السنن الكبرى للنسائي 8463
ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ بِأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «§أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ
كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَ «مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ» فَقُلْتُ لَهَا «اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَدِيثِهِ وَتَبْكِينَ؟ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ» فَقُلْتُ لَهَا مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ «مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا» فَقَالَتْ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَالَ «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجْلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ» قَالَتْ فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ؟» قَالَتْ «فَضَحِكْتُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.