MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 16420c

إِبْرَاهِيمُ صَاحِبُ مُطَّبَخِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلَوَيْهِ الْقَطَّانُ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ثنا طَاهِرُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة قَالَ

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ سَبْعَةٌ عَلَى وِسَادَةٍ فَقَالَ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا