MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 21838

أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ الْأَنْصَارِيَّةُ، أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِنْ أَخْبَارِهَا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي أُوَيْسٍ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ

أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ اصْنَعِي شَيْئًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَطَحَنَتْ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فَصَنَعَتْهُ ثُمَّ دَعَانِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ وَأَسِرَّهُ قَالَ أَنَسٌ فَأَقْبَلْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ «يَا أَنَسُ» قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «دَعَانِي أَبُوكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «قُومُوا» ثُمَّ قَالَ لَمْ يَمُرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَجْلِسٍ إِلَّا قَالَ «قُومُوا» فَخَرَجْتُ سَرِيعًا حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَقُلْتُ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ جَاءَ وَأَتَى بِالنَّاسِ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَلَمْ آمُرْكَ أَنْ تَخْلُوَ بِهِ؟ قُلْتُ لَمَّا سَأَلَنِي هَلْ دَعَانِي أَبُوكَ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ لَمْ أَكْذِبْهُ وَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى بَابِ الدَّارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللِّهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَرَدْنَا أَنْ نَخُصَّكَ بِهِ فَقَالَ «ادْخُلْ» فَدَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ وَأُمُّ سُلَيْمٌ مَعَهَا عُكَّةٌ تَعْصُرُهَا وَكَانَتْ يَبِسَتْ أَوْ كَادَتْ تَيْبَسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ نَاوِلِنِيهَا حَتَّى أَكُونَ أَحْسَنَ لَهَا عَصْرًا مِنْكِ» فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَقَالَ بِالسَّمْنِ هَكَذَا ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الثَّرِيدِ ثُمَّ قَالَ «يَا أَبَا طَلْحَةَ أَدْخِلْ عَشْرَةً» فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَشْرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُدْخِلُ عَشْرَةً عَشْرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى ثَمِلُوا حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَّى الثَّمَانِينَ ثُمَّ أًَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُ الْبَيْتِ وَأَفْضَلُوا مَا أَهْدَوْا لِجِيرَانِهِمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا