MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 8119

فصل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ وَحَثَّنَا عَلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي أَهْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِلْمُسْلِمِ أَتَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ؟ أَنَا الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّ وَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَكَ الَّذِي كَانَ يَسْحَبُكَ وَيُدْنِيكَ فَيَقُولُ لَعَلَكَ الْقُرْآنُ فَيُقْدَمُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ ﷻ فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ السَّكِينَةُ وَيُنْشَرُ عَلَى أَبَوَيْهِ خَلَّتَانِ لَا يَقُومُ لَهُمْا الدُّنْيَا أَضْعَافًا فَيَقُولَانِ لِأَيِّ شَيْءٍ كُسِينَا هَذِهِ وَلَمْ يَبْلُغْهُ أَعْمَالُنَا؟ فَيَقُولُ هَذَا بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا