المعجم الكبير 16677
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمِيرَةَ الْمُزَنِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ
وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْعَقَبَةِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ حِبَالًا وَالْحِبَالُ الْحَلِفُ وَالْمَوَاثِيقُ فَلَعَلَّنَا نَقْطَعُهَا ثُمَّ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَقَدْ قَطَعْنَا الْحِبَالَ وَحَارَبْنَا النَّاسَ فِيكَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ قَوْلِهِ وَقَالَ «الدَّمُ الدَّمُ الْهَدْمُ الْهَدْمُ» فَلَمَّا رَضِيَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِمَا رَجَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ قَوْلِهِ أَقْبَلَ عَلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمُ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشْهَدُ أَنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُ الْيَوْمَ فِي حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ وَبَيْنَ ظَهْرَيْ قَوْمِهِ وَعَشِيرَتِهِ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِنْ تُخْرِجُوهُ بَرَتْكُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ فَإِنْ كَانَتْ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ بِالْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَذَهَابِ الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ فَادْعُوهُ إِلَى أَرْضِكُمْ فَإِنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَقًّا وَإِنْ خِفْتُمْ خِذْلَانًا فَمَنَ الْآنَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ قَبِلْنَا عَنِ اللهِ وَعَنْ رَسُولِهِ مَا أَعْطَانَا وَقَدْ أَعْطَيْنَاكَ مِنْ أَنْفُسِنَا الَّذِي سَأَلْتَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَخَلِّ بَيْنَنَا يَا أَبَا الْهَيْثَمِ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلْنُبَايعْهُ فَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَنَا أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ ثُمَّ تَبَايَعُوا كُلُّهُمْ وَصَاحَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَذِهِ الْخَزْرَجُ وَالْأَوْسُ تُحَالِفُ مُحَمَّدًا عَلَى قِتَالِكُمْ فَفَزِعُوا عِنْدَ ذَلِكَ وَرَاعَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَرُعْكُمْ هَذَا الصَّوْتُ فَإِنَّمَا هُوَ عَدُوُّ اللهِ إِبْلِيسُ لَيْسَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِمَّنْ تَخَافُونَ» وَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَرَخَ بِالشَّيْطَانِ فَقَالَ «يَا ابْنَ أَزَبَّ هَذَا عَمَلُكَ فَسَأَفْرُغُ لَكَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه