32. كتاب الرقائق
المطالب العالية 3721لا حكم مسجّل
« إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ مِنَ الْعُمُرِ ».. أَوْ قَالَ: « أَبْلَغَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعُمُرِ
المطالب العالية 3722لا حكم مسجّل
قِيلَ لَهُ: مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ ؟ قَالَ: الْمَوْتَ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَمُتْ ؟ قَالَ: يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ
المطالب العالية 3723لا حكم مسجّل
« قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ لَاقِيهِ
المطالب العالية 3724لا حكم مسجّل
« تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
المطالب العالية 3725لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ بِهِ.:
المطالب العالية 3726لا حكم مسجّل
« عَجَبًا لِغَافِلٍ وَلَا يُغْفَلُ عَنْهُ، وَعَجَبًا لِطَالِبِ دُنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَعَجَبًا لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلَا يَدْرِي أَرْضَى اللهَ أَمْ أَسْخَطَهُ
المطالب العالية 3727لا حكم مسجّل
تُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَضْحَكُونَ مِنْهَا، فَقَالَ فُلَانٌ: وَيْحَهَا ; قَدِ اسْتَرَاحَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ
المطالب العالية 3728لا حكم مسجّل
« أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ » قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: « أَكْيَسُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا
المطالب العالية 3729لا حكم مسجّل
« أَيُّ النَّاسِ أَكْيَسُ ؟ » قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ ﷺ: « إِنَّ أَكْيَسَ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لِلهِ اسْتِعْدَادًا
المطالب العالية 3730لا حكم مسجّل
« لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ لِسَانًا ذَاكِرًا، أَوْ قَلْبًا شَاكِرًا، أَوْ زَوْجَةً مُؤْمِنَةً تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ، أَوْ تُعِينُ أَحَدَكُمْ عَلَى إِيمَانِهِ
المطالب العالية 3731لا حكم مسجّل
تَلِدُونَ لِلْمَوْتِ وَتَعْمُرُونَ لِلْخَرَابِ، وَتَحْرِصُونَ عَلَى مَا يَفْنَى، وَتَذَرُونَ مَا يَبْقَى، أَلَا حَبَّذَا إِلَيْكُمْ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِ: الْمَوْتُ، وَالْمَرَضُ، وَالْفَقْرُ
المطالب العالية 3732لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: « يَا بَنِي آدَمَ، لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ، تَفْنَى أَرْوَاحُكُمْ، وَتَبْقَى دِيَارُكُمْ
المطالب العالية 3733لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى، وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ، وَأَحْسَنَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى، وَخَيْرَ الْأُمُورِ عَزَائِمُهَا، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ، وَأَغْيَرَ الضَّلَالَةِ الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَى، وَخَيْرَ الْعَمَلِ أَوِ الْعِلْمِ - شَكَّ بِشْرٌ - مَا نَفَعَ، وَخَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ، وَشَرَّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَنَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا، وَشَرُّ الْغِيلَةِ الْغِيلَةُ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ أَوِ الصَّلَاةَ إِلَّا دُبُرًا، وَلَا يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى إِلَّا هُجْرًا، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى، وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللهِ تَعَالَى، وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ، وَالرَّيْبُ مِنَ الْكُفْرِ، وَالنَّوْحُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْغُلُولُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ، وَالْكَنْزُ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، وَالشِّعْرُ مَزَامِيرُ إِبْلِيسَ، وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ، وَالنِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ، وَالشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ، وَشَرُّ الْمَكَاسِبِ مَكَاسِبُ الرِّبَا، وَشَرُّ الْمَآكِلِ مَأْكَلُ مَالِ الْيَتَامَى، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا قَنَعَتْ بِهِ نَفْسُهُ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ، وَخَيْرُ الْأَمْرِ نَاجِزُهُ، وَأَمْلَكُ الْعَمَلِ خَوَاتِمُهُ، وَشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَسِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعَاصِي اللهِ تَعَالَى، وَلَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ، وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللهِ تَعَالَى يُكَذِّبْهُ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللهُ تَعَالَى، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزَايَا يُعِنْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يَعْرِفِ الْبَلَاءَ يَصْبِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا يَعْرِفْهُ يُنْكِرْهُ، وَمَنْ يُنْكِرْهُ يُضَيِّعْهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَمَنْ يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يَنْوِ الدُّنْيَا تُعْجِزْهُ، وَمَنْ يُطِعِ الشَّيْطَانَ يَعْصِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يَعْصِ اللهَ تَعَالَى يُعَذِّبْهُ
المطالب العالية 3734لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ، قَالَ: وَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا خُطْبَةُ النَّبِيِّ ﷺ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَوْقُوفُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ، وَيُسْمِعُكُمُ الْمُنَادِي، وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ
المطالب العالية 3735لا حكم مسجّل
إِنَّ عُمَرَ ؓ، قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا، مَدْخَلَهُمُ الشَّامَ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ تُعْرَفُوا بِهِ، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ، وَإِنَّهُ لَنْ يُبَلِّغَ مَنْزِلَةَ ذِي حَقٍّ أَنْ يُطَاعَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يُبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ قَوْلٌ بِحَقٍّ وَتَذْكِيرٌ عَظِيمٌ، وَاعْلَمُوا أَنَّ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ رِزْقِهِ حِجَابٌ، قَالَ: فَيَتَرَأَّى لَهُ رِزْقُهُ، وَإِنِ اقْتَحَمَ هُتِكَ الْحِجَابُ، وَلَمْ يُدْرِكْ فَوْقَ رِزْقِهِ، وَأَدِّبُوا الْخَيْلَ، وَانْتَضِلُوا، وَانْتَعِلُوا وَتَسَوَّكُوا، وَتَمَعْدَدُوا، وَإِيَّاكُمْ وَأَخْلَاقَ الْعَجَمِ، وَمُجَاوَرَةَ الْجَبَّارِينَ، وَأَنْ يُرَى بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ صَلِيبٌ، وَأَنْ تَجْلِسُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، وَتَدْخُلُوا الْحَمَّامَ بِغَيْرِ إِزَارٍ، وَتَدَعُوا نِسَاءَكُمْ يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ، وَإِيَّاكُمْ أَنْ تَكْسِبُوا مِنْ عِنْدِ الْأَعَاجِمِ بَعْدَ نُزُولِكُمْ فِي بِلَادِهِمْ مَا يَحْبِسُكُمْ فِي أَرْضِهِمْ، فَإِنَّكُمْ يُوشِكُ أَنْ تَرْجِعُوا إِلَى بِلَادِكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالصَّفَارَ أَنْ تَجْعَلُوهُ فِي رِقَابِكُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِأَمْوَالِ الْعَرَبِ: الْمَاشِيَةِ تَزُولُونَ بِهَا حَيْثُ زُلْتُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَشْرِبَةَ تُصْنَعُ مِنَ الزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَالتَّمْرِ، فَمَا عُتِّقَ مِنْهُ، فَهُوَ خَمْرٌ لَا يَحِلُّ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُزَكِّي ثَلَاثَةَ نَفَرٍ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُقَرِّبُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى إِمَامَهُ صَفْقَةً يُرِيدُ بِهَا الدُّنْيَا، فَإِنْ أَصَابَهَا وَفَى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا لَمْ يَفِ لَهُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ بِسِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَحَلَفَ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا كَذَا وَكَذَا فَاشْتُرِيَتْ لِقَوْلِهِ، وَسِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَهْجُرَ أَخَاكَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، وَمَنْ أَتَى سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ
المطالب العالية 3736لا حكم مسجّل
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ، فَكَانَ ﷺ أَوَّلُ مَا عَلَّمَنِي أَنْ قَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، أَحْكِمْ وُضُوءَكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ: وَلَا تَبِيتَنَّ وَلَا تُصْبِحَنَّ يَوْمًا وَفِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَإِنَّ هَذَا مِنْ سُنَّتِي، وَمَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي، فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ، يَا بُنَيَّ، فَإِذَا عَمِلْتَ بِهَذَا وَحَفِظْتَ وَصِيَّتِي، فَلَا يَكُونَنَّ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ، فَإِنَّ فِيهِ رَاحَتَكَ
المطالب العالية 3737لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، ثَنَا عَبَّادٌ الْمِنْقَرِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَنَسٍ ؓ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ
المطالب العالية 3738لا حكم مسجّل
« وَسَلِّمْ فِي بَيْتِكَ يَزِدِ اللهُ تَعَالَى فِي بَرَكَاتِكَ، وَوَقِّرْ كَبِيرَ الْمُسْلِمِينَ، وَارْحَمْ صَغِيرَهُمْ، أَجِيءُ أَنَا وَأَنْتَ كَهَاتَيْنِ ». وَجَمَعَ ﷺ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
المطالب العالية 3739لا حكم مسجّل
« إِنْ نِمْتَ وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَمُتَّ، مُتَّ شَهِيدًا، يَا أَنَسُ وَقِّرِ الْكَبِيرَ وَارْحَمِ الصَّغِيرَ
المطالب العالية 3740لا حكم مسجّل
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ، وَإِنَّمَا يُجَالَسُ بِالْأَمَانَةِ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ تَعَالَى، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ، فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ، فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ، وَجَلَدَ عَبْدَهُ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: مَنْ لَمْ يُقِلْ عَثْرَةً، وَلَمْ يَقْبَلْ مَعْذِرَةً، وَلَمْ يَغْفِرْ ذَنْبًا، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: مَنْ لَمْ يُرْجَ خَيْرُهُ، وَلَمْ يُؤْمَنْ شَرُّهُ، إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَامَ فِي قَوْمِهِ، فَقَالَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجَاهِلِ فَتَظْلِمُوهَا، وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ، وَلَا تَظْلِمُوا، وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا بِظُلْمٍ فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عَنْ رَبِّكُمْ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، الْأَمْرُ ثَلَاثَةٌ: أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ، وَأَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ 3128
المطالب العالية 3741لا حكم مسجّل
عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ؓ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ زَمَنَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ، فَذَكَرَهُ، قُلْتُ: فِي السُّنَنِ شَيْءٌ مِنْ أَوَائِلِهِ
المطالب العالية 3742لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ، أَضْحَكَهُمْ حَدِيثُهُمْ، فَوَقَفَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ: « اذْكُرُوا هَاذِمَ اللَّذَّاتِ: الْمَوْتَ ». وَخَرَجَ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ خَرْجَةً أُخْرَى، فَإِذَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ وَيَضْحَكُونَ، فَقَالَ: « أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ». قَالَ: وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيْضًا، فَإِذَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ وَيَضْحَكُونَ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: « أَلَا إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » قِيلَ لَهُ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ ﷺ: « الَّذِينَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ صَلَحُوا
المطالب العالية 3743لا حكم مسجّل
شَهِدْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ؓ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، فَقَالَ: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « اعْبُدِ اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى، وَاتَّقِ دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تُسْتَجَابُ، وَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَشْهَدَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ فَلْيَفْعَلْ وَلَوْ حَبْوًا
المطالب العالية 3744لا حكم مسجّل
اعْبُدِ اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَذَكَرَهُ مَوْقُوفًا إِلَى قَوْلِهِ: "الْمَظْلُومِ". وَزَادَ: وَاعْلَمْ أَنَّ قَلِيلًا يُغْنِيكَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُلْهِيكَ، وَإِنَّ الدَّيْنَ لَا يَبْلَى، وَإِنَّ الْبِرَّ لَا يُنْسَى
المطالب العالية 3745لا حكم مسجّل
نَهَى رَجُلًا عَنْ ثَلَاثٍ وَأَوْصَاهُ بِثَلَاثٍ، فَأَمَّا الَّتِي نَهَاهُ عَنْهَا فَقَالَ: « لَا تَنْقُضْ عَهْدًا، وَلَا تُعِنْ عَلَى نَقْضِهِ، وَلَا تَبْغِ، فَإِنَّ مَنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ تَعَالَى، وَإِيَّاكَ وَمَكْرَ السَّيِّئِ فَإِنَّهُ لَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ، وَلَهُنَّ مِنَ اللهِ تَعَالَى طَالِبٌ ». وَأَمَّا الَّتِي أَوْصَاهُ بِهَا: « أَنْ تُكْثِرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ ; فَإِنَّهُ يُسَلِّيكَ عَمَّا سِوَاهُ، وَعَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ ; فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى يُسْتَجَابُ لَكَ، وَعَلَيْكَ بِالشُّكْرِ ; فَإِنَّهُ زِيَادَةٌ ». ثُمَّ قَرَأَ سُفْيَانُ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ
المطالب العالية 3746لا حكم مسجّل
« عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَزَائِنُ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ
المطالب العالية 3747لا حكم مسجّل
« خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
المطالب العالية 3748لا حكم مسجّل
شَيَّعْنَا جُنْدُبًا إِلَى حِصْنِ الْمُكَاتَبِ، فَقُلْنَا لَهُ: أَوْصِنَا، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ نُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَهَدْيُ النَّهَارِ، فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، فَإِنْ عَرَضَ بَلَاءٌ فَقَدِّمْ مَالَكَ دُونَ نَفْسِكَ، فَإِنْ تَجَاوَزَ الْبَلَاءُ فَقَدِّمْ مَالَكَ وَنَفْسَكَ دُونَ دِينِكَ ; فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ دِينَهُ، وَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينَهُ، وَإِنَّهُ لَا غِنَى يُغْنِي بَعْدَهُ النَّارُ، وَلَا فَقْرَ يُفْقِرُ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ، إِنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا، وَلَا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا
المطالب العالية 3749لا حكم مسجّل
« إِنَّ مِنْ أَسْوَأِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ
المطالب العالية 3750لا حكم مسجّل
« مَنْ شَهِدَ أَمْرًا فَكَرِهَهُ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ، وَمَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَ بِهِ كَانَ كَمَنْ شَهِدَهُ
المطالب العالية 3751لا حكم مسجّل
« يَا سَلْمَانُ، إِنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
المطالب العالية 3752لا حكم مسجّل
« إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نِيَّةِ الْآخِرَةِ، وَلَا يُعْطِي الْآخِرَةَ عَلَى نِيَّةِ الدُّنْيَا
المطالب العالية 3753لا حكم مسجّل
« لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِثْلَيْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لِأَنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُهِمُّنَا الْآخِرَةُ وَلَا تُهِمُّنَا الدُّنْيَا، وَإِنَّا الْيَوْمَ قَدْ مَالَتْ بِنَا الدُّنْيَا
المطالب العالية 3754لا حكم مسجّل
« تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَتَصْعَدُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَتَبْقَى فِيكُمْ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، وَتَصْعَدُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَتَبْقَى فِيكُمْ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ، وَيَقُولُونَ: أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَتَرَكْنَا فِيهِمْ رَجُلًا لَمْ يُصِبْهُ خَيْرٌ قَطُّ وَلَا بَلَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهُ مِنْكَ، فَيَقُولُ: ابْتَلُوا عَبْدِي، أَوْ زِيدُوا عَبْدِي، قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي بِأَيَّتِهِمَا بَدَأَ، قَالَ: فَيَبْتَلُونَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: ابْتَلُوهُ، فَيُبْتَلَى، ثُمَّ يَقُولُ: ابْتَلُوهُ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَيَقُولُونَ: انْتَهَى الْبَلَاءُ أَيْ رَبِّ، فَيَقُولُ: زِيدُوهُ فَيُزَادُ، ثُمَّ يَقُولُ: زِيدُوهُ فَيُزَادُ، ثُمَّ يَقُولُ: زِيدُوهُ فَيُزَادُ ثُمَّ يَقُولُ: زِيدُوهُ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَيَقُولُونَ: انْتَهَى الْمَزِيدُ أَيْ رَبِّ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عَبْدِي فِي الْبَلَاءِ، وَكَيْفَ رَأَيْتُمُوهُ فِي الرَّخَاءِ ؟ فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبِّ أَصْبَرُ عَبْدٍ وَأَشْكَرُهُ، فَيَقُولُ: اكْتُبُوا عَبْدِي مِمَّنْ لَا يُبَدَّلُ وَلَا يُغَيَّرُ حَتَّى يَلْقَانِي
المطالب العالية 3755لا حكم مسجّل
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ ﷺ: « الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
المطالب العالية 3756لا حكم مسجّل
« مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيْتٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى جَهْدٍ إِلَّا أَتَاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِزْقٍ
المطالب العالية 3757لا حكم مسجّل
« إِنَّ النَّاسَ الْيَوْمَ كَشَجَرَةٍ ذَاتِ جَنَاءٍ، وَيُوشِكُ أَنْ يَعُودَ النَّاسُ كَشَجَرَةٍ ذَاتِ شَوْكٍ، إِنْ نَافَرْتَهُمْ نَافَرُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طَلَبُوكَ » قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ بِالْمَخْرَجِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ ﷺ: « تُقْرِضُهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ
المطالب العالية 3758لا حكم مسجّل
« مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ تَعَالَى عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى اللهِ تَعَالَى قَبِلَ مِنْهُ عُذْرَهُ
المطالب العالية 3759لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِهَذَا.:
المطالب العالية 3760لا حكم مسجّل
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، أَنَا عِيسَى بْنُ شُعَيْبٍ الضَّرِيرُ، أَبُو الْفَضْلِ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ نَحْوَهُ.:
المطالب العالية 3761لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ بُرْدٍ الْعِجْلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ ؓ، بِهِ.:
المطالب العالية 3762لا حكم مسجّل
« مَنْ قَدَرَ عَلَى طَمَعِ الدُّنْيَا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ لَا يُؤَدِّيَهُ، زَوَّجَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ يَشَاءُ، وَمَنْ دَعَتْهُ بَغِيَّةٌ إِلَى نَفْسِهَا فَتَرَكَهَا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَوَّجَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ
المطالب العالية 3763لا حكم مسجّل
« يَا ابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ، وَامْشِ إِلَيَّ أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ
المطالب العالية 3764لا حكم مسجّل
إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ ؓ: « اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ »، فَجَمَعَهُمْ فَكَانُوا بِالْبَابِ، فَقَالَ ﷺ: « أَلَا إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، إِيَّاكُمْ أَنْ يَجِيءَ النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ وَتَجِيؤُونَ بِالْأَثْقَالِ تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ
المطالب العالية 3765لا حكم مسجّل
« لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ: فَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ، فَذَلِكَ مَالُهُ، وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلِكِ تَرَكْتُكَ وَرَجَعْتُ فَذَلِكَ أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ، وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ، فَذَلِكَ عَمَلُهُ فَيَقُولُ: إِنْ كُنْتَ لَأَهْوَنَ الثَّلَاثَةِ عَلَيَّ
المطالب العالية 3766لا حكم مسجّل
« كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ، لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ، وَهُمَا طَرِيقَانِ، فَأَيَّهُمَا أَخَذْتُمْ وَرَدَ بِكُمْ عَلَى أَهْلِهِ
المطالب العالية 3767لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى دِينَهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ، فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِنَّ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِنَّ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى مِنَ الْفَاسِقِينَ. قَالَ: وَمَا هُنَّ يَا أَبَا ذَرٍّ ؟ قَالَ ؓ: يُسَلِّمُ حَلَالَ اللهِ لِلهِ، وَحَرَامَ اللهِ لِلهِ، وَأَمْرَ اللهِ لِلهِ، وَنَهْيَ اللهِ لِلهِ، لَا يُؤْتَمَنُ عَلَيْهِنَّ إِلَّا اللهُ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: « كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ، كَذَلِكَ لَا يَنَالُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ »
المطالب العالية 3768لا حكم مسجّل
اخْتَصَمَ إِلَى مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ رَجُلَانِ قَالَ: فَشَهِدَ عَلَى أَحَدِهِمَا رَجُلٌ، فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ: وَاللهِ، مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ لَرَجُلُ صِدْقٍ، وَلَئِنْ سَأَلْتَ عَنْهُ لَيُحْمَدَنَّ أَوْ لَيُزَكَّيَنَّ، وَلَقَدْ شَهِدَ عَلَيَّ بِبَاطِلٍ، وَلَا أَدْرِي مَا اجْتَرَأَهُ إِلَى ذَلِكَ، فَقَالَ مُحَارِبٌ: يَا هَذَا، اتَّقِ اللهَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؓ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يَعِظُ رَجُلًا ذَلِكَ الْيَوْمَ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: « وَإِنَّ الطَّيْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَتَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا وَتَرْمِي بِمَا فِي جَوْفِهَا مَا لَهَا طَلِبَةٌ
المطالب العالية 3769لا حكم مسجّل
« وَلَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ
المطالب العالية 3770لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: « أَلَا إِنَّ عَمَلَ الْآخِرَةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ » ثَلَاثًا « وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِشَهْوَةٍ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُقِيَ الْفِتَنَ
المطالب العالية 3771لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ ؓ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: « مَا أَخْرَجَكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟ » فَقَالَ ؓ: أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللهِ. وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ، فَقَالَ ﷺ: « مَا أَخْرَجَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ » قَالَ ؓ: أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَعَدَ عُمَرُ ؓ وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُهُمَا، ثُمَّ قَالَ: « هَلْ بِكُمَا قُوَّةٌ تَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذَا النَّخْلِ، فَتُصِيبَانِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَظِلًّا » قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: « مُرُّوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الْأَنْصَارِيِّ » فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِينَا فَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأُمُّ الْهَيْثَمِ ؓ وَرَاءَ الْبَابِ تَسْمَعُ الْكَلَامَ وَتُرِيدُ أَنْ يَزِيدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا أَرَادَ ﷺ أَنْ يَنْصَرِفَ خَرَجَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ ؓ خَلْفَهُمْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ سَمِعْتُ وَاللهِ تَسْلِيمَكَ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَزِيدَنَا مِنْ سَلَامِكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْرًا، وَقَالَ: « أَيْنَ أَبُو الْهَيْثَمِ ؟ مَا أَرَاهُ » قَالَتْ: هُوَ قَرِيبٌ، ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ، ادْخُلُوا، فَإِنَّهُ يَأْتِي السَّاعَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، فَبَسَطَتْ لَهُمْ بِسَاطًا تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَجَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ وَفَرِحَ بِهِمْ، وَقَرَّتْ عَيْنُهُ بِهِمْ، وَصَعِدَ عَلَى نَخْلَةٍ فَصَرَمَ عِذْقًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « حَسْبُكَ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ ». قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَأْكُلُونَ مِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ». وَقَامَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ ؓ تَعْجِنُ لَهُمْ وَتَخْبِزُ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رُؤُوسَهُمْ لِلْقَائِلَةِ، فَانْتَبَهُوا وَقَدْ أَدْرَكَ طَعَامُهُمْ، فَوُضِعَ الطَّعَامُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا، وَحَمِدُوا اللهَ تَعَالَى، وَرَدَّتْ عَلَيْهِمْ أُمُّ الْهَيْثَمِ ؓ بَقِيَّةَ الْعِذْقِ، فَأَكَلُوا مِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَدَعَا لَهُمْ
المطالب العالية 3772لا حكم مسجّل
حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلَ مَالِكِ بْنِ التَّيِّهَانِ أَبِي الْهَيْثَمِ الْأَنْصَارِيِّ ؓ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ: ثُمَّ دَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ، ثُمَّ قَالَ ﷺ لِأَبِي الْهَيْثَمِ: إِذَا بَلَغَكَ أَنْ قَدْ أَتَانَا رَقِيقٌ فَأْتِنَا، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ ؓ: فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَقِيقٍ، أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَعْطَانِي رَأْسًا فَكَاتَبْتُهُ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَمَا رَأَيْتُ رَأْسًا كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عِيسَى: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُسْلِمٍ الْمَكِّيَّ، فَحَدَّثَنِي بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِيهِ: قَالَتْ لَهُ أُمُّ الْهَيْثَمِ: لَوْ دَعَوْتَ لَنَا ؟ قَالَ ﷺ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
المطالب العالية 3773لا حكم مسجّل
« مَنْ هَذَا ؟ » فَبَادَرَنِي عُمَرُ ؓ فَقَالَ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ ﷺ: « مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ » فَقَالَ عُمَرُ ؓ: خَرَجْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ سَوَادَ أَبِي بَكْرٍ ؓ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَذَكَرَ الَّذِي كَانَ، فَقُلْتُ: وَأَنَا وَاللهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « وَأَنَا وَاللهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْوَاقِفِيِّ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ فَلَعَلَّنَا نَجِدُ عِنْدَهُ شَيْئًا يُطْعِمُنَا » فَخَرَجْنَا نَمْشِي، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْحَائِطِ فِي الْقَمَرِ، فَقَرَعْنَا الْبَابَ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ ؓ: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَفَتَحَتْ لَنَا فَدَخَلْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَيْنَ زَوْجُكِ ؟ » قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ مِنْ حَشِّ بَنِي حَارِثَةَ، الْآنَ يَأْتِيكُمْ، قَالَ: فَجَاءَ يَحْمِلُ قِرْبَةً حَتَّى أَتَى بِهَا نَخْلَةً، وَعَلَّقَهَا عَلَى كُرْنَافَةٍ مِنْ كَرَانِيفِهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، مَا زَارَ نَاسًا أَحَدٌ قَطُّ مِثْلُ مَنْ زَارَنِي، ثُمَّ قَطَعَ لَنَا عِذْقًا فَأَتَانَا بِهِ، فَجَعَلْنَا نُنَقِّي مِنْهُ فِي الْقَمَرِ، وَنَأْكُلُ ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَالَ فِي الْغَنَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ » أَوْ قَالَ: « إِيَّاكَ وَذَاتَ الدَّرِّ ». فَأَخَذَ ؓ شَاةً فَذَبَحَهَا وَسَلَخَهَا، وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: قُومِي، فَطَحَنَتْ وَخَبَزَتْ وَجَعَلَتْ تَقْطَعُ فِي الْقِدْرِ مِنَ اللَّحْمِ، وَتُوقِدُ تَحْتَهَا حَتَّى فَرَغَ الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ، فَثَرَدَ، وَغَرَفَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَرَقِ وَاللَّحْمِ، ثُمَّ أَتَانَا بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ صَفَقَتْهَا الرِّيحُ، فَبَرَدَ، فَصَبَّ فِي الْإِنَاءِ، ثُمَّ نَاوَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ ؓ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَ عُمَرَ ؓ فَشَرِبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « الْحَمْدُ لِلهِ، الَّذِي خَرَّجَنَا لَمْ يُخْرِجْنَا إِلَّا الْجُوعُ، ثُمَّ رَجَعْنَا وَقَدْ أَصَبْنَا هَذَا، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ » ثُمَّ قَالَ ﷺ لِلْوَاقِفِيِّ: « مَا لَكَ خَادِمٌ يَسْقِيكَ الْمَاءَ ؟ » قَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: « فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا حَتَّى نَأْمُرَ لَكَ بِخَادِمٍ ». فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَتَاهُ سَبْيٌ، فَأَتَاهُ الْوَاقِفِيُّ فَقَالَ: « مَا جَاءَ بِكَ ؟ » قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَعْدُكَ الَّذِي وَعَدْتَنِي، قَالَ: « هَذَا سَبْيٌ فَقُمْ فَاخْتَرْ مِنْهُ ». فَقَالَ: كُنْ أَنْتَ تَخْتَارُ لِي، فَقَالَ ﷺ: « خُذْ هَذَا الْغُلَامَ وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ ». قَالَ: فَأَخَذَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَتْ: مَا هَذَا ؟ فَقَصَّ عَلَيْهَا الْقِصَّةَ قَالَتْ: فَأَيُّ شَيْءٍ قُلْتَ لَهُ ؟ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَخْتَارُ لِي، قَالَتْ: قَدْ أَحْسَنْتَ، قَالَ لَكَ: أَحْسِنْ إِلَيْهِ، فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ، قَالَ: مَا الْإِحْسَانُ إِلَيْهِ ؟ قَالَتْ: أَنْ تُعْتِقَهُ، قَالَ: فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى.
المطالب العالية 3774لا حكم مسجّل
« لَمْ يُنْخَلْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ دَقِيقٌ قَطُّ
المطالب العالية 3775لا حكم مسجّل
قَالَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ لِعُمَرَ ؓ: لَوْ أَنَّكَ لَبِسْتَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِكَ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ، فَقَالَ ؓ: أَنَا أُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، أَلَمْ تَعْلَمِي مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ كَذَا وَكَذَا ؟ حَتَّى بَكَتْ، قَالَ ؓ: قَدْ قُلْتُ لَكِ، وَلَكِنِّي أُشَارِكُهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُشَارِكُهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الرَّضِيِّ " ؟ فَأَقَرَّ بِهِ، وَقَالَ: نَعَمْ
المطالب العالية 3776لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ فِي غَدَاةٍ شَاتِيَةٍ مِنْ بَيْتِي جَائِعًا حَرِضًا قَدْ أَذْلَقَنِي الْبَرْدُ، فَأَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُوبًا، قَدْ كَانَ عِنْدَنَا فَجُبْتُهُ ثُمَّ أَدْخَلْتُهُ فِي عُنُقِي، ثُمَّ حَزَمْتُهُ عَلَى صَدْرِي أَسْتَدْفِئُ بِهِ، وَاللهِ مَا فِي بَيْتِي شَيْءٌ آكُلُ مِنْهُ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ لَبَلَغَنِي، فَخَرَجْتُ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ، فَاطَّلَعْتُ إِلَى يَهُودِيٍّ فِي حَائِطٍ مِنْ ثُغْرَةِ جِدَارِهِ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ؟ هَلْ لَكَ فِي كُلِّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَافْتَحِ الْحَائِطَ، فَفَتَحَ لِي، فَدَخَلْتُ فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ دَلْوًا وَيُعْطِينِي تَمْرَةً حَتَّى إِذَا مَلَأْتُ كَفِّي، قُلْتُ: حَسْبِي مِنْكَ الْآنَ فَأَكَلْتُهُنَّ، ثُمَّ كَرَعْتُ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ ﷺ فِي عِصَابَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ؓ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ؓ فِي بُرْدَةٍ لَهُ مَرْقُوعَةٍ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَكَرَ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ، وَرَأَى حَالَهُ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: « كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى، وَسُتِرَتْ بُيُوتُكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟ » قُلْنَا: نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ، نُكْفَى الْمُؤْنَةَ، وَنَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ. قَالَ ﷺ: « أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ
المطالب العالية 3777لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نَحْوَهُ. قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِهِ مُخْتَصَرًا. 3157 / 3 - وَرَوَى أَحْمَدُ، مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ ؓ بَعْضَ قِصَّةِ التَّمْرِ.::::
المطالب العالية 3778لا حكم مسجّل
« يَا بُنَيَّةُ وَاللهِ مَا فِي الْبَيْتِ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا تَرَيْ - لِشَيْءٍ قَلِيلٍ بَيْنَ يَدَيْهِ - وَلَكِنِ ارْجِعِي فَسَيَرْزُقُكُمُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى » فَلَمَّا جَاءَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي، انْقَلَبْتُ وَذَهَبْتُ حَتَّى آتِيَ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَإِذَا يَهُودِيٌّ عَلَى شَفِيرِ بِئْرٍ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ هَلْ لَكَ أَنْ تَسْقِيَ نَخْلًا لِي وَأُطْعِمَكَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى أَنْ أَنْزِعَ كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ، فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ، فَكُلَّمَا نَزَعْتُ دَلْوًا أَعْطَانِي تَمْرَةً حَتَّى امْتَلَأَتْ يَدَايَ مِنَ التَّمْرِ، فَقَعَدْتُ فَأَكَلْتُ، ثُمَّ شَرِبْتُ مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا لَكَ بَطِنًا، لَقَدْ لَقِيتُ الْيَوْمَ خَيْرًا، ثُمَّ نَزَعْتُ كَذَلِكَ لِابْنَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ وَضَعْتُ، فَانْقَلَبْتُ رَاجِعًا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا أَنَا بِدِينَارٍ مُلْقًى، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَفْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأُؤَامِرُ نَفْسِي لِآخُذَهُ أَمْ أَذَرَهُ، فَأَبَيْتُ إِلَّا أَخْذَهُ، وَقُلْتُ: أَسْتَشِيرُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخَذْتُهُ، فَلَمَّا جِئْتُهَا أَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ، فَقَالَتْ: هَذَا رِزْقٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى، فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ لَنَا دَقِيقًا، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى جِئْتُ السُّوقَ، فَإِذَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ مِنْ يَهُودِ فَدَكَ يَبِيعُ دَقِيقًا مِنْ دَقِيقِ الشَّعِيرِ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ، فَلَمَّا اكْتَلْتُ قَالَ: مَا أَنْتَ لِأَبِي الْقَاسِمِ ؟ قُلْتُ: ابْنُ عَمِّي وَابْنَتُهُ امْرَأَتِي، فَأَعْطَانِي الدِّينَارَ فَجِئْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ، فَقَالَتْ: هَذَا رِزْقٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَاذْهَبْ بِهِ فَارْهَنْهُ بِثَمَانِيَةِ قَرَارِيطَ، ذَهَبٌ فِي لَحْمٍ فَفَعَلْتُ، ثُمَّ جِئْتُهَا بِهِ فَقَطَّعْتُهُ لَهَا، وَنَصَبَتْ ثُمَّ عَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ثُمَّ صَنَعْنَا طَعَامًا، وَأَرْسَلْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ، فَجَاءَنَا، فَلَمَّا رَأَى الطَّعَامَ قَالَ: « مَا هَذَا ؟ أَلَمْ تَأْتِنِي آنِفًا تَسْأَلُنِي ؟ » فَقُلْنَا: بَلَى، اجْلِسْ يَا رَسُولَ اللهِ نُخْبِرْكَ الْخَبَرَ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ طَيِّبًا أَكَلْتَ وَأَكَلْنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: « هُوَ طَيِّبٌ، فَكُلُوا بِاسْمِ اللهِ »، ثُمَّ قَامَ ﷺ فَخَرَجَ، فَإِذَا هُوَ بِأَعْرَابِيَّةٍ تَشْتَدُّ كَأَنَّهُ نُزِعَ فُؤَادُهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبِي أَبْضَعَ مَعِي بِدِينَارٍ فَسَقَطَ مِنِّي، وَاللهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ سَقَطَ، فَانْظُرْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ يُذْكَرَ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « ادْعِي لِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ » فَجِئْتُهُ ﷺ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: « اذْهَبْ إِلَى الْجَزَّارِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَكَ: إِنَّ قَرَارِيطَكَ عَلَيَّ، فَأَرْسِلْ بِالدِّينَارِ » فَأَرْسَلَ بِهِ، فَأَعْطَاهُ الْأَعْرَابِيَّةَ فَذَهَبَتْ.
المطالب العالية 3779لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلْنَا فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْأَنْصَارِ، فَجَعَلْنَا نَلْتَقِطُ مِنَ التَّمْرِ وَنَأْكُلُ، فَقَالَ لِي: « يَا ابْنَ عُمَرَ مَا لَكَ لَا تَأْكُلُ ؟ » فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَشْتَهِيهِ. قَالَ ﷺ: « لَكِنِّي أَشْتَهِيهِ وَهَذِهِ صُبْحُ رَابِعَةٍ مُنْذُ لَمْ أَذُقْ طَعَامًا وَلَمْ أَجِدْهُ، وَلَوْ شِئْتُ دَعَوْتُ رَبِّي فَأَعْطَانِي مِثْلَ مُلْكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ، فَكَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُخَبِّئُونَ رِزْقَ سَنَةٍ وَيَضْعُفُ الْيَقِينُ ؟ » فَوَاللهِ مَا بَرِحْنَا وَلَا ذَهَبْنَا حَتَّى نَزَلَتْ: وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَأْمُرْنِي بِكَنْزِ الدُّنْيَا وَلَا اتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ، فَمَنْ كَنَزَهَا يُرِيدُ بِهَا حَيَاةً بَاقِيَةً، فَإِنَّ الْحَيَاةَ بِيَدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَلَا وَإِنِّي لَا أَكْنِزُ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا أُخَبِّئُ رِزْقًا لِغَدٍ
المطالب العالية 3780لا حكم مسجّل
جَعَلَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ؓ لِعَائِشَةَ ؓ طَعَامًا فَجَعَلَ يَرْفَعُ قَصْعَةً وَيَضَعُ قَصْعَةً. قَالَ: فَحَوَّلَتْ ؓ وَجْهَهَا إِلَى الْحَائِطِ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا عُرْوَةُ ؓ: كَدَّرْتِ عَلَيْنَا، فَقَالَتْ: « وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ، مَا رَأَى الْمَنَاخِلَ مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى قُبِضَ
المطالب العالية 3781لا حكم مسجّل
نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فِرَاشٍ حَشْوُهُ لِيفٌ وَوِسَادَةٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَقَامَ ﷺ فَأَثَّرَ بِجِلْدِهِ، فَبَكَيْتُ فَقَالَ ﷺ: « يَا أُمَّ سَلَمَةَ، مَا يُبْكِيكِ ؟ » فَقُلْتُ: مَا أَرَى مِنْ أَثَرِ هَذَا، فَقَالَ ﷺ: « لَا تَبْكِي، فَوَاللهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ تَسِيرَ مَعِي الْجِبَالُ لَسَارَتْ
المطالب العالية 3782لا حكم مسجّل
لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، قَالَ: أَمُوتُ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَسُنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ ؓ، أَمَا أَنِّي لَمْ أَدَعْ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا مَا فِي سَيْفِي هَذَا، فَبِيعُوهُ وَكَفِّنُونِي بِهِ
المطالب العالية 3783لا حكم مسجّل
كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: « مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ »، فَلَمَّا افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ أَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ خُبْزَةٍ لَهُمْ، فَقَعَدْتُ عَلَيْهَا فَأَكَلْتُ حَتَّى شَبِعْتُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي عِطْفَيَّ هَلْ سَمِنْتُ ؟
المطالب العالية 3784لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلَيَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ؓ فَقَالُوا: اصْنَعِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يَأْكُلَهُ، قَالَتْ لِلْحَسَنِ: يَا بُنَيَّ، إِنَّا لَا نَشْتَهِيهِ الْيَوْمَ، فَأَخَذَتْ شَعِيرًا فَطَحَنَتْهُ، وَنَسَفَتْهُ، وَجَعَلَتْ مِنْهُ خُبْزَةً وَجَعَلَتْ أُدْمَهُ الزَّيْتَ وَنَثَرَتْ عَلَيْهِ فُلْفُلًا، وَقَرَّبَتْهُ إِلَيْهِمْ وَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ هَذِهِ وَيُحْسِنُ أَكْلَهَا
المطالب العالية 3785لا حكم مسجّل
أَعْرَسَ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا فَصَنَعَ طَعَامًا، فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَمْكُثُ أَيَّامًا لَا يَأْكُلُ، فَإِذَا وَجَدَ جِلْدَةً اجْتَزَأَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا
المطالب العالية 3786لا حكم مسجّل
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةِ نَخْلَةَ وَمَعَنَا عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ، وَكَانَ رَجُلًا لَطِيفَ الْبَطْنِ، طَوِيلًا فَجَاعَ فَانْثَنَى صُلْبُهُ، فَكَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْشِيَ، فَسَقَطَ عَلَيْنَا، فَأَخَذْنَا صَفِيحَةً مِنْ حِجَارَةٍ فَرَبَطْنَاهَا عَلَى بَطْنِهِ، ثُمَّ شَدَدْنَاهَا إِلَى صُلْبِهِ، فَمَشَى مَعَنَا، فَجِئْنَا حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ فَضَيَّفُونَا فَمَشَى مَعَنَا، ثُمَّ قَالَ: كُنْتُ أَحْسَبُ: الرِّجْلَيْنِ يَحْمِلَانِ الْبَطْنَ، فَإِذَا الْبَطْنُ يَحْمِلُ الرِّجْلَيْنِ
المطالب العالية 3787لا حكم مسجّل
« إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا بِالنَّعِيمِ وَنَبَتَتْ عَلَيْهِ أَجْسَامُهُمْ
المطالب العالية 3788لا حكم مسجّل
3788 3166 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، بِهِ.:
المطالب العالية 3789لا حكم مسجّل
تَفَرَّدَ بِهِ عُمَارَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَ بِمَنَاكِيرَ عَنْ مَجَاهِيلَ.:
المطالب العالية 3790لا حكم مسجّل
دَعَانِي عُمَرُ ؓ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَطْعٌ عَلَيْهِ ذَهَبٌ مَنْثُورٌ نَثْرَ الْحَثَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ؓ: وَالْحَثَا: التِّبْنُ، فَقَالَ: هَلُمَّ فَاقْسِمْ بَيْنَ قَوْمِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ حِينَ حَبَسَ هَذَا عَنْ نَبِيِّهِ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ أَخَيْرًا أَرَادَ أَمْ شَرًّا ؟ فَجَعَلَ عُمَرُ ؓ يَبْكِي، وَيَقُولُ فِي بُكَائِهِ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا حَبَسَهُ عَنْ نَبِيِّهِ ﷺ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ ؓ إِرَادَةَ الشَّرِّ بِهِمَا وَأَعْطَانِيهِ إِرَادَةَ الْخَيْرِ بِي
المطالب العالية 3791لا حكم مسجّل
دَعَانِي عُمَرُ ؓ
المطالب العالية 3792لا حكم مسجّل
« لَأَنَا فِي فِتْنَةِ السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنِّي فِي فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ، إِنَّكُمُ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ، وَإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
المطالب العالية 3793لا حكم مسجّل
" « لِأَنَّا فِي فِتْنَة السَّرَّاء أُخَوِّفُ عَلَيْكُمْ مِنِّي فِي فِتْنَة الضَّرَّاء إِنَّكُمْ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَة الضَّرَّاء فَصَبَرْتُمْ وَإِنَّ الدُّنْيَا خُضْرَة حُلْوَة »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 3794لا حكم مسجّل
عَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا ؓ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ صُبَرًا مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: « مَا هَذَا يَا بِلَالُ ؟ » قَالَ ؓ: تَمْرًا ادَّخَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ ﷺ: « أَمَا خِفْتَ أَنْ تَسْمَعَ لَهُ بُخَارًا فِي جَهَنَّمَ ؟ أَنْفِقْ بِلَالُ وَلَا تَخَافَنَّ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
المطالب العالية 3795لا حكم مسجّل
« مَنْ قَلَّ مَالُهُ، وَكَثُرَ عِيَالُهُ، وَحَسُنَتْ صَلَاتُهُ، وَلَمْ يَغْتَبِ الْمُسْلِمِينَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مَعِي كَهَاتَيْنِ
المطالب العالية 3796لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ ؓ، فَذَكَرَ قِصَّةً قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ كُنُوزَ كِسْرَى قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ وَخَوَّلَكُمُوهُ وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَيٌّ، قَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، فَفِيمَ ذَاكَ يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ؟ ثُمَّ مَرَرْنَا بِبَيَادِرَ تَذْرِي فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ وَخَوَّلَكُمُوهُ وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَيٌّ، قَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ وَمَا عِنْدَهُمْ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، فَفِيمَ ذَاكَ يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ
المطالب العالية 3797لا حكم مسجّل
دَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ رَجُلًا مِنْ بَنِي جُمَحَ يُقَالُ لَهُ: سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي مُسْتَعْمِلُكَ عَلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: أَوَتُقِيلُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: وَاللهِ، لَا أَفْعَلُ، قَلَّدْتُمُوهَا فِي عُنُقِي وَتَتْرُكُونِي، فَقَالَ عُمَرُ ؓ: أَلَا نَفْرِضُ لَكَ رِزْقًا ؟ قَالَ: فَإِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ لِي فِي عَطَائِي مَا يَكْفِينِي دُونَهُ، وَفَضْلًا عَلَى مَا أُرِيدُ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ ابْتَاعَ لِأَهْلِهِ قُوتَهُمْ، وَتَصَدَّقَ بِبَقِيَّتِهِ، فَتَقُولُ لَهُ امْرَأَتُهُ: أَيْنَ فَضْلُ عَطَائِكَ ؟ فَيَقُولُ: قَدْ أَقْرَضْتُهُ، فَأَتَاهُ نَاسٌ، فَقَالُوا: إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَصْهَارِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَقَالَ: مَا أَنَا بِمُسْتَأْثِرٍ عَلَيْهِمْ وَلَا بِمُلْتَمِسٍ رِضَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ لِطَلَبِ الْحُورِ الْعِينِ، لَوِ اطَّلَعَتْ خَيْرَةٌ مِنْ خَيْرَاتِ الْجَنَّةِ لَأَشْرَقَتْ لَهَا الْأَرْضُ كَمَا تُشْرِقُ الشَّمْسُ، وَمَا أَنَا بِمُتَخَلِّفٍ عَنِ الْعِتْقِ الْأَوَّلِ بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « يُجْمَعُ النَّاسُ لِلْحِسَابِ فَيَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَدُفُّونَ كَمَا يَدُفُّ الْحَمَامُ فَيُقَالُ لَهُمْ: قِفُوا عِنْدَ الْحِسَابِ فَيَقُولُونَ: مَا عِنْدَنَا مِنْ حِسَابٍ وَلَا آتَيْتُمُونَا، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ جَلَّ وَعَلَا: صَدَقَ عِبَادِي، فَيُفْتَحُ لَهُمْ بَابُ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُونَهَا قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَامًا
المطالب العالية 3798لا حكم مسجّل
« مَا تَزَيَّنَ الْأَبْرَارُ فِي الدُّنْيَا بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِيهَا
المطالب العالية 3799لا حكم مسجّل
« إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا فَادْنُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ
المطالب العالية 3800لا حكم مسجّل
« لَيْسَ الْغَنِيُّ عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، إِنَّمَا الْغَنِيُّ غَنِيُّ النَّفْسِ
