دليل

المعجم الكبير 21887

أُمُّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ الْأَنْصَارِيَّةُ خَالَةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ امْرَأَةُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهِيَ الرُّمَيْصَاءُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي

عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزُورُهَا وَيُسِمِّيهَا الشَّهِيدَةَ وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ غَزَا بَدْرًا قَالَتْ لَهُ تَأْذَنُ لِي فَأَخْرُجَ مَعَكَ أُدَاوِي جَرْحَاكُمْ وَأُمَرِّضَ مَرْضَاكُمْ لَعَلَّ اللهَ يَهْدِي لِي شَهَادَةً قَالَ إِنَّ اللهَ يَهْدِي لَكِ شَهَادَةً وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ وَكَانَتْ تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا حَتَّى عَدَا عَلَيْهَا جَارِيَةٌ وَغُلَامٌ لَهَا كَانَتْ دَبَرَتْهُمَا فَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَدْ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ عَدَا عَلَيْهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَتَلَاهَا وَإِنَّهُمَا هَرَبَا فَأُتِيَ بِهِمَا فَصَلَبَهُمَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ بِالْمَدِينَةِ قَالَ عُمَرُ صَدَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.