دليل

المعجم الكبير 21952

أُمُّ سُفْيَانَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ سُفْيَانَ

أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ فَتَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا فَإِذَا قَامَتْ قَالَتْ أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ فَقَالَ كَذَبَتْ إِنَّمَا ذَاكَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يَقُومُ فِيهِمَا مِثْلَ قِيَامِهِ وَيَرْكَعُ مِثْلَ رُكُوعِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.