المعجم الكبير 16682
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمِيرَةَ الْمُزَنِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ ثنا خَلْفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ قَالَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ فَقَالَ «مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا؟» قَالَا الْجُوعُ قَالَ «وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا قُومُوا» فَقَامُوا مَعَهُ وَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَإِذَا الْأَنْصَارِيُّ لَيْسَ ثَمَّ وَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا «أَيْنَ فُلَانٌ؟» قَالَتِ انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَمُ مِنْ أَضْيَافِنَا قَالَ فَعَلَّقَ الْقِرْبَةَ وَقَطَعَ لَهُمْ عَذْقًا فِيهِ بُسْرٌ وَرُطَبٌ وَتَمْرٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوِ انْتَقَيْتَ؟» قَالَ تَخَيَّرُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى أَعْيُنِكُمْ قَالَ وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ» فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ «لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ مِنْ هَذَا النَّعِيمِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه