دليل

السنن الكبرى للنسائي 8427

التَّرْغِيبُ فِي مُوَالَاةِ عَلِيٍّ «»، وَالتَّرْهِيبُ فِي مُعَادَاتِهِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ قَالَ أَخْبَرْتِنِي عَائِشَةُ ابْنَةُ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِطَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ مُوَجِّهٌ إِلَيْهَا فَلَمَّا بَلَغَ غَدِيرَ خُمٍّ وَقَفَ النَّاسُ ثُمَّ رَدَّ مَنْ مَضَى وَلَحِقَهُ مَنْ تَخَلَّفَ فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «اللهُمَّ اشْهَدْ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا ثُمَّ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ ثَلَاثًا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَأَقَامَهُ ثُمَّ قَالَ «مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.