دليل

السنن الكبرى للنسائي 8426

التَّرْغِيبُ فِي مُوَالَاةِ عَلِيٍّ «»، وَالتَّرْهِيبُ فِي مُعَادَاتِهِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَثْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ قَالَتْ

أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِ عَلِيٍّ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ؟» قَالُوا نَعَمْ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ فَإِنَّ اللهَ يُوَالِي مَنْ وَالَاهُ وَيُعَادِي مَنْ عَادَاهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.