المعجم الكبير 16533
فصل
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أبِي إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ
أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَخْبَرَنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَوَهُمَا أَهَمَّتَاكَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «تَقُولُ الْعَدْلَ وَتُعْطِي الْفَضْلَ» قَالَ وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي قَالَ «تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتُفْشِي السَّلَامَ» قَالَ هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ فَقَالَ «فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءٍ ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلَ بَيْتٍ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا فَاسِقِهِمْ فَلَعَلَّكَ لَا تُهْلِكُ بَعِيرَكَ وَلَا تَخْرِقُ سِقَاءَكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ» فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ وَلَا هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.