MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 16996

أَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ لُحَيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَوْزَنِيِّ عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا فِي كِتَابِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً يَعْنِي الْأَهْوَاءَ كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تُجَارِي بِهِمُ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ وَلَا يَبْقَى عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا