقَةٌ مِنْهُمْ يَا فُلَانُ دَوِّنْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنْتَ الَّذِي تَلِيهَا لِئَلَّا يَفُوتَهُمْ شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَ «هَلْ حَشَدْتُمْ كَمَا أَمَرْتُكُمْ؟» قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَهَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ؟» قَالُوا نَعَمْ فَكُنَّا نَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَيَتَكَلَّمُ كَلَامًا كَثِيرًا ثُمَّ نَظَرَ فِي كَلَامِهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ جَمَعَ لَهُ الْأَمْرَ كُلَّهُ

  479. المعجم الكبير 7679لا حكم مسجّل

    أَنَّ غُلَامًا شَابًّا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي فِي الزِّنَا فَصَاحَ النَّاسُ فَقَالَ «مَهْ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَقِرُّوهُ ادْنُ» فَدَنَا حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟» قَالَ لَا قَالَ «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ أَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟» قَالَ لَا قَالَ «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ أَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟» قَالَ لَا قَالَ «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ أَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟» قَالَ لَا قَالَ «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ؟ أَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟» قَالَ لَا قَالَ «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ» فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ وَقَالَ «اللهُمَّ كَفِّرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَحَصِّنْ فَرْجَهُ»

  480. المعجم الكبير 7680لا حكم مسجّل

    مَا كَانَ يَفْضُلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خُبْزُ الشَّعِيرِ

  481. المعجم الكبير 7681aلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ»

  482. المعجم الكبير 7681bلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ»

  483. المعجم الكبير 7682aلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ»

  484. المعجم الكبير 7682bلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ الذَّبْحِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ»

  485. المعجم الكبير 7683لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتُرْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ» قَالَ «وَلَا يَتَعَرَّيَانِ تَعَرِّي الْحَمِيرِ»

  486. المعجم الكبير 7684لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبً يَجْرِي عِنْدَ بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَاذَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنَ الدَّرَنِ»

  487. المعجم الكبير 7685لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا رَأَيْتُمْ أَمْرًا لَا تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ فَاصْبِرُوا حَتَّى يَكُونَ اللهُ هُوَ الَّذِي يُغَيِّرُهُ»

  488. المعجم الكبير 7686لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ وَالْعَيْنَ حَقٌّ وَأَصْدَقَ الطَّيْرِ الْفَأْلُ»

  489. المعجم الكبير 7687لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَارْفَعُوا وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعِينَ»

  490. المعجم الكبير 7688لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ»

  491. المعجم الكبير 7689لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ»

  492. المعجم الكبير 7690لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْمُتَعَجِّلُ فِي الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي الْبَدَنَةَ وَالَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي الثَّوْرَ وَالَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي شَاةً وَالَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي دَجَاجَةً»

  493. المعجم الكبير 7691لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تُبْعَثُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا صَعِدَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ»

  494. المعجم الكبير 7692لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ أَوَّلُهَا»

  495. المعجم الكبير 7693لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَيَدْعُو الدَّعْوَةَ فَيُغْفَرُ لَهُ وَلِمَنْ وَرَاءَهُ مِنَ النَّاسِ»

  496. المعجم الكبير 7694لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «نَفَثَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي رَوْعِي أَنَّ نفْسًا لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَهَا فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ وَلَا يَحْمِلَنَّكُمِ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ»

  497. المعجم الكبير 7695لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ كَرِهَ لَكُمِ الْبَيَانَ كُلَّ الْبَيَانِ»

  498. المعجم الكبير 7696لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الْمُتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ»

  499. المعجم الكبير 7697ضعيف

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷻ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ «انْطَلِقُوا إِلَى عَبْدِي فَصُبُّوا عَلَيْهِ الْبَلَاءَ صَبًّا) فَيَأْتُونَهُ فَيَصُبُّونَ عَلَيْهِ الْبَلَاءَ، فَيَحْمَدُ اللهَ فَيَرْجِعُونَ فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا صَبَبْنَا عَلَيْهِ الْبَلَاءَ صَبًّا كَمَا أَمَرْتَنَا، فَيَقُولُ: (ارْجِعُوا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ۔)»

  500. المعجم الكبير 7698لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ لَيُجَرِّبُ أَحَدُكَمْ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ فَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ فَذَلِكَ الَّذِي حَمَاهُ اللهُ ﷻ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبَةِ دُونَ ذَلِكَ فَذَلِكَ الَّذِي شَكَّ بَعْضَ الشَّكِّ وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الْأَسْوَدِ فَذَلِكَ الَّذِي قَدِ افْتُتِنَ»

تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.