المطالب العالية 3801لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَقْبَلَ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ؓ، فَقَالَ: « يَا أُسَامَةُ، إِيَّاكَ وَكُلَّ كَبِدٍ جَائِعَةٍ تُخَاصِمُكَ إِلَى اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِيَّاكَ وَدُعَاءَ عِبَادٍ قَدْ أَذَابُوا اللُّحُومَ، وَحَرَقُوا الْجُلُودَ بِالرِّيَاحِ وَالسَّمَائِمِ، وَأَظْمَأُوا الْأَكْبَادَ حَتَّى غُشِيَتْ أَبْصَارُهُمْ، فَإِنْ شِئْتَ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ فَتُسَرُّ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ، بِهِمْ تُصْرَفُ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ » ثُمَّ بَكَى حَتَّى اشْتَدَّ نَحِيبُهُ، ثُمَّ قَالَ: « وَيْحٌ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ، مَا تَلْقَى مِنْهُمْ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ، كَيْفَ يَقْتُلُونَهُ وَيُكَذِّبُونَهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ أَطَاعُوا اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى » ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ: يَا رَسُولَ اللهِ وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ ﷺ: « نَعَمْ ». قَالَ: فَفِيمَ إِذًا يَقْتَتِلُونَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « يَا عُمَرُ تَرَكَ الْقَوْمُ الطَّرِيقَ وَرَكِبُوا الدَّوَابَّ، وَلَبِسُوا أَلْيَنَ الثِّيَابِ، وَخَدَمَتْهُمْ أَبْنَاءُ فَارِسَ، تَتَزَيَّنُ لَهُمْ تَزَيُّنَ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا، فَإِذَا تَكَلَّمَ أَوْلِيَاءُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِمُ الْعَبَاءُ مَحْنِيَّةٌ أَصْلَابُهُمْ، قَدْ ذَبَحُوا أَنْفُسَهُمْ بِالْعَطَشِ، فَإِذَا تَكَلَّمَ مِنْهُمْ مُتَكَلِّمٌ كُذِّبَ، وَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ قَرِينُ الشَّيْطَانِ وَرَأْسُ الضَّلَالَةِ، تُحَرِّمُ زِينَةَ اللهِ تَعَالَى، وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى عَلَى غَيْرِ دِينٍ، اسْتَذَلُّوا أَوْلِيَاءَ اللهِ، وَاعْلَمْ يَا أُسَامَةُ أَنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ طَالَ حُزْنُهُ، وَعَطَشُهُ، وَجُوعُهُ فِي الدُّنْيَا، الْأَصْفِيَاءُ الْأَبْرَارُ الَّذِينَ إِذَا شَهِدُوا لَمْ يُقَرَّبُوا، وَإِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، تَعْرِفُهُمْ بِقَاعُ الْأَرْضِ، يُعْرَفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ، وَيَخْفَوْنَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، وَتَحُفُّ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ، يَنْعَمُ النَّاسُ، وَيَنْعَمُوا هُمْ بِالْجُوعِ وَالْعَطَشِ، لَبِسَ النَّاسُ لَيِّنَ الثِّيَابِ وَلَبِسُوا هُمْ أَخْشَنَ الثِّيَابِ، افْتَرَشَ النَّاسُ الْفُرُشَ، وَافْتَرَشُوا هُمُ الْجِبَاهَ وَالرُّكَبَ، ضَحِكَ النَّاسُ وَبَكَوْا، يَا أُسَامَةُ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمُ الشِّدَّةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَهُمُ الْجَنَّةُ، يَا لَيْتَنِي قَدْ رَأَيْتُهُمْ يَا أُسَامَةُ ؟ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْآخِرَةِ، وَالْأَرْضُ بِهِمْ رَحِيمَةٌ، وَالْجَبَّارُ عَنْهُمْ رَاضٍ، ضَيَّعَ النَّاسُ فِعْلَ النَّبِيِّينَ وَأَخْلَاقَهُمْ وَحَفِظُوا هُمُ، الرَّاغِبُ مَنْ رَغِبَ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي مِثْلِ رَغْبَتِهِمْ، وَالْخَاسِرُ مَنْ خَالَفَهُمْ، تَبْكِي الْأَرْضُ إِذَا فَقَدَتْهُمْ، وَيَسْخَطُ اللهُ تَعَالَى عَلَى كُلِّ بَلْدَةٍ لَيْسَ فِيهَا مِثْلُهُمْ، يَا أُسَامَةُ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ فِي قَرْيَةٍ فَاعْلَمْ أَنَّهُمْ أَمَانٌ لِتِلْكَ الْقَرْيَةِ، لَا يُعَذِّبُ اللهُ تَعَالَى قَوْمًا هُمْ فِيهِمُ، اتَّخِذْهُمْ لِنَفْسِكَ عَسَى أَنْ تَنْجُوَ بِهِمْ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَدَعَ مَا هُمْ عَلَيْهِ فَتَزِلَّ قَدَمُكَ، فَتَهْوِيَ فِي النَّارِ، حُرِمُوا حَلَالَ مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ، طَلَبُوا الْفَضْلَ مِنَ الْآخِرَةِ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ عَنْ قُدْرَةٍ، لَمْ يَتَكَلَّبُوا عَلَى الدُّنْيَا تَكَلُّبَ الْكِلَابِ عَلَى الْجِيَفِ، شُغِلَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِطَاعَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، لَبِسُوا الْخِرَقَ وَأَكَلُوا الْفِلَقَ، تَرَاهُمْ شُعْثًا غُبْرًا، يَظُنُّ النَّاسُ أَنَّ بِهِمْ دَاءً وَمَا ذَاكَ بِهِمْ، وَيَظُنُّ النَّاسُ أَنَّ عُقُولَهُمْ ذَهَبَتْ، وَمَا ذَهَبَتْ، وَلَكِنْ نَظَرُوا بِقُلُوبِهِمْ إِلَى مَنْ ذَهَبَ بِعُقُولِهِمْ عَنِ الدُّنْيَا فَهُمْ فِي الدُّنْيَا عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا يَمْشُونَ بِلَا عُقُولٍ. يَا أُسَامَةُ عَقَلُوا حِينَ ذَهَبَتْ عُقُولُ النَّاسِ ; لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْآخِرَةِ
المطالب العالية 3802لا حكم مسجّل
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَهَذَا الدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
المطالب العالية 3803لا حكم مسجّل
« أَرْبَعٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ: أَنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ مُوَافِقَةً، وَأَوْلَادُهُ أَبْرَارًا، وَإِخْوَانُهُ صَالِحِينَ، وَأَنْ يَكُونَ رِزْقُهُ فِي بَلَدِهِ
المطالب العالية 3804لا حكم مسجّل
لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَيْتًا فِي جَوْفِ بَيْتٍ فَأَدْمَنَ هُنَاكَ عَمَلًا، أَوْشَكَ النَّاسُ أَنْ يَتَحَدَّثُوا بِهِ، وَمَا مِنْ عَامِلٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا كَسَاهُ اللهُ تَعَالَى رِدَاءَ عَمَلِهِ، إِنْ كَانَ خَيْرًا فَخَيْرٌ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَشَرٌّ
المطالب العالية 3805لا حكم مسجّل
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ؓ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإِذَا أَحَبَّهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ تَعَالَى أَبْغَضَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ اللهُ تَعَالَى بَغَّضَهُ إِلَى الْخَلْقِ
المطالب العالية 3806لا حكم مسجّل
لَقِيتُ شَيْخًا بِالرَّمْلِ مِنَ الْأَعْرَابِ كَبِيرًا فَقُلْتُ لَهُ: لَقِيتَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: مَنْ ؟ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ؓ، قُلْتُ لَهُ: فَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ ؓ يَقُولُ: « أَحْرِزْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا
المطالب العالية 3807لا حكم مسجّل
« أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
المطالب العالية 3808لا حكم مسجّل
« الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
المطالب العالية 3809لا حكم مسجّل
« لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ
المطالب العالية 3810لا حكم مسجّل
عَادَ خَبَّابًا ؓ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، تَرِدُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ الْحَوْضَ، فَقَالَ: فَكَيْفَ بِهَذَا ؟ وَأَشَارَ إِلَى أَعْلَى الْبَيْتِ وَأَسْفَلِهِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ
المطالب العالية 3811لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْأَعْوَادِ وَهُوَ يَقُولُ: « مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
المطالب العالية 3812لا حكم مسجّل
« لَوْ هَرَبَ عَبْدٌ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرُبُ مِنَ الْمَوْتِ، لَأَتَاهُ رِزْقُهُ كَمَا يَأْتِيهِ الْمَوْتُ
المطالب العالية 3813لا حكم مسجّل
إِنَّمَا الدُّنْيَا مِثْلُ الثَّغَبِ ذَهَبَ صَفْوُهُ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ
المطالب العالية 3814لا حكم مسجّل
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الْكُدْرَةُ، وَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
المطالب العالية 3815لا حكم مسجّل
وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، بِهِ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ مَسْعُودٍ ؓ
المطالب العالية 3816لا حكم مسجّل
« اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَاتَّقُوا النَّاسَ
المطالب العالية 3817لا حكم مسجّل
« إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
المطالب العالية 3818لا حكم مسجّل
وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، بِهِ.:
المطالب العالية 3819لا حكم مسجّل
تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ فَيُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلَاءُ كَمَا أَنَّهُ لَا يُصِيبُكُمْ مَا أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ
المطالب العالية 3820لا حكم مسجّل
أَنَا كُنْتُ أَحَبَّ إِلَى أَبِيكَ مِنْكَ، وَأَنْتَ إِلَيَّ مِنَ ابْنِي، خَصْلَتَانِ أُوصِيكَ بِهِمَا: خَالِصِ الْمُؤْمِنَ، وَخَالِقِ الْفَاجِرَ، فَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرْضَى مِنْكَ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ، وَإِنَّهُ لَحَقٌّ عَلَيْنَا أَنْ نُخَالِصَ الْمُؤْمِنَ
المطالب العالية 3821لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ أَتَكَارَى مِنْهُ بَيْتًا فِي دَارِهِ، فَقَالَ: تَكَارَ، فَإِنَّهَا مُبَارَكَةٌ عَلَى مَنْ هِيَ لَهُ، مُبَارَكَةٌ عَلَى مَنْ سَكَنَهَا، فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ذَلِكَ ؟ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ، وَقَدْ أَمَرَ بِقِسْمَتِهَا، فَقَالَ لِلَّذِي يَقْسِمُهَا: « أَعْطُوا عَمْرًا مِنْهَا قَسْمًا ». فَلَمْ يُعْطِنِي وَأَغْفَلَنِي، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ دَرَاهِمُ فَقَالَ: « أَخَذْتَ الْقَسْمَ الَّذِي أَمَرْتُ لَكَ ؟ » قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَعْطَانِي شَيْئًا، قَالَ: فَتَنَاوَلَ ﷺ مِنَ الدَّرَاهِمِ، فَأَعْطَانِي فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أُمِّي، فَقُلْتُ: خُذِي هَذِهِ الدَّرَاهِمَ الَّتِي أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا، أَمْسِكِيهَا حَتَّى نَنْظُرَ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَضَعُهَا، ثُمَّ ضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرَبَاتِهِ حَتَّى اشْتَرَيْتُ هَذِهِ الدَّارَ قَالَتْ أُمِّي: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْقُدَ ثَمَنَهَا فَلَا تَنْقُدْ حَتَّى تَدْعُوَنِي أَدْعُ لَكَ بِالْبَرَكَةِ، فَدَعَوْتُهَا حَتَّى هَيَّأْتُهَا، فَقَالَتْ لِي: خُذْ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ، فَشَرِّكْهَا فِيهَا فَشَرَّكْتُهَا ثُمَّ خَلَطْتُهَا، وَقَالَتِ: اذْهَبْ بِهَا
المطالب العالية 3822لا حكم مسجّل
اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا، فَحَلَقَ شَعَرَهُ فَاسْتَبَقَ النَّاسُ إِلَى شَعَرِهِ، فَاسْتَبَقْتُ إِلَى النَّاصِيَةِ فَأَخَذْتُهَا فَاتَّخَذْتُ قَلَنْسُوَةً، فَجَعَلَهَا فِي مُقَدَّمِ قَلَنْسُوَتِهِ فَمَا وَجَّهَهَا فِي وَجْهٍ إِلَّا فُتِحَ لَهُ
المطالب العالية 3823لا حكم مسجّل
اسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ؓ مِنَ السُّكِّ الَّتِي كَانَتْ تَعْجِنُهُ بِعَرَقِ النَّبِيِّ ﷺ فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ، فَلَمَّا مَاتَ مُحَمَّدٌ، حُنِّطَ بِذَلِكَ السُّكِّ
المطالب العالية 3824لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي قَدِ اجْتَهَدَ فِي الْعِبَادَةِ وَأَجْهَدَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « تِلْكَ شِرَّةُ الْإِسْلَامِ، لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَارْتَقِبْهُ عِنْدَ فَتْرَتِهِ، فَإِنْ قَارَبَ فَلَعَلَّ وَإِنْ هَلَكَ فَتَبًّا لَهُ
المطالب العالية 3825لا حكم مسجّل
قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ صِفِّينَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أَهْلَ الشَّامِ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ: « لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفِيرًا، فَإِنَّ بِهَا الْأَبْدَالَ قَالَهَا ثَلَاثًا
المطالب العالية 3826لا حكم مسجّل
« لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفِيرًا فَإِنَّ بِهَا الْأَبْدَال قَالَهَا ثَلَاثًا" نوع="موقوف"
المطالب العالية 3827لا حكم مسجّل
« مَهْلًا عَنِ اللهِ تَعَالَى مَهْلًا، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا
المطالب العالية 3828لا حكم مسجّل
لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.:
المطالب العالية 3829لا حكم مسجّل
« إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَحْفَظُ الرَّجُلَ الصَّالِحَ فِي وَلَدِهِ، وَوَلَدِ وَلَدِهِ، وَدُوَيْرَتِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا، وَالدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهُ، فَلَا يَزَالُونَ فِي حِفْظٍ
المطالب العالية 3830لا حكم مسجّل
كَانَ كَعْبٌ ؓ يَقُصُّ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُخْتَالٌ » قَالَ: فَقِيلَ لِكَعْبٍ ؓ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَتَرَكَ الْقَصَصَ، ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَمَرَهُ بِالْقَصَصِ، فَاسْتَحَلَّ ذَلِكَ بِذَلِكَ
المطالب العالية 3831لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا ؓ، مَرَّ بِقَصَّاصٍ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ ؟ قَالُوا: يَقُصُّ، قَالَ ؓ: لَا، وَلَكِنْ يَقُولُ: اعْرِفُونِي
المطالب العالية 3832لا حكم مسجّل
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خُطْبَةً فَوَعَظَنَا فِيهَا مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَاقْشَعَرَّتْ مِنْهَا الْجُلُودُ، وَتَقَلْقَلَتْ مِنْهَا الْأَحْشَاءُ، أَمَرَ ﷺ بِلَالًا ؓ فَنَادَى: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَفِيهِ: « وَمَنِ اخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ فَلَهُ النَّارُ، وَمَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ دُنْيَا وَمَدَحَهُ طَمَعًا فِي دُنْيَاهُ سَخِطَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ، وَكَانَ فِي دَرَجَةِ قَارُونَ فِي أَسْفَلِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ بَنَى بِنَاءً رِيَاءً وَسُمْعَةً حُمِّلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ، مُطَوَّقَةٍ نَارًا تُوقَدُ فِي عُنُقِهِ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ فِي النَّارِ » فَقِيلَ: وَكَيْفَ يَبْنِي بِنَاءَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ ؟ فَقَالَ: « يَبْنِي فَضْلًا عَمَّا يَكْفِيهِ وَيَبْنِيهِ مُبَاهَاةً، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ وَآثَرَ عَلَيْهِ حُطَامَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا اسْتَوْجَبَ سَخَطَ اللهِ تَعَالَى، وَكَانَ فِي دَرَجَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّذِينَ نَبَذُوا كِتَابَ اللهِ تَعَالَى وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا، وَمَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ وَبَثَّ شَكْوَاهُ لَمْ تُرْفَعْ لَهُ إِلَى اللهِ تَعَالَى حَسَنَةٌ، وَلَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ سَاخِطٌ، وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً حَلَالًا بِمَالٍ حَلَالٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْفَخْرَ وَالرِّيَاءَ لَمْ يَزِدْهُ اللهُ تَعَالَى بِذَلِكَ إِلَّا ذُلًّا وَهَوَانًا، وَأَقَامَهُ اللهُ تَعَالَى بِقَدْرِ مَا اسْتَمْتَعَ مِنْهَا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَمَنْ أَهَانَ فَقِيرًا مُسْلِمًا مِنْ أَجْلِ فَقْرِهِ فَاسْتَخَفَّ بِهِ، فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللهِ تَعَالَى، وَلَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللهِ تَعَالَى وَسَخَطِهِ حَتَّى يُرْضِيَهُ، وَمَنْ أَكْرَمَ فَقِيرًا مُسْلِمًا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَضْحَكُ إِلَيْهِ، وَمَنْ عُرِضَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ فَاخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَلَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ، وَإِنِ اخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ، وَمَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دُمُوعِهِ مِثْلُ أُحُدٍ فِي مِيزَانِهِ، وَلَهُ بِكُلِّ قَطْرَةِ عَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ عَلَى حَافَتِهَا مِنَ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ وَاصِفٍ
المطالب العالية 3833لا حكم مسجّل
إِنَّ الْقَصَصَ بِدْعَةٌ
المطالب العالية 3834لا حكم مسجّل
لَمَّا مَرِضَ سَلْمَانُ ؓ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، أَتَاهُ سَعْدٌ ؓ يَعُودُهُ وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ، فَجَعَلَ سَلْمَانُ ؓ يَبْكِي، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ: وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَاتَّقِ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَّمْتَ، وَعِنْدَ لِسَانِكَ إِذَا حَكَمْتَ
المطالب العالية 3835لا حكم مسجّل
« إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا
المطالب العالية 3836لا حكم مسجّل
اخْتَصَمَ قَوْمٌ فِي الْقَصَصِ، فَحَسَّنَهُ قَوْمٌ وَكَرِهَهُ قَوْمٌ، فَأَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ؓ فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ وَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقِتَالِ وَلَمْ يُبْعَثْ بِالْقَصَصِ
المطالب العالية 3837لا حكم مسجّل
دُعِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ إِلَى طَعَامٍ، فَلَمَّا جَاءَ رَأَى الْبَيْتَ مُنَجَّدًا فَقَعَدَ خَارِجًا يَبْكِي، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ ؓ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ، قَالَ ﷺ: « أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ »، فَرَأَى رَجُلًا ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ رَقَّعَ بُرْدَةً لَهُ بِقِطْعَةِ فَرْوٍ فَقَالَ: فَاسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ، وَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ، وَوَصَفَ حَمَّادٌ بِيَدَيْهِ بِبَاطِنِ الْكَفَّيْنِ وَمَدَّ يَدَيْهِ: « تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا - أَيْ أَقْبَلَتْ - حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ تَقَعَ عَلَيْنَا، وَيَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحَ فِي أُخْرَى، وَتَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُونَ الْكَعْبَةَ » فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ: أَوَلَا أَبْكِي وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ تَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُونَ الْكَعْبَةَ
المطالب العالية 3838لا حكم مسجّل
« مَا مَحَقَ الْإِسْلَامَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ
المطالب العالية 3839لا حكم مسجّل
إِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ اطَّلَعَ مَلَكٌ، فَقَالَ: سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ، ثُمَّ يَطَّلِعُ مَلَكٌ آخَرُ فَيَقُولُ: سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تُحَرِّكُ الطَّيْرُ أَجْنِحَتَهَا، ثُمَّ يَطَّلِعُ مَلَكٌ آخَرُ فَيَقُولُ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، ثُمَّ يَطَّلِعُ مَلَكٌ آخَرُ يَقُولُ: يَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، ثُمَّ يَطَّلِعُ آخَرُ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا، ثُمَّ يَطَّلِعُ آخَرُ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفًا
المطالب العالية 3840لا حكم مسجّل
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
المطالب العالية 3841لا حكم مسجّل
« مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى كَرِهَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِقَاءَهُ ». فَبَكَى الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ ﷺ: « لَسْتُ ذَلِكَ أَعْنِي، وَلَكِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ: فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُـزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ
المطالب العالية 3842لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ الشِّرْكَ فَقَالَ: « هُوَ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ » فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلِ الشِّرْكُ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ؟ فَقَالَ ﷺ: « ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، وَسَأَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ صِغَارُ الشِّرْكِ وَكِبَارُهُ أَوْ صَغِيرُ الشِّرْكِ وَكَبِيرُهُ، قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
المطالب العالية 3843لا حكم مسجّل
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَمْ جَعَلُوا لِلهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
المطالب العالية 3844لا حكم مسجّل
« الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ » ثُمَّ قَالَ ﷺ: « أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ عَنْكَ صَغِيرَ ذَلِكَ وَكَبِيرَهُ ؟ » قُلِ: « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
المطالب العالية 3845لا حكم مسجّل
« أَلَا أَدُلَّك عَلَى مَا يَذْهَبُ عَنْك صَغِيرٌ ذَلِكَ وَكَبِيره » قُلْ « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك أَنَّ أَشَرَّك بِك وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُك لِمَا لَا أَعْلَمَ" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 3846لا حكم مسجّل
« مَنْ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ وَأَسَاءَهَا إِذَا خَلَا فَإِنَّمَا ذَلِكَ اسْتِهَانَةٌ يَسْتَهِينُ بِهَا رَبَّهُ
المطالب العالية 3847لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، فَجَاءَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ؓ، وَفِي وَجْهِهِ أَثَرُ السُّجُودِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْنَا: الزُّبَيْرُ بْنُ سَهْلٍ. فَقَالَ: وَاللهِ، مَا هَذَا بِسِيمَا الَّتِي سَمَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَقَدْ سَجَدْتُ عَلَى وَجْهِي مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً فَمَا أَثَّرَ السُّجُودُ بَيْنَ عَيْنَيَّ
المطالب العالية 3848لا حكم مسجّل
إِنَّ قَائِلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا النَّجَاةُ غَدًا ؟ قَالَ ﷺ: « لَا تُخَادِعِ اللهَ تَعَالَى ». قَالَ: وَكَيْفَ يُخَادَعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ ﷺ: « أَنْ تَعْمَلَ بِمَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ تُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ، فَاتَّقُوا الرِّيَاءَ فَإِنَّهُ الشِّرْكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ الْمُرَائِيَ يُنَادَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ: يَا فَاجِرُ يَا كَافِرُ، يَا خَاسِرُ، يَا غَادِرُ، ضَلَّ عَمَلُكَ وَبَطَلَ أَجْرُكَ، فَلَا خَلَاقَ لَكَ الْيَوْمَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، فَالْتَمِسْ أَجْرَكَ مِمَّنْ كُنْتَ تَعْمَلُ لَهُ يَا مُخَادِعُ ». قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَأَنَا سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا لَمْ أَتَعَمَّدْهُ. قَالَ يَزِيدُ: وَأَظُنُّهُ قَرَأَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ: فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا الْآيَةَ وَ: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ الْآيَةَ
المطالب العالية 3849لا حكم مسجّل
« يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ وَرُبَّمَا قَالَ: كَأَنَّهُ جَمَلٌ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ، انْظُرْ إِلَى عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ لِي فَأَنَا أَجْزِيكَ عَلَيْهِ وَانْظُرْ إِلَى عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ لِغَيْرِي فَيُجَازِيكَ عَلَى الَّذِي عَمِلْتَ لَهُ
المطالب العالية 3850لا حكم مسجّل
« أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا آخِرَ الزَّمَانِ، وَقَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى دِينِكُمْ
المطالب العالية 3851لا حكم مسجّل
« إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ، أَلَا فَإِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ أَنْ تَتَهَافَتُوا فِي النَّارِ كَمَا يَتَهَافَتُ الذُّبَابُ
المطالب العالية 3852لا حكم مسجّل
« آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ » وَزَادَ: « كَمَا يَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ وَالذُّبَابُ وَالْحَنْطَبُ »
المطالب العالية 3853لا حكم مسجّل
3853 3218 / 3 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا يَزِيدُ، بِهِ.:
المطالب العالية 3854لا حكم مسجّل
جَاءَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؓ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اجْعَلْنِي عَلَى شَيْءٍ أَعِيشُ بِهِ. فَقَالَ ﷺ: « يَا حَمْزَةُ، أَنَفْسٌ تُحْيِيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا ؟ » قَالَ ؓ: نَفْسٌ أُحْيِيهَا. قَالَ ﷺ: « عَلَيْكَ نَفْسَكَ
المطالب العالية 3855لا حكم مسجّل
رَأَى أُوَيْسٌ ؓ رَجُلًا يُصَلِّي يَقُومُ وَيَقْعُدُ، فَقَالَ: مَا لَكَ ؟ قَالَ: أَقُومُ فَيَجِيءُ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَأَجْلِسُ، ثُمَّ تُنَازِعُنِي نَفْسِي إِلَى الصَّلَاةِ فَأَقُومُ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَأَجْلِسُ. قَالَ: لَوْ خَلَوْتَ كُنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: صَلِّ، فَلَسْتَ بِمُرَاءٍ
المطالب العالية 3856لا حكم مسجّل
إِنَّ رَجُلًا قَدِمَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ ؓ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَالضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ ؓ ؟ قَالَ: نَحْنُ وَهُوَ إِذَا لَقِينَاهُ قُلْنَا لَهُ مَا يُحِبُّ، وَإِذَا وَلَّيْنَا عَنْهُ قُلْنَا لَهُ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ: ذَلِكَ مَا كُنَّا نَعُدُّ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ النِّفَاقِ
المطالب العالية 3857لا حكم مسجّل
« يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلَاثًا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ
المطالب العالية 3858لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؓ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْإِمَامِ يَقْضِي بِالْقَضَاءِ نَرَاهُ جَوْرًا فَنَقُولُ: وَفَّقَكَ اللهُ تَعَالَى، وَنَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا يُثْنِي عَلَيْهِ. قَالَ ؓ: أَمَّا نَحْنُ مَعَاشِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا
المطالب العالية 3859لا حكم مسجّل
« مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ خَمِيصُ الْبَطْنِ
المطالب العالية 3860لا حكم مسجّل
« إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارًا مَا أَعْطَاهُ، أَوْ دِرْهَمًا مَا أَعْطَاهُ، أَوْ فِلْسًا مَا أَعْطَاهُ، وَلَوْ سَأَلَ اللهَ تَعَالَى الدُّنْيَا مَا أَعْطَاهُ، وَمَا يَمْنَعُهُ إِلَّا مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، وَلَوْ سَأَلَ اللهَ تَعَالَى الْجَنَّةَ لَأَعْطَاهُ، وَلَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
المطالب العالية 3861لا حكم مسجّل
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ، مَرَّ فِي السُّوقِ عَلَيْهِ حُزْمَةٌ مِنْ حَطَبٍ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ أَغْنَاكَ اللهُ تَعَالَى عَنْ هَذَا ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَقْمَعَ الْكِبْرَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
المطالب العالية 3862لا حكم مسجّل
مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَرِيقٍ وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ: الطَّرِيقَ، فَقَالَتِ: الطَّرِيقُ مَهْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
المطالب العالية 3863لا حكم مسجّل
« إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ هَبْهَبٌ، حَقًّا عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ،
المطالب العالية 3864لا حكم مسجّل
« إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ، وَإِنَّهُ لَيُكْتَبُ جَبَّارًا وَمَا يَمْلِكُ إِلَّا أَهْلَ بَيْتِهِ
المطالب العالية 3865لا حكم مسجّل
إِنَّ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ ؓ قَرَصَهُمُ الْبَرْدُ، فَجَعَلُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَجِيئُوا فِي الْفَسَاسِيرِ وَالْعَبِيِّ، فَفَقَدَهُمْ، فَقِيلَ لَهُ: أَمْرُهُمْ كَذَا وَكَذَا، فَأَصْبَحَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي عَبَاءَةٍ، فَقَالُوا: أَصْبَحَ ابْنُ مَسْعُودٍ ؓ فِي عَبَاءَةٍ، ثُمَّ جَاءَ الْيَوْمُ الثَّانِي ثُمَّ جَاءَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ، فَلَمَّا رَأَوْهُ فِي الْعَبَاءَةِ جَاءُوا فِي أَكْسِيَتِهِمْ، فَعَرَفَ وُجُوهًا قَدْ كَانَ فَقَدَهَا، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، أَوْ قَالَ: ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
المطالب العالية 3866لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي الْحَدِيثِ لِمُعَاذٍ ؓ: « مَا كُنْتَ سَاكِتًا فَأَنْتَ سَالِمٌ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ
المطالب العالية 3867لا حكم مسجّل
« الصَّمْتُ حُكْمٌ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ
المطالب العالية 3868لا حكم مسجّل
« مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ
المطالب العالية 3869لا حكم مسجّل
« يَا بُنَيَّ لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ، وَاخَزُنْ لِسَانَكَ
المطالب العالية 3870لا حكم مسجّل
« أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ
المطالب العالية 3871لا حكم مسجّل
« إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لِيُضْحِكَ بِهَا مَنْ حَوْلَهُ، وَلَقَدْ جَاءَتْ أَكْثَرَ مِنْ عُكَاظَ وَمَا يَشْعُرُ
المطالب العالية 3872لا حكم مسجّل
" « إِنَّ الرَّجُلَ لِيَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ لِيَضْحَك بِهَا مِنْ حَوْلِهِ وَلَقَدْ جَاءَتْ أَكْثَر مِنْ عُكَاظ وَمَا يَشْعُرُ »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 3873لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَقُولُ: « مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَحَفِظَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ; فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
المطالب العالية 3874لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: « احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْكَ وَرِجْلَيْكَ ». قَالَ: فَنَهَضْتُ، وَأَنَا أَقُولُ: حَسْبِي
المطالب العالية 3875لا حكم مسجّل
« مَنْ كَانَ لَهُ قَمِيصَانِ ; فَلْيَكْسُ أَحَدَهُمَا أَوْ لِيَتَصَدَّقْ بِأَحَدِهِمَا
المطالب العالية 3876لا حكم مسجّل
إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَجْلِسُ إِلَى مَسْرُوقٍ، فَكَانَ فِي آخِرِ مَنْ وَدَّعَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَائِشَةَ، إِنَّكَ قَرِيعُ الْقُرَّاءِ وَسَيِّدُهُمْ، وَإِنَّ زَيْنَكَ لَهُمْ زَيْنٌ، وَإِنَّ شَيْنَكَ لَهُمْ شَيْنٌ، فَلَا تُحَدِّثَنَّ نَفْسَكَ بِفَقْرٍ وَلَا بِطُولِ عُمُرٍ
المطالب العالية 3877لا حكم مسجّل
إِنْ كَانَ فِي الْجَمَاعَةِ فَضْلٌ فَإِنَّ السَّلَامَةَ فِي الْعُزْلَةِ
المطالب العالية 3878لا حكم مسجّل
« إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ
المطالب العالية 3879لا حكم مسجّل
لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.:
المطالب العالية 3880لا حكم مسجّل
مَا أُحِبُّ أَنَّهَا أَخْطَأَتْنِي، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: « إِنَّ الْحِدَّةَ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي
المطالب العالية 3881لا حكم مسجّل
« إِنَّ الْحِدَّةَ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 3882لا حكم مسجّل
« الْحِدَّةُ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي
المطالب العالية 3883لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ارْضَ عَنِّي، فَأَعْرَضَ ﷺ عَنِّي ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُتَرَضَّى فَيَرْضَى. قَالَ: فَرَضِيَ ﷺ عَنِّي
المطالب العالية 3884لا حكم مسجّل
لَا نَعْلَمُ لَهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ.:
المطالب العالية 3885لا حكم مسجّل
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ ؟ قَالَ ﷺ: « مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ، وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمْ بِالْآخِرَةِ عَمَلُهُ
المطالب العالية 3886لا حكم مسجّل
« مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَته وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقه وَذَكَركُمْ بِالْآخِرَةِ عَمَله" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 3887لا حكم مسجّل
قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ: مَا لَكَ تَرَكْتَ مُجَاوَرَةَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَجَاوَرْتَ الْمَقَابِرَ يَعْنِي الْبَقِيعَ ؟ فَقَالَ: وَجَدْتُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ، يُكَفِّرُونَ السَّيِّئَةَ وَيُذَكِّرُونَ الْآخِرَةَ ؟
المطالب العالية 3888لا حكم مسجّل
« مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ
المطالب العالية 3889لا حكم مسجّل
مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ فِي السَّمَاءِ
المطالب العالية 3890لا حكم مسجّل
« لَا يَبْكِي عَبْدٌ فَتَقْطُرُ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى فَيُدْخِلُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّارَ أَبَدًا، حَتَّى يَعُودَ قَطْرُ السَّمَاءِ ». وَيُقَالُ: إِنَّهُ ﷺ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ حِينَ رَجَعَ النَّاسُ مِنْ مُؤْتَةَ وَفِي يَدِهِ قِطْعَةٌ مِنْ خُبْزٍ، فَلَمَّا ذَكَرَ ﷺ شَأْنَهُمْ فَاضَتْ عَيْنَاهُ فَمَسَحَ ﷺ وَجْهَهُ وَقَالَ: « أَلَا إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّ الْمَرْءَ يَرَى أَنَّهُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ، مَنْ لَهُ عِنْدِي عِدَةٌ ؟ ». فَقَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ؓ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَأَعْطَاهُ ﷺ إِيَّاهَا، قَالَ: وَقَالَتْ بَرَكَةُ ؓ: لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ابْنَتَهُ وَهِيَ تَمُوتُ وَهِيَ تَحْتَ عُثْمَانَ ؓ، فَاضَتْ عَيْنَاهُ ﷺ وَبَكَتْ بَرَكَةُ ؓ وَنَتَفَتْ رَأْسَهَا، فَزَجَرَهَا ﷺ فَقَالَتْ: أَتَبْكِي يَا رَسُولَ اللهِ وَنَحْنُ سُكُوتٌ ؟ قَالَ ﷺ: « إِنَّ الَّذِي رَأَيْتِ مِنِّي رَحْمَةٌ لَهَا، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ مَنْزِلَةٍ صَالِحَةٍ مِنَ اللهِ تَعَالَى عَلَى عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ
المطالب العالية 3891لا حكم مسجّل
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « مَا يُبْكِيكَ ؟ » فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَاللهِ مَا جَفَّتْ لِي عَيْنٌ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ تَعَالَى النَّارَ ; مَخَافَةَ أَنْ أَعْصِيَهُ فَيَقْذِفَنِي فِيهَا
المطالب العالية 3892لا حكم مسجّل
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ ﷺ فَابْتَدَرَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ؓ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ مِنَ الْمِنْبَرِ فَقَالُوا: أَنْفُسُنَا لَكَ الْفِدَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ يَقُومُ بِهَذِهِ الشَّدَائِدِ وَكَيْفَ الْعَيْشُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ ؟ فَقَالَ ﷺ لَهُمْ: « وَأَنْتُمْ فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي، نَازَلْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أُمَّتِي فَقَالَ لِي: بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ » ثُمَّ قَالَ ﷺ: « مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ »، ثُمَّ قَالَ ﷺ: « سَنَةٌ كَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ » ثُمَّ قَالَ ﷺ: « شَهْرٌ كَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمُعَةٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ » ثُمَّ قَالَ ﷺ: « جُمُعَةٌ كَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ » ثُمَّ قَالَ ﷺ: « يَوْمٌ كَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَاعَةٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ » ثُمَّ قَالَ ﷺ: « مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِالْمَوْتِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ » ثُمَّ نَزَلَ ﷺ، فَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا
المطالب العالية 3893لا حكم مسجّل
« تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ; فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ
المطالب العالية 3894لا حكم مسجّل
إِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
المطالب العالية 3895لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُعْتَمِرًا، بِهِ
المطالب العالية 3896لا حكم مسجّل
« مِائَةَ مَرَّةٍ
المطالب العالية 3897لا حكم مسجّل
« لَلَّهُ تَعَالَى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الَّذِي قَدْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ، فَسَعَى فِي بُغَائِهَا يَمِينًا وَشِمَالًا، حَتَّى أَعْيَى أَوْ أَيِسَ مِنْهَا وَإِذْ قَدْ هَلَكَ نَظَرَ فَوَجَدَهَا فِي مَكَانٍ لَمْ يَكُنْ يَرْجُو أَنْ يَجِدَهَا فِيهِ، فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُسْرِفِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ حِينَ وَجَدَهَا
المطالب العالية 3898لا حكم مسجّل
« إِنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَقِيَ رَجُلًا عَالِمًا أَوْ عَابِدًا فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلُّهَا يَقْتُلُهَا ظُلْمًا فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لَا، فَقَتَلَهُ، ثُمَّ لَقِيَ آخَرَ فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ كُلُّهَا يَقْتُلُهَا ظُلْمًا، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لَئِنْ قُلْتُ لَكَ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ لَقَدْ كَذَبْتُ، هَاهُنَا دَيْرٌ فِيهِ قَوْمٌ يَتَعَبَّدُونَ فَأْتِهِمْ فَاعْبُدِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُمْ، لَعَلَّ اللهَ تَعَالَى يَتُوبُ عَلَيْكَ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِمْ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ، فَاخْتَصَمَ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ وَمَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، فَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى مَلَكًا أَنْ قِيسُوا مَا بَيْنَ الْمَكَانَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ فَهُوَ مِنْهُمْ، فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى دَيْرِ التَّوَّابِينَ بِأُنْمُلَةٍ، فَغَفَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
المطالب العالية 3899لا حكم مسجّل
جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ مَعَهُ فَقَالَ: « إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ غَفَرَهُ، إِنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ قَتَلَ ثَمَانِيَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَأَتَى رَاهِبًا فَقَالَ لَهُ: قَتَلْتُ ثَمَانِيَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لَا، فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى رَاهِبًا آخَرَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لَا فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ، فَقَالَ: لَقَدْ أَسْرَفْتَ وَمَا أَدْرِي، وَلَكِنْ هَاهُنَا قَرْيَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُقَالُ لَهَا: نَضْرَةُ ; أَهْلُهَا يَعْمَلُونَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَا يَثْبُتُ فِيهِمْ غَيْرُهُمْ، وَالْأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: كَفْرَةُ ; أَهْلُهَا يَعْمَلُونَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ لَا يَثْبُتُ فِيهِمْ غَيْرُهُمْ، فَانْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ نَضْرَةَ فَإِنْ عَمِلْتَ عَمَلَهُمْ وَتُبْتَ فَلَا تَشُكَّ فِي تَوْبَتِكَ، فَانْطَلَقَ يُرِيدُهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ أَدْرَكَهُ أَجَلُهُ، فَسَأَلَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ رَبَّهَا، قَالَ جَلَّ وَعَلَا: انْظُرُوا أَيَّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَ أَقْرَبَ فَاكْتُبُوهُ مِنْ أَهْلِهَا، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى نَضْرَةَ بِقَدْرِ أُنْمُلَةٍ فَكَتَبُوهُ مِنْ أَهْلِهَا
المطالب العالية 3900لا حكم مسجّل
« لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ: سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ، وَبَابٌ مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ
المطالب العالية 3901لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، بِهَذَا.:
المطالب العالية 3902لا حكم مسجّل
حَمَلَنِي عَلِيٌّ ؓ خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ بِي فِي جَبَّانَةٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ ؓ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ ؟ قَالَ ؓ: جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ بِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُكَ ». ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ ؟ قَالَ ﷺ: « ضَحِكْتُ لِضَحِكِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لِعَجَبِهِ لِعَبْدِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُهُ
المطالب العالية 3903لا حكم مسجّل
جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ جُلُوسٌ فَقَالَ: « مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ
المطالب العالية 3904لا حكم مسجّل
« عَلَيْكُمْ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَالِاسْتِغْفَارِ فَأَكْثِرُوا مِنْهُمَا ; فَإِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ: أَهْلَكْتُ النَّاسَ بِالذُّنُوبِ، فَأَهْلَكُونِي بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَالِاسْتِغْفَارِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَهْلَكْتُهُمْ بِالْأَهْوَاءِ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
المطالب العالية 3905لا حكم مسجّل
« مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَخَاضُوا فِي حَدِيثٍ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا إِلَّا غَفَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ مَا خَاضُوا فِيهِ
المطالب العالية 3906لا حكم مسجّل
خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ: « إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَإِنْ كَانَ قَلِيلَ الْعِلْمِ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعَاصِي شَيْئًا وَإِنْ صَغُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ، فَإِنَّهُ لَا صَغِيرَ مَعَ الْإِصْرَارِ وَلَا كَبِيرَ مَعَ اسْتِغْفَارٍ، أَلَا وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَائِلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ حَتَّى عَنْ مَسِّ أَحَدِكُمْ ثَوْبَ أَخِيهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْعَبْدَ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ، فَقَدْ خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، فَمَنِ اخْتَارَ النَّارَ عَلَى الْجَنَّةِ فَأَبْعَدَهُ اللهُ تَعَالَى، أَلَا وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَدَعْ شَيْئًا نَهَى عَنْهُ إِلَّا وَقَدْ بَيَّنَهُ لَكُمْ لِيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ
المطالب العالية 3907لا حكم مسجّل
« إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ ذَنْبًا قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ، أَوْ ذَنْبًا لَيْسَ بِتَارِكِهِ حَتَّى يَمُوتَ، أَوْ تَقُومَ عَلَيْهِ السَّاعَةُ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُذْنِبًا مُفَتَّنًا خَطَّاءً نَسِيًّا، فَإِنْ ذُكِّرَ ذَكَرَ
المطالب العالية 3908لا حكم مسجّل
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ ؓ، وَإِنِّي لَأَرَى عُمَرَ ؓ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَيْهِمْ أَوْ لَهُمْ
المطالب العالية 3909لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهِ.::،:
المطالب العالية 3910لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، بِهِ.::،:
المطالب العالية 3911لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَقَالَ ﷺ: « الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ، فِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ، اقْرَأُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَ حُرُوفَهُ كَمَا يُقَامُ السَّهْمُ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ
المطالب العالية 3912لا حكم مسجّل
« إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً، ثُمَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْقَصْدِ فَنِعْمَ مَا هُوَ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْإِعْرَاضِ فَأُولَئِكَ بُورٌ
المطالب العالية 3913لا حكم مسجّل
" « إِنْ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّة ثُمَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَة فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَته إِلَى الْقَصْدِ فَنَعَمْ مَا هُوَ وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَته إِلَى الْإِعْرَاضِ فَأُولَئِكَ بُور »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 3914لا حكم مسجّل
إِنَّ الْعَبَّاسَ ؓ بَنَى غُرْفَةً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: « اهْدِمْهَا » فَقَالَ: أَوَ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا ؟ قَالَ ﷺ: « اهْدِمْهَا » ثَلَاثًا
المطالب العالية 3915لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جَانِبٍ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ ؓ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَأَبْصَرَ قُبَّةً مَبْنِيَّةً فَقَالَ ﷺ: « يَا أَنَسُ، لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ ؟ » فَقُلْتُ: لِفُلَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « كُلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا بِنَاءَ كَفَافٍ ». فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ الْأَنْصَارِيَّ ؓ فَكَسَّرَهَا، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يَرَهَا فَقَالَ ﷺ: « يَا أَنَسُ، مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ ؟ » قُلْتُ: بَلَغَ صَاحِبَهَا قَوْلُكَ ; فَكَسَّرَهَا. قَالَ ﷺ: « غَفَرَ اللهُ لَهُ »
المطالب العالية 3916لا حكم مسجّل
« مَنْ بَدَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ فَهِيَ أَعْرَابِيَّةٌ
المطالب العالية 3917لا حكم مسجّل
الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ فَمَا زَادَ فَهُوَ تَعَرُّبٌ
المطالب العالية 3918لا حكم مسجّل
« مَنْ بَدَا جَفَا
المطالب العالية 3919لا حكم مسجّل
" « مَنْ بَدَا جَفَّا »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 3920لا حكم مسجّل
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ يَخْرُجُ إِلَى أَصْحَابِهِ بِتُسْتَرَ يَزُورُهُمْ، فَيُقِيمُ يَوْمَ دُخُولِهِ، وَالثَّانِيَ، وَيَخْرُجُ فِي الثَّالِثِ، فَيَقُولُونَ لَهُ: لَوْ أَقَمْتَ، فَيَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ التِّنَاءَةِ
المطالب العالية 3921لا حكم مسجّل
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ بِهِ.::
المطالب العالية 3922لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بِهِ.:،::
المطالب العالية 3923لا حكم مسجّل
إِنَّهُ كَانَ يُجَالِسُهُ بِالْكُوفَةِ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا فِي صُفَّةٍ لَهُ وَتَحْتَهُ فُلَانَةُ وَفُلَانَةُ امْرَأَتَانِ ذَوَاتَا مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، وَلَهُ مِنْهُمَا وَلَدٌ كَأَحْسَنِ الْوِلْدَانِ، سَقْسَقَ عَلَى رَأْسِهِ عُصْفُورٌ، ثُمَّ قَذَفَ ذَا بَطْنِهِ فَنَكَتَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللهِ بِيَدِهِ، لَأَنْ يَمُوتَ آلُ عَبْدِ اللهِ ثُمَّ أَتْبَعُهُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَمُوتَ هَذَا الْعُصْفُورُ