MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 7333

صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ يُكْنَى أَبَا وَهْبٍ «أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَأَجَّلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، وَشَهِدَ حُنَيْنًا وَهُوَ مُشْرِكٌ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ، تُوُفِّيَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ »

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا وهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ثنا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ قَالَ

صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَجُزُّ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ فَقَالَ «يَا صَفْوَانُ» قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ «قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا