دليل
المعجم الكبير

16. بَابُ الضَّادِ

  1. المعجم الكبير 8126لا حكم مسجّل

    أَبُو عُبَيْدَةَ ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ تَوَلَّى قَتْلَ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ وَيُعَرِّضُ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ

  2. المعجم الكبير 8127لا حكم مسجّل

    مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِي أَوْ بِرَجُلٍ يَحْلُبُ فَقَالَ «دَعْ دَوَاعِي اللَّبَنِ» هَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانَ وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الْأَعْمَشِ فَرَوَوْهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ

  3. المعجم الكبير 8128لا حكم مسجّل

    أَهْدَيْنَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لِقْحَةً فَحَلَبْتُهَا لَهُ فَلَمَّا أَخَذْتُ لِأُجْهِدَهَا قَالَ «لَا تَفْعَلْ دَعْ دَوَاعِي اللَّبَنِ»

  4. المعجم الكبير 8129لا حكم مسجّل

    بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَهْدَوْهَا لَهُ فَقَالَ لِي «احْلُبْهَا وَدَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ» وَدَعَا لِي

  5. المعجم الكبير 8130لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِنَاقَةٍ هَدِيَّةٍ فَقَالَ لِي «قُمْ فَاحْلُبْهَا» فَقُمْتُ فَحَلَبْتُهَا فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأُجْهِدَهَا قَالَ «دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ»

  6. المعجم الكبير 8131لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِنُتُوجٍ مِنْ إِبِلِي فَقَالَ «احْلُبْهَا فَقُلْتُ» أُجْهِدُ؟ قَالَ «لَا تُجْهِدْ دَعْ دَوَاعِي اللَّبَنِ»

  7. المعجم الكبير 8132لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ امْدُدْ يَدَكَ لِأُبَايِعَكَ عَلَى الْإِسْلَامِ قَالَ ضِرَارٌ ثُمَّ قُلْتُ

  8. المعجم الكبير 8133لا حكم مسجّل

    وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْشُدُكْ قَالَ «أَنْشِدْ» قَالَ قُلْتُ

  9. المعجم الكبير 8134لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ»

  10. المعجم الكبير 8135لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ أَخْلَاقَهُمْ وَدِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا» وَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ وَأَنْتُمْ إِخْوَانُنَا وَأَشِقَّاؤُنَا فَلَا تَسْبِقُونَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَخْتَارَ لِأَنْفُسِنَا

  11. المعجم الكبير 8136لا حكم مسجّل

    عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَقَالُوا مَرْحَبًا فَمَرْحَبًا بِهِ إِلَى يَوْمِ يَلْقَى رَبَّهُ وَإِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَقَالُوا قَحْطًا فَقَحْطًا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

  12. المعجم الكبير 8137لا حكم مسجّل

    لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «اخْفِضِي وَلَا تَنْهَكِي فَإِنَّهُ أَنْضَرُ لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ»

  13. المعجم الكبير 8138لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا ضَحَّاكُ مَا طَعَامُكَ؟» قُلْتُ اللَّحْمُ وَاللَّبَنُ قَالَ «ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى مَاذَا؟» قُلْتُ ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ ضَرَبَ مَا يَخْرُجُ مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا»

  14. المعجم الكبير 8139لا حكم مسجّل

    مَا أَرَى الدِّيَةَ إِلَّا لِلْعَصَبَةِ لِأَنَّهُمْ يَعْقِلُونَ عَنْهُ فَهَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيُّ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَعْرَابِ كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمٍ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا فَأَخَذَ بِذَلِكَ عُمَرُ ؓ

  15. المعجم الكبير 8140لا حكم مسجّل

    ادْخُلْ قُبَّتَكَ حَتَّى أُخْبِرَكَ فَدَخَلَ فَأَتَاهُ فَقَالَ «كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمٍ الضِّبَابِيِّ مِنْ عَقْلِ زَوْجِهَا»

  16. المعجم الكبير 8141لا حكم مسجّل

    مَا أَعْلَمُ لَكِ شَيْئًا ثُمَّ نَشَدَ النَّاسَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلْيَقُمْ فَقَامَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيُّ فَقَالَ «كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمٍ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا» فَوَرَّثَهَا عُمَرُ ؓ

  17. المعجم الكبير 8142لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَرَّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمٍ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا»

  18. المعجم الكبير 8143لا حكم مسجّل

    «كَانَ قُتِلَ أَشْيَمٌ الضِّبَابِيُّ خَطَأً»

  19. المعجم الكبير 8144لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ لِبَيْعَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الضَّحَّاكُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَقَدْ «شَهِدَ بَدْرًا»

  20. المعجم الكبير 8145لا حكم مسجّل

    لَمَّا سَارَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ جَعَلَ عَلِيًّا ؓ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ فَقَالَ «مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ آمِنٌ» فَلَمَّا تَكَلَّمَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ نَادَى بِهَا عَلِيٌّ ؓ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَضَحِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا يُضْحِكُكَ؟» فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ «إِنَّ جِبْرِيلَ يَقُولُ إِنِّي أُحِبُّكَ» قَالَ وَبَلَغْتُ أَنْ يُحِبَّنِي جِبْرِيلُ قَالَ «نَعَمْ وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ جِبْرِيلَ اللهُ تَعَالَى»

  21. المعجم الكبير 8154لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا وَلَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يُحِبَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»

  22. المعجم الكبير 8158لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخِلَيْكَ الْجَنَّةَ؟» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِ اسْتَغْفَرْتَ لِي لَا أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزَعَهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِضَمُرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ» فَانْطَلَقَ مُسْرِعًا حَتَّى نَزَعَهُمَا

  23. المعجم الكبير 8146aلا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا سَبْعِينَ مَرَّةً

  24. المعجم الكبير 8146bلا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا سَبْعِينَ مَرَّةً

  25. المعجم الكبير 8146cلا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا سَبْعِينَ مَرَّةً

  26. المعجم الكبير 8147لا حكم مسجّل

    يُقَالُ لَهُ ضِمَامٌ كَانَ بِالْيَمَنِ وَكَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَمَجْنُونٌ فَقَالَ لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ ﷻ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ وَإِنِّي أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَالشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَلَقَدْ بَلَغَ قَامُوسَ الْبَحْرِ مُدَّ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَمَدَّ يَدَهُ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَعَلَى قَوْمِي فَبَايَعَهُ عَلَى قَوْمِهِ

  27. المعجم الكبير 8148لا حكم مسجّل

    جَاءَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَلَا أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» فَقَالَ ضِمَامٌ لَقَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ أَعِدْهُنَّ عَلَيَّ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَعِدْهُنَّ عَلَيَّ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ ثُمَّ ذُكِرَ أَنَّهُ أَسْلَمَ

  28. المعجم الكبير 8149لا حكم مسجّل

    بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَدِمَ عَلَيْهِ فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدَ الشَّعْرِ ذَا غَدِيرَتَيْنِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» قَالَ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ فِي الْمَسْأَلَةِ فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ فَقَالَ «لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَاسْأَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نعْبُدَ اللهَ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ؟ قَالَ «اللهُمَّ نَعَمْ» قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ؟ فَقَالَ «اللهُمَّ نَعَمْ» ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الْإِسْلَامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةً الزَّكَاةَ وَالصِّيَامَ الْحَجَّ وَشَرَائِعَ الْإِسْلَامِ كُلُّهَا يُنَاشِدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا نَاشَدَهُ فِي الَّتِيِ قَبْلَهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ لَا أَزِيدُ عَلَيْهِ وَلَا أَنْقُصُ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ صَدَقَ ذُو الْغَدِيرَتَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»

  29. المعجم الكبير 8150لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَرْضِعًا فِيهِمْ فَقَالَ يَا ابَنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ «قَدْ أَجَبْتُكَ» قَالَ أَنَا وَافِدُ قَوْمِي وَرَسُولُهُمْ وَأَنَا سَائِلُكَ وَمُشْتَدَّةٌ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ وَنَاشِدُكَ فَمُشْتَدٌّ إِنْشَادِي إِيَّاكَ فَلَا تَجِدَنَّ عَلَيَّ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَخْبِرْنِي مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ قَالَ «اللهُ ﷻ» قَالَ نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَرْسَلَكَ بِمَا أَتَانَا كِتَابَكَ وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنْ نَدَعَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَمَرَكَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَتَانَا كِتَابُكَ وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نصَلِّيَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَمَرَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَتَانَا كِتَابُكَ وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا نَشَدْتُكَ أَهُوَ أَمَرَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَتَانَا كِتَابُكَ وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَحُجَّ إِلَيْهِ فِي ذِي الْحِجَّةِ نَشَدْتُكَ أَهُوَ أَمَرَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ هَؤُلَاءِ خَمْسٌ وَلَسْتُ أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا قَفَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَا إِنَّهُ إِنْ فَعَلَ الَّذِي قَالَ دَخَلَ الْجَنَّةَ»

  30. المعجم الكبير 8151لا حكم مسجّل

    جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ» فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَأَنَا رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ وَوَافِدُهُمْ وَإِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدَّةٌ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ وَمُنَاشِدُكَ فَمُشْتَدَّةٌ مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «دُونَكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ» فَقَالَ مَنْ خَلَقَكَ وَمَنْ خَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ وَمَنْ هُوَ خَالِقُ مَنْ بَعْدَكَ؟ قَالَ «اللهُ» قَالَ فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَخْبِرْنِي مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ وَأَجْرَى بَيْنَهُمِ الرِّزْقَ؟ قَالَ «اللهُ» قَالَ فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نصَلِّيَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ لِمَوَاقِيتِهَا فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا فَتَجْعَلَهُ فِي فُقَرَائِنَا فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَلَسْتُ سَائِلًا عَنْهَا وَلَا أَرَبَ لِي فِيهَا يَعْنِي الْفَوَاحِشَ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَعْمَلَنَّ بِهَا وَمَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي ثُمَّ رَجَعَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ «لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ»

  31. المعجم الكبير 8153لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْكِحْنِي فُلَانَةَ قَالَ «مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ وَتُعْطِيهَا؟» قَالَ مَا مَعِي شَيْءٌ قَالَ «لِمَنْ هَذَا الْخَاتَمُ؟» قَالَ لِي قَالَ «فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ» «وَأَنْكَحَهُ وَأَنْكَحَ آخَرَ عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ»

  32. المعجم الكبير 8155لا حكم مسجّل

    عَنْ ضَمُرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبَهْزِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ «كَانَ يَحْمِلُ فِي مُعْسَكَرِ الْعَدُوِّ حَتَّى يَخْرِقَ الصَّفَّ ثُمَّ يَعُودُ حَتَّى يَقِفَ مَوْضِعَهُ»

  33. المعجم الكبير 8156لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَالَ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ دَمَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَالْكُفَّارِ» قَالَ «فَكُنْتُ أَحْمِلُ فِي عِظَمِ الْقَوْمِ فَيَتَرَاءَى لِيَ النَّبِيُّ ﷺ خَلْفَهُمْ» فَقَالُوا يَا ابْنَ ثَعْلَبَةَ لَتَغْرِزُ وَتَحْمِلُ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَتَرَاءَى لِي خَلْفَهُمْ فَأَحْمِلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَقِفَ عِنْدَهُ ثُمَّ يَتَرَاءَى لِي عِنْدَ أَصْحَابِي فَأَحْمِلُ حَتَّى أَكُونَ مَعَ أَصْحَابِي» قَالَ فَعُمِّرَ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ

  34. المعجم الكبير 8157لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَتَحَاسَدُوا»