المعجم الكبير 17008
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَوْهَبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ أَنَّ ابْنَ مَوْهَبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ فَكَلَّمَهُ فِي حَوَائِجِهِ فَقَالَ
اقْضِ حَاجَتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَوَاللهِ إِنَّ مُؤْنَتِي لَعَظِيمَةٌ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَبَا عَشَرَةٍ وَأَخَا عَشَرَةٍ وَعَمَّ عَشَرَةٍ فَلَمَّا أَدْبَرَ مَرْوَانُ وَابْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ مَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَنْشُدُكَ اللهَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا آيَاتِ اللهِ بَيْنَهُمْ دُوَلًا وَعِبَادَهُ خَوَلًا وَكِتَابَهُ دَغَلًا فَإِذَا بَلَغُوا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمِائَةٍ كَانَ هَلَاكُهُمْ أَسْرَعَ مِنَ الثَّمَرَةِ» ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ اللهُمَّ نَعَمْ فَذَكَرَ مَرْوَانُ حَاجَةً لَهُ فَرَدَّ مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَلَّمَهُ فِيهَا فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ مُعَاوِيَةُ أَنْشُدُكَ اللهَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ هَذَا فَقَالَ «أَبُو الْجَبَابِرَةِ الْأَرْبَعَةِ؟» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ اللهُمَّ نَعَمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.