دليل

السنن الكبرى للنسائي 8055

فَضْلُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نَبِيطَ عَنْ نُعَيْمٍ عَنْ نَبِيطَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ §وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ قَالَ

عُمَرُ «سِيفَانِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ إِذًا لَا يَصْلُحَانِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ» فَقَالَ مَنْ لَهُ هَذِهِ الثَّلَاثُ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} [التوبة 40] مَنْ صَاحِبُهُ؟ {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة 40] مَنْ هُمَا؟ {إِنَّ اللهَ مَعَنَا} [التوبة 40] مَعَ مَنْ؟ ثُمَّ بَايَعَهُ ثُمَّ قَالَ «بَايِعُوا فَبَايَعَ النَّاسُ أَحْسَنَ بَيْعَةٍ وَأَجْمَلَهَا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.