دليل
المعجم الكبير

54. مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ مِنَ النِّسَاءِ بِالْكُنَى لِمَنْ لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْنَا أَسْمَاؤُهُنَّ مِمَّنْ لَهُنَّ صُحْبَةٌ

  1. المعجم الكبير 21765لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ»

  2. المعجم الكبير 21772لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «إِيمَانٌ بِاللهِ ثُمَّ الصَّلَاةُ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا»

  3. المعجم الكبير 21798لا حكم مسجّل

    «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَضَبَ حَتَّى مَاتَ»

  4. المعجم الكبير 21799لا حكم مسجّل

    نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ الْعَبَّاسِ تَدُبُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ ﷺ لَئِنْ بَلَغَتْ هَذِهِ وَأَنَا حَيُّ لَأَتَزَوَّجَنَّهَا فَقُبِضَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ فَتَزَوَّجَهَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ فَوَلَدَتْ لَهُ رِزْقَ بْنَ الْأَسْوَدِ وَلُبَابَةَ بِنْتَ الْأَسْوَدِ سَمَّتْهَا بِاسْمِ أُمِّهَا أُمِّ الْفَضْلِ

  5. المعجم الكبير 21815لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ بِنْتِ سُفْيَانَ أُمِّ وَلَدِ شَيْبَةَ وَقَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «دَعَا شَيْبَةَ فَفَتَحَ الْبَيْتَ فَلَمَّا دَخَلَ رَكَعَ وَفَرَغَ جَانِبَيْهِ»

  6. المعجم الكبير 21819لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَهُوَ نَاقِهٌ قَالَتْ وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ قَالَتْ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ وَقَامَ عَلِيُّ يَأْكُلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَهْلًا فَإِنَّكَ نَاقِهٌ قَالَتْ فَجَلَسَ عَلِيٌّ فَأَكَلَ مِنْهَا النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ جَعَلْتُ لَهُمِ سِلْقًا وَشَعِيرًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مِنْ هَذَا أَصِبْ»

  7. المعجم الكبير 21827لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ وَهُوُ يَقُولُ «لَا يَدْخُلُ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرُا وَالْحُدَيْبِيَةَ» قَالَتْ حَفْصَةُ يَا َرَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَقُولُ {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدَهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} قَالَ «ثُمَّ مَهْ» قَالَتْ {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}

  8. المعجم الكبير 21832لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بَخَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا؟» قَالُوا بَلَى فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَقَالَ «رَجُلٌ آخِذٌ بِعَنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُغِيرَ أَوْ يُغَارَ عَلَيْهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَهُ رَجُلًا؟» قَالُوا بَلَى فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْحِجَازِ فَقَالَ «رَجٌلٌ فِي غَنَمِهِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ يَعْلَمُ مَا حَقُّ اللهِ فِي مَالِهِ قَدِ اعْتَزَلَ النَّاسَ»

  9. المعجم الكبير 21851لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقِيلُ عِنْدِي فَأَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ فَيَعْرَقُ فَكُنْتُ أَعْجِنُ السُّكَّ بِعَرَقِهِ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ فَلَمَّا مَاتَ مُحَمَّدٌ حَنَّطَ بِذَلِكَ السُّكِّ وَكَانَ مُحَمَّدٌ يُعْجِبُهُ أَنْ يُحَنِّطَ الْمَيِّتَ بِالسُّكِّ

  10. المعجم الكبير 21852لا حكم مسجّل

    أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَ لَهَا أَبُو طَلْحَةَ مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ خِنْجَرٌ اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَبْعَجُ بِهِ بَطْنَهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَقْبَلَ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ»

  11. المعجم الكبير 21875لا حكم مسجّل

    لِصَفِيَّةَ أَفِي الْخَيْبَةِ أَنْتِ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا ذَلِكَ؟» فَقَالَتْ عَائِشَةُ صَفِيَّةُ حَاضَتْ قَالَ قِيلَ إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ قَالَ فَلَا إِذًا قَالَ فَرَجَعُوا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالُوا وَجَدْنَا الْحَدِيثَ عَلَى مَا حَدَّثَتْنَا

  12. المعجم الكبير 21888لا حكم مسجّل

    لَمَّا غَزَا النَّبِيُّ ﷺ بَدْرًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَنْ أَغْزُوَ مَعَكَ أُدَاوِي جَرْحَاكُمْ وَأُمَرِّضَ مَرْضَاكُمْ لَعَلَّ اللهُ يَرْزُقَنِي شَهَادَةً فَقَالَ قَرِّي فِي بَيْتِكِ فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ وَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ ﷺ فِي أَنْ يَتَّخِذَ فِي دَارِهَا مَوْضِعًا تُصَلِّي فَأَذِنَ لَهَا

  13. المعجم الكبير 21889لا حكم مسجّل

    رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ حَوْبٌ»

  14. المعجم الكبير 21890لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ عَلَيْهَا قَالَتْ فَصَنَعْنَا لَهُ طَعَامًا فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْبُقُولِ قَالَ سُفْيَانُ الْكُرَّاثُ وَغَيْرُهُ فَكَرِهَهُ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ «كُلُوا فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُؤْذِيَ صَاحِبِيَ»

  15. المعجم الكبير 21891لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مِتْنَا وَيَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَكُونُ الْمَنْسِمُ طَيْرًا تَعَلَّقَ بِالشَّجَرِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا»

  16. المعجم الكبير 21892لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ عَلَى مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»

  17. المعجم الكبير 21893لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ سَادِسَةَ سِتِّ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَقَالَ بِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ وَرَأَيْتُ فِيهِ الْغَضَبَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَالَ لَنَا أَقِمْنَ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ قُلْتُ فَمَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ تَمْرًا

  18. المعجم الكبير 21911لا حكم مسجّل

    أَتَى النَّبِيُّ ﷺ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ وَسَكَتَ قَالَتْ فَنَدِمَ سَعْدٌ فَقَالَ لِي ائْتِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبِرِيهِ أَنَّا سَكَتْنَا عَنْهُ رَجَاءَ أَنْ يَزِيدَنَا قَالَتْ فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى الْبَابِ أَسْمَعُ صَوْتَهُ وَلَا أَرَاهُ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أَنْتِ؟» قَالَتْ أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ قَالَ «أَنْتِ فَلَا مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا»

  19. المعجم الكبير 21912لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا جَاءَتْ بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا فَعَصَرَهَا ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مُمْتَلِئَةٌ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ؟» فَقَالَتْ لِمَ رَدَدْتَ إِلَيَّ هَدِيَّتِي فَدَعَا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَنِيئًا لَكِ يَا أُمَّ مَالِكٍ هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ ثَوَابَهَا ثُمَّ عَلَّمَهَا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا»

  20. المعجم الكبير 21915لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ

  21. المعجم الكبير 21916لا حكم مسجّل

    «شَهِدْتُ آمِنَةَ لَمَّا وَلَدَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ نَظَرْتُ إِلَى النُّجُومِ تَدَلَّى حَتَّى إِنِّي أَقُولُ لَتَقَعَنَّ عَلَيَّ فَلَمَّا وَلَدَتْ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ الْبَيْتُ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ وَالدَّارُ فَمَا شَيْءٌ أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِلَّا نُورٌ»

  22. المعجم الكبير 21917لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ يَمْنَعُنَا أَزْوَاجُنَا أَنَّ نُصَلِّيَ مَعَكَ وَنُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلَاتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي حُجُرِكُنَّ وَصَلَاتُكُنَّ فِي حُجُرِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي دُورِكُنَّ وَصَلَاتُكُنَّ فِي دُورِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي الْجَمَاعَةِ»

  23. المعجم الكبير 21923لا حكم مسجّل

    ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِتْنَةً فَقَالَ «خَيْرُكُمْ فِيهَا وَخَيْرُ النَّاسِ فِيهَا رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مَالِهِ يَعْبُدُ اللهَ وَيُعْطِي حَقَّهُ وَرَجُلٌ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ»

  24. المعجم الكبير 21950لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِيِ وَهُوَ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ فَرَمَى سَبْعًا» ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يَقِفْ وَخَلْفَهُ رَجُلٌ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ

  25. المعجم الكبير 21951لا حكم مسجّل

    سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَقَالَ أَلَيْسَ تَرْعَى الْكَلَأَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَصِبْ مِنْ لُحُومِهَا

  26. المعجم الكبير 21956لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ «عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ»

  27. المعجم الكبير 21957لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِهَدِيَّةٍ فَأَبَيْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَأْخُذْنَهَا وَقُلْنَ إِنَّا لَا نَأْخُذُ هَدِيَّةً فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ خُذُوا هَدِيَّةَ أُمِّ سُنْبُلَةَ فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَضْرَتِهَا وَأَعْطَاهَا وَادِي كَذَا وَكَذَا فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْهَا قَالَ فَأَعْطَاهَا ذَوْدًا قَالَ عَمْرُو بْنُ قَيْظِيٍّ فَرَأَيْتُ بَعْضَهَا قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ مَنْ أَعْطَاهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

  28. المعجم الكبير 21969لا حكم مسجّل

    «أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ فَنَضَحَ وَأُتِيَ بِجَارِيَةٍ فَبَالَتْ عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ فَغُسِلَ»

  29. المعجم الكبير 21970لا حكم مسجّل

    «رُبَّمَا نَازَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْوُضُوءَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»

  30. المعجم الكبير 21971لا حكم مسجّل

    ثنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ أَبُو سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ الَإِسْوَارِيُّ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَفِيفٍ قَالَتْ «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ بَايَعَ النِّسَاءَ فَأَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا تُحَدِّثْنَ الرَّجُلَ إِلَّا مُحْرِمًا وَأَمَرَنَا أَنْ نَقْرَأَ عَلَى مَيِّتِنَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»

  31. المعجم الكبير 21972لا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَكَلْتُ مَعَهُ وَأَكَلَ مَعَنَا ذُو الْيَدَيْنِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَنَاوَلَ عَرَقًا فَنَاوَلَنِيهِ فَقَالَ مَا لَكِ؟ قُلْتُ كُنْتُ صَائِمَةً فَنَسِيتُ فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ الْآنَ بَعْدَمَا شَبِعْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا بَأْسَ عَلَيْكِ إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكِ فَأَتِمِّي صَوْمِكِ»

  32. المعجم الكبير 21973لا حكم مسجّل

    «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ لِي بِسَوِيقٍ مِنْ شَعِيرٍ وَكَسَانِي كِسَاءً»

  33. المعجم الكبير 21979لا حكم مسجّل

    النَّقِيرُ أُصُولُ النَّخْلِ الْمُخَصَّرَةُ النَّابِتَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

  34. المعجم الكبير 21981لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَاهَا ذَهَبَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَيْهَا وَبَارَكَ عَلَيْهَا قَالَتْ فَكَانَتِ امْرَأَةً عابدةً صَالِحَةً

  35. المعجم الكبير 21982لا حكم مسجّل

    اطَّلَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ عَشِيَّةٍ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا تَسْتَحْيُونَ؟ قَالُوا مِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ وَتَبْنُونَ مَا لَا تَعْمُرُونَ وَتَأْمُلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ أَلَا تَسْتَحْيُونَ ذَلِكَ؟

  36. المعجم الكبير 21983لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُخْدِمَهُمْ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَبَقَكُمْ يَتَامَى أَهْلِ بَدْرٍ»

  37. المعجم الكبير 21984لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ عَلَى جَمْعٍ يَتْبَعُ النَّاسَ فَيُنَادِي إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «يَأْمُرُكُمْ أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»

  38. المعجم الكبير 21985لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سِنَانٍ الْأَسْلَمِيَّةِ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ قَالَتْ جِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُكَ عَلَى حَيَاءٍ وَمَا جِئْتُكَ حَتَّى أُلْجِئْتُ مِنَ الْحَاجَةِ فَقَالَ «لَوِ اسْتَغْنَيْتِ لَكَانَ خَيْرًا لَكِ»

  39. المعجم الكبير 21988لا حكم مسجّل

    «أَنَّهُ انْتَظَرَ أُمَّ عَبْدٍ حَتَّى صَلَّتْ عَلَى عُتْبَةَ»

  40. المعجم الكبير 21991لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ تَقِيَّةٌ فَذَهَبَتِ امْرَأَتُهُ لَتَبْكِي أَوْ تَهُمُّ بِهِ فَقَالَ لَهَا أَبُو مُوسَى أَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ بَلَى فَسَكَتَتْ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو مُوسَى قَالَ يَزِيدُ لَقِيتُ امْرَأَتَهُ فَقُلْتُ لَهَا قَوْلَ أَبِي مُوسَى أَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ سَكَتَتْ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ أَوْ خَرَقَ»

  41. المعجم الكبير 21994لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»

  42. المعجم الكبير 22005لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهِيَ أُخْتُ عُكَّاشَةَ بِنْتِ مِحْصَنٍ أَنَّهَا «أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ فَبَالَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ عَلَى بَوْلِهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ»

  43. المعجم الكبير 22006لا حكم مسجّل

    قَالَتْ لِي أُمُّ قَيْسٍ لَوْ رَأَيْتَنِي وَرَسُولُ اللهِ ﷺ آخِذٌ بِيَدِي فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ مَا فِيهَا بَيْتٌ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ لِي يَا أُمَّ قَيْسٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ لَتَرَيِنَّ هَذِهِ الْمَقْبَرَةَ يَبْعَثُ اللهُ مِنْهَا سَبْعِينَ أَلْفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَقَامَ عُكَّاشَةُ فَقَالَ وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ وَأَنْتَ فَقَامَ آخِرُ فَقَالَ وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ

  44. المعجم الكبير 22007لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مَوْلَى أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ أَنَّهَا قَالَتْ تُوُفِّيَ ابْنِي فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لِلَّذِي يُغَسِّلُهُ لَا تُغَسِّلِ ابْنِي بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَتَقْتُلَهُ فَانْطَلَقَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ مَا قَالَتْ طَالَ عُمُرُهَا فَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً عَمَرَتْ مَا عَمَرَتْ

  45. المعجم الكبير 22021لا حكم مسجّل

    «خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَعَاهَدُنَا فَيَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا وَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ فَتَمْتَلِئُ فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ كَانَ يَحْلُبُهَا فَعَادَ حِلَابُهَا الْأَوَّلُ»

  46. المعجم الكبير 21766لا حكم مسجّل

    لَمَّا بَنَى النَّبِيُّ ﷺ بِأُمِّ سَلَمَةَ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَهْدَيْتُ لِلنَّجَاشِيِّ هَدِيَّةً وَلَا أُرَاهَا إِلَّا سَتَرْجِعُ إِلَيْنَا أَنَّ النَّجَاشِيَّ فِيمَا أَرَى قَدْ مَاتَ أَهْدَيْتُ لَهُ حُلَّةً وَأَوَاقِيَ مِسْكٍ فَإِذَا رَجَعَتْ إِلَيْنَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ فَهِيَ لَكِ قَالَتْ فَكَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَاتَ النَّجَاشِيُّ وَرَجَعَتِ الْهَدِيَّةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَعَثَ إِلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةَ مِسْكٍ وَبَعَثَ بِالْحُلَّةِ وَمَا بَقِيَ بِالْمِسْكِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ

  47. المعجم الكبير 21768لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا»

  48. المعجم الكبير 21769لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ جَدَّةِ أَبِيهِ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا»

  49. المعجم الكبير 21770لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ ﷻ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا»

  50. المعجم الكبير 21771لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَسْمَعُ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ «الصَّلَاةُ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا»

  51. المعجم الكبير 21773لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَمْرِ عَائِشَةَ إِذِ قِيلَ لَهَا مَا قِيلَ فَأَنْزَلَ اللهُ عُذْرَهَا فَقَالَتْ قَالَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَلَ اللهُ بِمِسْطَحٍ وَفَعَلَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ؟ قَالَتْ لِأَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ يُحَدِّثُ الْحَدِيثَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَأَيُّ حَدِيثِهِ؟ فَأَخْبَرَتْهَا قَالَتْ «سَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ؟» قَالَتْ نَعَمْ فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى نَافِضٍ قَالَتْ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا لِهَذِهِ؟ قَالَتْ فَقُلْنَا حُمَّى أَخَذْتَهَا قَالَ فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجَلِّ حَدِيثٍ تُحَدِّثُ بِهِ قَالَتْ فَقَعَدَتْ وَقَالَتْ وَاللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي وَإِنِ اعْتَذَرْتُ لَا تَعْذِرُونِي فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ وَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ مَا أَنْزَلَ فَأَتَاهَا فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ

  52. المعجم الكبير 21774لا حكم مسجّل

    «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَكَلَ كَتِفًا فَجَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»

  53. المعجم الكبير 21775لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «دَخَلَ عَلَى أُخْتِهَا ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فَنَهَشَ مِنْ كَتِفٍ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»

  54. المعجم الكبير 21776لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا «نَاوَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ كَتِفًا مِنْ لَحْمٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى»

  55. المعجم الكبير 21777لا حكم مسجّل

    «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَّبُتُ إِلَيْهِ كَتِفًا فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى»

  56. المعجم الكبير 21778لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا «كَانَتْ تَصْنَعُ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا وَتَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ وَرُبَّمَا أَتَاهَا فَأَكَلَ عِنْدَهَا فَزَعَمَتْ أَنَّهُ أَتَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَأَتَتْهُ بِكَتِفٍ فَجَعَلَتْ تَسُحُّهَا لَهُ وَزَعَمَتْ أَنَّهُ أَكَلَ وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»

  57. المعجم الكبير 21779لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ

  58. المعجم الكبير 21780لا حكم مسجّل

    «أُمُّ أَيْمَنَ هِيَ أُمُّ أُسَامَةَ»

  59. المعجم الكبير 21781لا حكم مسجّل

    كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الْحَبَشَةِ وَكَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَتْ تَحْضُنُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ صَغِيرٌ فَأَعْتَقَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَتُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ هَكَذَا قَالَ الزُّهْرِيُّ وَرَوَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهَا عَاشَتْ بَعْدَ وَفَاةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

  60. المعجم الكبير 21782لا حكم مسجّل

    أُمُّ أَيْمَنَ يَوْمَ قُتِلَ عُمَرُ «الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ»

  61. المعجم الكبير 21783لا حكم مسجّل

    «أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَمَّا قَدِمَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ أَشَارَتْ بِالْعُشِّ»

  62. المعجم الكبير 21784لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَغِيفًا فَقَالَ مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ طَعَامٌ نَصْنَعُهُ هَهُنَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ مِنْهُ رَغِيفًا فَقَالَ «رُدِّيهِ فِيهِ ثُمَّ اعْجِنِيهِ»

  63. المعجم الكبير 21785لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَتْ إِنِّي حَائِضٌ قَالَ «إِنَّ حَيْضَتُكِ لَيْسَتْ بِيَدِكِ»

  64. المعجم الكبير 21786لا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ فَقُلْتُ إِنِّي حَائِضٌ فَقَالَ أَوَ بِيَدِكِ هُوَ

  65. المعجم الكبير 21787لا حكم مسجّل

    بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا لَهَا أَتَبْكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَتْ إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ كَانَ يَأْتِينَا

  66. المعجم الكبير 21788لا حكم مسجّل

    لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقِيلَ لَهَا مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَتْ «انْقَطَعَ عَنَّا خَبَرُ السَّمَاءِ»

  67. المعجم الكبير 21789لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي حَجَفَةٍ» وَقُوِّمَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ دِينَارًا أَوْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ

  68. المعجم الكبير 21790لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجَهِ»

  69. المعجم الكبير 21791لا حكم مسجّل

    عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ قَالَتْ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى فَخَّارَةٍ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ فَبَالَ فِيهَا فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا عَطْشَانَةُ فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا وَأَنَا لَا أَشْعُرُ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ «يَا أُمَّ أَيْمَنَ قَوْمِي فَأَهْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخَّارَةِ» قُلْتُ قَدْ وَاللهِ شَرِبْتُ مَا فِيهَا قَالَتْ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ «أَمَا إِنَّكِ لَا تَتَّجِعِينَ بَطْنَكِ أَبَدًا»

  70. المعجم الكبير 21792لا حكم مسجّل

    لَوْ رَأَى هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَأَحَبَّهُ فَذَكَرَ حُبَّهُ مَا وَلَدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَكَانَتْ حَاضِنَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ

  71. المعجم الكبير 21793لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَجِيئَهُ فَجَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

  72. المعجم الكبير 21794لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّ عَيَّاشٍ وَكَانَتْ خَادِمًا لِلنَّبِيِّ ﷺ «بَعَثَ بِهَا مَعَ ابْنَتَهِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ»

  73. المعجم الكبير 21795لا حكم مسجّل

    عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أُمِّ عَيَّاشٍ وَكَانَتْ أَمَةً لِرُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ «كُنْتُ أُوَضِّئُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ»

  74. المعجم الكبير 21796لا حكم مسجّل

    وَلَدَتْ رُقْيَةُ لِعُثْمَانَ غُلَامًا «فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ اللهِ وَكَنَى عُثْمَانَ بِأَبِي عَبْدِ اللهِ»

  75. المعجم الكبير 21797لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا زَوَّجَتُ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ»

  76. المعجم الكبير 21800لا حكم مسجّل

    كُنْتُ فِي النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَهْدَيْنَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «اصْبُبْنَ إِذَا صَبَبْتُنَّ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثًا فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ»

  77. المعجم الكبير 21801لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ صَغِيرَةٌ فَقَالَ مَنْ تُرَوْنَ تَكْسُو هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ فَأُتِيَ بِي أَحْمِلُ فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَنِي إِيَّاهَا فَقَالَ أَبْلِي وَأَخْلِقِي أَبْلِي وَأَخْلِقِي قَالَتْ فَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَقَالَ يَا أُمَّ خَالِدٍ هَذِهِ سَنَاهُ وَسَنَاهُ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ

  78. المعجم الكبير 21802لا حكم مسجّل

    كَسَانِي النَّبِيُّ ﷺ خَمِيصَةً ذَاتَ أَعْلَامٍ وَأَخَذَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَيَقُولُ سَنِيَّة وَسنيهِ بِالْحَبَشِيَّةِ طَيِّبٌ

  79. المعجم الكبير 21803لا حكم مسجّل

    «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

  80. المعجم الكبير 21804لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اسْتَجِيرُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ» قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ إِلَّا أُمَّ خَالِدٍ

  81. المعجم الكبير 21805لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا «سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

  82. المعجم الكبير 21806لا حكم مسجّل

    «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ»

  83. المعجم الكبير 21807لا حكم مسجّل

    «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنِ عَذَابِ الْقَبْرِ»

  84. المعجم الكبير 21808لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «مَنْ هَذِهِ؟» فَقَالُوا أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهُ الَّذِي يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ يَعْنِي الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ»

  85. المعجم الكبير 21809لا حكم مسجّل

    دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُمِّ خَالِدٍ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالُوا بَعْضُ خَالَاتِكِ فَقَالَ إِنَّ خالِاتي فِي هَذِهِ الْأَرْضِ لَغَرَائِبُ مِنْ هَذِهِ قَالُوا أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَقَالَ «سُبْحَانَ الَّذِي يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ»

  86. المعجم الكبير 21810لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ» قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ هُمْ قَلِيلٌ

  87. المعجم الكبير 21811لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ»

  88. المعجم الكبير 21812لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ»

  89. المعجم الكبير 21813لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَائِزِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»

  90. المعجم الكبير 21814لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهُوَ يَقُولُ «لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ إِلَّا شَدًّا»

  91. المعجم الكبير 21816لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»

  92. المعجم الكبير 21818لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهَا سَلْمَى بِنْتُ قَيْسٍ قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ ثنا بِذَلِكَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ «وَصَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  93. المعجم الكبير 21820لا حكم مسجّل

    يَا أُمَّ عَطَاءٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَلَا تَأْكُلِيهِ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ كَيْفَ نَصْنَعُ بِمَا أُهْدِيَ لَنَا؟ قَالَ أَمَّا مَا أُهْدِيَ لَكِنْ فَشَأْنُكُنَّ بِهِ

  94. المعجم الكبير 21821لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ فِي نَخْلٍ فَقَالَ «مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أَمُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ؟» قَالَتْ بَلْ مُسْلِمٌ قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ دَابَّةٌ أَوْ طَائِرٌ أَوْ إِنْسَانٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ»

  95. المعجم الكبير 21822لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «مَنْ غَرَسَ هَذَا مُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ؟» فَقُلْتُ مُسْلِمٌ فَقَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ طَائِرٌ إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ»

  96. المعجم الكبير 21823لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا فِي نَخْلٍ فَقَالَ «مُسْلِمٌ غَرَسَ هَذَا أَوْ كَافِرٌ؟» قُلْتُ لَا بَلْ مُسْلِمٌ قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زًرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ إِنْسَانٌ إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ»

  97. المعجم الكبير 21824لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا فِي نَخْلٍ لِي فَقَالَ «مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ؟» قُلْتُ لَا بَلْ مُسْلِمٌ فَقَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرُ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ دَابَّةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً»

  98. المعجم الكبير 21825لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا فِي نَخْلٍ لِي فَقَالَ أَلَكِ هَذَا؟ قُلْتُ نَعَم قَالَ «مَنْ غَرَسَهُ أَمْسُلِمٌ أَمْ كَافِرُ؟» قُلْتُ مُسْلِمٌ قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أًَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً»

  99. المعجم الكبير 21826لا حكم مسجّل

    جَاءَ غُلَامُ حَاطِبٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ وَاللهِ لَا يَدْخُلُ حَاطِبٌ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبْتَ إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وْالْحُدَيْبِيَةَ»

  100. المعجم الكبير 21828لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ بِنْتَ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ فَقَالَتْ إِنِّي اشْتَرَطْتُ لِزَوْجِي أَنْ لَا أَنْكِحَ بَعْدَهُ قَالَ «إِنَّ ذَلِكَ لَا يَصْلُحُ»

  101. المعجم الكبير 21829لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا فِي حَائِطْ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ فِيهِ قُبُورٌ قَدْ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخَرَج َفَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَلِلْقَبْرِ عَذَابٌ؟ فَقَالَ «نَعَمْ إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا يَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ»

  102. المعجم الكبير 21830لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةُ «لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا» قَالَتْ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَانْتَهَرَهَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدَهَا} فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}

  103. المعجم الكبير 21831لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهَا «يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ مَنْ كَانَ لَهَا ثَلَاثةُ أَفْرَاطٍ مِنْ وَلَدِهِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» وَكَانَتْ أُمُّ مُبَشِّرٍ تَطْبُخُ طَبِيخًا فَقَالَتْ أَوْ َفَرطَانِ؟ فَقَالَ «أَوْ فَرَطَانِ»

  104. المعجم الكبير 21833لا حكم مسجّل

    يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنْ لَقِيتَ ابْنِي فَأَقْرئْهُ مِنَّي السَّلَامَ قَالَ يَغْفِرُ اللهُ لَكِ يَا أُمَّ بِشْرٍ نُحْنُ أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَعَلَّقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ» ؟ قَالَ بَلَى قَالَتْ فَهُوَ ذَاكَ

  105. المعجم الكبير 21834لا حكم مسجّل

    خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَتْ «أَمَا إِنِّي فِيكَ لَرَاغِبَةٌ وَمَا مِثْلُكَ يُرَدُّ وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ وَأَنَا امْرأَةٌ مُسْلِمَةٌ فِإِنْ تُسْلِمْ فَذَلِكَ مَهْرِي لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ» وَتَزَوَّجَهَا أَبُو طَلْحَةَ

  106. المعجم الكبير 21835لا حكم مسجّل

    تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامُ أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ فَخَطَبَهَا فَقَالَتْ «إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ فِإِنْ أَسْلَمْتَ نَكَحْتُكَ» فَأَسْلَمَ فَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامُ

  107. المعجم الكبير 21836لا حكم مسجّل

    أَتَى أًبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ وَأَبُو طَلْحَةَ رَابُّهُ فَقَالَ عَنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ شَيْءٌ؟ فِإِنِّي مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُقِرئُ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ سُورَةَ النِّسَاءِ وَقَدَ رَبَطَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ فَقَالَتْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ طَحَنْتُهُ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى الْأَسْوَاقِ وَالْأَسْوَاقُ حَوَائِطُ لَهُمْ فَأَتَيْتُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ حَطَبٍ فَجَعَلَتْ مِنْهُ قُرْصًا ثُمَّ قَالَ أَعِنْدَكِ أُدْمٌ فَقَالَتْ قَدْ كَانَ عِنْدِي نِحْيُّ فِيهِ سَمْنٌ فَلَا أَدْرِي أَبَقِي فِيهِ شَيْءٌ فَأَتَتْهُ بِهِ فَعَصَرَهُ فَقَالَ إِنَّ عَصْرَ اثْنَيْنِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ وَاحِدٍ فَعَصَرَاهُ جَمِيعًا فَأَخْرَجَا مِثْلَ التَّمْرَةِ فَدَهَنَتِ الْقُرْصَ ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ يَا أَنَسُ تَعْرِفُ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنِّي تَرَكْتُهُ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي الصُّفَّةِ يُقْرِئُهُمْ فَادْعُهُ وَلَا تَدَعْ مَعَهُ غَيْرَهَ انْظُرْ أَلَّا تَفْضَحَنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ «لَعَلَّ أَبَاكَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا؟» قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ انْطَلِقُوا فَانْطَلَقُوا وُهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانُونَ رَجُلًا فَأَمْسَكَ يَدِي فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الدَّارِ نَزَعْتُ يَدَهُ مِنْ يَدِي فَجَعَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَطْلُبُنِي فِي الدَّارِ وَيَرْمِينِي بِالْحِجَارَةِ وَيَقُولُ فَضَحْتَنِي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ «لَا يَضُرُّكَ» فَأَمَرَهُمْ فَجَلَسُوا ثُمَّ دَخَلَ فَأَتَيْنَاهُ بِالْقُرْصِ فَقَالَ هَلْ مِنْ أُدْمٍ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا نِحْيٌ وَقَدْ عَصَرْتُهُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلُمُّوهُ فَإِنَّ عَصْرَ الثَّلَاثَةِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ الْاثْنَيْنِ» فَأُتِيَ بِهِ فَعَصَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْرَجُوا مِنْهُ مِثْلَ التَّمْرَةِ فَمَسَحُوا بِهِ الْقُرْصَ فَمَسَحَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ ثُمَّ دَعَا فِيهِ باِلْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ «ادْعُوا لِي عَشْرَةً» فَدَعَوْتُ عَشْرَةً فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى ثَمِلُوا شِبِعًا فَمَا زَالُوا يَدْخُلُونَ عَشْرَةً عَشْرَةً حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَلَسَنْاَ مَعَهُ فَأَكَلْنَا حَتَّى فَضَلَ

  108. المعجم الكبير 21837لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ كَلَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ شَْيءٌ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًا لَهُمْ فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بَعْضَهَ بِبَعْضٍ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟» فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ «قُومُوا» فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيدِيهِمْ حَتَّى جِْئتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاِس وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا يُشْبِعُهُمْ قَالَتْ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى بَلَغْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ» فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَفُتَّ وَعَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً فَآدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ «ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ» فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ «ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ» فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ «ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ» فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ «ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ» فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثَمَّ قَالَ «ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ» فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ حَتَّى شَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونُ أَوْ ثَمَانُونَ

  109. المعجم الكبير 21838لا حكم مسجّل

    أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ اصْنَعِي شَيْئًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَطَحَنَتْ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فَصَنَعَتْهُ ثُمَّ دَعَانِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ وَأَسِرَّهُ قَالَ أَنَسٌ فَأَقْبَلْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ «يَا أَنَسُ» قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «دَعَانِي أَبُوكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «قُومُوا» ثُمَّ قَالَ لَمْ يَمُرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَجْلِسٍ إِلَّا قَالَ «قُومُوا» فَخَرَجْتُ سَرِيعًا حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَقُلْتُ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ جَاءَ وَأَتَى بِالنَّاسِ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَلَمْ آمُرْكَ أَنْ تَخْلُوَ بِهِ؟ قُلْتُ لَمَّا سَأَلَنِي هَلْ دَعَانِي أَبُوكَ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ لَمْ أَكْذِبْهُ وَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى بَابِ الدَّارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللِّهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَرَدْنَا أَنْ نَخُصَّكَ بِهِ فَقَالَ «ادْخُلْ» فَدَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ وَأُمُّ سُلَيْمٌ مَعَهَا عُكَّةٌ تَعْصُرُهَا وَكَانَتْ يَبِسَتْ أَوْ كَادَتْ تَيْبَسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ نَاوِلِنِيهَا حَتَّى أَكُونَ أَحْسَنَ لَهَا عَصْرًا مِنْكِ» فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَقَالَ بِالسَّمْنِ هَكَذَا ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الثَّرِيدِ ثُمَّ قَالَ «يَا أَبَا طَلْحَةَ أَدْخِلْ عَشْرَةً» فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَشْرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُدْخِلُ عَشْرَةً عَشْرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى ثَمِلُوا حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَّى الثَّمَانِينَ ثُمَّ أًَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُ الْبَيْتِ وَأَفْضَلُوا مَا أَهْدَوْا لِجِيرَانِهِمْ

  110. المعجم الكبير 21839لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَقَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ عَلَى حَجَرٍ فَقُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ لِمَ عَصَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَطْنَهُ؟ فَقَالَ مِنَ الْجُوعِ فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَقُلْتُ يَا أَبَتَاهُ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ فَسَأَلْتُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ مِنَ الْجُوعِ فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى أُمِّي فَقَالَ هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَتْ عِنْدِي كِسَرٌ مِنْ خُبْزٍ وَتَمَرَاتٌ فَإِنْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَشْبَعْنَاهُ وَإِنْ جَاءَ مَعَهُ أَحَدٌ قَلَّ عَنْهُمْ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ اذْهَبْ يَا أَنَسُ فَقُمْ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللهِ فَإِذَا قَامَ فَادْعُهُ حَتَّى يَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى عَتَبَةِ بَابِهِ فَقُلْ أَبِي يَدْعُوكَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَلَمَّا قُلْتُ أَبِي يَدْعُوكَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَا هَؤُلَاءِ تَعَالَوْا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَشَدَّهَا وَأَقْبَلَ بِأَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ بَيْتِنَا أَرْسَلَ يَدِي فَدَخَلْتُ وَأَنَا حَزِينٌ لِكَثْرَةِ مَنْ جَاءَ مَعَهُ فَقُلْتُ يَا أَبَتَاهُ قَدْ قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ الَّذِي قُلْتَ لِي فَدَعَا أَصْحَابَهُ فَقَدْ جَاءَكَ بِهِمْ فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا أَرْسَلْتُ أَنَسًا يَدْعُوكَ وَحْدَكَ وَلَمْ يَكُ عِنْدِي مَا يُشْبِعُ مَنْ أَرَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ادْخُلْ فَإِنَّ اللهَ ﷻ سَيُشْبِعُهُمْ بِمَا عِنْدَكَ» فَدَخَلَ مَعِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «اجْمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ ثُمَّ قَرِّبُوهُ» وَجَلَسَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ بِالسُّدَّةِ وَقَرَّبْتُ مَا كَانَ عِنْدَنَا مِنْ خُبْزٍ وَتَمْرٍ فَجَعَلْنَاهُ عَلَى حَصِيرِنَا فَدَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ «أَدْخِلْ عَلَيَّ ثَمَانِيَةً» فَأَدْخَلْتُ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً وَجَعَلَ كَفَّهُ فَوْقَ الطَّعَامِ فَقَالَ «كُلُوا وَسَمُّوا اللهَ» فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَدْخَلْتُ ثَمَانِيَةً وَقَامَ الْأَوَّلُونَ فَفَعَلْتُ فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَدْخَلْتُ ثَمَانِيَةً فَمَا زَالَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ ثَمَانُونَ رَجُلًا كُلُّهُمْ يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ ثُمَّ دَعَانِي وَدَعَا أُمِّي وَأَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ «كُلُوا» فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَيْنَ هَذَا مِنْ طَعَامِكِ حِينَ قَدَّمْتِيهِ» قَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُهُمْ يَأْكُلُونَ لَقُلْتُ مَا نَقَصَ مِنْ طَعَامِنَا شَيْءٌ

  111. المعجم الكبير 21840لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَا ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ تَحْتَ أَبِي طَلْحَةَ فَصَنَعَتْ خَزِيرًا ثُمَّ قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ اذْهَبْ يَا بُنَيَّ فَادْعُ رَسُولَ اللهِ فَذَهَبْتُ فَدَعَوْتُهُ فَجِئْتُهُ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ فَقُلْتُ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ فَقَالَ لِلنَّاسِ انْطَلِقُوا فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ لِلنَّاسِ تَقَدَّمْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَقُلْتُ يَا أَبَةُ هَذَا رَسُولُ اللهِ مَعَهُ النَّاسُ فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا قَالَ «هَلُمَّهْ فَإِنَّ اللهَ سَيَجْعَلُ فِيهِ بَرَكَةً فَجَاءَ بِهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ فِيهِ وَدَعَا فِيهِ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ ثَمَانُونَ رَجُلًا»

  112. المعجم الكبير 21841لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ لَمَّا رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ طَاوِيًا جَاءَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَاوِيًا فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ عِنْدَنَا نَحْوُ مُدَّيْنِ مِنْ دَقِيقِ شَعِيرٍ قَالَ فَاعْجِنِيهِ وَاطْبُخِيهِ عَسَى أَنْ نَدْعُوَ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهُ فَعَجَنْتَهُ وَخَبَزَتْهُ وَجَاءَ قُرْصٌ فَقَالَ لِي ادْعُ رَسُولَ اللهِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهُ أُنَاسٌ أَحْسِبُهُ قَالَ بَضْعَةً وَثَمَانِينَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ أَجِيبُوا أَبَا طَلْحَةَ فَجِئْتُ مُسْرِعًا حَتَّى أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ أَعْلَمُ بِمَا فِي بَيْتِي مِنِّي فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ وَاللهِ مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُرْصٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فَأَمَرْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَجَعَلَتْ لَكَ قُرْصًا فَدَعَا بِالْقُرْصِ وَدَعَا بِجَفْنَةٍ فَوَضَعَهُ فِيهَا وَقَالَ هَلْ مِنْ سَمْنٍ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ قَدْ كَانَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ يَعْصِرَانِهَا حَتَّى خَرَجَ شَيْءٌ فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ بِهِ سَبَّابَتَهُ ثُمَّ مَسَحَ بِالْقُرْصِ ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللهِ فَانْتَفَخَ الْقُرْصُ فَلَمْ يَزَلْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَالْقُرْصُ يَنْتَفِخُ حَتَّى رَأَيْتُ الْقُرْصَ فِي الْجَفْنَةِ يَتَمَيَّعُ فَقَالَ ادْعُ لِي عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِي فَدَعَوْتُ لَهُ عَشَرَةً فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْصَ وَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللهِ فَأَكَلُوا مِنْ حَوَالِيِّ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو عَشَرَةً عَشَرَةً يَأْكُلُونَ ذَلِكَ الْقُرْصَ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا مِنْ حَوَالَيِّ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا قَالَ وَإِنَّ وَسَطَ الْقُرْصِ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ كَمَا هُوَ

  113. المعجم الكبير 21842لا حكم مسجّل

    اصْنَعِي لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَاصَّةً لِنَفْسِهِ طَعَامًا يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ بَعَثَنِي إِلَيْكَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ لِلْقَوْمِ قُومُوا فَلَقِيَنَا أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّمَا صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا لِنَفْسِكَ خَاصَّةً فَقَالَ لَا عَلَيْكَ انْطَلِقْ بِنَا فَانْطَلَقَ الْقَوْمُ مَعَهُ فَجَاءَ بِالطَّعَامِ إِنَّمَا جَعَلَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَحْدَهُ وَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ وَسَمَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللهُ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَامُوا وَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ كَمَا صَنَعَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى وَسَمَّى ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ قَالَ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ بِثَمَانِينَ رَجُلًا ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَهْلُ الْبَيْتِ وَتَرَكُوا سُؤْرًا

  114. المعجم الكبير 21843لا حكم مسجّل

    اصْنَعِي لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا لِنَفْسِهِ خَاصَّةً يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ قُسَيْطٍ وَسَعِيدِ بْنِ حَفْصٍ سَوَاءً

  115. المعجم الكبير 21844لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ وَكَانَ عَمَّهُ وَزَوْجَ أُمِّهِ أَتَى بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُنِعَا ثُمَّ قَالَ لِيَ اذْهَبْ فَادْعُ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَدَعَوْتُهُ فَقَالَ لِلْقَوْمِ قُومُوا فأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَقْبَلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ مَا فَعَلْتَ أَوْ مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ قَدْ دَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِلْقَوْمِ قُومُوا فَقَالَ أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا عِنْدَنَا؟ قُلْتُ بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِرَسُولِ اللهِ شَيْئًا فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْبَابِ دَعَا عَشَرَةً عَشَرَةً فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللهُ فَقَالَ لِلْقَوْمِ اطْعَمُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا وَدَعَا عَشَرَةً آخَرِينَ حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلًا وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ

  116. المعجم الكبير 21845لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَقْبَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمًا فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قَائِمٌ يُقْرِئُ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ عَلَى بَطْنِهِ فَصِيلٌ مِنْ حَجَرٍ يُقِيمُ بِهِ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ فَرَجَعَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللهِ مَا أَغَاظَنِي فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ نَعَمْ شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ فَقَالَ لِيَ اصْنَعِيهِ فَصَنَعْتُهُ فَقَالَ لِيَ اذْهَبْ فَادْعُ نَبِيَّ اللهِ وَلَا يَعْلَمْ بِكَ أَحَدٌ قَالَ أَنَسٌ فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ قَالَ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُومُوا فَقَامَ مَعَهُ سَبْعُونَ فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعْنَاهُ لَكَ وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مَا نَحْتَسِيهِمْ فَقَالَ هَلُمَّ مَا عِنْدَكَ فَأَتَيْتُهُ بِهِ وَكَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ عُكَّةُ السَّمْنِ فَجَعَلَتْ تَعْصِرُهَا حَتَّى تَأْدُمَ بِهِ الطَّعَامَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ تَعَالَوْا عَشَرَةً عَشَرَةً فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ لَا يَرْعَى أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ حَتَّى ثَمِلُوا وَأَفْضَلُوا حَتَّى أَهْدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِجِيرَانِهَا

  117. المعجم الكبير 21846لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُمَّهُ أُمَّ سُلَيْمٍ عَمَدَتْ إِلَى مُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ فَهَشَّتْهُ فَجَعَلَتْ مِنْهُ خَطِيفَةً وَعَصَرَتْ عُكَّةً كَانَتْ عِنْدَهَا ثُمَّ بَعَثْتَنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ فَدَعَوْتُهُ فَقَالَ وَمَنْ مَعِيَ؟ فَجِئْتُ أُمِّي فَقُلْتُ إِنَّهُ يَقُولُ وَمَنْ مَعِيَ؟ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ لَكَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ فَجِيءَ بِهِ فَقَالَ «أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً» فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ «أَدْخِلْ عَشَرَةً» حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَامَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْهَا شَيْءٌ

  118. المعجم الكبير 21847لا حكم مسجّل

    صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَطِيفَةً مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَهَا حُسْتُهُ قَالَ فَأَرْسَلَتْنِي إِلَيْهِ أَدْعُوهُ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ لَكَ خَطِيفَةً مِنْ شَعِيرٍ قَالَ أَنَا وَمَنْ مَعِيَ؟ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهَا فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ مُدٌّ وَأَقَلُّ مِنْ مُدٍّ جَعَلَتْ لَكَ أُمُّ سُلَيْمٍ قَالَ أَنَا وَمَنْ مَعِيَ؟ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَنْ مَعَهُ فَدَخَلَ الْمَنْزِلَ فَقَالَ لِي «يَا أَنَسُ أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً» فَدَخَلَ عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ «أَدْخِلْ عَشَرَةً» فَدَخَلَ عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ «أَدْخِلْ عَشَرَةً عَلَيَّ» قُلْتُ لِأَنَسٍ كَمْ كَانُوا قَالَ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا قَالَ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ جَعَلَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ عُكَّةً كَانَ فِيهَا سَمْنٌ

  119. المعجم الكبير 21848لا حكم مسجّل

    وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ غُلَامًا فَاشْتَكَى فَاشْتَدَّ شَكْوُهُ ثُمَّ تُوُفِّيَ وَأَبُو طَلْحَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْصَرَفَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِهِ حِينَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَقَدْ لَفَتَّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَجَعَلَتْهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِهَا فَهَوَى إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَتْ عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي أَنْ لَا تُقَرِّبَهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُنْذُ اشْتَكَى خَيْرًا مِنْهُ اللَّيْلَةَ فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ فِطْرَهُ فَأَفْطَرَ ثُمَّ أَخَذَتْ طِيبًا فَأَصَابَتْهُ ثُمَّ دَنَتْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَأَصَابَهَا فَقَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ لَوْ رَأَيْتَ جِيرَانًا أَعَارُوا جِيرَانًا لَهُمْ عَارِيَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنْ قَدْ تَرَكُوهَا لَهُمْ فَلَمَّا طَلَبُوهَا مِنْهُمْ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ قَالَ بِئْسَمَا صَنَعُوا فَقَالَتْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعَارَكَ فُلَانًا ثُمَّ قَبَضَهُ مِنْكَ وَهُوَ أَحَقُّ بِهِ فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ أَصْبَحَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ اللهُمُّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ فَوَضَعَتْهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقَالَتْ لَا تُهِجْهُ حَتَّى يُصْبِحَ فَلَمَّا أَصْبَحَتْ غَسَّلَتْهُ وَسَرَّرَتْهُ ثُمَّ دَعَتْ أَنَسًا فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ اذْهَبْ بِأَخِيكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ أَنَسٌ فَأَقْبَلْتُ أَحْمِلُهُ وَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ فِي إِزَارٍ وَمَعَهُ مِسْحَاةٌ فَقَالَ يَا أَنَسُ مَا هَذَا مَعَكَ قُلْتُ أَخِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ نَاوِلْنِيهِ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَدَعَا بِتَمْرٍ فَمَضَغَهُ ثُمَّ حَنَّكَهُ فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ»

  120. المعجم الكبير 21849لا حكم مسجّل

    لِأَهْلِهَا لَا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِمَوْتِ ابْنِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُحَدِّثُهُ قَالَ فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءَهُ وَشَرَابَهُ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصْنَعُ قَبْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا شَبِعَ وَرَوَى وَقَعَ بِهَا فَلَمَّا عَرَفَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَرَوَى وَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا قَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ آخَرِينَ فَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ أَلَهُمْ أَنْ يَحْبِسُوا عَارِيَتَهُمْ؟ قَالَ لَا قَالَتْ فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ قَالَتْ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ تَرَكْتِينِي ثُمَّ تَلَطَّخْتُ بِمَا تَلَطَّخْتُ ثُمَّ تُحَدِّثِينِي بِمَوْتِ ابْنِي فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى أُمَّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا» قَالَ فَبَلَغَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَحَمَلَتْ قَالَ فَهِيَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ فَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ وَمَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ يَا رَبُّ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ فَهَذِهِ احْتَبَسَتْ بِمَا تَرَى قَالَ يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا أَبَا طَلْحَةَ لَا أَجِدُ مَا كُنْتُ أَجِدُ فَانْطَلِقْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالَتْ لِي أُمِّي يَا أَنَسُ لَا يَطْعَمْ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَبَتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أُكَالِئُهُ مَحْنِيًّا عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ فَغَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُ بِيَدِهِ مِيسَمًا فَلَمَّا رَأَى الصَّبِيُّ مَعِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَوَضَعَ الْمِيسَمَ وَقَعَدَ فَأَتَيْتُهُ بِالصَّبِيِّ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ فَدَعَا بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلَاكَهَا فِي فَمِهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ لَفَظَهَا فِي فَمِ الصَّبِيِّ فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ»

  121. المعجم الكبير 21850لا حكم مسجّل

    جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ عِنْدَنَا فَعَرِقَ فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ

  122. المعجم الكبير 21853لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ «سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا لِيَتَّخِذُونَهُ مُصَلًّى فَأَتَاهَا إِلَى حَصِيرٍ لَهَا أَوْ لَهُمْ فَنَضَحَتْهُ بِمَاءٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَلُّوا مَعَهُ»

  123. المعجم الكبير 21854لا حكم مسجّل

    كَانَتْ لِي شَاةٌ فَجَمَعْتُ مِنْ سَمْنِهَا عُكَّةً فَبُعِثَ بِهَا مَعَ زَيْنَبَ فَقُلْتُ يَا زَيْنَبُ أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْتَدِمُ بِهَا قَالَ فَجَاءَتْ زَيْنَبُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا سَمْنٌ بَعَثَتْهُ إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ فَقَالَ أَفْرِغُوا لَهَا عُكَّتَهَا فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ وَدُفِعَتْ إِلَيْهَا فَجَاءَتْ وَأُمُّ سُلَيْمٍ لَيْسَتْ فِي الْبَيْتِ فَعَلِّقْتُ الْعُكَّةَ عَلَى وَتَدٍ فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ سَمْنًا فَقَالَتْ يَا زَيْنَبُ أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تَبْلُغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْتَدِمُ بِهَا؟ قَالَتْ قَدْ فَعَلْتُ فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي فَتَعَالَيْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَهَبَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَزَيْنَبُ مَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ فَقَالَ «قَدْ جَاءَتْ بِهَا» فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ سَمْنًا تَقْطُرُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَنَّ اللهَ أَطْعَمَكِ»

  124. المعجم الكبير 21855لا حكم مسجّل

    أَنَّ سَايِقًا كَانَ يَسُوقُ بِهَا فِي نِسْوَةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ كَذَا سَوْقُكَ بِالْقَوَارِيرِ»

  125. المعجم الكبير 21856لا حكم مسجّل

    كُنْتُ فِي بَعْضِ حُجَرِ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ «اصْبِرْ فَوَاللهِ مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبْعٍ وَلَا أُوَقِدَ تَحْتَ بُرْمَةٍ لَهُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ وَاللهِ لَوْ سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ جِبَالَ تِهَامَةَ كُلَّهَا ذَهَبًا لَفَعَلَ»

  126. المعجم الكبير 21857لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ»

  127. المعجم الكبير 21858لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا هَذَا؟ قَالَتْ عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَة

  128. المعجم الكبير 21859لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهَا عَلَى الْخُمْرَة»

  129. المعجم الكبير 21860لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَة»

  130. المعجم الكبير 21861لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ زَارَهُمْ يَوْمًا فَدَعَا لِي حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ يَزِيدَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ لِي مِنْ أَهْلِي مَنْ لَهُ عِنْدِي خَاصَّةٌ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَ لَهَا بِخَاصَّتِهِ عِنْدِي قَالَ «وَمَنْ هُوَ؟» قُلْتُ أَنَسٌ خَادِمُكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ لَا يَزِيدَ وَكَانَ فِيمَا دَعَا أَنْ قَالَ «وَاعْطِهِ مَالًا وَوَلَدًا» قَالَ أَنَسٌ فَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَصَابَ مِنْ رَخَاءِ الْعَيْشِ اللِّينِ مِثْلَ مَا أَصَبْتُ وَلَقَدْ دَفَنْتُ بِيَدِي هَاتَيْنِ مِائَةً مِنْ وَلَدِي لَا أَقُولُ سَقْطًا وَلَا وَلَدَ وَلَدٍ

  131. المعجم الكبير 21863لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَغْزُو بِنَا مَعَهُ لِنِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَنَسْقِي الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْجَرْحَى»

  132. المعجم الكبير 21864لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَادِمُكَ أَنَسٌ ادْعُ اللهَ لَهُ فَقَالَ «اللهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ»

  133. المعجم الكبير 21865لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ثنا آدَمُ ثنا شَيْبَانُ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ثنا شَيْبَانُ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أُمِّ أَنَسٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا فَلْيَبْدَأُوا بِبَطْنِهَا فَلْيُمْسَحْ بَطْنُهَا مَسْحًا رَفِيقًا إِنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلَى فَإِنْ كَانَتْ حُبْلَى فَلَا تُحَرِّكْنَهَا فَإِنْ أَرَدْتِ غَسْلَهَا فَابْدَئِي بِسِفْلَيْهَا فَأَلْقِي عَلَى عَوْرَتِهَا ثَوْبًا سِتِّيرًا ثُمَّ خُذِي كُرْسُفَةً فَاغْسِلِيهَا فَأَحْسِنِي غَسْلَهَا ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ فَامْسَحِيهَا بِكُرْسُفٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَحْسِنِي مَسْحَهَا قَبْلَ أَنْ تُوَضِّئِيهَا ثُمَّ وَضِّئِيهَا بِمَاءٍ فِيهِ سِدْرٌ وَلْتَفْرُغِ الْمَاءَ امْرَأَةٌ وَهِيَ قَائِمَةٌ لَا تَلِي شَيْئًا غَيْرَهُ حَتَّى تَنَّقِي بِالسِّدْرِ وَأَنْتِ تَغْسِلِينَ وَلْيَلِ غُسْلَهَا أَوْلَى النِّسَاءِ بِهَا وَإِلَّا فَامْرَأَةٌ وَرِعَةٌ فَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً أَوْ ضَعِيفَةً فَلْتَلِهَا امْرَأَةٌ وَرِعَةٌ مُسْلِمَةٌ فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ غَسْلِ سَفِلَتِها غَسْلًا نَقِيًّا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ فَلْتُوَضِّئْهَا وُضُوءَ الصَّلَاةِ فَهَذَا بَيَانُ وَضُوئِهَا ثُمَّ اغْسِلِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ فَابْدَئِي بِرَأْسِهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَنْقِي غُسْلَهُ مِنَ السِّدْرِ بِالْمَاءِ وَلَا تُسَرِّحِي رَأْسَهَا بِمُشْطٍ فَإِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ بَعْدَ الْغَسَلَاتِ الثَّلَاثِ فَاجْعَلِيهَا خَمْسًا فَإِنْ حَدَثَ فِي الْخَامِسَةِ فَاجْعَلِيهَا سَبْعًا وَكُلُّ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ وِتْرًا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ فَإِنْ كَانَ فِي الْخَامِسَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ فَاجْعَلِي فِيهِ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ وَشَيْئًا مِنْ سِدْرٍ ثُمَّ اجْعَلِي ذَلِكَ فِي جَرٍّ جَدِيدٍ ثُمَّ أَقْعِدِيهَا فَأَفْرِغِي عَلَيْهَا وَابْدَئِي بِرَأْسِهَا حَتَّى تَبْلُغِي رِجْلَيْهَا فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْهَا فَأَلْقِي عَلَيْهَا ثَوْبًا نَظِيفًا ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ فَانْزِعِيهِ عَنْهَا ثُمَّ احْشِي سَفِلَتَهَا كُرْسُفًا مَا اسْتَطَعْتِ وَاحْشِي كُرْسُفَهَا مِنْ طِيبِهَا ثُمَّ خُذِي سَبِيَّةُ طَوِيلَةً مَغْسُولَةُ فَارْبِطِيهَا عَلَى عَجُزِهَا كَمَا تُرْبَطُ عَلَى النِّطَاقِ ثُمَّ اعْقِدِيهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا وَضُمِّي فَخِذَيْهَا ثُمَّ أَلْقِي طَرَفَ السَّبِيَّةِ عَنْ عَجُزِهَا إِلَى قَرِيبٍ مِنْ رُكْبَتَيْهَا فَهَذَا شَأْنُ سَفِلَتِهَا ثُمَّ طَيِّبِيهَا وَكَفِّنِيهَا وَاطْوِي شَعْرَهَا ثَلَاثَةَ أَقْرُنٍ قَصَّةً وَقَرْنَيْنِ وَلَا تُشَبِّهِيهَا بِالرِّجَالِ وَلْيَكُنْ كَفَنُهَا فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ أَحَدُهَا الْإِزَارُ تَلُفِّي بِهِ فَخِذَيْهَا وَلَا تَنْفُضِي مِنْ شَعْرِهَا شَيْئًا بِنَوْرَةٍ وَلَا غَيْرِهَا وَمَا يَسْقُطُ مِنْ شَعْرِهَا فَاغْسِلِيهِ ثُمَّ اغْرِزِيهِ فِي شَعْرِ رَأْسِهَا وَطَيِّبِي شَعْرَ رَأْسِهَا فَأَحْسِنِي تَطْيِيبَهُ وَلَا تُغَسِّلِيهَا بِمَاءٍ مُسَخَّنٍ وَاخْمرِيهَا وَمَا تُكَفِّينِيهَا بِهِ بِسَبْعِ نَبَذَاتٍ إِنْ شِئْتِ وَاجْعَلِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وِتْرًا وَإِنْ بَدَا لَكِ أَنْ تُخمِرِيهَا فِي نَعْشِهَا فَاجْعَلِيهِ وِتْرًا هَذَا شَأْنُ كَفَنِهَا وَرَأْسِهَا وَإِنْ كَانَتْ مَحْدُورَةً أَوْ مَخْصُونَةً أَوْ أَشْبَاهَ ذَلِكَ فَخُذِي خِرْقَةً وَاحِدَةً وَاغْمِسِيهَا فِي الْمَاءِ وَاجْعَلِي تَتَبَّعِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وَلَا تُحَرِّكِيهَا فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَنَفَّسَ مِنْهَا شَيْءٌ لَا يُسْتَطَاعُ رَدُّهُ»

  134. المعجم الكبير 21866لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ فَقُلْتُ وَاثْنَانِ؟ فَقَالَ وَاثْنَانِ

  135. المعجم الكبير 21867لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ أَوْلَادِهِمَا لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا»

  136. المعجم الكبير 21868لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَقَامَ إِلَيْهَا فَشَرِبَ مِنْ فَمِهَا فَقَامَتْ إِلَى فَمِ الْقِرْبَةِ فَقَطَعَتْهَا»

  137. المعجم الكبير 21869لا حكم مسجّل

    «قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَتِفًا مَشْوِيَّةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»

  138. المعجم الكبير 21870لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَعِنْدَهُ رَهْطٌ وَهُمْ جُلُوسٌ فَجَلَسْتُ حَتَّى خَرَجُوا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَنْ أَدَعَ أَمْرًا يُفَقِّهُنِي فِي دِينِي وَيُقَرِّبُنِي مِنَ اللهِ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ الْمَرْأَةُ تَرَى فِي الْمَنَامِ مَا يَرَى الرَّجُلُ أَتَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَرِبَتْ يَدَاكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَضَحْتِ النِّسَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَلْ تَرِبَتِ يَدَاكِ أَنْتِ لَوْلَا ذَلِكَ مَا أَشْبَهَ الْوَلَدُ أُمَّهَ»

  139. المعجم الكبير 21871لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ فِي الْبَيْتِ يُوحَى إِلَيْهِ ثُمَّ مَكَثْتُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَمْكُثَ ثُمَّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ»

  140. المعجم الكبير 21872لا حكم مسجّل

    وَمَا لَهُمْ؟ قُلْتُ أُعِيرُوا عَارِيَةً فَلَمَّا طُلِبَتْ مِنْهُمْ جَزَعُوا قَالَ بِئْسَ مَا صَنَعُوا فَقُلْتُ هَذَا ابْنُكَ قَالَ لَا جَرَمَ لَا تَغْلِبِينِي عَلَى الصَّبْرِ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدًا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي لَيْلَتِهِمْ فَلَقَدْ رَأَيْتُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ سَبْعَةً كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأُوا الْقُرْآنَ»

  141. المعجم الكبير 21873لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا «اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَحَاضَتْ أَوْ وَلَدَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَرَجَتْ»

  142. المعجم الكبير 21874لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ «اهْجُرِي الْمَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ وَحَافِظِي عَلَى الْفَرَائِضِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ وَأَكْثِرِي مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَإِنَّكِ لَا تَأْتِي اللهَ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَة ذِكْرِهِ»

  143. المعجم الكبير 21876لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا قَالَتْ «أَدْرَكْتُ الْقَوَاعِدَ وَهُنَّ يُصَلِّيَنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  144. المعجم الكبير 21877لا حكم مسجّل

    قَبْرُ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ بِقُبْرُسَ وَهُمْ يَقُولُونَ هَذَا قَبْرُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ

  145. المعجم الكبير 21878لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فَقُلْتُ «مَا هَذَا؟» فَقَالُوا الرُّمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ

  146. المعجم الكبير 21879لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ بَيْنَ يَدَيَّ خَشْفَةً فَإِذَا أَنَا بِالْغُمَيْصَاءِ بِنْتِ مِلْحَانَ»

  147. المعجم الكبير 21880لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمًا فِي بَيْتِهَا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ «عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ» قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ «أَنْتِ مِنْهُمْ» ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَأَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَيَقُولُ «أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينِ» قَالَ فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الْغَزْوِ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَتْ قُرِّبَتْ لَهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا فَوَقَعَتْ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا

  148. المعجم الكبير 21881لا حكم مسجّل

    كُنْتُ نَائِمَةً عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدَةٍ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يُسَبِّحُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ «عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَدَعَا اللهَ ﷻ

  149. المعجم الكبير 21882لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِلٌ فِي بَيْتِي إِذِ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ «عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ» فَقُلْتُ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ اللهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ ثُمَّ نَامَ أَيْضًا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ «عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ» فَقُلْتُ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ فَغَزَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَلَمَّا قَفَلَتْ رَكَضَتْهَا بَغْلَةٌ لَهَا شَهْبَاءُ فَمَاتَتْ

  150. المعجم الكبير 21883لا حكم مسجّل

    اتَّكَأَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ بِنْتِ مِلْحَانَ فَغَفَا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِمَ تَضْحَكُ؟ فَقَالَ «مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتِ مِنْهُمْ فَنَكَحَتْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَخَرَجَتْ مَعَ ابْنِ قِرْطَةَ فَلَمَّا رَكِبَتْ وَقَصَتْ بِهَا دَابَّتُهَا فَمَاتَتْ ثُمَّ دُفِنَتْ

  151. المعجم الكبير 21884لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا» فَقَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا مِنْهُمْ؟ فَقَالَ «أَنْتِ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ» فَقَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَ لَا

  152. المعجم الكبير 21885لا حكم مسجّل

    ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غُزَاةَ الْبَحْرِ فَقَالَ «لِلْمَائِدِ أَجْرُ شَهِيدٍ وَلِلْغَرِيقِ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ» فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ فَلَمَّا خَرَجَتْ رَكِبَتْ دَابَّةً فَسَقَطَتْ فَمَاتَتْ

  153. المعجم الكبير 21886لا حكم مسجّل

    عَنِ امْرَأَةٍ كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَتْ أَيْ رَسُولَ اللهِ لَعَلَّكَ تَضْحَكُ مِنْ رَأْسِي؟ قَالَ لَا «عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ» قَالَتْ ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَتْ مَاذَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ يَرْجِعُونَ قَلِيلَةً غَنَائِمُهُمْ مَغْفُورٌ لَهُمْ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ»

  154. المعجم الكبير 21887لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزُورُهَا وَيُسِمِّيهَا الشَّهِيدَةَ وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ غَزَا بَدْرًا قَالَتْ لَهُ تَأْذَنُ لِي فَأَخْرُجَ مَعَكَ أُدَاوِي جَرْحَاكُمْ وَأُمَرِّضَ مَرْضَاكُمْ لَعَلَّ اللهَ يَهْدِي لِي شَهَادَةً قَالَ إِنَّ اللهَ يَهْدِي لَكِ شَهَادَةً وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ وَكَانَتْ تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا حَتَّى عَدَا عَلَيْهَا جَارِيَةٌ وَغُلَامٌ لَهَا كَانَتْ دَبَرَتْهُمَا فَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَدْ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ عَدَا عَلَيْهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَتَلَاهَا وَإِنَّهُمَا هَرَبَا فَأُتِيَ بِهِمَا فَصَلَبَهُمَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ بِالْمَدِينَةِ قَالَ عُمَرُ صَدَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ

  155. المعجم الكبير 21894لا حكم مسجّل

    قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَغْزًى وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا فَذَهَبْتُ أَنَا وَأُخْتِي فَدَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ فَذَهَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُحْبِيَنَا وَذَكَرْنَا حَاجَاتِنَا فَقَالَ سَبَقَكُمْ يَتَامَى أَهْلِ بَدْرٍ

  156. المعجم الكبير 21895لا حكم مسجّل

    «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ نَخْتَضِبَ الْغمسَ وَنَمْتَشِطَ بِالْعَسَلِ وَلَا نَقْحَلُ أَيْدِينَا مِنْ خِضَابٍ»

  157. المعجم الكبير 21896لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ عَمَّتِي تَقُولُ أَدْرَكْتُ أُمَّ لَيْلَى تَصْبُغُ لَهَا دِرْعِهَا وَخِمَارَهَا وَمِلْحَفَهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً وَتَخْضُبُ بَدَنَهَا وَرِجْلِيهَا غَمْسَةً وَقَالَتْ عَلَى هَذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ وَرَأَيْتُهَا وَفِي يَدِهَا مَسَكَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا مِنَ الْفَيْءِ وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يَصْبُغُ لَهَا

  158. المعجم الكبير 21897لا حكم مسجّل

    أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا تَقْدِرُ أَنْ تَتَّخِذَ فِي يَدِهَا مِسْكَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَصَدَّتْ يَدَيْهَا وَلَوْ بِسَيْرٍ وَقَالَ «لَا تَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ»

  159. المعجم الكبير 21898لا حكم مسجّل

    تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللهُ أَبَا السَّائِبِ شَهَادَتِي عَلَيْكَ فَلَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ» ؟ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ وَاللهِ إِنِّي رَسُولُ اللهِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ فَقُلْتُ وَاللهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا قَالَتْ ثُمَّ رَأَيْتُ عَيْنًا لِعُثْمَانَ تَجْرِي فِي الْمَنَامِ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ ذَاكَ عَمَلُهُ

  160. المعجم الكبير 21899لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللهُ أَبَا السَّائِبِ شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَمَا يُدْرِيكَ أَمَّا هُوَ فَقَدْ أَتَاهُ الْيَقِينُ وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ وَمَا أَدْرِي مَا يَفْعَلُ اللهُ بِهِ» فَقُلْتُ وَاللهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا فَأَخْرَسَنِي قَوْلُهُ فَلَمَّا نِمْتُ رَأَيْتُ عَيْنًا تَجْرِي لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «ذَاكَ عَمَلُهُ»

  161. المعجم الكبير 21900لا حكم مسجّل

    لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ الْمَدِينَةَ اسْتَهَمُوا الْمَنَازِلَ فَصَارَ هَذَا يَنْزِلُ عَلَى هَذَا وَكَانَ مِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ نَزَلَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاشْتَكَى فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَوَافَقَ أَنْ قَضَى فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ شَهَادَتِي عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَكْرَمَكَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَمَا يُدْرِيكَ»

  162. المعجم الكبير 21901لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي مَرَضِهَا فَقَالَ «أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلَاءِ فَإِنَّ» مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ خَطَايَاهُ كَمَا يُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ

  163. المعجم الكبير 21902لا حكم مسجّل

    «حَفِظْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِنَّهُ لَيَقْرَأُ بِهَا فِي الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ»

  164. المعجم الكبير 21903لا حكم مسجّل

    مَكَثْنَا وَآلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَهْرًا وَمَا لَنَا وَلَهُمْ إِلَّا تَنُّورٌ وَاحِدٌ نَخْبِزُ فِيهِ «فَحَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ق مِمَّا يَقْرَأُ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»

  165. المعجم الكبير 21904لا حكم مسجّل

    «حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ق فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ»

  166. المعجم الكبير 21905لا حكم مسجّل

    مَكَثْنَا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ وَإِنَّ تَنُّورَنَا وَتَنُّورَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحِدٌ وَمَا «حَفِظْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا مِنْ لِسَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ إِذَا خَطَبَ»

  167. المعجم الكبير 21906لا حكم مسجّل

    لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ وَمَا «أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ»

  168. المعجم الكبير 21907لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «رَأَيْتُ رَبِّي فِي الْمَنَامِ فِي صُورَةِ شَابٍّ مُوَقَّرٍ فِي خَضِرٍ عَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَعَلَى وَجْهِهِ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ» الْحَدِيثَ

  169. المعجم الكبير 21908لا حكم مسجّل

    أُمُّ الطُّفَيْلِ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَلَا تُخْبِرُ عُمَرَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِسُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ لَمَّا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ فَأَنْكَحَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا

  170. المعجم الكبير 21909لا حكم مسجّل

    أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنَ مِرَارًا فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ فَرَجَعَ فَقَالَ سَعْدٌ ائْتِي رَسُولَ اللهِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ وَأَخْبِرِيهِ إِنَّمَا سَكَتْنَا عَنْهُ أَنْ يَزِيدَنَا فَأَتَيْتُهُ فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَ شَيْءٌ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ أُمُّ مِلْدَمٍ فَقَالَ «لَا مَرْحَبًا وَلَا أَهْلًا»

  171. المعجم الكبير 21910لا حكم مسجّل

    جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ثُمَّ عَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ فَأَرْسَلَنِي سَعْدٌ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ إِلَيْكَ إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا قَالَتْ فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ وَلَا أَرَى شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَنْتِ؟» فَقَالَتْ أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ فَقَالَ لَا مَرْحَبًا وَلَا أَهْلًا أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ «فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ»

  172. المعجم الكبير 21913لا حكم مسجّل

    دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَهُوَ يَمُوتُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِثَوْبٍ فَسُجِّيَ عَلَيْهِ وَكَانَ عُثْمَانُ نَازِلًا عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ مُعَاذٍ قَالَ فَمَكَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُكْثًا طَوِيلًا عَلَيْهِ وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ ثُمَّ تَنَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبَكَى فَلَمَّا بَكَى بَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ فَقَالَ «رَحِمَكَ اللهُ أَبَا السَّائِبِ» وَكَانَ السَّائِبُ قَدْ شَهِدَ مَعَهُ بَدْرًا قَالَ فَتَقُولُ أُمُّ مُعَاذٍ هَنِيئًا لَكَ أَبَا سَائِبِ الْجَنَّةُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَمَا يُدْرِيكِ يَا أُمَّ مُعَاذٍ؟» أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ لَا وَاللهِ لَا أَقُولُهَا لِأَحَدٍ بَعْدَهُ أَبَدًا

  173. المعجم الكبير 21914لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ وَقَالَ اشْرَبُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ

  174. المعجم الكبير 21918لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا «أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِعَرَقٍ فَتَعَرَّقَهُ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»

  175. المعجم الكبير 21919لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَيْنِيَ تَغْلِبُنِي عَنْ عِشَاءِ الْآخِرَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَجِّلِيهَا يَا أُمَّ أَنَسٍ إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ فَقَدْ حَلَّ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَصَلِّي وَلَا إِثْمَ عَلَيْكِ»

  176. المعجم الكبير 21920لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ جَعَلَكَ اللهُ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ وَأَنَا مَعَكَ وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا صَالِحًا أَعْمَلُهُ فَقَالَ «أَقِيمِي الصَّلَاةَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ وَاهْجُرِي الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ وَاذْكُرِي اللهَ كَثِيرًا فَإِنَّهُ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَنْ تَلْقِينَهُ بِهِ»

  177. المعجم الكبير 21921لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مَالِهِ يَعْبُدُ رَبَّهُ وَيُؤَدِّي حَقَّهُ وَرَجُلٌ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ يُخِيفُهُمْ وَيُخِيفُونَهُ»

  178. المعجم الكبير 21922لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ فِي الْفِتْنَةِ؟ قَالَ «رَجُلٌ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ قَدْ أَخَافَ الْعَدُوَّ وَأَخَافُوهُ» فَقَالَ رَجُلٌ لِطَاوُوسٍ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيُّ عَدُوٍّ؟ قَالَ الْمُشْرِكِينَ

  179. المعجم الكبير 21924لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَلَّتْ سَمْنًا لَهَا فَجَعَلَتْهُ فِي عُكَّةٍ ثُمَّ أَهْدَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبِلَهُ وَأَخَذَ مَا فِيهِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ فَرَدُّوهَا عَلَيْهَا وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا فَظَنَّتْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَقْبَلْهَا فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَلَهَا صُرَاخٌ فَقَالَ «أَخْبَرُوهَا بِالْقَصَّةِ» فَأَكَلَتْ مِنْهُ بَقِيَّةَ عُمُرِ النَّبِيِّ ﷺ وَوِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ وَوِلَايَةِ عُمَرَ وَوِلَايَةِ عُثْمَانَ حَتَّى كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ

  180. المعجم الكبير 21925لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَنِي رَسُولُ مَرْوَانَ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَ فَقَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ وَقَدْ سَقِمْتُ فَهَلْ عَمَلٌ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي؟ فَقَالَ «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ عَنْكِ»

  181. المعجم الكبير 21926لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ؟ قَالَ «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً»

  182. المعجم الكبير 21927لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ وَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ «هَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ يَعْنِي فِي الْحَجِّ»

  183. المعجم الكبير 21928لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ فِيمَنْ رَكِبَ مَعَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ وَكُنْتُ فِيمَنْ دَخَلَ عَلَيْهَا مِنَ النَّاسِ مَعَهُ حِينَ حَدَثَ هَذَا الْحَدِيثَ»

  184. المعجم الكبير 21929لا حكم مسجّل

    أَنْ تَحُجَّ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ تَهَيَّأْ لَهَا فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ مَا يُجْزِئُهَا؟ فَقَالَ «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ»

  185. المعجم الكبير 21930لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ تَجَهَّزْتُ لِلْحَجِّ فَعَرَضَ لِي فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ كَحَجَّةٍ»

  186. المعجم الكبير 21931لا حكم مسجّل

    مَاتَ أَبُو مَعْقِلٍ وَتَرَكَ بَعِيرًا جَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا مَعْقِلٍ هَلَكَ وَتَرَكَ بَعِيرًا جَعَلَهُ فِي السَّبِيلِ وَعَلَيَّ حَجَّةٌ؟ فَقَالَ «يَا أُمَّ مَعْقِلٍ حُجِّي عَلَى بَعِيرَكِ فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ»

  187. المعجم الكبير 21932لا حكم مسجّل

    أَرَدْتُ الْحَجَّ فَضَلَّ بَعِيرِي فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَنَّ عُمْرَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً»

  188. المعجم الكبير 21933لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ وَلِي جَمَلٌ أَعْجَفُ فَقَالَ «اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ»

  189. المعجم الكبير 21934لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ وَجَمَلِي أَعْجَفُ فَقَالَ «اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّة»

  190. المعجم الكبير 21935لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً»

  191. المعجم الكبير 21936لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا فِي قُبَّةٍ لِي مِنْ أدمٍ فَقَالَ لِي «مَا أَحْسَنَهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ فَجَعَلْتُ أَشُقُّهَا»

  192. المعجم الكبير 21937لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا فِي قُبَّةٍ فَقَالَ «نِعْمَ الْقُبَّةُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ»

  193. المعجم الكبير 21938لا حكم مسجّل

    أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ بِمِنًى قَدِ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ وَإِنَّ عَضَلَةَ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ وَهُوَ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى»

  194. المعجم الكبير 21939لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى رَحْلِهِ وَرَاحِلَتِهِ وَحُصَيْنٌ فِي حِجْرِي وَقَدْ أَدْخَلَ ثَوْبَهُ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ وَهُوَ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِمَنْ كَانَ عَلَيْكُمْ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ»

  195. المعجم الكبير 21940لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَسَمِعْتُهُ يُذَكِّرُهُمْ وَيَأْمُرُهُمْ وَكَانَ فِيمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنِ «اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَأَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا»

  196. المعجم الكبير 21941لا حكم مسجّل

    حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَرَأَيْتُ بِلَالًا وَأُسَامَةَ وَبِلَالٌ يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ وَالآخَرُ رَافِعًا ثَوْبَهُ سُتْرَةً بِهِ مِنَ الْحَرِّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ جَعَلَ ثَوْبَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ فَرَأَيْتُ تَحْتَ عُرْصُوفِ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ كَهَيْأَةِ جَمْعٍ فَوَقَفَ لِلنَّاسِ فَقَالَ قَوْلًا كَثِيرًا فَكَانَ مِمَّا يَقُولُ إِنْ «أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا»

  197. المعجم الكبير 21942لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ وَاقِفًا قَائِلًا بِرِدَائِهِ هَكَذَا وَأَخْرَجَ عَضُدَهُ الْأَيْمَنَ قَالَتْ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَأَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ»

  198. المعجم الكبير 21943لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ بُرْدَهُ مُتَلَفِّعٌ بِهَا وَهُوَ يَقُولُ إِنْ «أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى»

  199. المعجم الكبير 21944لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فِي صَفٍّ مِنَ النِّسَاءِ فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} بَلَغَ {وَلَا الضَّالِّينَ} قَالَ آمِينَ حَتَّى سَمِعْتُهُ وَأَنَا فِي صَفِّ النِّسَاءِ وَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ

  200. المعجم الكبير 21945لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالَهَا ثَلَاثًا قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ بَعْدَ الثَّالِثَةِ وَلِلْمُقَصِّرِينَ

  201. المعجم الكبير 21946لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ وَالنَّاسُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْجَمْرَةِ أَوِ الْجَمَرَاتِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا «النَّاسُ لَا تُهْلِكُوا أَنْفُسَكُمْ وَارْمُوا الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ»

  202. المعجم الكبير 21947لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ الْجَمْرَةِ وَهُوَ يَقُولُ «لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ»

  203. المعجم الكبير 21948لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ فَتَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ وَمَعَهَا صَبِيُّ لَهَا بِهِ بَلَاءٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا ابْنِي وَبَقِيَّةُ أَهْلِي وَإِنَّ بِهِ بَلَاءً لَا يَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ائْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ ثُمَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَقَالَ اسْقِيهِ مِنْهُ وَصُبِّي عَلَيْهِ مِنْهُ فَاسْتَشْفِ اللهَ لَهُ قَالَتْ فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ لَوْ وَهَبْتِ لِي مِنْهُ قَالَتْ إِنَّمَا هُوَ لِهَذَا الْمُبْتَلَى قَالَتْ فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحَوْلِ الْمُقْبِلِ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْغُلَامِ فَقَالَتْ بَرَأَ وَعَقَلَ عَقْلًا لَيْسَ كَعُقُولِ النَّاسِ

  204. المعجم الكبير 21949لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَتِهِ وَرَجُلٌ خَلْفَهُ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ فَقِيلَ لِي هَذَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَازْدَحَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجِمَارَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ ثُمَّ اسْتَبْطَنَ الْوَادِي وَاسْتَعْرَضَ الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِيِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ»

  205. المعجم الكبير 21952لا حكم مسجّل

    أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ فَتَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا فَإِذَا قَامَتْ قَالَتْ أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ فَقَالَ كَذَبَتْ إِنَّمَا ذَاكَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يَقُومُ فِيهِمَا مِثْلَ قِيَامِهِ وَيَرْكَعُ مِثْلَ رُكُوعِهِ

  206. المعجم الكبير 21953لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا جَزَاءُ الْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ؟ قَالَ «النَّصِيحَةُ وَالدُّعَاءُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ نَكْرَهُ رَدَّ اللُّطْفِ قَالَ «مَا أَقْبَحَهُ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ»

  207. المعجم الكبير 21954لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُضْعِفُ الْحُبَّ وَتَذْهَبُ بِغَوَائِلِ الصَّدْرِ»

  208. المعجم الكبير 21955لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنَا حُبَابَةُ بِنْتُ عَجْلَانَ حَدَّثَتْنِيِ أُمِّي حَفْصَةُ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ جَرِيرٍ عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ وَدَاعٍ قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «دُعَاءُ الْوَالِدِ يُفْضِي إِلَى الْحِجَابِ»

  209. المعجم الكبير 21958لا حكم مسجّل

    يُقَالُ لَهَا أُمُّ بِلَالٍ وَكَانَ أَبُوهَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ضَحُّوا بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ»

  210. المعجم الكبير 21959لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»

  211. المعجم الكبير 21960لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «فِي الْعَقِيقَةِ لِلْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»

  212. المعجم الكبير 21961لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ قُلْتُ مَا الْمُكَافَأَتَانِ؟ قَالَ الْمِثْلَانِ

  213. المعجم الكبير 21962لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»

  214. المعجم الكبير 21963لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»

  215. المعجم الكبير 21964لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «فِي الْعَقِيقَة عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»

  216. المعجم الكبير 21965لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»

  217. المعجم الكبير 21966لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ وَلَا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثًا»

  218. المعجم الكبير 21967لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ وَلَا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثًا»

  219. المعجم الكبير 21968لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَقَرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا»

  220. المعجم الكبير 21974لا حكم مسجّل

    «أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالْأَقِطِ وَتَرَكَ الْأَضُبَّ تَقَذُّرًا وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  221. المعجم الكبير 21975لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ أَسْقِي أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ»

  222. المعجم الكبير 21976لا حكم مسجّل

    «أَمَّا الدُّبَّاءُ فَهِيَ الْقَرْعُ الَّذِي نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْهُ»

  223. المعجم الكبير 21977لا حكم مسجّل

    «أَيْ بُنَيَّ إِنَّ الْمُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللهُ كَالْمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ»

  224. المعجم الكبير 21978لا حكم مسجّل

    «الْحَنْتَمُ حَنَاتِمُ يَكُونُ بِأَرْضِ الْعَجَمِ فَهَذَا الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ»

  225. المعجم الكبير 21986لا حكم مسجّل

    يَا نَبِيَّ اللهِ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ مَعَكَ؟ قَالَ عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ

  226. المعجم الكبير 21987لا حكم مسجّل

    «أَنَّ عُمَرَ ؓ فَرَضَ فِي نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ فِي أَلْفِ أَلْفٍ مِنْهُنَّ أُمُّ عَبْدٍ»

  227. المعجم الكبير 21989لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِقَدَحِ لَبَنٍ عِنْدَ فِطْرِهِ وَهُوَ صَائِمٌ وَذَلِكَ فِي طُولِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ فَرَدَّ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّى كَانَ لَكِ هَذَا اللَّبَنُ؟ قَالَتْ مِنْ شَاةٍ لِي فَرَدَّ إِلَيْهَا رَسُولَهَا أَنَّى كَانَتْ لَكِ هَذِهِ الشَّاةُ؟ قَالَتْ اشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي فَأَخَذَهُ مِنْهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِاللَّبِنِ مُرَائِيَّةً لَكَ مِنْ طُولِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ فَرَدَدْتَ الرَّسُولَ فِيهِ فَقَالَ لَهَا «بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ أَنْ لَا نَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا نَعْمَلَ إِلَّا صَالِحًا»

  228. المعجم الكبير 21990لا حكم مسجّل

    لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتْ بَلَى ثُمَّ سَكَتَتْ فَقِيلَ لَهَا بَعْدَ أَيِّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَعَنَ اللهُ مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ»

  229. المعجم الكبير 21992لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُمَّ كَبْشَةَ امْرَأَةً مِنْ عُذْرَةَ قُضَاعَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا قَالَ لَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَيْسَ أُرِيدُ أَنْ أُقَاتِلَ إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أُدَاوِيَ الْجَرْحَى وَالْمَرْضَى أَوْ أَسْقِي الْمَرْضَى قَالَ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً وَأَنْ يُقَالَ فُلَانَةُ خَرَجَتْ لَأَذِنْتُ لَكِ وَلَكِنِ اجْلِسِي

  230. المعجم الكبير 21993لا حكم مسجّل

    «أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ» يَنْهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ فَقُلْتُ وَمَا هُمَا؟ قَالَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ وَكَانَتْ أُمُّ مُغِيثٍ جَدَّةَ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ

  231. المعجم الكبير 21995لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا

  232. المعجم الكبير 21996لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ وَقَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَ تَدَعُنَّ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْعُودِ الْهِنْدِيِّ يَعْنِي الْقُسْطَ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ فَأَخْبَرَتْنِي أُمُّ قَيْسٍ أَنَّ ابْنَهَا بَالَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ

  233. المعجم الكبير 21997لا حكم مسجّل

    ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أُمِّ قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَنٍ أَنَّهَا «دَخَلَتْ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَبَالَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ»

  234. المعجم الكبير 21998لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أنا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٌ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ «أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَجْلَسَتْهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَى ثَوْبَهِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ»

  235. المعجم الكبير 21999لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا «جَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ»

  236. المعجم الكبير 22000لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا «أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ»

  237. المعجم الكبير 22001لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ قَدْ عَلَّقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَ تَدْعُونَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ يَعْنِي الْقُسْطَ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ وَأَخْبَرَتْنِي أُمُّ قَيْسٍ أَنَّ ابْنَهَا بَالَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ

  238. المعجم الكبير 22002لا حكم مسجّل

    «دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعِي ابْنٌ لِي لَمْ يَطْعِمِ الطَّعَامَ فَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَى ثَوْبَهِ فَأَمَرَ بِمَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ»

  239. المعجم الكبير 22003لا حكم مسجّل

    بَايَعْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ يَعْنِي الْقُسْطَ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ»

  240. المعجم الكبير 22004لا حكم مسجّل

    «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَجَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ عَلَى ثَوْبَهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ»

  241. المعجم الكبير 22008لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ «اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَحُكِّيهٍ بِضِلَعٍ»

  242. المعجم الكبير 22009لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ حُصَيْنَ بْنَ مِحْصَنٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمَّتَهُ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ ذَاتُ زَوْجٍ أَنْتَ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ مَا آلُوَهُ إِلَّا مَا عَجَزْتُ فَقَالَ انْظُرِي كَيْفَ أَنْتِ لَهُ فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ

  243. المعجم الكبير 22010لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ فَقَضَى لَهَا حَاجَتَهَا ثُمَّ قَالَ أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟ قَالَتْ مَا آلُوَهُ إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ قَالَ فَانْظُرِي كَيْفَ أَنْتِ لَهُ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ

  244. المعجم الكبير 22011لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَمَا لَكِ بَعْلٌ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟ قَالَتْ مَا آلُوَ إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ فَقَالَ اعْلَمِي أَنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ

  245. المعجم الكبير 22012لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ الْبَرَّادِ عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ قَالَتْ كَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ «لَا نَعْصِيَهُ فِي الْمَعْرُوفِ وَأَنْ لَا نَخْمِشَ وَجْهًا وَلَا نَنْشُرَ شِعْرًا وَلَا نَشُقَّ جَيْبًا وَلَا نَدْعُوَ وَيْلًا»

  246. المعجم الكبير 22013لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا طُرُقًا إِلَى الْمَسْجِدِ مُنْتِنَةً فَقَالَ أَلَيْسَ بَعْدَهَا طُرُقٌ أَنْظَفُ مِنْهَا؟ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَهَذِهِ بِهَذِهِ

  247. المعجم الكبير 22014لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا طَرِيقًا خَبِيثَةً فِي الْمَطَرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَيْسَ دُونَهَا طَرِيقٌ طَيِّبَةٌ؟» قُلْتُ بَلَى قَالَ «فَذَلِكَ بِذَلِكَ»

  248. المعجم الكبير 22015لا حكم مسجّل

    عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أُمِّهَا أَوْ خَالَتِهَا بَنَاتِ أَبِي أُمَامَةَ قَالَتْ «أَوْصَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَنَاتِهِ يَعْنِي أَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فَقُلْنَ حَلَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ رُعَاثًا مِنْ ذَهَبٍ»

  249. المعجم الكبير 22016لا حكم مسجّل

    لَقَدْ أَقْرَأَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ آيَةَ الرَّجْمِ «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ»

  250. المعجم الكبير 22017لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا بِمَغْرَةَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَى الْمَغْرَةَ رَجَعَ فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ عَلِمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ كَرِهَ مَا فَعَلَتْ فَأَخَذَتْ مَاءً فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا وَوَارَتْ كُلَّ حُمْرَةٍ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَعَ فَاطَّلَعَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا فَدَخَلَ»

  251. المعجم الكبير 22018لا حكم مسجّل

    «شَهِدْتُ آمِنَةَ لَمَّا وَلَدَتْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ نَظَرْتُ إِلَى النُّجُومِ تَدَلَّى حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ لَتَقَعَنَّ عَلَيَّ فَلَمَّا وَلَدَتْهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ الْبَيْتُ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ وَالدَّارُ فَمَا شَيْءٌ أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِلَّا نُورٌ»

  252. المعجم الكبير 22019لا حكم مسجّل

    عَنِ امْرَأَةٍ يَتِيمَةٍ كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ ثَقِيفَ أَنَّهَا حَدَّثَتْ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ بِهَا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

  253. المعجم الكبير 22020لا حكم مسجّل

    لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ مَا سَمُّوهُ؟ قُلْنَا مُحَمَّدٌ قَالَ هَذَا اسْمِي وَكُنْيَتُهُ أَبوِ الْقَاسِمُ