25. بَابُ الْمِيمِ
المعجم الكبير 16609لا حكم مسجّل
«مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ»
المعجم الكبير 16610لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ رَجُلٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا» هَكَذَا قَالَ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ
المعجم الكبير 16611لا حكم مسجّل
خَطَبْتُ امْرَأَةً فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ أَتَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ أَحَدٍ مِنْكُمْ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا» هَكَذَا رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَتَابَعَهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
المعجم الكبير 16612لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ يُطَارِدُ ابْنَةَ الضَّحَّاكِ بِبَصَرِهِ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللهِ تَنْظُرُ إِلَيْهَا وَأَنْتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا» وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ عَمِّهِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ كَمَا رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْحَجَّاجِ
المعجم الكبير 16613لا حكم مسجّل
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَمَرَّتْ بِنْتُ الضَّحَّاكِ مِنْ خَلْفِهِ فَجَعَلَ يُطَارِدُهَا بِبَصَرِهِ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللهِ تَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا أَلْقَى اللهُ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فِي قَلْبِ رَجُلٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا»
المعجم الكبير 16614لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا قَذَفَ اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا» «هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ أَبِيهِ»
المعجم الكبير 16615لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا» هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ عَمِّهِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ
المعجم الكبير 16616لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيَّ رَأَى بِنْتَ الضَّحَّاكِ عَلَى جِدَارٍ تَلْعَبُ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ أَتَنْظُرُ إِلَيْهَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا قَذَفَ اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا» هَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَخَالَفَ النَّاسَ فِيهِ قَدِ اخْتَلَفَ الرُّوَاةُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَالصَّوَابُ عِنْدِي وَاللهُ أَعْلَمُ مَا رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ عَمِّهِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ
المعجم الكبير 16617لا حكم مسجّل
الْمُغِيرَةُ قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِغُرَّةٍ فَقَالَ عُمَرُ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَائْتِ بِأَحَدٍ يَعْلَمُ ذَلِكَ فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِأَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ
المعجم الكبير 16618لا حكم مسجّل
أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ تَطْرَحُهُ الْمَرْأَةُ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ «قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ» فَقَالَ عُمَرُ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَائْتِ بِأَحَدٍ يَشْهَدُ مَعَكَ فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِهِ
المعجم الكبير 16619لا حكم مسجّل
الْمُغِيرَةُ «قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ» فَقَالَ عُمَرُ مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا؟ فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِذَلِكَ
المعجم الكبير 16620لا حكم مسجّل
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ «شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى فِيهَا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ» قَالَ فَائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
المعجم الكبير 16621لا حكم مسجّل
جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنِ ابْنِهَا أَوِ ابْنَتِهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَجِدُ لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْئًا وَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْضِي لَكِ بِشَيْءٍ وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ الْعَشِيَّةَ فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ إِنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْنِي تَسْأَلُ مِيرَاثَهَا مِنِ ابْنِهَا أَوِ ابْنَتِهَا وَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لَهَا فِي الْكِتَابِ شَيْئًا وَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْضِي لَهَا بِشَيْءٍ فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهَا شَيْئًا؟ فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ «شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ» فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ فَقَالَ هَلْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ أَحَدٌ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ فَلَمَّا كَانَتْ خِلَافَةُ عُمَرَ جَاءَتْهُ الْجَدَّةُ الَّتِي تُخَالِفُهَا فَقَالَ عُمَرُ إِنَّمَا كَانَ الْقَضَاءُ فِي غَيْرِكِ وَلَكِنْ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَالسُّدُسُ بَيْنَكُمَا وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ فَهُوَ لَهَا
المعجم الكبير 16622لا حكم مسجّل
جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا فِي كِتَابِ اللهِ فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ فَسَأَلَ النَّاسَ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ «حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَاهَا السُّدُسَ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا فَقَالَ مَا لِكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا وَلَكِنْ هُوَ ذَلِكَ السُّدُسُ فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا وَأَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا
المعجم الكبير 16623لا حكم مسجّل
أَنَّ لِي حَقًّا فِيمَا تَرَكَ فَمَا حَقِّي؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَعْلَمُ لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْئًا وَسَأَسْأَلُ فَارْجِعِي فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ قَالَ مَنْ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْجَدَّاتِ شَيْئًا؟ قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ أَنَا سَمِعْتُهُ قَالَ كَيْفَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ «أَعْطَى الْجَدَّةَ السُّدُسَ» قَالَ هَلْ عَلِمَ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكُ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ صَدَقَ هُوَ كَمَا قَالَ فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَكَانَ عُمَرُ ؓ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فِي مِثْلِ ذَلِكَ فَقَالَتْ مَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي قَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ قَوْلِهِ ثُمَّ سَأَلَ فَقَالُوا إِنَّ الْمُغِيرَةَ قَالَ كَذَا وَكَذَا وَشَهِدَ مَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ وَقَالَ عُمَرُ مِنْ قِبَلِهِ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ لَكُمَا وَأَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا
المعجم الكبير 16624لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُصَلُّونَ؟ قَالَ «تَخْرُجُ بِسَيْفِكِ إِلَى الْحَرَّةِ فَتَضْرِبُهَا بِهِ ثُمَّ تَدْخُلُ بَيْتَكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ»
المعجم الكبير 16625لا حكم مسجّل
لَمَّا حَكَمَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ وَجَدَتِ الْأَوْسُ مِنْ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى كُلِّ دَارٍ مِنْ دُورِ الْأَوْسِ بِأَسِيرَيْنِ وَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ بِأَسِيرَيْنِ
المعجم الكبير 16626لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي قَالَ «اللهُ أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ» ثُمَّ يَقْرَأُ فَيَقُولُ إِذَا رَكَعَ «اللهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّي رَكَعَ لَكَ جَمِيعُ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ» وَإِذَا سَجَدَ قَالَ «اللهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ»
المعجم الكبير 16627لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ «اللهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبِّي سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ» وَإِذَا رَكَعَ قَالَ «اللهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَيَقُولُ «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ»
المعجم الكبير 16628لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاكْسِرْ نَبْلَكَ وَاقْطَعْ وَاتْرُكْ وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ» فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَفَعَلْتُ الَّذِي أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا السَّيْفُ مُعَلَّقٌ بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَانْتَصَلْتُهُ فَإِذَا سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَاتَّخَذْتُ هَذَا أَهِيبُ بِهِ النَّاسَ
المعجم الكبير 16629لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّهَا سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ فَاضْرِبْ بِسَيْفِكَ عُرْضَ أُحُدٍ وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ يُعَافِيَكَ اللهُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٌ فَتَعَرَّضُوا لَهُ لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْهَا فَلَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا»
المعجم الكبير 16631لا حكم مسجّل
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِي فَمَا تَرَكَ يَدِي حَتَّى تَرَكْتُ يَدَهُ
المعجم الكبير 16632لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَكَلَ آخِرَ أَمْرَيْهِ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
المعجم الكبير 16633لا حكم مسجّل
مَرَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا وَاضِعًا خَدَّهُ عَلَى خَدِّ رَجُلٍ فَذَهَبْتُ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ نَادَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ؟» فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِهَذَا الرَّجُلِ شَيْئًا لَمْ تَفْعَلْهُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَكَ مِنْ حَدِيثِكَ فَمَنْ كَانَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ كَانَ جِبْرِيلُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَقَالَ مَا لِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ لَمْ يُسَلِّمْ؟ أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ فَمَا قَالَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى كُنْتُ أَنْتَظِرُ أَنْ يَأْمُرَنِي بِتَوْرِيثِهِ»
المعجم الكبير 16634لا حكم مسجّل
دَفَعَ إِلَيَّ ابْنُ عَمِّكَ يَعْنِي رَسُولَ اللهِ ﷺ سَيْفًا فَقَالَ قَاتِلْ بِهِ مَا قُوتِلَ بِهِ الْعَدُوُّ فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَاعْمَدْ بِهِ إِلَى صَخْرَةٍ فَاضْرِبْهُ بِهَا ثُمَّ الْزَمْ بَيْتَكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ قَالَ خَلُّوا عَنْهُ
المعجم الكبير 16635لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ فَإِنْ أَدْرَكْتَ مِنْهَا شَيْئًا فَائْتِ بِسَيْفِكَ عُرْضَ الْحَرَّةِ وَاضْرِبْهَا بِهِ وَالْحَقْ بِالرَّبَذَةِ فَكُنْ رَبَّ بَعِيرٍ حَتَّى تَقْتُلَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ»
المعجم الكبير 16636لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى غَنَمَهُ فَصَادَ أَرْنَبَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةٍ فَأَتَى بِهِمَا النَّبِيَّ ﷺ مُتَعَلَّقَهُمَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ فَقَالَ «كُلْهُمَا»
المعجم الكبير 16637لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأَرْنَبَيْنِ فَعَلَّقَهُمَا فِي يَدِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَتَيْتُ غَنَمًا لِي فَوَجَدْتُ هَاتَيْنِ الْأَرْنَبَيْنِ وَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ أَفَآكُلُهُمَا؟ قَالَ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 16638لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةٍ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا»
المعجم الكبير 16639لا حكم مسجّل
«ذَبَحْتُ أَرْنَبَيْنِ بِمَرْوَةٍ فَأَتَيْتُ بِهِمَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا»
المعجم الكبير 16640لا حكم مسجّل
ذَبَحْتُ أَرْنَبَيْنِ بِمَرْوَةٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ وَقُلْتُ آكُلُهُمَا قَالَ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 16641لا حكم مسجّل
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ «أَفِيكُمْ مَنْ طَعِمَ الْيَوْمَ؟» فَقُلْنَا مِنَّا مَنْ طَعِمَ وَمِنَّا مِنْ لَمْ يَطْعَمْ فَقَالَ «مَنْ كَانَ لَمْ يَطْعَمْ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَمَنْ كَانَ طَعِمَ شَيْئًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ» ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ الْعَرُوضِ يَأْمُرُهُمْ بِذَلِكَ
المعجم الكبير 16642لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ طَعِمَ فَلْيُمْسِكْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَعِمَ فَلْيَصُمْ» وَأَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ الْعَرُوضِ فَأَمَرَهُمْ بِصَوْمِهِ
المعجم الكبير 16643لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ «مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيَمْضِ فِي صَوْمِهِ وَمَنْ كَانَ أَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ»
المعجم الكبير 16644لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي بِشِعْبِ أُحُدٍ فَأَصَبْتُ خِرْنَقَيْنِ فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَذَبَحْتُهُمَا بِحَيْفِهِ يَعْنِي بِحَدِّهِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ «كُلُوهُ»
المعجم الكبير 16645لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ يَقُولُ «وُلِدْتُ فِي الْحَبَشَةِ»
المعجم الكبير 16646لا حكم مسجّل
لَمَّا قَدِمَتْ بِي أُمِّي مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حِينَ مَاتَ حَاطِبٌ فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ أَصَابَتْ إِحْدَى يَدَيَّ حَرِيقٌ مِنْ نَارٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ وَقَدْ أَصَابَهُ هَذَا الْحَرْقُ مِنَ النَّارِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ فَلَا أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا أَدْرِي أَنَفَثَ أَوْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِي وَدَعَا فِيَّ بِالْبَرَكَةِ وَفِي ذُرِّيَّتِي
المعجم الكبير 16647لا حكم مسجّل
انْصَبَّ عَلَى يَدِي شَيْءٌ مِنْ قِدْرٍ فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ فِيهِ كَلَامًا «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ» وَأَحْسَبُهُ قَالَ «اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي»
المعجم الكبير 16648لا حكم مسجّل
وَقَعَتِ الْقِدْرُ عَلَى يَدِي فَاحْتَرَقَتْ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ يَتْفُلُ عَلَيْهَا وَيَقُولُ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ» وَأَحْسَبُهُ قَالَ «وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي»
المعجم الكبير 16649لا حكم مسجّل
دَنَيْتُ إِلَى قِدْرٍ لَنَا وَأَنَا غُلَامٌ صَغِيرٌ فَاحْتَرَقَتْ يَدِي فَتَدَرَّكَتْنِي أُمِّي فَأَتَتْ بِي رَجُلًا بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ احْتَرَقَتْ يَدُ مُحَمَّدٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَتْفُلُ عَلَيْهَا
المعجم الكبير 16650لا حكم مسجّل
دَنَوْتُ إِلَى قِدْرٍ لِأُمِّي فَأَكْفَأْتُهَا عَلِيَّ وَأَنَا غُلَامٌ فَجَلَبَتْنِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَقَانِي فَقَالَ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ» قَالَ فَلَمْ أَحْفَظِ الْكَلِمَاتِ فَسَأَلْتُ أُمِّي عَنْهُنَّ فَأَخْبَرَتْنِي فِي زَمَنِ عُثْمَانَ
المعجم الكبير 16651لا حكم مسجّل
تَنَاوَلْتُ قِدْرًا كَانَتْ لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدِي فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ فِي الْجَبَّانَةِ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ» ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ فَقَالَتْ كَانَ يَقُولُ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ»
المعجم الكبير 16652لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَرْضًا ذَاتَ نَخْلٍ فَاخْرُجُوا» قَالَ فَخَرَجَ حَاطِبٌ وَجَعْفَرٌ فِي الْبَحْرِ قِبَلَ النَّجَاشِيِّ فَوُلِدْتُ أَنَا فِي السَّفِينَةِ
المعجم الكبير 16653لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَضَرْبُ الدُّفِّ»
المعجم الكبير 16654لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا حُرِمَ أَحَدُكُمُ الزَّوْجَةَ وَالْوَلَدَ فَعَلَيْهِ بِالْجِهَادِ»
المعجم الكبير 16655لا حكم مسجّل
نَظَرَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ فَعَلَ اللهُ بِكَ يَا مُحَمَّدُ وَجَعَلَ يَسُبُّهُ فَدَعَاهُ عُمَرُ فَقَالَ يَا ابْنَ زَيْدٍ لَا أَرَى مُحَمَّدًا ﷺ يُسَبُّ بِكَ وَاللهِ لَا تُدْعَى مُحَمَّدًا أَبَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي طَلْحَةَ وَهُمْ سَبْعَةٌ وَسَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لِيُغَيِّرَ أَسْمَاءَهُمْ فَقَالَ مُحَمَّدٌ أُذَكِّرُكَ اللهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَوَاللهِ لِمُحَمَّدٌ ﷺ سَمَّانِي مُحَمَّدًا فَقَالَ قُومُوا لَا سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 16656لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ ثَلَاثٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ فَعِنْدَكَ عِنْدَكَ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَإِعْمَارُ الْخَرَابِ وَأَنْ يَكُونَ الْغَزْوُ رِفْدًا وَأَنْ يَتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بِأَمَانَتِهِ تَمَرُّسَ الْبَعِيرِ بِالشَّجَرَةِ
المعجم الكبير 16657لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِمَّنْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ بَنِي ظُفُرٍ فَجَلَسَ عَلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي مَسْجِدِ بَنِي ظُفُرٍ الْيَوْمَ وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَارِئًا فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى اضْطَرَبَ لَحْيَاهُ فَقَالَ «أَيْ رَبُّ شَهِدْتُ عَلَى مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَ؟»
المعجم الكبير 16658لا حكم مسجّل
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ أُسْبُوعَيْنِ فَأُتِيَ بِي إِلَيْهِ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ «سَمُّوهُ بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوهُ بِكُنْيَتِي» وَحَجَّ بِي مَعَهُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينٍ قَالَ فَلَقَدْ عُمِّرَ مُحَمَّدٌ حَتَّى شَابَ رَأْسُهُ وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ النَّبِيِّ ﷺ
المعجم الكبير 16659لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ حَضَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينٍ وَلَهُ ذُؤَابَةٌ»
المعجم الكبير 16660لا حكم مسجّل
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِيَابِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ صَبِرَةَ بْنِ مَرَّةَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ جَدَّتُهُ أُمُّ أَبِيهِ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا وَعَمَّتُهُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ
المعجم الكبير 16661لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ دَارِهِ بِالسُّوقِ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَانِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا مَعْمَرُ غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ»
المعجم الكبير 16662لا حكم مسجّل
مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ عَلَى مَعْمَرٍ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَانِ فَقَالَ «يَا مَعْمَرُ غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ»
المعجم الكبير 16664لا حكم مسجّل
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ»
المعجم الكبير 16665لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي السُّوقِ فَمَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ عَلَى بَابِهِ مَكْشُوفَةٌ فَخِذُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ»
المعجم الكبير 16667لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ وَلَيْسَ ثَمَّةَ ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ إِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ»
المعجم الكبير 16668لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ «الْجَنَّةُ» فَلَمَّا وَلَّى قَالَ «إِلَّا الدِّينَ سَارَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آنِفًا»
