المطالب العالية 3762
باب فضل من ترك المعصية من خوف الله تعالى
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ أَبُو أَيُّوبَ الرَّقِّيُّ، ثَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
« مَنْ قَدَرَ عَلَى طَمَعِ الدُّنْيَا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ لَا يُؤَدِّيَهُ، زَوَّجَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ يَشَاءُ، وَمَنْ دَعَتْهُ بَغِيَّةٌ إِلَى نَفْسِهَا فَتَرَكَهَا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَوَّجَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.