المعجم الكبير 21784
أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَتْ لِأُخْتِ خَدِيجَةَ فَوَهَبَتْهَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَيُقَالُ اسْمُهَا بَرَكَةُ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِقْلَاصٍ ثنا أَبِي ثنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ عَنْ حِفْشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ
أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَغِيفًا فَقَالَ مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ طَعَامٌ نَصْنَعُهُ هَهُنَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ مِنْهُ رَغِيفًا فَقَالَ «رُدِّيهِ فِيهِ ثُمَّ اعْجِنِيهِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.