MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 21848

خَبَرُ قُرْصِ أُمِّ سَلَيْمٍ وُعُكَّتِهَا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَخْزُومِيُّ الْفِطْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ

وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ غُلَامًا فَاشْتَكَى فَاشْتَدَّ شَكْوُهُ ثُمَّ تُوُفِّيَ وَأَبُو طَلْحَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْصَرَفَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِهِ حِينَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَقَدْ لَفَتَّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَجَعَلَتْهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِهَا فَهَوَى إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَتْ عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي أَنْ لَا تُقَرِّبَهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُنْذُ اشْتَكَى خَيْرًا مِنْهُ اللَّيْلَةَ فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ فِطْرَهُ فَأَفْطَرَ ثُمَّ أَخَذَتْ طِيبًا فَأَصَابَتْهُ ثُمَّ دَنَتْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَأَصَابَهَا فَقَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ لَوْ رَأَيْتَ جِيرَانًا أَعَارُوا جِيرَانًا لَهُمْ عَارِيَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنْ قَدْ تَرَكُوهَا لَهُمْ فَلَمَّا طَلَبُوهَا مِنْهُمْ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ قَالَ بِئْسَمَا صَنَعُوا فَقَالَتْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعَارَكَ فُلَانًا ثُمَّ قَبَضَهُ مِنْكَ وَهُوَ أَحَقُّ بِهِ فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ أَصْبَحَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ اللهُمُّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ فَوَضَعَتْهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقَالَتْ لَا تُهِجْهُ حَتَّى يُصْبِحَ فَلَمَّا أَصْبَحَتْ غَسَّلَتْهُ وَسَرَّرَتْهُ ثُمَّ دَعَتْ أَنَسًا فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ اذْهَبْ بِأَخِيكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ أَنَسٌ فَأَقْبَلْتُ أَحْمِلُهُ وَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ فِي إِزَارٍ وَمَعَهُ مِسْحَاةٌ فَقَالَ يَا أَنَسُ مَا هَذَا مَعَكَ قُلْتُ أَخِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ نَاوِلْنِيهِ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَدَعَا بِتَمْرٍ فَمَضَغَهُ ثُمَّ حَنَّكَهُ فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا