دليل

السنن الكبرى للنسائي 8317

سَارَةُ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ

لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ ثِنْتَانِ فِي ذَاتِ اللهِ {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات 89] وَقَوْلُهُ فِي سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ {قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء 63] قَالَ وَأَتَى عَلَى مَلِكٍ مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ وَمَعَهُ امْرَأَةٌ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا أُخْتُهُ قَالَ قُلْ لَهَا «تَأْتِيَنِي أَوْ مُرْهَا أَنْ تَأْتِيَنِي فَأَتَاهَا» فَقَالَ لَهَا إِنَّ هَذَا قَدْ سَأَلَنِي عَنْكِ وَإِنِّي أَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي وَإِنَّكِ أُخْتِي فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ وَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ وَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَكِ أَنْ تَأْتِيَهُ قَالَ «فَأَتَتْ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَضُغِطَ» فَقَالَ ادْعِي لِي وَلَكِ أَنْ لَا أَعُودَ قَالَ «فَخُلِّيَ عَنْهُ فَعَادَ» قَالَ فَضُغِطَ مِثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ قَالَ «ادْعِي لِي وَلَكِ أَلَّا أَعُودَ» قَالَ فَخُلِّيَ عَنْهُ فَأَمَرَ لَهَا بِطَعَامٍ وَأَخْدَمَهَا جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا هَاجَرُ فَلَمَّا أَتَتْ إِبْرَاهِيمُ قَالَ «مَهْيَمْ» فَقَالَتْ كَفَى اللهُ كَيْدَ الْكَافِرِ الْفَاجِرِ وَأَخْدَمَ جَارِيَةً قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ «تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ وَمَدَّ بِهَا ابْنُ عَوْنٍ صَوْتَهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.