MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 21924

أُمُّ أَوْسٍ الْبَهْزِيَّةُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنُ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ثنا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أُمِّ أَوْسٍ الْبَهْزِيَّةِ

أَنَّهَا سَلَّتْ سَمْنًا لَهَا فَجَعَلَتْهُ فِي عُكَّةٍ ثُمَّ أَهْدَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبِلَهُ وَأَخَذَ مَا فِيهِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ فَرَدُّوهَا عَلَيْهَا وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا فَظَنَّتْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَقْبَلْهَا فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَلَهَا صُرَاخٌ فَقَالَ «أَخْبَرُوهَا بِالْقَصَّةِ» فَأَكَلَتْ مِنْهُ بَقِيَّةَ عُمُرِ النَّبِيِّ ﷺ وَوِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ وَوِلَايَةِ عُمَرَ وَوِلَايَةِ عُثْمَانَ حَتَّى كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا