MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 8455

ذِكْرُ مَا خُصَّ بِهِ عَلِيٌّ دُونَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبِضْعَةٌ مِنْهُ، وَسَيِّدةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ

«كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَضَرَبَ الْبَابَ فَفَتَحَتْ لَهُ أُمُّ أَيْمَنَ الْبَابَ» فَقَالَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ «ادْعِي لِي أَخِي» قَالَتْ هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ؟ قَالَ «نَعَمْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ وَسَمِعْنَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَنَحَّيْنَ» قَالَتْ «وَاخْتَبَأْتُ أَنَا فِي نَاحِيَةٍ» قَالَتْ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَضَحَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ «ادْعُوا لِي فَاطِمَةَ» فَجَاءَتْ خَرِقَةً مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا «قَدْ يَعْنِي أَنْكَحْتُكَ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ وَدَعَا لَهَا وَنَضَحَ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَأَى سَوَادًا» فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ أَسْمَاءُ قَالَ ابْنَةُ عُمَيْسٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «كُنْتِ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُكْرِمِينَهُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ «فَدَعَا لِي» خَالَفَهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ فَرَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا