دليل
السنن الكبرى للنسائي

49. كِتَابُ الْمَنَاقِبِ

  1. السنن الكبرى للنسائي 8048لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبٌ رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ حَمِدَ اللهَ ﷻ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَمَنُّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ»

  2. السنن الكبرى للنسائي 8049لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَلَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ»

  3. السنن الكبرى للنسائي 8050لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَوِ اتَّخَذْتُ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَكِنَّهُ أَخِي وَصَاحِبِي وَقَدِ اتَّخَذَ اللهُ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا»

  4. السنن الكبرى للنسائي 8051لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلَّةٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ»

  5. السنن الكبرى للنسائي 8052لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ «عَائِشَةُ» قُلْتُ لَيْسَ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ «أَبُوهَا»

  6. السنن الكبرى للنسائي 8053لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ «فَمَنْ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جِنَازَةً؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ «فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا

  7. السنن الكبرى للنسائي 8054لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ هَذَا خَيْرٌ وَلِلْجَنَّةِ أَبْوَابٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابٌ الصَّلَاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابٌ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دَعِي مِنْ بَابٌ الصَّدَقَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابٌ الرَّيَّانَ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَلْ عَلَى الَّذِي يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ؟ فَهَلْ يُدْعَى مِنْهَا كُلُّهَا أَحَدُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ»

  8. السنن الكبرى للنسائي 8055لا حكم مسجّل

    عُمَرُ «سِيفَانِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ إِذًا لَا يَصْلُحَانِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ» فَقَالَ مَنْ لَهُ هَذِهِ الثَّلَاثُ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} [التوبة 40] مَنْ صَاحِبُهُ؟ {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة 40] مَنْ هُمَا؟ {إِنَّ اللهَ مَعَنَا} [التوبة 40] مَعَ مَنْ؟ ثُمَّ بَايَعَهُ ثُمَّ قَالَ «بَايِعُوا فَبَايَعَ النَّاسُ أَحْسَنَ بَيْعَةٍ وَأَجْمَلَهَا»

  9. السنن الكبرى للنسائي 8056لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ» قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ «وَهَلْ أَنَا وَمَالِي إِلَّا لَكَ؟»

  10. السنن الكبرى للنسائي 8057لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا» فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِيُحْرَثَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ «سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ» قَالَ «وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ فَجَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْهَا فَتَبِعَهَا الرَّاعِي لِيَأْخُذَهَا» فَقَالَ الذِّئْبُ فَكَيْفَ تَصْنَعُ يَوْمَ السِّبَاعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي؟ فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ «سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ» فَقَالَ «آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ»

  11. السنن الكبرى للنسائي 8058لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ» فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحِرَاثَةِ فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ «سُبْحَانَ اللهِ تَكَلَّمَتْ بَقَرَةٌ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَلَيْسَ هُمَا ثَمَّ» وَقَالَ رَجُلٌ بَيْنَمَا أَنَا فِي غَنَمٍ إِذْ أَقْبَلَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ شَاةً فَطَلَبْتُهَا فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ فَقَالَ لِي «كَيْفَ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ حِينَ لَا يَكُونُ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي» قَالُوا سُبْحَانَ اللهِ تَكَلَّمَ ذِئْبٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَيْسَا ثَمَّ»

  12. السنن الكبرى للنسائي 8059لا حكم مسجّل

    انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ فَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً فَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْكَبَهَا فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ» فَقَالَتْ «إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحِرَاثَةِ» فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ «سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ» وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ فَطَلَبَهُ رَاعِيَهَا فَلَمَّا أَدْرَكَهُ لَفِظَهَا وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ «مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ لَا يَكُونُ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي؟» فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ «سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ»

  13. السنن الكبرى للنسائي 8060لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ» فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا وَلَكِنَّنَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ فَقَالَ النَّاسُ «سُبْحَانَ اللهِ تَعَجُّبًا بَقَرَةٌ تَتَكَلَّمُ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَيْنَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي يَسْتَنْقِذُهَا مِنْهُ فَالْتَفَتَ الذِّئْبُ إِلَيْهِ» فَقَالَ «مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ؟ يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي» قَالَ النَّاسُ «سُبْحَانَ اللهِ» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ « فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ»

  14. السنن الكبرى للنسائي 8061لا حكم مسجّل

    أَنْ أَلْقَى اللهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ وَايْمُ اللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَخَرَجَتْ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَإِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَهُمَا

  15. السنن الكبرى للنسائي 8062لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قُلَيْبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ فَنُزِعَتْ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَلْيَغْفِرِ اللهُ لَهُ ثُمَّ اسْتَحَالَتِ الدَّلْوُ غَرْبًا فَأَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ ابْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ»

  16. السنن الكبرى للنسائي 8063لا حكم مسجّل

    اسْتَعْمَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ «عَائِشَةُ» قُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ «أَبُوهَا» قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ «ثم عُمَرُ» فَعَدَّ رِجَالًا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْضُ حُرُوفِ أَبِي عُثْمَانَ لَمْ تَصِحَّ

  17. السنن الكبرى للنسائي 8064لا حكم مسجّل

    «قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ» قَالَتْ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا لَاسْتَخْلَفْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ»

  18. السنن الكبرى للنسائي 8065لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَّةِ مُحَدِّثُونَ فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ»

  19. السنن الكبرى للنسائي 8066لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ كَانَ فِيمَا خَلَا قِبَلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ نَاسٌ يُحَدِّثُونَ فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي هَذِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ»

  20. السنن الكبرى للنسائي 8067لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ» قَالُوا فَمَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «الدِّينُ»

  21. السنن الكبرى للنسائي 8068لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي أَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ» قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «الْعِلْمَ»

  22. السنن الكبرى للنسائي 8069لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ» قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ «الْعِلْمَ»

  23. السنن الكبرى للنسائي 8070لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ وَإِذَا قَصْرٌ أَبْيَضُ بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ» فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ «هَذَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ» فَقَالَ «بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ أَوَ عَلَيْكَ أَغَارُ؟»

  24. السنن الكبرى للنسائي 8071لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا أَوْ دَارًا» فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ فَلَمْ أَدْخَلْهَا فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ «أَوَ عَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللهِ؟»

  25. السنن الكبرى للنسائي 8072لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصَرٍ مِنْ ذَهَبٍ» قُلْتُ لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَدْخُلَهُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِلَّا مَا أَعْلَمُ مِنْ غَيْرَتِكَ قَالَ «وَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللهِ؟»

  26. السنن الكبرى للنسائي 8073لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصَرٍ مِنْ ذَهَبٍ» قُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ فَقُلْتُ «وَمَنْ هُوَ؟» قَالُوا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ 8074 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ

  27. السنن الكبرى للنسائي 8075لا حكم مسجّل

    اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ فَقَالَ «أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّائِي كُنَّ عِنْدِي فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ» فَقَالَ عُمَرُ «وَأَنْتَ أَحَقُّ أَنْ يَهَبْنَ» ثُمَّ قَالَ عُمَرُ «أَيْ عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَهَبْنَنِي وَلَمْ تَهَبْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟» قُلْنَ «نَعَمْ أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ غَيْرَ فَجِّكَ»

  28. السنن الكبرى للنسائي 8076لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي حَائِطٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ فَدَقَّ الْبَابَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَفَعَلَ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَدَلَّى رِجْلَيْهِ ثُمَّ دَقَّ الْبَابَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَفَعَلَ ثَمَّ دَقَّ الْبَابَ عُثْمَانُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَسَيَلْقَى بَلَاءً»

  29. السنن الكبرى للنسائي 8077لا حكم مسجّل

    دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لِبِلَالٍ «أَمْسِكْ عَلَيَّ الْبَابَ» فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقُفِّ مَادًّا رِجْلَيْهِ فَجَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَجَاءَ فَجَلَسَ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ عَلَى الْقُفِّ مَعَهُ ثُمَّ ضَرَبَ الْبَابَ فَجَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ هَذَا عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ قَالَ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» قَالَ فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَ الْبَابَ فَجَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ هَذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ قَالَ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَمَعَهَا بَلَاءٌ»

  30. السنن الكبرى للنسائي 8078لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَائِطٍ فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ آخَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَإِذَا عُمَرُ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ آخَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى» فَفَتَحْتُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ قَالَ «اللهُ الْمُسْتَعَانُ» [306] 8079 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ

  31. السنن الكبرى للنسائي 8080لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟» فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ

  32. السنن الكبرى للنسائي 8081لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ

  33. السنن الكبرى للنسائي 8082لا حكم مسجّل

    «لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا فِيهِ مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَتَبِعَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى لَحِقَهُ بِالطَّرِيقِ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي بِالْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ حَتَّى قَالُوا مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَا عَلِيُّ «إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»

  34. السنن الكبرى للنسائي 8083لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»

  35. السنن الكبرى للنسائي 8084لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ مَعِي أَوْ بَعْدِي نَبِيٌّ»؟ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُهُ قُلْتُ «أَنْتَ سَمِعْتَهُ فَأَدْخَلَ إِصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ» قَالَ نَعَمْ وَإِلَّا فَاسْتَكَّتَا

  36. السنن الكبرى للنسائي 8085لا حكم مسجّل

    خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ» فَقَالَ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»

  37. السنن الكبرى للنسائي 8086لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»

  38. السنن الكبرى للنسائي 8087لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»

  39. السنن الكبرى للنسائي 8088لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ»

  40. السنن الكبرى للنسائي 8089لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ وَجْهُهُ قَالَ يَا بُرَيْدَةُ «أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»

  41. السنن الكبرى للنسائي 8090لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي»

  42. السنن الكبرى للنسائي 8091لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ»

  43. السنن الكبرى للنسائي 8092لا حكم مسجّل

    لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بَدَوْحَاتٍ فَقُمِمْنَ ثُمَّ قَالَ كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخِرِ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا؟ فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ثُمَّ قَالَ «إِنَّ اللهَ مَوْلَايَ وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ» ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ «مَنْ كُنْتُ وَلِيُّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» فَقُلْتُ لِزَيْدٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ رَجُلٌ إِلَّا رَآهُ بِعَيْنِهِ وَسَمِعَ بِأُذُنِهِ»

  44. السنن الكبرى للنسائي 8093لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدَا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ «كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا» قَالَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ قَالَ «فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ» فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا قَالَ «انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ»

  45. السنن الكبرى للنسائي 8094لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْ قَالَ «يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ فَفَتَحَ اللهُ عَلَى يَعْنِي يَدَيْهِ

  46. السنن الكبرى للنسائي 8095لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» قَالُوا يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَدَعَا بِهِ فَبَزَقَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي كَفَّيْهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَيْنِي عَلِيٍّ وَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ

  47. السنن الكبرى للنسائي 8096لا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَلَمَّا دَخَلَ خَرَجُوا فَلَمَّا خَرَجُوا تَلَاوَمُوا فَقَالُوا وَاللهِ مَا أَخَرَجَنَا وَأَدْخَلَهُ فَرَجَعُوا فَدَخَلُوا فَقَالَ «وَاللهِ مَا أَنَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ بَلِ اللهِ أَدْخَلَهُ وَأَخَرَجَكُمْ»

  48. السنن الكبرى للنسائي 8097لا حكم مسجّل

    «وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ»

  49. السنن الكبرى للنسائي 8098لا حكم مسجّل

    أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ حَمْزَةَ وَعَلِيٍّ وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَعُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَا رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ

  50. السنن الكبرى للنسائي 8099لا حكم مسجّل

    عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ مُلْكًا بَعْدَ ذَلِكَ» قَالَ فَحَسَبْنَا فَوَجَدْنَا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا

  51. السنن الكبرى للنسائي 8100لا حكم مسجّل

    رَسُولُ اللهِ ﷺ «اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَأنا

  52. السنن الكبرى للنسائي 8101لا حكم مسجّل

    «مَا احْتَذَى النِّعَالَ وَلَا رَكِبَ الْكُورَ وَلَا رَكِبَ الْمَطَايَا وَلَا وَطِئَ التُّرَابَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَفْضَلُ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ»

  53. السنن الكبرى للنسائي 8102لا حكم مسجّل

    «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ»

  54. السنن الكبرى للنسائي 8103لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَأَمَرَ الْمُنَادِيَ أَنْ يُنَادِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ثَابَ خَبَرٌ ثَابَ خَبَرٌ ثَابَ خَبَرٌ أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي؟ إِنَّهُمُ انْطَلِقُوا حَتَّى إِذَا لَقُوَا الْعَدُوَّ لَكِنَّ زَيْدًا أُصِيبَ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَرٌ فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ فَقُتِلَ شَهِيدًا أَنَا أَشْهَدُ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى أُصِيبَ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَبْعَيْهِ» وَقَالَ «اللهُمَّ هَذَا سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَانْتَصِرْ بِهِ فَيَوْمَئِذٍ سُمَيَّ خَالِدٌ سَيْفَ اللهِ»

  55. السنن الكبرى للنسائي 8104لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ «لَا تَبْكُوا أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ» ثُمَّ قَالَ «ايتُونِي بِبَنِي أَخِي» فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرَاخٌ فَأَمَرَ بِحَلْقِ رُءُوسِنَا ثُمَّ قَالَ «أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي» ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيَّ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ»

  56. السنن الكبرى للنسائي 8105لا حكم مسجّل

    إِنِّي مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ مَرَّ عَلَى الْحَسَنِ فَوَضَعَهُ عَلَى عُنُقِهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي شَبِيهُ النَّبِيِّ ﷺ لَا شَبْهَ عَلِيٍّ وَعَلِيٌّ مَعَهُ فَجَعَلَ يَضْحَكُ

  57. السنن الكبرى للنسائي 8106لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ

  58. السنن الكبرى للنسائي 8107لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ هَذَا فَأَحِبَّهُ»

  59. السنن الكبرى للنسائي 8108لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْحَسَنِ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ»

  60. السنن الكبرى للنسائي 8109لا حكم مسجّل

    عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَعْنِي أَنَسًا قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ وَالْحَسَنُ عَلَى فَخِذِهِ فَيَتَكَلَّمُ مَا بَدَا لَهُ ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَيْهِ فَيُقَبِّلُهُ فَيَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ» قَالَ وَيَقُولُ «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي»

  61. السنن الكبرى للنسائي 8110لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ الْحَسَنَ وَيَقُولُ «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

  62. السنن الكبرى للنسائي 8111لا حكم مسجّل

    عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَعْنِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ دَخَلْتُ أَوْ رُبَّمَا دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَتَقَلَّبَانِ عَلَى بَطْنِهِ قَالَ وَيَقُولُ «رَيْحَانَتِيَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»

  63. السنن الكبرى للنسائي 8112لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ»

  64. السنن الكبرى للنسائي 8113لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَيِ الْخَالَةِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا»

  65. السنن الكبرى للنسائي 8114لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ دَعُوهُمَا فَلَمَّا صَلَّى وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَ «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ»

  66. السنن الكبرى للنسائي 8115لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ «اللهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا»

  67. السنن الكبرى للنسائي 8116لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقَسِّمُ لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج 19] فِي عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ اخْتَصَمُوا يَوْمَ بَدْرٍ

  68. السنن الكبرى للنسائي 8117لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ»

  69. السنن الكبرى للنسائي 8118لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ «هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا»

  70. السنن الكبرى للنسائي 8119لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَا شَهِدْتَ مَعَهُ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَرَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بِشْرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ وَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَمَنْ أَخْطَأَهُ وَتَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِرَكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ حَصِينٌ فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ؟ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ «بَلَى إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ» قَالَ مَنْ هُمْ؟ قَالَ «آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عُقَيْلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ الْعَبَّاسِ»

  71. السنن الكبرى للنسائي 8120لا حكم مسجّل

    أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُغْضَبًا وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ «مَا أَغْضَبَكَ؟» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ إِذَا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبْشَرَةٍ وَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» ثُمَّ قَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ آذَى عَمِّي فَقَدْ آذَانِي إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ»

  72. السنن الكبرى للنسائي 8121لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْخَلَاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَنْ صَنَعَ ذَا؟» قُلْتُ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ «اللهُمَّ فَقِّهْهُ»

  73. السنن الكبرى للنسائي 8122لا حكم مسجّل

    دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُؤْتِيَنِي الْحِكْمَةَ مَرَّتَيْنِ

  74. السنن الكبرى للنسائي 8123لا حكم مسجّل

    ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى صَدْرِهِ وَقَالَ «اللهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ»

  75. السنن الكبرى للنسائي 8124لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا زَيْدُ «مَا أَحَدٌ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي وَلَا آمَنُ عِنْدِي مِنْكَ فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ» فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هِيَ تَخْبِزُ عَجِينَهَا فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَظُمَتْ فِي صَدْرِي حَتَّى مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا حِينَ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَهَا فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي وَقُلْتُ يَا زَيْنَبُ أَبْشِرِي أَرْسَلَنِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَذْكُرُكِ فَقَالَتْ «مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُوَامِرَ رَبِّي فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ»

  76. السنن الكبرى للنسائي 8125لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمْرَةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَإِنَّ هَذَا لِمَنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ»

  77. السنن الكبرى للنسائي 8126لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي جَيْشٍ قَطُّ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ وَلَوْ بَقِيَ بَعْدَهُ لَاسْتَخْلَفَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ «اسْمُ الْبَهِيِّ عَبْدُ اللهِ»

  78. السنن الكبرى للنسائي 8127لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْخُذُ بِيَدِي وَيَدِ الْحَسَنِ فَيَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا»

  79. السنن الكبرى للنسائي 8128لا حكم مسجّل

    كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَأْخُذُنِي فَيُقْعِدُنِي عَلَى فَخِذِهِ وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى فَخِذِهِ الْأُخْرَى ثُمَّ يَضَعُنَا ثُمَّ يَقُولُ «اللهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا»

  80. السنن الكبرى للنسائي 8129لا حكم مسجّل

    طَعَنَ النَّاسُ فِي إِمَارَةِ ابْنِ زَيْدٍ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَةِ ابْنِ زَيْدٍ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَ حَقِيقًا لِلْإِمَارَةِ وَإِنْ كَانَ لِمَنْ أَحَبِّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ وَإِنَّ هَذَا لَأُحِبُّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرًا فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ»

  81. السنن الكبرى للنسائي 8130لا حكم مسجّل

    أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُسَامَةَ فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ يَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَيَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ فَقَالَ «إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ وَقَدْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ بِأَبِيهِ مِنْ قَبْلِ وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ وَإِنْ كَانَ لَأَحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ وَإِنَّ ابْنَهُ هَذَا مِنْ بَعْدِهِ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرًا فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ» قَالَ سَالِمٌ فَمَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ قَطُّ إِلَّا قَالَ مَا حَاشَا فَاطِمَةَ

  82. السنن الكبرى للنسائي 8131لا حكم مسجّل

    وَذَكَرُهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى»

  83. السنن الكبرى للنسائي 8132لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ثُمَّ صَنَعْنَاهَا لَهُ حَتَّى إِذَا نَضِجَتْ جَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ وَهُوَ مُرْدِفِي فِي يَوْمٍ حَارٍّ مِنْ أَيَّامِ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى الْوَادِي لَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَحَيَّا أَحَدُهُمَا الْآخَرَ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ» فَقَالَ أَمَّا وَاللهِ إِنَّ ذَلِكَ لَبِغَيْرِ نَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ يَثْرِبَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ قُلْتُ «مَا هَذَا بِالدَّيْنِ الَّذِي أَبْتَغِي فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَحْبَارِ خَيْبَرَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ» فَقُلْتُ مَا هَذَا بِالدَّيْنِ الَّذِي أَبْتَغِي فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ فَدَكٍ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ فَقُلْتُ «مَا هَذَا بِالدَّيْنِ الَّذِي أَبْتَغِي خَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَحْبَارِ أَيْلَةَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ» فَقُلْتُ مَا هَذَا بِالدَّيْنِ الَّذِي أَبْتَغِي فَقَالَ لِي حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الشَّامِ «أَتَسْأَلَ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبَدُ اللهَ بِهِ إِلَّا شَيْخًا بِالْجَزِيرَةِ؟ فَخَرَجْتُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي خَرَجْتُ لَهُ» فَقَالَ إِنَّ كُلَّ مَنْ رَأَيْتَ فِي ضَلَالٍ إِنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ دِينٍ هُوَ دِينُ اللهِ وَدِينُ مَلَائِكَتِهِ وَقَدْ خَرَجَ فِي أَرْضِكَ نَبِيٌّ أَوْ هُوَ خَارِجٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ارْجِعْ فَصَدِّقْهُ وَاتَّبِعْهُ وَآمِنْ بِمَا جَاءَ بِهِ فَلَمْ أُحِسَّ نَبِيًّا بَعْدُ وَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَعِيرَ الَّذِي تَحْتَهُ ثُمَّ قَدَّمْنَا إِلَيْهِ السُّفْرَةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا الشِّوَاءُ فَقَالَ «مَا هَذَا؟» قُلْنَا هَذِهِ الشَّاةُ ذَبَحْنَاهَا لِنَصْبِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ إِنِّي لَا آكِلُ شَيْئًا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ ثُمَّ تَفَرَّقْنَا وَكَانَ صَنَمَانِ مِنْ نُحَاسٍ يُقَالُ لَهُمَا إِسَافُ وَنَائِلَةُ فَطَافَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَطُفْتُ مَعَهُ فَلَمَّا مَرَرْتُ مَسَحْتُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَمَسَّهُ» وَطُفْنَا فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَأَمَسَّنَّهُ أَنْظُرُ مَا يَقُولُ فَمَسَحْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَمَسَّهُ أَلَمْ تُنْهَ» قَالَ فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ مَا اسْتَلَمَ صَنَمًا حَتَّى أَكْرَمَهُ بِالَّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ قَالَ وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ»

  84. السنن الكبرى للنسائي 8133لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ «إِنِّي لَا آكِلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَصْنَامِكُمْ وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ» حَدَّثَ بِهَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ

  85. السنن الكبرى للنسائي 8134لا حكم مسجّل

    أَوَقَدْ فَعَلُوهَا أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَصَدَقْتُ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حِرَاءٍ فَتَحَرَّكَ فَقَالَ «اثْبُتْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» قُلْتُ وَمَنْ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدٌ قُلْنَا «فَمَنِ الْعَاشِرُ؟» قَالَ «أَنَا» [327] 8135 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ حُصَيْنًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ 8136 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ ابْنِ حَيَّانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ تَحَرَّكَ حِرَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ مِثْلَهُ

  86. السنن الكبرى للنسائي 8137لا حكم مسجّل

    أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي وَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَرْوِيَ عَلَيْهِ كَذِبًا يَسْأَلُنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ أَنَّهُ قَالَ «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ» وَتَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ فَرَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَنِ التَّاسِعُ؟ قَالَ «نَاشَدْتُمُونِي بِاللهِ الْعَظِيمِ أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ الْعَاشِرُ»

  87. السنن الكبرى للنسائي 8138لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ» وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى «وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ»

  88. السنن الكبرى للنسائي 8139لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ فَعَدَّ هَؤُلَاءِ التِّسْعَةَ ثُمَّ سَكَتَ عَنِ الْعَاشِرِ فَقَالَ الْقَوْمُ نَنْشُدُكَ اللهَ يَا أَبَا الْأَعْوَرِ أَنْتَ الْعَاشِرُ قَالَ «إِذْ نَشَدْتُمُونِي بِاللهِ أَبُو الْأَعْوَرِ فِي الْجَنَّةِ»

  89. السنن الكبرى للنسائي 8140لا حكم مسجّل

    «إِنَّ الْعَاقِبَ وَالسَّيِّدَ صَاحِبَيْ نَجْرَانَ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَرَادَا أَنْ يُلَاعِنَاهُ» فَقَالَ «أَحَدُهُمَا لَا تُلَاعِنْهُ فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا لَعَلَّنَا لَا نُفْلِحُ وَلَا عَقِبُنَا مِنْ بَعْدِنَا» قَالَا لَهُ نُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَ فَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَلَمَّا قَفَّى قَالَ «هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ»

  90. السنن الكبرى للنسائي 8141لا حكم مسجّل

    «جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ وَهُمَا صَاحِبَا نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَا ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ فَجَثَا النَّاسُ فَقَالَ «قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ»

  91. السنن الكبرى للنسائي 8142لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ ذَكَرَ أَهْلَ نَجْرَانَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالُوا ابْعَثْ عَلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا قَالَ «لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ» فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ [330] 8143 أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ

  92. السنن الكبرى للنسائي 8144لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ «أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ؟» قَالَتْ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ قُلْتُ «ثُمَّ مَنْ؟» فَسَكَتَتْ

  93. السنن الكبرى للنسائي 8145لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ عَائِشَةَ وَسُئِلَتْ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَ؟ قَالَتْ «أَبُو بَكْرٍ» ثُمَّ قِيلَ لَهَا مَنْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَتْ «عُمَرُ» ثُمَّ قِيلَ لَهَا مَنْ بَعْدَ عُمَرَ؟ قَالَتْ «أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ثُمَّ انْتَهَتْ إِلَى ذَا»

  94. السنن الكبرى للنسائي 8146لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ قَسَمًا لَقَدْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج 19] فِي عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ اخْتَصَمُوا يَوْمَ بَدْرٍ

  95. السنن الكبرى للنسائي 8147لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وعَلِيٌّ في الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ التَّاسِعَ لَسَمَّيْتُ فَظَنَنْاهُ يَعْنِي نَفْسِهِ»

  96. السنن الكبرى للنسائي 8148لا حكم مسجّل

    سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ

  97. السنن الكبرى للنسائي 8149لا حكم مسجّل

    أَنْ نَلْعَنَ إِخْوَانَنَا وَإِنَّا لَا نَلْعَنُهُمْ» وَلَكِنْ نَقُولُ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يَكُونُ فِيهَا وَيَكُونُ» فَقَالَ رَجُلٌ لَئِنْ أَدْرَكْنَاهَا لَنَهْلِكَنَّ قَالَ «بِحَسْبِكُمُ الْقَتْلُ» قَالَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ عَلِيًّا لَمْ أُحِبَّهُ شَيْئًا قَطُّ قَالَ «أَحْبَبْتَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ثُمَّ أنشأَ يُحَدِّثُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٌ وَلَوْ شِئْتُ عَدَدْتُ الْعَاشِرَ يَعْنِي نَفْسَهُ فَقَالَ «اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ»

  98. السنن الكبرى للنسائي 8150لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اهْدِهْ فَمَا عَلَيْكِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ»

  99. السنن الكبرى للنسائي 8151لا حكم مسجّل

    لَمَّا قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْكُوفَةَ أَقَامَ مُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ خُطَبَاءَ يَتَنَاوَلُونَ عَلِيًّا فَأَخَذَ بِيَدِي سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ فَقَالَ «أَلَا تَرَى هَذَا الظَّالِمَ الَّذِي يَأْمُرُ بِلَعْنِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَأَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ قُلْتُ مَنِ التِّسْعَةُ» قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى حِرَاءٍ «اثْبُتْ إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» قَالَ وَمَنِ التِّسْعَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» قُلْتُ مَنِ الْعَاشِرُ قَالَ «أَنَا»

  100. السنن الكبرى للنسائي 8152لا حكم مسجّل

    «أَمَا وَاللهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كَانَ لَأَخْيَرَهُمْ وَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  101. السنن الكبرى للنسائي 8153لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو

  102. السنن الكبرى للنسائي 8154لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟» فَقَالَ الزُّبَيْرُ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»

  103. السنن الكبرى للنسائي 8155لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الزُّبَيْرُ هُوَ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي»

  104. السنن الكبرى للنسائي 8156لا حكم مسجّل

    فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ يَأْتِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَيَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِمْ؟» فَانْطَلَقْتُ فَلَمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ فَقَالَ «فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»

  105. السنن الكبرى للنسائي 8157لا حكم مسجّل

    جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ «فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»

  106. السنن الكبرى للنسائي 8158لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ «جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ»

  107. السنن الكبرى للنسائي 8159لا حكم مسجّل

    جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» قَالَ قُتَيْبَةُ «وَهُوَ يُقَاتِلُ وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ ارْمِ»

  108. السنن الكبرى للنسائي 8160لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَوَّلِ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ يَسْهَرُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ «لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ» فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ السِّلَاحِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ هَذَا؟» قَالَ أَنَا سَعْدٌ جِئْتُ أَحْرُسُكَ قَالَتْ «وَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ»

  109. السنن الكبرى للنسائي 8161لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ «إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ»

  110. السنن الكبرى للنسائي 8162لا حكم مسجّل

    أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ التَّاسِعَ لَسَمَّيْتُهُ أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ الْعَاشِرُ»

  111. السنن الكبرى للنسائي 8163لا حكم مسجّل

    نُزِّلَ فِيَّ وَفِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ طَرَدْتَ هَؤُلَاءِ السِّفْلَةُ عَنْكَ هُمُ الَّذِينَ يَلُونَكَ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام 52] يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى قَوْلِهِ {أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام 53]

  112. السنن الكبرى للنسائي 8164لا حكم مسجّل

    سَمِعتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِثَوْبِ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ حُسْنِهِ وَلِينِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَمَنْادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا»

  113. السنن الكبرى للنسائي 8165لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حَكَمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَتَاهُ عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا دَنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْأَنْصَارِ «قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ» قَالَ «تُقَتَّلُ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذُرِّيَّتُهُمْ» قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللهِ» وَرُبَّمَا قَالَ «قَضَيْتَ بِحُكْمِ الْمَلِكِ»

  114. السنن الكبرى للنسائي 8166لا حكم مسجّل

    وَأَنْ تُقَسَّمَ أَمْوَالُهُمْ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتِهِ»

  115. السنن الكبرى للنسائي 8167لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِسَعْدٍ وَهُوَ يُدْفَنُ «إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ وَفُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ»

  116. السنن الكبرى للنسائي 8168لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ»

  117. السنن الكبرى للنسائي 8169لا حكم مسجّل

    لَمَّا نَزَلَتْ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور 4] قَالَ سَعْدُ بْنُ عِبَادَةَ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنْ أَنَا رَأَيْتُ لَكَاعِ قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَا أَجْمَعُ الْأَرْبَعَةَ حَتَّى يَقْضِيَ الْآخَرُ حَاجَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْمَعُوا مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ»

  118. السنن الكبرى للنسائي 8170لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُنْزِلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات 2] قَالَ قَالَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ «أَنَا وَاللهِ الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ اللهُ ﷻ غَضِبَ عَلَيَّ فَحَزِنَ وَاصْفَرَّ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلَ عَنْهُ» فَقِيلَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّهُ يَقُولُ إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ إِنِّي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» قَالَ «فَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أَظْهُرِنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»

  119. السنن الكبرى للنسائي 8171لا حكم مسجّل

    خَطَبَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَقَالَ «نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا فَمَا لَنَا؟» قَالَ «الْجَنَّةُ» قَالَ «رَضِينَا»

  120. السنن الكبرى للنسائي 8172لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اسْتَقْرِئُوا أَرْبَعَةً» فَذَكَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَسَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ

  121. السنن الكبرى للنسائي 8173لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ نِعْمَ الرَّجُلُ سَهْلُ بْنُ بَيْضَاءَ» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ كَذَا قَالَ سَهْلُ بْنُ بَيْضَاءَ

  122. السنن الكبرى للنسائي 8174لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُمَّ حَارِثَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَأَصَابَهُ سَهْمُ غَرْبٍ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ لَمْ أَبْكِ عَلَيْهِ وَإِلَّا فَسَوْفَ تَرَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ لَهَا «هُبِلْتِ أوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ؟ هِيَ إِنَّهَا لَجِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّهُ لَفِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى»

  123. السنن الكبرى للنسائي 8175لا حكم مسجّل

    انْطَلَقَ حَارِثَةُ ابْنُ عَمَّتِي نَظَّارًا يَوْمَ بَدْرٍ مَا انْطَلَقَ لِقِتَالٍ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ فَجَاءَتْ عَمَّتِي أُمَّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ابْنِي حَارِثَةَ إِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ وَإِلَّا فَسَتَرَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أُمَّ حَارِثَةَ «إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى»

  124. السنن الكبرى للنسائي 8176لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعْتُ صَوْتَ قِرَاءَةٍ تُقْرَأُ» فَقُلْتُ «قِرَاءَةُ مَنْ هَذَا؟» فَقِيلَ قِرَاءَةُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَاكَ الْبِرُّ كَذَاكَ الْبِرُّ كَذَاكَ الْبِرُّ وَكَانَ مِنْ أَبَّرِ النَّاسِ بِأُمِّهِ» وَاللَّفْظُ لَإِسْحَاقَ

  125. السنن الكبرى للنسائي 8177لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنِّي أَرَانِي فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا أَنَا فِيهَا سَمِعْتُ صَوْتَ رَجُلٍ بِالْقُرْآنِ» فَقُلْتُ «مَنْ هَذَا؟» قَالُوا حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ «كَذَاكَ الْبِرُّ كَذَاكَ الْبِرُّ كَذَاكَ الْبِرُّ»

  126. السنن الكبرى للنسائي 8178لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ وَسَمِعْتُ خَشْفًا أَمَامِي» فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ هَذَا بِلَالٌ «فَإِذَا قَصْرٌ أَبْيَضُ بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ» فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ «هَذَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ»

  127. السنن الكبرى للنسائي 8179لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ «حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ الْبَارِحَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ» قَالَ «مَا عَمِلْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْجَى عِنْدِي أَنِّي لَمْ أَطَّهَرْ طَهُورًا تَامًّا فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ لِرَبِّي مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ»

  128. السنن الكبرى للنسائي 8180لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ قَالَ وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَبِلَالٌ وَرَجُلَانِ نَسِيتُ أَسْمَاءَهُمَا قَالَ «فَوَقَعَ فِي يَعْنِي نَفْسِهِ مَا شَاءَ اللهُ وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ» فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ} [الأنعام 52] وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى {الظَّالِمِينَ} [الأنعام 52]

  129. السنن الكبرى للنسائي 8181لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ «إِنَّ اللهَ ﷻ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ» قَالَ وَسَمَّانِي قَالَ «سَمَّاكَ» فَبَكَى

  130. السنن الكبرى للنسائي 8182لا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ» قَالَ أَوَ ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ «نَعَمْ» فَبَكَى أُبَيٌّ قَالَ «وَلَا أَدْرِي شَوْقًا أَوْ خَوْفًا»

  131. السنن الكبرى للنسائي 8183لا حكم مسجّل

    صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الْفَجْرَ فَتَرَكَ آيَةً فَقَالَ «أَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ؟» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «نَسِيتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا أَوَ نُسِخَتْ؟» قَالَ «نُسِّيتُهَا»

  132. السنن الكبرى للنسائي 8184لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ

  133. السنن الكبرى للنسائي 8185لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أَمَةٍ أَمِينًا أَلَا وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ»

  134. السنن الكبرى للنسائي 8186لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ»

  135. السنن الكبرى للنسائي 8187لا حكم مسجّل

    أَنْ تَطَأَ يَحْيَى فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا» قَالَ فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «بَيْنَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فِي مِرْبَدِي إِذْ جَالَتْ فَرَسِي» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اقْرَأِ ابْنَ حُضَيْرٍ» فَقَرَأْتُ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اقْرَأِ ابْنَ حُضَيْرٍ» فَقَرَأْتُ فَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ تَرَاهَا النَّاسُ لَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ»

  136. السنن الكبرى للنسائي 8188لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ «كَانَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَأَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا فَجَعَلَا يَمْشِيَانِ بِضَوْئِهَا فَلَمَّا تَفَرَّقَا أَضَاءَتْ عَصَا الْآخَرِ»

  137. السنن الكبرى للنسائي 8189لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَالَ «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟» قَالُوا نَعَمْ فَقَدْنَا فُلَانًا وَفُلَانًا فَقَالَ «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ فِي الثَّانِيَةِ؟» قَالُوا لَا قَالَ «لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ فِي الْقَتْلَى» فَإِذَا هُوَ قُتِلَ إِلَى جَنْبِهِ سَبْعَةٌ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَأُخْبِرَ فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ «هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ» يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدِهِ مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى حُفِرَ لَهُ وَدُفِنَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ غُسْلًا

  138. السنن الكبرى للنسائي 8190لا حكم مسجّل

    «جِيءَ بِأَبِي قَتِيلًا يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ أُخْتُهُ تَبْكِيهِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ»

  139. السنن الكبرى للنسائي 8191لا حكم مسجّل

    «اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مُرَّةً لَيْلَةَ الْبَعِيرِ»

  140. السنن الكبرى للنسائي 8192لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَارِسُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشَ الْأُمَرَاءِ فَقَالَ عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرُ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَوَثَبَ جَعْفَرٌ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا كُنْتُ أَرْهَبُ أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلَيَّ زَيْدًا فَقَالَ «امْضِ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي فِي أَيِّ ذَلِكَ خَيْرٌ؟» فَانْطَلَقُوا فَلَبِثُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي؟ إِنَّهُمُ انْطَلِقُوا فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَأُصِيبَ زَيْدٌ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ النَّاسُ» ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا أَشْهَدُ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ هُوَ أَمَّرَ نَفْسَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِصْبُعَيْهِ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَانْتَصَرَ بِهِ» ثُمَّ قَالَ «انْفِرُوا فَأَمِدُّوا إِخْوَانَكُمْ وَلَا يَخْتَلِفَنَّ أَحَدٌ فَنَفَرَ النَّاسُ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ مُشَاةً وَرُكْبَانًا»

  141. السنن الكبرى للنسائي 8193لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ «لَوْ حَرَّكْتَ بِنَا الرِّكَابَ» فَقَالَ قَدْ تَرَكْتُ قَوْلِي قَالَ لَهُ عُمَرُ اسْمَعْ وَأَطِعْ قَالَ [البحر الرجز] اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ ارْحَمْهُ» فَقَالَ عُمَرُ «وَجَبَتْ»

  142. السنن الكبرى للنسائي 8194لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ «يَا ابْنَ رَوَاحَةَ انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ تَرَكْتُ ذَاكَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اسْمَعْ وَأَطِعْ قَالَ فَرَمَى بِنَفْسِهِ وَقَالَ [البحر الرجز] اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

  143. السنن الكبرى للنسائي 8195لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ»

  144. السنن الكبرى للنسائي 8196لا حكم مسجّل

    لَمَّا حَضَرَ مُعَاذًا الْمَوْتُ قِيلَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْصِنَا قَالَ «أَجْلِسُونِي» قَالَ «إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا» يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ عِنْدَ عُوَيْمِرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّهُ عَاشِرُ عَشْرَةٍ فِي الْجَنَّةِ»

  145. السنن الكبرى للنسائي 8197لا حكم مسجّل

    جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَأَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ وَالْوَلَدُ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ وَإِلَى أُمِّهِ؟ قَالَ أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ «أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سُبِقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَ وَإِنْ سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعْتَهُ» قَالَ «أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ الْيَهُودُ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدَكَ فَجَاءَتِ الْيَهُودُ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ «أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ فِيكُمْ؟» فَقَالُوا خَيْرُنَا وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدَنَا وَأَعْلَمُنَا قَالَ «أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ؟» قَالُوا أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَاكَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ «أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» قَالُوا شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا وَاسْتَنْقُصوهُ فَقَالَ «هَذَا كُنْتُ أَخَافُهُ يَا رَسُولَ اللهِ»

  146. السنن الكبرى للنسائي 8198لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ سرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ»

  147. السنن الكبرى للنسائي 8199لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا» وَقَالَ إِسْحَاقُ «رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ»

  148. السنن الكبرى للنسائي 8200لا حكم مسجّل

    عَنْ ذَلِكَ سَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فَخَرَجْنَا فَسَمِعْنَا قِرَاءَةَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فَتَسَمَّعَ» فَقِيلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّي قَالَ «سَلْ تُعْطَهْ ثَلَاثًا» ثُمَّ قَالَ «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ»

  149. السنن الكبرى للنسائي 8201لا حكم مسجّل

    إِنَّ «رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ»

  150. السنن الكبرى للنسائي 8202لا حكم مسجّل

    ذَكَرُوا ابْنَ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ابْنِ مَسْعُودٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ شُعْبَةُ وَسَالِمٌ «لَا أَدْرِي مَنَ الثَّالِثُ أُبَيٌّ أَوْ مُعَاذٌ»

  151. السنن الكبرى للنسائي 8203لا حكم مسجّل

    كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ فَقَامَ عَبْدُ اللهِ فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ «مَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ ﷺ تَرَكَ بَعْدَهُ رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ» فَقَالَ أَبُو مُوسَى «لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا»

  152. السنن الكبرى للنسائي 8204لا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعُ الْحِجَابَ وَأَنْ تَسْتَمِعَ سَوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ» 8205 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ مُرْسَلٌ

  153. السنن الكبرى للنسائي 8206لا حكم مسجّل

    «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ»

  154. السنن الكبرى للنسائي 8207لا حكم مسجّل

    عَنْ سَعْدٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام 52] قَالَ «نَزَلَتْ فِي سِتَّةٍ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ فِيهِمْ فَأُنْزِلَتْ أَنِ ائْذَنْ لِهَؤُلَاءِ»

  155. السنن الكبرى للنسائي 8208لا حكم مسجّل

    أَخْبِرْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ الْهَدْيِ وَالسَّمْتِ وَالدَّلِّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى نَلْزَمَهُ قَالَ «مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى يُوَازِيَهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ»

  156. السنن الكبرى للنسائي 8209لا حكم مسجّل

    «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ» فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ قَالَ وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَبِلَالٌ وَرَجُلَانِ نَسِيتُ أَسْمَاءَهُمَا فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام 52] إِلَى قَوْلِهِ {الظَّالِمِينَ} [الأنعام 52]

  157. السنن الكبرى للنسائي 8210لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا عَلَى أُمَّتِي مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ»

  158. السنن الكبرى للنسائي 8211لا حكم مسجّل

    كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلَامٌ فَأَغْلَظْتُ لَهُ فِي الْقَوْلِ فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُو خَالِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ خَالِدٌ وَعَمَّارٌ يَشْكُوَانِ فَجَعَلَ يُغْلِظُ لَهُ وَلَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً وَالنَّبِيُّ ﷺ سَاكِتٌ فَبَكَى عَمَّارٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَرَاهُ؟ قَالَ فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ قَالَ «مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ» قَالَ خَالِدٌ فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَى عَمَّارٍ فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ اللَّفْظُ لِأَحْمَدَ

  159. السنن الكبرى للنسائي 8212لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ»

  160. السنن الكبرى للنسائي 8213لا حكم مسجّل

    خَالِدٌ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَأَصَبْنَا أَهْلَ بَيْتٍ قَدْ كَانُوا وَحَّدُوا فَقَالَ عَمَّارٌ «هَؤُلَاءِ قَدِ احْتَجَزُوا مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ عَمَّارٍ» فَقَالَ عَمَّارٌ «أَمَا لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ شَكَانِي إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَا يَنْتَصِرُ مِنِّي أَدْبَرَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ﷺ» ثُمَّ قَالَ يَا خَالِدُ «لَا تَسُبَّ عَمَّارًا فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللهُ وَمَنْ سَفَّهَ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللهُ» قَالَ خَالِدٌ «فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا»

  161. السنن الكبرى للنسائي 8214لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَسُبَّ عَمَّارًا فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ وَمَنْ يَبْغَضْ عَمَّارًا يَبْغَضْهُ اللهُ وَمَنْ سَفَّهَ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللهُ»

  162. السنن الكبرى للنسائي 8215لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مُلِئَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ»

  163. السنن الكبرى للنسائي 8216لا حكم مسجّل

    أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا فَيُدْخِلُهُ اللهُ النَّارَ» قَالُوا قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ قَالَ «اللهُ أَعْلَمُ أَحَبَّنِي أَمْ تَأَلَّفَنِي وَلَكِنَّا قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّ رَجُلًا» قَالُوا مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ «عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ» قَالُوا فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صَفَّيْنِ قَالَ «قَدْ وَاللهِ قَتَلْنَاهُ»

  164. السنن الكبرى للنسائي 8217لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَمَّارٍ «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»

  165. السنن الكبرى للنسائي 8218لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَشَدَّهُمَا»

  166. السنن الكبرى للنسائي 8219لا حكم مسجّل

    أَنَّ سَلْمَانَ وَصُهَيْبًا وَبِلَالًا كَانُوا قُعُودًا فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالُوا «مَا أَخَذَتْ سُيُوفُ اللهِ مِنْ عُنُقِ عَدُوٍّ اللهِ مَأْخَذَهَا بَعْدُ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ تَقُولُونَ هَذَا لِشَيْخِ قُرَيْشٍ وَسَيِّدِهَا قَالَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ «لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ» فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ يَا إِخْوَتَاهُ لَعَلِّي أَغْضَبْتُكُمْ قَالُوا لَا يَا أَبَا بَكْرٍ يَغْفِرُ اللهُ لَكَ اللَّفْظُ لِإِبْرَاهِيمَ

  167. السنن الكبرى للنسائي 8220لا حكم مسجّل

    كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ فَلَمَّا قَرَأَ {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة 3] قَالَ «مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» قَالَ وَفِينَا سَلْمَانُ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ «لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ»

  168. السنن الكبرى للنسائي 8221لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

  169. السنن الكبرى للنسائي 8222لا حكم مسجّل

    لَا أَزَالُ أُحِبُّ ابْنَ مَسْعُودٍ بَعْدَمَا بَدَأَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ

  170. السنن الكبرى للنسائي 8223لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «جَزَاكُمُ اللهُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا وَلَا سِيَّمَا آلُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ»

  171. السنن الكبرى للنسائي 8224لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَأَمَرَ الْمُنَادِيَ أَنْ يُنَادِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ثَابَ خَبَرٌ ثَابَ خَبَرٌ ثَابَ خَبَرٌ أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي؟ إِنَّهُمُ انْطَلِقُوا حَتَّى لَقُوَا الْعَدُوَّ لَكِنْ زَيْدَ أُصِيبَ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَرٌ فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ فَقُتِلَ شَهِيدًا أَنَا أَشْهَدُ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى أُصِيبَ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَبْعَيْهِ» وَقَالَ «اللهُمَّ هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَانْتَصِرْ بِهِ» فَيَوْمَئِذٍ سُمَيَّ خَالِدٌ سَيْفَ اللهِ

  172. السنن الكبرى للنسائي 8225لا حكم مسجّل

    أَبُو عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ «لَقَدْ نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَغْمَدْتَ سَيْفًا سَلَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَوَضَعْتَ لِوَاءً نَصَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَقَدْ قَطَعْتَ الرَّحِمَ وَحَسَدْتَ ابْنَ الْعَمِّ» فَقَالَ عُمَرُ «إِنَّكَ قَرِيبُ الْقَرَابَةِ حَدِيثُ السِّنِّ مُغْضَبٌ فِي ابْنِ عَمِّكَ»

  173. السنن الكبرى للنسائي 8226لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَطَاوَلُ يَنْظُرُ أَيْنَ تَقَعُ نَبْلُهُ؟ فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ هَكَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ

  174. السنن الكبرى للنسائي 8227لا حكم مسجّل

    دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرَهُ وَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ»

  175. السنن الكبرى للنسائي 8228لا حكم مسجّل

    قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أُبَيٌّ وَمُعَاذٌ وَزِيدٌ وَأَبُو زَيْدٍ

  176. السنن الكبرى للنسائي 8229لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أَمَةٍ أَمِينًا وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ»

  177. السنن الكبرى للنسائي 8230لا حكم مسجّل

    أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ إِنَّكَ غُلَامٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لَا نَتَّهِمُكَ قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَتَّبِعُ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ

  178. السنن الكبرى للنسائي 8231لا حكم مسجّل

    كَأَنَّ بِيَدِهِ سَرَقَةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ لَا يُشِيرُ بِهَا إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ»

  179. السنن الكبرى للنسائي 8232لا حكم مسجّل

    كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ فَطَلَبُوا إِلَيْهِمُ الْعَفْوَ فَأَبَوْا فَعُرِضَ عَلَيْهِمُ الْأَرْشُ فَأَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ قَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ يَا رَسُولَ اللهِ «تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ» قَالَ يَا أَنَسُ «كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ» فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا قَالَ «إِنَّ مِنْ عَبَّادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ»

  180. السنن الكبرى للنسائي 8233لا حكم مسجّل

    قَالَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ سُمِّيتَ بِهِ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَقَالَ «أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غُيِّبْتُ عَنْهُ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ مَشْهَدًا فِيمَا بَعْدُ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ» قَالَ «وَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرُهَا فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ» فَقَالَ يَا أَبَا عَمْرٍو «أَيْنَ؟» قَالَ «وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ أَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْنِ يَعْنِي ضَرْبَةٍ وَرَمْيَةٍ وَطَعْنَةٍ» فَقَالَتْ عَمَّتِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ أُخْتُهُ فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ قَالَ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب 23]

  181. السنن الكبرى للنسائي 8234لا حكم مسجّل

    دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ فَقَالَ «أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَّى صَلَاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ وَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِهَا» فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً فَقَالَ «مَا هِيَهْ؟» قُلْتُ خَادِمُكَ أَنَسٌ فَمَا تَرَكَ خَيْرًا مِنْ خَيْرِ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ» قَالَ فَإِنِّي لِمَنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا قَالَ «وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أَنَّهُ قَدْ دُفِنَ لِصُلْبِي إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجِ إِلَى الْبَصْرَةِ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ»

  182. السنن الكبرى للنسائي 8235لا حكم مسجّل

    مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمِعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ صَوْتَهُ فَقَالَتْ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ أُنَيْسٌ فَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ دَعَوَاتٍ قَدْ رَأَيْتُ مِنْهَا اثْنَتَيْنِ وَأَنَا أَرْجُو الثَّالِثَةَ فِي الْآخِرَةِ

  183. السنن الكبرى للنسائي 8236لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ «اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ»

  184. السنن الكبرى للنسائي 8237لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَسَّانَ «اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ»

  185. السنن الكبرى للنسائي 8238لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْكُو حَاطِبًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ»

  186. السنن الكبرى للنسائي 8239لا حكم مسجّل

    وَقَالَ «فُزْتَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»

  187. السنن الكبرى للنسائي 8240لا حكم مسجّل

    سَأَلَتْنِي أُمِّي مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ لَهَا «مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَنَالَتْ مِنِّي وَسَبَّتْنِي» فَقُلْتُ لَهَا دَعِينِي فَإِنِّي آتِي النَّبِيَّ ﷺ فَأُصَلِّي مَعَهُ الْمَغْرِبَ وَلَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى إِلَى الْعِشَاءِ ثُمَّ انْفَتَلَ وَتَبِعْتُهُ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَأَخَذَهُ وَذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ «مَنْ هَذَا» فَقُلْتُ حُذَيْفَةُ فَقَالَ «مَا لَكَ» فَحَدَّثْتُهُ بِالْأَمْرِ فَقَالَ «غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قَبْلُ» قُلْتُ بَلَى قَالَ «هُوَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»

  188. السنن الكبرى للنسائي 8241لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْتُ اللهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ لِي مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} قُلْتُ هَكَذَا كَانَ يَقْرَؤُهَا عَبْدُ اللهِ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ «فِيكُمُ الَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَفِيكُمُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ يَعْنِي حُذَيْفَةَ»

  189. السنن الكبرى للنسائي 8242لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ هِشَامٌ وَعَمْرٌو

  190. السنن الكبرى للنسائي 8243لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ فَزِعَ النَّاسُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَفَرَّقُوا فَرَأَيْتُ سَالِمًا احْتَبَى سَيْفَهُ فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ فَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَرَآنِي وَسَالِمًا وَأَتَى النَّاسَ» فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ أَلَا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ»

  191. السنن الكبرى للنسائي 8244لا حكم مسجّل

    مَا رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي وَقَالَ «يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مَنْ هَذَا الْبَابِ مَنْ خَيْرُ ذِي يَمَنٍ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ»

  192. السنن الكبرى للنسائي 8245لا حكم مسجّل

    قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟» قُلْتُ بَلَى فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ وَكَانُوا أَصْحَابَ خَيْلٍ فَكُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ «اللهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا» قَالَ «فَمَا قُلِعْتُ عَنْ فَرَسٍ قَطُّ»

  193. السنن الكبرى للنسائي 8246لا حكم مسجّل

    لَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَنَخْتُ رَاحِلَتَيَّ فَحَلَلْتُ عَيْبَتِي وَلَبِسْتُ حُلَّتِي وَدَخَلْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ فَسَلَّمَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَمَانِي النَّاسُ بِالْحَدَقِ فَقُلْتُ لِجَلِيسِي أَيْ عَبْدَ اللهِ هَلْ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ أَمْرِي شَيْئًا؟ قَالَ «نَعَمْ فَأَحْسَنَ الذِّكْرَ» قَالَ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ إِذْ عَرَضَ لَهُ فِي خُطْبَتِهِ فَقَالَ «إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مَنْ هَذَا الْبَابِ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ وَإِنَّ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةَ مَلَكٍ» قَالَ فَحَمِدْتُ اللهَ عَلَى مَا أَبْلَانِي اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ

  194. السنن الكبرى للنسائي 8247لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَاتَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ» فَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ

  195. السنن الكبرى للنسائي 8248لا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ» قُلْتُ مَا هُمَا؟ قَالَ «الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ» قُلْتُ أَقَدِيمًا أَوْ حَدِيثًا؟ قَالَ «لَا بَلْ قَدِيمًا» قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلْقَينِ يُحِبُّهُمَا اللهُ

  196. السنن الكبرى للنسائي 8249لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فَأَمِسَّ الْخَاتَمَ قَالَ «فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جُرْبَانِهِ وَإِنَّهُ لَيَدْعُو فَمَا مَنَعَهُ وَأَنَا أَلْمَسَهُ أَنْ دَعَا لِي» قَالَ «فَوَجَدْتُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلَ السِّلْعَةِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ»

  197. السنن الكبرى للنسائي 8250لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ يَبْلُغْ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ»

  198. السنن الكبرى للنسائي 8251لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ»

  199. السنن الكبرى للنسائي 8252لا حكم مسجّل

    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لِأَنَّهُمْ هَجَرُوا الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ الْأَنْصَارُ مُهَاجِرِينَ لَأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ دَارَ شِرْكٍ فَجَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ»

  200. السنن الكبرى للنسائي 8253لا حكم مسجّل

    قَالَ أَنَسٌ كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ»

  201. السنن الكبرى للنسائي 8254لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَالْخَنْدَقِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ»

  202. السنن الكبرى للنسائي 8255لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَأَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ»

  203. السنن الكبرى للنسائي 8256لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ»

  204. السنن الكبرى للنسائي 8257لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي الْحَدِيثِ «أَكْرِمِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ»

  205. السنن الكبرى للنسائي 8258لا حكم مسجّل

    كَانَتِ الْأَنْصَارُ تَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ [البحر الرجز] نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ مَا حَيِينَا أَبَدَا فَأَجَابَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ»

  206. السنن الكبرى للنسائي 8259لا حكم مسجّل

    خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ فَقَالَ «اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ» فَأَجَابُوهُ [البحر الرجز] نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا

  207. السنن الكبرى للنسائي 8260لا حكم مسجّل

    جَعَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ وَيَنْقُلُونَ التُّرَابَ عَلَى مُتُونِهِمْ وَيَقُولُونَ «نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الْإِسْلَامِ مَا بَقِينَا أَبَدًا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَهُوَ يُجِيبُهُمُ اللهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَةِ فَبَارِكْ فِي الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ»

  208. السنن الكبرى للنسائي 8261لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرُبَّمَا قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ «لَوَ أَنَّ الْأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ «مَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي لَقَدْ آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ وَكَلِمَةً أُخْرَى»

  209. السنن الكبرى للنسائي 8262لا حكم مسجّل

    لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ وَكَانَ الْأَنْصَارُ أَهْلَ أَرْضٍ وَعَقَارٍ فَقَاسَمَهُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى أَنْ أَعْطُوهُمْ أَنْصَافَ ثِمَارِ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ وَيَكْفُونَهُمُ الْعَمَلَ والْمُؤْنَةَ وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمَّ أَنَسٍ وَهِيَ تُدْعَى أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَخٍ لِأَنَسٍ لِأُمِّهِ وَكَانَتْ أُمُّ أَنَسٍ أَعْطَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْذَاقًا لَهَا فَأَعْطَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِ أَهْلِ خَيْبَرَ وَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أُمِّ أَنَسٍ أَعْذَاقَهَا وَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ

  210. السنن الكبرى للنسائي 8263لا حكم مسجّل

    قَالَتِ الْأَنْصَارُ يَا رَسُولَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ اقْسِمِ النَّخِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا فَقَالَ «نَعَمْ» قَالَ «تَكْفُونَا الْمُؤْنَةَ وَنُشْرِكُكُمْ فِي الثَّمَرِ» قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

  211. السنن الكبرى للنسائي 8264لا حكم مسجّل

    قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ وَكَانَ مِنْ أَكْثَرِهِمْ مَالًا فَقَالَ سَعْدٌ «قَدْ عَلِمَتِ الْأَنْصَارُ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِهَا مَالًا فَسَأَقْسِمُ مَالِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ شَطْرَيْنِ وَلِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَعْجَبَهُمَا إِلَيْكَ فَأُطَلِّقُهَا فَإِذَا حَلَّتْ تَزَوَّجْتَهَا» فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ «بَارَكِ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى أَفْضَلَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ»

  212. السنن الكبرى للنسائي 8265لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» وَقَالَ «لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَهُمْ وَشِعْبَهُمُ الْأَنْصَارُ شِعَارِي وَالنَّاسُ دِثَارِي»

  213. السنن الكبرى للنسائي 8266لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْأَنْصَارُ كَرْشِي وَعَيْبَتِي فَالنَّاسُ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»

  214. السنن الكبرى للنسائي 8267لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرْشِي وَعَيْبَتِي وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»

  215. السنن الكبرى للنسائي 8268لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ الْأَنْصَارُ كَرْشِي وَعَيْبَتِي وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ»

  216. السنن الكبرى للنسائي 8269لا حكم مسجّل

    قَالَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ «إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ وَيَذْهَبُ هَؤُلَاءِ بِالْغَنَائِمِ خَاصَّةً» فَقَالَ «مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟» وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ قَالَ «هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ هَؤُلَاءِ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟» قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ»

  217. السنن الكبرى للنسائي 8270لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا عَاصِبًا رَأْسَهُ فَتَلَقَّاهُ ذَرَارِيُّ الْأَنْصَارِ وَخَدَمُهُمْ مَا هُمْ بِوُجُوهِ الْأَنْصَارِ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوَا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»

  218. السنن الكبرى للنسائي 8271لا حكم مسجّل

    «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَأَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ

  219. السنن الكبرى للنسائي 8272لا حكم مسجّل

    جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِي أَبْغَضَهُمُ»

  220. السنن الكبرى للنسائي 8273لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ وَآيَةُ الْمُؤْمِنِ حُبُّ الْأَنْصَارِ»

  221. السنن الكبرى للنسائي 8274لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ»

  222. السنن الكبرى للنسائي 8275لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَبْغَضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ»

  223. السنن الكبرى للنسائي 8276لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «فِي الْأَنْصَارِ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُهُمْ إِلَّا كَافِرٌ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ» قَالَ شُعْبَةُ قُلْتُ لِعَدِيٍّ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنَ الْبَرَاءِ قَالَ «إِيَّايَ حَدَّثَ»

  224. السنن الكبرى للنسائي 8277لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ طَفِقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَغْفِرُ اللهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ قَالَ أَنَسٌ «فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ وَلَمْ يَدَعْ مَعَهُمْ أَحَدًا فَلَمَّا اجْتَمَعُوا» قَالَ «مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟» قَالَ فُقَهَاءُ الْأَنْصَارِ أَمَّا ذَوُو الرَّأْيِ مِنَّا فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا وَإِنَّمَا أُنَاسٌ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا «يَغْفِرُ اللهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَأُعْطِي رِجَالًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِالْكُفْرِ فَأَتَأَلَّفُهُمْ أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَوَاللهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ رَضِينَا فَقَالَ لَهُمْ «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ عَلَى الْحَوْضِ» قَالَ أَنَسٌ «فَلَمْ نَصْبِرْ»

  225. السنن الكبرى للنسائي 8278لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ أَوْ بِخَيْرِ الْأَنْصَارِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ بَنُو سَاعِدَةَ» ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَقَبَضَ أَصَابِعَهُ ثُمَّ بَسَطَهُنَّ كَالرَّامِي بِيَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ «دُورُ الْأَنْصَارِ كُلُّهَا خَيْرٌ»

  226. السنن الكبرى للنسائي 8279لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ قَالَ وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ كُلُّهَا خَيْرٌ

  227. السنن الكبرى للنسائي 8280لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «دَارُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ دَارُ بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ»

  228. السنن الكبرى للنسائي 8281لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرُ» قَالَ سَعْدٌ مَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَّا قَدْ فَضَّلَ عَلَيْنَا فَقِيلَ «قَدْ فَضَّلَكُمْ عَلَى كَثِيرٍ»

  229. السنن الكبرى للنسائي 8282لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «خَيْرُ الْأَنْصَارِ أَوْ خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ»

  230. السنن الكبرى للنسائي 8283لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «خَيْرُ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ وَكُلُّكُمْ خَيْرٌ»

  231. السنن الكبرى للنسائي 8284لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ»

  232. السنن الكبرى للنسائي 8285لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ عَظِيمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ» قَالُوا ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «ثُمَّ بَنِي النَّجَّارِ» قَالُوا ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «ثُمَّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ» قَالُوا ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَنِي سَاعِدَةَ» قَالُوا ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ»

  233. السنن الكبرى للنسائي 8286لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟» قَالَ «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ»

  234. السنن الكبرى للنسائي 8287لا حكم مسجّل

    جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَشْهَلِيُّ النَّقِيبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَامًا فَذُكِرَ لَهُ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِيهِمْ حَاجَةٌ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُسَيْدُ تَرَكْتَنَا حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ» قَالَ فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ مِنْ خَيْبَرَ شَعِيرٌ وَتَمْرٌ قَالَ «فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ وَقَسَمَ فِي الْأَنْصَارِ فَأَجْزَلَ وَقَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ» فَأَجْزَلَ فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مُسْتَشْكِرًا جَزَاكَ اللهُ أَيْ نَبِيَّ اللهِ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ أَوْ قَالَ «خَيْرًا» فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَجَزَاكُمُ اللهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ» أَوْ قَالَ «خَيْرًا فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الْأَمْرِ والْقَسْمِ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ»

  235. السنن الكبرى للنسائي 8288لا حكم مسجّل

    «مَا يُبْكِيكُمْ» قَالُوا ذَكَرْنَا مَجْلِسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَّا فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَلَمْ يَصْعَدْهُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ فَإِنَّهُمْ كَرْشِي وَعَيْبَتِي وَقَدْ قَضَوَا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»

  236. السنن الكبرى للنسائي 8289لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ «أَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ ضُلَّالٌ فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أَوَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ أَعْدَاءٌ فَأَلَّفَ بَيْنَكُمْ بِي؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ أَفَلَا تَقُولُونَ أَلَمْ تَأْتِنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ؟ وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ؟ وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ؟ قَالَتِ الْأَنْصَارُ بَلِ الْمَنُّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ

  237. السنن الكبرى للنسائي 8290لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ وَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ» فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ إِذًا لَا نَقُولُ مَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرَكِ الْغِمَادِ لَاتَّبَعْنَاكَ

  238. السنن الكبرى للنسائي 8291لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزُورُ الْأَنْصَارَ فَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ وَيَمْسَحُ بِرُءوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ»

  239. السنن الكبرى للنسائي 8292لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلَأَبْنَائِهِمْ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ»

  240. السنن الكبرى للنسائي 8293لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ»

  241. السنن الكبرى للنسائي 8294لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا» قَالَ فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ مِنْهُمْ أَبُو مُوسَى فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ جَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةْ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ

  242. السنن الكبرى للنسائي 8295لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ»

  243. السنن الكبرى للنسائي 8296لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ»

  244. السنن الكبرى للنسائي 8297لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ»

  245. السنن الكبرى للنسائي 8298لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ»

  246. السنن الكبرى للنسائي 8299لا حكم مسجّل

    خَطَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَ خُطُوطٍ ثُمَّ قَالَ «هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ»

  247. السنن الكبرى للنسائي 8300لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعَهُ يَقُولُ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «أَقْرِئْ خَدِيجَةَ مِنَ اللهِ وَمِنِّي السَّلَامُ وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصُبَ»

  248. السنن الكبرى للنسائي 8301لا حكم مسجّل

    جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ خَدِيجَةُ قَالَ «إِنَّ اللهَ يُقْرِئُ خَدِيجَةَ السَّلَامَ» فَقَالَتْ «إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ وَعَلَى جِبْرِيلَ السَّلَامُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ»

  249. السنن الكبرى للنسائي 8302لا حكم مسجّل

    «بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ»

  250. السنن الكبرى للنسائي 8303لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا قَالَتْ «مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ كَمَا غِرْتُ لِخَدِيجَةَ لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِيَّاهَا وَثَنَائِهِ عَلَيْهَا وَقَدْ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ»

  251. السنن الكبرى للنسائي 8304لا حكم مسجّل

    «مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ وَلَا تَزَوَّجَنِي إِلَّا بَعْدَمَا مَاتَتْ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ»

  252. السنن الكبرى للنسائي 8305لا حكم مسجّل

    «مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَهَا» قَالَتْ «وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا بِثَلَاثِ سِنِينَ»

  253. السنن الكبرى للنسائي 8306لا حكم مسجّل

    خَطَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْأَرْضِ خُطُوطًا قَالَ «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ»

  254. السنن الكبرى للنسائي 8307لا حكم مسجّل

    لَهُ «مَتَى عَهْدُكَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ؟» فَقَالَ مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذَا فَهَمَّتْ أَنْ تَنَالَ مِنِّي فَقُلْتُ «دَعِينِي فَإِنِّي أَذْهَبُ فَلَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَيَسْتَغْفِرَ لَكِ وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ خَرَجَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَإِذَا عَارِضٌ قَدْ عَرَضَ لَهُ ثُمَّ ذَهَبَ فَرَآنِي» فَقَالَ «حُذَيْفَةُ؟» فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي؟ قُلْتُ «نَعَمْ» قَالَ «فَإِنَّهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ لِيُسَلِّمَ عَلَيَّ وَلِيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»

  255. السنن الكبرى للنسائي 8308لا حكم مسجّل

    مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَكَبَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ فَسَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ لَمَّا أَكْبَّيْتُ عَلَيْهِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَكْبَّيْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِهِ بِهِ لُحُوقًا وَأَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَضَحِكْتُ

  256. السنن الكبرى للنسائي 8309لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا فَضَحِكَتْ قَالَتْ فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ «أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لَحَاقًا بِهِ فَضَحِكَتْ»

  257. السنن الكبرى للنسائي 8310لا حكم مسجّل

    اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ قَالَتْ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَرْحَبًا بِابْنَتِي» ثُمَّ أَجْلَسَهَا فَأَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ «حِينَ بَكَتْ خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَدِيثِهِ دُونَنَا ثُمَّ تَبْكِينَ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ» فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا قَطُّ أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ لَهَا فَقَالَتْ «مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا» فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ حَدَّثَنِي قَالَ «كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُنِي كُلَّ عَامٍ مُرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَانِي إِلَّا وَقَدْ حَضَرَ أَجْلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي بِي لُحُوقًا وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ فَبَكَيْتُ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ» قَالَتْ «فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ»

  258. السنن الكبرى للنسائي 8311لا حكم مسجّل

    مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَامَ إِلَيْهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ وَقَبَّلَتْهُ ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَعْقِلِ النِّسَاءِ فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ قُلْتُ أَرَأَيْتِ حِينَ أَكَبَّيْتِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَبَكَيْتِ ثُمَّ أَكَبَّيْتِ عَلَيْهِ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَضَحِكْتِ مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَتْ «أَخْبَرَنِي تَعْنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِهِ فَذَلِكَ حِينَ ضَحِكْتُ»

  259. السنن الكبرى للنسائي 8312لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا»

  260. السنن الكبرى للنسائي 8313لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنَّ فَاطِمَةَ بِضْعَةٌ مِنِّي مَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي»

  261. السنن الكبرى للنسائي 8314لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ «إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي»

  262. السنن الكبرى للنسائي 8315لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ» فَقِيلَ دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأَةٍ هِيَ أَحْسَنُ النِّسَاءِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمَ مَنْ هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ؟ قَالَ «أُخْتِي ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا» فَقَالَ «لَا تُكَذِّبِينِي قَدْ أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ أُخْتِي فَوَاللهِ إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ أَرْسِلْ بِهَا فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي» فَقَالَتْ «اللهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ هَذَا الْكَافِرَ فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَتِ «اللهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ فَأُرْسِلَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي» وَتَقُولُ «اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ هَذَا الْكَافِرَ فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَتِ «اللهُمَّ إِنْ يَمُتْ» يُقَالُ هِيَ قَتَلَتْهُ فَأُرْسِلَ فِي الثَّانِيَةِ وَفِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ «وَاللهِ مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلَّا شَيْطَانًا ارْجِعُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَعْطُوهَا آجَرَ فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ» فَقَالَتْ «أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ كَبَتَ الْكَافِرَ وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً»

  263. السنن الكبرى للنسائي 8316لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكَذِبْ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ ثِنْتَيْنِ فِي ذَاتِ اللهِ قَوْلُهُ {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات 89] وَقَوْلُهُ {قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} [الأنبياء 63] هَذَا قَالَ وَبَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ فِي أَرْضِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ إِذْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَأَتَى الْجَبَّارَ رَجُلٌ فَقَالَ «إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ هَاهُنَا فِي أَرْضِكَ رَجُلٌ مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ» فَقَالَ مَا هَذِهِ الْمَرْأَةُ مِنْكَ؟ قَالَ «هِيَ أُخْتِي» قَالَ اذْهَبْ فَأَرْسِلْ بِهَا قَالَ «فَانْطَلَقَ إِلَى سَارَةَ» فَقَالَ لَهَا إِنَّ هَذَا الْجَبَّارَ سَأَلَنِي عَنْكِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي فَلَا تُكَذِّبِينِي عِنْدَهُ فَإِنَّكِ أُخْتِي فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ وَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ فَانْطَلَقَ بِهَا وَقَامَ إِبْرَاهِيمُ يُصَلِّي فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ فَرَآهَا أَهْوَى إِلَيْهَا فَتَنَاوَلَهَا فَأُخِذَ أَخْذًا شَدِيدًا فَقَالَ «ادْعِي اللهَ لِي وَلَا أَضُرُّكِ فَدَعَتْ لَهُ فَأُرْسِلَ فَأَهْوَى إِلَيْهَا فَتَنَاوَلَهَا فَأُخِذَ بِمِثْلِهَا أَوْ أَشَدَّ مِنْهَا ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّالِثَةَ فَأُخِذَ فَذَكَرَ مِثْلَ الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وَكَفَّ» فَقَالَ «ادْعِي اللهَ لِي وَلَا أَضُرُّكِ فَدَعَتْ لَهُ فَأُرْسِلَ ثُمَّ دَعَا أَدْنَى حِجَابَهُ» فَقَالَ «إِنَّكِ لَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسَانٍ وَلَكِنَّكَ أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ أَخْرِجْهَا وَأَعْطِهَا هَاجَرَ» قَالَ فَخَرَجَتْ وَأُعْطِيَتْ هَاجَرَ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا أَحَسَّ إِبْرَاهِيمُ بِمَجِيئِهَا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ «مَهْيَمْ» فَقَالَتْ «قَدْ كَفَى اللهُ كَيْدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَنِي هَاجَرَ» وَقَّفَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْن

  264. السنن الكبرى للنسائي 8317لا حكم مسجّل

    لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ ثِنْتَانِ فِي ذَاتِ اللهِ {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات 89] وَقَوْلُهُ فِي سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ {قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء 63] قَالَ وَأَتَى عَلَى مَلِكٍ مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ وَمَعَهُ امْرَأَةٌ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا أُخْتُهُ قَالَ قُلْ لَهَا «تَأْتِيَنِي أَوْ مُرْهَا أَنْ تَأْتِيَنِي فَأَتَاهَا» فَقَالَ لَهَا إِنَّ هَذَا قَدْ سَأَلَنِي عَنْكِ وَإِنِّي أَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي وَإِنَّكِ أُخْتِي فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ وَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ وَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَكِ أَنْ تَأْتِيَهُ قَالَ «فَأَتَتْ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَضُغِطَ» فَقَالَ ادْعِي لِي وَلَكِ أَنْ لَا أَعُودَ قَالَ «فَخُلِّيَ عَنْهُ فَعَادَ» قَالَ فَضُغِطَ مِثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ قَالَ «ادْعِي لِي وَلَكِ أَلَّا أَعُودَ» قَالَ فَخُلِّيَ عَنْهُ فَأَمَرَ لَهَا بِطَعَامٍ وَأَخْدَمَهَا جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا هَاجَرُ فَلَمَّا أَتَتْ إِبْرَاهِيمُ قَالَ «مَهْيَمْ» فَقَالَتْ كَفَى اللهُ كَيْدَ الْكَافِرِ الْفَاجِرِ وَأَخْدَمَ جَارِيَةً قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ «تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ وَمَدَّ بِهَا ابْنُ عَوْنٍ صَوْتَهُ»

  265. السنن الكبرى للنسائي 8318لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ حِينَ رَكَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ فَجَعَلَتْ هَاجَرُ تَجْمَعُ الْبَطْحَاءَ حَوْلَ الْمَاءِ لِئَلَّا يَتَفَرَّقَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ لَوْ تَرَكَتْهَا لَكَانَتْ عَيْنَا مَعِينًا»

  266. السنن الكبرى للنسائي 8319لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ فَرَكَضَ عَلَيْهِ مَوْضِعَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ» قَالَ فَجَعَلَتْ هَاجَرُ تَجْمَعَ الْبَطْحَاءَ حَوْلَهُ لَا يَتَفَرَّقُ الْمَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَ عَيْنَا مَعِينًا» قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي حَمَّادٌ لَا يَذْكُرُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَلَا يَرْفَعُهُ قَالَ «أَنَا أَحْفَظُ لِذَا هَكَذَا» حَدَّثَنِي بِهِ أَيُّوبُ قَالَ وَهْبٌ وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ أُبَيًّا وَلَا النَّبِيَّ ﷺ قَالَ وَهْبٌ فَأَتَيْتُ سَلَامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ فَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ فَرَوَى لَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَرَدَّ ذَلِكَ رَدًّا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ لِي «فَأَبُوكَ مَا يَقُولُ؟» قُلْتُ أَبِي يَقُولُ أَيُّوبُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ «الْعَجَبُ وَاللهِ مَا يَزَالُ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِنَا الْحَافِظُ قَدْ غَلِطَ» إِنَّمَا هُوَ أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ

  267. السنن الكبرى للنسائي 8320لا حكم مسجّل

    أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قَبْلُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لَتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُرْضِعُ حَتَّى وَضَعَهَا عِنْدَ الْبَيْتِ وَلَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ فَوَضَعَهَا هُنَالِكَ وَوَضَعَ عِنْدَهَا جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ وَسِقَاءٌ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ قَفَّى إِبْرَاهِيمُ فَاتَّبَعَتْهُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَتْ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْوَادِي الَّذِي لَيْسَ بِهِ أَنِيسٌ وَلَا شَيْءٌ فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ مِرَارًا وَجَعَلَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَتْ إِذًا لَا يُضَيِّعُنَا ثُمَّ رَجَعَتْ فَانْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ ثُمَّ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ {إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحْرِمِ} [إبراهيم 37] إِلَى {لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} [إبراهيم 37] فَجَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تُرْضِعُ إِسْمَاعِيلَ وَتَشْرَبُ ذَلِكَ الْمَاءَ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا فِي ذَلِكَ السِّقَاءِ عَطِشَتْ وَعَطِشَ ابْنُهَا وَجَاعَ وَانْطَلَقَتْ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِ فَوَجَدَتِ الصَّفَا أَقْرَبَ جَبَلٍ يَلِيهَا فَقَامَتْ عَلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَتِ الْوَادِيَ هَلْ تَرَى أَحَدًا؟ فَلَمْ تَرَ أَحَدًا فَهَبَطَتْ مِنَ الصَّفَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْوَادِيَ رَفَعَتْ طَرْفَ دَرْعِهَا ثُمَّ سَعَتْ سَعْيَ الْمُجْهِدِ ثُمَّ أَتَتِ الْمَرْوَةَ فَقَامَتْ عَلَيْهَا وَنَظَرَتْ هَلْ تَرَى أَحَدًا فَلَمْ تَرَ أَحَدًا فَعَلَتْ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَلِذَلِكَ سَعَى النَّاسُ بَيْنَهُمَا» [400] فَلَمَّا نَزَلَتْ عَنِ الْمَرْوَةِ سَمِعَتْ صَوْتًا فَقَالَتْ «صَهْ تُرِيدُ نَفْسَهَا ثُمَّ تَسَمَّعَتْ فَسَمِعَتْ أَيْضًا» قَالَتْ «قَدْ أَسْمَعْتَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ غَوْثٌ فَإِذَا هِيَ بِالْمَلَكِ عِنْدَ مَوْضِعِ زَمْزَمَ يَبْحَثُ بِعَقِبِهِ أَوْ بِجَنَاحِهِ حَتَّى ظَهَرَ الْمَاءُ فَجَاءَتْ تُحَوِّضُهُ هَكَذَا وَتَقُولُ بِيَدِهَا وَجَعَلَتْ يَعْنِي تَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ فِي سِقَائِهَا وَهُوَ يَفُورُ بِقَدْرِ مَا تَغْرِفُ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَرْحَمُ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ» أَوْ قَالَ «لَوْ لَمْ تَغْتَرِفْ مِنَ الْمَاءِ لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا» فَشَرِبَتْ وَأَرْضَعَتْ وَلَدَهَا فَقَالَ الْمَلَكُ لَا تَخَافِي الضَّيْعَةَ فَإِنَّ هَاهُنَا بَيْتَ اللهِ يَبْنِيهِ هَذَا الْغُلَامُ وَأَبُوهُ وَإِنَّ اللهَ لَا يُضَيِّعُ أَهْلَهُ وَكَانَ الْبَيْتُ مُرْتَفِعًا مِنَ الْأَرْضِ كَالرَّابِيَةِ تَأْتِيَهُ السُّيُولُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَكَانُوا كَذَلِكَ حَتَّى مَرَّتْ رُفْقَةٌ أَوْ قَالَ بَيْتٌ مِنْ جُرْهُمَ مُقْبِلِينَ فَنَزَلُوا فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ فَرَأَوْا طَائِرًا عَارِضًا فَقَالُوا «إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَيَدُورُ عَلَى مَاءٍ وَلَعَهْدُنَا بِهَذَا الْوَادِي وَمَا فِيهِ مَاءٌ فَأَرْسَلُوا فَإِذَا هُمْ بِالْمَاءِ فَرَجَعُوا فَأَخْبَرُوهُمْ بِالْمَاءِ وَأَمُّ إِسْمَاعِيلَ عِنْدَ الْمَاءِ» فَقَالُوا أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ «نَعَمْ وَلَا حَقَّ لَكُمْ فِي الْمَاءِ» قَالَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ نَبِيُّ اللهُ ﷺ «فَأَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُحِبُّ الْأُنْسَ فَنَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ وَشَبَّ الْغُلَامُ وَتَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ فَلَمَّا أَدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأَةً مِنْهُمْ وَمَاتَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ»

  268. السنن الكبرى للنسائي 8321لا حكم مسجّل

    لَمَّا كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِهِ مَا كَانَ خَرَجَ هُوَ وَإِسْمَاعِيلُ وَأَمُّ إِسْمَاعِيلَ وَمَعَهُمْ شَنَّةٌ يَعْنِي فِيهَا مَاءٌ فَجَعَلَتْ تَشْرَبُ الْمَاءَ وَيَدِرُّ لَبَنُهَا عَلَى صَبِيِّهَا حَتَّى إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ وَضَعَهَا تَحْتَ دَوْحَةٍ ثُمَّ تَوَلَّى رَاجِعًا وَتَتَبَّعُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ أَثَرَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ كُدَاءَ نَادَتْهُ يَا إِبْرَاهِيمُ إِلَى مَنْ تَتْرُكُنَا؟ قَالَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى مَنْ تَكِلُنَا؟ قَالَ «إِلَى اللهِ ﷻ» قَالَتْ رَضِيتُ بِاللهِ ثُمَّ رَجَعَتْ فَجَعَلَتْ تَشْرَبُ مِنْهَا وَيَدِرُّ لَبَنُهَا عَلَى صَبِيِّهَا فَلَمَّا فَنِيَ بَلَغَ مِنَ الصَّبِيِّ الْعَطَشُ قَالَتْ لَوْ ذَهَبْتُ فَنَظَرْتُ لَعَلِّي أُحِسُّ أَحَدًا فَقَامَتْ عَلَى الصَّفَا فَإِذَا هِيَ لَا تُحِسُّ أَحَدًا فَنَزَلَتْ فَلَمَّا حَاذَتْ بِالْوَادِي رَفَعَتْ إِزَارَهَا ثُمَّ سَعَتْ حَتَّى تَأْتِيَ الْمَرْوَةَ فَنَظَرَتْ فَلَمْ تُحِسَّ أَحَدًا فَفَعَلَتْ ذَلِكَ أَشْوَاطًا ثُمَّ قَالَتْ «لَوِ اطَّلَعْتُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا فَعَلَ فَإِذَا هُوَ عَلَى حَالِهِ» فَأَبَتْ نَفْسُهَا حَتَّى رَجَعَتْ لَعَلَّهَا تُحِسُّ أَحَدًا فَصَنَعَتْ ذَلِكَ حَتَّى أَتَمَّتْ سَبْعًا ثُمَّ قَالَتْ «لَوِ اطَّلَعْتُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا فَعَلَ فَإِذَا هُوَ عَلَى حَالِهِ وَإِذَا هِيَ تَسْمَعُ صَوْتًا» فَقَالَتْ قَدْ سَمِعْتُ فَقُلْ تُجَبْ أَوْ يَأْتِي مِنْكَ خَيْرٌ قَالَ أَبُو عَامِرٍ «قَدْ سَمِعَتُ فَأَغِثْ فَإِذَا هُوَ جِبْرِيلُ فَرَكَضَ بِقَدَمِهِ فَنَبَعَ فَذَهَبَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تَحْفِرُ» قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ «لَوْ تَرَكَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ الْمَاءَ كَانَ ظَاهِرًا» فَمَرَّ نَاسٌ مِنْ جُرْهُمَ فَإِذَا هُمْ بِالطَّيْرِ فَقَالُوا مَا يَكُونُ هَذَا الطَّيْرُ إِلَّا عَلَى مَاءٍ فَأَرْسَلُوا رَسُولَهُمْ وَكَرِيَّهُمْ فَجَاءُوا إِلَيْهَا فَقَالُوا أَلَا نَكُونُ مَعَكِ؟ قَالَتْ «بَلَى فَسَكَنُوا مَعَهَا وَتَزَوَّجَ إِسْمَاعِيلُ ﷺ امْرَأَةً مِنْهُمْ» ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ بَدَا لَهُ قَالَ «إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرْكَتِي» فَجَاءَ فَسَأَلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ أَيْنَ هُوَ؟ فَقَالُوا يَصِيدُ وَلَمْ يَعْرِضُوا عَلَيْهِ شَيْئًا قَالَ إِذَا جَاءَ فَقُولُوا لَهُ يُغَيِّرُ عَتَبَةَ بَيْتِهِ فَجَاءَ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ أَنْتِ ذَلِكَ فَانْطَلِقِي إِلَى أَهْلِكِ ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ بَدَا لَهُ فَقَالَ «إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرْكَتِي فَجَاءَ أَهْلَ إِسْمَاعِيلَ» فَقَالَ أَيْنَ هُوَ؟ قَالُوا «ذَهَبَ يَصِيدُ» وَقَالُوا لَهُ «انْزِلْ فَاطْعَمْ وَاشْرَبْ» قَالَ وَمَا طَعَامُكُمْ وَشَرَابُكُمْ؟ قَالُوا «طَعَامُنَا اللَّحْمُ وَشَرَابُنَا الْمَاءُ» قَالَ اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي طَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ «فَلَا تَزَالُ فِيهِ بَرَكَةٌ بِدَعْوَةِ إِبْرَاهِيمَ ﷺ» ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ بَدَا لَهُ فَقَالَ «إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرْكَتِي فَجَاءَ فَإِذَا إِسْمَاعِيلُ وَرَاءَ زَمْزَمَ يُصْلِحُ نَبْلًا لَهُ ﷺ» فَقَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ إِنَّ رَبَّكَ ﷻ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِي لَهُ بَيْتًا قَالَ أَطِعْ رَبَّكَ قَالَ «وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ» قَالَ فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ ﷺ يُنَاوِلُ إِبْرَاهِيمَ الْحِجَارَةَ وَيَقُولَانِ {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة 127] فَلَمَّا أَنْ رَفَعَ الْبُنْيَانَ وَضَعُفَ الشَّيْخُ عَنْ رَفْعِ الْحِجَارَةِ فَقَامَ عَلَى الْمَقَامِ وَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ وَيَقُولَانِ {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة 127]

  269. السنن الكبرى للنسائي 8322لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ»

  270. السنن الكبرى للنسائي 8323لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أُمَّ سَلَمَةَ «لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةِ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا أَتَانِي الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا هِيَ»

  271. السنن الكبرى للنسائي 8324لا حكم مسجّل

    «أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فَقُمْتُ فَأَجَفْتُ الْبَابَ فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ» قَالَ يَا عَائِشَةُ «إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ»

  272. السنن الكبرى للنسائي 8325لا حكم مسجّل

    حُمَيْدٌ هِيَ أُمُّ سُلَيْمٍ

  273. السنن الكبرى للنسائي 8326لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُرِيتُ أَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ أُمِّ سُلَيْمٍ»

  274. السنن الكبرى للنسائي 8327لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَلَّمَ عَلَيْهَا

  275. السنن الكبرى للنسائي 8328لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ وَأَمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ وَسُلْمَى امْرَأَةُ حَمْزَةَ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أُخْتُهُنَّ لِأُمِّهِنَّ»

  276. السنن الكبرى للنسائي 8329لا حكم مسجّل

    «قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنْ عَلَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَمَكَثْنَا حِينًا وَمَا نَحْسُبُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَلُزُومِهِمْ لَهُ»

  277. السنن الكبرى للنسائي 8330لا حكم مسجّل

    دَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ زَائِرَةً وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَأَسْمَاءُ عِنْدَهَا فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ «مَنْ هَذِهِ؟» قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَ عُمَرُ «الْحَبَشِيَّةُ هَذِهِ آلْبَحْرِيَّةُ؟» فَقَالَتْ أَسْمَاءُ نَعَمْ فَقَالَ عُمَرُ «سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْكُمْ فَغَضِبَتْ» وَقَالَتْ كَلَّا وَاللهِ كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ وَكُنَّا فِي دَارٍ أَوْ فِي أَرْضِ الْعِدَى الْبُغَضَاءِ فِي الْحَبَشَةِ وَذَلِكَ فِي ذَاتِ اللهِ وَفِي رَسُولِهِ ﷺ وَايْمُ اللهِ لَا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَذْكُرَ مَا قُلْتَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ كُنَّا نُؤْذَى وَنَخَافُ فَسَأَذْكُرُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَاللهِ لَا أَكْذِبُ وَلَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ عُمَرَ قَالَ «كَذَا وَكَذَا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا قُلْتِ؟» قَالَتْ قُلْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ بِأَحَقِّ بِي مِنْكُمْ وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ أَهْلُ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ» قَالَتْ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى ؓ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي أَرْسَالًا يَسْأَلُونَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُوَ أَفْرَحُ وَلَا أَعْظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ مِنِّي هَذَا الْحَدِيثَ

  278. السنن الكبرى للنسائي 8331لا حكم مسجّل

    النَّبِيُّ ﷺ بَرَّأَهَا اللهُ ﷻ مِنْ ذَلِكَ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَغَيْرُهُ مَعَهُ»