14. بَابُ الشِّينِ
المعجم الكبير 7108لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ وَقَالَ أُهَاجِرُ مَعَكَ فَأَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ بِهِ أَصْحَابَهُ فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ خَيْبَرَ أَوْ قَالَ حُنَيْنٍ غَنِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا فَقَسَمَهُ وَقَسَمَ لَهُ فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ لَهُ وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُمْ فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا؟ قَالُوا قَسَمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا هَذَا؟ قَالَ «قَسَمٌ قَسَمْتُهُ لَكَ» قَالَ مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمَى هَهُنَا وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ بِسَهْمٍ فَأَمُوتَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَقَالَ «إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ» فَلَبِثُوا قَلِيلًا ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ فَأُتِيَ بِهِ يُحْمَلُ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَهُوَ هُوَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ» فَكَفَّنَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ «اللهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ فَقُتِلَ شَهِيدًا أَنَا عَلَيْهِ شَهِيدٌ»
المعجم الكبير 7109لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَاشْتَكَى فَقَالَ «مَالَكَ يَا شَدَّادُ» قَالَ قُلْتُ اشْتَكَيْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَوْ شَرِبْتُ مِنْ مَاءِ بَطْحَاءَ لَبَرِأْتُ قَالَ «فَمَا يَمْنَعُكَ» قُلْتُ هِجْرَتِي قَالَ «فَاذْهَبْ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ حَيْثُمَا كُنْتَ»
المعجم الكبير 7110لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَإِذَا هِيَ «أَلْيَنُ مِنَ الْحَرِيرِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ»
المعجم الكبير 7141لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ»
المعجم الكبير 7142لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أُسْرِيَ بِكَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِكَ؟ قَالَ صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا فَأَتَانِي جِبْرِيلُ ﷺ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ فَقَالَ ارْكَبْ فَاسْتَصْعَبَ عَلَيَّ فَدَارَهَا بِأُذُنِهَا ثُمَّ حَمَلَنِي عَلَيْهَا فَانْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا يَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضًا ذَاتَ نَخْلٍ فَقَالَ انْزِلْ فَنَزَلْتُ ثُمَّ قَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ اللهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِيَثْرِبَ صَلَّيْتَ بِطِيْبَةَ ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا يَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضًا بَيْضَاءَ فَقَالَ انْزِلْ فَنَزَلْتُ ثُمَّ قَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ تَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ اللهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِمَدْيَنَ صَلَّيْتَ عِنْدَ شَجَرَةِ مُوسَى ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا يَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا ثُمَّ بَلَغْنَا أَرْضًا بَدَتْ لَنَا قُصُورُهَا فَقَالَ انْزِلْ فَنَزَلْتُ ثُمَّ قَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ فَقَالَ أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وَلِدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ مِنْ بَابِهَا الْيَمَانِيِّ فَأَتَى قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ فَرَبَطَ دَابَّتَهُ وَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ مِنْ بَابٍ فِيهِ تَمِيلُ الشَّمْسُ فَصَلَّيْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَيْثُ شَاءَ اللهُ وَأَخَذَنِي مِنَ الْعَطَشِ أَشَدَّ مَا أَخَذَنِي فَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَفِي الْآخَرِ عَسَلٌ أُرْسِلَ إِلَيَّ بِهِمَا جَمِيعًا فَعَدَلْتُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ هَدَانِيَ اللهُ ﷻ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُ حَتَّى قَرَعْتُ بِهِ جَبِينِي وَبَيْنَ يَدَيَّ شَيْخٌ مُتَّكِئٌ عَلَى مَثْرَاةٍ لَهُ فَقَالَ أَخَذَ صَاحِبُكَ الْفِطْرَةَ إِنَّهُ لَيُهْدَى ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْوَادِيَ الَّذِي فِي الْمَدِينَةِ فَإِذَا جَهَنَّمُ تَنْكَشِفُ عَنْ مِثْلِ الزَّرَابِيِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ وَجَدْتَهَا؟ فَقَالَ مِثْلَ الْحَمَّةِ السَّخِنَةِ ثُمَّ انْصَرَفَ بِي فَمَرَرْنَا بِعِيرٍ لِقُرَيْشٍ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا قَدْ أَخْلَوْا بَعِيرًا لَهُمْ قَدْ جَمَعَهُمْ فُلَانٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا صَوْتُ مُحَمَّدٍ ﷺ ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِيَ قَبْلَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ ؓ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ كُنْتَ اللَّيْلَةَ فَقَدِ الْتَمَسْتُكَ فِي مَكَانِكَ؟ فَقَالَ أَعَلِمْتَ أَنِّي أَتَيْتُ مَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَصِفْهُ لِي فَفُتِحَ لِي مَرْآهُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُهُمْ عَنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ انْظُرُوا إِلَى ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ إِنَّ مِنْ آيَةِ مَا أَقُولُ لَكُمْ أَنِّي مَرَرْتُ بِعِيرٍ لَكُمْ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا يَقْدُمُهُمْ جَمَلٌ آدَمُ عَلَيْهِ مِسْحٌ أَسْوَدُ وَغَرَارَتَانِ سَوْدَاوَانِ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَشْرَفَ الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ حَتَّى كَانَ قَرِيبٌ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى أَقْبَلَ الْقَوْمُ يَقْدُمُهُمْ ذَلِكَ الْجَمَلُ الَّذِي وَصَفَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 7155لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً»
المعجم الكبير 7156لا حكم مسجّل
أَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْهُمْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَثَوْبَانُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «رُفِعَ الْقَلَمُ فِي الْحَدِّ عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ وَعَنِ الْمَعْتُوهِ الْهَالِكِ»
المعجم الكبير 7157لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ
المعجم الكبير 7158لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ وَإِنَّ الْآخِرَةَ وَعَدٌ صَادِقٌ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ يُحِقُّ بِهَا الْحَقَّ وَيُبْطِلُ الْبَاطِلَ أَيُّهَا النَّاسُ كُونُوا أَبْنَاءَ الْآخِرَةِ وَلَا تَكُونُوا أَبْنَاءَ دُنْيَا فَإِنَّ كُلَّ أُمٍّ يَتْبَعُهَا وَلَدُهَا»
المعجم الكبير 7166لا حكم مسجّل
يَسْمَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْأَمْرَ فِيهِ الشِّدَّةُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى بَادِيَتِهِ ثُمَّ يُرَخِّصُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدُ فَيُحْفَظُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ الرُّخْصَةُ فَلَا يَسْمَعُهَا أَبُو ذَرٍّ فَيَأْخُذُ أَبُو ذَرٍّ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ الَّذِي سَمِعَ قَبْلَ ذَلِكَ»
المعجم الكبير 7171لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وَلَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ»
المعجم الكبير 7184لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7185لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى قَالَ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَعَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
المعجم الكبير 7186لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ الْإِمَارَةَ فَقَالَ أَوَّلُ الْإِمَارَةِ مَلَامَةٌ وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ وَثَالِثُهَا عَذَابٌ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَعَدَلَ وَقَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا بِيَدِهِ بِالْمَالِ ثُمَّ سَكَتَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ قَالَ «كَيْفَ بِالْعَدْلِ مَعَ ذَوِي الْقُرْبَى؟»
المعجم الكبير 7187لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «اللهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَعَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُمْسِي فَيَمُوتُ مِنْ لَيْلَتِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَلَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»
المعجم الكبير 7188لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7211لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ فَلَمْ يَقْعُدْ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ»
المعجم الكبير 7215لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَبِكَفَيَّ سَلْعَةٌ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ هَذِهِ السَّلْعَةُ قَدْ آذَتْنِي تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ قَائِمَةِ السَّيْفِ أَنْ أَقْبِضَ عَلَيْهِ وَعَنْ عَنَانِ الدَّابَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ادْنُ مِنِّي» فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ «افْتَحْ يَدَكَ» فَفَتَحْتُهَا ثُمَّ قَالَ «اقْبِضْهَا» فَقَبَضْتُهَا قَالَ «ادْنُ مِنِّي» فَدَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ «افْتَحْهَا» فَفَتَحْتُهَا فَنَفَثَ فِي كَفِّي ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى السَّلْعَةِ فَمَا زَالَ يَطْحَنُهَا بِكَفِّهِ حَتَّى رَفَعَ عَنْهَا وَمَا أَرَى أَثَرَهَا
المعجم الكبير 7216لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا الْقَرْحَاءُ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ قَالَ «لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ» قُلْتُ مَا كُنْتُ لِأَقْضِيَهُ الْيَوْمَ بِغَيْرِهِ قَالَ «لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ» ثُمَّ قَالَ «يَا ذَا الْجَوْشَنِ أَلَا تُسْلِمُ فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ؟» قُلْتُ لَا قَالَ «لِمَ؟» قُلْتُ رَأَيْتُ قَوْمَكَ لَغِبُوا بِكَ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ لَعِبُوا بِكَ قَالَ «فَكَيْفَ بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ بِبَدْرٍ؟» قُلْتُ قَدْ بَلَغَنِي قَالَ «عَقْدٌ بِكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ أَنْ تَغْلِبَ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنَهَا قَالَ «لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ» قَالَ «يَا بِلَالُ وَخُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ فَزَوِّدْهُ مِنِ الْعَجْوَةِ» فَلَمَّا أَدْبَرَتُ قَالَ «أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ» قَالَ فَوَاللهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْفَوْرِ إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ؟ قَالَ مِنْ مَكَّةَ قُلْتُ مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالَ وَاللهِ لَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ ﷺ وَقَطَنَهَا قُلْتُ هَبِلَتْنِي أُمِّي فَوَاللهِ لَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيرَةَ لَأَقْطَعَنِيهَا قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ مُسَدَّدٌ بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ لِأَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ
المعجم الكبير 7223لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ شَيْطَانٌ» قَالُوا وَلَكَ؟ قَالَ «وَلِي إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 7224لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ غَيْرَ مُكْرَهٍ وَلَا مُضْطَرٍّ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً يَسْتَسْمِرُ فِيهَا النَّاسَ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 7225لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي تَعْوِيذًا أَتَعَوَّذُ بِهِ؟ فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ سَمْعِي وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي وَمِنْ مَنِيِّي ثُمَّ قَالَ لِي «احْفَظْهَا» قَالَ سَعْدٌ وَالْمَنِيُّ مَاؤُهُ
المعجم الكبير 7226لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا بَالُ هَؤُلَاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ قَالَ فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ قَالَ فَيُقَالُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ قَالَ فَيَقُولُ إِنَّ الْأَبْعَدَ مَاتَ وَفِي عُنُقَهِ أَمْوَالٌ إِلَى النَّاسِ مَا نَجِدُ لَهَا قَضَاءً أَوْ وَفَاءً ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيُقَالُ إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ لَا يُبَالِي إِنْ أَصَابَ الْبَوْلُ مِنْهُ لَا يَغْسِلُهُ ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيَقُولُ إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ
المعجم الكبير 7227لا حكم مسجّل
عُمَرُ «جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِحَقٍّ» فَقَالَ رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَبِيحًا وَابْتِهارًا قَالَ «فَجَلَدَهُمْ عُمَرُ الْحَدَّ»
المعجم الكبير 7230لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُكَبِّرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مِنًى يُكَبِّرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ»
المعجم الكبير 7231لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا مُعْتَمِرٌ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ سَلْمِ بْنِ أَبِي الذَّيَّالِ عَنْ أَبِي سِنَانٍ رَجُلٍ مِنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ عَنْ شِهَابٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْزِلُ مِصْرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَيْتًا»
المعجم الكبير 7232لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِالسَّبَّابَةِ وَيَقُولُ «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»
المعجم الكبير 7233لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أُمُّ مِلْدَمٍ تَأْكُلُ اللَّحْمَ وَتُشْرَبُ الدَّمَ بَرْدُهَا وَحَرُّهَا مِنْ جَهَنَّمَ»
المعجم الكبير 7234لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَشُعَيْبَ بْنَ عَمْرٍو وَنَاجِيَةَ بْنَ عَمْرٍو قَالُوا «رَأَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ يَخْضِبُ»
المعجم الكبير 7235لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا أَتَاهَا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ «فَهَلْ أَسْلَمْتَ؟» قَالَ أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ قَالَ «نَعَمْ تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ فَيَجْعَلُهُنَّ اللهُ لَكَ خَيْرَاتٍ كُلَّهُنَّ» قَالَ وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى
المعجم الكبير 7256لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ أَحْوَجَ إِلَيْهِ»
المعجم الكبير 7257لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّيَ أَوْصَتْ أَنْ تُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ وَعِنْدِي خَادِمٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ «ادْعُ بِهَا» فَجَاءَ فَقَالَ «مَنْ رَبُّكِ؟» قَالَتِ اللهُ قَالَ «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ رَسُولُ اللهِ قَالَ «فَأَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ»
المعجم الكبير 7258لا حكم مسجّل
جَاءَ الشَّرِيدُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ إِنِ اللهُ فَتَحَ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هَهُنَا فَصَلِّ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
المعجم الكبير 7111لا حكم مسجّل
مَهْمَا نَسِيتُ فَإِنِّي لَمْ أَنَسَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «قَائِمًا يُصَلِّي وَيَدُهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى قَابِضًا عَلَيْهَا»
المعجم الكبير 7112لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ وَمَكْرَمَةٌ لِلنِّسَاءِ»
المعجم الكبير 7113لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ وَمَكْرَمَةٌ لِلنِّسَاءِ»
المعجم الكبير 7114لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ اثْنَتَيْنِ أَنَّهُ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ثُمَّ لِيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
المعجم الكبير 7115لا حكم مسجّل
خَصْلَتَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
المعجم الكبير 7116لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
المعجم الكبير 7117لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
المعجم الكبير 7118لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
المعجم الكبير 7121لا حكم مسجّل
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ اثْنَتَيْنِ أَنَّهُ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ مُحْسِنٌ يُحِبُّ الْإِحْسَانَ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ثُمَّ لِيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
المعجم الكبير 7122لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
المعجم الكبير 7123لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
المعجم الكبير 7124لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7125لا حكم مسجّل
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7126لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7127لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَحْتَجِمُ بِالْبَقِيعِ فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7128لا حكم مسجّل
رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَحْتَجِمُ زَمَنَ الْفَتْحِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7129لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي ثَمَانِيَ عَشْرَةَ أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7130لا حكم مسجّل
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7131لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7132لا حكم مسجّل
قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي إِذْ أَبْصَرَ رَجُلًا يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7133لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَرْضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً»
المعجم الكبير 7134لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَدَا وَابْتَكَرَ ثُمَّ جَلَسَ قَرِيبًا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا عَمَلَ سَنَةٍ صِيَامَهَا وَقِيَامَهَا»
المعجم الكبير 7135لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا شَدَّادُ بْنَ أَوْسٍ إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اكْتَنَزُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
المعجم الكبير 7136لا حكم مسجّل
لَهُ شَدَّادٌ أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ وَحَطِّ الْخَطَايَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللهَ ﷻ يَقُولُ إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا وَيَقُولُ الرَّبُّ ﷻُّ أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِيَ هَذَا وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَهُوَ صَحِيحٌ
المعجم الكبير 7137لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ»
المعجم الكبير 7138لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْمَرْأَةُ إِذَا قَتَلَتْ عَمْدًا لَا تُقْتَلُ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا إِنْ كَانَتْ حَامِلًا وَحَتَّى تُكَفِّلَ وَلَدَهَا وَإِنْ زَنَتْ لَمْ تُرْجَمْ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا وَحَتَّى تُكَفِّلَ وَلَدَهَا»
المعجم الكبير 7139لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ»
المعجم الكبير 7140لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَيُحْمَلَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى سَنَنِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ»
المعجم الكبير 7143لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ»
المعجم الكبير 7144لا حكم مسجّل
حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قُلْتُ وَمَا هُمَا؟ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ؟ قَالَ «أَمْرَانِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الشِّرْكُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَمَّا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا حَجَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَشِرْكٌ ذَاكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قُلْتُ وَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ؟ قَالَ «يُصْبِحُ الْعَبْدُ صَائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَاقِعُهَا وَيَدَعُ صَوْمَهُ»
المعجم الكبير 7145لا حكم مسجّل
لِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَذْكُرُهُ إِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ بِاللهِ وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ يُصْبِحُ الرَّجُلُ صَائِمًا فَيَرَى الشَّيْءَ يَشْتَهِيهِ فَيُوَاقِعُهُ وَالشِّرْكُ قَوْمٌ لَا يَعْبُدُونَ حَجَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَكِنْ يَعْمَلُونَ عَمَلًا يُرَاءُونَ
المعجم الكبير 7146لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَأَنْزَلَ فِيهِ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ لَا يُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبَهَا شَيْطَانٌ»
المعجم الكبير 7147لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7148لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ آخِذٌ بِيَدِي لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ إِذْ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7149لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ آخِذٌ بِيَدِي لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ إِذِ الْتَفَتَ فَرَأَى رَجُلًا يَحْتَجِمُ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7150لا حكم مسجّل
مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ فَأَبْصَرَ رَجُلًا يَحْتَجِمُ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7151لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَحْتَجِمُ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7152لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي صَبِيحَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ فَحَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ فَرَأَى رَجُلًا يَحْتَجِمُ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7153لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ فَأَبْصَرَ رَجُلًا يَحْتَجِمُ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7154لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ فَأَبْصَرَ رَجُلًا يَحْتَجِمُ فَقَالَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
المعجم الكبير 7159لا حكم مسجّل
جَلَسْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهِمْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ فَقَالُوا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنَّهُ لَمُنَافِقٌ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ يَكُونُ مُنَافِقًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِكَ؟ قَالَ «يَلْعَنُ الْأَئِمَّةَ وَيَطْعَنُ عَلَيْهِمْ»
المعجم الكبير 7160لا حكم مسجّل
«كُنَّا نَعُدُّ الرِّيَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالشِّرْكِ الْأَصْغَرِ»
المعجم الكبير 7161لا حكم مسجّل
وَقَالَ هَلْ تَدْرِيَانِ مَا يُجْلِسُنِي بَيْنَكُمَا؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا جَمِيعًا فَفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا فَوَاللهِ مَا اجْتَمَعَا إِلَّا عَلَى غَدْرَةٍ» فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَكُمَا
المعجم الكبير 7162لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ «مَالَكَ يَا شَدَّادُ؟» قَالَ ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا فَقَالَ «لَيْسَ عَلَيْكَ إِنَّ الشَّامَ يُفْتَحُ وَيُفْتَحُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ فَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ أَئِمَّةً فِيهِمْ إِنْ شَاءَ اللهُ»
المعجم الكبير 7163لا حكم مسجّل
إِنِّي لَمَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ «انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟» فَقَالُوا لَا فَقَالَ «أَحَفِ الْبَابَ» فَأَغْلَقَ الْبَابَ ثُمَّ قَالَ ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا ثُمَّ قَالَ «ضَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَأَبْشِرُوا فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ إِنِّي بُعِثْتُ بِهَا وَبِهَا أُمِرْتُ وَعَلَيْهَا أَدْخُلُ الْجَنَّةَ»
المعجم الكبير 7164لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ شَكَّ هِلَالٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ»
المعجم الكبير 7165لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ خَالِفُوا الْيَهُودَ»
المعجم الكبير 7167لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ بِبَقِيعٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِيَ قَالَ أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ كُلُّ عَمَلٍ كَانَ عُمِلَ لِي فِي دَارِ الدُّنْيَا كَانَ لِي فِيهِ شَرِيكٌ فَأَنَا أَدَعُهُ الْيَوْمَ وَلَا أَقْبَلُ الْيَوْمَ إِلَّا خَالِصًا ثُمَّ قَرَأَ {إِلَّا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ} {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
المعجم الكبير 7168لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْبَيْتِ»
المعجم الكبير 7169لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ قَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا»
المعجم الكبير 7170لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ»
المعجم الكبير 7172لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَعَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنْ قَالَ بَعْدَمَا يُمْسِي فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
المعجم الكبير 7175لا حكم مسجّل
أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ» قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عِنْدَ نَوْمِهِ إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا لَا يَقْرَبُهُ شَيْءٌ حَتَّى يَهَبَّ مَتَى يَهَبُّ»
المعجم الكبير 7176لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ قَرَأَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ يَحْفَظُهُ حَتَّى يَهَبَّ مَتَى يَهَبُّ» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ»
المعجم الكبير 7179لا حكم مسجّل
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ»
المعجم الكبير 7180لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ»
المعجم الكبير 7181لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْفَقْرُ أَزْيَنُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الْعِذَارِ الْحَسَنِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ»
المعجم الكبير 7182لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ»
المعجم الكبير 7183لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ»
المعجم الكبير 7189لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ؟ أَنْ تَقُولَ «اللهُمَّ أَنْتَ إِلَهِي أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنْ شَاءَ اللهُ»
المعجم الكبير 7190لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَلَمْ يُصَلِّ فِيهَا فَقَالَ كَذَبُوا لَقَدْ «صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ ثُمَّ أَلْصَقَ بِهِمَا بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ»
المعجم الكبير 7191لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَاللهِ مَا أَخْرَجَنِيَ الْإِسْلَامُ وَلَا مَعْرِفَةٌ بِهِ وَلَكِنِّي أَنِفْتُ أَنْ تَظْهَرَ هَوَازِنُ عَلَى قُرَيْشٍ فَقُلْتُ وَأَنَا وَاقِفٌ مَعَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَى خَيْلًا بَلْقَاءَ؟ قَالَ «يَا شَيْبَةُ إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَافِرٌ» فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ» ثُمَّ ضَرَبَهَا الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ» ثُمَّ ضَرَبَهَا الثَّالِثَةَ فَقَالَ «اللهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ» فَوَاللهِ مَا رَفَعَ يَدَهُ مِنْ صَدْرِي مِنَ الثَّالِثَةِ حَتَّى مَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ قَالَ فَالْتَقَى النَّاسُ وَالنَّبِيُّ ﷺ عَلَى نَاقَةٍ أَوْ بَغْلَةٍ وَعُمَرُ آخِذٌ بِلِجَامِهِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخَذَ يُنَفِّرُ دَابَّتَهُ فَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ فَنَادَى الْعَبَّاسُ بِصَوْتٍ لَهُ جَهِيرٍ فَقَالَ أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ؟ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ قُدُمًا «أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ» فَعَطَفَ الْمُسْلِمُونَ فَاصْطَكُّوا بِالسُّيُوفِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ» قَالَ وَهَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ
المعجم الكبير 7192لا حكم مسجّل
شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ لَمَّا غَزَا النَّبِيُّ ﷺ حُنَيْنَ تَذَكَّرْتُ أَبِي وَعَمِّي قَتَلَهُمَا عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ فَقُلْتُ الْيَوْمَ أُدْرِكُ ثَأْرِي فِي مُحَمَّدٍ فَجِئْتُهُ فَإِذَا الْعَبَّاسُ مِنْ يَمِينِهِ عَلَيْهِ دِرْعٌ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ فَكَشَفَ عَنْهَا الْعَجَاجَ فَقُلْتُ عَمُّهُ لَنْ يَخْذُلَهُ فَجِئْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ فَقُلْتُ ابْنُ عَمِّهِ وَلَنْ يَخْذُلَهُ فَجِئْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ فَدَنَوْتُ وَدَنَوْتُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ سَوْرَةً بِالسَّيْفِ رُفِعَ إِلَيَّ شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ كَأَنَّهُ الْبَرْقُ فَخِفْتُ أَنْ يَمْحَشَنِي فَنَكَصْتُ الْقَهْقَرَى فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ «تَعَالَ يَا شَيْبُ» فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي فَاسْتَخْرَجَ اللهُ الشَّيْطَانَ مِنْ قَلْبِي فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ بَصَرِي وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَمْعِي وَمِنْ بَصَرِي وَمِنْ كَذَا فَقَالَ لِي «يَا شَيْبُ قَاتِلِ الْكُفَّارَ» ثُمَّ قَالَ «يَا عَبَّاسُ اصْرُخْ بِالْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَبِالْأَنْصَارِ الَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا» فَمَا شَبَّهْتُ عَطْفَةَ الْأَنْصَارِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا الْبَقَرَ عَلَى أَوْلَادِهَا حَتَّى نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنَّهُ حَرَجَةٌ قَالَ فَلَرِمَاحُ الْأَنْصَارِ كَانَتْ عِنْدِيَ أَخْوَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ رِمَاحِ الْكُفَّارِ ثُمَّ قَالَ «يَا عَيَّاشُ نَاوِلْنِي مِنَ الْبَطْحَاءِ» قَالَ فَأَفْقَهَ اللهُ الْبَغْلَةَ كَلَامَهُ فَأَخْفَضَتْ بِهِ حَتَّى كَادَ بَطْنُهَا يَمَسُّ الْأَرْضَ فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْحَصْبَاءِ فَنَفَخَ فِي وُجُوهِهِمْ وَقَالَ «شَاهَتِ الْوُجُوهُ حم لَا يُنْصَرُونَ»
المعجم الكبير 7193لا حكم مسجّل
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْكَعْبَةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَرَأَى فِيهَا تَصَاوِيرَ فَقَالَ «يَا شَيْبَةُ اكْفِنِي هَذِهِ» فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى شَيْبَةَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ إِنْ شِئْتَ طَلَيْتُهَا وَلَطَخْتُهَا بِزَعْفَرَانَ فَفَعَلَ
المعجم الكبير 7194لا حكم مسجّل
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ
المعجم الكبير 7195لا حكم مسجّل
بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِدَرَاهِمَ هَدِيَّةً إِلَى الْبَيْتِ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ وَشَيْبَةُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهَا فَقَالَ لَكَ هَذِهِ؟ فَقُلْتُ لَا وَلَوْ كَانَتْ لِي لَمْ آتِكَ بِهَا قَالَ أَمَا إِنْ قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ جَلَسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَجْلِسَكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَقَالَ إِنْ أَخْرُجْ حَتَّى أُقَسِّمَ مَا فِي الْكَعْبَةِ بَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ قُلْتُ مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ قَالَ لَأَفْعَلَنَّ وَلِمَ ذَاكَ؟ قُلْتُ «لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَأَى مَكَانَهُ وَأَبُو بَكْرٍ ؓ فَهُمَا أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى هَذَا الْمَالِ فَلَمْ يُحَرِّكَاهُ فَقَامَ كَمَا هُوَ فَخَرَجَ»
المعجم الكبير 7196لا حكم مسجّل
لِي جَلَسَ إِلَيَّ عُمَرُ مَجْلِسَكَ هَذَا فَقَالَ لَقَدْ «هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتْرُكَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَّمْتُهَا يَعْنِي الْكَعْبَةَ» قَالَ شَيْبَةُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ كَانَ لَكَ صَاحِبَانِ لَمْ يَفْعَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ ؓ قَالَ عُمَرُ ؓ «هُمَا الْمَرْآنِ أَقْتَدِي بِهِمَا»
المعجم الكبير 7197لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ وَإِلَّا فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَوْسَعِ مَكَانٍ يَرَى فَلْيَجْلِسْ»
المعجم الكبير 7198لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَقْبَلَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى أَبِي كُلْثُومٍ الدَّوْسِيِّ فَتَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ الْوُسْطَى فَقَالَ اخْتَلَفْنَا فِيهَا كَمَا اخْتَلَفْتُمْ وَنَحْنُ بِفِنَاءِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَفِينَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَبُو هَاشِمِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ «فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَانَ جَرِيئًا عَلَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ فَدَخَلَ إِلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّهَا صَلَاةُ الْعَصْرِ»
المعجم الكبير 7199لا حكم مسجّل
لَهُ مُعَاوِيَةُ ؓ مَا يُبْكِيكَ أَوَجَعٌ يَشْمَئِزُّكَ؟ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا فَقَالَ عَلَى كُلٍّ لَا وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَوَدِدْتُ أَنِّي اتَّبَعْتُهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقَسَّمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ» فَوَجَدْتُ فَجَمَعْتُ
المعجم الكبير 7200لا حكم مسجّل
يَا خَالُ مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ يَشْمَئِزُّكَ؟ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ كُلٌّ لَا وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا لَمْ آخُذْ بِهِ فَقَالَ «يَا أَبَا هَاشِمٍ سَتَرَى أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ» فَأَرَانِيَ الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ
المعجم الكبير 7201لا حكم مسجّل
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ مَالَكَ أَجَزَعٌ وَحِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ لَا وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «عَسَى أَنْ تُدْرِكُوا أَقْوَامًا يُؤْثِرُونَ أَمْوَالًا وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا دَارٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ»
المعجم الكبير 7202لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي إِحْفَاءِ الشَّارِبِ مَا جَاءَ؟ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَخَذْتُ شَارِبِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَيَّ فَقَالَ «مَتَى أَخَذْتَ شَارِبَكَ؟» قُلْتُ السَّاعَةَ قَالَ «فَلَا تَأْخُذْهُ حَتَّى تَلْقَانِي فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاهُ فَلَنْ أَجُزَّهُ حَتَّى أَلْقَاهُ»
المعجم الكبير 7203لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَدَرُ الْوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ تَتَنَاثَرُ مِنْهُ الْحَسَنَاتُ»
المعجم الكبير 7204لا حكم مسجّل
كُنْتُ أُدَاعِبُ امْرَأَتِي فَأَثْرَى فِي يَدِي فَمَاتَتْ وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَبُوكًا فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ عَنِ امْرَأَتِي الَّتِي أَصَبْتُهَا خَطَأً فَقَالَ «لَا تَرِثْهَا»
المعجم الكبير 7205لا حكم مسجّل
وَيُقَالُ إِنَّهُ مِنْ كِنْدَةَ
المعجم الكبير 7206لا حكم مسجّل
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى قَدِمَ بَعْدَ بَدْرٍ شُرَحْبِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَحَسَنَةُ أُمُّهُ»
المعجم الكبير 7207لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ سِنُّهُ سَبْعٌ وَسِتُّونَ وَكَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ»
المعجم الكبير 7208لا حكم مسجّل
«طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ وَأَبُو مَالِكٍ جَمِيعًا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ»
المعجم الكبير 7209لا حكم مسجّل
كَذَبَ عَمْرٌو صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ «وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ»
المعجم الكبير 7210لا حكم مسجّل
إِنَّ هَذَا الرِّجْسَ قَدْ وَقَعَ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ قَالَ ابْنُ حَسَنَةَ قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ «إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ فَاجْتَمِعُوا لَهُ وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ» فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرًا فَقَالَ صَدَقَ
المعجم الكبير 7212لا حكم مسجّل
عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسٍ الْكِنْدِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّالِثَةَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ»
المعجم الكبير 7213لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ طَوِيلٌ أَبْيَضُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ شَيْخٌ كَبِيرٌ بِهِ حُمَّى تَفُورُ تُزِيرُهُ الْقُبُورَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «شَيْخٌ كَبِيرٌ بِهِ حُمَّى تَفُورُ هِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ» فَأَعَادَهَا وَأَعَادَهَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ أَرْبَعَةً قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَّا إِذَا أَبِيتَ فَهِيَ كَمَا تَقُولُ وَمَا قَضَى اللهُ فَهُوَ كَائِنٌ» قَالَ فَمَا أَمْسَى مِنَ الْغَدِ إِلَّا مَيِّتًا
المعجم الكبير 7214لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةُ فَعَلَيْهِ بِعُمَانٍ»
المعجم الكبير 7217لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ ؓ «أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ حَيَاتُكَ وَمَوْتُكَ مَعِي»
المعجم الكبير 7218لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلٍ» قَالُوا وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ»
المعجم الكبير 7219لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ بِعَمَلٍ» قَالُوا وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَلَا أَنَا إِلَّا يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ»
المعجم الكبير 7220لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلٍ» قَالُوا وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَلَا أَنَا إِلَّا يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ بِرَحْمَةٍ»
المعجم الكبير 7221لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» قَالُوا وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَلَا أَنَا إِلَّا يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ»
المعجم الكبير 7222لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ» قَالُوا وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَلَا أَنَا إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ»
المعجم الكبير 7228لا حكم مسجّل
أَنَّهُ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَلَسَ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَ صَوْتَهُ فَقَالَ «أَبَا يَحْيَى» قَالَ نَعَمْ قَالَ «ادْخُلْ» فَدَخَلَ فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ يَتَغَذَّى فَقَالَ «هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ قَالَ «وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ إِنَّ مُؤَذِّنَنَا فِي بَصَرِهِ سُوءٌ أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ»
المعجم الكبير 7229لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَبَّرَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ مِنًى»
المعجم الكبير 7236لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ لَمْ يَسْتَحِ بِمَا قَالَ أَوْ قِيلَ لَهُ فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ حَمَلْتَهُ أُمُّهُ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ»
المعجم الكبير 7237لا حكم مسجّل
أَرْدَفَنِيَ النَّبِيُّ ﷺ خَلْفَهُ فَقَالَ «أَمَا تَرْوِي لِأُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْئًا؟» قُلْتُ بَلَى قَالَ هِيهِ فَأَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ أَوْ قَافِيَةٍ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى بَيْتٍ وأَوْ قَافِيَةٍ قَالَ «هِيهِ»
المعجم الكبير 7238لا حكم مسجّل
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «هِيهِ» فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ «هِيهِ» فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ «هِيهِ» وَأُنْشِدُهُ حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةً بَيْتٍ
المعجم الكبير 7239لا حكم مسجّل
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرٍ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «فَأَنْشِدْنِي شَيْئًا» فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا ثُمَّ سَكَتُّ قَالَ «إِيهِ» فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا ثُمَّ سَكَتُّ قَالَ «إِيهِ» فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةً ثُمَّ سَكَتُّ وَسَكَتَ
المعجم الكبير 7240لا حكم مسجّل
بَصُرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «ارْفَعْ إِزَارَكَ» فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَحْنَفُ يَصْطَكُّ رُكْبَتَايَ قَالَ «ارْفَعْ إِزَارَكَ وَكُلُّ خَلْقِ اللهِ حَسَنٌ» فَمَا رُؤِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَّا وَإِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
المعجم الكبير 7241لا حكم مسجّل
أَبْصَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يُسْبِلُ إِزَارَهُ فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ أَوْ هَرْوَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ «ارْفَعْ إِزَارَكَ وَاتَّقِ اللهَ» قَالَ إِنِّي أَحْنَفُ السَّاقَيْنِ تَصْطَكُّ رُكْبَتِي قَالَ «كُلُّ خَلْقِ اللهِ حَسَنٌ» قَالَ «فَمَا رُؤِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَّا وَإِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ أَوْ يَضْرِبُ أَنْصَافَ سَاقَيْهِ» لَمْ يَذْكُرْ أَسَدُ بْنُ مُوسَى فِي حَدِيثِهِ الشَّكَّ فِي عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ وَيَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ
المعجم الكبير 7242لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ هَكَذَا مُتَّكِئٌ عَلَى أَلْيَةِ يَدِهِ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَقَالَ «هَذِهِ قَعْدَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ»
المعجم الكبير 7243لا حكم مسجّل
أَبْصَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا قَدْ جَلَسَ فَاتَّكَأَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى فَقَالَ «هَذِهِ جِلْسَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ»
المعجم الكبير 7244لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَاضْرِبُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ ثُمَّ إِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ»
المعجم الكبير 7245لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا رَبُّ إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا قَتَلَنِي عَبَثًا وَلَمْ يَقْتُلْنِي بِمَنْفَعَةٍ
المعجم الكبير 7247لا حكم مسجّل
أَنَّ مَجْذُومًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ لِيُبَايِعَهُ فَأَتَيْتُهُ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ «ائْتِهِ فَأَعْلِمْهُ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُهُ فَلْيَرْجِعْ»
المعجم الكبير 7248لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
المعجم الكبير 7249لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ»
المعجم الكبير 7250لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ» قَالَ سُفْيَانُ يُحِلُّ عِرْضَهُ أَنْ يَشْكُوهُ وَعُقُوبَتَهُ حَبْسُهُ وَالصَّوَابُ وَبَرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ بِضَمِّ الدَّالِ وَرَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ سُفْيَانَ فَقَالَ عَمْرٌو عَنْ وَبَرِ بْنِ أَبِي دَلِيلَةَ بِنَصْبِ الدَّالِ
المعجم الكبير 7251لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْإِبِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «انْحَرْ سَمِينَتَهَا وَاحْمِلْ عَلَى نَحِيفَتِهَا وَاحْلِبْ يَوْمَ الْمَاءِ وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»
المعجم الكبير 7252لا حكم مسجّل
رُجِمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْهَا جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ قَدْ رَجَمْنَا هَذِهِ الْخَبِيثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الرَّجْمُ كَفَّارَةُ مَا صَنَعَتْ»
المعجم الكبير 7253لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ»
المعجم الكبير 7254لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ» قُلْتُ لِعُمَرَ مَا السَّقَبُ؟ قَالَ الْجِوَارُ
المعجم الكبير 7255لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَقْضِي بِالشُّفْعَةِ فِي الْبِئْرِ وَالدَّارِ وَالْحَائِطِ قَبْلَ أَنْ يُقَسِّمَ»
المعجم الكبير 7259لا حكم مسجّل
أَنَّ الشَّرِيدَ بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي بَيْنَ مِنًى وَالشِّعْبِ فِي حَجَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِي حَجَّ قَالَ وَإِذَا وَقْعُ نَاقَةٍ خَلْفِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَعَرَفَنِي فَقَالَ «الشَّرِيدُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «أَلَا أَحْمِلُكَ خَلْفِي يَا شَرِيدُ؟» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ مَا بِي إِعْيَاءٌ وَلَا لُغُوبٌ وَلَكِنْ أَلْتَمِسُ الْبَرَكَةَ فِي مَرْكَبِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا شَرِيدُ هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ؟» قُلْتُ أَنَا أَرْوَى النَّاسِ قَالَ «هَاتِ» فَأَنْشَدْتُهُ فَإِذَا سَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَكَتُّ وَإِذَا قَالَ «إِيهِ» أَنْشَدْتُهُ حَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ «عِنْدَ اللهِ عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ»
المعجم الكبير 7260لا حكم مسجّل
«هَلَكَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ رَحِمَهُ اللهُ لِتِسْعِ سِنِينَ مَضَيْنَ مِنْ إِمَارَةِ عُثْمَانَ ؓ وَكَانَ كَفَّ بَصَرَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ»
المعجم الكبير 7261لا حكم مسجّل
«وَفِيهَا مَاتَ أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً يَعْنِي سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 7262لا حكم مسجّل
لِي أُمَيَّةُ يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنْ نَتَقَدَّمْ عَنِ الرُّفْقَةِ فَنَتَحَدَّثْ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَفَعَلْنَا فَقَالَ لِي يَا أَبَا سُفْيَانَ أَيُّهُنَّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ؟ قُلْتُ أَيُّهُنَّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ؟ قَالَ كَرِيمُ الطَّرَفَيْنِ وَيَجْتَنِبُ الْمَظَالِمَ وَالْمَحَارِمَ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَشَرِيفٌ مُسِنٌّ؟ قُلْتُ وَشَرِيفٌ مُسِنٌّ قَالَ السِّنُّ وَالشَّرَفُ أزْرَيَا بِهِ فَقُلْتُ لَهُ كَذَبْتَ مَا ازْدَادَ سِنًّا إِلَّا ازْدَادَ شَرَفًا قَالَ يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَقُولُهَا لِي مُنْذُ تَنَصَّرْتُ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ حَتَّى أُخْبِرَكَ قَالَ هَاتِ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَجِدُ فِي كُتُبِي نَبِيًّا يُبْعَثُ مِنْ حَرَّتِنَا هَذِهِ فَكُنْتُ أَظُنُّ بَلْ كُنْتُ لَا أَشُكُّ أَنِّي هُوَ فَلَمَّا دَارَسْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ إِذَا هُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ فَنَظَرْتُ فِي بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَصْلُحُ لِهَذَا الْأَمْرِ غَيْرَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَلَمَّا أَخْبَرْتَنِي بِسِنِّهِ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ حِينَ جَاوَزَ الْأَرْبَعِينَ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَضَرَبَ الدَّهْرُ مَنْ ضَرَبَهُ وَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخَرَجْتُ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ أُرِيدُ الْيَمَنَ فِي تِجَارَةٍ فَمَرَرْتُ بِأُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فَقُلْتُ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِهِ يَا أُمَيَّةُ قَدْ خَرَجَ النَّبِيُّ الَّذِي كُنْتَ تَنْتَظِرُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ حَقٌّ فَاتَّبِعْهُ قُلْتُ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ اتِّبَاعِهِ؟ قَالَ مَا يَمْنَعُنِي مِنَ اتِّبَاعِهِ إِلَّا الِاسْتِحْيَاءُ مِنْ نَسَيَاتِ ثَقِيفٍ إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُهُنَّ أَنِّي هُوَ ثُمَّ يُرِيَنَّنِي تَابِعًا لِغُلَامٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ثُمَّ قَالَ أُمَيَّةُ وَكَأَنِّي يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنْ خَالَفْتُهُ قَدْ رُبِطْتُ كَمَا يُرْبَطُ الْجَدْيُ حَتَّى يُؤْتَى بِكَ إِلَيْهِ فَيَحْكُمَ فِيكَ مَا يُرِيدُ
المعجم الكبير 7263aلا حكم مسجّل
ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَغِفَارٍ وَأَسْلَمَ وَمُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ وَقَادُوا الْخُيُولَ حَتَّى نَزَلُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ وَلَمْ تَعْلَمْ بِهِمْ قُرَيْشٌ فَبَعَثُوا بِأَبِي سُفْيَانَ وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالُوا خُذُوا لَنَا مِنْهُ جِوَارًا أَوْ آذِنُوهُ بِالْحَرْبِ فَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ فَلَقِيَا بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ فَاسْتَصْحَبَاهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْأرَاكِ مِنْ مَكَّةَ وَذَلِكَ عِشَاءَ رَأَوْا الْفَسَاطِيطَ وَالْعَسْكَرَ وَسَمِعُوا صَهِيلَ الْخَيْلِ فَرَاعَهُمْ ذَلِكَ وَفَزِعُوا مِنْهُ وَقَالُوا هَؤُلَاءِ بَنُو كَعْبٍ جَاشَتْهَا الْحَرْبُ قَالَ بُدَيْلٌ هَؤُلَاءِ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَا بَلَغَ تَأْلِيبُهَا هَذَا أَفَتَنْتَجِعُ هَوَازِنُ أَرْضَنَا؟ وَاللهِ مَا نَعْرِفُ هَذَا أَيْضًا إِنَّ هَذَا لَمِثْلُ حَاجِّ النَّاسِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ بَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَيْلًا يَقْبِضُ الْعُيُونَ وَخُزَاعَةُ عَلَى الطَّرِيقِ لَا يَتْرُكُونَ أَحَدًا يَمْضِي فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ عَسْكَرَ الْمُسْلِمِينَ أَخَذَتْهُمُ الْخَيْلُ تَحْتَ اللَّيْلِ وَأْتَوْا بِهِمْ خَائِفِينَ لِلْقَتْلِ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ فَوَجَأَ عُنُقَهُ وَالْتَزَمَهُ الْقَوْمُ وَخَرَجُوا بِهِ لِيَدْخُلُوا بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَحَبَسَهُ الْحَرَسُ أَنْ يَخْلُصَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخَافَ الْقَتْلَ وَكَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؓ خَالِصَهُ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَلَا تَأَمُّوا بِي إِلَى عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ وَدَفَعَ عَنْهُ وَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ وَمَشَى فِي الْقَوْمِ مَكَانَهُ فَرَكِبَ بِهِ عَبَّاسٌ تَحْتَ اللَّيْلِ فَسَارَ بِهِ فِي عَسْكَرِ الْقَوْمِ حَتَّى أَبْصَرُوهُ أَجْمَعُ وَكَانَ عُمَرُ ؓ قَدْ قَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ حِينَ وَجَأَ عُنُقَهُ وَاللهِ لَا تَدْنُو مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى تَمُوتَ فَاسْتَغَاثَ بِعَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّي مَقْتُولٌ فَمَنَعَهُ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَنْتَهِبُوهُ فَلَمَّا رَأَى كَثْرَةَ الْجَيْشِ وَطَاعَتَهُمْ قَالَ لَمْ أَرَ كَاللَّيْلَةِ جَمْعًا لِقَوْمٍ فَخَلَّصَهُ عَبَّاسٌ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَقَالَ إِنَّكَ مَقْتُولٌ إِنْ لَمْ تَسْلَمْ وَتَشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَجَعَلَ يُرِيدُ أَنْ يَقُولَ الَّذِي يَأْمُرُهُ عَبَّاسٌ بِهِ وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانُهُ فَبَاتَ مَعَ عَبَّاسٍ وَأَمَّا حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ فَدَخَلَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمَا وَجَعَلَ يَسْتَخْبِرُهُمَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَلَمَّا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ تَخَشْخَشَ الْقَوْمُ فَفَزِعَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ مَاذَا تُرِيدُونَ؟ قَالَ هُمُ الْمُسْلِمُونَ تَيَسَّرُوا لِحُضُورِ النَّبِيِّ ﷺ فَخَرَجَ بِهِ عَبَّاسٌ فَلَمَّا أَبْصَرَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ يَمُرُّونَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي صَلَاتِهِمْ يَرْكَعُونَ وَيَسْجُدُونَ إِذَا سَجَدَ قَالَ يَا عَبَّاسُ أَمَا يَأْمُرُهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلُوهُ؟ فَقَالَ عَبَّاسٌ لَوْ نَهَاهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لَأَطَاعُوهُ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ فَكَلِّمْهُ فِي قَوْمِكَ هَلْ عِنْدَهُ مِنْ عَفْوٍ عَنْهُمْ؟ فَانْطَلَقَ عَبَّاسٌ بِأَبِي سُفْيَانَ حَتَّى أَدْخَلَهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدِ اسْتَنْصَرْتُ إِلَهِي وَاسْتَنْصَرْتُ إِلَهِكَ فَوَاللهِ مَا لَقِيتُكَ مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا ظَهَرْتَ عَلَيَّ فَلَوْ كَانَ إِلَهِي مُحِقًّا وإِلَهَكَ مُبْطِلًا لَظَهَرْتُ عَلَيْكَ فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْذَنَ لِي إِلَى قَوْمِكَ فَأُنْذِرُهُمْ مَا نَزَلَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ عَبَّاسٌ كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ بَيِّنْ لِي مِنْ ذَلِكَ أَمَانًا يَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَقُولُ لَهُمْ «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَشَهِدَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَكَفَّ يَدَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ»
المعجم الكبير 7263bلا حكم مسجّل
ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَغِفَارٍ وَأَسْلَمَ وَمُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ وَقَادُوا الْخُيُولَ حَتَّى نَزَلُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ وَلَمْ تَعْلَمْ بِهِمْ قُرَيْشٌ فَبَعَثُوا بِأَبِي سُفْيَانَ وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالُوا خُذُوا لَنَا مِنْهُ جِوَارًا أَوْ آذِنُوهُ بِالْحَرْبِ فَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ فَلَقِيَا بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ فَاسْتَصْحَبَاهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْأرَاكِ مِنْ مَكَّةَ وَذَلِكَ عِشَاءَ رَأَوْا الْفَسَاطِيطَ وَالْعَسْكَرَ وَسَمِعُوا صَهِيلَ الْخَيْلِ فَرَاعَهُمْ ذَلِكَ وَفَزِعُوا مِنْهُ وَقَالُوا هَؤُلَاءِ بَنُو كَعْبٍ جَاشَتْهَا الْحَرْبُ قَالَ بُدَيْلٌ هَؤُلَاءِ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَا بَلَغَ تَأْلِيبُهَا هَذَا أَفَتَنْتَجِعُ هَوَازِنُ أَرْضَنَا؟ وَاللهِ مَا نَعْرِفُ هَذَا أَيْضًا إِنَّ هَذَا لَمِثْلُ حَاجِّ النَّاسِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ بَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَيْلًا يَقْبِضُ الْعُيُونَ وَخُزَاعَةُ عَلَى الطَّرِيقِ لَا يَتْرُكُونَ أَحَدًا يَمْضِي فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ عَسْكَرَ الْمُسْلِمِينَ أَخَذَتْهُمُ الْخَيْلُ تَحْتَ اللَّيْلِ وَأْتَوْا بِهِمْ خَائِفِينَ لِلْقَتْلِ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ فَوَجَأَ عُنُقَهُ وَالْتَزَمَهُ الْقَوْمُ وَخَرَجُوا بِهِ لِيَدْخُلُوا بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَحَبَسَهُ الْحَرَسُ أَنْ يَخْلُصَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخَافَ الْقَتْلَ وَكَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؓ خَالِصَهُ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَلَا تَأَمُّوا بِي إِلَى عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ وَدَفَعَ عَنْهُ وَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ وَمَشَى فِي الْقَوْمِ مَكَانَهُ فَرَكِبَ بِهِ عَبَّاسٌ تَحْتَ اللَّيْلِ فَسَارَ بِهِ فِي عَسْكَرِ الْقَوْمِ حَتَّى أَبْصَرُوهُ أَجْمَعُ وَكَانَ عُمَرُ ؓ قَدْ قَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ حِينَ وَجَأَ عُنُقَهُ وَاللهِ لَا تَدْنُو مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى تَمُوتَ فَاسْتَغَاثَ بِعَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّي مَقْتُولٌ فَمَنَعَهُ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَنْتَهِبُوهُ فَلَمَّا رَأَى كَثْرَةَ الْجَيْشِ وَطَاعَتَهُمْ قَالَ لَمْ أَرَ كَاللَّيْلَةِ جَمْعًا لِقَوْمٍ فَخَلَّصَهُ عَبَّاسٌ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَقَالَ إِنَّكَ مَقْتُولٌ إِنْ لَمْ تَسْلَمْ وَتَشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَجَعَلَ يُرِيدُ أَنْ يَقُولَ الَّذِي يَأْمُرُهُ عَبَّاسٌ بِهِ وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانُهُ فَبَاتَ مَعَ عَبَّاسٍ وَأَمَّا حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ فَدَخَلَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمَا وَجَعَلَ يَسْتَخْبِرُهُمَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَلَمَّا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ تَخَشْخَشَ الْقَوْمُ فَفَزِعَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ مَاذَا تُرِيدُونَ؟ قَالَ هُمُ الْمُسْلِمُونَ تَيَسَّرُوا لِحُضُورِ النَّبِيِّ ﷺ فَخَرَجَ بِهِ عَبَّاسٌ فَلَمَّا أَبْصَرَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ يَمُرُّونَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي صَلَاتِهِمْ يَرْكَعُونَ وَيَسْجُدُونَ إِذَا سَجَدَ قَالَ يَا عَبَّاسُ أَمَا يَأْمُرُهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلُوهُ؟ فَقَالَ عَبَّاسٌ لَوْ نَهَاهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لَأَطَاعُوهُ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ فَكَلِّمْهُ فِي قَوْمِكَ هَلْ عِنْدَهُ مِنْ عَفْوٍ عَنْهُمْ؟ فَانْطَلَقَ عَبَّاسٌ بِأَبِي سُفْيَانَ حَتَّى أَدْخَلَهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدِ اسْتَنْصَرْتُ إِلَهِي وَاسْتَنْصَرْتُ إِلَهِكَ فَوَاللهِ مَا لَقِيتُكَ مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا ظَهَرْتَ عَلَيَّ فَلَوْ كَانَ إِلَهِي مُحِقًّا وإِلَهَكَ مُبْطِلًا لَظَهَرْتُ عَلَيْكَ فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْذَنَ لِي إِلَى قَوْمِكَ فَأُنْذِرُهُمْ مَا نَزَلَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ عَبَّاسٌ كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ بَيِّنْ لِي مِنْ ذَلِكَ أَمَانًا يَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَقُولُ لَهُمْ «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَشَهِدَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَكَفَّ يَدَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ»
المعجم الكبير 7263cلا حكم مسجّل
ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَغِفَارٍ وَأَسْلَمَ وَمُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ وَقَادُوا الْخُيُولَ حَتَّى نَزَلُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ وَلَمْ تَعْلَمْ بِهِمْ قُرَيْشٌ فَبَعَثُوا بِأَبِي سُفْيَانَ وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالُوا خُذُوا لَنَا مِنْهُ جِوَارًا أَوْ آذِنُوهُ بِالْحَرْبِ فَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ فَلَقِيَا بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ فَاسْتَصْحَبَاهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْأرَاكِ مِنْ مَكَّةَ وَذَلِكَ عِشَاءَ رَأَوْا الْفَسَاطِيطَ وَالْعَسْكَرَ وَسَمِعُوا صَهِيلَ الْخَيْلِ فَرَاعَهُمْ ذَلِكَ وَفَزِعُوا مِنْهُ وَقَالُوا هَؤُلَاءِ بَنُو كَعْبٍ جَاشَتْهَا الْحَرْبُ قَالَ بُدَيْلٌ هَؤُلَاءِ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَا بَلَغَ تَأْلِيبُهَا هَذَا أَفَتَنْتَجِعُ هَوَازِنُ أَرْضَنَا؟ وَاللهِ مَا نَعْرِفُ هَذَا أَيْضًا إِنَّ هَذَا لَمِثْلُ حَاجِّ النَّاسِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ بَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَيْلًا يَقْبِضُ الْعُيُونَ وَخُزَاعَةُ عَلَى الطَّرِيقِ لَا يَتْرُكُونَ أَحَدًا يَمْضِي فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ عَسْكَرَ الْمُسْلِمِينَ أَخَذَتْهُمُ الْخَيْلُ تَحْتَ اللَّيْلِ وَأْتَوْا بِهِمْ خَائِفِينَ لِلْقَتْلِ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ فَوَجَأَ عُنُقَهُ وَالْتَزَمَهُ الْقَوْمُ وَخَرَجُوا بِهِ لِيَدْخُلُوا بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَحَبَسَهُ الْحَرَسُ أَنْ يَخْلُصَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخَافَ الْقَتْلَ وَكَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؓ خَالِصَهُ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَلَا تَأَمُّوا بِي إِلَى عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ وَدَفَعَ عَنْهُ وَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ وَمَشَى فِي الْقَوْمِ مَكَانَهُ فَرَكِبَ بِهِ عَبَّاسٌ تَحْتَ اللَّيْلِ فَسَارَ بِهِ فِي عَسْكَرِ الْقَوْمِ حَتَّى أَبْصَرُوهُ أَجْمَعُ وَكَانَ عُمَرُ ؓ قَدْ قَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ حِينَ وَجَأَ عُنُقَهُ وَاللهِ لَا تَدْنُو مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى تَمُوتَ فَاسْتَغَاثَ بِعَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّي مَقْتُولٌ فَمَنَعَهُ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَنْتَهِبُوهُ فَلَمَّا رَأَى كَثْرَةَ الْجَيْشِ وَطَاعَتَهُمْ قَالَ لَمْ أَرَ كَاللَّيْلَةِ جَمْعًا لِقَوْمٍ فَخَلَّصَهُ عَبَّاسٌ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَقَالَ إِنَّكَ مَقْتُولٌ إِنْ لَمْ تَسْلَمْ وَتَشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَجَعَلَ يُرِيدُ أَنْ يَقُولَ الَّذِي يَأْمُرُهُ عَبَّاسٌ بِهِ وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانُهُ فَبَاتَ مَعَ عَبَّاسٍ وَأَمَّا حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ فَدَخَلَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمَا وَجَعَلَ يَسْتَخْبِرُهُمَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَلَمَّا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ تَخَشْخَشَ الْقَوْمُ فَفَزِعَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ مَاذَا تُرِيدُونَ؟ قَالَ هُمُ الْمُسْلِمُونَ تَيَسَّرُوا لِحُضُورِ النَّبِيِّ ﷺ فَخَرَجَ بِهِ عَبَّاسٌ فَلَمَّا أَبْصَرَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ يَمُرُّونَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي صَلَاتِهِمْ يَرْكَعُونَ وَيَسْجُدُونَ إِذَا سَجَدَ قَالَ يَا عَبَّاسُ أَمَا يَأْمُرُهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلُوهُ؟ فَقَالَ عَبَّاسٌ لَوْ نَهَاهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لَأَطَاعُوهُ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ فَكَلِّمْهُ فِي قَوْمِكَ هَلْ عِنْدَهُ مِنْ عَفْوٍ عَنْهُمْ؟ فَانْطَلَقَ عَبَّاسٌ بِأَبِي سُفْيَانَ حَتَّى أَدْخَلَهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدِ اسْتَنْصَرْتُ إِلَهِي وَاسْتَنْصَرْتُ إِلَهِكَ فَوَاللهِ مَا لَقِيتُكَ مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا ظَهَرْتَ عَلَيَّ فَلَوْ كَانَ إِلَهِي مُحِقًّا وإِلَهَكَ مُبْطِلًا لَظَهَرْتُ عَلَيْكَ فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْذَنَ لِي إِلَى قَوْمِكَ فَأُنْذِرُهُمْ مَا نَزَلَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ عَبَّاسٌ كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ بَيِّنْ لِي مِنْ ذَلِكَ أَمَانًا يَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَقُولُ لَهُمْ «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَشَهِدَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَكَفَّ يَدَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ»
المعجم الكبير 7264لا حكم مسجّل
ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ الْغِفَارِيَّ وَخَرَجَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ «فَصَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ مَا بَيْنَ عُسْفَانَ وَأَمَجَ أَفْطَرَ» ثُمَّ مَضَى حَتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ مُزَيْنَةَ وَسُلَيْمٍ وَفِي كُلِّ الْقَبَائِلِ عَدَدٌ وَإِسْلَامٌ وَأَوْعَبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ والْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فَلَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ وَقَدْ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ عَنْ قُرَيْشٍ فَلَمْ يَأْتِهِمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَبَرٌ وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ فَاعِلٌ خَرَجَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ يَتَحَسَّسُونَ وَيَنْتَظِرُونَ هَلْ يَجِدُونَ خَبَرًا أَوْ يَسْمَعُونَ بِهِ وَقَدْ كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَالْتَمَسَا الدُّخُولَ عَلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فِيهِمَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ابْنُ عَمِّكَ وَابْنُ عَمَّتِكَ وَصِهْرُكَ قَالَ «لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي وَأَمَّا ابْنُ عَمَّتِي وَصِهْرِي فَهُوَ الَّذِي قَالَ لِي بِمَكَّةَ مَا قَالَ» فَلَمَّا أَخْرَجَ إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ وَمَعَ أَبِي سُفْيَانَ بُنَيٌّ لَهُ فَقَالَ وَاللهِ لَيَأْذَنَنَّ لِي أَوْ لَآخُذَنَّ بِيَدِ ابْنَيَّ هَذَا ثُمَّ لَنَذْهَبَنَّ فِي الْأَرْضِ حَتَّى نَمُوتَ عَطَشًا وَجُوعًا فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَقَّ لَهُمْا ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْا فَدَخَلَا وَأَسْلَمَا فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ قَالَ الْعَبَّاسُ وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ وَاللهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ عَنْوَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْمِنُوهُ إِنَّهُ لَهَلَاكُ قُرَيْشٍ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ قَالَ فَجَلَسْتُ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْبَيْضَاءِ فَخَرَجْتُ عَلَيْهَا حَتَّى جِئْتُ الْأَرَاكَ فَقُلْتُ لَعَلِّي أَلْقَى بَعْضَ الْحَطَّابَةِ أَوْ صَاحِبَ لَبِنٍ أَوْ ذَا حَاجَةٍ يَأْتِي مَكَّةَ فَيُخْبِرُهُمْ بِمَكَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَخْرُجُوا إِلَيْهِ فَيَسْتَأْمِنُوهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَيْهِمْ عَنْوَةً قَالَ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَسِيرُ عَلَيْهَا وأَلْتَمِسُ مَا خَرَجْتُ لَهُ إِذْ سَمِعْتُ كَلَامَ أَبِي سُفْيَانَ وَبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ وَأَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ نِيرَانًا وَلَا عَسْكَرًا قَالَ يَقُولُ بُدَيْلٌ هَذِهِ وَاللهِ نِيرَانُ خُزَاعَةَ حَمَشَتْهَا الْحَرْبُ قَالَ يَقُولُ أَبُو سُفْيَانَ خُزَاعَةُ وَاللهِ أَذَلُّ وأَلْأَمُ مِنْ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ نِيرَانُهَا وَعَسْكَرُهَا قَالَ فَعَرَفْتُ صَوْتَهُ فَقُلْتُ يَا أَبَا حَنْظَلَةَ فَعَرَفَ صَوْتِي فَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَالَكَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فَقُلْتُ وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ وَاللهِ قَالَ فَمَا الْحِيلَةُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ قُلْتُ وَاللهِ لَئِنْ ظَفَرَ بِكَ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَارْكَبْ مَعِي هَذِهِ الْبَغْلَةَ حَتَّى آتِيَ بِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْتَأْمِنَهُ لَكَ قَالَ فَرَكِبَ خَلْفِي وَرَجَعَ صَاحِبَاهُ فَحَرَّكْتُ بِهِ كُلَّمَا مَرَرْتُ بِنَارٍ مِنْ نِيرَانِ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا مَنْ هَذَا؟ فَإِذَا رَأَوْا بَغْلَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا عَمُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ حَتَّى مَرَرْتُ بِنَارِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ فَقَالَ مَنْ هَذَا؟ وَقَامَ إِلَيَّ فَلَمَّا رَأَى أَبَا سُفْيَانَ عَلَى عَجُزِ الْبَغْلَةِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ عَدُوُّ اللهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمْكَنَ مِنْكَ بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَهْدٍ ثُمَّ خَرَجَ يَشْتَدُّ نَحْوَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَكَضَتِ الْبَغْلَةُ فَسَبَقَتْهُ بِمَا تَسْبِقُ الدَّابَّةُ الْبَطِيءُ الرَّجُلَ الْبَطِيءَ فَاقْتَحَمْتُ عَنِ الْبَغْلَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَدَخَلَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ قَدْ أَمْكَنَ اللهُ مِنْهُ بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَهْدٍ فَدَعْنِي فَلْأَضْرِبَ عُنُقَهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَجَرْتُهُ ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ فَقُلْتُ لَا وَاللهِ لَا يُنَاجِيهِ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ دُونِي فَلَمَّا أَكْثَرَ عُمَرُ فِي شَأْنِهِ قُلْتُ مَهْلًا يَا عُمَرُ أَمَا وَاللهِ لَوْ كَانَ مِنْ رِجَالِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ مَا قُلْتُ هَذَا وَلَكِنَّكَ عَرَفْتَ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ رِجَالِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ قَالَ مَهْلًا يَا عَبَّاسُ فَوَاللهِ لَإِسِلَامُكَ يَوْمَ أَسْلَمْتَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ لَوْ أَسْلَمَ وَمَا بِي إِلَّا أَنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ إِسْلَامَكَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اذْهَبْ بِهِ إِلَى رَحْلِكَ يَا عَبَّاسُ فَإِذَا أَصْبَحَ فَائْتِنِي بِهِ» فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى رَحْلِي فَبَاتَ عِنْدِي فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟» قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا أَكْرَمَكَ وَأَوْصَلَكَ وَاللهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنْ لَوْ كَانَ مَعَ اللهِ غَيْرُهُ لَقَدْ أَغْنَى عَنِّي شَيْئًا قَالَ «وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا أحْلَمَكَ وَأَكْرَمَكَ وَأَوْصَلَكَ هَذِهِ وَاللهِ كَانَ فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءُ حَتَّى الْآنَ قَالَ الْعَبَّاسُ وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ أَسْلِمْ وَاشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَبْلَ أَنْ تُضْرَبَ عُنُقُكَ قَالَ فَشَهِدَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ وَأَسْلَمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هَذَا الْفَخْرَ فَاجْعَلْ لَهُ شَيْئًا قَالَ «نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ» فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَنْصَرِفَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا عَبَّاسُ احْبِسْهُ بِمَضِيقِ الْوَادِي عِنْدَ خَطْمِ الْجَبَلِ حَتَّى تَمُرَّ بِهِ جُنُودُ اللهِ فَيَرَاهَا» قَالَ فَخَرَجْتُ بِهِ حَتَّى حَبَسْتَهُ حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَحْبِسَهُ قَالَ وَمَرَّتْ بِهِ الْقَبَائِلُ عَلَى رَايَاتِهَا كُلَّمَا مَرَّتْ قَبِيلَةٌ قَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَأَقُولُ سُلَيْمٌ فَيَقُولُ مَالِي وَلِسُلَيْمٍ؟ قَالَ ثُمَّ تَمُرُّ الْقَبِيلَةُ قَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَأَقُولُ مُزَيْنَةُ فَيَقُولُ مَا لِي وَلِمُزَيْنَةَ؟ حَتَّى تَعَدَّتِ الْقَبَائِلُ لَا تَمُرُّ قَبِيلَةٌ إِلَّا قَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَأَقُولُ بَنُو فُلَانٍ فَيَقُولُ مَالِي وَلِبَنِي فُلَانٍ حَتَّى مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْخَضْرَاءِ كَتِيبَةٌ فِيهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لَا يَرَى مِنْهُمْ إِلَّا الْحَدَقَ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا عَبَّاسُ؟ قُلْتُ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ قَالَ مَا لِأَحَدٍ بِهَؤُلَاءِ قِبَلٌ وَلَا طَاقَةٌ وَاللهِ يَا أَبَا الْفَضْلِ لَقَدْ أَصْبَحَ مِلْكَ ابْنِ أَخِيكَ الْغَدَاةَ عَظِيمًا قُلْتُ يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنَّهَا النُّبُوَّةُ قَالَ فَنَعَمْ إِذَنْ قُلْتُ النَّجَاءُ إِلَى قَوْمِكَ قَالَ فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا جَاءَهُمْ صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَذَا مُحَمَّدٌ قَدْ جَاءَكُمْ بِمَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ فَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ فَقَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ فَأَخَذَتْ بِشَارِبِهِ فَقَالَتْ اقْتُلُوا الدَّسَمَ الْأَحْمَسَ فَبِئْسَ مِنْ طَلِيعَةِ قَوْمٍ قَالَ وَيْحَكُمْ لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ مَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ قَالُوا وَيْلَكَ وَمَا تُغْنِي عَنَّا دَارُكَ قَالَ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ إِلَى دُورِهِمْ وَإِلَى الْمَسْجِدِ
المعجم الكبير 7266لا حكم مسجّل
وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ ؓ وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ ؓ فَكَانَ هَذَا يَصْنَعُ يَوْمَ الطَّعَامِ فَيَدْعُو هَذَا وَيَصْنَعُ هَذَا يَوْمَ الطَّعَامِ فَيَدْعُو هَذَا قُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ الْيَوْمُ يَوْمِي فَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يَحْضُرَ الطَّعَامُ فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى يُدْرَكَ طَعَامُنَا قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ» فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ فَقَالَ «هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ النَّاسِ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا ثُمَّ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا» قَالَ وَاسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْأُخْرَى ؓ وَاسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَلَى النَّادِفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي فَلَمَّا جَاءَ الْقَوْمُ لَقِينَاهُمْ فَمَا تَقَدَّمَ أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ وَفُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ فَصَعِدَ الصَّفَا وَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَأَطَافُوا بِالصَّفَا وَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَالَ «مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ»
المعجم الكبير 7267لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أُبِيحَتْ قُرَيْشٌ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ» فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