المعجم الكبير 16669لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا تَرَى إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ؟ قَالَ «الْجَنَّةُ» فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ «كُرُّوهُ عَلِيَّ» فَلَمَّا جَاءَ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
المعجم الكبير 16670لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَوْ أَنَّ عَبْدًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ
المعجم الكبير 16671لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ «سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟» فَظَلَلْنَا بَقِيَّةَ يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟ قَالَ «لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثم أُحْيِىَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ»
المعجم الكبير 16672لا حكم مسجّل
«أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ» قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمِخْضَبَ
المعجم الكبير 16673لا حكم مسجّل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَوْ أَنَّ عَبْدًا جُرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللهِ لَحَقَّرَ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَوَدَّ أَنَّهُ يَزْدَادُ كَمَا يَزْدَادُ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ»
المعجم الكبير 16674لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ وَهُوَ نَقِيبٌ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ عَلَى الْإِسْلَامِ فِي الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 16675لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ وَهُوَ نَقِيبٌ»
المعجم الكبير 16676لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَاسْمُهُ مَالِكٌ»
المعجم الكبير 16677لا حكم مسجّل
وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْعَقَبَةِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ حِبَالًا وَالْحِبَالُ الْحَلِفُ وَالْمَوَاثِيقُ فَلَعَلَّنَا نَقْطَعُهَا ثُمَّ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَقَدْ قَطَعْنَا الْحِبَالَ وَحَارَبْنَا النَّاسَ فِيكَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ قَوْلِهِ وَقَالَ «الدَّمُ الدَّمُ الْهَدْمُ الْهَدْمُ» فَلَمَّا رَضِيَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِمَا رَجَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ قَوْلِهِ أَقْبَلَ عَلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمُ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشْهَدُ أَنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُ الْيَوْمَ فِي حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ وَبَيْنَ ظَهْرَيْ قَوْمِهِ وَعَشِيرَتِهِ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِنْ تُخْرِجُوهُ بَرَتْكُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ فَإِنْ كَانَتْ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ بِالْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَذَهَابِ الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ فَادْعُوهُ إِلَى أَرْضِكُمْ فَإِنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَقًّا وَإِنْ خِفْتُمْ خِذْلَانًا فَمَنَ الْآنَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ قَبِلْنَا عَنِ اللهِ وَعَنْ رَسُولِهِ مَا أَعْطَانَا وَقَدْ أَعْطَيْنَاكَ مِنْ أَنْفُسِنَا الَّذِي سَأَلْتَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَخَلِّ بَيْنَنَا يَا أَبَا الْهَيْثَمِ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلْنُبَايعْهُ فَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَنَا أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ ثُمَّ تَبَايَعُوا كُلُّهُمْ وَصَاحَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَذِهِ الْخَزْرَجُ وَالْأَوْسُ تُحَالِفُ مُحَمَّدًا عَلَى قِتَالِكُمْ فَفَزِعُوا عِنْدَ ذَلِكَ وَرَاعَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَرُعْكُمْ هَذَا الصَّوْتُ فَإِنَّمَا هُوَ عَدُوُّ اللهِ إِبْلِيسُ لَيْسَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِمَّنْ تَخَافُونَ» وَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَرَخَ بِالشَّيْطَانِ فَقَالَ «يَا ابْنَ أَزَبَّ هَذَا عَمَلُكَ فَسَأَفْرُغُ لَكَ»
المعجم الكبير 16678aلا حكم مسجّل
فَاتَنِيَ الْعِشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجَعَلْتُ أَتَقَلَّبُ لَا يَأْتِينِي النَّوْمُ فَقُلْتُ لَوْ خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَا قُدِّرَ لِي فَفَعَلْتُ ثُمَّ اسْتَنَدْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ فَدَخَلَ عُمَرُ فَلَمَّا رَآنِي أَنْكَرَنِي وَقَالَ مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قُلْتُ الْجُوعُ قَالَ وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَى سَوَادَنَا أَنْكَرَهُ فَقَالَ «مَنْ هَذَانِ؟» فَبَدَرَنِي عُمَرُ فَقَالَ هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا عُمَرُ فَقَالَ «مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟» فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ قَالَ «وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ الْوَاقِمِيِّ» فَأَتَيْنَا الْبَابَ فَاسْتَأْذَنَّا فَخَرَجَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَ «أَيْنَ فُلَانٌ؟» قَالَتْ ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنْ حَشِّ بَنِي حَارِثَةَ فَفَتَحْتِ الْبَابَ فَدَخَلْنَا فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ حَامِلًا قِرْبَةً عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى عَلَّقَهَا فِي كَرْنَفَةٍ مِنْ كَرَانِفِ النَّخْلِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلًا مَا زَارَ النَّاسَ خَيْرٌ مِنْ زَوْرٍ زَارُونِي اللَّيْلَةَ ثُمَّ جَاءَ بِعِذْقِ بُسْرٍ فَجَعَلْنَا نَنْتَقِي فِي الْقَمَرِ وَنَأْكُلُ ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ وَجَالَ فِي الْغَنَمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ» أَوْ قَالَ «ذَاتَ الدَّرِّ» فَذَبَحَ لَنَا شَاةً وَسَلَخَهَا وَقَطَّعَهَا فِي الْقِدْرِ وَأَمَرَ الْمَرْأَةَ فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ثُمَّ جَاءَنَا بِثَرِيدَةٍ وَلَحْمٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ تَخَفَّقْهَا الرِّيحُ فَبَرَدَتْ فَأَسْقَانَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْحَمْدُ لِلَّهِ خَرَجْنَا لَمْ يُخْرِجْنَا إِلَّا الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ نَرْجِعْ حَتَّى أَصَبْنَا هَذَا هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 16678bلا حكم مسجّل
فَاتَنِيَ الْعِشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجَعَلْتُ أَتَقَلَّبُ لَا يَأْتِينِي النَّوْمُ فَقُلْتُ لَوْ خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَا قُدِّرَ لِي فَفَعَلْتُ ثُمَّ اسْتَنَدْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ فَدَخَلَ عُمَرُ فَلَمَّا رَآنِي أَنْكَرَنِي وَقَالَ مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قُلْتُ الْجُوعُ قَالَ وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَى سَوَادَنَا أَنْكَرَهُ فَقَالَ «مَنْ هَذَانِ؟» فَبَدَرَنِي عُمَرُ فَقَالَ هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا عُمَرُ فَقَالَ «مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟» فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ قَالَ «وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ الْوَاقِمِيِّ» فَأَتَيْنَا الْبَابَ فَاسْتَأْذَنَّا فَخَرَجَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَ «أَيْنَ فُلَانٌ؟» قَالَتْ ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنْ حَشِّ بَنِي حَارِثَةَ فَفَتَحْتِ الْبَابَ فَدَخَلْنَا فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ حَامِلًا قِرْبَةً عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى عَلَّقَهَا فِي كَرْنَفَةٍ مِنْ كَرَانِفِ النَّخْلِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلًا مَا زَارَ النَّاسَ خَيْرٌ مِنْ زَوْرٍ زَارُونِي اللَّيْلَةَ ثُمَّ جَاءَ بِعِذْقِ بُسْرٍ فَجَعَلْنَا نَنْتَقِي فِي الْقَمَرِ وَنَأْكُلُ ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ وَجَالَ فِي الْغَنَمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ» أَوْ قَالَ «ذَاتَ الدَّرِّ» فَذَبَحَ لَنَا شَاةً وَسَلَخَهَا وَقَطَّعَهَا فِي الْقِدْرِ وَأَمَرَ الْمَرْأَةَ فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ثُمَّ جَاءَنَا بِثَرِيدَةٍ وَلَحْمٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ تَخَفَّقْهَا الرِّيحُ فَبَرَدَتْ فَأَسْقَانَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْحَمْدُ لِلَّهِ خَرَجْنَا لَمْ يُخْرِجْنَا إِلَّا الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ نَرْجِعْ حَتَّى أَصَبْنَا هَذَا هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 16679لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ الظُّهْرِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ «مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟» قَالَ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا أَخْرَجَكَ؟» قَالَ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا فَقَعَدَ عُمَرُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُهُمَا ثُمَّ قَالَ «فِيكُمَا مِنْ قُوَّةٍ تَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذَا النَّخْلِ فَتُصِيبَانِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَطِلَاءً» قُلْنَا نَعَمْ قَالَ «مُرُّوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ الْأَنْصَارِيِّ» فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِينَا فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأُمُّ الْهَيْثَمِ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ تَسْمَعُ سَلَامَهُ تُرِيدُ أَنْ يَزِيدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ السَّلَامِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَرَجَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ تَسْعَى خَلْفَهُمْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ وَاللهِ سَمِعْتُ تَسْلِيمَكَ وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَزِيدَنَا مِنْ سَلَامِكَ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ «أَيْنَ أَبُو الْهَيْثَمِ؟» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ قَرِيبٌ ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ ادْخُلُوا فَإِنَّهُ يَأْتِي السَّاعَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ فَبَسَطَتْ لَهُمْ بِسَاطًا تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَجَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ فَفَرِحَ بِهِمْ وَقَرَّتْ عَيْنَاهُ بِهِمْ وَصَعِدَ عَلَى نَخْلَةٍ فَصَرَمَ لَهُمْ أَعْذَاقًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «احْتَسِبْ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ تَأْكُلُونَ مِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ» فَقَامَ أَبُو الْهَيْثَمِ لَيَذْبَحَ لَهُمْ شَاةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ» وَقَامَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ تَعْجِنُ وَتَخْبِزُ لَهُمْ وَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؓ رُءُوسَهُمْ لِلْقَائِلَةِ فَأُيْقُظُوا وَقَدْ أُدْرِكَ طَعَامُهُمْ فَوُضِعَ الطَّعَامُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا وَرَدَّ عَلَيْهِمْ أَبُو الْهَيْثَمِ بَقِيَّةَ الْأَعْذَاقِ فَأَكَلُوا مِنْ رُطَبِهِ وَتَذْنُوبِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَدَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ
المعجم الكبير 16680لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَخْرُجُ فِيهَا ثُمَّ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ «مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟» قَالَ أَخْرَجَنِي الْجُوعُ قَالَ «وَأَنَا أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ» قَالَ ثُمَّ خَرَجَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ «مَا أَخْرَجَكَ يَا عُمَرُ؟» قَالَ أَخْرَجَنِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ الْجُوعُ ثُمَّ سَارَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُمْ «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ» فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ قَالَتِ امْرَأَتُهُ إِنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ قَدْ ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ فَدُورُوا إِلَى الْحَائِطِ فَفَتَحَتْ لَهُمْ بَابَ الْحَائِطِ فَجَلَسُوا فَجَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ تَدْرِي مَنْ عِنْدَكَ؟ فَقَالَ لَا فَقَالَتْ عِنْدَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فَدَخَلَ فَعَلَّقَ فَرَسَهُ عَلَى نَخْلَةٍ ثُمَّ أَتَاهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ حَيَّى وَرَحَّبَ ثُمَّ أَتَى مِخْرَفًا لَهُ فَأَتَى عَذْقًا فَاخْتَرَفَ لَهُمْ رُطَبًا فَأَتَاهُمْ بِهِ فَصَبَّهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ إِنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ أَهْوَى إِلَى غُنَيْمَةٍ لَهُ فِي نَاحِيَةِ الْحَائِطِ لَيَذْبَحَ لَهُمْ مِنْهَا شَاةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَّا ذَاتُ دَرٍّ فَلَا» فَأَخَذَ شَاةً فَذَبَحَهَا وَسَلَخَهَا وَقَطَّعَهَا أَعْضَاءً فَطَبَخَهَا بِالْمَاءِ وَالْمِلْحِ ثُمَّ أَتَى امْرَأَتَهُ فَسَأَلَهَا هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَتْ نَعَمْ عِنْدَنَا شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ كُنَّا نُؤَخِّرُهُ فَطَحَنَاهُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ عَجَنَتْهُ وَخَبَزَتْهُ فَكَسَرَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ وَأَكْفَأَ عَلَيْهِ ذَلِكَ اللَّحْمَ الَّذِي طَبَخَهُ ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا الْهَيْثَمِ أَمَا لَكَ مِنْ خَادِمٍ؟» قَالَ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا لَنَا خَادِمٌ قَالَ «فَإِذَا بَلَغَكَ أَنَّهُ جَاءَنَا سَبْيٌ فَائْتِنَا نَخْدِمُكَ» فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبْيٌ فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ غُلَامَانِ أَوْ قَالَ وَصِيفَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا الْهَيْثَمِ اخْتَرْ مِنْهُمَا» أَوْ قَالَ «تَخَايَرْ مِنْهُمَا» فَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي فَاحْتَاطَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَقَالَ «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ خُذْ هَذَا» فَلَمَّا وَلَّى بِهِ أَبُو الْهَيْثَمِ قَالَ «يَا أَبَا الْهَيْثَمِ أَحْسِنْ إِلَيْهِ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي» قَالَ نَعَمْ نُطْعِمُهُ مِمَّا نَأْكُلُ وَنُلْبِسُهُ مِمَّا نَلْبَسُ وَلَا نُكَلِّفُهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُطِيقُ فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ إِلَى أَهْلِهِ فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنَا خَادِمًا يَخْدِمُنَا وَيُعِينُنَا عَلَى ضَيْعَتِنَا فَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أَوْصَانِي بِهِ قَالَتِ امْرَأَتُهُ نَعَمْ نُطْعِمُهُ مِمَّا نَأْكُلُ وَنُلْبِسُهُ مِمَّا نَلْبَسُ وَلَا نُكَلِّفُهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُطِيقُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوْصَانِي بِهِ قَالَتِ امْرَأَتُهُ سُبْحَانَ اللهِ خَادِمٌ أَخْدَمَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ تُرِيدُ أَنْ تَحْرِمَنَاهُ؟ فَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِلْغُلَامِ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُقِيمَ مَعَنَا نُطْعِمْكَ مِمَّا نَأْكُلُ وَنُلْبِسْكَ مِمَّا نَلْبَسُ وَلَا نُكَلِّفْكَ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا تُطِيقُ وَإِنْ شِئْتَ فَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ
المعجم الكبير 16681aلا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ «مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟» قَالَ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالنَّظَرِ فِي وَجْهِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ «مَا أَخْرَجَكَ يَا عُمَرُ؟» قَالَ الْجُوعُ قَالَ «وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ الَّذِي تَجِدُ» فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الْخَيْلِ وَالْشِيَاهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ فَأَتَوْهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ وَوَجَدُوا امْرَأَتَهُ فَقَالَ «أَيْنَ صَاحِبُكُمْ؟» قَالَتِ انْطَلَقَ غُدْوَةً ليَسْتَعْذِبَ مِنَ الْمَاءِ مِنْ قَنَاةِ بَنِي فُلَانٍ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ بِقِرْبَةٍ ثُمَّ وَضَعَهَا ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَلْزَمُهُ وَيُفَدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى ظِلِّ حَدِيقَتِهِ فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِعِذْقٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَهَلَّا تَنَقَّيْتَ مِنْ رُطَبِهِ؟» فَقَالَ أَرَدْتُ أَنْ تُحِسُّونَ مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ» انْطَلِقْ فَضَعْ لَهُمْ طَعَامًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَذْبَحْ ذَاتَ دَرٍّ» فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا ثُمَّ أَتَاهُمْ فَأَكَلُوا
المعجم الكبير 16681bلا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ «مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟» قَالَ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالنَّظَرِ فِي وَجْهِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ «مَا أَخْرَجَكَ يَا عُمَرُ؟» قَالَ الْجُوعُ قَالَ «وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ الَّذِي تَجِدُ» فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الْخَيْلِ وَالْشِيَاهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ فَأَتَوْهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ وَوَجَدُوا امْرَأَتَهُ فَقَالَ «أَيْنَ صَاحِبُكُمْ؟» قَالَتِ انْطَلَقَ غُدْوَةً ليَسْتَعْذِبَ مِنَ الْمَاءِ مِنْ قَنَاةِ بَنِي فُلَانٍ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ بِقِرْبَةٍ ثُمَّ وَضَعَهَا ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَلْزَمُهُ وَيُفَدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى ظِلِّ حَدِيقَتِهِ فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِعِذْقٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَهَلَّا تَنَقَّيْتَ مِنْ رُطَبِهِ؟» فَقَالَ أَرَدْتُ أَنْ تُحِسُّونَ مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ» انْطَلِقْ فَضَعْ لَهُمْ طَعَامًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَذْبَحْ ذَاتَ دَرٍّ» فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا ثُمَّ أَتَاهُمْ فَأَكَلُوا
المعجم الكبير 16682لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ فَقَالَ «مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا؟» قَالَا الْجُوعُ قَالَ «وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا قُومُوا» فَقَامُوا مَعَهُ وَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَإِذَا الْأَنْصَارِيُّ لَيْسَ ثَمَّ وَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا «أَيْنَ فُلَانٌ؟» قَالَتِ انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَمُ مِنْ أَضْيَافِنَا قَالَ فَعَلَّقَ الْقِرْبَةَ وَقَطَعَ لَهُمْ عَذْقًا فِيهِ بُسْرٌ وَرُطَبٌ وَتَمْرٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوِ انْتَقَيْتَ؟» قَالَ تَخَيَّرُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى أَعْيُنِكُمْ قَالَ وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ» فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ «لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ مِنْ هَذَا النَّعِيمِ»
المعجم الكبير 16683لا حكم مسجّل
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا وَسَقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 16684لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ»
المعجم الكبير 16685لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَمَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ كُتِبَتْ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً»
المعجم الكبير 16686لا حكم مسجّل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا أَبُو أُسَيْدٍ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْبُدْنِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ»
المعجم الكبير 16687لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أُصِيبَ بَصَرُهُ قَبْلَ قَتْلِ عُثْمَانَ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَتَّعَنِي بِبَصَرِي فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا أَرَادَ اللهُ الْفِتْنَةَ فِي عِبَادِهِ كَفَّ بَصَرِي عَنْهَا»
المعجم الكبير 16688لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَسِنُّهُ تِسْعُونَ سَنَةً»
المعجم الكبير 16689لا حكم مسجّل
لِي أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ «يَا ابْنَ أَخِي لَوْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ الْآنَ بِبَدْرٍ ثُمَّ أَطْلَقَ اللهُ لِي بَصَرِي لَأَرَيْتُكَ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْنَا مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ غَيْرَ شَكٍّ وَلَا تَمَارٍ»
المعجم الكبير 16690لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ» فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَّا قَدْ فَضَّلَ عَلَيْنَا قَالَ «قَدْ فُضِّلْتُمْ عَلَى كَثِيرٍ»
المعجم الكبير 16691لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ» وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْصَقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالشَّيْءِ مِنَ الْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا
المعجم الكبير 16692لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ صَفَفَنَا لِلْقِتَالِ «إِنْ أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ»
المعجم الكبير 16693لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ»
المعجم الكبير 16694لا حكم مسجّل
مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابٌ لَهُ فَخَرَجْنَا مَعَهُ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ الشَّوْطُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اجْلِسُوا هَهُنَا» وَقَدْ أُتِيَ بِالْجَوْنِيَّةِ فَعُزِلَتْ فِي بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ شَرَاحِيلَ وَمَعَهَا دَايَةٌ لَهَا فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «هَبِي إِلَيَّ نَفْسَكِ» قَالَتْ وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ؟ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهَا لِيَضَعَهَا عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ قَالَ «لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ» ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ «يَا أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا»
المعجم الكبير 16695لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ «يَا أَبَا الْفَضْلِ لَا تَرِمْ مَنْزِلَكَ أَنْتَ وَبَنُوكَ غَدًا حَتَّى آتِيَكُمْ» فَانْتَظَرُوهُ حَتَّى جَاءَ بَعْدَمَا أَضْحَى فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» قَالَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ قَالَ «كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟» قَالَ بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللهَ فَقَالَ «تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا يَزْحَفُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ» حَتَّى إِذَا أَمْكَنُوهُ اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمُلَاءَتِهِ ثُمَّ قَالَ «يَا رَبُّ هَذَا عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ بِمُلَاءَتِي هَذِهِ» قَالَ فَأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ الْبَابِ وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ فَقَالَتْ آمِينَ آمِينَ آمِينَ
المعجم الكبير 16696لا حكم مسجّل
وَلَهُ بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا بِئْرُ بُضَاعَةَ قَدْ بَصَقَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ فَهُوَ يُبْشِرُ بِهَا وَيَتَيَمَّنُ بِهَا قَالَ فَلَمَّا قَطَعَ أَبُو أُسَيْدٍ ثَمَرَةَ حَائِطِهِ جَعَلَهَا فِي غُرْفَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تُخَالِفُهُ إِلَى مَشْرُبَتِهِ فَتَسْرِقُ تَمْرَهُ وَتُفْسِدُهُ عَلَيْهِ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ تِلْكَ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا فَإِذَا سَمِعْتَ اقْتِحَامَهَا يَعْنِي وَجْبَتَهَا فَقُلْ بِسْمِ اللهِ حَبَسَنِي رَسُولُ اللهِ فَقَالَتِ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ اعْفِنِي أَنْ تُكَلِّفَنِي أَذْهِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُعْطِيكَ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ أَنْ لَا أُخَالِفَكَ إِلَى بَيْتِكَ وَلَا أَسْرِقَ تَمْرَكَ فَأَدُلَّكَ عَلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ فَتَقْرَأَ بِهَا عَلَى بَيْتِكَ فَلَا تُخَالَفْ إِلَى أَهْلِكَ وَتَقْرَأَ بِهَا عَلَى إِنَائِكَ وَلَا نَكْشِفَ غِطَاءَهُ فَأَعْطَتْهُ الْمَوْثِقَ الَّذِي رَضِيَ بِهِ مِنْهَا فَقَالَتِ الْآيَةُ الَّتِي أَدُلُّكَ عَلَيْهَا هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ حَكَّتِ اسْتَهَا تَضْرَطُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ حَيْثُ وَلَّتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ»
المعجم الكبير 16697لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَوْضِعًا لِلسُّوقِ أَفَلَا تَنْظُرُ إِلَيْهِ؟ قَالَ «بَلَى» فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ مَوْضِعَ السُّوقِ فَلَمَّا رَآهُ أَعْجَبَهُ وَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ «نِعْمَ سُوقُكُمْ هَذَا فَلَا يُنْتَقَصَنَّ وَلَا يُضْرَبَنَّ عَلَيْهِ خَرَاجٌ»
المعجم الكبير 16698لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَجَعَلُوا يَجُرُّونَ النَّمِرَةَ عَلَى وَجْهِهِ فَتَنْكَشَّفَ قَدَمَاهُ وَيَجُرُّونَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ فَيَنْكَشِفُ وَجْهُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنَ هَذَا الشَّجَرِ» قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ فَإِذَا أَصْحَابُهُ يَبْكُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهُ» يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُونَ إِلَى الْأَرْيَافِ فَيُصِيبُونَ بِهَا مَطْعَمًا وَمَلْبَسًا وَمَرْكَبًا أَوْ قَالَ مَرَاكِبَ فَيَكْتُبُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا فَإِنَّكُمْ بِأَرْضٍ مَجَازٍ جَدُوبَةٍ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
المعجم الكبير 16699لا حكم مسجّل
عَنْ تَخْيِيرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْأَنْصَارَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «خَيْرُ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ» قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ لَوْ كُنْتُ قَائِلًا غَيْرَ الْحَقِّ لَبَدَأْتُ بِجَدِّي وَكَانَ أَبُو أُسَيْدٍ سَاعِدِيًّا
المعجم الكبير 16700لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ دَارُ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ» قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ لَوْ كُنْتُ كَاذِبًا لَبَدَأْتُ بِقَوْمِي بَنِي سَاعِدَةَ فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ خُلِقْنَا فَكُنَّا أَهَمَّ الْأَرْبَعَةِ أَسْرِجُوا لِي حِمَارِي آتِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخِيهِ سَهْلٌ أَتَذْهَبُ تَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْلَهُ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ؟ فَأَمَرَ بِحِمَارِهِ فَحُلَّ عَنْهُ
المعجم الكبير 16701لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ»
المعجم الكبير 16702لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّاسَ جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لِحَفْرِ الْخَنْدَقِ يُبَايِعُونَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ» لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ إِنَّمَا يُهَاجِرُ النَّاسُ إِلَيْكُمْ مَنْ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ يُحِبُّ الْأَنْصَارَ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ وَمَنْ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ يُبْغِضُهُ
المعجم الكبير 16703لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ أَبَرُّ وَالِدِيَّ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ نَعَمْ خِصَالٌ أَرْبَعٌ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِيفَاءُ عَهْدِهِمَا بَعْدَ وَفَاتِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِمَا قَالَ فَهَذَا الَّذِي بَقِيَ عَلِيَّ
المعجم الكبير 16704لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ»
المعجم الكبير 16705لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ»
المعجم الكبير 16706لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ وَابْنُ عَبَّاسٍ يُفْتِي بِالدِّينَارِ بِالدِّينَارَيْنِ فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ وَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ أَحَدًا يَعْرِفُ قَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِي مِثْلَ هَذَا يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ وَصَاعُ حِنْطَةٍ بِصَاعِ حِنْطَةٍ وَصَاعُ شَعِيرٍ بِصَاعِ شَعِيرٍ وَصَاعُ مِلْحٍ بِصَاعِ مِلْحٍ لَا فَضْلَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ أَقُولُهُ بِرَأْيِي وَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا
المعجم الكبير 16707لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ فَإِنَّهُ شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ»
المعجم الكبير 16708لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ»
المعجم الكبير 16709لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَدَّثَنِي عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ»
المعجم الكبير 16710لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْحَرْمَلِيُّ أَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ ثنا أَبِي عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مَرَّةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ وَرُبَّمَا قَالَ فِي الْحِجْرِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذَا أَتَانِي آتٍ فَشَقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ الْبَطْنِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فَغُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ وَمُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا وَأُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ أَبْيَضُ يُقَالُ لَهُ الْبُرَاقُ يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَجِبْرِيلُ ﷺ حَتَّى أَتَيْنَا سَمَاءَ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ﷺ فَقِيلَ مَنْ مَعَكَ؟ فَقَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ مَا جَاءَ فَفُتِحَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَأَتَيْتُ عَلَى آدَمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابْنٍ وَنَبِيٍّ ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقِيلَ مَنْ مَعَكَ؟ فَقَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ لَنَا فَأَتَيْتُ عَلَى عِيسَى وَيَحْيَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا فَقَالَا مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَقِيلَ مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالُوا وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ﷺ فَقِيلَ مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالُوا وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ قَالَ فَأَتَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقِيلَ مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالُوا وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى هَارُونَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّادِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقِيلَ مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالُوا وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ فَلَمَّا جَاوَزْتُهُ بَكَى فَقِيلَ مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ يَا رَبُّ هَذَا بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ﷺ فَقَالُوا مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالُوا أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابْنٍ وَنَبِيٍّ ثُمَّ رُفِعَتْ لَنَا سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَقَالَ هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى وَإِذَا نَبْقُهَا كَالْقِلَالِ وَإِذَا وَرَقُهَا كَأُذُنِ الْفِيَلَةِ وَرَأَيْتُ فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ أَمَا الْبَاطِنَانِ فَنَهَرَانٌ فِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ثُمَّ رُفِعَ لَنَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ وَفُرِضَتْ عَلِيَّ خَمْسُونَ صَلَاةً فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ مَا صَنَعْتَ؟ فَقُلْتُ فُرِضَتْ عَلِيَّ خَمْسُونَ صَلَاةً قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ فَقَدْ عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ فَرَجَعْتُ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ صَلَاةً فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ جَعَلَهَا أَرْبَعِينَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ وَقَدْ عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ فَرَجَعْتُ فَسَأَلْتُ رَبِّي فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مَا صَنَعْتَ؟ فَقُلْتُ جَعَلَهَا ثَلَاثِينَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ وَقَدْ عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكِ فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ فَرَجَعْتُ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَجَعَلَهَا عِشْرِينَ فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مَا صَنَعْتَ؟ فَقُلْتُ جَعَلَهَا عِشْرِينَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ وَقَدْ عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكِ فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَجَعَلَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ جَعَلَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ وَقَدْ عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكِ فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَجَعَلَهَا عَشْرًا فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ جَعَلَهَا عَشْرًا قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ وَقَدْ عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكِ فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَوَضَعَ عَنِّي خَمْسًا فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مَا صَنَعْتَ؟ فَقُلْتُ حَطَّ عَنِّي خَمْسًا قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ وَقَدْ عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكِ فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ قُلْتُ قَدِ اسْتَحْيَيْتُ كَمْ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي قَدْ رَضِيتُ وَسَلِمْتَ فَنُودِيَ إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي وَأَجْزِي بِالْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا
المعجم الكبير 16711لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحَجْمِ»
المعجم الكبير 16712لا حكم مسجّل
«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ» فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَتَوَضَّأُوا وَصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقَامَ بِلَالٌ فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ
المعجم الكبير 16713لا حكم مسجّل
«نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاسْتَيْقَظُ فَأَمَرُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ فَصَلَّى الْفَجْرَ»
المعجم الكبير 16714لا حكم مسجّل
«قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامًا ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ»
المعجم الكبير 16715لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ فِي خُطْبَةٍ لَهُ يَقُولُ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» قَالَ يَقُولُ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَالْمُقَصِّرِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَالْمُقَصِّرِينَ»
المعجم الكبير 16716لا حكم مسجّل
أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الشَّجَرَةِ وَيَوْمَ الْهَدْيِ مَعْكُوفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَأَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تُدْخِلَ هَؤُلَاءِ عَلَيْنَا وَنَحْنُ كَارِهُونَ؟ فَقَالَ «هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْ أَجْدَادِكَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ؓ»
المعجم الكبير 16717لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَضِفْنِي وَلَمْ يُقْرِنِي فَمَرَّ بِي فَأُقْرِيهِ؟ قَالَ «بَلْ أَقْرِهِ»
المعجم الكبير 16718لا حكم مسجّل
رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ أَطْمَارًا فَقَالَ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» قُلْتُ مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ قَالَ «فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16719aلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» فَقُلْتُ مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ قَالَ «إِذَا آتَاكَ اللهُ ﷻ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16719bلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» فَقُلْتُ مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ قَالَ «إِذَا آتَاكَ اللهُ ﷻ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16719cلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» فَقُلْتُ مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ قَالَ «إِذَا آتَاكَ اللهُ ﷻ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16720aلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَرَآنِي سَيِّيءَ الْهَيْئَةِ فَقَالَ لِي «هَلْ عِنْدَكَ مَالٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ قَالَ «فَإِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16720bلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَرَآنِي سَيِّيءَ الْهَيْئَةِ فَقَالَ لِي «هَلْ عِنْدَكَ مَالٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ قَالَ «فَإِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16720cلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَرَآنِي سَيِّيءَ الْهَيْئَةِ فَقَالَ لِي «هَلْ عِنْدَكَ مَالٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ قَالَ «فَإِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16721aلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَكَ مَالٌ؟» قَالَ نَعَمْ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَالَ «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» قَالَ آتَانِي اللهُ مِنَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ»
المعجم الكبير 16721bلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَكَ مَالٌ؟» قَالَ نَعَمْ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَالَ «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» قَالَ آتَانِي اللهُ مِنَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ»
المعجم الكبير 16721cلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَكَ مَالٌ؟» قَالَ نَعَمْ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَالَ «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» قَالَ آتَانِي اللهُ مِنَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ»
المعجم الكبير 16722لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَعَلِيَّ بُرْدَتَانِ أَوْ شَمْلَانِ فَقَالَ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قُلْتُ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَالَ «فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ» فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
المعجم الكبير 16723لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رَدِيئَةٌ وَهُوَ سَيِّيءُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قَالَ نَعَمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ قَالَ «فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا رَزَقَكَ اللهُ»
المعجم الكبير 16724aلا حكم مسجّل
دَخَلَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي ثِيَابِ أَسْمَالٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قَالَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ قَالَ «فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا آتَاكَ اللهُ»
المعجم الكبير 16724bلا حكم مسجّل
دَخَلَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي ثِيَابِ أَسْمَالٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قَالَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ قَالَ «فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا آتَاكَ اللهُ»
المعجم الكبير 16725لا حكم مسجّل
أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَعْنِي أَبَاهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ أَطْمَارٌ فَقَالَ «يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ» أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمَدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعَهَا فَتَقُولَ هَذِهِ بَحِيرَةٌ وَتَعْمَدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَشُقَّ آذَانَهَا ثُمَّ تَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ فَلَا تَفْعَلْ سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ كُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ حَلَالٌ وَلَا تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ لَهُ «يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ غُلَامُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمَرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلَامُكَ الَّذِي لَا يُطِيعُكَ وَلَا يَتَّبِعُ أَمَرَكَ؟» قَالَ بَلْ غُلَامِي الَّذِي يُطِيعُنِي وَيَتَّبِعُ أَمْرِي قَالَ «فَكَذَلِكُمْ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَعَالَى»
المعجم الكبير 16726لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَجَعَلَ يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ سُوءَ هَيْئَتِهِ قَالَ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قَالَ نَعَمْ كُلُّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ قَالَ «إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16727لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِنِّي سَيِّيءُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قُلْتُ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ قَالَ «إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16728aلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَفِيَّ أَعْرَابِيَّةٌ وَعَلِيَّ لِبَاسُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ لِي «أَلَكَ مَالٌ؟» قَالَ قُلْتُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ قَالَ «فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ»
المعجم الكبير 16728bلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَفِيَّ أَعْرَابِيَّةٌ وَعَلِيَّ لِبَاسُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ لِي «أَلَكَ مَالٌ؟» قَالَ قُلْتُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ قَالَ «فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ»
المعجم الكبير 16728cلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَفِيَّ أَعْرَابِيَّةٌ وَعَلِيَّ لِبَاسُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ لِي «أَلَكَ مَالٌ؟» قَالَ قُلْتُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ قَالَ «فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ»
المعجم الكبير 16729لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَرَآهُ سَيِّيءَ الْهَيْئَةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَا لَكَ مَالٌ؟» قَالَ قَالَ بَلَى قَالَ «فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ»
المعجم الكبير 16730aلا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلِيَّ خُلْقَانٌ مِنْ ثِيَابٍ فَقَالَ «لَكَ مَالٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ فَعَدَّ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ وَالرَّقِيقَ وَالْغَنَمَ قَالَ «إِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16730bلا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلِيَّ خُلْقَانٌ مِنْ ثِيَابٍ فَقَالَ «لَكَ مَالٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ فَعَدَّ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ وَالرَّقِيقَ وَالْغَنَمَ قَالَ «إِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16731لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ لِي «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قُلْتُ نَعَمْ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ قَالَ «فَهَلَّا يُرَى عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16732aلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَشِفَ الْهَيْئَةِ سَيِّيءَ الْهَيْئَةِ فَقَالَ «هَلْ لَكَ مَالٌ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «مَا مَالُكَ؟» قَالَ إِبِلٌ وَخَيْلٌ وَرَقِيقٌ قَالَ فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا أَوْ قَالَ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَكْرَمَ عَبْدًا أَحَبَّ أَنْ يَرَى كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ
المعجم الكبير 16732bلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَشِفَ الْهَيْئَةِ سَيِّيءَ الْهَيْئَةِ فَقَالَ «هَلْ لَكَ مَالٌ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «مَا مَالُكَ؟» قَالَ إِبِلٌ وَخَيْلٌ وَرَقِيقٌ قَالَ فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا أَوْ قَالَ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَكْرَمَ عَبْدًا أَحَبَّ أَنْ يَرَى كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ
المعجم الكبير 16732cلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَشِفَ الْهَيْئَةِ سَيِّيءَ الْهَيْئَةِ فَقَالَ «هَلْ لَكَ مَالٌ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «مَا مَالُكَ؟» قَالَ إِبِلٌ وَخَيْلٌ وَرَقِيقٌ قَالَ فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا أَوْ قَالَ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَكْرَمَ عَبْدًا أَحَبَّ أَنْ يَرَى كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ
المعجم الكبير 16733aلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَ وَقَالَ «أَرَبُّ إِبِلٍ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ؟» قَالَ مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ قَالَ فَتُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا تَجْدَعُ هَذِهِ فَتَقُولُ صَرْمَاءُ ثُمَّ تَكَلَّمَ سُفْيَانُ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا وَتَقُولُ بَحِيرَةُ اللهِ وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهِ صَرْمَاءَ آتَاكَ
المعجم الكبير 16733bلا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَ وَقَالَ «أَرَبُّ إِبِلٍ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ؟» قَالَ مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ قَالَ فَتُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا تَجْدَعُ هَذِهِ فَتَقُولُ صَرْمَاءُ ثُمَّ تَكَلَّمَ سُفْيَانُ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا وَتَقُولُ بَحِيرَةُ اللهِ وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهِ صَرْمَاءَ آتَاكَ
المعجم الكبير 16734لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشْعَثَ أَغْبَرَ فِي هَيْئَةِ أَعْرَابِيٍّ فَقَالَ لَهُ «مَا لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قَالَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ قَالَ «فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 16736لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ» إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يُحَاذِي بِهِمَا أُذُنَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ «وَاللَّفْظُ وَاحِدٌ»
المعجم الكبير 16737لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ» إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
المعجم الكبير 16738لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ» إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي بِهِمَا أُذُنَيْهِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ
المعجم الكبير 16739لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ» يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ حَتَّى يُحَاذِي بِهِمَا أُذُنَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
المعجم الكبير 16740لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ» إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ
المعجم الكبير 16741لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ» يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ زَادَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ «وَإِذَا رَكَعَ كَذَلِكَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ كَذَلِكَ»
المعجم الكبير 16742لا حكم مسجّل
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ نَحْوَ أُذُنَيْهِ
المعجم الكبير 16743لا حكم مسجّل
لَنَا قَدِمُوا رَجُلًا مِنْكُمْ لِيُصَلِّيَ بِكُمْ وَسَأُحَدِّثُكُمْ لِمَ لَا أُصَلِّي بِكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمُّهُمْ وَلْيَؤُمُّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ»
المعجم الكبير 16744لا حكم مسجّل
لِأَصْحَابِهِ «أَلَا أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟» وَذَلِكَ فِي غَيْرِ حِينِ صَلَاةٍ فَقَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَبَّرَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ هُنَيْهَةً ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ انْتَظَرَ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ انْتَظَرَ هُنَيْهَةً ثُمَّ سَجَدَ «وَاللَّفْظُ لِعَارِمٍ»
المعجم الكبير 16745لا حكم مسجّل
إِنِّي لِأُصَلِّي بِكُمْ وَلَا أُرِيدُ الصَّلَاةَ وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي قَالَ أَيُّوبُ فَقُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ؟ قَالَ كَصَلَاةِ شَيْخِنَا عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ وَكَانَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى اعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ قَامَ
المعجم الكبير 16746لا حكم مسجّل
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ فَأَقَمْنَا مَعَهُ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ يَوْمًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ أَوْ قَالَ بِلَادِكُمْ عَلِّمُوهُمْ» قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَحِيمًا «مُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا صَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا وَصَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَارِمٍ
المعجم الكبير 16747لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا» «وَكَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَعَدَ ثُمَّ نَهَضَ»
المعجم الكبير 16748لا حكم مسجّل
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَاسٍ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ رَحِيمًا رَقِيقًا حَلِيمًا فَظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَا أَهْلَنَا وَاشْتَهَيْنَاهُمْ فَسَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ «ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ وَأَقِيمُوا عِنْدَهُمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ» وَقَالَ «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ»
المعجم الكبير 16749لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا كُنْتَ مَعَ صَاحِبِكَ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا»
المعجم الكبير 16750لا حكم مسجّل
أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ ﷺ يُرِيدَانِ سَفَرًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا»
المعجم الكبير 16751لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ وَلِصَاحِبٍ لَهُ «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا»
المعجم الكبير 16752لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ وَلِصَاحِبٍ لَهُ «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا» فَقُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ فَأَيْنَ الْقِرَاءَةُ؟ فَقَالَ إِنَّهُمَا كَانَا مُتَقَارِبَيْنِ
المعجم الكبير 16753لا حكم مسجّل
عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَيُصَلِّي فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ اسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَامَ وَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 16754لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْرَأْنَاهُ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ وَلَا يُوثِقُ
المعجم الكبير 16755لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ أَخْضَرَ اللهُ ﷻ لَهُ كُلَّ عِرْقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آدَمَ» ثُمَّ قَرَأَ {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}
المعجم الكبير 16756لا حكم مسجّل
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي نَبِيُّكُمْ ﷺ؟ قُلْنَا نَعَمْ فَتَقَدَّمَ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ أَوْجَزَ فِيهِمَا فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَأَبُو قِلَابَةَ فِي رُكْبَتَيْهِ فَقُلْتُ أَنَا أَلْزَقَ بِالْأَرْضِ وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ يُجَافِي
المعجم الكبير 16757لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
المعجم الكبير 16758لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»
المعجم الكبير 16759لا حكم مسجّل
مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ «كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ وَمَنَ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ»
المعجم الكبير 16760لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَقَى عَتَبَةَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ «آمِينَ» ثُمَّ رَقَى عَتَبَةً أُخْرَى فَقَالَ «آمِينَ» ثُمَّ رَقَى عَتَبَةً أُخْرَى فَقَالَ «آمِينَ» فَقَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ وَمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ
المعجم الكبير 16761لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا»
المعجم الكبير 16762لا حكم مسجّل
«غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامِ قَوْمٍ أَخَفَّ صَلَاةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 16763لا حكم مسجّل
«غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ نُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أَخَفَّ صَلَاةً فِي الْمَكْتُوبَةِ مِنْهُ»
المعجم الكبير 16764لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَاهُ مَالِكًا وَعَمَّيْهِ قَيْسًا وَعُبَيْدًا بَنِيَّ الْخَشْخَاشِ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَشَكَوْا إِلَيْهِ إِغَارَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهِمْ عَلَى النَّاسِ فَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِمَالِكٍ وَعُبَيْدٍ وَقَيْسٍ بَنِيَّ الْخَشْخَاشِ» إِنَّكُمْ آمِنُونَ مُسْلِمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ لَا تُؤْخَذُونَ بِجَرِيرَةِ غَيْرِكُمْ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكُمْ إِلَّا أَيْدِيكُمْ
المعجم الكبير 16765لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ» اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الصُّقُّورِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا قِيلَ مَا الصُّقُّورُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «الَّذِي يُدْخِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَهْلِهِ»
المعجم الكبير 16766لا حكم مسجّل
أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَخَيْبَرَ وَالطَّائِفِ وَكَانَ رَجُلًا شَاعِرًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَفْتِنِي فِي الشِّعْرِ فَقَالَ «لِأَنْ يَمْتَلِئَ مَا بَيْنَ لَبَّتِكَ إِلَى عَاتِقِكَ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعَرًا» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ امْسَحْ عَلَى رَأْسِي فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَمَا قُلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بَيْتَ شِعَرٍ وَلَقَدْ عُمِّرَ مَالِكٌ حَتَّى شَابَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 16767لا حكم مسجّل
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا طَعَامًا ثُمَّ قَالَ «اسْتُرْ عَلَيَّ حَتَّى أَغْتَسِلَ» فَقُلْتُ كُنْتَ جُنُبًا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «نَعَمْ» فَأَخْبَرْتُ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَكَلْتَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟ فَقَالَ «نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأْتُ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ وَلَا أُصَلِّي وَلَا أَقْرَأُ حَتَّى أَغْتَسِلَ»
المعجم الكبير 16768لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا لَحَافِظٌ وَهَالِكٌ إِنَّ آخِرَ مَا عَهَدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ قَالَ «مَنْ حَفِظَ عَنِّي شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ وَمَنْ كَذِبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 16769لا حكم مسجّل
مَالِكٌ إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا غَافِلٌ وَهَالِكٌ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهَدَ إِلَيْنَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ «عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي فَمَنْ عَقَلَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ وَمَنِ افْتَرَى عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدًا أَوْ شَيْئًا مِنْ جَهَنَّمَ» «لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ»
المعجم الكبير 16770لا حكم مسجّل
عَنْ حَسَّانٍ مَوْلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ وَكَانَ مَالِكٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «رَأَيْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللهِ» يَتَوَضَّأُ وَكَانَ فِي سَاقِهِ عِرْقٌ مَكْتُوبٌ لِلَّهِ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ «أَيَّ شَيْءٍ تَنْظُرُ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْتُبْهُ كَاتَبٌ»
المعجم الكبير 16771لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي»
المعجم الكبير 16772لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ»
المعجم الكبير 16773لا حكم مسجّل
لَهُ أَلَا تَرْكَبُ إِذْ حَمَلَكَ اللهُ؟ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ»
المعجم الكبير 16774لا حكم مسجّل
مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ يُصَلِّي وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَحَطْنَا بِهِ نَقُولُ مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ قَالَ «يُوشِكُ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا»
المعجم الكبير 16775لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ لِأَخِيهِ مَالِكِ بْنِ حَيْدَةَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَإِنَّهُ يَعْرِفُكَ وَلَا يَعْرِفُنِي فَقَدْ حَبَسَ نَاسًا مِنْ بَنِي بَهْدَمَ جِيرَانِي فَأَتَيَاهُ فَقَالَ مَالِكُ بْنُ حَيْدَةَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ جِيرَانِي فَخَلِّ عَنْهُمْ فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَامَ مُتَمَقِّطًا فَقَالَ لَئِنْ فَعَلْتَ ذَاكَ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْأَمْرِ وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ فَجَعَلْتُ أَزْجُرُهُ وَأَنْهَاهُ فَقَالَ «مَا يَقُولُ؟» قَالُوا إِنَّهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ «إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ إِنَّ ذَاكَ عَلِيَّ مَا عَلَيْهِمْ مِنْهُ دَعْ لَهُ جِيرَانَهُ»
المعجم الكبير 16776لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلَاثُ صُفُوفٍ إِلَّا أَوْجَبَ» قَالَ وَكَانَ مَالِكٌ إِذَا اسْتَقْبَلَ أَهْلَ الْجَنَازَةِ جَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ صُفُوفٍ
المعجم الكبير 16777لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِ مُحَرَّرِهِ بِعَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ»
المعجم الكبير 16778لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ ثُمَّ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللهُ وَمَنْ ضَمَّ يَتْمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»
المعجم الكبير 16779لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 16780لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ»
المعجم الكبير 16781لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ يَفْرِي كُلُّ عُضْوٌ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 16782لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ» «يَعْنِي بِذَلِكَ الصَّدَقَةَ يَأْخُذُهَا عَلَى غَيْرِ حَقِّهَا»
المعجم الكبير 16783لا حكم مسجّل
ابْنُ سَلَّامٍ وَكَانَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النَّصْرِيُّ رَئِيسًا مِقْدَامًا كَانَ أَوَّلَ ذِكْرِهِ وَمَا شَهَرَ مِنْ بَلَائِهِ يَوْمُ الْفِجَارِ مَعَ قَوْمِهِ كَثُرَ صَنِيعُهُ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ عَلَى هَوَازِنَ حِينَ لَقِيَهُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَسَاقَ مَعَ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ فَخَالَفَهُ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ فَلَجَّ وَأَبَى فَصَارُوا إِلَى أَمْرِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوا رَأْيَهُ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ رَئِيسَهُمْ فَلَمَّا رَأَى هَزِيمَةَ أَصْحَابِهِ قَصَدَ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ شَدِيدَ الْإِقْدَامِ لَيُصِيبَهُ زَعَمَ فَوَافَاهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ فَقَتَلَهُ وَحَمَلَ فَرَسَهُ مَحَاجَ فَلَمْ يَقْدُمْ ثُمَّ أَرَادَهُ وَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يَقْدُمْ فَقَالَ
المعجم الكبير 16784لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِوَفْدِ هَوَازِنَ بِحُنَيْنٍ وَسَأَلَهُمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ النَّصْرِيِّ «مَاذَا فَعَلَ مَالِكٌ؟» قَالَ هُوَ بِالطَّائِفِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَخْبِرُوا مَالِكًا أَنَّهُ إِنْ يَأْتِنِي مُسْلِمًا رَدَدْتُ إِلَيْهِ أَهْلَهُ وَمَالَهُ وَأَعْطَيْتُهُ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ» فَأَتَى مَالِكٌ بِذَلِكَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّائِفِ وَكَانَ مَالِكٌ خَافَ ثَقِيفًا عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قَالَ لَهُ مَا قَالَ فَيَحْبِسُوهُ فَأَمَرَ بِرَاحِلَةٍ لَهُ فَهُيِّئَتْ وَأَمَرَ بِفَرَسٍ لَهُ فَأُتِيَ بِهِ مِنَ الطَّائِفِ فَخَرَجَ لَيْلًا فَجَلَسَ عَلَى فَرَسِهِ فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَدْرَكَهُ بِالْجِعْرَانَةِ أَوْ مَكَّةَ فَرَدَّ إِلَيْهِ أَهْلَهُ وَمَالَهُ وَأَعْطَاهُ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
المعجم الكبير 16785لا حكم مسجّل
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بِئْرٍ وَإِذَا فِيهَا أَسْوَدٌ مَيِّتٌ قَالَ فَأَشْرَفَ فِي الْبِئْرِ فَإِذَا هُوَ مُلْقًى فِي الْبِئْرِ فَسَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا لَهُ مُلْقًى فِي الْبِئْرِ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ كَانَ جَافِيَ الدِّينِ يُصَلِّي أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا لَا يُصَلِّي قَالَ «وَيْحَكُمْ أَخْرِجُوهُ» فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَغُسِّلَ وَكُفِّنَ وَقَالَ «احْمِلُوهُ» وَقَالَ «لَقَدْ كَادَتِ الْمَلَائِكَةُ أَنْ تَسْبِقَنَا» قَالَ وَصَلَّى عَلَيْهِ
المعجم الكبير 16786لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
المعجم الكبير 16787لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ أَخُوكَ فَانْصَحْ لَهُ»
المعجم الكبير 16788لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ»
المعجم الكبير 16789aلا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ
المعجم الكبير 16789bلا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ
المعجم الكبير 16790لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ» قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ «وَسِنُّهُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ إِلَى الثَّمَانِينَ»
المعجم الكبير 16791لا حكم مسجّل
«مَاتَ مُعَاوِيَةُ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِنُّهُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ إِلَى الثَّمَانِينَ»
المعجم الكبير 16792لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ «مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 16793لا حكم مسجّل
«كَانَ مُعَاوِيَةُ طَوِيلًا أَبْيَضَ أَجْلَحَ»
المعجم الكبير 16794لا حكم مسجّل
«قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ وَهُوَ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ»
المعجم الكبير 16795لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بِالْأَبْطَحِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَأَنَّهُ ثَلْجٌ»
المعجم الكبير 16796لا حكم مسجّل
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الشَّامِ يُرِيدُ مَكَّةَ فَنَزَلَ مَنْزِلًا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ الْأَبْوَاءِ فَاطَّلَعَ فِي بِئْرٍ عَادِيَّةٍ فَأَصَابَتْهُ لَقْوَةٌ فَأَجَدَّ السَّيْرَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَأَتَاهُ الْحَاجِبُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ النَّاسُ بِالْبَابِ مَا أَفْقِدُ وَجْهًا قَالَ فَأَبْسِطْ لِي إِذًا قَالَ ثُمَّ دَعَا بِعِمَامَةٍ فَلَفَّ بِهَا رَأْسَهُ وَشَقَّ وَجْهَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَمَّا بَعْدُ فَإِنْ أُعَافَ فَقَدْ عُوفِيَ الصَّالِحُونَ قَبْلِي وَمَا أُسِرُّ أَنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ وَإِنْ كَانَ مَرِضَ مِنِّي عُضْوٌ فَمَا أُحْصِي صَحِيحِي وَإِنْ كَانَ وَجِدَ عَلِيَّ بَعْضُ خَاصَّتِكُمْ فَقَدْ كُنْتُ حَرْبًا عَلَى عَامَّتِكُمْ وَمَا لِي أَنْ أَتَمَنَّى عَلَى اللهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَانِي فَرَحِمَ اللهُ رَجُلًا دَعَا لِي بِالْعَافِيَةِ» فَارْتَجَّتِ الْأَصْوَاتُ بِالدُّعَاءِ فَاسْتَبْكَى فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ رَاجَعْتُ مَا كُنْتُ عَنْهُ عَزُوفًا كَبِرَتْ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي وَكَثُرَ الدُّمُوعُ فِي عَيْنِي وَرُمِيتُ فِي أَحْسَنِي وَمَا يَبْدُو مِنِّي وَلَوْلَا هَوًى مِنِّي فِي يَزِيدَ أَبْصَرْتُ قَصْدِي
المعجم الكبير 16797لا حكم مسجّل
كُنْتُ قَائِلًا فِي كَنِيسَةٍ بِأَرِيحَا وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْجِدٌ يُصَلَّى فِيهِ قَالَ فَانْتَبَهَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ مِنْ نَوْمَتِهِ وَإِذَا مَعَهُ فِي الْبَيْتِ أَسَدٌ يَمْشِي إِلَيْهِ فَقَامَ فَزِعًا إِلَى سِلَاحِهِ فَقَالَ لَهُ الْأَسَدُ مَهْ إِنَّمَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكَ بِرِسَالَةٍ لِتُبِلِّغَهَا قُلْتُ مَنْ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ اللهُ لِأَنْ تُعْلِمَ مُعَاوِيَةَ الرَّحَّالَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ مَنْ مُعَاوِيَةُ؟ قَالَ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ
المعجم الكبير 16798لا حكم مسجّل
غَزَوْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَرْضَ الرُّومِ فَوَقَعَ ثَلْبٌ فِي رَحْلِهِ فَنَادَى يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ مُعَاوِيَةَ فَنَزَلَ وَنَزَلَ النَّاسُ فَقَالُوا نَكْفِي الْأَمِيرَ فَقَالَ «§أَلَا إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُغِيثُ جِبْرِيلُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ الثَّانِي»
المعجم الكبير 16799لا حكم مسجّل
عَلِيٌّ «قَتْلَايَ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 16800لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُجَالِدَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ «رَحِمَ اللهُ مُعَاوِيَةَ مَا كَانَ أَشَدَّ حُبِّهِ لِلْعَرَبِ»
المعجم الكبير 16801لا حكم مسجّل
أَبُو سُفْيَانَ دَعْ أَخَاكَ
المعجم الكبير 16802لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ لَوْ رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ لَقُلْتُمْ هَذَا الْمَهْدِيُّ
المعجم الكبير 16803لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ عِنْدَ الْمَرْوَةِ يَقُولُ «حِينَ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ»
المعجم الكبير 16804لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي عُمْرَتِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ»
المعجم الكبير 16805لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ فِي حَجَّتِهِ»
المعجم الكبير 16806لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ»
المعجم الكبير 16807لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ»
المعجم الكبير 16808لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ «أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ» قَصَّرَ مِنْ شَعْرِهِ بِمِشْقَصٍ قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا بَلَغَنَا هَذَا إِلَّا عَنْ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا كَانَ مُعَاوِيَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتَّهَمًا
المعجم الكبير 16809لا حكم مسجّل
لِي مُعَاوِيَةُ «أَرَأَيْتَ مَنْ تَمَتَّعَ وَسَاقَ الْهَدْيَ هَلْ يَمَسُّ مِنْ شَعْرِهِ شَيْئًا؟» فَقُلْتُ لَا قَالَ «فَإِنِّي أَشْهَدُ لَأَخَذْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ شَعْرِهِ عِنْدَ الْمَرْوَةِ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ بِمِشْقَصٍ مِنْ كِنَانَتِهِ»
المعجم الكبير 16810لا حكم مسجّل
عنِ النَّبِيِّ ﷺ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ»
المعجم الكبير 16811لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ لِبْسِ الْحُلِيِّ وَالذَّهَبِ»
المعجم الكبير 16812لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ قَالَ آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟ قَالُوا وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ «مَا أَجْلَسَكُمْ؟» قَالُوا جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ قَالَ «آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟» قَالُوا آللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ قَالَ «أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ إِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ ﷻ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ»
المعجم الكبير 16813لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تُفَتِّشُوا النَّاسَ فَتُفْسِدُوهُمْ»
المعجم الكبير 16814لا حكم مسجّل
«قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 16815لا حكم مسجّل
«قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 16816لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ «مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَمَاتَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 16817لا حكم مسجّل
قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ قُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
المعجم الكبير 16818لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»
المعجم الكبير 16819لا حكم مسجّل
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ «هَذَا يَوْمٌ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ»
المعجم الكبير 16820لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «نِعْمَ الْحَيُّ الْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَيْسَ هَكَذَا قَالَ إِنَّمَا قَالَ «هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ»
المعجم الكبير 16821لا حكم مسجّل
لِمُعَاوِيَةَ فِي الْكَلَامِ الَّذِي جَرَى بَيْنَهُمَا فِي بَيْعَةِ يَزِيدَ وَأَنْتَ يَا مُعَاوِيَةُ أَخْبَرَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتَانِ فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا»
المعجم الكبير 16822لا حكم مسجّل
إِذَا أَتَيْتَ فُسْطَاطِي فَقُمْ فِي النَّاسِ فَأَخْبِرْهُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ التُّجَّارَ الْفُجَّارُ» فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ يُحِلَّ اللهُ الْبَيْعَ؟ فَقَالَ «إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فَيَكْذِبُونَ وَيَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُونَ»
المعجم الكبير 16823لا حكم مسجّل
أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَرْسَلَهُ إِلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ رَآهُ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ صَلَّيْتُ مَعَهُ الْجُمُعَةَ فِي الْمَقْصُورَةِ فَلَمَّا سَلَّمَ قُمْتُ فِي مَقَامِي فَصَلَّيْتُ فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ «لَا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِذَلِكَ» زَادَ هَوْذَةُ فِي حَدِيثِهِ أَلَّا تُوصَلَ بِصَلَاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ
المعجم الكبير 16824لا حكم مسجّل
مُعَاوِيَةُ «فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 16825لا حكم مسجّل
عَنِ السَّجْدَتَيْنِ تُصَلَّيَانِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ وَالسَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ» يَقُولُ مُعَاوِيَةُ وَأَنَا أَعْلَمُ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 16826لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَفِي يَدِهِ قُصَّةٌ مِنْ شَعَرٍ فَقَالَ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ هَذِهِ وَقَالَ «إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ»
المعجم الكبير 16827لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَفْرِضِ اللهُ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ»
المعجم الكبير 16828لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «جُهَيْنَةُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ غَضِبُوا لِغَضَبِي وَرَضُوا لِرِضَايَ أَغْضَبُ لِغَضَبِهِمْ وَأَرْضَى لِرِضَاهُمْ فَمَنْ أَغْضَبَهُمْ فَقَدْ أَغْضَبَنِي وَمَنْ أَغْضَبَنِي فَقَدْ أَغْضَبَ اللهَ» فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ إِنَّمَا قَالَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي قُرَيْشٍ فَقَالَ عِمْرَانُ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنْتَ يَوْمَئِذٍ مَيِّتٌ
المعجم الكبير 16829لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا حَوْلَ سَرِيرِ مُعَاوِيَةَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا كُنْتُمْ تَتَحَدَّثُونَ؟ قَالُوا كُنَّا فِي حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَلَا أَزِيدُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ»
المعجم الكبير 16830لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ إِذَا كَبَّرَ الْمُؤَذِّنُ اثْنَتَيْنِ كَبَّرَ اثْنَتَيْنِ وَإِذَا شَهِدَ اثْنَتَيْنِ شَهِدَ اثْنَتَيْنِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ الْأَذَانِ
المعجم الكبير 16831لا حكم مسجّل
سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ كَبَّرَ كَبَّرَ وَتَشَهَّدَ بِمَا تَشَهَّدَ بِهِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ كَمَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ فَإِذَا قَالَ «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ» ثُمَّ سَكَتَ
المعجم الكبير 16834لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ يَا مُعَاوِيَةُ قَتَلْتَ حَجَرًا وَأَصْحَابَهُ وَفَعَلْتَ الَّذِي فَعَلْتَ أَمَا خَشِيتَ أَنْ أُخَبِّئَ لَكَ رَجُلًا فَيَقْتُلَكَ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَ لَا إِنِّي فِي بَيْتٍ آمَنٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ» يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ أَنَا فِي حَاجَاتِكِ وَرُسُلِكِ وَأَمْرِكِ؟ قَالَتْ صَالِحٌ قَالَ فَدَعِينِي وَحَجَرًا حَتَّى نَلْتَقِيَ عِنْدَ اللهِ
المعجم الكبير 16835لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ سَرَّهُ إِذَا رَأَتْهُ الرِّجَالُ مُقْبِلًا أَنْ يَتَمَثَّلُوا لَهُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ»
المعجم الكبير 16836لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الزُّورِ وَالزُّورُ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ شَعَرَهَا
المعجم الكبير 16837لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الزُّورِ»
المعجم الكبير 16838لا حكم مسجّل
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ فَجَاءَ بِخِرْقَةٍ سَوْدَاءَ فَأَلْقَاهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ قَالَ «هُوَ هَذَا تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ فِي رَأْسِهَا ثُمَّ تَخْتَمِرُ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 16839لا حكم مسجّل
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَفِي يَدِهِ عِقْصَةٌ مِنْ شَعَرٍ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَصْنَعُ هَذَا لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمَّاهُ الزُّورَ
المعجم الكبير 16840لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16841لا حكم مسجّل
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ مُعَاوِيَةُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ثُمَّ قَالَ الْمُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ «هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 16842لا حكم مسجّل
أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» فَقَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» قَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ مُعَاوِيَةُ «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ» فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» ثُمَّ قَالَ هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ
المعجم الكبير 16843لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ قُصَّةُ شَعْرٍ فَقَالَ إِنِّي وَجَدْتُ هَذِهِ فِي أَهْلِي وَإِنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّ النِّسَاءَ يَزِدْنَهُ فِي شُعُورِهِنَّ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ»
المعجم الكبير 16844لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا»
المعجم الكبير 16845لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
المعجم الكبير 16846لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ»
المعجم الكبير 16847لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا الْمُؤَذِّنُونَ»
المعجم الكبير 16848لا حكم مسجّل
دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ فَنَادَى الْمُنَادِي لِلصَّلَاةِ فَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ «هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ»
المعجم الكبير 16849لا حكم مسجّل
شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَائِمًا وَشَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ قَاعِدًا فَقَالَ «أَمَا إِنِّي لَمْ أَجْهَلِ السُّنَّةَ وَلَكِنِّي كَبِرَتْ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي وَكَثُرَتْ حَوَائِجُكُمْ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقْضِيَ بَعْضَ حَوَائِجِكُمْ وَأَنَا قَاعِدٌ ثُمَّ أَقُومَ فَآخُذَ نَصِيبِي مِنَ السُّنَّةِ»
المعجم الكبير 16850لا حكم مسجّل
اصغِ عِنْدِي حَدِيثٌ يَا ابْنَ أَخِي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ»
المعجم الكبير 16851لا حكم مسجّل
أَنَّهُ رَأَى مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَفِي يَدِهِ قُصَّةٌ مِنَ الشَّعْرِ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا وَقَالَ «إِنَّمَا عُذِّبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَتْ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ»
المعجم الكبير 16852لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَفِي يَدَهِ قُصَّةٌ مِنْ شَعْرٍ يَقُولُ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا وَيَقُولُ «إِنَّمَا عُذِّبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَتْ نِسَاؤُهُمْ هَذِهِ»
المعجم الكبير 16853لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ثنا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ «إِنَّمَا» هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ «» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ
المعجم الكبير 16854لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ «إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ»
المعجم الكبير 16855لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ الْقُصَّةِ يَقُولُ «إِنَّمَا هَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ»
المعجم الكبير 16856لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا وَيَقُولُ «إِنَّمَا عُذِّبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَتْ مِثْلَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ»
المعجم الكبير 16857لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا وَيَقُولُ «إِنَّمَا هَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَتْ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ»
المعجم الكبير 16858لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَقَالَ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعْرٍ مِنْ كُمِّهِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ هَذَا وَقَالَ «إِنَّمَا هَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ مِثْلَ هَذَا»
المعجم الكبير 16859لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا صِيَامُهُ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ فَإِنِّي صَائِمٌ» فَصَامَ النَّاسُ
المعجم الكبير 16860لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ» هَذَا الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ
المعجم الكبير 16861لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ قَالَا ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَقَالَ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَقَالَ «إِنِّي صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ» يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ
المعجم الكبير 16862لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا اليَوْمُ يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ أَحَبَّ فَلْيَصُمْهُ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ
المعجم الكبير 16863لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ وَإِنِّي صَائِمٌ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ»
المعجم الكبير 16864لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ يَخْطُبُ لِلنَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ وَإِنِّي صَائِمٌ» وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ «فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ»
المعجم الكبير 16865لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ»
المعجم الكبير 16866cلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللهُ»
المعجم الكبير 16866dلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللهُ»
المعجم الكبير 16866eلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللهُ»
المعجم الكبير 16867لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16868لا حكم مسجّل
وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ وَعُثْمَانُ صَلَّى أَرْبَعًا قَالَ «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ» فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى خَرَجَ فَصَلَّى أَرْبَعًا
المعجم الكبير 16869لا حكم مسجّل
سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ حِينَ كَانَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ لِعَمَّارٍ «إِنَّكَ لَحَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وَإِنَّكَ لِمَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» قَالَ بَلَى قَالَ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ «وَاللهِ مَا تَزَالُ تَدْحَضُ فِي بَوْلِكَ أَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ الَّذِي جَاءَ بِهِ»
المعجم الكبير 16870لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَمَّارٍ «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
المعجم الكبير 16871لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَأَبْصَرَ نَاسًا يُصَلُّونَ بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ «مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَدْ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا يُصَلِّيهَا»
المعجم الكبير 16872لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ «يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ»
المعجم الكبير 16873لا حكم مسجّل
كَانَ مُعَاوِيَةُ يَقُولُ «وَاللهِ مَا هِبْتُ الْكَلَامَ عِنْدَ أَحَدٍ قَطُّ هَيْبَتِي عِنْدَ عَائِشَةَ وَمَا سَمِعْتُ كَلَامَهَا إِلَّا ذَكَرْتُ كَلَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 16874لا حكم مسجّل
أَنَّ مُعَاوِيَةَ جَعَلَ يَقُولُ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي كَذَا كَذَا؟ قَالُوا بَلَى قَالَ «أَفَلَمْ يَقُلْ فِي شَأْنِ التَّمَتُّعِ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَنَهَى عَنْهَا؟» قَالَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لَا وَاللهِ مَا قَالَ هَذَا وَمَا عَلِمْنَاهُ قَالَ
المعجم الكبير 16875لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِلنَّاسِ «إِنْ صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا» قَالَ الْقَاسِمُ «فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ صِدْقِ مُعَاوِيَةَ»
المعجم الكبير 16876لا حكم مسجّل
«هَذِهِ سُنَّةٌ صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ» فَقَالَا كَانَ ابْنُ عَمِّكَ أَتَمَّهَا أَرْبَعًا فَقَالَ مَا ذَكَرْتُ إِلَّا هَذَا
المعجم الكبير 16877لا حكم مسجّل
«إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّيهَا وَلَقَدْ كَانَ يَنْهَى عَنْهَا» «يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ»
المعجم الكبير 16878لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ» قَالَهَا ثَلَاثًا «فَإِذَا شَرِبُوا الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُمْ»
المعجم الكبير 16879لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ» قَالَ عِنْدَ الرَّابِعَةِ «فَاقْتُلُوهُ»
المعجم الكبير 16880لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً»
المعجم الكبير 16881لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ فَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ فَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مَرَّتَيْنِ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ
المعجم الكبير 16882لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ وَبِلَالٌ يُؤَذِّنُ فَلَمَّا قَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ نَبِيُّ اللهِ «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ» ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ نَبِيُّ اللهِ «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِثْلَهَا ثُمَّ صَمَتَ
المعجم الكبير 16883لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ نَسِيَ مِنْ صَلَاتِهِ شَيْئًا فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ»
المعجم الكبير 16884لا حكم مسجّل
«هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ»
المعجم الكبير 16885لا حكم مسجّل
«هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ»
المعجم الكبير 16886لا حكم مسجّل
مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَيَقُولَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ قَالَ «هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ»
المعجم الكبير 16887لا حكم مسجّل
«هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَنَعَ»
المعجم الكبير 16888لا حكم مسجّل
أَنَّهُ رَأَى مُعَاوِيَةَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَقَامَ فِي الثِّنْتَيْنِ فَسَبَّحَ النَّاسُ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ قُومُوا فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ السَّلَامِ وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ دَاخَلَهُ شَكٌّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ»
المعجم الكبير 16889لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ»
المعجم الكبير 16890لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ فَقَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ وَلَا يُؤْثَرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِنَّ ذَلِكَ لِجَهَالِكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَالْأَمَانِيَّ الَّتِي تُضِلُّ أَهْلَهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ وَلَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ لِوَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ»
المعجم الكبير 16891لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ»
المعجم الكبير 16892لا حكم مسجّل
وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كُبَّ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ»
المعجم الكبير 16893لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ» لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْهُ الْجَدُّ وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ
المعجم الكبير 16894لا حكم مسجّل
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْهُ الْجَدُّ وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ سَمِعْتُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 16895لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ اللهُ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْهُ الْجَدُّ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ سَمِعْتُ هَذِهِ الْأَحْرُفَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ
المعجم الكبير 16896لا حكم مسجّل
«مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ» ثُمَّ يَقُولُ «سَمِعْتُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَإِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ وَإِنَّ السَّامِعَ الْعَاصِيَ لَا حُجَّةَ لَهُ»
المعجم الكبير 16897لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَيُلْهِمُهُ رُشْدَهُ»
المعجم الكبير 16898لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16899لا حكم مسجّل
أَنَّ نَفَرًا كَانُوا فِي عَهْدِ مُعَاوِيَةَ يَشْهَدُونَ الْفَجْرَ وَيَجْلِسُونَ عِنْدَ قَاصِّ الْجَمَاعَةِ فَإِذَا سَلَّمَ تَحَوَّلُوا إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَيَذْكُرُونَ اللهَ وَيَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ فَأُخْبِرَ مُعَاوِيَةُ بِهِمْ فَجَاءَ يُهَرْوِلُ أَوْ يَسْعَى فِي مِشْيَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ جِئْتُ أُبَشِّرُكُمْ بِبُشْرَى اللهِ فِيمَا رِزْقَكُمْ أَنَّ نَفَرًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحْسَبُهُ قَالَ كَانُوا يَصْنَعُونَ نَحْوًا مِمَّا تَصْنَعُونَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَأَنِّي أَحْكِيهِ فِي مِشْيَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «أَبْشِرُوا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ اللهَ ﷻ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ»
المعجم الكبير 16900لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ»
المعجم الكبير 16901لا حكم مسجّل
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ فَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ مِمَّا يُنْكِرُهُ النَّاسُ فَرَدُّوا عَلَيْهِ فَسَّرَهُ ذَلِكَ وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولُونَ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا»
المعجم الكبير 16902لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَذَكَرَ قَتْلَى أُحُدٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ ثُمَّ قَالَ «إِنَّ عَبْدًا مِنْ عَبَّادِ اللهِ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللهِ» فَلَمْ يَلْقَهَا إِلَّا أَبُو بَكْرٍ قَالَ نَحْنُ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَقَالَ «عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ وَذَاتِ يَدِهِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ»
المعجم الكبير 16903aلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16903bلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16903cلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16904لا حكم مسجّل
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ»
المعجم الكبير 16905لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلَا دَدٌ مِنِّي»
المعجم الكبير 16906لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ زَادَ فِي شَعْرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا»
المعجم الكبير 16907لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بِالْمَدِينَةِ بِيَدِهِ قُصَّةٌ مِنْ قُصَصِ النِّسَاءِ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مِثْلِ هَذَا وَقَالَ «إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنِو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ هَذَا»
المعجم الكبير 16908لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16909لا حكم مسجّل
مَا بَالُ نِسَائِكُمْ يَجْعَلُونَ فِي رُءُوسِهِمْ مِثْلَ هَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا شَعْرًا مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا إِلَّا كَانَ زُورًا»
المعجم الكبير 16911لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَمَعَهُ كُبَّةٌ مِنْ كُبَبِ النِّسَاءِ فَقَالَ مَا بَالُ الْمُسْلِمَاتِ يَصْنَعْنَ هَذَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعْرًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ زُورٌ»
المعجم الكبير 16912لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُمْ وَلَا خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ تَعَالَى وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ»
المعجم الكبير 16913لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ»
المعجم الكبير 16914لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ» نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
المعجم الكبير 16915لا حكم مسجّل
أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ «هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 16916لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ «يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ فُقَهَاؤُكُمْ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ» يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ الْقُصَّةِ « وَوَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ فَلَمْ أَرَهَا عَلَى عَرُوسٍ وَلَا عَلَى غَيْرِهَا أَجْمَلَ مِنْهَا عَلَى مُعَاوِيَةَ»
المعجم الكبير 16917لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كُنَّا نَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَفَرَضَ اللهُ عَلَيْنَا صِيَامَ رَمَضَانَ فَوَضَعَ عَنَّا صِيَامَ عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ»
المعجم الكبير 16918لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَعْجَلْ إِلَى شَيْءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ إِنِ اسْتَعْجَلْتَ إِلَيْهِ أَنْتَ مُدْرِكُهُ وَإِنْ كَانَ اللهُ لَمْ يُقَدِّرْهُ لَكَ وَلَا تَسْتَأْخِرَنَّ عَنْ شَيْءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ إِنِ اسْتَأْخَرْتَ عَنْهُ أَنَّهُ قَدْ فَرَغَ عَنْكَ وَإِنْ كَانَ اللهُ قَدْ قَدَّرَهُ عَلَيْكَ»
المعجم الكبير 16919لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ فَوَاللهِ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا فَيُخْرِجُهُ لَهُ مِنِّي الْمَسْأَلَةُ فَأُعْطِيهِ إِيَّاهُ وَأَنَا لَهُ كَارِهٌ فَيُبَارَكُ لَهُ فِي الَّذِي أَعْطَيْتُهُ»
المعجم الكبير 16920لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ «الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ فَأَمْنَعُهُ كَيْ تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا»
المعجم الكبير 16921aلا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16921bلا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16922لا حكم مسجّل
عَنْ مُعَاوِيَةَ
المعجم الكبير 16923لا حكم مسجّل
«أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ وَأَنْ لَا أَتَوَضَّأَ فِي طُهْرَةِ النَّحَّاسِ وَأَنْ أَسْتَنَّ كُلَّمَا قُمْتُ مِنْ سُنَّتِي»
المعجم الكبير 16924لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ «سَبْعٌ وَعِشْرُونَ»
المعجم الكبير 16925لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ»
المعجم الكبير 16926لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَذْكُرُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ يُكْثِرُ أَنْ يُحَدِّثَ بِهِنَّ فِي الْجُمَعِ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ»
المعجم الكبير 16927لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا»
المعجم الكبير 16928لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اتَّقُوا التَّمَادُحَ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ»
المعجم الكبير 16929لا حكم مسجّل
«إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ وَرَأَيْنَاهُ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ بَعْدَ الصَّلَاةِ» يَعْنِي الْعَصْرَ
المعجم الكبير 16930لا حكم مسجّل
أَنَّ مُعَاوِيَةَ دَخَلَ بَيْتًا فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ وَابْنُ الزُّبَيْرِ فَقَعَدَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ وَكَانَ أَرْزَنَ الرَّجُلَيْنِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 16931لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 16932لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ النَّاسُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 16933لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 16934لا حكم مسجّل
«إِنَّ تَسْوِيَةَ الْقُبُورِ مِنَ السُّنَّةِ وَقَدْ رَفَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَلَا تَشَّبَّهُوا بِهِمَا»
المعجم الكبير 16935aلا حكم مسجّل
لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ
المعجم الكبير 16935bلا حكم مسجّل
لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ
المعجم الكبير 16935cلا حكم مسجّل
أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ
المعجم الكبير 16936لا حكم مسجّل
كُنْتُ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ وَأَنَا أَشْهَدُ قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الشَّرَابِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ وَأَنَا أَشْهَدُ
المعجم الكبير 16937لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ
المعجم الكبير 16938لا حكم مسجّل
يَوْمًا وَعِنْدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ النِّمَارِ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؟ قَالُوا اللهُمَّ لَا
المعجم الكبير 16940لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ «أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ» نَهَى عَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ؟» قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ» قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ
المعجم الكبير 16941لا حكم مسجّل
حَجَّ مُعَاوِيَةُ فَدَعَا نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ «أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَلَمْ تَعَلَّمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ» نَهَى عَنِ الذَّهَبِ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ» قَالَ «أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صُفَفِ الْحَرِيرِ؟» قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَلَمْ تَسْمَعُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ؟» قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ»
المعجم الكبير 16942لا حكم مسجّل
أَنَّهُ شَهِدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ» نَهَى عَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ» قَالَ «أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النِّمَارِ؟» قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ»
المعجم الكبير 16943لا حكم مسجّل
حَجَّ مُعَاوِيَةُ فَدَعَا نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْكَعْبَةِ فَقَالَ «أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الذَّهَبِ؟» قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ أَلَمْ تَسْمَعُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ أَلَمْ تَسْمَعُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ؟» قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ»
المعجم الكبير 16944لا حكم مسجّل
لَمَّا بَايَعَ مُعَاوِيَةُ لِيَزِيدَ حَجَّ فَمَرَّ بِالْمَدِينَةِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّا قَدْ بَايَعْنَا يَزِيدَ فَبَايِعُوا فَقَامَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ فَقَالَ أَنَا وَاللهِ أَحَقُّ بِهَا مِنْهُ فَإِنَّ أَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ وَجَدِّي خَيْرٌ مِنْ جَدِّهِ وَإِنَّ أُمِّي خَيْرٌ مِنْ أُمِّهِ وَأَنَا خَيْرٌ مِنْهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ «أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّ جَدَّكَ خَيْرٌ مِنْ جَدِّهِ فَصَدَقْتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّ أُمَّكَ خَيْرٌ مِنْ أُمِّهِ فَصَدَقْتَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَيْرٌ مِنْ بِنْتِ مِجْدَلٍ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّ أَبَاكَ خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ فَقَدْ قَارَعَ أَبُوهُ أَبَاكَ فَقَضَى اللهُ لِأَبِيهِ عَلَى أَبِيكَ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ خَيْرٌ مِنْهُ فَلَهُوَ أَرِبُ مِنْكُ وَأَعْقَلُ مَا يَسُرُّنِي بِهِ مِثْلُكَ أَلْفٌ»
المعجم الكبير 16945لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْعَدُوَّ لَا يَظْهَرُ عَلَى قَوْمٍ إِذَا هُمْ» أَوْ قَالَ «رَأَيْتُهُمْ مَعَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ»
المعجم الكبير 16946لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ»
المعجم الكبير 16947لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَقُولُ صَامَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ «مَنْ لَمْ يَكُنْ صَامَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْهُ»
المعجم الكبير 16948لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا وَعَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ»
المعجم الكبير 16949لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ وَعَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا»
المعجم الكبير 16950لا حكم مسجّل
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ «إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَخْرَجُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَا تَكُونُ فِيهِمُ الْخِلَافَةُ وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَتَلُوا عُثْمَانَ ؓ فَلَا تَعُودُ الْخِلَافَةُ فِيهِمْ أَبَدًا»
المعجم الكبير 16951لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ»
المعجم الكبير 16952لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ وَقَرْحُهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَقَالَ مَا يَسُرُّنِي أَنِّي لَا أَجِدُ مَا تَرَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ أَذًى يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ»
المعجم الكبير 16953لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ» وَهَذَا أَشَدُّ الْأَذَى
المعجم الكبير 16954لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ»
المعجم الكبير 16955لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ثَلَاثًا فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»
المعجم الكبير 16956لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»
المعجم الكبير 16957لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ رَبَّعَ فَاقْتُلُوهُ»
المعجم الكبير 16958لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 16959لا حكم مسجّل
«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ»
المعجم الكبير 16960لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
المعجم الكبير 16961لا حكم مسجّل
مُعَاوِيَةُ مَا زِلْتُ أَطْمَعُ فِي الْخِلَافَةِ مُنْذُ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ مَلَكَتَ فَأَحْسِنْ»
المعجم الكبير 16962لا حكم مسجّل
«صَلَّيْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَسَبَّحَ بِهِ النَّاسُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنْ قُومُوا فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ لِذَلِكَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ» وَقَالَ «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ»
المعجم الكبير 16963لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ بَنُو آدَمَ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ»
المعجم الكبير 16964لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ»
المعجم الكبير 16965لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رُفْقَةٍ مُجْتَمِعِينَ فَقَالَ «مَا جَمَعَكُمْ؟» فَقَالُوا نَذْكُرُ اللهَ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا وَمَا اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ وَجَهْلِهَا فَقَالَ «آللَّهِ لِذَاكَ جَمْعُكُمْ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ إِنَّ اللهَ تَعَالَى لِيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ»
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ فَقَالَ مَكَانَكُمْ حَتَّى آتِيَكُمْ فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَقَدْ تَرَدَّى فَلَمَّا صَلَّى الْعَصْرَ قَالَ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ شَيْئًا فَعَلَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَإِنَّهُمْ صَلُّوا مَعَهُ الْأَوَّلَ ثُمَّ جَلَسُوا فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «مَا بَرَحْتُمْ بَعْدُ؟» قَالُوا لَا فَقَالَ «لَوْ رَأَيْتُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَتَحَ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَأَرَى مَجْلِسَكُمْ مَلَائِكَتَهُ يُبَاهِي بِكُمْ وَأَنْتُمْ تَرْقُبُونَ الصَّلَاةَ»
المعجم الكبير 16967لا حكم مسجّل
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا مَنْ كَانَ مُشْرِكًا أَوْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا»
المعجم الكبير 16968لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «عَسَى أَنْ يُغْفَرَ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَهُوَ كَافِرٌ أَوْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا»
المعجم الكبير 16969لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا»
المعجم الكبير 16970لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَلَامًا نَفَعَنِي اللهُ بِهِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ «أَعْرِضُوا عَنِ النَّاسِ أَلَمْ تَرَ أَنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ تُفْسِدُهُمْ؟»
المعجم الكبير 16971لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16972لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ وَإِنَّ السَّامِعَ الْعَاصِيَ لَا حُجَّةَ لَهُ»
المعجم الكبير 16973لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُبَادِرُونِي إِلَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعَتُ إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ» أَيْ كَبِرْتُ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ
المعجم الكبير 16974لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ والسُّجُودِ فَإِنِّي مَا أَسْبِقُكُمْ بِهِ حِينَ أَسْجُدُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ وَمَا أَسْبِقُكُمْ بِهِ حِينَ أَرْكَعُ تُدْرِكُونِي بِهِ حِينَ أَرْفَعُ وَإِنِّي قَدْ بَدُنْتُ»
المعجم الكبير 16975لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16976لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ عُضَلِ الْمَسَائِلِ»
المعجم الكبير 16977لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّمَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ وَإِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ مِثْلُ الْوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ»
المعجم الكبير 16978لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَتَى رَجُلًا فَقَالَ إِنَّ الْآخَرَ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلُّهُمْ يَقْتُلُهَا ظُلْمًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ لَا فَقَتَلَهُ وَأَتَى آخَرٌ فَقَالَ إِنَّ الْآخَرَ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ كُلُّهَا ظُلْمًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ إِنْ حَدَّثْتُكَ أَنَّ اللهَ لَا يَتُوبُ عَلَى مِنْ تَابَ فَقَدْ كَذَبْتُكَ هَهُنَا مَكَانٌ فِيهِ قَوْمٌ يَتَعَبَّدُونَ فَائْتِهِمْ تَعْبُدِ اللهَ مَعَهُمْ فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِمْ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ فَاخْتَصَمَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَبَعَثَ اللهُ إِلَيْهِمْ مَلَكًا قَالَ قِيسُوا بَيْنَ الْمَكَانَيْنِ فَأَيُّهُمْ كَانَ أَقْرَبَ فَهُوَ مِنْهُمْ فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى دَيْرِ التَّوَّابِينَ بِأَنْمُلَةٍ فَغُفِرَ لَهُ «» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْوَلِيدِ
المعجم الكبير 16979لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ لَا يُغْلَبُ وَلَا يُخْلَبُ وَلَا يُنَبَّأُ بِمَا لَا يَعْلَمُ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16980aلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَأَحَادِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا حَدِيثًا كَانَ يُذْكَرُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَإِنَّ عُمَرَ ؓ كَانَ رَجُلًا يُخِيفُ النَّاسَ فِي اللهِ ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَلَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16980bلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَأَحَادِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا حَدِيثًا كَانَ يُذْكَرُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَإِنَّ عُمَرَ ؓ كَانَ رَجُلًا يُخِيفُ النَّاسَ فِي اللهِ ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَلَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16980cلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَأَحَادِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا حَدِيثًا كَانَ يُذْكَرُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَإِنَّ عُمَرَ ؓ كَانَ رَجُلًا يُخِيفُ النَّاسَ فِي اللهِ ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَلَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16981لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَزَالُ أُمَّتِي قَائِمَةً بِالْحَقِّ يُقَاتِلُونَ مَنْ قَاتَلَهُمْ وَحَارَبَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 16982لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 16983لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً وَأَنَا بِهِ طَيِّبُ النَّفْسِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ شَرَهِ النَّفْسِ وَشِدَّةِ الْمَسْأَلَةِ فَهُوَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»
المعجم الكبير 16984لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ «إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً وَأَنَا طَيِّبَةٌ بِهِ نَفْسِي فَإِنَّهُ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ شَرَهِ نَفْسٍ وَشِدَّةِ مَسْأَلَةٍ فَهُوَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»
المعجم الكبير 16985لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يُكَلِّمُ مُعَاوِيَةَ وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُنْصِتَ ثُمَّ كَبَّرَ كَمَا كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَ وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ ابْنُ هُبَيْرَةَ فَقُلْتُ لَهُ أَشَيْءٌ رَأَيْتَهُ أَمْ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ حِينَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» وَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ «وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ»
المعجم الكبير 16986لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ انْطَلَقَ الْوِكَاءُ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 16987لا حكم مسجّل
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ النَّاسَ فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّمَ سَبْعَةَ أَشْيَاءٍ وَإِنِّي أُبْلِغُكُمْ ذَلِكَ وَأَنْهَاكُمُ عَنْهُ مِنْهُنَّ النَّوْحُ وَالشَّعْرُ وَالتَّصَاوِيرُ وَالتَّبَرُّجُ وَجُلُودُ السِّبَاعِ وَالذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ
المعجم الكبير 16988لا حكم مسجّل
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ تِسْعٍ وَأَنَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُنَّ النَّوْحُ وَالشَّعْرُ وَالتَّبَرُّجُ وَالتَّصَاوِيرُ وَجُلُودُ السِّبَاعِ وَالْغِنَاءُ وَالذَّهَبُ وَالْحَرُّ وَالْحَرِيرُ
المعجم الكبير 16989لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ تِسْعٍ وَأَنَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُنَّ أَلَا إِنَّ مِنْهُنَّ النَّوْحُ وَالْغِنَاءُ وَالتَّصَاوِيرُ وَالشَّعْرُ وَالذَّهَبُ وَالْحَرُّ وَالسُّرُوجُ وَالْحَرِيرُ
المعجم الكبير 16990aلا حكم مسجّل
مَا أَحَادِيثُ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ بِهَا؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْفِيَكَ مِنَ الشَّامِ فَقَالَ أَمَا وَاللهِ لَوْلَا إِنَاثٌ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ بِهَا سَاعَةً فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَا حَدِيثٌ تُحَدِّثُ بِهِ فِي الطِّلَا؟ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ «مَنْ تَقَوَّلَ عَلِيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 16990bلا حكم مسجّل
مَا أَحَادِيثُ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ بِهَا؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْفِيَكَ مِنَ الشَّامِ فَقَالَ أَمَا وَاللهِ لَوْلَا إِنَاثٌ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ بِهَا سَاعَةً فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَا حَدِيثٌ تُحَدِّثُ بِهِ فِي الطِّلَا؟ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ «مَنْ تَقَوَّلَ عَلِيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 16991لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُومُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَيَقُولُ «إِنَّ الصِّيَامَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا وَنَحْنُ مُتَقَدِّمُونَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَدَّمَ فَلْيَتَقَدَّمْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْرُكَ فَلْيَتْرُكْ»
المعجم الكبير 16992لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «سَتَفْتَحُونَ مَنَابِتَ الشِّيحِ»
المعجم الكبير 16993لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ»
المعجم الكبير 16994لا حكم مسجّل
اكْتُبْ إِلَى صَاحِبِ أَرْمِينِيَةَ جَوَابَ كِتَابِهِ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَلَا تُحَرِّكْهُمْ بِشَيْءٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تَارِكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ»
المعجم الكبير 16995لا حكم مسجّل
قَالَ حَجَجْنَا مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أُخْبِرَ بِقَاصٍّ يَقُصُّ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مَوْلًى لِبَنِي مَخْزُومَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ أُمِرْتَ بِهَذَا الْقَصَصِ؟ قَالَ لَا قَالَ فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَقُصَّ بِغَيْرِ إِذْنٍ؟ قَالَ نَنْشُرُ عِلْمًا عَلَّمْنَاهُ اللهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ قَبْلَ مُدَّتِي هَذِهِ لَقَطَعْتُ مِنْكَ طَائِفًا ثُمَّ قَامَ حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ بِمَكَّةَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرُقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً يَعْنِي الْأَهْوَاءَ وَكُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ» وَقَالَ «إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمُ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ فَلَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ» وَاللهِ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ لَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ لَا يَقُومَ بِهِ
المعجم الكبير 16996لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا فِي كِتَابِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً يَعْنِي الْأَهْوَاءَ كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تُجَارِي بِهِمُ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ وَلَا يَبْقَى عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ»
المعجم الكبير 16997لا حكم مسجّل
أَنَّ مُعَاوِيَةَ «أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثُمَّ بَلَغَ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ الْقَفَا ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى بَلَغَ الْمَكَانَ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ»
المعجم الكبير 16998لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثُمَّ مَرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ الْقَفَا ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى بَلَغَ الْمَكَانَ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ» قَالَ الْوَلِيدُ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بِذَلِكَ وَأَخْبَرَنِي حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ
المعجم الكبير 16999لا حكم مسجّل
أَنَّهُ حَضَرَ مُعَاوِيَةَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا وَقَالَ «هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 17000لا حكم مسجّل
عَنْ وُضُوءِ مُعَاوِيَةَ يُرِيهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا إِلَّا غَسْلَ رِجْلَيْهِ بِغَيْرِ عَدَدٍ
المعجم الكبير 17001لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ» قَالَ يَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ كَلِمَةٌ سَمِعَهَا مُعَاوِيَةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَفَعَهُ اللهُ بِهَا
المعجم الكبير 17002لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»
المعجم الكبير 17003لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنْ الْغُلُوطَاتِ» قَالَ إِسْحَاقُ وَثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ «وَالْغُلُوطَاتُ صُعَابِ الْمَسَائِلِ وَشِدَادُهَا»
المعجم الكبير 17004لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ»
المعجم الكبير 17005لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ»
المعجم الكبير 17006لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ وَالْأُخْرَى أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَلَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتِ التَّوْبَةُ وَلَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ المَغْرِبِ فَإِذَا طَلَعَتْ طَلَعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ وَكَفَى النَّاسَ الْعَمَلَ
المعجم الكبير 17007لا حكم مسجّل
لَقَدْ رَفَقْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَاسْتَمَعْتُ إِلَيْهِ فَسَمِعْتُ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ «سُبْحَانَكَ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
المعجم الكبير 17008لا حكم مسجّل
اقْضِ حَاجَتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَوَاللهِ إِنَّ مُؤْنَتِي لَعَظِيمَةٌ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَبَا عَشَرَةٍ وَأَخَا عَشَرَةٍ وَعَمَّ عَشَرَةٍ فَلَمَّا أَدْبَرَ مَرْوَانُ وَابْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ مَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَنْشُدُكَ اللهَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا آيَاتِ اللهِ بَيْنَهُمْ دُوَلًا وَعِبَادَهُ خَوَلًا وَكِتَابَهُ دَغَلًا فَإِذَا بَلَغُوا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمِائَةٍ كَانَ هَلَاكُهُمْ أَسْرَعَ مِنَ الثَّمَرَةِ» ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ اللهُمَّ نَعَمْ فَذَكَرَ مَرْوَانُ حَاجَةً لَهُ فَرَدَّ مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَلَّمَهُ فِيهَا فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ مُعَاوِيَةُ أَنْشُدُكَ اللهَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ هَذَا فَقَالَ «أَبُو الْجَبَابِرَةِ الْأَرْبَعَةِ؟» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ اللهُمَّ نَعَمْ
المعجم الكبير 17009لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَخْرَجَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ صُلْبِهِ حَتَّى مَلَؤُا الْأَرْضَ وَكَانُوا هَكَذَا» فَضَمَّ جَعْفَرٌ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
المعجم الكبير 17010لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ»
المعجم الكبير 17011لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ مَسَحَ بِرَأْسِهِ حَتَّى قَطَرَ الْمَاءُ مِنْ رَأْسِهِ أَوْ كَادَ أَنْ يَقْطُرَ وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثُمَّ مَرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ بِهِمَا الْقَفَا ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى بَلَغَ الْمَكَانَ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ»
المعجم الكبير 17012لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا الْأَزْهَرِ يَقُولُ قَامَ مُعَاوِيَةُ بِدَيْرِ مِسْحَلٍ الَّذِي عَلَى بَابِ حِمْصٍ فَقَالَ أَلَا إِنَّ الصِّيَامَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا وَإِنَّا مُتَقَدِّمُونَ غَدًا فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ أَرَأْيٌ رَأَيْتَهُ أَمْ شَيْئًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ»
المعجم الكبير 17013لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُ حَرَسًا مِنْ حَرَسِهِ إِلَيَّ كَنَاكِرُونَ كُبَّةٍ وَقَرُوا يَقُولُ «إِنَّ هَذَا يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُهُ وَنَحْنُ صَائِمُونَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ»
المعجم الكبير 17014لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُقْضَى فِيهَا بِالْحَقِّ وَيَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ»
المعجم الكبير 17015لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْخَيْرُ عَادَةٌ وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ» زَادَ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ فِي حَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 17016لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّكُمْ تَتَحَدَّثُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً وَأَنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً وَتَتْبَعُونِي أَفْنَادًا» يَعْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا ثُمَّ نَزَعَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} حَتَّى بَلَغَ {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} ثُمَّ قَالَ «لَا تَبْرَحُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ نَزَعَ بِهَذِهِ الْآيَةِ {يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}
المعجم الكبير 17017aلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 17017bلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 17017cلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 17018لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا»
المعجم الكبير 17019لا حكم مسجّل
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَوِيِّهَا وَهُوَ غَيْرُ مُضْطَهَدٍ» فَإِنْ قَالَ نَعَمْ فَاحْمِلْهُ إِلَيَّ عَلَى الْبَرِيدِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ نَعَمْ فَحَمَلَهُ عَلَى الْبَرِيدِ مِنْ مِصْرَ إِلَى الشَّامِ فَسَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَثَّبَتَ
المعجم الكبير 17020لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَلَا إِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ»
المعجم الكبير 17021لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً»
المعجم الكبير 17022لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 17023لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا فَلْيُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 17024لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْأُغْلُوطَاتِ»
المعجم الكبير 17025لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي وَقَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي فَمَنْ بَلَغَهُ مِنِّي شَيْءٌ بِحُسْنِ هَدْيٍ وَرَغْبَةٍ فَذَاكَ الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَمَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ بِسُوءِ هَدْيٍ وَسُوءِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»
المعجم الكبير 17026لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا هَزَّانَ عَطِيَّةَ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ حَدَّثَهُمْ يَرُدُّهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَيَرُدُّهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي فَمَنْ جَاءَهُ مِنَّا شَيْءٌ بِحُسْنِ هَدْيٍ وَحُسْنِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَمَنْ جَاءَهُ مِنَّا شَيْءٌ بِسُوءِ هَدْيٍ وَسُوءِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»
المعجم الكبير 17027لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي وَقَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي فَمَنْ بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ بِحُسْنِ هَدْيٍ وَحُسْنِ رَغْبَةٍ فَذَاكَ الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَمَنْ بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ بِسُوءِ رَغْبَةٍ وَسُوءِ هَدْيٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»
المعجم الكبير 17028لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ أَوْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ»
المعجم الكبير 17029لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
المعجم الكبير 17030لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ»
المعجم الكبير 17031لا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَنْهَى عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ وَعَنْ تَشْيِيدِ الْبِنَاءِ»
المعجم الكبير 17032لا حكم مسجّل
نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} وَقَالَ إِنَّهَا آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ
المعجم الكبير 17033لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 17034لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»
المعجم الكبير 17035لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اللهُمَّ مَنْ لَعَنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً لَهُ إِلَيْكَ»
المعجم الكبير 17036لا حكم مسجّل
عِنْدَ خُطْبَتِهِ إِنَّمَا الْمَالُ مَالُنَا وَالْفَيْءُ فَيْئُنَا فَمَنْ شَاءَ أَعْطَيْنَاهُ وَمَنْ شِئْنَا مَنَعْنَاهُ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَلَمَّا كَانَ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَلَمَّا كَانَ الْجُمُعَةُ الثَّالِثَةُ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِمَّنْ حَضَرَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ كَلَّا إِنَّمَا الْمَالُ مَالُنَا وَالْفَيْءُ فَيْئُنَا فَمَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ حَاكَمْنَاهُ إِلَى اللهِ بِأَسْيَافِنَا فَنَزَلَ مُعَاوِيَةُ فَأَرْسَلَ إِلَى الرَّجُلِ فَأَدْخَلَهُ فَقَالَ الْقَوْمُ هَلَكَ الرَّجُلُ ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ فَوَجَدُوا الرَّجُلَ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلنَّاسِ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَحْيَانِي أَحْيَاهُ اللهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «سَيَكُونُ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونُ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَتَقَاحَمُونَ فِي النَّارِ كَمَا تَتَقَاحَمُ الْقِرَدَةُ» وَإِنِّي تَكَلَّمْتُ أَوَّلَ جُمُعَةٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلِيَّ أَحَدٌ فَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ ثُمَّ تَكَلَّمْتُ فِي الْجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلِيَّ أَحَدٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنِّي مِنَ الْقَوْمِ ثُمَّ تَكَلَّمْتُ فِي الْجُمُعَةِ الثَّالِثَةِ فَقَامَ هَذَا الرَّجُلُ فَرَدَّ عَلِيَّ فَأَحْيَانِي أَحْيَاهُ اللهُ
المعجم الكبير 17037لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ «لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ»
المعجم الكبير 17038لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مِرَارًا إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَتَشَهَّدَ تَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَمَا يَتَشَهَّدُ فَإِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» فَإِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ أَيْضًا «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
المعجم الكبير 17039لا حكم مسجّل
سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ لَبَنًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 17040لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَالْفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ»
المعجم الكبير 17041لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَشَرَةُ أَبْيَاتٍ بِالْحِجَازِ أَبْقَى مِنْ عِشْرِينَ بَيْتًا بِالشَّامِ»
المعجم الكبير 17042لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ وَقَدْ صَلَّيْنَا الظُّهْرَ وَنَحْنُ نَدْعُو اللهَ فَقَالَ مَكَانَكُمْ حَتَّى آتِيَكُمْ فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَقَدِ ارْتَدَى فَلَمَّا صَلَّى الْعَصْرَ قَالَ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ فَعَلَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلُّوا مَعَهُ الْأُولَى ثُمَّ جَلَسُوا إِلَى أَنْ صَلُّوا مَعَهُ الْعَصْرَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «مَا بَرَحْتُمْ بَعْدُ؟» قَالُوا لَا قَالَ «لَوْ رَأَيْتُمْ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتْحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ مَجَالِسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَرْقُبُونَ الصَّلَاةَ»
المعجم الكبير 17043لا حكم مسجّل
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى عَمَّارٍ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ اللهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنِيَّتَهُ بِأَيْدِينَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تُقْتَلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
المعجم الكبير 17044لا حكم مسجّل
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فِينَا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ قَالَ «ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ وَلَا يَضُرَّكُمْ» قَالُوا وَمِنَّا رِجَالٌ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ «فَلَا تَأْتُوا كَاهِنًا»
المعجم الكبير 17045لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الطِّيَرَةِ فَقَالَ «ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ وَلَا يَضُرَّنَّكُمْ»
المعجم الكبير 17046لا حكم مسجّل
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ الْحَكَمِ السُّلَمِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنَّا نَفْعَلُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ كُنَّا نَتَطَيَّرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَكُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فلَا تَأْتُوا الْكُهَّانَ»
المعجم الكبير 17047لا حكم مسجّل
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَ حَدِيثِ مَالِكٍ «فِي صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وَاضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ»
المعجم الكبير 17048لا حكم مسجّل
انْطَلَقْتُ إِلَى غُنَيْمَةٍ تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي فِي قِبَلِ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ أَصَابَ مِنْهَا شَاةً وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ «بَلَى ائْتِنِي بِهَا» فَجِئْتُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَيْنَ اللهُ؟» فَقَالَتِ اللهُ ﷻ فِي السَّمَاءِ قَالَ «فَمَنْ أَنَا؟» قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ فَأَعْتِقْهَا»
المعجم الكبير 17049لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ جَارِيَةٌ لِي كَانَتْ تَرْعَى غُنَيْمَاتٍ فِي قِبَلِ أُحُدٍ إِذْ اطَلَعْتُ عَلَيْهَا اطِّلَاعَةً فَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْهَا فَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ «ائْتِنِي بِهَا» فَجِئْتُ بِهَا فَقَالَ «أَيْنَ اللهُ؟» قَالَتْ فِي السَّمَاءِ قَالَ «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ»
المعجم الكبير 17051لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ قَالَ «ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ فَلَا يَضُرَّكُمْ» قَالَ قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ «لَا تَأْتُوهُمْ» قَالَ وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ قَالَ «خَطَّ نَبِيٌّ فَمَنْ وَافَقَ عَلِمَهُ عَلِمَ»
المعجم الكبير 17052لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ فَجَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ وَإِنَّ رِجَالًا مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ فَقَالَ «ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرِجَالٌ مِنَّا يَأْتُونَ الْكُهَّاَنَ قَالَ «لَا فَلَا تَأْتُوهُمْ» قَالَ وَرِجَالٌ مِنَّا يَخُطُّونَ قَالَ «قَدْ كَانَ نَبِيُّ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ»
المعجم الكبير 17053لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ فَقَالَ «ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي صُدُورِكُمْ فَلَا يَضُرَّكُمْ» قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ «فَلَا تَأْتُوهُمْ» قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ قَالَ «خَطَّ نَبِيٌّ فَمَنْ وَافَقَ عَلِمَهُ عَلِمَ»
المعجم الكبير 17054لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ وَمِنَّا رِجَالٌ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ «فَلَا تَأْتُوهُمْ» قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ قَالَ «ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَضُرُّهُمْ» قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ قَالَ «كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ»
المعجم الكبير 17055لا حكم مسجّل
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَإِنَّ رِجَالًا مِنَّا يَخُطُّونَ فَقَالَ «قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ» قَالَ وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَتَطَيَّرُونَ قَالَ «ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ وَلَكِنْ لَا يَضُرُّهُمْ» قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ «فَلَا تَأْتُوهُمْ»
المعجم الكبير 17056لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللهُ فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ قُلْتُ وَاثُكْلَ أُمَّاهُ مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ قَالَ فَضَرَبَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكِّتُونِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ وَاللهِ مَا ضَرَبَنِي وَلَا كَهَرَنِي وَلَا سَبَّنِي وَلَكِنْ قَالَ «إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ وَإِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ»
المعجم الكبير 17058لا حكم مسجّل
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ وَاثُكْلَ أُمَّيَاهُ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ يُصَمِّتُونِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا ضَرَبَنِي وَمَا كَهَرَنِي وَلَا سَبَّنِي ثُمَّ قَالَ «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَحِلُّ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ» أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 17059لا حكم مسجّل
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللهُ أَوْ يَرْحَمُكُمُ اللهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ الْقَوْمُ فَقُلْتُ وَاثُكْلَ أُمِّي ثُمَّ حَدَّقُونِي فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّ الْقَوْمَ لَا يُدَرِّقُونِي بِأَبْصَارِهِمْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ فَبِأَبِي وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَ وَلَا بَعْدَ هُوَ أَرْفَقُ مِنْهُ تَعْلِيمًا فَمَا نَهَرَنِي وَلَا كَهَرَنِي وَلَا شَتَمَنِي فَقَالَ «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ» «وَلَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبُ فِي حَدِيثِهِ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ»
المعجم الكبير 17061لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَضْحَكُ بِهِ قَوْمُهُ فَيَكْذِبُ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ»
المعجم الكبير 17062لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ»
المعجم الكبير 17063لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ الَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ»
المعجم الكبير 17064لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ كَاذِبًا لِيُضْحِكَهُمْ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ»
المعجم الكبير 17065لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِلَّذِي يُحَدِّثُ الْقَوْمَ فَيُضْحِكُهُمْ «وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ»
المعجم الكبير 17068لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ «أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»
المعجم الكبير 17069لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ «أُمَّكَ» قَالَهَا ثَلَاثًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ «أَبَاكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»
المعجم الكبير 17070لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ «أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»
المعجم الكبير 17071لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ «أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»
المعجم الكبير 17072لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ «أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أَبَاكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»
المعجم الكبير 17074لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ «أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثُمَّ أُمَّكَ» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «أَبَاكَ ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»
المعجم الكبير 17076لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا فَقَالَ «نَعَمْ يَسْأَلُ الرَّجُلُ فِي الْفِتَنِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ أَمْسَكَ»
المعجم الكبير 17077لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا فَقَالَ «لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ فِي الْحَاجَةِ وَالْفِتَنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ اسْتَعَفَّ»
المعجم الكبير 17080لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ وَاللهِ مَا جِئْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ بِعَدَدِ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لَا أَتَّبِعَكَ وَلَا أَتَّبِعَ دِينَكَ وَإِنِّي أَتَيْتُ امْرَءًا لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلِّمْنِي اللهُ ﷻ وَرَسُولُهُ ﷺ وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللهِ بِمَ بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ «اجْلِسْ» ثُمَّ قَالَ «بِالْإِسْلَامِ» فَقُلْتُ وَمَا آيَةُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتُفَارِقُ الشِّرْكَ وَإِنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ مِنْ بَعْدِ إِسْلَامِهِ عَمَلًا وَإِنَّ رَبِّي دَاعِيَّ وَسَائِلِي هَلْ بَلَغَتُ عِبَادَهُ؟ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ وَإِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ مُفْدَمٌ عَلَى أَفْوَاهِكُمْ بِالْفِدَامِ فَأَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَهَذَا دِينُنَا؟ قَالَ «نَعَمْ فَإِنَّمَا تُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ وَعَلَى أَقْدَامِكُمْ وَرُكْبَانًا»
المعجم الكبير 17084لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُفَدَّمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُبَيِّنُ مِنْ أَحَدِكُمْ لَفَخِذُهُ وَكَفُّهُ»
المعجم الكبير 17085لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَنْتُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا وَتُجَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ»
المعجم الكبير 17086لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي فَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا وَتُجَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ مُفْدَمَةٌ أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْدَأُ مِنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ»
المعجم الكبير 17089لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَأَلَهُ مَوْلَاهُ فَضْلَ مَالِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ حُوِّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ»
المعجم الكبير 17090لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَسْأَلُ أَحَدٌ مَوْلًى مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ فَيَمْنَعَهُ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَضْلُهُ الَّذِي مَعَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ»
المعجم الكبير 17091لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ فَيَسْأَلَهُ فَضْلًا عِنْدَهُ فَيَمْنَعَهُ إِلَّا جَعَلَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ فَضْلَهُ الَّذِي يَمْنَعُ»
المعجم الكبير 17095لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْإِبِلِ سَائِمَةٌ بِنْتُ لَبُونٍ فَمَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا فَلَهُ أَجْرُهَا وَمَنْ كَتَمَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِبِلِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَائِمِ رَبِّكَ لَا يَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ»
المعجم الكبير 17096لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «فِي كُلِّ سَائِمَةٍ مِنَ الْإِبِلِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَلَا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حَالِهَا فَمَنْ أَعْطَاهَا مُتَّجِرًا فَلَهُ أَجْرُهَا وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنِّي آخِذُهَا وَشَطْرَ مَالِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا لَيْسَ لِآلِ مُحَمَّدٍ فِيهَا شَيْءٌ»
المعجم الكبير 17097لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ مَنْ أَتَاهَا مُؤْتَجِرًا فَلَهُ أَجْرُهَا وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِبِلِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا لَا يَحِلُّ لِآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْءٌ»
المعجم الكبير 17100لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَأْتِي مِنْ عَوْرَاتِنَا مِمَّا نَذَرُ؟ فَقَالَ «احْفَظْ عَلَيْكَ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ وَمِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِذَا كَانَ بَعْضًا فِي بَعْضٍ؟ قَالَ «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَى عَوْرَتَكَ أَحَدٌ فَافْعَلْ» فَقَالُوا إِنْ كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا وَحْدَهُ؟ قَالَ «وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ» وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ
المعجم الكبير 17101لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ «احْفَظْ عَلَيْكَ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» قُلْتُ فَإِذَا كَانَ بَعْضًا فِي بَعْضٍ؟ قَالَ «فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَى عَوْرَتَكَ أَحَدٌ فَافْعَلْ» قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا جَالِسًا وَحْدَهُ؟ قَالَ «اللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ»
المعجم الكبير 17102لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ «اسْتُرْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» زَادَ الْحَجَبِيُّ فِي حَدِيثِهِ قُلْتُ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا» قُلْتُ فَإِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ «فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ»
المعجم الكبير 17103لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَأْتِي مِنْ عَوْرَاتِنَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجِكَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» قُلْتُ فَإِذَا كُنَّا بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ؟ قَالَ «احْفَظْ عَوْرَتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ» قَالَ فَإِذَا كُنَّا فِي خَلَاءٍ؟ قَالَ «اللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ»
المعجم الكبير 17104لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» قُلْتُ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ «فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا» قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ فَأَحَدُنَا إِذَا خَلَا؟ قَالَ «فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ»
المعجم الكبير 17107لا حكم مسجّل
أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ نَاسًا مِنْ قَوْمِي فِي تُهْمَةٍ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عَلَامَ تُحْبَسُ جِيرَتِي؟ فَصَمَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أُنَاسًا لَيَقُولُونَ إِنَّكَ تَنْهَى عَنِ الشَّيْءِ وَتَسْتَحِلُّ بِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا تَقُولُ؟» فَجَعَلْتُ أَعْرُضُ بَيْنَهُمَا بِكَلَامٍ مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهَا فَيَدْعُو عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً لَا يُفْلِحُونَ بَعْدَهَا فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى فَهِمَهَا فقَالَ «قَدْ قَالُوهَا» أَوْ قَالَ «قَالَهَا فِيهِمْ وَاللهِ لَوْ فَعَلْتُ لَكَانَ عَلَيَّ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ فُكُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ»
المعجم الكبير 17109لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ فَكَلَّمَ فِيهِ فَخَلَّى سَبِيلَهُ»
تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.