MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 7330

صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ يُكْنَى أَبَا وَهْبٍ «أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَأَجَّلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، وَشَهِدَ حُنَيْنًا وَهُوَ مُشْرِكٌ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ، تُوُفِّيَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ »

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ «الطَّاعُونُ وَالْغَرَقُ وَالْحَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا